التعليق على تفسير ابن جزي(مستمر)

62- التعليق على تفسير ابن جزي | سورة النساء (١٣٤-١٦٢) | ١٤٤٤/٦/٨ | الشيخ أ.د يوسف الشبل

يوسف الشبل

بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اما بعد. ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:00:00ضَ

اسأل الله سبحانه وتعالى ان يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح. وان يجعلنا واياكم هداة مهتدين. هذا اليوم هو يوم الاحد الموافق الموافق الثامن من شهر ربيع من شهر من شهر جمادى الاخرة من عام اربعة واربعين واربع مئة والف من الهجرة - 00:00:11ضَ

بين ايدينا في درسنا هذه الليلة هو تفسير الامام ابن جزير رحمه الله المسمى بالتسهيل لعلوم التنزيل. وقفنا في لقائنا الماضي عند قول الله سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله. كونوا قوامين بالقسط - 00:00:31ضَ

شهداء لله وهذي الاية هي الاية الخامسة والثلاثون بعد المئة من سورة النساء. طيب تفضل اقرأ. بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين. واغفر لنا ولشيخنا وللسامعين. قال المؤلف يرحمنا الله - 00:00:51ضَ

تعالى واياك في قوله تعالى كونوا قوامين بالقسط اي مجتهدين في اقامة العدل. شهداء لله معناه لوجه الله ولمرضاته. وقوله تعالى الا ولو على انفسكم يتعلق بشهداء وشهادة الانسان على نفسه اقراره بالحق ثم ذكر الوالدين والاقربين. اذ هم مظنة - 00:01:13ضَ

التعصب والمعين في اقامة الشهادة على الاجنبيين من باب احرى واولى. وقوله تعالى ان يكن غنيا او فقيرا. جواب ان محدود عدد ابهر اياكم المشهود وعليه غنيا فلا يمتنع من الشهادة عليه تعظيما له. وان كان فقيرا فلا يمتنع من الشهادة عليه اشفاقا - 00:01:34ضَ

فان الله اولى بالغني والفقير اي بالنظر لهما. فقوله تعالى فلا تتبعوا الهوى ان تعدلوا المفعول من اجله ويحتمل ان يكون المعنى من العدل. فالتقدير ارادة ان تعدلوا بين الناس او من العدول. فالتقدير او من العدول - 00:01:57ضَ

كيلو كراهة ان تعدلوا عن الحق. وقوله تعالى وان تلهوا او تعرضوا قيل ان ان الخطاب للحكام. وقيل للشهود واللفظ وجهين والي هو تحريف الكلام اي ان تنوا عن الحكم بالعدل او عن الشهادة بالحق او تعرضوا عن صاحب الحق او عن - 00:02:17ضَ

فان الله يجازيكم فانه خبير بما تعملون. وقرئ وان تلوا بضم وان تلو بضم اللام من الولاية اي ان وليتم اقامة الشهادة او اعرضتم عنها هذه الاية يعني الشيخ الامام - 00:02:37ضَ

رحمه الله وقف معها وقفة طويلة وفصل فيها يقال في قوله تعالى يا ايها الذين امنوا يا ايها الذين امنوا كونوا قوامين بالقسط قوام هذه صيغة مبالغة كثير القيام ومرت معنا في اول السورة - 00:03:03ضَ

يعني يعني كثيروا القيام يعني ملاجئية يعني تعني كثير القيام الملازم للقيام يقول كونوا قوامين بالقسط شهداء لله هذه الاية مع نظيرتها التي ستأتي في سورة في سورة اه المائدة - 00:03:20ضَ

تقديم وتأخير يا ايها الذين امنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط. هناك. وهنا كونوا قوامين بالقسط قدم القسط. وهناك اخر القسط. وهذه ستأتي ستأتي لها النكتة ان شاء الله بوضوح - 00:03:42ضَ

ولكن هذه جاءت في الشهادة التركيز على اقامة الشهادة. ولذلك قال قوامين اقامة الشهادة قوامين بالقسط وهناك جاءت آآ في جانب العدل التركيز على جانب العدل هناك. وهنا على جانب - 00:03:55ضَ

يعني هنا كأن الموضوع هنا على اقامة الشهادة. وهناك على اقامة العدل يقول مجتهدين يقول المؤلف قوامين يعني مجتهدين. يعني ملازمين للشهادة اي القسط. او ملازمين للقوامة قال يعني مجتهدين في اقامة العدل شهداء لله اي لوجه الله خالصة لله - 00:04:12ضَ

لا لاجل امر اخر ولذلك رتب عليها يترتب عليها انها يعني اذا كانت اذا كانت لله اذا كانت للشهادة قائمة لله حتى لو كان على نفسك او قريب لك. او الوالدين - 00:04:34ضَ

يقول قوله تعالى ولو على انفسكم يتعلق اه شو بشهداء الشهداء لله ولو كانت الشهادة عليك انت ولو كانت الشهادة على هذا الانسان ثم ذكر الوالدين الاقربين الاقرب والاقرب حتى لو كانت الشهادة - 00:04:49ضَ

على الوالد قوله يجب ان تقام بالعدل. وكذلك الاقارب. طيب ليش خص الوالدين والاقارب؟ قال لانهم مظنة لميل النفس اليهم طيب قال والميل باقامة الشهادة على الاجنبيين من باب اولى - 00:05:08ضَ

اذا كان اذا كان الله سبحانه وتعالى اكد على القريب ان تقام الشهادة بالعدل وهو قريب نفس تميل له فمن باب اولى البعيد ان يكن غنيا او فقيرا هذا المشهود عليه - 00:05:25ضَ

