شرح سنن أبي داود - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
62 - سنن أبي داود - كتاب الصلاة ( 13 ) - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما يا كريم ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب - 00:00:00ضَ
اللهم لا حول لنا ولا قوة الا بك وسددنا والهمنا رشدنا واغفر لنا ذنوبنا وتوفنا مسلمين في سنن ابي داوود في كتاب الصلاة وصلنا الى الباب التاسع والاربعين وهو باب ما جاء في فضل المشي الى الصلاة. نعم - 00:00:23ضَ
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين. امين قال المصنف رحمه الله غفر له - 00:00:45ضَ
حنا ما لنا حق تخصنا بعد ايه طيب رحمه الله وغفر له ولوالدينا ولمشايخنا وجميع المسلمين ما جاء في فضل المشي الى الصلاة مسدد قال حدثنا يحيى عن ابن ابي ذئب - 00:01:03ضَ
عن عبد الرحمن بن مهران عن عبد الرحمن بن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه قال الارض فالابعد من المسجد اعظم اجرا. الله اكبر حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي. هذا فيه فضل - 00:01:23ضَ
فضيلة المسجد الا بعد اعظم اجرا اذا كان بعيدا لكن التفضيل مطلقا حتى على المسجد القريب يعني لو كان عنده مسجد قريب ومسجد بعيد ايهما الاولى ان يصلي فيه والافضل له - 00:01:41ضَ
هذا الحديث بعد المكان ولا يعني ايش انتفض التفضيل ما بين القريب والبعيد يا اخوان لانها فيها تفصيل المسألة فيها تفصيل والفضيلة هنا لكثرة الخطى الخطى لان البعيد اكثر خطى من القريب - 00:02:05ضَ
من قرب البيت من المسجد البعيد من المسجد اكثر خطى من الذي هو قريب بيت من المسجد وهكذا. من هذا كما في الحديث الاخر آآ ما يرفع آآ فانه له بكل خطوة - 00:02:43ضَ
الى المسجد درجة وهكذا قال الحافظ ابن رجب في شرح البخاري وهذا الحديث يدل على فضل المشي الى المسجد من المكان البعيد وان الاجر يكثر ويعظم بحسب بعد المكان من المسجد - 00:03:07ضَ
وقال ايضا رحمه الله واعلم ان الدار القريبة من المسجد افضل من الدار البعيدة. ها هذي مسألة لكن المشي من الدار البعيدة افضل لكن هنا قرب الدار افضل والمشي من البعيد افضل ها واضح طيب - 00:03:33ضَ
وفي المسند باسناد منقطع عن حذيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم فضل الدار القريبة من المسجد على الدار على الدار آآ الشاسعة كفضل على القاعد وذكر العين في قوله الا بعد فالابعد - 00:03:58ضَ
في هذا الحديث يقول يمكن ان يكون الفاء هنا على للترتيب مع تفاوت مع بعض الوجوه ويمكن ان تكون بمعنى ثم اي بمعنى ابعدهم ثم ابعدهم ويقول وفيه الدلالة على فضل المسجد البعيد لاجل كثرة الخطى - 00:04:30ضَ
وفي شرح المشكاة مراعاة المفاتيح يقول هذا في نفس البقعة يعني الفضل بين حذيفة الدار القريبة من المسجد فضل الدار القريبة من المسجد على الدار الشاسعة كفضل الغازي على القاعد - 00:05:04ضَ
يقول هذا في نفس البقعة فضيلة البقعة دار لانها اقرب الى محل ذكر الله جوار المسجد فضيلة الدار قال هذا في نفس البقعة وذاك في الفعل المشي من الدار بعيدة - 00:05:33ضَ
