شرح (سنن أبي داود) | العلامة عبدالله الغنيمان
التفريغ
التي تترتب على اتباعه الا وبينه وحذره وهو يقول الحق ولا يستحي نبين الشيء الذي قد يستحيا من ذكره في هذا الحديث يقول صلوات الله وسلامه عليه اذا خسى احدكم - 00:00:00ضَ
يعني خرجت الريح من دبره فليذهب وليتوضأ ثم ليستقبل صلاته يعني انه يتطهر من جديد ثم يصلي صلاة جديدة اذ ان صلاته التي حصل فيها الحدث قد فسدت وهكذا كان يعلمنا - 00:00:30ضَ
كل ما فيه نفعنا حتى ان بعض اليهود على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال لاحد الصحابة يعلمكم كل شيء حتى القراءة فذهب هذا الصحابي وقال ذلك للرسول صلى الله عليه وسلم - 00:00:58ضَ
قال نعم انا بمنزلة الوالدة لكم اعلمكم كل ما ينفعك ومقصود هذا المعترض الذي اشقاه الله ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يعلم امته اداب قضاء الحاجة وكان يقول اذا ذهب احدكم - 00:01:21ضَ
الى حاجته فليستجمر بثلاثة احجار ليس فيها عظم ولا روثة وكذلك كل ما فيه نظافة وفيه الطهارة وفيه الخير وفيه التزكية للنفس والبدن كان يعلمها امته صلوات الله وسلامه عليه - 00:01:52ضَ
ولهذا جاء ولهذا كان حبه واتباعه فرض على كل مسلم ان يحبه صلوات الله وسلامه عليه اكثر من حبه لنفسه فضلا عن ولده او والده او الناس لاجل انه جاء لينقذنا - 00:02:25ضَ
مما نحن فيه من الجهل ويبصرنا ويأخذ بايدينا الى النور الذي يهدينا الى سعادتنا ويربطنا بالله جل وعلا ولان ولانه صلوات الله وسلامه عليه اكمل الخلق واحبهم الى الله جل وعلا - 00:02:56ضَ
والعبد يحب الله حب عباده وحب العبادة معناه التعبد الذي يشتمل على الذل والخضوع والتعظيم وليس حب تواضع او حب الفة او حب طبيعي الحب يشتمل على الذل على ذلك ان تذل له وتخضع له - 00:03:22ضَ
وتنقاد له وتعظمه فتسجد له تضع اشرف ما لديك تضعه على الارض تضع وجهك على الارض خضوعا وذلا وتعظيما له ولهذا صارت العبادة لا يجوز ان تكون لغيره جل وعلا - 00:03:58ضَ
اما محبة الرسول صلى الله عليه وسلم. ومحبة اولياء الله ومحبة الطاعات فهي تبع لهذه المحبة تبع لمحبة الله كل من كان لله احب واليه اقرب يجب ان يكون حبه اكثر - 00:04:23ضَ
ولكنه حب لله وليس حبا مع الله يعني ليس حب خضوع وذل وتعظيم ولكنك تحبه لما اتصف به من الطاعة لله جل وعلا وقربه والرسالة وهكذا اذا كان الانسان مطيعا لله - 00:04:49ضَ
لانه مطيع لله لا لكونه انسان لا لكونه قريبا لك لا لكونه يصاحبك لا لكونه يقدم لك خدمات وما اشبه ذلك بل لاجل الطاعة. هذه هي المحبة التي تفيد ففي هذا فرق - 00:05:15ضَ
بين محبة العبادة والمحبة لله جل وعلا والمقصود ان الرسول صلى الله عليه وسلم احرصوا الخلق على هدايتنا واعظمهم واشدهم نصحا لنا وبيانا لما ينفعنا في هذا كان يبين لنا - 00:05:41ضَ
الاشياء التي قد يستحي من من ذكرها ويوضحه فكيف الامور المهمة كيف بالعقائد التي يبنى تبنى عليها السعادة والشقاوة هل يجوز لمن يشهد ان محمدا رسول الله ان يظن ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يوضح التوحيد من الشرك - 00:06:13ضَ
