(مكتمل) شرح الإتقان في علوم القرآن للسيوطي - صوتي

61- شرح الإتقان للسيوطي | النوع ٦٥ العلوم المستنبطة من القرآن | يوم ١٤٤٤/١١/٢٥ |الشيخ أ.د يوسف الشبل

يوسف الشبل

بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين. اللهم علمنا ما ينفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين - 00:00:00ضَ

ايها الاخوة الكرام والاخوات الفاضلات. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. حياكم الله في هذا اللقاء المبارك في هذا اليوم الخامس والعشرين من شهر ذي القعدة من عام اربعة واربعين واربع مئة والف من الهجرة. كتاب الذي بين ايدينا هو كتاب الاتقان في علوم القرآن. للحافظ السيوطي - 00:00:14ضَ

رحمه الله تعالى لا زلنا نقرأ في هذا الكتاب القيم المهم جدا ومن البشارات حول هذا الكتاب اختصار هذا الكتاب فقد قمت باختصاره وطباعته اه مختصرا ليكون يعني سهلا حفظه لطلاب طلاب العلم - 00:00:36ضَ

وقد يعني حرصت على ان يعني ان ابقي عبارات المؤلف. واختصر قدر الامكان. اختصارا غير مخل. بحيث ان ان طالب عند المبتدأ والمتوسط اذا قرأ هذا المختصر استوعب علوم القرآن او استوعب اكثر - 00:01:04ضَ

واغلب علوم القرآن لان السيوطي جمع اكثر ما يتعلق بعلوم القرآن في ثمانين نوعا فشمل كتابه الاتقان اكثر علوم القرآن. ولذلك عمدت الى جمع واختصار هذا هذا المتن بحيث ان بحيث ان بحيث يكون مفيدا جدا لطالب العلم - 00:01:26ضَ

وبنفس الوقت يعني يحاول ان يستوعب هذه العلوم في في فترة وجيزة. لان المتن بذاته يعني يمكن اه ما يقرب من ثلاثين صفحة. ثلاثين صفحة ممكن تأخذها في ساعة ساعة ونص. فتستفيد من هذا الكتاب. اسأل الله - 00:01:55ضَ

وتعالى ان يبارك وان يتقبل وان يرزقنا واياكم العلم النافع والعمل الصالح وان يرزقنا واياكم الاخلاص وان ينفع وان ينفع الجهود ويبارك بجهوده ويجعلنا واياكم مفاتيح مفاتيح للخير. طيب لا نطيل نحن آآ الان امام النوع الخامس - 00:02:15ضَ

والستين يعني بقي امامنا تقريبا آآ خمسة آآ خمس عشرة خمسة عشرة او خمسة عشرة نوعا خمسة عشرة نوعا وننتهي من الكتاب يعني ان شاء الله والكتاب بدأنا فيه في شهر ربيع الاخر شهر اربعة من العام الماضي. يعني الان تقريبا سنة - 00:02:35ضَ

ونصف وزيادة. ان شاء الله اننا نختم هذا الكتاب باذن الله. ونستفيد من هذه المجالس المباركة امامنا الان النوع الخامس والستون وهو يتعلق يتعلق يتعلق العلوم المستنبطة من القرآن. ما هي العلوم المستنبطة من القرآن؟ باختصار باختصار - 00:03:02ضَ

جميع العلوم مأخوذة من القرآن. ما من علم من علوم الدنيا او علوم الاخرة او علوم الشريعة الا وتجد اصولها في القرآن الكريم. هذا باختصار اه علماء الفلك والهيئة وعلماء - 00:03:32ضَ

الفيزيا علماء الكيميا علماء الرياضيات ما من علم من العلوم الا سواء من العلوم يعني البحتة علوم او علوم الشرعية او غيرها. او علوم الدنيا او علوم الاخرة. الا وتجد القرآن قد اشار اليها - 00:03:55ضَ

يعني اما تصريحا واما تلميحا طيب نشوف ماذا يقول السيوطي؟ يقول السيوطي رحمه الله النوع الخامس والستون في العلوم المستنبطة من القرآن. قال تعالى ما فرطنا في الكتاب من شيء - 00:04:16ضَ

وهذه الاية يعني تحتمل ان يكون المراد بالكتاب هنا اللوح المحفوظ. ويحتمل ان يكون الكتاب القرآني والمؤلف ساقها هذه الاية على انها في القرآن. وقال تعالى ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء وهذه صريحة - 00:04:30ضَ

وقال صلى الله عليه وسلم ستكون فتن. قيل وما المخرج منها؟ قال كتاب الله. فيه نبأ فيه نبأ ما قبلكم. وخبر ما بعدكم وحكم بينكم طيب يقول واخرج سعيد ابن منصور عن ابن مسعود قال - 00:04:50ضَ

من اراد العلم فعليه بالقرآن فان فيه خبر فان فانه فيه خبر الاولين والاخرين هذا كلام مسعود. قلبه يقي يعني اصول العلم. واخرج البيهقي عن الحسن قال انزل الله مئة مئة - 00:05:10ضَ

الكتب واودع علومها اربعة منها التوراة التوراة والانجيل والزبور والفرقان ثم اودع علوم الثلاثة في الفرقان اللي هو القرآن وقال الامام الشافعي رضي الله عنه جميع ما تقوله الامة شرح للسنة. وجميع السنة شرح للقرآن - 00:05:30ضَ