في فعله البعيد دارا مجهر وثوابه اعظم والبيت القريب افضل من البعيد لكن هذا يتوقف على صحة ذاك الحديث وهذا منقطع يقول ابن حجر ابن رجب انه ايش باسناد منقطع - 00:05:51ضَ
وفيه رجل ضعيف يقول صاحب المراعاة يقول وحديث حذيفة هذا ظعيف اللي ظائف علي ابن يزيد الدمشقي وقد رواه عن حذيفة بلاغا ايضا من لم ليس بينه وبين حذيفة واسطا - 00:06:21ضَ
معروفة لانه منقطع لكن حديث حذيفة حديث الباب له نشاهد ايضا حديث ابي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم اعظم الناس اجرا في الصلاة ابعدهم فابعدهم ممشى في الصحيحين - 00:06:45ضَ
كذلك نتقدم ذكره من في كل خطوة يمشيها عشر حسنات وفي رواية درجة. في رواية عشر حسنات كما في صحيح ابن حبان اللي بعده رحمه الله حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي قال احدثنا زهير قال حدثنا سليمان التيمي - 00:07:17ضَ
ان ابا عثمان المهدي حدثه عن ابي ابن كعب قال كان رجل لا اعلم احدا من الناس ممن يصلي القبلة من اهل المدينة ابعد منزلا من المسجد من ذلك الرجل - 00:07:43ضَ
وكان لا تخطئه صلاة في المسجد فقلت لو اشتريت حمارا تركبه في الرمضاء والظلمة فقال ما احب ان منزلي الى جنب المسجد نمي الحديث نمي نمي نقل رمي الحديث الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله عن قوله ذلك. فقال اردت يا رسول الله ان يكتب لي اقبال الى المسجد - 00:07:58ضَ
ورجوعي الى اهلي اذا رجعت الله اكبر فقال اعطاك الله ذلك كله. انطاك الله جل وعز ما احتسبت كله اجمع. الله اكبر. لا اله الا الله الفضيلة والذي الحديث هو هو ابي نفسه. رضي الله عنه - 00:08:25ضَ
نقرأ حديث النبي صلى الله عليه وسلم انه جاء في رواية قال فحملت به حملا حتى اتيت النبي صلى الله عليه وسلم يعني تعجب من هذا الرجل حمل حملا شديدا انه - 00:08:48ضَ
شك انه يكون نافق انه عبارة تقن قال ما احب ان ان بيتي الى جنب المسجد في رواية ما احب ان بيتي ببيت رسول الله. مطنة بايش تعرفون الطب؟ نعم. ها؟ حبال. حبال تربط فيها البيوت - 00:08:59ضَ
يقول مطنب يعني مربوط بعضها ببعض اه اوهمت انه يكره القرب انما قصد ايش محبة البعد لاجل المشى الى المسجد هذا ولذلك نقل رضي الله عنه تعجب منها فسأله النبي صلى الله عليه وسلم عن قوله - 00:09:20ضَ
لان ظاهر فعل الرجل هذا ينفي عنه النفاق لا تخطئوا صلاة في المسجد. والمنافقون كانوا تغيبون عن صلاتي العشاء الفجر هذا ما تخطئه الصلاة وليس عليه علامة من علامات النفاق - 00:09:46ضَ
اه قال هذا فلما ذلك قال قال اني احتسب اقبالي ورجوعي الاقبال من اتى الى المسجد فيه نصوص كثيرة بكل خطوة حسنة وفي رواية عشر حسنات خطوة ترفع درجة وخطوة تحط - 00:10:05ضَ
لكن الرجوع هذا الرجل احتسب ما ورد فيها نص حسبت له قال النبي وسلم اعطاك الله ذلك كله امطاك. انطاك واعطاك بمعنى بمعنى اعطى وهي لغة يمنية اليمانية ليس المقصود بها - 00:10:25ضَ
الجهة خاصة لا المقصود بها القبائل اليمانية والانصار كانت من اليمن ولا زال بقية هي هذا ولذلك ايضا في بني لخم في ذلك الوقت لما كتب لهم النبي صلى الله عليه وسلم - 00:10:54ضَ
