السادس الا يرفع صوته زائدا على قدر الحاجة ولا يخفضه خفضا لا يحصل معه كمال الفائدة. روى الخطيب في الجامع عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله الله يحب الصوت الخفيض ويبغض الصوت الرفيع - 00:00:00ضَ

قال ابو عثمان محمد بن الشافعي ما سمعت ابي يناظر احدا قط فرفع صوته قال البيهقي اراد والله اعلم فوق عادته والاولى الا يجاوز صوته مجلسه ولا يقصر عن سماع الحاضرين. فان حضر فيهم ثقيل السمع فلا بأس بعلو صوته - 00:00:19ضَ

بقدر ما يسمع فقد روي في فضيلة ذلك حديث ولا يسرد الكلام سردا بل يرتله ويرتله ويتمهل فيه. ليتفكر فيه هو وسامعه. وقد روي ان كلام الله صلى الله عليه وسلم كان فصلا يفهمه من يسمع يفهمه من سمعه وانه كان اذا تكلم بكلمة - 00:00:42ضَ

اعادها ثلاثا لتفهم عنه واذا فرغ من مسألة او فصل سكت قليلا حتى يتكلم من في نفسه كلام عليه لانا سنذكر ان شاء الله تعالى انه لا يقطع على العالم كلامه فانه اذا لم يسكت هذه السكتة ربما - 00:01:07ضَ

فاتت الفائدة. نعم اشار هنا الى ان من الامور التي ينبغي للمعلم ان يراعيها اثناء الدرس ان يكون معتدلا. معتدل اذا في صوته فلا يطيل يرفع الصوت رفعا يزعج الحاضرين - 00:01:29ضَ

ولا يقصر الصوت تقصيرا لا يسمعه الحاضرون. وانما يكون معتدلا ايضا طبعا كان في الزمن السابق احيانا بعض الدروس يحضرها الالوف ولا يوجد اشياء تبلغ الا مبلغين حتى انهم حزروا مرة مجلسا في زمن هارون الرشيد - 00:01:46ضَ

قيل ان هذا المجد ليزيد ابن هارون حزروا مجلسه كم عدد الحاضرين الذين يستمعون املاء الحديث فوجدوهم اكثر من ثلاثين الفا ثلاثين الف من يبلغهم فكان المجلس الواحد احيانا يكون فيه عشر مبلغين. يقول حدثنا محمد بن مسلمة فيسكت - 00:02:09ضَ

فيقول المبلغ حدثنا محمد بن مسلمة. ويقول الذي وراءه حدثنا محمد بن مسلمة حتى ينتهي. لكن الحمد لله في زماننا وجد الاجهزة هذه التي تبلغ وهذه نعمة من الله عز وجل. لكن قل الطلاب - 00:02:33ضَ

من الزمن السابق الرغبات وكثرت المزاحمات والحاصل ان المعلم ينبغي عليه ان يكون معتدلا في صوته - 00:02:49ضَ