جميع ما يتكلم به العلماء هو شرح لما قاله صلى الله عليه وسلم. وكل ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم هو شرح للقرآن وقال ايضا جميع ما حكم به النبي صلى الله عليه وسلم فهو مما فهمه من القرآن. قلت ويؤيد هذا قائل السيوطي قل - 00:05:52ضَ

عندما نقل كلام الشافعي قال قلت ويؤيد هذا قوله صلى الله عليه وسلم اني لا احل الا ما احل الله في كتابه. ولا احرم الا ما حرم الله في كتابه - 00:06:14ضَ

اخرجه بهذا اللفظ الشافعي في الام وقال سعيد ابن جبير وهو من كبار التابعين ما بلغني حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم على وجهه الا مصداقه في كتاب الله وعن ابن مسعود قال اذا حدثتكم بحديث انبأتكم بتصديقه من كتاب الله - 00:06:31ضَ

وقال الشافعي ايضا ليست تنزل باحد في الدين نازلة الا في كتاب الله الدليل على سبيل الهدى فيها الامام النازلة تنزل طريق النجاة والهدى والسلامة منها في كتاب الله قال السيوطي فان قيل من الاحكام ما ثبت ابتداء بالسنة. قلنا ذلك مأخوذ من كتاب الله في الحقيقة. لان كتاب الله اوجب علينا - 00:06:51ضَ

اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم وفرض علينا الاخذ بقوله. وقال الشافعي مرة من مكة سلوني عما شئتم. اخبركم عنهم كتاب الله وقيل له ما تقول ما تقول في المحرم؟ يقتل الزنبور - 00:07:23ضَ

وقال بسم الله الرحمن وقال بسم الله الرحمن الرحيم وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوه يعني ان الرسول امر او بين وحدثنا سفيان بن عيين بن عيينة عن عبد الملك بن عمير عن ربعي بن حراش عن حذيفة بن اليمان عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال - 00:07:41ضَ

تدوب اليدين من بعدي. ابي بكر وعمر وفي هذا دلالة على ان خلافة ابي بكر وعمر يعني بامر من النبي صلى الله عليه وسلم يعني النبي اخبر يعني وهو في حياته - 00:08:04ضَ

قال واحد اه نعم قال وحدثنا سفيان عن مصعر ابن قدام عن قيس ابن مسلم عن طارق الشاب عن عمر رضي الله عنه امر بقتل المحرم الزنبور يعني امر بقصد الزنبور يعني - 00:08:24ضَ

هذا فعل عمر وامره والنبي صلى الله عليه وسلم قال اقتدوا باليدين من بعدي والله سبحانه وتعالى امرنا ديما ان نأخذ ما اتانا النبي صلى الله عليه وسلم وما اتانا الرسول. طيب واخرج البخاري عن ابن مسعود انه قال - 00:08:41ضَ

لعن الله الوشمات والمستوشمات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات مغيرات خلق الله طبعا ذلك امرأة من بني اسد. فقالت له انه بلغني انك لعنت كيت وكيت. فقال وما لنا العن من لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:08:59ضَ

وهو في كتاب الله. فقالت لقد قرأته ما بين اللوحين فما وجدته فيه كما تقول. قال لان كنت قرأتيه لقد اما قرأت وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا؟ قالت بلى. قال فانه قد نهى عنه - 00:09:19ضَ

في كتاب الاعجاز عن ابي بكر بن مجاهد انه قال يوما ما شيء في العالم الا وهو في كتاب الله؟ وقيل له فاين ذكر خانات في يعني البيوت. فقال في قوله ليس عليكم ان تدخلوا بيوتا غير مسكونة - 00:09:38ضَ

فيها متاع لكم ما هي الخانات وهي البيوت التي ينزلها المسافرون وقال ابن ابن برجان ما قال النبي صلى الله عليه وسلم من شيء فهو في القرآن او فيه اصله قرب او بعد فهمه من - 00:09:59ضَ

فهمه وعمل وعميه وعمي وعميها عنه منعمه وكذا كل ما حكم او قضى به انما يدرك انما يدرك الطالب من ذلك بقدر اجتهاده. وبذل وسعه ومقدار فهمه وقال غيره ما من شيء الا يمكن استخراجه من القرآن. لمن فهمه الله حتى ان بعضهم استنبط عمر النبي صلى الله عليه وسلم - 00:10:23ضَ

ثلاث وستين من قوله في سورة المنافقين ولن يؤخر الله نفسا اذا جاء اجلها فانها رأس ثلاث وستين سورة يعقبها بالتغابن ليظهر التغابن في فقده وقال ابن ابي الفاضل المرسي جمع جمع القرآن علوم الاولين والاخرين بحيث لم - 00:10:52ضَ

بها علما حقيقة الا المتكلم بها. ثم رسول الله صلى الله عليه وسلم خلى ما استأثر به سبحانه ثم ورث عنه معظم ذلك سادات الصحابة واعلامهم مثل الخلفاء الاربعة وابن مسعود وابن عباس حتى قال لو ضاع لي لقال يقول ابن عباس - 00:11:16ضَ

لو ضاعني عقال بعير يعني حبل الذي يربط به البعير لوجدت في كتاب الله. ثم ورث عنهم التابعون ثم تقاصرت الهمم وفاترت العزائم وتضاءل اهل العلم وضعفوا عن حمل ما حمله الصحابة والتابعون من علومه - 00:11:36ضَ

وسائل فنوني فنوعوا علومه وقامت كل طائفة بفن من فنونه فاعتنى قوم بضبط لغاته وتحرير كلماته ومعرفة مخارج حروفه وعددها واعد كلماتي واياتي وسوره واحزابه وانصافه وارباعه وعدد سجداته والتعليم عند كل عشر - 00:11:56ضَ

