شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي الشيخ أ د ناصر العقل
63 شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة( أقوال التابعين في الاستثناء في الإيمان )الشيخ أ د ناصر العقل
التفريغ
قد وصلنا الى صفحة الف وكم الف وخمسين التابعين في مسألة الاستثناء في الايمان نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد قال رحمه الله تعالى - 00:00:00ضَ
من سلمة بن كهيل قال اجتمع الضحاك المشركي وبكير الطائي وميسرة وابو البختري فاجمعوا ان الشهادة بدعة. والبراءة بدعة. والولاية بدعة. والارجاء بدعة وعن جليل قال سمعت منصور ابن المعتمر والمغيرة ابن مقسم والاعمش وليت ابن ابي سليم وعمارة ابن القعقاع - 00:00:22ضَ
وابن شبرمة والعلاء ابن المسيب واسماعيل ابن ابي خالد وعطاء ابن السائب وحمزة ابن حبيب الزيات ويزيد ابن ابي زياد وسفيان الثوري وابن المبارك ومن ادركت يستثنون في الايمان ويعيبون - 00:00:50ضَ
على من لا يستثني. من في الاثر الاول آآ اشار الى الارجاء اطلاقا مطلقا. يعني بمعنى انه الارجاء كله بجميع اصوله بدعة. سواء القول بان الايمان هو التصديق او التصديق - 00:01:10ضَ
قول او ان الاعمال لا تدخل في مسمى الايمان. او ان الايمان لا يزيد ولا ينقص. او يزيد ولا ينقص كذلك. او انه لا يجوز الاستثناء في الايمان هذا هو الارجاء وكله بدعة - 00:01:26ضَ
كل الارجاء بجميع اصوله بدعة. من قال باصل من اصول المرجئة فهو مبتدع ومن قال بكلها فهو مبتدع اما الاشارة الى الشهادة فالمقصود بها الشهادة للمعين بجنة او نار او بايمان على سبيل الجزم او بكفر على سبيل الجزم وهو من اهل السنة فان - 00:01:40ضَ
هذا بدعة من قصدي وهو من اهل دين المسلمين من شهد لمسلم او على مسلم بجنة او نار او بكفر وايمان على سبيل الجزم على سبيل الجزم فهذه بدعة. كذلك البراء والولاية المقصود البراء - 00:01:59ضَ
الولاية المبالغة في البراء والولاية على على ما لا يجوز البراءة عليه من الاعمال اللي هي المعاصي يعني البراء الكامل من صاحب المعصية البالغة بذلك هذا من منهج الخوارج وهو بدعة - 00:02:16ضَ
والولاء الكامل لكل مسلم حتى وان كان مبتدع فاجر الولاية الكاملة له هذا من بدع المرجئة ايضا مبالغة في مسألة الولاء والبراء كما عند الخوارج. هذه ايضا بدعة. الولاء والبراء اصل من الاصول. لكنه مضبوط بنصوص الشرع - 00:02:36ضَ
ومن كان همه دائما المبالغة في الولاء والبراء فانه ينزع الى البدع ينزع للبدعة هذا القصد بمعنى هذا قصد الائمة في هذا. ان هناك اناس يثيرون قضية الولاء والولاية والبراءة والولاء والبراء. بشكل فيه تنطع وفيه تشدد - 00:02:59ضَ
او فيه تساؤل يزيد عن الحد الشرعي. فهذا كله بدعة نعم وعن جرير بن عبد الحميد قال كان الاعمش واسماعيل ابن ابي خالد وعمارة بن القعقاع والعلاء بن المسيب وابن شبرمة وسفيان الثوري - 00:03:18ضَ
وحمزة الزيات يقولون نحن مؤمنون ان شاء الله ويعيبون على من لا يستثني وعن محل قال قال لي ابراهيم اذا قيل لك اا مؤمن انت فقل امنا بالله وملائكته وكتبه ورسله - 00:03:40ضَ