لما جاءوا مسلمين وهم في الشام اصلا قبائل يمنية انتقلت الى الشام بعد سد مأرب ولذلك لما كتب لهم النبي صلى الله عليه وسلم قال انطينا فلان ابن فلان هيا اعطينا - 00:11:11ضَ
وهنا خاطب هذا الرجل لغته المألوفة في في الانصار لانها اصلها قبائل يمنية لذلك حذيفة بن اليمان لماذا سمي حذيفة بن اليمان وهو عبسي مضري؟ بني عبس لانه نشأ ابوها - 00:11:28ضَ
حالف الانصار حلف الاوس والخزرج سمي اليماني لانه ايش كان مع الاوس والخزرج سمي ابن اليمان والا اسمع ابوه اسمه حسلو وينقب باليماني يلقبه عبس باليماني. نعم اللهم هنا قوله ما احتسبت - 00:11:53ضَ
يستفاد منها ان الانسان اذا احتسب الشيء يرجى له نيله ولو لم يرد فيه دليل خاص قال ابن رجب وهذا يدل على انه يثاب على المشي في رجوعه من المسجد الى منزله - 00:12:18ضَ
وفي المسند وصحيح ابن حبان عن عبد الله ابن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من راح الى مسجد جماعة وخطوتاه وخطوة تمحو سيئة وخطوة تكتب حسنة ذاهبا وراجعا - 00:12:45ضَ
الرجوع وهذا المطلق ورد مقيدا بقيدين احدهما ان يخرج من بيته على طهر قد احسنه واكمله والثاني ان لا يخرج الا الى الصلاة في المسجد فلو خرج الى حاجة له - 00:13:01ضَ
وكان المسجد في طريق في طريقه فدخل وصلى ولم يكن خروجه لذلك لم يحصل له هذا الاجر الخاص في الذهاب والرجوع وكذلك لو خرج من بيته غير متطهر لكنه يكتب له بذلك اجر - 00:13:28ضَ
غير يكتب له اجر كونه صلى في المسجد غير ان هذا الاجر الخاص وهو رفع الدرجات وتكفير السيئات لا يحصل بذلك يعني لا يحصل بمجرد يعني صلاته في المسجد صلاتي في المسجد حسابها حساب الصلاة بسبع وعشرين درجة الى سبع مئة الى الى - 00:13:48ضَ
لكن خطوة ترفع درجة خطوة تحط خطيئة هذا اذا توضأ في بيتك ما في في الحديث وغيره اذا توضأ الرجل في بيته فخرج الى المسجد لا يخرجه الا الصلاة لا ينهجه الا الصلاة خطوة تحط درجة - 00:14:14ضَ
خطوة ترفع درج وخطوة تحط خطيئة وفي حديث عبد الله بن عمرو الصحيحين وحديث عبد الله بن عمرو هذا الذي ذكره ابن رجب عن المسند وصحيح ابن حبان انه ايش - 00:14:35ضَ
ذاهبا وراجعا بهذه القيود ما خرج الا الى الصلاة وتطهر في بيته لا هذا خاص في الجمعة الحمد لله الله اليكم. قال المصنف رحمه الله حدثنا ابو توبة قال حدثنا الهيثم ابن حميد. عن يحيى بن الحارثي عن القاسم ابي عبد الرحمن عن - 00:14:47ضَ
ابي امامة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من خرج من بيته متطهرا الى صلاة مكتوبة فاجره كاجر الحاج ومن الى تسبيح الضحى لا ينصبه الا اياه. اجره كاجر المعتمر وصلاة على - 00:15:19ضَ
اثر صلاة لا لغو بينهما كتاب في عليين حديث عظيم في ثلاثة مساء من من خرج للفريضة ومن خرج لنافلة الظحى ومتابعة الصلوات بعضها بين بعض لكن بقيد من خرج من بيته متطهرا - 00:15:39ضَ
الى صلاة مكتوبة فاجره كاجر الحاج المحرم في اجر الحاج المحرم لماذا قال المحرم؟ يعني الذي احرم من الميقات هذا والثاني اعظم اجرا والثاني من خرج الى تسبيح الضحى سنة الضحى - 00:16:10ضَ