الى غير ذلك من حاصل الكلمات المتشابهة والايات المتماثلة من غير تعرض لمعانيه. ولا تدبر لما اودع فيه فسموا القراء واعتنى النحات بالمعرب منه والمبني من الاسماء والافعال والحروف العاملة وغيرها - 00:12:16ضَ

الكلام في الاسماء وتوابعها وظروف الافعال واللازم والمتعدي ورسوم الخط كلمات وجميع ما يتعلق بحتى ان بعضهم اعرب مشكله وبعضهم اعربه اعربه كلمة كلمة واعتنى المفسرون بالفاظه فوجدوا منه لفظا يدل على معنى واحد ولفظ يدل على معنيين ولفظا يدل على اكثر فاجروا الاول على حكمه واوضحوا - 00:12:39ضَ

الخفي منه وخاضوا في ترجيحهم احد احد احادي محتملات بالمعنى للمعنيين والمعاني واعمل كل منهم فكره وقال بما اقتضاه نظره. واعتنى الاصوليون فيه. اعتنى الاصوليون بما فيه من الادلة العقلية والشواهد الاصول - 00:13:04ضَ

الاصلية والنظرية مثل قوله لو كان فيهما الهة الا الله لفسدتا الى غير ذلك من الايات الكثيرة فاستنبطوا منه ادلة على وحدانية الله ووجوده. الاصوليين المراد بهم علماء العقيدة والتوحيد - 00:13:24ضَ

هنا مراد اصول الفقه. اوليس المراد بالاصول هنا اصول فخر وانما المراد بالاصول اصول الدين. يسمى اصول الدين يعني التوحيد وحدانية الله ووجوده وبقائه وقدمه وقدرته وعلمه وتنزيه عما لا يليق عما لا يليق به وسموا وسموا - 00:13:43ضَ

وهذا العلم باصول الدين. وتأملت طائفة منه معاني خطابه فرأت منها ما يقتضي العموم ومنها ما يقتضي الخصوص الى غير ذلك فاستنبطوا من منه احكام اللغات من الحقيقة والمجاز يتكلم في التخصيص والاخبار والنص والظاهر والمجمل والمحكم والمتشابه والامر والنهي. والنسخ الى غير ذلك من انواع العطيسة واستصحاب - 00:14:05ضَ

الحال والاستقرار وسموا هذا الفن اصول الفقه. واحكمت طائفة صحيح النظر وصادق وصادق الفكر فيما فيه من الحلال والحرام وسائر الاحكام. فاسسوا اصوله وفرعوا فروعهم وبسطوا القول في ذلك بسطا حسنا وسموه بعلوم الفروع - 00:14:27ضَ

وبالفقه ايضا وتلمحت طائفة ما فيه من قصص القرون السالفة والامم الخالية ونقلوا اخبارهم ودونوا اثارهم ووقائعهم حتى اذا ذكروا بدء الدنيا واول واول الاشياء وسموا ذلك بالتاريخ والقصص وتنبه اخرون لما فيه من الحكم والامثال والمواعظ التي تقلق القلوب تقلق قلوب الرجال وتكاد تدكتك الجبال - 00:14:54ضَ

مما فيه من الوعد والوعيد والتحذير والتبشير وذكر الموت والمعالي والنشر. والنشر والحشر والحساب والعقاب والجنة والنار فصولا للمواعظ واصولا من الزواج فسموا بذلك الخطباء والوعاظ. واستنبط قوما مما فيهم - 00:15:25ضَ

من اصول التعبير مثل ما ورد في قصة يوسف عليه السلام في البقرات السمان وفي منامي صاحب صاحبي السجن وفي رؤياه الشمس والقمر والنجوم ساجدة. وسموه تعبير الرؤيا. واستنبطوا تفسير كل رؤيا من الكتاب - 00:15:45ضَ

فان عز عليهم اخراجها من منه فمن السنة التي هي شارحة للكتاب. فان عسر فمن الحكم والامثال ثم نظروا الى الاصطلاح الى اصطلاح العوام في في مخاطبتهم او في مخاطباتهم وعرف - 00:16:04ضَ

عرف وعرف وعرف عاداتهم الذي اشار اليه القرآن بقوله وامر بالعرف واخذ قوما مما في ايات المواريث من ذكر السهام واربابها وغير ذلك علم الفرائض واستنبطوا منها من ذكر النصف - 00:16:24ضَ

والربع والثلث والثمن حساب الفرائض ومسائل العون. واستخرجوا منه احكام الوصايا ونظر قوم الى ما فيه من الايات على الحكم الباهرة في الليل والنهار والشمس والقمر ومنازله. والنجوم والبروج وغير ذلك - 00:16:42ضَ

استخرجوا منه علم المواقي المواقيت ونظر الكتاب والشعراء لما الى ما فيه من انجزالة النفط وبديع النظم. وحسن السياق والمبادئ المقاطع والمخالص والتنوين في الخطاب والاطناب والايجاز. وغير ذلك فاستنبطوا منه - 00:16:59ضَ

المعاني والبيان والبديع. يعني علم البلاغة. ونظر فيه ارباب الاشارات واصحاب الحقيقة فلاح لهم من الفاظه معان ودقائق جعلوا لها اعلاما اصطلحوا عليها مثل الفناء والبقاء والحضور والخوف والهيبة والانس والوحشة والقبض - 00:17:19ضَ