شو ليه نعم هذا هو الاصل يعني ينبغي اذا سئل الانسان عن ماله يجيب بالمعنى الفطري او بما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم من تفسير الايمان بما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم من تفسير الامام. يقول امنت بالله او امنت بالله ورسوله. او امنت بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والقدر - 00:03:59ضَ
نجيب الاجابة الشرعية الفطرية. وابراهيم يظهر انه النخاعي. نعم وعن ابن طاووس عن ابيه مثله وعن حماد بن زيد قال سمعت هشاما يقول كان الحسن ومحمد يقولان مسلم ويهابان مؤمن. ليش؟ يعني يهابان - 00:04:23ضَ
مؤمن على سبيل التزكية والجزم لان الاسلام في الغالب اذا اطلق اول ما يشمل الاعمال الظاهرة اقامة شعائر الدين المسلم يقول يعني يقول بانه مسلم لان هذا يرجع الى عمل يعمله ظاهر. ليس فيه حكم على القلب - 00:04:46ضَ
اما الكلام بانه مؤمن فهذا امر فيه صعوبة بان يجزم به فلا بد ان يستثني. يهابان مؤمن مطلقا. يعني يهابان ان يقول الانسان مؤمن او فلان مؤمن الا باستثناء. اما مجرد دعوة الاسلام او الاقرار بالاسلام فهذا امر جائز شرعا لانه يتعلق بظواهر - 00:05:09ضَ
الشعائر الظاهرة. ونحن امرنا بان نشهد لكل مسلم يظهر شعائر الاسلام بالاسلام. نشهد له بالاسلام لم نستثني اما الامام فلابد من استثناء. نعم عن محمد ابن سيرين انه قال اذا قيل لك امؤمن انت؟ فقل امنا بالله وما انزل الينا وما انزل الى ابراهيم - 00:05:29ضَ
واسماعيل واسحاق وعن ابي اسامة قال قال لي الثوري وانا وهو في بيته ما لنا ثالث ثلاثة نحن مؤمنون والناس عندنا مؤمنون ولم يكن هذا افعال من مضى نعم. وقال سفيان الثوري ولم يكن افعل ما مضى يقصد ان من مضى يقصد ان السلف لم يكونوا يتكلمون - 00:05:54ضَ
بهذه الامور مما يدل على انه امر محدث. لكن اضطروا ان يقولوه دفعا لشبه المرجئة والخوارج والمعتزلة نحو. يكون نحن مؤمنون والناس عندنا مؤمنون. هذا هو الاصل يعني. هذا هو الاصل. ولم يكن هذا من افعال من مضى. يعني لم يكن من مضى يقولون عن - 00:06:23ضَ
انفسهم ولا عن غيرهم. لان الاصل في المسلمين الاسلام والاصل فيهم الايمان لا داعي للكلام في هذه الامور اذا ليس هذا الامر اي الكلام في هذه الامور من افعال السلف الماضيين كبار التابعين الصحابة وكبار التابعين. نعم - 00:06:46ضَ
وقال سفيان الثوري رحمه الله اهل السنة يقولون الايمان قول وعمل مخافة ان يزكوا انفسهم لا يجوز عمل الا بايمان. ولا ايمان الا بعمل. فان قال من امامك في هذا - 00:07:03ضَ
فقل سفيان الثوري وعن مالك ابي هشام قال كنت مع مصعر وهو خارج من المسجد قال وقل ما كان يخرج من المسجد الا ومعه قمامة يحملها قال فلقيه رجل فقال طوبى لك يا ابا محمد انت في هذا - 00:07:23ضَ
مسجدي منذ خمسين سنة صائم النهار كقائم ليلك. قال قال مسعر عند ذلك ليتني اموت على الاسلام. نعم يعني ما ينبغي للمسلم ان يزكي نفسه والان يغتر بعمله ولا ينبغي لغيره كذلك ان يجزم لكن يعني هذه الظواهر دلالة خير لا شك - 00:07:48ضَ