ان يكن ان يكن المشهود عليه غنيا او فقيرا طيب ان يكن غنيا او فقيرا فلا تتبعوا الهواء اين الجواب ان يكن غير القرآن المحذوف المحذوف ان يكن المشهود عليه غنيا او فقيرا - 00:05:43ضَ

فلا تمتنع من الشهادة تعظيما لله. تعظيما لهذه الشهادة هذا مع الإن كان ان كان المشهود عليه فقيرا او كان المشهود عليه غنيا فيجب ان تقيم الشهادة مهما كان يجب ان تقيم الشهادة. لماذا؟ قال - 00:06:02ضَ

يجب ان تقيم الشهادة فلا تمتنع عن اقامة الشهادة هذا معناه لا تمتنع عن اقامة الشهادة لله طيب شوفوا الاية طيب قال وان وان اذ قال ان يكن فقيرا ان كان فقيرا - 00:06:21ضَ

ولا تمتنعوا عن الشهادة عليه يقول بعض الناس يقول يقول هذا فقير وكذا وعنده ظروف وعنده كذا ويعول اسرة. فلا يشهد عليه نقول لا اشهد لانك انت تقيم الشهادة لله لا تقيم على شأن فلان ولا فلان - 00:06:38ضَ

طيب يقول فالله اولى والله اولى بهما. قال الله اولى بالغني والفقير اي بالنظر اليهما الله اولى يعني اذا كنت انت تتعاطف مع هذا وهذا والله عز وجل هو الذي يتولى امرهما - 00:06:53ضَ

طيب قال فلا تتبعوا الهوى ايوة هنا كأن تصريح الان عما كان مخفيا في السابق. لان الهوا احيانا الناس يقول هذا غني كذا وكذا وله منصب. وله مكان او هذا فقير لاجل انه يعول او اسرة وكذا وكذا - 00:07:13ضَ

الله عز وجل لا هذا ولا هذا الهوا ان تعدلوا الهوا لاجل ان تعدلوا. هذا مفعول لاجله لاجل ان تعدلوا لا تكتب الهوا لماذا نهينك عن الهوى؟ لاجل ان تقيم العدل هذا - 00:07:28ضَ

لاجل ان تأتي بالعدل قالوا حينما ان يكون المعنى من العدل هذا الحين عندنا عدل وعندنا عدول العدل القسط اقامة العدل والقسط والعدول المينة وترك اقامة العدل هذا هو. قال فالتقدير ارادة ان تعدلوه - 00:07:46ضَ

ولا تتابع الهوى ارادة ان تعدل بين الناس اي لغرض لغرض اقامة العدل بين الناس او من العدول عندك كذا. نعم. ايه فالتقدير كراهة ان تعدلوا عن الحق اي تميلوا - 00:08:04ضَ

طيب قال وان تلو او تعرضوا يعني الليل هو الميل الليل والميل ومنه سمي الليل لي الماء لميله ولسهولة آآ يعني عطفه آآ اينما تذهب به اي اي شيء هذا لي العنق احيانا او لي - 00:08:19ضَ

الشيء الذي تستطيع ان ان تلويه. قال وان تلوه تلو بالشهادة او تعرض عن اقامة الشهادة او تلو عن الحق تميل عن الحق قال قيل الخطاب للحكام وان تلوا او تعرضوا وقيل للشهود - 00:08:46ضَ

واللفظ عام في الوجهين يعني كان المؤلف يحمل المعنى على او يحمل خطاب الحكام والشهود. يقول انتم الحكام وانتم ايها الشهود تلووا او تعرضوا تميلوا او تعرض عن اقامة تعرض عن عن اقامة الشهادة مطلقا او تلو بالشهادة تميل بها عن اظهارها - 00:09:06ضَ

والله فالله مطلع عليكم قال والليل هو تحريف الكلام عن الحكم بالعدل اي نعم او عن الشهادة بالحق او تعرض عن صاحب الحق او عن المشهود له بالحق فان الله يجازيكم فانه خبير بما تعملون - 00:09:27ضَ

فان الله كان ما تعملون خبيرا. قال وقرأ وهذي قراءة سبعية وان تلوا بضم اللام يعني من الولاية اي تتولوا الامر اي نعم تتولى الامر فإذا وليتم العمر فاقيموا الشهادة - 00:09:45ضَ

الله واحرصوا عليها هذا معناه يقال والخطاب للمسلمين بمعنى ان معنى الامر بان يكون ايمانهم على هذه الاية اللي بعدها طيب نشوف الاية اللي بعدها يا ايها الذين امنوا امنوا بالله - 00:10:06ضَ

وقوله تعالى امنوا بالله الاية خطاب للمسلمين. معناه الامر بان يكون ايمانهم على الكمال بكل ما ذكر ويكون امرا بالدوام على الايمان. وقيل الذين امنوا بالانبياء المتقدمين معناه الامر بان يؤمنوا مع ذلك بمحمد صلى الله عليه وسلم - 00:10:23ضَ

وقيل خطاب للمنافقين معناه الامر بان يؤمنوا بالسنتهم وقلوبهم وقوله تعالى ان الذين امنوا ثم كفروا الاية قيل هي بالمنافقين. لترددهم بين الايمان والكفر. وقيل في اليهود والنصارى لانهم امنوا بانبيائهم - 00:10:42ضَ

ثم كفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم. والاول ارجح لان الكلام من هنا فيهم. ونظهر انها فيمن امن بمحمد صلى الله عليه وسلم ثم ارتد ثم عاد الى الايمان ثم ارتد وزاد كفرا. وقوله تعالى لم يكن الله ليغفر لهم ذلك فيمن علم الله انه يموت - 00:11:01ضَ

وقد يكون عقابا لهم بسوء افعالهم. وقوله تعالى وقد نزل عليكم في الكتاب الاية اشارة الى قوله واذا رأيت الذين يخوضون في اياتنا فاعرض عنهم وغيرها. وفي الاية دليل على وجوب تجنب اهل المعاصي والضمير في قوله معهم يعود على ما - 00:11:22ضَ