وما اشبه ذلك قال هذه الفنون التي اخذتها المنة الاسلامية منه. وقد احتوى على علوم اخرى من علوم الاوائل مثل الطب. والجدل والهيئة والهندسة والجبر والمقابلة والنجامة وغير ذلك. مراد بالهيئة علم الفلك - 00:17:39ضَ

قال اما الطب فمداره على حفظ نظام الصحة واستحكام القوة. وذلك انما يكون باعتدال المزاج بتفاعل الكيفيات المتضادة. وقد جمع وقد جمع ذا وقد جمع ذلك في اية واحدة وهي قوله وكان بين ذلك قواما. وعرفنا فيه - 00:18:05ضَ

وممكن الصحة ايضا يستدل بقوله تعالى كلوا واشربوا ولا تسرفوا. وعرفنا وعرفنا فيه بما يعيد نظام الصحة بعد اختلاله وحدوث الشفاء للبدن بعد اعتلاله في قوله تعالى شراب مختلف الوانه الوانه فيه شفاء للناس - 00:18:24ضَ

وزاد على طب الاجساد بطب القلوب وشفاء الصدور واما الهيئة ففي تضاعيف سورة ففي تضاعيف سبله من الايات التي ذكر فيها ملكوت السماوات والارض وما بث في العالم العلوي والسفلي من المخلوقات - 00:18:44ضَ

النظر في علم الفلك في السماوات والارض والمخلوقات فيه. واما الهندسة ففي قوله انطلقوا الى ظل ذي ثلاث شعب واما الجدل فقد حوت اياته من البراهين والمقدمات والنتائج والقول بالموجب والمعارضة وغير ذلك شيئا كثيرا - 00:19:05ضَ

ابراهيم نمرود ومحاجته قومه اصل في ذلك عظيم. واما واما الجبر والمقابلة فقد قيل ان اوائل السور فيها ذكر مدد واعوام واعوام وايام بتواريخ امم وان فيها تاريخ بقاء هذه الامة وتاريخ مدة الدنيا. وما مضى وما بقي مضروب بعضها في بعض. لكن - 00:19:27ضَ

نعلم جميعا ان علم الدنيا ونهاية الخلق لا يعلمه الا الله. متى تقوم الساعة؟ الله اعلم اما البحث عن هذا والدخول في تاريخ بقاء هذه الامة وتاريخ ما بقي الله اعلم - 00:19:56ضَ

واما النجامة ففي قوله تعالى او اثارة من علم فقد فسره بذلك ابن عباس يعني معرفة علوم النجوم علوم النجوم والشتاء والصيف والامطار والفصول ونحو ذلك. قال وفيه وصول الصنائع واسماء الالات التي تدعو الضرورة اليها كالخياطة. في قوله تعالى وطفقا يخصفان - 00:20:14ضَ

والحدادة اتوني زبر الحديد والنا له الحديد والبناء في ايات ما ذكر الايات لكن مثل من الشياطين بناء وغواص اي نعم طيب والنجارة واصنعوا الفلك باعيننا لان لان نوح لان نوح عليه السلام صنع السفينة من خشب. نجارة - 00:20:44ضَ

والغزل نقضت غزلها يعني صنع الصوف العنكبوت اتخذت بيتا لانها سجدت والفلاحة افرأيتم وتحرثون والصيد في اياته وعلمتم آآ نعم مكلمين تعلمونهن بما علمكم الله والغوص كل بناء وغواص. البناء في البناء والغوص في - 00:21:19ضَ

اه وغواص في البحار وقال تستخرجون منه حلية والصياغة واتخذ قوم موسى من بعده من حليهم عجلا جسدا صياغة الحلي. والزجاجة صرح مرض من قواريب المصباح في سجادة الفخار او الفخارة فاوقد لي يا همان على الطين. الطين المطبوخ فخار. من صلصال - 00:21:44ضَ

الفخار والملاحة السفينة ملاحين الذين هم قادة السفن والكتابة علم بالقلم والخبز احمل فوق رأسي خبزا والطبخ بعجل حنيذ والغسل والقسارة وثيابك فطهر. كانوا يغسلون الثياب ويقصرونها ويعني التقصيرها تبييضها بالالوان. قال الحواليون سم الحواري سم الحواري - 00:22:10ضَ

بذلك لانهم كانوا اهل ثياب وقصارى والجزارة الا ما ذكيتهم جزار دباح الا ما ذكيتم والبيع والشراء في قولي او البيع والشراء في ايات واحل الله البيع وحرم الربا وغيرها الا ان تكون تجارة عن تراض منكم لا تلهيهم تجارة ولا بيع. الصبغ صبغة الله. لا - 00:22:47ضَ

الله هذه العبادة صفوة الله يعني دين الله لكن جدد بيض وحمر هذي ممكن الوان وغيرها من العنوان التي ذكرت في القرآن بقرة صفراء فاقع لونها الحجارة وتنحتون من الجبال بيوتا - 00:23:15ضَ

صناعة البيوت من الجبال في الجبال النحت نحت الحجارة والكيالة والوزن والكيالة والوزن في ايات. مثل ايات الكلب اوفوا الكيل اذا كنتم وزينوا بالقسطاس المستقيم الى غيرها. الرمي وما رميت. واعدوا لهم ما استطعتم - 00:23:35ضَ

قال وفيه من اسماء الالات وظروب المأكولات والمشروبات والمنكوحات وجميع ما وقع ويقع في الكائنات ما يحقق معنى قوله ما الكتاب من شيء انتهى. كلام المرسي مرخصا. وقال ابن سراقة من بعض وجوه اعجاز القرآن ما ذكر الله فيه من - 00:23:57ضَ