ومن علامات الولاية لله عز وجل الانسان اذا كان صائما قائما عاملا بالصالحات يعني يرجى لهم يرجى له الخير ويحب لذلك ويتعامل على هذا الاساس يحب لذلك لكن لا يجزم. ولا يجزم لنفسه - 00:08:12ضَ
ودليل صلاحه واستقامته ان شاء الله انه قال ليتني اموت على الاسلام لو انه زكى نفسه بذلك ما ادى هذا الى القول على الله او التألي على الله. نعم وعن ابي عبد الله قال سمعت يحيى بن سعيد رحمه الله يقول ما ادركت احدا من اصحابنا الا على الاستثناء - 00:08:31ضَ
في الايمان وغيره. نعم. قال يحيى الايمان قول وعمل. قال يحيى وكان سفيان ينكر ان يقول انا مؤمن ويحسن يحيى الزيادة والنقصان ورآه وعن اسماعيل ابن ابي اويس قال كان ما لك بن انس يكثر من قول ما شاء الله قال فعاتبه رجل - 00:08:55ضَ
على كثرة قوله ما شاء الله فأري الرجل في منامه انت انت المعاتب لمالك ابن انس لكثرة قوله ما شاء الله لو اراد مالك ابن انس ان يثقب الخرد بقوله ما شاء الله لثقب. يقصد انه كثرة اعتماده على الله عز وجل - 00:09:24ضَ
على حل هذا هذه رؤيا. الرؤيا يستأنس بها ومبشرات لكن لا يبنى عليها حكم. نعم وعن ابي عبد الله قال سمعت سفيان بن عيينة يقول اذا سئل امؤمن انت؟ ان شاء لم يجبه وقال - 00:09:48ضَ
سؤالك اياي بدعة ولا اشك في ايماني ولا يعنف من قال ان الايمان ينقص او قال ان شاء الله ليس يكره وليس بداخل في الشك وعن ابي اسحاق قال سألت الاوزاعي ليس يكره بما يظهر لي انه ليس يكره - 00:10:07ضَ
نعم عن ابي اسحاق قال سألت الاوزاعي قلت اترى ان يشهد الرجل على نفسه انه مؤمن؟ قال ومن يقول هذا قلت وكيف يقول هذا يعني على سبيل الانكار. من يقول ان الانسان ان الرجل يشهد لنفسه انه مؤمن - 00:10:31ضَ
هذا معنى على نفسه. نعم قال ويقول ارجو ولكنهم المسلمون. ارجو بمعنى ان شاء الله. ارجو ان اكون مؤمنا. هي من العبارات الاستثناء. السلف اطلقوها هي ترادف ان شاء الله. ارجو ان اكون يعني ارجو الله عز وجل - 00:10:52ضَ
نعم قال ويقول ارجو ولكنهم المسلمون تحل مناكحتهم وذبائحهم وتجري عليهم الحدود وهم في الاسم عندنا مسلمون. ولا ندري ما يصنع الله بهم. ولا اشهد على احد بعد رسول الله صلى الله عليه - 00:11:10ضَ
وسلم بالنجاة. طبعا كما سترون وكما مر ايضا الاوزاعي رحمه الله ممن اه لا يرى الجزم بالشهادة حتى يعني لغير النبي صلى الله عليه وسلم حتى لابي بكر وعمر والعشرة مبشرين - 00:11:31ضَ
يقول نعم نصدق بالحديث وهذا خالف فيه جمهور السلف رحمه الله هو يوافقهم على ان ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم من الشهادة لبعض الناس خلفاء الراشدين والعشرة. الشهادة لهم بالجنة يقول - 00:11:47ضَ
صح نصدق به يعني لا يمكن لكنه يقول لا نتألى على الله بالجزم هذا مذهب الاوزاعي ولذلك سترون هذا الاثر والذي بعده فيه نوع من مخالفة يعني ما عليه السلف من الجزم بما ثبت - 00:12:03ضَ
بما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم بالشهادة لاحد من اهل الجنة او لاحد انه من اهل النار. فمن ثبت عنهم النص وجب الجزم بانه كما ورد فيهم الامر لكن الاوزاعي تورع عن التألي على الله فقط - 00:12:21ضَ