من معرفة الله من الجهل به ويتركه ملتبس مشتبه حتى يأتي حتى يأتي قوم يجعلون عقولهم هي الحكم ويبينون ذلك هذا لا يجوز ان يصدر مسلم هذا الاعتقاد لابد لمن يشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله - 00:06:47ضَ
ان يشهد له صلوات الله وسلامه عليه بابلاغ الرسالة وباداء الامانة كاملة الى الامة ما امره الله جل وعلا وانه لم ينتقل الى الرفيق الاعلى صلوات الله وسلامه عليه الا وقد اكمل الله جل وعلا به الدين. تماما - 00:07:17ضَ
جمالا لا يحتاج الى الاستدراك والى الزيادة هذا هو عقيدة المسلم التي يجب ان ينطوي عليها قلبه وان يلقى الله بها فاذا اختل ذلك هذا المعنى فعليه ان يجتهد ليستدرك الخلل - 00:07:42ضَ
وفي هذا هذا الحديث بيان ان خروج الريح من اه الدبر انها تنقض الوضوء وانها تبطل الصلاة وكذلك لو خرج شيء من القبل اي شيء سواء كان قولا او غير بول - 00:08:10ضَ
ملل ما يدري ما هو او غير ذلك. فاي خارج من السبيلين ينقض الوضوء حتى يقول العلماء ولو كان حصاة ولو كان حصاد فانه ينتفض به الوضوء فعليه ان يتوضأ من جديد - 00:08:34ضَ
ثم اذا كان في الصلاة تعيد الصلاة وهذا معنى قوله صلى الله عليه وسلم فليستقبل الصلاة يذهب فليتوضأ ثم ليستقبل صلاته الرجل يتطوع في مكانه الذي صلى فيه المكتوبة يعني انه اذا فرغ من صلاة مكتوبة - 00:08:58ضَ
سلم منها سيبقى في مكانه يأتي بالسنة الاذكار التي تكون بعد الصلاة منها ان يستغفر ثلاثا ثم يقول اللهم انت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والاكرام الى اخر - 00:09:21ضَ
الاذكار التي تقال بعد الصلاة ثم يأتي التطوع اذا شاب هل يبقى في مكانه او يتحول الى مكان اخر سيأتي انه ينبغي له اذا امكنه ان يتحول الى موضع اخر - 00:09:42ضَ
قال حدثنا مسدد قال حدثنا حماد عبد الوارث عن ليث عن الحجاج ابن عبيد عن إبراهيم ابن إسماعيل عن ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ايعجز احدكم - 00:10:07ضَ
قال عن عبد الوالد ان يتقدم او يتأخر او عن يمينه او عن شماله زاد في حديث حماد في الصلاة هذا الحديث ضعيف وسبق مرارا اذا كان ضعيفا سنده ضعيف - 00:10:25ضَ
انه لا تبنى عليه الاحكام ولهذا لم يقل بمقتضى هذا الحديث اكثر العلماء الا انه جاء لا يعبد وهو النهي الوصل النافلة بالفريضة كلام تحول وهذا حكم اخر هذا حكم اخر - 00:10:45ضَ
كونه منذ سلم كما يفعله كثير من الناس يبادر بسرعة يأتي فيأتي بالنافلة هذا جاء النهي عنه كما سيأتي نعم هذا ايضا قال به بعض العلماء بمقتضى هذا الحديث انه ينبغي له - 00:11:15ضَ
اذا صلى واراد ان يتطوع ان يتحول من مكانه الى مكان اخر اما ان يذهب امامه او عن يمينه قليلا او عن شماله قليلا او خلفه المكان الذي يتيسر له. ان تيسر ذلك - 00:11:42ضَ
قالوا هذا لامور اولا يظن انه وصل صلاة المكتوبة بصلاة اخرى والوصل جاء النهي عنه كما سيأتي والامر الثاني انه جاء ان الارض تشهد لمن سجد عليه يشهد الانسان يوم القيامة - 00:12:01ضَ
على هذا ينبغي ان يكفر المواضع التي يسجد عليه ولكن ليس معنى هذا في صلاة واحدة بل في خلوات يعني في ركعات متعددة ثم فهذا بشر به قوله جل وعلا فما بكت عليكم السماء السماوات والارض - 00:12:33ضَ