وهذا من وفيها فائدة مسألة انه ليس كل الصلوات النوافل آآ يستحب فعلها في البيت الضحى هنا انه خرج الى المسجد كانه معتمر وان حديث خير صلاة المرء في بيته الا المكتوب - 00:16:33ضَ
في غير الضحى لا شك انها آآ فضيلة عظيمة ان يصليها في البيت لكن ان ذهب المسجد بهذا يصلي الضحى في المسجد يغتسل في بيته يتطهر في بيته ثم فهذا اجر معتمر - 00:17:01ضَ
ولو صلاها في بيته له نافذة الضحى لكن ليس لها هذا عليها وصلاة على اثر صلاة لا لغو بينهما يعني لو انه صلى المغرب مثلا وجلس في المسجد لم يلغو بباطل - 00:17:18ضَ
اما سكت واما اشتغل بالذكر وهذا افضل حتى صلى العشاء كتاب في عليين وهكذا لو وال ما بين يعني صلاة نافلة لان قوله صلاة اثر صلاة ها لم يقيدها بانها فريضة - 00:17:37ضَ
كيف يشمل الفريضة والنافلة واثر يقال اثر ويقال اثر على اثر صلاة اثر ويقال اثر مراد يعني عقبه وبعده قال المصنف رحمه الله حدثنا مسدد قال في كلام لابن رسول - 00:17:59ضَ
شرح على السنن يقول وفي هذا الحديث دلالة على ان صلاة الضحى في المسجد افضل ويحتمل ان يراد به احد المساجد الثلاثة ويدل على العموم عموم المساجد رواية الامام احمد - 00:18:35ضَ
عن عبد الله ابن عمر قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية فغنموا واسرعوا الرجعة يتحدث الناس بقرب مغزاهم وسرعة رجعتهم وكثرة غنيمتهم شيء عظيم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من توظأ ثم غدا الى المسجد - 00:18:57ضَ
لسبحة الضحى سبحة بمعنى النافلة سبحة الضحى فهو اقرب منهم مغزى واكثر غنيمة واوشك رجعة انتهى كلامي منه غسلان ونقل الحديث والحديث في صححه الشيخ الالباني المسند الصحة والشيخ هو يدل على العموم - 00:19:17ضَ
كما ان الحديث الذي معنا ليس فيه تخصيص وذكر احد المساجد الثلاثة ان معا الله اليكم. قال المصنف رحمه الله حدثنا مسدد قال حدثنا ابو معاوية عن الاعمش عن ابي صالح عن ابي هريرة - 00:19:42ضَ
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صلاة الرجل في جماعة وعلى صلاته في بيته وصلاته في سوقه خمسة وعشرين درجة وذلك بان احدكم اذا توضأ فاحسن الوضوء واتى المسجد لا يريد - 00:20:02ضَ
الا الصلاة ولا ينهزه يعني الا الصلاة. ثم لم يخطو خطوة الا رفع له بها درجة وحط عنه بها خطيئة حتى يدخل المسجد. فاذا دخل المسجد كان في صلاة ما كانت الصلاة تحبسه - 00:20:20ضَ
فكانت الصلاة هي تحبسه. والملائكة يصلون على احدكم ما دام في مجلسه الذي صلى فيه. ويقولون اللهم اغفر اللهم ارحمه. اللهم تب عليه ما لم يؤذي فيه او يحدث فيه - 00:20:38ضَ
هذا الحديث في الصحيحين اقرأ الحديث بعده محدثنا محمد بن عيسى قال حدثنا ابو معاوية عنه ابن ميمون عن عطاء بن يزيد عن ابي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:20:56ضَ
الصلاة في جماعة تعدل خمسا وعشرين صلاة. فاذا صلاها في فلاة فاتم ركوعها وسجودها بلغت خمسين الصلاة قال ابو داوود قال عبدالواحد ابن زياد في هذا الحديث صلاة الرجل في الفلات تضاعف على صلاته في الجماعة - 00:21:18ضَ
وساق الحديث الحديث الاول اه فيه ذكر انها صلاته في في المسجد تصبر على صلاته في سوقه وفي بيته في خمس وعشرين درجة في سوقه يعني لو صلى في دكانه - 00:21:40ضَ