والجمع والقسمة والضرب والموافقة والتأليف والمناسبة والتصنيف والمضاعفة اللي هي ليعلم بذلك اهل العلم بالحساب انه صلى الله عليه وسلم صادق في قوله وان القرآن ليس من عنده ان لم يكن ان لم اذ لم يكن اذ لم يكن ممن خالط الفلاسفة ولا تلقى الحساب - 00:24:18ضَ

اولا تلقى الحساب ولا تلقى الحساب واهل الهندسة وقال الراغب اي الاصفاني ان الله تعالى كما جعل نبوة النبيين بنبينا مختتمة بشريعته من وجه منتسخة ومن وجه مكملة ومتممة جعل كتابه المنزل عليه - 00:24:46ضَ

متضمنا لثمرة كتبه التي اولاها اولئك كما نبه عليها بقوله يتلوا صحفا مطهرة فيها كتب قيمة وجعل من معجزة هذا الكتاب انه مع قلة الحجم متضمن المعنى الجم بحيث تقصر الالباب البشرية عن احصائه - 00:25:14ضَ

والالات الدنيوية عن استيفائه. كما نبه عليه بقوله ولو ان ما في الارض من شجرة اقلام والبحر يمده من بعده سبعة ابحر كلمات الله فهو وان كان لا يخلو للناظر فيه من نور ما يريه ونفع ما يليه. قال كالبدر من - 00:25:34ضَ

من حيث التفت ترى رأيته يهدي الى يهدي الى عيني الى عينيك نورا ثاقبا كالشمس في كبد السماء وضوئها يغشى البلاد مشارقا ومغاربا واخرج ابو نعيم وغيره عن ابن عن عبد الرحمن ابن زياد ابن انعم قال قيل لموسى يا موسى انما - 00:25:54ضَ

مثل مثل كتاب احمد في الكتب بمنزلة وعاء فيه لبن. كلما مخضته اخرج اخرج اخرجت اخرجت زبدته وقال القاضي ابو بكر ابن العربي في قانون التأويل علوم القرآن خمسون علما واربعة واربعة واربعة واربعة علم - 00:26:19ضَ

واربع خمسون علما واربعمئة علم وسبعة الاف علم وسبعون الف علم على عدد على عدد كلم القرآن مضروبة في اربعة اذ لكل كلمة ظهر وبطن. وواحد ومقطع. وهذا مطلق دون - 00:26:49ضَ

باعتبار دون اعتبار تركيب تركيب ما بينهم ومن الروابط وهذا مما لا يحصى ولا يعلمه الا الله. قال قال وام علوم القرآن ثلاثة وتذكير يعني مواعظ واحكام يعني فقهية. فالتوحيد يدخل فيه معرفة المخلوقات ومعرفة الخالق باسمائه وصفاته وافعاله - 00:27:09ضَ

التذكير منه الوعد والوعيد والجنة والنار تصفية الظاهر والباطن. والاحكام تصفية الظاهر الباطن مقصود بها يعني يصفي نفسه بحيث يعني يقبل على ربه ويبعد عنه شوائب المعاصي. قال والاحكام منها التكاليف - 00:27:31ضَ

التكاليف كلها وتبيين منافع والمضار والامر والنهي والندب ولذلك كانت الفاتحة ام القرآن لان فيها الاقسام الثلاثة. التي مرت يعني التوحيد والتذكير والاحكام وقال ابن جرير الطبري القرآن يجتمع على ثلاثة اشياء التوحيد واخبار الديانات ولهذا كانت سورة - 00:27:51ضَ

ثلثه لانها تشمل التوحيد كله التوحيد والاخبار والديانات طيب وقال عيسى وقال علي بن عيسى القرآن من هو علي بن عيسى؟ يقول هو الرماني الرماني من رؤوس المعتزلة يقول القرآن يجتمع على ثلاثين شيئا. الاعلام والتنبيه والامر والنهي والوعد والوعيد ووصف الجنة والنار وتعليم الاقرار بسم الله - 00:28:21ضَ

بصفاته وتعليم الاعتراف بانعامه والاحتجاج على المخالفين والرد على الملحدين والبيان عن الرغبة والرهبة والخير والشر الحسن والقبح ونعطي الحكمة وفضل المعرفة ومدح الابرار. وذم الفجار والتعليم والتحسين والتوكيل والتقريع - 00:28:53ضَ

والبيان عن دم عن دم الاخلاق وشرف الاداب. قال شهد له وعلى التحقيق ان تلك الثلاثة التي قالها ابن جرير تشملها هذه كلها اللي هو التوحيد والاحكام والاخبار. بل اضعافها فان القرآن لا يستدرك ولا ولا تحصى عجائبه - 00:29:16ضَ

قال السيوطي وانا اقول قد اشتمل كتاب الله العزيز على كل شيء مثل ما ذكرنا في اول الامر اما انواع العلوم فليس منها باب ولا مسألة هي اصل الا وفي القرآن ما يدل عليها. وفيه عجائب المخلوقات وملكوت السماوات - 00:29:36ضَ

وما في الافق الاعلى وتحت الثرى وبدأ الخلق واسماء مشاهير الرسل والملائكة وعيون اخبار الامم السالفة كقصة ادم مع ابليس في اخراج من الجنة وفي الولد الولد الذي سماه عبد الحاج ورفع ادريس واغراق قوم نوح - 00:29:55ضَ

وقصتي عاد الاولى والثانية وثمود والناقة وقوم يونس ونلاحظ السيوطي يرتب التاريخ ترتيب يعني يعني ذكر ادريس ثم نوح على ان نجلس قبل نوح لكنه قد رفع الى السماء. هذا على قول. ورفعناه مكانا عليا. قد رفع الى السماء - 00:30:16ضَ