يقولون اما بكاء السماء المواضع التي يرفع معها عمله الصالح اذا كان الانسان له عمل صالح يرفع وجاء نص ذلك في القرآن يرفع الى الله ويكتب له مقبولا ينميه الله جل وعلا - 00:12:59ضَ
واما الارض المكان الذي عمل فيه هذا العمل فانه اذا مات بكى عليه هذا المكان وبكى عليه الموضع الذي يصعد منه عمله الصالح وكذلك قول الله جل وعلا يومئذ تحدث اخباره - 00:13:21ضَ
الارض لزلزلت الارض زلزالها اخرجت الارض اثقالها وقال الانسان ما لها يومئذ اخبر بما عمل عليه الارض نفسها اخبر الشيء الذي عمل عليه سواء كان عملا خيرا معاملة شابة تشهد على الانسان - 00:13:46ضَ
بما عمله وهذا من تمام عدل الله جل وعلا واعذاره الى الناس والا فهو الشاهد الرقيب جل وعلا الذي لا يغيب عنه شيء يعلم السر واخفى عالم الغيب والشهادة لا يعزب عنه مثقال ذرة في السماوات - 00:14:15ضَ
في الارض جل وعلا ومع ذلك كمال عدله ولحبه للعذر جعل ملائكة كرام على الانسان يكتبون ويسجلون لا يفارقونه يسجلون عليه اعماله اذا جاء يوم القيامة جاءوا بصحفهم نشرت امامك - 00:14:37ضَ
وقيل لك اقرأ كتابك كفى به اليوم عليك حسيب تقرأ في يومك هذا في وقتك في مكانك عمل كذا وكذا الانسان ينكر هذا الكتاب يذكره يذكره اعمال ملائكة الله لا يمكن ان تزيد او تنقص شيء - 00:15:03ضَ
ظلما او اجحافا به يعني تنقص من حسناته شيء او تزيد عليه من سيئاته ملائكة كرام ولكن مع هذا كله الانسان كفور ظلوم بعضهم يقول لا يا رب الملائكة ما اقبل قولها - 00:15:40ضَ
وهذا الكتاب لا اقبله ولا اقبل الا شاهد من نفسي عند ذلك يقول الله جل وعلا جل وعلا سوف نأتي بشاهدنا يفكر في نفسه ما هو ما هو الشاهد فيختم على فيه - 00:16:06ضَ
ويقال لاعضائه تكلمي وتتكلم اعضاءه الرجل تقول مشيت الى كذا وكذا وليتقوا تناولت كذا وكذا والجلد كذلك والسمع والبصر وهكذا تنطق يقول الله جل وعلا حتى اذا ما جاءوها يعني ما جاءوا النار. جاءوا يوم القيامة الموقف - 00:16:28ضَ
جاؤوها النار امامه شاهدونه شهد عليهم سمعهم وابصارهم وجلودهم بما كانوا يعملون وقالوا لجلودهم لم شهدتم علينا؟ يعني بعد خلي بينهم وبين النطق يعودون على جلودهم واسماعهم وابصارهم واعضائهم باللوم - 00:16:55ضَ
كنا كنا ننافح فلماذا شهدتم علينا يقول الجلود والاسماع والابصار والايدي والارج انطقنا الله الذي انطق كل شيء وهو خلقكم اول مرة واليه ترجعون وما كنتم تستترون ان يشهد عليكم سمعكم ولا ابصاركم ولا جلود - 00:17:18ضَ
ولكن ظننتم ان الله لا يعلم كثيرا مما تعملون وذلك ظنكم الذي ظننتم بربكم ارداكم هذا امر سيقع كما اخبرنا ربنا جل وعلا تماما ولكن ليس لكل الناس في بعضهم - 00:17:41ضَ
لبعضهم اما المؤمن فانه يخجل امام الله اذا جاءت الصحف ولهذا جاء في الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما في حديث عبد الله ابن عمر انه سئل - 00:18:06ضَ
ماذا سمعت يا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في المناجاة اي مناجاة يقصد المناجاة بين الرب جل وعلا وبين عبده عبده المؤمن ليس كل عابد المؤمن ان كل واحد اذا جاء يوم القيامة - 00:18:30ضَ