يدل عليه سياق الكلام من الكافرين والمنافقين وقوله تعالى الذين يتربصون بكم صفة للمنافقين ان ينتظرون منكم دوائر وقوله تعالى المستحوذ عليكم اي نغلب على امركم بالنصرة لكم والحمية. وقوله تعالى ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين - 00:11:42ضَ

سبيلا. قال علي ابن ابي طالب قال علي ابن ابي طالب وغيره ذلك في الاخرة. وقيل السبيل هنا الحجة الغلبة الحجة الغالبة طيب طيب يعني الان عندنا يا ايها الذين امنوا امنوا بالله ورسوله من المخاطب؟ قال المؤلف - 00:12:03ضَ

والمؤلف المخاطب في هذه الاية يحتمل ثلاث اشياء ثلاث ثلاث اصناف اما المؤمنون والمعناة اثبتوا على الدين وازدادوا ثباتا واما المنافقون يعني ما من امن امن بلسانه فليؤمن بقلبه والرأي الثالث ان اهل الكتاب امنتم بكتب المنزل عليكم وبرسولكم الذي انزل عليكم امنوا محمد فلا تكفروا - 00:12:26ضَ

المؤلف يعني اذا كان الاقوال الثلاثة ثم في الاخير كأنه مال الى للمنافقين. لان الايات بعدها كلها في النفاق وهذا مرجح مرجح قوي. لكن لو نظرت للاية التي قبلها يا ايها الذين امنوا كونوا قوامين بالقسط فالمؤمنين - 00:12:54ضَ

في المؤمنين فان نظرت الى ما قبلها فالمؤمنة نظرت ما بعدها اهل النفاق. كيف نجمع بين الامرين؟ الذي يظهر لي والله اعلم ان الاية تحتمل تحتمل الجميع وانهم كلهم مخاطبون بهذه الاية - 00:13:12ضَ

يا ايها المنافق امن ايمانا حقيقيا وانت يا ايها يا يا ايها اليهود يهودي او النصراني امن ايمان حقيقة وانت يا ايها المؤمن اثبت وازدد فيعني ان الامر كان يعني يحتمل هذا. وان رجحنا انه في النفاق - 00:13:26ضَ

فهو يعني مقوي بسبب اه سياق الايات طيب هذي الاية التي ذكرها المؤلف التي جاءت بعدها اه ان الذين امنوا ثم كبروا ثم ازدادوا كفرا لم يكن له ان يغفر ويهديهم سبيلا ولا يهديهم طريقا ولا يهديهم سبيلا - 00:13:42ضَ

زين قال انها فيمن علم الله انه يموت على الكفر يموت على الكفر يعني تجد بعض الناس دخل في الايمان ثم ارتد ورجع الى الكفر ثم ازداد كفرا. ثم مات عليه. الله علم انه يدخل ويرجع لكفره. ويموت على كفره - 00:13:58ضَ

هذا واضح جدا ويحتمل الله اعلم لان هذا ما ندري حنا انه الله علم فيه ما ندري يمكن يحتمل لكن في قد يكون الله اعلم ان من دخل في الايمان - 00:14:17ضَ

يعني وذاق طعم الايمان ودخل الامام يعني في قلبه وشعر ببشاشة الايمان ثم بعد ذلك ترك الايمان وارتد واجداد كفرا وردة والحادا وانكارا للايمان والطاعة وانكارا لما ذاقهم من الايمان والطاعة - 00:14:32ضَ

هذا في الغالب غالبا انه لا يعود اذا ارتد انه لا يرجع. ولذلك حكم الله عليه قال لم يكن له ان يغفر لانهم في الغالب ما يرجعون فهذا الحكم قائم لكن لو وجدنا - 00:14:55ضَ

يعني من من من هؤلاء من يتوب توبة نصوحا؟ ونستطيع نقول ان الله لا يغفر لك اذا رجع وندم وعاد وتاب وهذا وقع وقع في بعض الصحابة بعض من اسلم في ارتد في في عهد ابي بكر - 00:15:08ضَ

الاسدي وغيره ارتدوا وعادوا ورجعوا للاسلام وصلح اسلامهم ليس معناه ان كل ما ارتد نقول له خلاص لا ليس لك توبة وليس كذا انا نقول في الغالب حكم اغلبي ان هؤلاء لا يرجعون - 00:15:25ضَ

لكن من رجع منهم واعترف وندم واصلح عمله فان الله يقبله مثل ما انه يقبل من المشرك يقبل منه هذي بالنسبة في هذه الاية وقد نزل عليكم الكتاب ان اذا سمعتم ايات هذه واظحة فسرها باية الانعام - 00:15:42ضَ

اي نعم اية الانعام المكية وهذي مدنية اي نعم يقول الاية الا كأن في سياق المنافقين يتربصون بكم في امكانكم وهذا فيه دلالة على ان يعني الانسان يقول وقد نزل وقد نزل عليكم كتابا اذا سمعتم اياته هذه قراءة وقد نزل هذا قراءة سبعية وقراءة المؤلف نزل قراءة الامام نافع - 00:16:01ضَ

القراءة الاخرى وقد نزل عليكم في الكتاب اذا سمعتم وهذا فيه حقيقة هذا هذه الاية ينبغي ان نقف عندها انك اذا سمعت من يستهزئ كتاب الله وبسنة رسوله او بشرع الله - 00:16:34ضَ

او باهل او باولياء الله. من اهل الخير والصلاح والطاعة وجدت من يستهزئ بهم لا يجوز اللي يسمعهم ولا يجوز ان اني ابقى معهم الا على وجه النصح والتذكير واما الجلوس مثل هذا لا هذا قد قال الله عز وجل انكم اذا مثلهم - 00:16:50ضَ