يقول نجم يعني نصدق ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم ونقول بانهم من اهل الجنة لكن لا نتألى على الله على سبيل الجزم القطعي الذي نحكم به حكما مسبقا على حكم الله - 00:12:38ضَ
يظهر لي انه نوع من التورع قال به الاوزاعي وقال به عدد قليل من اهل العلم. نعم قيل فالشهداء قال الشهداء في الجنة. فاما احد اسميه باسمه اشهد انه في الجنة بعد النبي - 00:12:54ضَ
فلا. قال وبلغنا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال هذا كون الاوزار. نعم. ابو بكر في الجنة عمر في الجنة قال فهذا واشباهه من الاحاديث عندنا حق. قال ابو اسحاق وسألت الاوزاعي - 00:13:11ضَ
هل ندعوا الصلاة على احد من اهل القبلة وان عمل اي عمل؟ قال لا. قال ولا اشهد على تأملوا هذا النص تأملوا نعم. قال لا قال ولا اشهد على احد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم انه في الجنة - 00:13:31ضَ
ولا انا لابي بكر برحمة الله اوثق مني بعذابه الف الف ضعف. ولا اثبت عليه الشهادة ولا انا لابي. نعم. ولا انا لابي مسلم بعذاب الله. اظهر لي انها لاي مسلم - 00:13:51ضَ
يمكن الخرساني يعني على اساس انه يرى انه صاحب بدعة مغلظة رافظي ما ادري نعم الظاهر عندي انها لاي مسلم الظاهر عندي انها لاي مسلم نعم ولا انا نقرأها لاي مسلم - 00:14:11ضَ
لا لا تقرأها اقرأها كما هي نعم. ولا انا لابي مسلم بعذاب الله اخوف عليه مما ارجو من رحمة الله الف الف ضعف. ولا اثبت الشهادة قال وقد خاف عمر بن الخطاب على نفسه النفاق قلت نقف عند هذه العبارة - 00:14:46ضَ
هنا يقصد يقول انه يعني رغم اني اثق بان ابا بكر يعني تثبت له ما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم يعني كانه يقول مليون مرة ومع ذلك بمعنى انه الله عز وجل يفعل في خلقه ما يشاء - 00:15:09ضَ
هذا معنى الكلام انه في الجنة يقول عندي ثقة انه في الجنة بناء على النص مليون مرة. الف الف يعني مليون مرة الا انه يقول لا اثبت عليه الشهادة بمعنى لا اجزم لا اتألى على الله. هذا ما فهمته من كلام الله - 00:15:31ضَ
ومرادفه يظهر فعلا انه ربما يكون وانا الحقيقة لعلي وهمت حينما قلت لاي مسلم يظهر انه يقصد انه انسان يعني ظاهر عليه الوعيد. ربما يكون ابو مسلم الخرساني اما الخولاني فلا - 00:15:48ضَ
ائمة التابعين الطقاة الصالحين. فهو اقرب الى حال ابي بكر فربما يقصد ابو مسلم الخرساني ما ادري او غيره لانه يعني غلب جانب الوعيد فيه. غلب جانب الوعيد فيه والله اعلم. نعم - 00:16:06ضَ
قلت انهم يقولون ان عمر لم يخف ان يكون منافقا حتى يسأل حذيفة ولكن خاف ان يبتلى بذلك قبل ان قال هذا قول اهل البدع. قال وقد قلت للزهري حين ذكر الحديث لا يزني الزاني - 00:16:27ضَ
حين يزني وهو مؤمن انتم تقولون فان لم يكن مؤمنا ما هو؟ قال فانكر ذلك وكره مسألتي عنه قال وقد عرفت ولكن اردت انظر ما يقول. قال وانما كانوا يحدثون بالاحاديث عن رسول الله - 00:16:47ضَ