وان كان مؤمنا تقيا فانه يرى انه ما عمل كما امر وانه يستحق العذاب فهو يخاف خوف شديد ابراهيم عليه السلام تصور انه ما قام بالواجب وهكذا انبياء الله فقال عبد الله بن عمر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول - 00:18:54ضَ
يؤتى بالمؤمن فيضع الله جل وعلا عليه كنفه يعني سترة للمحاسبة ويستره لانه لو لم يستر فشغل غير وجهه وظهر عليه علامات الشقاء اراد الله جل وعلا ان يستره عن ذلك - 00:19:27ضَ
ويقرره بذنوبه ويقر بها واذا رأى انه قد هلك قال الله جل وعلا له انا سترتها عليك في الدنيا واسترها عليك اليوم هكذا المؤمن يعمل الله جل وعلا معه ذلك - 00:19:53ضَ
اما المنافق والفاجر وهو كما سمعتم يجرأ على الكذب وعلى الافتراء ويرمي ملائكة الله الكرام الكاتبين كل المقصود ان الرسول صلى الله عليه وسلم وضح لنا الامور كما امره الله جل وعلا - 00:20:14ضَ
في احكام الصلاة احكام العقائد واحكام المعاملات وكل امر يلزمنا وضحه توضيحا كاملا ولكن علينا يجب علينا ان نتعلم ذلك والا تكون دنيانا اهم علينا من امور ديننا لا يجوز هذا لنا - 00:20:49ضَ
لان دنياك وان قصرت فيها سوف تنتهي وتنقضي لكن المشكلة ما امامك الذي هو حياة دائمة ابدية اذا لم ينجو الانسان بالفوز خاب بالخسران وبالشقاء هذا هو المهم في الحقيقة نعم - 00:21:17ضَ
قال حدثنا عبد الوهاب ابن نجدة قال حدثنا اشعث ابن شعبة هل من حال بن خليفة عن الازرق بن قيس قال صلى بنا امام لنا يكنى ابا رمسة فقال صليت هذه الصلاة او مثل هذه الصلاة مع النبي صلى الله عليه - 00:21:48ضَ
وسلم قال وكان ابو بكر وعمر يقومان في الصف المقدم عن يمينه وكان رجل قد شهد التكبيرة الاولى من الصلاة فصلى نبي الله صلى الله عليه وسلم ثم سلم عن يمينه وعن يساره - 00:22:08ضَ
حتى رأينا بياض خديه ثم انفتن كانفتال ابي رمسة يعني نفسه. فقام الرجل الذي ادرك معه التكبيرة الاولى من الصلاة يشفع ووصف يديه عمر فاخذ بمنكبه فهزه ثم قال اجلس فانه لم يهلك اهل الكتاب الا انه لم يكن بين - 00:22:25ضَ
وصلواتهم قسط فرفع النبي صلى الله عليه وسلم بصره فقال اصاب الله بك يا ابن الخطاب قال ابو داوود وقد قيل ابو امية فكان ابي غمسة فهذا هو الحديث الذي اشرنا اليه - 00:22:48ضَ
لانه جاء النهي عن وصف المكتوبة عن وصل الفريضة وصل التطوع الفريضة بدون فصل وجعله الامام ابو داوود شاهدا في الحديث السابق لان الحديث السابق ضعيف جعل هذا شاهدا له - 00:23:06ضَ
ان كان هذا في موضوع في مسألة وذاك في مسألة فهو يدل على ان الانسان ينبغي له اذا انتهى من صلاة المكتوبة ان يفصل بينها وبين التطوع بعمل سواء بالتحول من مكان لاخر - 00:23:30ضَ
او بالقول استغفار والذكر اول كلام كلام من بجواره نحتاج الى ذلك او غير ذلك وقوله في هذا الحديث ابا بكر وعمر كانا يصليان خلفه عن يمينه هذا فيما مر - 00:23:55ضَ
ان الرسول صلى الله عليه وسلم لما امر بتسوية الصفوف واعتدالها امر بان يلهه اولو الاحلام منهم هم القريبين من وكان يحب ذلك ويأمر به وكان كبار الصحابة واكبر الصحابة قدرا وعلما - 00:24:18ضَ