رفعناه يعني منزلة رتبهم يقول يقول نوح ثم عاد للاولى والثانية ثم ثم تموت ثم قوم يونس وشعيب والله اعلم بالترتيب الاولين والاخرين وقوم لوط وقوم تبع واصحاب الرس وقصة ابراهيم قبل - 00:30:43ضَ

بلا شك لان شعيب يقول وما قوم لوط منكم من بعيد ولوط معاص لابراهيم في مواجهة قومه ومناظرته نمرود ووضعه ابنه اسماعيل في مع امه بمكة وبنائه البيت وقصة الذبيح وقصة يوسف - 00:31:08ضَ

ما جعله اسماعيل كان يرى ان الذبيح اسحاق. الصحيح ان الذبيح اسماعيل. وقصة يوسف وما ابسطها وقصة موسى في في ولادته والقائه في اليم وقاتن القبطي ومسيري الى مدين وتزوجي - 00:31:33ضَ

بنت شعيب وهذا مثل ما ذكرنا تزوجي بنتي بنت وتزوجه بنت صاحب المدين. اما شعيب ما له علاقة. وكلامه تعالى به بجانب الطور وكلامه تعالى بجانب الطور ومجيئه الى فرعون واغلاق عدوه وقصة الاجل والقوم الذين خرج بهم واخذتهم - 00:31:54ضَ

صاعقة وقصة القتيل وذبح البقرة وقصة وقصته مع الخضر وقصته في في قتل الجبارين وقصة القوم الذين ساروا في سرب من الارض الى الصين هذه يذكرونها عند قوله تعالى ومن قوم موسى امة يهدون بالحق وبه يعدلون. يذكرون قصة اسرائيلية الله اعلم. وقصة طالوت وداوود مع جالوت - 00:32:14ضَ

وفتنتهم وفتنة اي فتن داوود وقصة سليمان وخبرهما ملكة سبأ وفجنته وقصة القوم الذين خرجوا فرارا من الطاعون فاماتهم الله ثم احياهم وقصة القرنين ومسيره الى مغرب الشمس مطلعها وبناءه - 00:32:44ضَ

وقصة ايوب وذا الكفلي والياس وقصة مريم يرتب زمن ترتيب زمني وولادتها وارساله ورفعه وقصة زكريا وابنه وابنه يحيى. وقصة اصحاب الكهف وقصة اصحاب الرقيم. وقصة مقتنصر مختنصة يعني يقولون عند قوله تعالى بعثنا عبادا اولي بأس شديد. وقصة الرجلين الذين - 00:33:04ضَ

لاحدهما الجنة في سورة الكهف وقصة اصحاب الجنة اه في سورة القلم وقصة مؤمن ال ياسين في سورة ياسين واصحاب الفيل قال وفيه من شأن النبي صلى الله عليه وسلم دعوة ابراهيم به. وبشارة عيسى وبعثه وهجرته ومن غزواته سرية ابن الحضرمي في البقرة - 00:33:42ضَ

عند قوله تعالى يسألونك عن الشهر الحرام وغزوة بدر في سورة الانفال واحد في ال عمران وبدر صور فيها والخندق في الاحزاب والحديبة في الفتح والنظير في الحشر وحنين وتبوك في براءة وحجة الوداع في المائدة - 00:34:08ضَ

ونكاحه زينب بنت جحش في في في الاحزاب وتحريم سريته في صورة التحريم وتظاهر ازواجه عليه وقصة قصة الاسرى في في الانفال حجة اه وحجة الوداع في المائدة اليوم اكملت لكم دينكم. وانشقاق القمر وسحر اليهود اياه - 00:34:30ضَ

وفيه بدء خلق الانسان الى موته وكيفية الموت وقبض الروح وما يفعل بها بعد وصعوده الى السماء وفتح الباب للمؤمنة والقاء الكافرة ابواب السماء لا تفتح لهم ابواب السماء. عذاب القبر والسؤال فيه ومقر الارواح واشراف الساعة الكبرى - 00:35:00ضَ

وهي نزول عيسى خروج الدجال خروج الدجال سابق لان عيسى يقتل الدجال. ويأجوج ومأجوج والدابة والدخان القرآن والخسف ورفع القرآن وين يقول عند قوله تعالى لنذهبن بالذي اوحينا اليك بعيد بعيد والخسف وطلوع الشمس مغربها وغلق باب التوبة - 00:35:24ضَ

واحوال البعث من من النفخات الثلاثة نفخة الفزع ونفخة الصعب ونفخة القيام والحشر والنشر واهوال واهوال موقف وشدة حر الشمس وظل العرش والميزان والحوظ والشراب والحساب لقوم ونجاة اخرين منه وشهادة الاعضاء وايتاء الكتاب بالايمان والشمائل وظهر وخلف - 00:35:53ضَ

الظهر والشفاعة والمقام المحمود والجنة وابوابها. والجنة وابوابها وما فيها من انهار. من انهار وما فيها من الانهار والاشجار والثمار والحلي والاواني والدرجات ورؤيته تعالى. والنار ابوابها وما فيها من الاودية. وانواع - 00:36:25ضَ

والاودية يقولون مثلا ويل ويل لكل افاك وويل لكل همل قال ويل للوادي في جهنم وانواع العقاب والوان العذاب والزقوم والحميم وفيه جميع اسمائه تعالى الحسنى. كما ورد في الحديث ومن اسمائه مطلقا - 00:36:45ضَ