تدخل في جملتهم اذا سكت وجلست معهم وهم يضحكون وانت معهم لا يجوز هذا حتى لو كانوا يستهزئون بشرع الله يستهزؤون بعظ شرع الله او يستهزؤون باهل باهل الدين اولياء الله يقول انظر الى فلان ويستهزئ به. هذه من صفات المجرمين ان الذين اجروا مكانهم والذين امنوا يضحكون - 00:17:08ضَ

ينبغي الحذر من هذا الشيء طيب نشوف الايات التي بعدها قال وقوله تعالى هذي تكلمنا عنها. ايه. ما فيها شي واضحة. طيب. بس الا مسألة ماذا؟ ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا. قال آآ انه نقل عن علي رضي الله عنه. ان نقول ذلك في الاخرة. ان ان اهل النار في النار الكافرين - 00:17:29ضَ

مؤمنون في الجنة فليس لهم سبيل عليهم هذا واضح لكن لا يمنع ان تكون في الدنيا. اي نعم في الدنيا ان الله سبحانه وتعالى من حكمة وسنته انه لم يجعل للكافرين المؤمنين سبيلا - 00:17:57ضَ

تسلطا مطلقا قد يتسلطون على المؤمنين احيانا في بعض في يعني في بعض الاوقات والازمة قد يتسلط فترة مؤقتة ولا يستمر ولكن تبدأ العزة للمؤمنين ولا تزال طائفة الموت على الحق منصورة مهما كان - 00:18:13ضَ

واذا اذا خفت الاسلام في بقعة من بقاع الارض يعني فتح الله لمكان اخر فظهر الاسلام فيه لا يمكن ان يعني لابد ولذلك الله شرع ماذا؟ شرع الجهاد لدفع هؤلاء وعدم تركهم يتسلطون على المسلمين. لولا دفعوا الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيعوا وصلوات ومساجد. لكن الله من حكمته شرع - 00:18:31ضَ

حتى يعني يدفع شر هؤلاء. طيب هذي واظحة يعني ان المنافقين يخادعون الله. نعم. وقوله تعالى يخادعون الله ذكر في البقرة وقوله تعالى وهو خادعهم تسمية للعقوبة باسم النم لان وبال خداعهم راجع عليهم - 00:18:55ضَ

وقوله تعالى مذمذبين اي مضطربين مترددين لا الى المسلمين ولا الى الكفار. وقوله تعالى سلطانا مبينا اي حجة ظاهرة وقوله تعالى ان المنافقين في الدرك الاسفل اي في الطبقة السفلى من جهنم وهي سبع طبقات وفي ذلك دليل على انه شر من الكفار - 00:19:18ضَ

وقوله تعالى ان الذين تابوا استثناء من المنافقين. والتوبة من الايمان الصادق في الظاهر والباطن. وقوله تعالى ما يفعل الله عذابكم المعنى اي حاجة او منفعة لله بعذابكم. وهو الغني عنكم. وقدم الشكر على الايمان ان العبد ينظر الى النعم - 00:19:38ضَ

يشكر عليها ثم يؤمن بالمنعم فكأن الشكر سمم للايمان متقدم عليه. ويحتمل ان يكون الشكر يتضمن الايمان. ثم ذكر الايمان بعده توكيدا واهتماما به. والشاكر اسم الله ذكر في النغاة - 00:19:58ضَ

وقوله تعالى انا من ظلم اي انا جهر المظلوم فيجوز له من الجهل ان يدعو على من ظلمه. وقيل ان يذكر ما فعل به من الظلم وقيل ان يرد عليه بمثل مظلمته ان كان شتمه. وقوله تعالى ان تبدوا خيرا او تخفوه الاية ترغيب في فعل الخير - 00:20:13ضَ

سر وعلانية وفي العفو عن الظلم بعد ان اباح الانتصار. لان العفو احب الى الله من الانتصار واكد ذلك بوصفه تعالى نفسه بالعفو القدرة وقوله تعالى ان الذين يكفرون الاية في اليهود والنصارى لانهم امنوا بانبيائهم وكفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم وغيره. ومعنى التفريق بين - 00:20:33ضَ

من الله ورسله الايمان به والكفر برسله. وكذلك التفريق بين الرسل هو الكفر ببعضهم والايمان ببعضهم. فحكم الله على ان كان كذلك فحكم الله على من كان ذلك بحكم الكفر الحقيقي الكامل. قوله تعالى والذين امنوا الاية في امة محمد صلى الله عليه - 00:20:55ضَ

وسلم لانهم امنوا بالله وجميع رسله. طيب طيب يعني فيه عدة وقفات وايضا يمكن قد يكون الشيخ آآ البراك له لقاءك عليها لكن حنا نشوف الان نمشي عليه حتى نصل الى كان في تعليق - 00:21:15ضَ

يقول ان الذين ان الله آآ ان الذين ان المنافقون يخادعون الله كيف يخادعون الله؟ قال هذا مر في البقرة يخادعون الله يعني هذي قد يعني نبقيها على ظاهرها قد نقول تحتمل - 00:21:28ضَ

فهي تبقى اي خادعون الله اي يخادعون الله حقيقة يعني بالمكر في شرعه او في اوليائه او نحو ذلك او في رسله وهو خادعهم اي ان الله سبحانه وتعالى يعني يتركهم ويمهلهم ثم يوقعهم - 00:21:46ضَ

يوقعهم بالعقوبة وهم لا يشعرون طيب يقول مذبذبين يعني مترددين بين الاسلام والكفر آآ قوله هنا قال مذبذبين بين ذلك لا الى هؤلاء ولا كل سنة وانتم طيبين. يا تتخذ كاهن اولياء من دون الله. اتريد ان تجعلنا عليكم سلطانا مبينا. اي حجة ظاهرة - 00:22:04ضَ