صلى الله عليه وسلم كما جاءت تعظيما لحرمات الله. ولا يعدون الذنوب كفرا ولا شركا كان يقول المؤمن حديد عند حرمات الله. يعني يقف عند حده حديد يعني حازم يقف عند حده - 00:17:07ضَ
قوله قبل قليل ولا يعدون الذنوب كفرا ولا شركا هذه قاعدة حقيقة مهمة جدا عند السلف كثيرا ما يجهل بها الناس وان كثيرا من الذنوب التي ورد وصفها بالكفر في احاديث النبي صلى الله عليه وسلم وعند السلف - 00:17:31ضَ
بل كلها الا النادر. كلها الا النادر يقصدون به كفر الذنوب النبي صلى الله عليه وسلم ورد عنه اشياء كثيرة وصفها بالكفر. اقوال وافعال ووصف اصحابها بنفي الايمان ها هو خروجهم من الامة مثل ليس منا - 00:17:48ضَ
كل هذه النصوص الا النادر ما عدا الصلاة وافعال قليلة كلها الكفر فيها يعني كفر المعصية. كفر كبيرة. ليس كفر المخرج من الملة. وهذي قاعدة عند السلف لا يعدون الذنوب - 00:18:08ضَ
حتى الذنوب التي ورد وصفها بالكفر اذا حدثت من مسلم يشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله لا تخرجه من الاسلام بالكلية ان تبقى الوعيد ويخشى عليه الكفر - 00:18:26ضَ
فقط وقال الاوزاعي في الرجل يسأل امؤمن انت حقا؟ قال ان المسألة عما يسأل من ذلك بدعة. والشهادة عليه لديه تعمق لم نكلف في ديننا ولم يشرعه نبينا عليه الصلاة والسلام. ليس لمن سأل عن ذلك فيه - 00:18:42ضَ
امام الا مثله. هذه العبارات تتضمن قواعد اشير اليها بإيجاز ترقيما فقط ستزورنا اذا ميزنا بعظها عن بعظ انها واظحة يعني في انها قواعد عامة عند السلف صارت فيما بعد نهج او من مناهج السلف الاساسية - 00:19:05ضَ
اولا اه حينما يسأل المؤمن انت او مؤمن انت حقا هذا يعد بدعة هذا اصل الاصول التي يقول بها السلف ثانيا الشهادة عليه تعمد لم نكلفه في ديننا هذا ايضا بدعة - 00:19:23ضَ
شهادة على المعين بدعة سواء الشهادة على الحي او الميت الا من شهد له الرسول صلى الله عليه وسلم او عليه ولم يشرعه هذا دليل على ان هذا الامر غير مشروع. ثم قال بعد ذلك اقرأ - 00:19:42ضَ
ليس لمن سأل عن ذلك فيه امام الا مثله. نعم هذي قاعدة ثالثة القول بي ليس لمن سأل عن ذلك قدوة ليس له قدوة. من سأل عن ايمان الناس او شهد لهم او عليهم - 00:20:00ضَ
فهو بذلك مبتدع ليس له قدوة من اهل الدين المعتبرين هذا هو المقصود نعم. القول به جدل والمنازعة فيه حدث. ولعمري ما هذي فائدة رابعة ان القول بهذه الامور داخل في الجدال المحرم - 00:20:20ضَ
ثم انه من محدثات الدين المنازعة فيه حدث القول فيه جدل يعني من الجدل المحرم هذا رابعا. خامسا المنازعة فيه من محدثات الدين نعم ولعمري ما شهادتك لنفسك بالتي وجبت بتلك - 00:20:42ضَ
حقيقة وان لم تكن كذلك ولا تركك الشهادة لنفسك بها بالتي تخرجك عن الايمان ان كنت كذلك يعني وهذه بالقاعدة انك حينما تشهد لنفسك ليست شهادتك هي التي تثبت لك الايمان - 00:21:04ضَ
شهادتك لنفسك لا تثبت لك الايمان وتركك للشهادة لنفسك لا يعني خروجك من الايمان. يعني لو سألك احد قال انت مؤمن ثم عنفته ما شاهدت لنفسك. ما تخرج ذلك من الايمان كما يزعم هذاك ذاك الذي سألك المبتدأ - 00:21:24ضَ