قال الف اسم ومن اسماء النبي ما ادري يعني انا لله الف سلامات طيب ومن اسماء النبي صلى الله عليه وسلم جملة وفيه شعب الايمان والبضع والسبعون وشرائع الاسلام الثلاث مئة - 00:37:07ضَ

وخمسة عشر وفيه أنواع الكبائر وكثير من الصغائر وفيه وفيه تصديق كل حديث ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم الى غير ذلك مما يحتاج شرحه الى مجلدات وقد افرد الناس كتبا فيما تضمنه القرآن من احكام - 00:37:37ضَ

يعني احكام القرآن. احكام الفروع الحلال والحرام مثل ماذا؟ قال من احكام من الاحكام كالقاضي اسماعيل. وبكر بن على هؤلاء لهم كتب اسمها احكام القرآن وابي بكر الرازي الجصاص والكي الهراسي - 00:38:07ضَ

وابي بكر ابن العربي وعبد المنعم ابن الفرس وابن خويز من داجة وافرد اخرون كتبا فيما تضمنه من علم الباطن وافرد ابن مرجان الباطن علم الصوفية مثل كتاب قد تشتري - 00:38:29ضَ

علماء الصوفية وكتاب ابي عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير وهذه كتب الصوفية لانهم يقولون يفسرون القرآن بالباطني ويسمونه علم الاشارات طيب يقول وافرد ابن برجان ابن برجان كتابا فيما تضمنه من معارضة الاحاديث - 00:38:54ضَ

يعني احاديث تعضد الايات. وقد قال السيوطي وقد الفت كتابا سميته الاكليل في استنباطا استنباط التنزيل ذكرت فيه كل ما استنبط منه من مسألة فقهية او اصلية يعني في العقيد او اعتقادية - 00:39:25ضَ

وبعظا مما سوى ذلك كثير الفائدة جم العائدة يجري مجرى الشرح لما اجملته في هذا الفن فليراجعه من اراد الوقوف عليه وهو كتاب مطبوع. كتاب مطبوع اسمه ينتقل السيوطي رحمه الله الى فصل يقول اطال الغزالي وغيره ايات الاحكام خمسمئة - 00:39:46ضَ

طيب كم اية الاحكام يقول الصحيح ان لا تحد بحج لا تحد من حد تستطيع ان تأتي ان ان تأتي الى القصة القرآنية وتستخرج منها احكام فقهية وتحديدها بخمس مئة - 00:40:17ضَ

يعني قصور قصور يعني لا نستطيع ان حدها ان نحدها بحد وقال بعضهم مائة وخمسون قيل ولعل ولعل مرادهم المصرح به فان اياتنا قصص والامثال وغيرها يستنبط منها كثير من الاحكام قال الشيخ عز الدين ابن عبد السلام في كتاب الامام في ادلة الاحكام وهو مطبوع معظم اهل القرآن لا يخلو من احكام - 00:40:33ضَ

مشتمل على اداب حسنة واخلاق جميلة. ثم من الايات ما صرح فيه بالاحكام ومنها ما يؤخذ بطريق الاستنباط. اما ظم اما بلا ظم الى اية اخرى كاستنباط صحة انكحة الكفار من قوله وامرأته - 00:40:59ضَ

الحطب وصحة صوم الجنب فالان باشروهن الى قال حتى يتبين واما به كاستنباط ان اقل يعني اية باية. اقل الحمل ستة اشهر من قوله وفصاله ثلاثون وحمله وفصاله ثلاثون شهرا - 00:41:19ضَ

مع قوله وفصاله في عامين قال ويستدل على الاحكام تارة بالصيغة وهي ظاهرة وتارة بالاخبار. الصيغة مثلا اقيموا الصلاة. اتوا الاخبار احل لكم حرمت عليكم كتب عليكم الصيام وتارة بما رتب عليها في العاجل او العاجل من خير او شر او نفع او ضر - 00:41:37ضَ

وقد وقد نوأ الشارع ذلك انواعا كثيرة ترغيبا لعباده وترهيبا وتقريبا الى افهامهم. فكل فعل عظمه الشرع او مدحه او مدح فاعله لاجله او احبه او احب فاعله او رظي به او رظي عن فاعله او او وصفه بالاستقامة او البركة او - 00:42:09ضَ

او الطيب او اقسم به او او بفاعله كلا. كالاقصاء بالشفع والوتر وبخير المجاهدين وبالنفس اللوامة او نصبه سببا لذكره لعبده او لمحبته او لثواب لثواب عاجل او اجل او - 00:42:33ضَ

شكره له او لهدايته اياه او لارضاء فاعله او لمغفرة ذنبه وتكفيره من سيئاته او لقبوله او لنصره او لنصرة فاعله او بشارته او وصف عليه بالطيب او وصف الفعل لكونه معروفا او نفي الحزن والخوف عن فاعله او وعده بالامن - 00:42:50ضَ

او نصب سببا لولايته او اخبر عن دعاء الرسول بحصوله او وصفه بكونه قربة او او بصفة مدح كالحياة والنور والشفاء فهو دليل على مشروعيته المشتركة بين الوجوب والندب وكل فعل طلب الشارع تركه او ذمه او ذم فاعله او عتب عليه او - 00:43:12ضَ

فاعله او لعنه او نفى محبته او محبة فاعله او الرضا به. او عن فاعله او شبه فاعله بالبهائم او بالشياطين كمثل الكلب كمثل الشيطان او جعله مانعا من الهدى او من القبول - 00:43:42ضَ