يعني اذا انزل بكم العقوبة تكون له حجة ظاهرة على على كفركم ومولاتكم لاعدائه طيب آآ مقولة هنا استثناء المنافقين الدرك الاسفل الا الذين تابوا كتابه وقال الايتام شف قال الا الذين تابوا - 00:22:28ضَ

بعدين الذين تابوا واصلحوا شف الشروط واصلحوا واعتصموا بالله واخلصوا ديني الاربعة امور يتوب توبة نصوحة ويصلح عمله ويعتصم بالله لا بغيره ويخلص دينه لله الامر من الامور لان المنافقين - 00:22:54ضَ

يدخلون في الدين لحقن دمائهم واموالهم قالوا اخلصوا دين الله ثم قال ما قالوا فاولئك سوف نؤتيهم اجر عظيم قال فاولئك مع المؤمنين اي انتم اذا فعلتم كذا دخلتم في زمرة - 00:23:14ضَ

في زمرة المؤمنين الذين وعدهم الله بالاجر العظيم. طيب ما يفعل الله بعذابكم ان شكرتم وامنتم يقول ليس لله حاجة ومنفعة لله بعذابكم. في تعليق لك طيب بس تعليق على - 00:23:27ضَ

قال قال الشيخ عبدالرحمن البراك قوله اي حاجة او منفعة من داء الاخ ما قاله رحمه الله تفسير هذه الجملة نسائية قول صحيح وهو معنى ما ذكره ابن جرير ولكن هذا التفسير يحتاج الى ايضاح ويحصل ذلك من معرفة ان الخطاب للمنافقين - 00:23:48ضَ

كما يقتضي السياق. وقد توعد الله في اول الاية بالدرك الاسفل من النار ثم استثنى الذين تابوا اعتصموا بالله. فهؤلاء ناجون مع المؤمنين ومأجورون ثم هكذا العذاب عن التائبين لانه تعالى لا يعذب من يعذبه الا جزاء عن السيئات. فمن شكر وامن فلا يعذبه لعدم قيام سبب العذاب به. فلا يعذب احدا - 00:24:03ضَ

ومعنى ذلك انه لا يعذب احدا لحاجته الى التعذيب. ولينفعة تعود اليه تعالى كلا فذلك ممتنع بكمال عدله وكمال غناه ثم نتكلم عن تقديم الشكر مؤلف يقول وقدم الشكر على الايمان - 00:24:23ضَ

لان العبد ينظر الى النعم فيشكرها طيب يعني كيف قدم الشكر للايمان؟ ايه قال لان العبد اولا ينظر الى نعم الله عليك فيشكرها ثم ولذلك يزداد ايمانا ان كان عنده ايمان يزداد ايمانه او يؤمن - 00:24:39ضَ

ايمانا يعني يجدد ايمانه بهذه النعم كل ما تجددت عليه النعم تجدد ايمانه. وكان الشكر سببا للايمان ولزيادة الايمان يقول كأن الشيكو مقدم على الايمان فاذا وجد النعمة وشكر طيب الذي يظهر انه عكس - 00:24:55ضَ

يعني الانسان يعني الايمان سابق. فاذا امن شكر لان الذي لا الذي لا يشكر سببه ضعف ايمانه بربه كلام الشيخ قال وما علل به تقديم الشكر على الايمان من ان الشكر وسيلة الى الايمان فالظاهر العكس. ايه. فان الايمان بالله ورسوله اعظم باعث على الشكر حينئذ - 00:25:21ضَ

يمكن ان يقال في تقديم الشكر على الايمان وان كان ثمرة للايمان انه يتضمن درجة الكمال من الايمان وكمال الايمان اعلى من مطلق الايمان قوله تعالى انه كان عبدا شكورا وقول النبي صلى الله عليه وسلم افلا اكون عبدا شكورا فجعل صلى الله عليه وسلم الشكر غاية مطلوبه. اي نعم - 00:25:44ضَ

احسنت يعني هذا يعني يعني كمال الايمان. يعني ما نقول ان يوجد الشكر ثم يوجد ايمان. والايمان موجود لكن اذا وجد الشكر زاد درجة الايمان وصل الى كمال الايمان. الشاك قليل من عباد الله وقليل من عباد الشسوء - 00:26:04ضَ

قليل طيب. طيب طيب يقول والشيخ يمر معنا الاسم الشاكر الذي في اللغات اي نعم الذي يعني اللي يجازي على العمل القريب الكثير ويرد يعني طيب طيب قال الا من ظلم. لا يحب الله الجهر هذا بداية الجزء السادس - 00:26:21ضَ

لا يحب الله الجهر بالسوء من القول الا من ظلم يقول من ظلم واسيء اليه فله ان يجهر بمظلمته على من ظلمه. فمثلا الجار لو اساء انسان على جاره وظلمه فالجار اني ان يشهر فيقول - 00:26:50ضَ

فعله كذا فعله كذا فعله كذا اذكر في حديث ان احد الجار هذا جاره فجاء النبي فقال اخرج متاعك واخرج المتاعف فقال الناس يمرون يقول لماذا اخرجت المتاعب؟ قال جاري - 00:27:06ضَ

وبدأوا يدعون على جاره الجهر جائز والله اباحه قال الا ما ولا من ولا من انتصر بعد ظنه فاولئك ما عليهم من سبيل الجهر بالمظلمة او الجهر باظهار المظلمة على من ظلمه - 00:27:21ضَ