الاولى ان شهادتك لنفسك لا تدخلك هي بذاتها في الايمان. شهادة الانسان لنفسه ليست هي اللي تجعله مؤمنا كذلك لو انه امتنع من ان يشهد لنفسه لا يعني بذلك انه فقد الايمان - 00:21:44ضَ
لو امتنع من ان يشهد لنفسه لاي سبب كان يدعي ان هذه بدعة يرى ان هذه بدعة او لاي سبب من الاسباب فليست ليس عدم اقراره لنفسه يخرجه من الايمان ما لم تتوافر شروط وموانع معروفة عند اهل العلم - 00:22:00ضَ
ولا تركك الشهادة لنفسك بها بالتي تخرجك عن الايمان وان كنت كذلك يعني الامر متعلق بعلم الله عز وجل وغيبه. وبما في القلب الذي لا يعلمه الا الله. ليس متعلق بالشهادة ولا بترك الشهادة. بالقول - 00:22:17ضَ
قل ولا بترك القول بالاقرار ولا بترك الاقرار. لكن هذه قرائن. هذه قرائن فقط. نعم وان الذي يسألك عن ايمانك ليس يسألك في ذلك منك. ولكن يريد ان ينازع الله علمه في ذلك - 00:22:34ضَ
هذا فقه عظيم حقيقة. يجب ان نستفيده هذا فقه عظيم وهو ان الذي يسأل عن هذه الامور سواء في مسألة الايمان او غيرها من الامور التي الاصل فيها عدم السؤال - 00:22:52ضَ
اي سؤال متكلف عن ما في قلوب الناس او التنقيب عن عقائدهم بدون مبرر. مثل سؤال ناس سؤال الانسان عن ايمانه. مؤمن انت او مسلم انت او السؤال عن بعض القضايا العويصة مثل العلو او الفوقية او اين الله ونحو ذلك؟ اذا لم يكن على سبيل التعليم - 00:23:10ضَ
اوعى لامر موجب شرعي فانه يدخل فيما ذكره الامام الاوزاعي فان اللي بيسأل عن هذه الامور كانه يريد ان ينازع الله علمه ما معنى ذلك؟ معنى ذلك كانه يريد ان يفتش ما في القلوب والقلوب لا يعلم ما فيها - 00:23:33ضَ
الا الله. ينازع الله علمه كانه يريد ان ينازع الله في الاطلاع على الغير لانه تطلع حينما يسألك عن ما في قلبك او او يسأل اي مسلم عما في قلبه - 00:23:48ضَ
يريد ان يطلع الغير. ولا لماذا يسأل؟ هل كلف؟ هل امر كانه ينازع الله علمه الغيب وامور الايمان يعني الامور بحكم بالحكم بالايمان او الاسلام على المعين مما لا يعلمه الا الله عز وجل الا انه محجوب بالصحيفة - 00:24:03ضَ
التي كتبها الله في صحيفة كل انسان. وهذا غيب فكأن السائل عن الايمان يريد ان يستجلي الغيب. ينازع الله العلم فمن هنا كان بدعة. نعم وان الذي يسألك عن ايمانك ليس يسألك في ذلك منك. ولكن يريد ان ينازع الله علمه في ذلك. حتى زعم - 00:24:22ضَ
ان علم الله وعلمه في ذلك سواء فاصبر نفسك على السنة هذي وصية طبعا احنا انا لا زال اركب وهذي اه الثامنة وان الذي يسألك عن ايمانك وقبلها اي نعم مرتب ثم هنا ابتداء فاصبر هذه وصية تعتبر من وصايا - 00:24:47ضَ
السلف يعني وصية ليست مجرد قول من الاوزاعي بل تمثل نهجا مناهج المؤمنين من مناهج اهل السنة. وسبيلا من سبيل المؤمنين. الصبر على السنة الصبر على السنة هذا هو الذي يعول عليه. نعم - 00:25:09ضَ
واصبر نفسك على السنة. هذه نقطة. والعاشرة وقف حيث وقف القوم قف في امور دينك وعقيدتك حيث وقف الصحابة والتابعون حيث وقفوا وحيث وقف ائمة الهدى هذه وصية لكل مسلم الى ان تقوم الساعة - 00:25:32ضَ
يعني يجب ان يسعك ما يسعهم كما ذكر بعد ذلك. وان تقف على ما وقفوا عليه ولانهم ادبهم الله عز وجل على السنة. وادبهم الرسول صلى الله عليه وسلم على السنة - 00:25:56ضَ