صلاة المسجد دكانه او في مكان يعني خارج المسجد او في بيت في حديث ابن عمر بسبع وعشرين درجة صلاة الرجل في جماعة تفضلوا على صلاة الفرد بسبع وعشرين درجة. وهنا قال بخمس وعشرين - 00:22:02ضَ
وذلك الترمذي يقول عامة من روى هذا الحديث قالوا يعني عن النبي صلى الله عليه وسلم قالوا خمسا وعشرين الا ابن عمر انه قال سبعا وعشرين ولا يعني هذا انه تضعيف لهذا الحديث. لا حديث ابن عمر ايضا في - 00:22:29ضَ
لكن للعلماء توجيه في هذا قال ابن حجر واما غير ابن عمر لما شرع حديث ابن عمر سبع وعشرين قالوا اما غير ابن عمر وصح عن ابي سعيد وابي هريرة - 00:22:48ضَ
وعن ابن مسعود يقول عن ابي سعيد وابي هريرة ايضا في الصحيحين وعن ابن مسعود عند احمد ابن خزيمة وعن ابي بن كعب عند ابن ماجة والحاكم وعن عائشة وانس عند السراج - 00:23:07ضَ
وورد ايضا من طرق ضعيفة عن معاذ وصهيب وعبدالله بن زيد وزيد بن ثابت وكلها عند الطبراني. واتفق الجميع على خمس وعشرين سوى رواية اه ذكر انها ضعيفة او شاذة ثم قال فرجعت - 00:23:23ضَ
ثم قال فرجعت الروايات كلها الى الخمس والسبع آآ واختلف في ايهما ارجح ابو عشرين او خمسة وعشرين هذا المقصود يقول فقيل الخمس لكثرة رواتها وقيل السبع لان فيها زيادة من عدل حافظ - 00:23:44ضَ
وقد بين روايتي الخمس والسبع بوجوه الوجه الاول منها يقول ان القليل لا ينفي الكثير وهذا قلم من لا يعتبر بما لا يعتبر مفهوم العدد مفاهيم هذه لها العدد هل له مفهوم - 00:24:10ضَ
لما يقول النبي صلى الله عليه وسلم خمس صلوات في اليوم والليلة الى اخره مفهوم ان ليس هناك زيادة في الفرائض واضح ومن يقول لا العدد ليس له مفهوم. ليس مفهوم مخالفة - 00:24:35ضَ
يقول لا لا عبرة به يقول هذا الذي نظر الى خمسة وعشرين يقول لا ينفي الزيادة طيب يقول لكن قد قال له قد قال به جماعة من اصحاب الشافعي وحكي عن نصه - 00:24:55ضَ
وعلى هذا فقيل وهو الوجه الثاني لعله صلى الله عليه وسلم اخبر بالخمس او اخبر بالخمس ثم اعلمه الله بزيادة الفضل فاخبر بالسبع غريب هذا ليس بغريب كما فرض الله الصلوات - 00:25:13ضَ
ركعتين ركعتين ثم زيد في صلاة الحظر واقرت صلاة السفر واضح؟ هذا وارد وفرض الصيام ثلاثة ايام من كل شهر ثم رمضان حتن ونسخ لا صيام وجوب ثلاثة ايام من كل شهر - 00:25:33ضَ
وهكذا فهذا زيادة فضل تفضل الله هذا ليس من بعيد ان يكون الحديث الثاني زيادة فظل ولا يعني انه لابد ان يكون نسخا لا فوازي هذا خمسة وعشرين وزيادة قال - 00:25:59ضَ
وتعقب تعقب هذا الوجه لانه يحتاج الى التاريخ يشبه النسخ هذا وبان دخول النسخ في الفضائل مختلف فيه لكن اذا شرعنا على المنع تعدينا تقدم ان الفضل من الله لن - 00:26:18ضَ
يزيد الله العبادة فضلا منها تفضل ثالثها اي ثالث الوجوه طبعا الوجه الاول تقدم ايش انه لا تعارض وهذا انه ايش؟ باعتبار الذين لا يقولون بمفهوم العدد. الوجه الثاني زيادة فضل - 00:26:45ضَ
مفهوم العدد موجود لكن زيادة الثالث ان اختلاف العددين باختلاف مميزهما باختلاف مميزهما. او مميزهما هناك درجة ونقل يعني حسنة الحديث الذي معنا ها التمييز سبعة وعشرين ابو عشرين صلاة بسبعة وعشرين صلاة - 00:27:08ضَ