يدا في الاسلام ابو بكر ثم عمر رضوان الله عليهم وهؤلاء كثيرا ما كان يقول صلوات الله وسلامه عليه ذهبت انا وابو بكر وعمر جئت انا وابو بكر وعمر فعلت انا وابو بكر وعمر كما في الصحيحين - 00:24:42ضَ
احاديث كثيرة هنا حديث البقرة حديث الذئب ان البقرة فانه صلى الله عليه وسلم قال يوما لصحابته بينما رجل يسوق بقرة لعب فركبها التفت فالتفتت اليه وقالت لم نخلق لهذا - 00:25:06ضَ
انما خلقنا للحرث قال الناس سبحان الله بقرة تتكلم قال امنت به انا وابو بكر وعمر ولم يكن ابو بكر وعمر كذلك انه بينما راعي غنم عند غنمه اذ عدا عليه الذئب - 00:25:30ضَ
فاخذ شاة فطرده راعي الغنم توقف الذئب وقال كيف اذا لم يكن لها راع الا انا قالوا سبحان الله رزق يتكلم قال صدقت به انا وابو بكر وعمر والامثلة كثيرة الى هذا - 00:25:54ضَ
وما كان ما كان ثم يعني معه وكثيرا ما يذكر ابو بكر وعمر ومرة كانوا في وكان تخلف صلى الله عليه وسلم بحاجة من الحوائج وتأخر كثيرا عن اصحابه ثم قال الامام معه - 00:26:17ضَ
يطع القوم ابا بكر وعمر يرشدوا وكان اذا شاور اصحابه اول ما يبدأ بابي بكر وعمر كما في غزوة بدر وغيرها المقصود انهم كانوا يلونه الصلاة وهكذا كبار الصحابة كانوا خلفه - 00:26:41ضَ
ويكون عن يمينه قليلا لان ميمن الصف افظل يتخيرون ذلك قد تقدم هذا فلما وقوله الرجل الذي ادرك التكبيرة الاولى يعني ان هذا الرجل لم يفته شيء من الصلاة فلما - 00:27:09ضَ
سلم الرسول صلى الله عليه وسلم يمينه وعن شماله رأوا بياض خده كما سبق انه يلتفت اذا سلم التفت بعنقه حتى يرى من خلفه الذين عن يمينه وكذلك الذين عن شماله - 00:27:31ضَ
يرون خده الايسر ثم فقام رجل يتطوع مكانه قام عمر رضي الله عنه وامسك بكتفه وهزه وقال اجلس انما هلك اهل الكتاب حينما وصلوا صلاتهم بالمكتوبة يعني الصلاة التطوع وصلوها بالمكتوبة - 00:27:54ضَ
الرسول صلى الله عليه وسلم ينظر اليه ويسمع فدعا له فقال صاب الله بك يعني اصاب بك الحق جعلك مصيبة للحق وهكذا كان عمر رضي الله عنه كان مصيبا للحق اذا امر بشيء - 00:28:21ضَ
لو رأى شيئا كثيرا ما يأتي الوحي برأيه وبما يوافقه حجاب قصة المقام الصلاة خلف المقام كذلك التظاهر الازواج علي ما قال عسى ربه ان طلقكن ان يبدلا ازواجا خيرا منكن - 00:28:39ضَ
نزلت كما قال عمر رضي الله عنه الى غير ذلك اشياء كثيرة فهذا دليل على انه لا ينبغي للانسان يصل المكتوبة يصلها بتطوع مباشرة ينبغي ان نفصل بينها وبين المكتوبة - 00:29:05ضَ
الذكر الكلام او بالتحول مكان الى اخره باب السهو في السجدتين وسعوا في السجدتين هذه الترجمة السهو في السجدتين لانه يقصد السهو الخاص ولكن فهذا مما اختلفت فيه النسخ وكثير منها - 00:29:30ضَ
باب سجود السهو وبعضها باب سجدتي السهو بعضها باب تفريع سجود السهو الى غير ذلك ولكن هنا باب السهو في السجدتين لا بد ان يفسر بانه السهو سجدتي السهو في الصلاة - 00:30:01ضَ
والسجدتين يقصد بها الركعتين كما يأتي في هذا الحديث ان الرسول صلى الله عليه وسلم الحديث الذي يلي هذا الباب مباشرة انه صلوات الله وسلامه عليه في ركعتين فسلم من ركعتين - 00:30:28ضَ