او وصفه بسوء او كراهة او استعاذ الانبياء منه او او ابغضوه او او جعل سببا لنفي الفلاح او لعذاب عاجل او اجل او لذم او او لوم او ضلالة او معصية او وصف - 00:44:00ضَ

او وصف بخبث او رجس او نجس او بكونه فسقا او اثما او سببا للاثم او رجس او لعن او غضب او زوال نعمة او حلول نقمة او حد من الحدود للحدود او قسوة - 00:44:22ضَ

قسوة او خزي او ارتهان نفس او لعداوة الله ومحاربته او استهزاءه او سخرية او جعله الله سبب لنسيانه لنسيانه فاعله او وصف نفسه بالصبر عليه او بالحلم او بالصفح عنه او عن او دعا الى التوبة منه - 00:44:41ضَ

او وصف فاعله بخبث او احتقار او نسبه الى عمل الشيطان او تزيينه او تولى الشيطان بفاعله او وصفه بصفة ذم لكونه ظلما او بغيا او عدوانا او اثما او مرضا او تبرع الانبياء منه او من فاعله او او شكوا الى فاعله الى الله من فاعله - 00:45:01ضَ

في مجاهروا او جاهروا فاعله او جاهروا فاعله بالعداوة او نهوا عن الاسى والحزن عليه او نصب سببا لخيبة فاعله عاجلا او اجل او رتب عليه حرمانا الجنة وما فيها او وصف فاعله بانه عدو لله او بان الله عدوه او اعلم فاعله بحرب من الله ورسوله - 00:45:21ضَ

او حمل فاعله اثم غيره او قيل فيه لا ينبغي هذا او لا يكون او امر بالتقوى عن سؤال او امر بالتقوى عند السؤال عنه او امر بفعل مضاده او او بهجر فاعله او تلاعن فاعلوه في الاخرة او - 00:45:47ضَ

برأ بعضهم من بعض او دعا بعضهم على بعض او وصف فاعله بالظلالة وانه ليس من الله في شيء اوليس من الرسول واصحابه او جعل اجتنابه سبب للفلاح او او جعله سببا لايقاع العداوة والبغضاء بين المسلمين او قيل - 00:46:09ضَ

انت منتهن الانبياء عن الدعاء لفاعله او رتب عليه ابعادا او طردا او لفظة قتل او لفظة قتل من فعله او قال او قاتله الله او اخبر ان فاعله لا يكلمه الله يوم القيامة ولا ينظر اليه ولا يزكيه. ولا يصلح عمله ولا يهدي كيده - 00:46:29ضَ

او لا يفلح او قيد له شيطان او او قيض له الشيطان او جعل سببا لازاغة قلب قلب فاعله او او صرفه عن ايات الله سؤالي عن العلة الفاعل علة الفعل فهو دليل على المنع. من الفعل. ودلالته على التحريم اظهر من دلالته على مجرد الكراهة - 00:46:54ضَ

وتستفاد الاباحة من لفظ الاحلال ونفي الجناح والحرج واليتيم والمؤاخذة ومن الاذن فيه والعفو عنه والامتنان بما بما في الاعين يعني من المنافع ومن السكوت عن التحريم ومن الانكار على من حرم الشيء ومن الاخبار بانه خلق او جعل لنا والاخبار عن فعل - 00:47:16ضَ

قبلنا غير غير دام لهم عليه. فان فان اقترن باخباره مدح دل على مشروعيته. وجوبا او استحبابا. انتهى كلام الشيخ عز الدين ابن عبد السلام وقال غيره قد يستنبط من السكوت - 00:47:38ضَ

وقد استدل جماعة على ان القرآن غير مخلوق بان الله ذكر الانسان في ثمانية عشر موضعا. وقال انه مخلوق. وذكر القرآن في اربعة وخمسين موضعا ولم يقل انه مخلوق. ولما جمع بينهما غاية فقال الرحمن علم القرآن خلق الانسان - 00:47:56ضَ

الى هنا ينتهي الكلام عن العلوم المستنبطة من القرآن العلوم المستنبطة من القرآن نلاحظ ان السيوطي رحمه الله اجتهد في جمع هذه العلوم ونقل كلام العلماء من مصنفاتهم حول هذا هذا الموضوع. فجمع شتاته من كل وجه. فرحمه الله رحمة واسعة جزاه الله عنا. وعن - 00:48:16ضَ

والمسلمين خير الجزاء. طيب نقف عند هذا القدر. ان شاء الله في اللقاء القادم ندخل على النوع السادس والستين وهو يتعلق بالامثال وهو ليس بالطويل ليس بالطويل. ان شاء الله نمشي باذن الله - 00:48:45ضَ

ونحن على وشك الانتهاء الانتهاء من هذا الكتاب سنسير عليه باذن الله حتى ننتهي. وقد ختمناه ختمنا هذا الكتاب في درس كان يقرأ علي بعد صلاة العشاء من يوم الاربعاء انتهينا منه ولله الحمد - 00:49:03ضَ

وختمناه والان عندنا درس ثالث في الاتقان يوم الاثنين بعد العشاء ووصلنا الى منتصف الكتاب في ستة وثلاثين او سبعة ثلاثين او ثمانية وثلاثين نوع الثامن والثلاثين فالان بقي عندنا القليل ولله الحمد الان الامثال والاقسام والجدل كلها ان شاء الله نمر عليها سريعا - 00:49:23ضَ

باذن الله نسأل الله ان يعيننا وان يوفقنا وان يبارك لنا فيما نعقده من دروس والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:49:45ضَ