ونقل بسبع وعشرين او وهكذا انا والحاصل اه على وعلى هذا فقيل اصغر من الجزء لما قال بسبع وعشرين جزءا لفظ الحديث الذي معنا ابن عمر في السبع قال خمس وعشرين جزءا - 00:27:41ضَ
ثقيل الدرجة اصغر من الجزء وتعقب لان الذي روي عنه الجزء روي عنه الدرج نفس حديث ابي هريرة في جزء وفي ذكر الدرج حديث ابن عمر كذلك وقال بعضهم الجزء في الدنيا والدرجة في الاخرة - 00:28:11ضَ
وهو مبني على التغاير ايضا رابعها الفرق بقرب المسجد وبعده ايضا جعل الفضيلة خامسها الفرق بحال المصلي كأن يكون اعلم او اخشع ما اشار اليه النبي اطلق هذي سبعة وعشرين ما قال البعيد والقريب - 00:28:30ضَ
ولا قالها الخاشع غيري سادس الفرق بايقاعها في المسجد او في غيره قد يكون في جماعة في غير المسجد ففي جماعة مثلا في البيت في خمس وعشرين جماعة في المسجد - 00:29:03ضَ
سبعة وعشرين. هذا له وجه هذا له وجه يتابعها الفرق بكثرة الجماعة وقلتها. هذا ليس له وجه. لان النبي اطلق ما قال اذا كانت قليلة وكثيرة على الفرق بالمنتظر للصلاة وغيره - 00:29:21ضَ
حبايب مقال النبي صلى الله عليه وسلم الذي ينتظر تاسعها الفرق بادراك كلها او بعضها بعضهم ها قد يدرك كله في الجماعة. ايضا النبي ما اشار الى هذا عاشروها السبع قصة بالفجر والعشاء - 00:29:40ضَ
ابو عشرين بما قال هذا وقيل بالفجر والعصر. والخمس بما عدا ذلك قال حادي عشرها السبع مختصة بالجهرية والخمس والعشرين بالسرية وهذا اختاره لعب الحجر ها قال ايه قال وهذا الوجه عندي اوجهها - 00:30:03ضَ
لانها فيها فضيلة الجهرية فيها فضيلة الجهر بالقراءة جعله من هذا القبيل شيخ ابن باز علق هذا الشيخ في هذا الترجيح نظر والاظهر عموم الحديث لجميع الصلوات خمس وذلك من زيادة فضل الله سبحانه - 00:30:34ضَ
لمن يحضر الصلاة في الجماعة والله اعلم هذا العقول انه اخبر اولا بخمس وعشرين ثم اخبر صلى الله عليه وسلم بزيادة السبع هذا هذا خلاصة الامر هذا خلاصة الامر. او انه يكون لبعضهم ينال الخمسة وعشرين لتفاوتهم وبعضهم سبعة وعشرين - 00:30:59ضَ
فيكون يتفاوتون لكن زيادة فظل هنا في قوله علل الحديث لانه قال وذلك ان احدكم الحديث ماذا قال وذلك بان احدكم علل نيل الفضيلة خمس وعشرين بان احدكم اذا توظأ فاحسن الوضوء واتى المسجد - 00:31:25ضَ
لا يريد الا الصلاة ولا ينهزه الا الصلاة لم يخطو خطوة الا رفع له بها درجة الى اخر الحديث وقوله آآ وذلك يعني ان نيل هذه الفضيلة معلل في هذه الحالة التي يخرج عليها - 00:32:08ضَ
باحسان الوضوء واسباغه قوله لا يريد الا الصلاة ولا ينهزه الا الصلاة لا ينهجه يقول النووي بفتح اوله يعني الياء وفتح الهاء ينهز وبالزاي لا تنهضه وتقيمه او لا ينهضه ويقيم - 00:32:33ضَ
لم يخطو خطوة لم يخطو خطوة خطوة ولا خطوة فيناهما لكن الظم اكثر الرواية ويقول الجوهري الخطوة بالظمة بين القدمين مساحة ما بين مسافة ما بين القدمين. اذا مشى الخطوة المرة - 00:33:07ضَ
الخطوة هي المرة وجزم ليعمل سيد الناس بانها بالفتح. لم يخطو خطوة وقال القرطبي انها في رواية مسلم بالظن خطوة ومراده يعني المشي مطلقا في قوله ولا يزال في صلاة ما دام كانت الصلاة هي تحبسه - 00:33:41ضَ