والصلاة رباعية فإذا يكون معنى قوله السجدتين يعني السهو في الرباعية بان يترك ركعتين او يصلي ركعتين هذا هو المراد في هذا الباب ذكر الحديث ولان السجدتين ليست مقصودة سجدتين من الصلاة - 00:30:52ضَ
ولا فيها سجود مستقل السجدتين منفردتين لا تكون صلاة. نعم قال حدثنا محمد بن عبيد قال حدثنا حماد بن زيد عن ايوب عن محمد عن ابي هريرة قال صلى بنا رسول الله - 00:31:22ضَ
صلى الله عليه وسلم احدى صلاتي العشي الظهر او العصر قال فصلى بنا ركعتين ثم سلم ثم قال ثم قام الى خشبة في مقدم المسجد فوضع يديه عليها احداهما على الاخرى يعرف في وجهه الغضب - 00:31:44ضَ
ثم خرج سرعان الناس وهم يقولون الصلاة كثرت الصلاة وفي الناس ابو بكر وعمر فهاباه قصرت الصلاة الصلاة وفي الناس ابو بكر وعمر فهاباه ان يكلماه فقام رجل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسميه ذا اليدين فقال - 00:32:03ضَ
يا رسول الله انسيت ام قصرت الصلاة قال لم انس ولم تقشر الصلاة. قال بل نسيت يا رسول الله. فاقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم على القوم فقال صدقة ذو اليدين - 00:32:27ضَ
اي نعم. فرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم الى مقامه. فصلى الركعتين الباقيتين سلم ثم كبر وسجد مثل سجوده او اطول. ثم رفع وكبر ثم كبر وسجد. مثل سجوده او اطول - 00:32:43ضَ
ثم رفع وكبر قال فقيد لمحمد سلم في السهو فقال لما احفظه عن ابي هريرة ولكن نبهت ان عمران ابن حصين قال ثم سلم سجود السهو اضيف الى السهم الى سجود السهو - 00:33:01ضَ
اضافة الى السهو لأنه هو سببه والسهو وكل نسيان وذهول كل نسيان ودهون يكون في الصلاة ولكن ليس كل سهو يجب فيه سجدتين. سجدتا السهو وانما تجب اذا ترك واجبا - 00:33:23ضَ
او ركنا مثل ما ذكر في الاحاديث وقد جاء في سجود السهو كثيرة احاديث فعلية عن الرسول صلى الله عليه وسلم واحاديث قولية وسيذكر منها جملة متفرقة ابواب عدة في هذا الحديث - 00:33:54ضَ
ذكر انه صلى الله عليه وسلم سلم عن ركعتين في احدى صلاة العشي والعشي يقول اهل اللغة انه من زوال الشمس الى الغروب العشي من زوال الشمس الى غروبها هذا هو المشهور - 00:34:26ضَ
بكتب اللغة ومنهم من يقول العشي من زوال الشمس الى الصباح يدخل فيه الليل كله ولكن الاول هو المشهور فاذا يتعين في هذا الحديث تكون هذه الصلاة اما صلاة الظهر او صلاة العصر - 00:34:52ضَ
في قوله صلاتي العشي ولهذا جعلها اثنتين هذا هو الراجح الشك حصل من بعض الرواة وقد جاء تعيينها انها الظهر ولكن جاءت بعض الروايات انها عينت انها العصر وفي بعضها ان ابا هريرة شك - 00:35:19ضَ
في بعضها انه جزم تعين واحدة اختلف العلماء لذلك منهم من قال ان القصة متعددة حصلت مرة في الظهر ومرة في العصر وفي هذا انه صلوات الله وسلامه عليه صلى ركعتين من اربع - 00:35:52ضَ
ثم سلم وقام من مقامه الذي يكون مكانه في الامامة متقدما الى مكان اخر فوضع يده احدى يديه على الاخرى معتمدا على خشبة معروضة يعرف بوجهه الغضب لانه غضبان وان الصحابة هابوا - 00:36:14ضَ