وما لم يقولوا به في الدين فالواجب عدم القول به اللهم الا في الاجتهاديات هذا لا يتناول يتناول اصول الدين الكلام هنا يتناول اصول الدين والعقيدة وسنن الهدى والمناهج العامة مناهج الدين يجب ان - 00:26:11ضَ
حيث وقف القوم. يعني تلتزم منهج الصحابة. تلتزمه لا تزيد عنه ولا تنقص نعم فاصبر نفسك على السنة وقف حيث وقف القوم. وقل ما قالوا وكف عما كفوا عنه. واسلك سبيل سلفك - 00:26:28ضَ
وكل ما قالوا هذا ايضا اصل يعني الاقتداء الاتباع. هذا اصل في الاقتداء والاتباع وكف عن ما كفوا كذلك هذا اصل تحذير من البدعة اصل في التحذير من البدعة نعم - 00:26:47ضَ
واسلك سبيل سلفك الصالح. فانه يسعك ما وسعهم. هذه الثالثة عشرة فانه يسع كما وسعه. بمعنى انه يجب الا يتطلع المسلم في دينه باكثر مما كان عليه الصحابة والتابعون ائمة الهدى. يعني ما وسعهم يعني ما رظوه وعملوا به ونهجوه يجب ان يسعك. ما لم يسعك - 00:27:08ضَ
او يسعنا هذا المدعي فلا وسع الله عليه بمعنى انه تظيق ظيق واسعا لان الله اكمل الدين لان الله اكمل الدين. فلا يجوز لمسلم ان يخرج عما وسع الصحابة والتابعون وائمة الهدى واهل السنة والجماعة. نعم - 00:27:32ضَ
وقد كان اهل الشام في غفلة من هذه البدعة حتى قذفها اليهم بعض اهل العراق ممن دخل في تلك البدعة. بدعة اول ما بدأ بالكوفة نعم وعن ابي عبد الله احمد ابن حنبل رحمه الله تعالى انه سئل عن الايمان فقال قول وعمل ونية - 00:27:54ضَ
قيل له فاذا قال الرجل مؤمن انت قال هذا بدعة. قيل له فما يرد عليه؟ قال يقول مؤمن ان شاء الله الا ان يستثني في هذا الموضع ثم قال ابو عبدالله والايمان - 00:28:20ضَ
وينقص فزيادته بالعمل ونقصانه بترك العمل. قال الله عز وجل ليزدادوا ايمانا مع ايمانهم فهو يزيد وينقص. وقال النبي صلى الله عليه وسلم لاهل القبور لما اشرف عليهم وان فان شاء الله بكم لاحقون. فاستثنى وقد علم النبي صلى الله عليه وسلم انه ميت فاستثناه. احسنت - 00:28:40ضَ
بارك الله فيك. اه مسألة الكلام الاوزاعي لعل احد الاخوان يعني يبحث فيها اه وصفه لي صاحب الوعيد بابي مسلم. حقيقة فعلا يرد انه يقصد الخرساني او يقصد غيلان الدمشقي - 00:29:10ضَ
او امثال هذين الرجلين. فلعل احد الاخوان يلتزم ببحثها لان الاوزاعي عاصر مجموعة من عتات اهل الاهواء الذين حكم عليهم بعضهم بالردة وبعضهم بالقتل لفساد فساد عقيدته. فلعل احد الاخوان يلتزم من يلتزم جزاكم الله خير - 00:29:30ضَ
سعد ها جزاك الله خير على كلمة للاوزان جزء منها اين اين هي؟ على قوله وانما كانوا يحدثون بالاحاديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم كما جاءت تعظيما لحرمات الله - 00:29:52ضَ
هذا تعليق من المحقق ها ترونا نقرأ العبارات نخشى انه ان المحقق فهم اخشى انه فهم الاصل انا غيري طبعا هذا الكلام الاوزاعي في اخر صفحة مية وخمسة وخمسين قال الاوزاعي - 00:30:14ضَ