والمراد المدة وكذلك الملائكة يصلون على احدكم فسرها في الحديث يقولون اللهم اغفر له فسر صلاته بدعائهم واستغفارهم الملائكة وفي قوله ما دام في مصلاه هذه مسألة مهمة وهي ان يبقى في المكان نفسه - 00:34:20ضَ
المجلس نفسه او في المسجد ننتقل الى مكان اخر يقول ابن حجر في قوله كما في رواية للبخاري ما دام في مصلاه طبعا الرواية التي معنا يقول فاذا دخل المسجد كان في صلاة ما كانت الصلاة تحبسه - 00:34:53ضَ
ها ينتظر يصلون الملائكة يصلون على احدكم ما دام في مجلسه الذي صلى فيه صورت؟ صريحة رواية البخاري ما دام في مصلاه هذا ابن حجر اي في المكان الذي اوقع فيه الصلاة من الصلاة من المسجد - 00:35:19ضَ
وكأنه خرج مخرج الغالب والا فلو قام الى بقعة اخرى من المسجد مستمرا على نية الانتظار انتظار الصلاة كان كذلك هذا الشيء ظاهر الحديث انه قال في مجلسه ما دام في مجلسه - 00:35:45ضَ
رواية البخاري ما دام في مصلاه لكن يقول ابن حجر انه خرج على الغالب ان الانسان اذا صلى ينتظر يجلس في مكانه ما يقوم. فالغالب هذا وهذا الذي ذكره ابن حجر - 00:36:10ضَ
جاء في حديث ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا صلى احدكم ثم جلس في مصلاه لم تزل الملائكة تصلي عليه اللهم اغفر له اللهم ارحمه فان قام من مصلاه - 00:36:28ضَ
فجلس في المسجد ينتظر الصلاة لم يزل في صلاة حتى يصلي في رواية ان الملائكة تصلي على احدكم ما دام في مصلاه الذي صلى فيه ما لم يحدث او يقم فان - 00:36:47ضَ
قام من مصلاه فجلس مجلسا في المسجد ينتظر الصلاة لم يزل في صلاة حتى يصلي الامام مالك في في رواية انه موقوف عند الامام مالك من رواية يحيى بن يحيى موقوف - 00:37:04ضَ
في روايات غير يحيى عن مالك ايش؟ مرفوع قال ابن عبد البر في التمهيد وهو حديث صحيح رواه جماعة من الثقات اه من ثقات رواة ابي هريرة عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم عند كلام العبد البر - 00:37:30ضَ
ظاهر هذا الحديث التفريق بين صلاة الملائكة هي مقيدة بايش لانه اذا جلس في مصلاه الذي صلى لا يقوم منه تستمر صلاة الملايين لكن اذا انتقل منه الى مكان اخر في المسجد - 00:37:49ضَ
بانتظار الصلاة انقطعت صلاة الملائكة وبقي استمرار وهو في صلاة ما دام ينتظر واضح يا اخوان آآ فعلى هذا يعني نقول ظاهر هذا الحديث التفريق بين صلاة الملائكة وبين استمرار اجر الصلاة - 00:38:10ضَ
صلاة الملائكة مقيدة ببقاءه في مجلسه واستمرار اجر الصلاة انه في صلاة ما دام في المسجد ينتظر الصلاة اذان في المسجد ينتظر في الصلاة واضح؟ يعني كلام ابن حجر يحتاج الى هذا التقييد. لان الحديث فيه هذا التفصيل صريح الحديث. حديث رواية الموطأ - 00:38:36ضَ
عن ابي هريرة طيب طيب الحديث الاخر حديث ابي سعيد الخدري يحتاج الى الى كلام يكون اوسع من الوقت فنرجئه الى درس المقبل بعون الله وتوفيقه الله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد - 00:39:01ضَ
اله وصحبه اجمعين. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:39:26ضَ