ان يكلموه لما رأوا مما تشاهدونه ولانهم يظنون ان الصلاة ربما حدث فيها شيء الوحي ينزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فينسخ الله جل وعلا ما يشاء ويثبت - 00:36:41ضَ
من الاحكام وقوله خرج سرعان الناس يعني الذين السرعة خرجوا من المسجد اجعلوا يقولون قصرت الصلاة يعني انهم حكموا لان الصلاة صارت ركعتين بعد ما كانت اربعة لانهم استبعدوا يحدث نسيان للرسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:37:05ضَ
ولكن اغلب الناس جالس ولا يتكلم وقوله وكان في القوم رجل يدعى ذا اليدين او يسميه النبي صلى الله عليه وسلم ذا اليدين وسبب تسميته لهذا ان يديه فيها طول - 00:37:37ضَ
كما في صحيح مسلم في يديه طول كانوا يدعونه الى اليدين والا الرجال كلهم كل رجل له يدان كما هو معه وقام اليه وقال يا رسول الله فقصرت الصلاة ام نسيت - 00:37:58ضَ
فقال لن تقصر ولم انسى وقال له بلى قد نسيته في هذا ان الانسان اذا اخبر عن اعتقاده بما هو خلاف الواقع انه لا يكون ذلك كذب ولا يكون عليه فيه اثم - 00:38:18ضَ
اذا اخبر عما يعتقده خطرا هو خلاف الواقع انه لا يكون هذا كذب لانه لا يتعمد ذلك انما يخبر اما يعلمه ويعتقد ولهذا لما قال صلى الله عليه وسلم لم تكفر - 00:38:42ضَ
ولا ننسى جزمة ذو اليدين بانه قد نسي. قال بلى بل قد نسيت بل قد نسي ثم ان الرسول صلى الله عليه وسلم نظر اليهم وهم جلوس باماكنه سألهم وقال اكما يقول ذو اليدين - 00:39:05ضَ
فاشاروا النعم في هذا انهم لم يتكلموا لانهم علموا انهم في صلاة اشاروا اشارة ان صدق وفي رواية انهم تكلموا قالوا نعم قد صدق هذا يدلنا على ان بعضهم تكلم - 00:39:30ضَ
بعضهم اشار اشار ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجع الى مكانه الذي كان فيه الصلاة فجاء بركعتين ثم سلم ثم سجد سجودا كسجوده او اطول ثم رفع ثم سجد ثانية - 00:39:51ضَ
سجوده او اطول فسئل محمد ابن سيرين وسلم وقال لم اسمع من ابي هريرة ذاك ولكني قدثت عن عمران ابن حصين انه قال ثم سل يعني سلم من سجدتي السهو - 00:40:18ضَ
ففي هذا الحديث حكام عدة منها ما ذكر ومنها جواز السهو على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن اذا سهى عن حكم من الاحكام فانه لا بد ان به - 00:40:39ضَ
متصلا كما في هذا الحديث ثم يذكره الله جل وعلا اياه واما ان يذكره الحاضرون وليس هذا خاصا بالافعال كما يقوله كثير من العلماء يقول ان هذا خاص بالافعال هي التي - 00:41:04ضَ
يجوز ان ينسى فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم اما الاقوال فلا يجوز وهذا تبطله الاحاديث الصحيحة ايضا لأنه جاء في الصحيح صلى الله عليه وسلم قال يوما لام سلمة - 00:41:32ضَ
لقد نسيت سورة كذا وكذا فهل احفظينها قالت نعم وكذلك في الصحيح انه استمع الى قراءة رجل يقرأ فقال رحمه الله لقد اذكرني سورة كذا او اية كذا وكذا وكنت قد نسيت - 00:41:53ضَ
فانه يجوز داله وهذا دليل واضح انه حتى في الاقوال ينسى ولكن كما سبق لا بد من تذكيره وهذا ليس فيه محذور ليس في ذلك محذور ولا يقدح في مقام النبوة - 00:42:16ضَ