واعلانه لا يدخل في غيبة والله انا ما ودي اتكلم في جاري. ولا اتكلم في هذا الرجل الذي اساء الي واخذ مالي. لاني ما ودي ان اغتابه نقول ليس فيها غيبة هذي. هذي مستثناة من الغيبة - 00:27:39ضَ

ولك ان ان ان تصرح بما فعل فيه بما فعل فيك ولو كان هو غائبا ان تكون كانك ترفع شكايتك الى الى القاضي او نحوه تقول فعل كذا وفعل كذا وفعل كذا فلا مانع من - 00:27:53ضَ

قال وان يدعو يجوز له ان يدعو عليه فيقول حسبي الله على فلان حسبي الله على فلان ففعل فيني كذا وحسبي الله يبدأ يدعو عليه هذا جائز لا يحب الله الجهر بالسوء - 00:28:10ضَ

المنظور كان الله سميعا طيب ان تبدوا خيرا او تكلموا ان تبت خيرا او تخفوه تقال ترغيب في فعل الخير سرا وعلانية ايه طيب لاحظ ان هنا قال وان تبت خيرا او او تعفو عن سوء كانه ربط بالاية السابقة او تعفو عن سوء فان الله كان عفوا - 00:28:30ضَ

قديرا العفو عند آآ مع المقدرة ما يسمى العافي الضعيف ما يسمى عافي اللي عاجز يعتبر عافي. عاجز لانك ما تقدر. لكن العفو الذي يستطيع ان ينتقم ويأخذ حقه ثم اذا - 00:28:51ضَ

اراد ان يأخذ حقه قال عفوت فهذا هو العفو هذا حقيقة العفو يقول ان الذين يكفرون بالله هذي في اليهود امنوا بالانبياء وكفروا بمحمد. طب نشوف الاية اللي بعدها اي هذي واضحة - 00:29:07ضَ

وقوله تعالى يسألك اهل الكتاب الاية يروي ان اليهود قال النبي صلى الله عليه وسلم لن نؤمن بك حتى تأتينا بكتاب من السماء جملة كما موسى بالتوراة وقيل كتاب الى فلان وكتاب الى فلان بانك رسول الله وانما طلبوا ذلك على وجه التعنت فذكر الله - 00:29:26ضَ

سؤالهم من موسى وسؤدد بهم معه تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم بالتأسي بغيره ثم ذكر افعالهم القبيحة ليبين ان كفرا انما هو عناد. وقد تقدم في البقرة ذكر طلبهم للرؤيا. واتخاذهم واتخاذهم العجل. ورفع - 00:29:46ضَ

او ارفع ورفع ورفع الطول فوقهم واعتدائهم في السبت وغير ذلك مما اشير اليه هنا. وقوله تعالى فبما نقضيهم ميثاق ماء زائدة للتأكيد. والماء تتعلق بمحذوف تقديره بسبب نقضهم فعلنا بهم ما فعلنا او تتعلق بقوله حرمنا عليهم ويكون - 00:30:06ضَ

على ما على هذا بدلا من قوي فبما نقضهم. وقوله تعالى بهتانا عظيما هو ان رموا مريم بالزنا مع رؤية معرويته من اية في كلام عيسى في المهد طيب يعني هذي الان انتقت الايات الى بيان موقف موقف اليهود من النبي صلى الله عليه وسلم ومن دعوته - 00:30:26ضَ

ردوا دعوته كفروا به ولم يقبلوها. فاخبر الله سبحانه وتعالى عنهم انهم يريدون اية حسية يسألوا كتابا تنزل عن كتاب من السماء. ما هو الكتاب الذي نزله؟ قالوا انه قالوا ان موسى وعيسى انزل عليهم كتاب جملة وانت - 00:30:52ضَ

لم ينزل لك جملة ائتنا ائتنا بكتاب يبلى او قيل الكتاب مثل ما ذكر هنا قال ان يكون مكتوب فيه كل شخص مكتوب تؤمن بمحمد. وهذا كله على وجه التعنت. لو جاءهم هذا او جاءهم هذا ما امنوا. ما امنوا - 00:31:08ضَ

اي نعم لانهم لانهم لا لا يقبلون اصلا هذه الدعوة وقد يقال آآ فقد قالوا يعني اكبر من ذلك قالوا موسى ارنا الله جهرا فاخذتم الصاعقة بظلمهم هذه مرة يقول مرت في البقرة - 00:31:25ضَ

يقول فبظلم من الذين هادوا اي نعم فبظلم فبما لا فبما نقضهم فبما نقضهم ميثاقهم يقول ما هذي من حيث الاعراب والا هي للتأكيد في المؤلف قل التأكيد. ولكن الاولى ان يقال هي جيء بها للتأكيد - 00:31:43ضَ

فبما نقضيهم والباء تتعلق بمحذوف تقديرهم فبسبب لان الباء هنا سببية بسبب نقضهم ميثاقهم حلت عليهم اللعنة لانهم نقضوا المواثيق اي نعم يقول ويكون فبظلم من الذين هادوا بدن يعني كانه يربط فيها الربط الجواب - 00:32:03ضَ

لعناهم يقول وقول في مريم بهتانا عظيما اتهمه مريم بالزنا مع انهم رأوا ان عيسى تكلم في المهد ودل على كلامه انها طاهرة ومع ذلك الضوء انت قرأت قول من قتلنا طيب وقوله تعالى وقولهم انا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم عدد الله في جملة قبائحهم - 00:32:26ضَ

لهم انا قتلنا المسيح لانهم قالوا افتخارا وجرأة مع انهم كذبوا في ذلك. ولزمهم الذنب وهم لم يقتلوا لانهم صرفوا الشخص الذي القي شبهه هم يعتقدون انه عيسى وروي ان عيسى قال الحواريين ايكم يلقى عليه شبهي فيقتل - 00:32:54ضَ