وانما كانوا يحدثون بالاحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما جاء تعظيما لحرمات الله ولا يعدون الذنوب كفرا ولا شرك انا ما ظهر لي وجه الاشكال الذي ظهر عند المحقق فلذلك ما رأيتنا نقف عنده - 00:30:35ضَ
كلام الاوزاعي في مكانه. انه احاديث الوعيد ترمى تروى دون ان يؤخذ بجميع لوازمها انما ترد لاحاديث الوعد هذا الصحيح فهذا معنى قول الاوزاعي تعظيما لحرمات الله انما كانوا يحدثون بالاحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما جاءت احاديث الوعيد تروى كما جاءت فعلا لا تؤخذ على ظاهرها - 00:30:54ضَ
حديث الوعيد كلها فيها احكام بالنار احكام بالكفر واغلبها هل معنى هذا ان نحكم بالكفر ونخرج من الملة؟ لا تروى كما جاءت مع ردها للنصوص تعظيما لحرمات الله يعني انه اذا حكم النبي صلى الله عليه وسلم على امر من الامور بانه كفر يروى كما جاء - 00:31:22ضَ
فيه الحديث تعظيما لحرمات الله لان هذا الذي ورد وصفه من الكفر من المعاصي والكبائر فيه انتكاح انتهاك لحدود الله. فتروى احاديثه زجرا للناس. لا حكما عليهم من باب الزجر للناس لا من باب الحكم عليهم - 00:31:44ضَ
هذا ظاهر فيما يبته لي ولا في اشكال نعم اخطأ في اخر شيء يقول سفيان بن عيينة اخر السطر قبل الاخير في صفحة ستة وخمسين ها الف وستة وخمسين اي نعم - 00:32:05ضَ
على اي حال انا يعني ظاهر عبارة الاوزاعي يظن ان انها يظهر لي ان ليس فيها اشكال وهي مقتضى قول السلف انهم يروون احاديث الوعيد الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم - 00:32:31ضَ
دون ان يحكموا على من فعل بالكفر تعظيما لحرمات الله عز وجل. لان هذه الاحاديث وعيد وردت من اجل تعظيم حرمات الله ولا يلزم بل يجب ردها الى النصوص الاخرى التي تقضي عدم خروج تقضي بعدم خروج المسلم بهذه الاعمال - 00:32:46ضَ
من الملة انما هو كفر دون كفر هو كفر معصية وكفر نعمة. هذا هو معنى كلام الاوزاعي فهو سليم ولا عليه اي غبار لكن ربما وهي من محقق فيها ما معنى اخر كانه فهم ان السلف يرون الاحاديث او بعض الاحاديث - 00:33:07ضَ
في الوعيد وهم لا يعتقدون حقيقتها انما رووها مع عدم قناعتهم فيها انما بمجرد تعظيم الحرمات لا ما هو صحيح يرونها وهم مقتنعين بمعناها مفهومها لكن يفهمون معنى الكفر انه كفر دون كفر كما ذكر ابن عباس وغيره وانه كفر معصية - 00:33:28ضَ
انه لا يعني الخروج من الملة والكفر درجات وشعب. كما ان الايمان درجات الشحى وشعب والصحابة ورواة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم يفهمون هذا يفهمون ان الكفر شعب - 00:33:48ضَ
فليس عندهم اشكال وليست روايتهم والاحاديث فقط لانها وردت ولمجرد تعظيم الحرمات على المعنى الذي فهمه المحقق انما على المعنى الذي يفهم من كلام الاوزاعي ومن كلام السلف لان الامر ما وضح ومعروف وهو قاعدة - 00:34:00ضَ
ان احاديث الوعيد ليست على ظاهرها بمعنى انها تعني الكفر المخرج من الملة انما نرجع فيها الى معنى السياق وترد الى النصوص الاخرى. وتفسر لا تؤول من عند عقول الناس انما تؤول - 00:34:17ضَ
ترد الى النصوص الاخرى والله اعلم. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:34:34ضَ