والنوع الثالث ويسميه العلماء تدريس الشيوخ. وهو ان يروي الانسان عن شيخه حديثا سمعه منه لكن يسمي الشيخ بكنيته التي لا تعرف. او يذكر بلقب لا يعرف. مثلا يكون الشيخ له اكثر من لقب - 00:00:00ضَ

اسمه مثلا فلان ابن فلان مثلا محمد ابن صالح ولقبه المعروف ابو بكر. وله كنية غير معروفة كان تكون مثلا اه اه كنيته الاخرى ابو بكر وكنيته التي لا يعرف - 00:00:20ضَ

بها ابو عاصم. فيقول حدثنا شيخنا ابو عاصم هو ما كذب. هو شيخه. لكن اتى بعبارة لا يفهمها الجميع ما ما الغرض من هذا التدريس؟ الغرض احيانا قد يكون شيخه ضعيف. او يكون - 00:00:40ضَ

شيخه اصغر منه سنا فلا يريد ان يحدث عن ذلك الرجل. فيأتي يقول حدثنا شيخنا ابو عاصم لكن لا يريد ان يعرف الناس ان فلانا هو شيخه. او يريد ان يستكثر من الشيوخ. فاذا قال حدثنا شيخنا ابو بكر او حدثنا شيخنا محمد ابن - 00:01:00ضَ

بو صالح او حدثنا شيخنا ابو عاصم الناس يظنون ان شيوخه كثير. وهم كلهم واحد. وهذا النوع ايضا نوع من انواع واحد تدريس واشار الناظم اليها بقوله وما اتى مدلسا نوعان فالاول الاسقاط للشيخ وانت - 00:01:20ضَ

ينقل عنه وان ينقل عنه وان والثاني لا يسقطه لكن يصف اوصافه بما به لا اما تدليس اه التسوية فهو اخبثها واشدها. ولم يشر المؤلف الناظم اليه. نعم - 00:01:40ضَ