ويكون رفيقي في الجنة فقال احدهم انا فالقي عليه شبه عيسى فقتل على انه عيسى وقيل من دل على عيسى يهودي فالقى الله عليه شبه عيسى على اليهودي فقتل اليهودي ورفع عيسى الى السماء حيا. حتى ينزل الى الارض فيقتل الدجال. وقوله تعالى - 00:33:12ضَ

قال رسول الله ان قيل كيف قالوا فيه رسول الله وهم يكفرون به ويسبونه؟ فالجواب من ثلاثة اوجه احد انهم قالوا ذلك على وجه التهكم والثاني انهم قالوا على حسب اعتقاد المسلمين فيه كأنهم قالوا رسول الله عندكم او بزعمكم. والثالث انه من قول لا من - 00:33:33ضَ

قبله وفائدته تعظيم ذنبهم وتقبيح قولهم انا قتلناه. وقوله تعالى وما قتلوه وما صلبوه رد عليهم وتكريم لهم وللنصارى ايضا في قولهم انه صلب حتى عبد الصليب من اجل ذلك والعجب كل العجب من تناقضهم في قولهم انه اله او ابن او ابن اله. ثم يقولون - 00:33:53ضَ

انه صرم وقوله تعالى ولكن شبه لهم في تأويلان احدهما ما ذكرناه من القاء شبهه على الحوالي او على اليهودي الاخر ان معناه شبه لهم الامر اي اي خلط لهم القوم الذين حاولوا قتلهم فانهم قتلوا رجلا اخر وصلبوه ومنعوا - 00:34:17ضَ

حتى تغير بحيث لا يعرف وقالوا للناس هذا عيسى ولم يكن عيسى. فاعتقد الناس صدقهم وكانوا متعمدين يقول تعالى وان الذين اختلفوا فيه لفي شك منه روي انه لما رفع عيسى والقي شبهه على غيره فقاتلوا قالوا ان كان هذا المقتول عيسى فاين صاحبنا وان كان هذا صاحبنا؟ فاين عيسى؟ فاختلفوا؟ فقال - 00:34:37ضَ

بعضهم هو هو وقال بعضهم ليس هو فاجمعوا ان شخصا قتل واختلفوا من كان وقوله تعالى والا ساعة الظن استثناء منقطع لان العلم تحقيق والظن تردد. وقال ابن عطية هو متصل اذ الظن والعلم ويجمعهما جنس معتقدات - 00:35:02ضَ

فان قيل كيف وصفهم بالشك وهو تردد بين احتمالين على السواء ثم وصاهم بالظن وهو ترجيح ترجيح احد الاحتمالين؟ فالجواب انهم كانوا على الشك لهم امارة فظنوا قاله الزمخشري وقد يقال الظن بمعنى الشك وبمعنى الوهم الذي هو اضعف من الشك. وقوله - 00:35:22ضَ

وما قتلوا يقينا اي ما قتلوه قتلا يقينا فاعراب يقينا على هذا صفة لمصدر محذوف وقيل هو مصدر في موضع الحال اي ما قتلوه متيقنين وقيل هو تأكيد للنفي الذي في قوله وما قتلوه اي تيقن نفي قتله - 00:35:42ضَ

وهوى على هذا منصوب على المصدر وقوله تعالى بل رفعه الله اليه اي الى السماء وقد ورد في حديث اسرى انه في السماء الثانية وقوله تعالى وان من اهل الكتاب الا ليؤمنن به قبل موته في تأويلان احدهما ان الضمير في موته لعيسى والمعنى ان كل احد من اهل الكتاب يؤمن بعيسى حتى ينزل - 00:36:00ضَ

الارض قبل ان يموت عيسى وتصير الاديان كلها حينئذ دينا واحدا وهو دين الاسلام. والثاني ان الضمير في موته للكتابي الذي تضمن تضمنه قوله وان من اهل الكتاب التقدير. وان من اهل الكتاب احد الا ليؤمنن بعيسى ويعلم انه نبي قبل ان يموت هذا الانسان - 00:36:20ضَ

وذلك حين معاينة الموت وهو ايمان لا ينفع وقد روي هذا المعنى عن ابن عباس وغيره. وفي مصحف ابي بن كعب قبل موتهم وفي في هذه القراءة تقوية للقول الثاني والضمير في به. لعيسى على الوجهين وقيل هو لمحمد صلى الله عليه وسلم - 00:36:40ضَ

قوله تعالى وبصدهم يحتمل ان يكون بمعنى الاعراب فيكون كفيا صفة لمصدر محذوف تقديره صدا كثيرا او بمعنى صدهم لغيرهم فيكون فيكون كثيرا مفعولا بالصد. اي صدوا كثيرا من الناس عن سبيل الله وقوله تعالى لكن - 00:37:00ضَ

لكن الراسخون في العلم منهم هم عبدالله ابن السلام ومخيريق ومن جرى مجراهم والمقيمين الصلاة منصوب على المدح باظمار فعل وهو جائز كثير في الكلام وقالت عائشة هو من لحن كتاب المصحف. وفي مصحف ابن مسعود والمقيمون على الاصل - 00:37:18ضَ

في عندنا الان يعني عدة وقفات نختم قال هنا نعم اي نعم وقولهم انا قتلنا عيسى ابن مريم عقولنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم هذي من جمل قبائحهم انهم ادعوا انهم قتلوا عيسى - 00:37:37ضَ

نعم عيسى ولكن جاء في يعني ان عيسى رد الله عليهم قال ان عيسى لم يقتل. بل رفعه الله اليه وحماه اي ان يقتله هؤلاء وهم قتلة الانبياء طيب كيف كيف اشتبه عليهم الامر؟ قالوا ان عيسى عليه السلام قال لاحد الحواريين - 00:38:05ضَ

لمن يلقى عليه الشبه فيقتل وهو رفيقي في الجنة او يقال انه مثل ما ذكر ان يهودي دلهم فالقى الله الشبه على هذا اليهود فقتلوه. لما قتلوه قالوا ان كان هذا - 00:38:26ضَ

الذي قاتلنا عيسى فاين صاحبنا؟ وان كان هذا وان كان المقتول صاحبنا فاين عيسى اشتبه عليهم الامر طيب قال طيب عندنا كلمة هذي الكلمة التي ذكرها المؤلف قال قتلنا المسيح عيسى ابن مريم - 00:38:40ضَ

رسول الله كيف يقول رسول الله؟ قال اما انها على وجه استهزاء يسخرون وهو رسول الله او على اعتقادهم يقولون انه حسب اعتقاد المسلمين يقول انتم تقولون رسول الله قتلنا رسول الله قتلنا رسولكم - 00:39:02ضَ

زين والثالث ان هذا من قول الله ليس منهم يعني قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله كيف قتلوه؟ يعني تقف على عيسى ابن مريم وتقول رسول الله هذه جملة جديدة - 00:39:17ضَ

ويوقف عليها والفائدة هي تعظيم تعظيم هذا هذا الرجل الذي قتلوه وهو نبي مرسل من عند الله طيب بعدها يقول ولكن شبه اي نعم هذي وان الذين اقتنعوا بنا في شك ما لهم من به الا اتباع الظن. كيف شك وظن - 00:39:35ضَ

قال قال مثل ما ذكر عن نقل عن الزمخشري يقول انهم يعني شكوا ثم بعد ذلك ارتفع الشك الى يقول ان يعني الظن بمعنى الشك وبمعنى لا قال انهم وصفوا بالظن وهو ترجيح احتمالية. فالجواب انهم كانوا على شك ثم لاحت لهم امارات الظن - 00:39:57ضَ

قالوا ظن هذا هذا توجيه الزمخشري او نعم الوضع الثاني قال انه افضل الشك بمعنى واحد متقاربان يعني الظن والشك وان كانه للتأكيد وماقة له يقينا يعني لان الله رفعه في السماء الثانية هو - 00:40:22ضَ

ويحيى هو ويحيى في السماء الثانية ابن ابن الخالة وان منها كتاب الله ليؤمن النبيين قبل موته ما من احد من اهل الكتاب الا ليؤمنن بعيسى عند موت هذا هذا كتابي هذا وجه - 00:40:43ضَ

او يقال ما من اه احد من الكتاب الا ليؤمن بعيسى اذا نزل في اخر الزمان قبل ان يموت. والاية محتملة محتمل هذا طيب قال بعدها آآ لكن الراسخون في العلم هذا استثناء من الله سبحانه وتعالى لما لما ذكر قبائحهم - 00:41:01ضَ

ها وذكر ما هم عليه من الاخلاق السيئة والاعمال الفاسدة. استثنى من من ممن كان منهم وقد اسلم وحسن اسلامك عبدالله بن سلام ومخيليق وغيره ممن دخلوا في الاسلام. فاثنى الله عليهم قال لكن الراسخون في العلم منهم - 00:41:32ضَ

والمؤمنون يؤمنون بما انزل اليكم ما انزل من قبلك والمقيمين الصلاة لماذا جاءت هذه على الخفظ والمقيمين الصلاة او او على النصب لماذا؟ ومع ان كلها مرفوعة. الراسخون المؤمنون اه والمؤتون الزكاة المؤمنون بالله واليوم الاخر كل مرفوع الا هذه ارجح ما قيل فيها انها منصوبة على اختصار - 00:41:51ضَ

اخص وامدح المقيمين الصلاة لعظم الصلاة ومنزلة ومكانته ومنزلته في الاسلام اما ما نقلوا هنا قال انهم قيل ان ان عائشة تقول هذا من لحن كتاب المصحف هذا لا يصح - 00:42:18ضَ

هذا لا لا يصح لماذا حتى النقل اشياء كثيرة عن عائشة وعن ابن مسعود وغيره. هذا ما ثبت ولم يصح لان لو لو فرضنا على سبيل التسليم لهم انها من من - 00:42:35ضَ

من لحن الكتاب لما لما سكت عنه ولما ترك وبعدين اذا اذا كان من لحن الكتاب اين الحفاظ؟ الحفاظ اعداد كثيرة متواترة فكيف يسكتون عن هذا؟ وثم ايضا الامر الثاني - 00:42:49ضَ

يعني يعني تواتر القرآن ما يمكن يسكت على مثل هذا وينحن فيه بعدين في شبيه مثله ممن دعوا عليه دعاوى مثل هذه الاشياء مثل قوله تعالى واسروا النجوى الذين ظلموه - 00:43:06ضَ

وشر النجوى الذين ظلموا قالوا هذه نفس الشيء. ومنها ايضا اه ان الذين امنوا والذين هادوا والصابئون والنصارى. كيف جاءت الصابئون مع انها معطوفة على هذي كلها لها اوجه لها اوجه - 00:43:25ضَ

يعني اوجه نحوية توجه بها لا يقال ان هذا من اللحن او نحوه الان ينتهي هنا الكلام بعدها تنتقل الايات الى قوله تعالى انا اوحينا اليك كما اوحينا الى نوح والنبيين من بعده وهذا فيه رد - 00:43:39ضَ

ايضا اليهود المنكرين لرسالة النبي صلى الله عليه وسلم. طيب لعل نكتفي بهذا القدر. ان شاء الله في اللقاء القادم نستكمل توقفنا عنده باذن الله اسأل الله ان ينفعنا بما قلنا وبما سمعنا - 00:43:58ضَ

الله اعلم وصلى الله وسلم صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:44:13ضَ