على مذهب اهل الحق اهل السنة بخلاف اهل البدع بخلاف الجفات اهل الغلو الذين يحكمون اهواءهم ولا يحكمون دين الله وشرع وما جاء عن رسوله صلى الله عليه وسلم او في كتاب الله - 00:42:37ضَ
فهذا عنده مستحيل الرافضة الذين يقولون الامام والنبي لا يجوز عليه خطأ ولا نسيان هذه من عقيدتي هي عقيدة مخالفة للنصوص وما اكثر المخالفات عندهم المقصود ان هذا واضح وجاء انه صلى الله عليه وسلم قال - 00:43:05ضَ
انما انسى وهذا من فضل الله بفضل الله علينا جل وعلا كونه نسي وعمل هذا العمل من رحمة الله حتى يكون هذا قدوة لنا واسوة نتأسى به ونقتدي به ونفعل - 00:43:34ضَ
اذا حصل ذلك منا وهذا هو حكمة وقوعه منه صلوات الله وسلامه عليه حكمة الوقوع منه وقد مثلا ذهب طوائف من العلماء الى ابعد من هذا انه يجوز النبي صلوات الله وسلامه عليه - 00:43:59ضَ
انه اذا تكلم بكلام ان يلقي الشيطان على مسامع الحاضرين الذين يسمعون شيئا ليس من كلامه ثم ينسخ الله جل وعلا ذلك الملقى ويحكم اياته ليكون هذا الملقى فتنة لمن في قلبه مرض - 00:44:26ضَ
فتنة واختبار كما قال الله جل وعلا ما ارسلنا من قبلك من رسول ولا نبي الا اذا تمنى القى الشيطان في امنيته فينسخ الله ما يرضي الشيطان ها بعدين ثم يحكم - 00:44:54ضَ
الله اياته يعني بعد هذا الالقاء وهذا وان كان هذه المسألة كثير من المتكلمين استعظمه استعظمها وقال هذا قد يقدح عصمة عصمة النبي ولكن ليس كذلك لان الله اخبر انه يستدرج هذا - 00:45:13ضَ
فاذا استدركه ربنا جل وعلا واحكم اياته ونسخ والنسخ والازالة والابطال المقصود به هنا والازالة والابطال والتمني هنا المقصود به التلاوة فقال جل وعلا في الاية الاخرى وصفة اليهود انهم ما يعلمون الكتاب الا اماني يعني تلاوة - 00:45:37ضَ
بما يفقهونه لا يفقهونه ولا يتفقهون فيه كذلك النسيان كما في هذا واقل من هذا وهذا لحكم يريدها ربنا جل وعلا ومن هذه الحكم حتى يعلم ما المقصوده باتباع الرسول - 00:46:09ضَ
وان جاء ما يزلزل بعض الافكار فانه لا يتزلزل ولا ينحرف وكل الخلق لابد له من الفتن عاجل او اجل حتى يتبين من يثبت ممن يكون عنده طيب وشك ويكون في قلبه مرض - 00:46:35ضَ
وله غرض اذا حصل له ما حصل ولهذا انكر السهو كثير من المتكلمين انكروه وابوا ان يقبلوا مثل هذه الاحاديث التي هي متواترة ابى ان يقبلوها لهذا وهذه وكيف المسألة التي ذكرناها - 00:47:02ضَ
لها اشد انكارا واكثر استبعادا واعظم نفورا منه ولكن اهل الحق لا يضيرهم ذلك ثم في هذا الحديث ان الرسول صلى الله عليه وسلم تكلم وهو وبعض الحاضرين ثم بنى - 00:47:28ضَ
على ما مضى من صلاته بعد ما تكل ففي هذا دليل واضح على ان الكلام اذا وقع في مثل هذا في اثناء الصلاة ولم تكمل ان الكلام لا يبطلها انه لا يبطله - 00:47:55ضَ
والفقهاء يعبرون عن مثل هذا يقولون اذا حصل الكلام لمصلحة الصلاة اذا وقع الكلام لمصلحة الصلاة فانه لا يفسدها مصلحتها بان يتكلم الامام يسأل الحاضرين وكأن يتكلم الحاضرون للامام يقولون له ما كملت الصلاة - 00:48:14ضَ
بقي عليك كذا وكذا اذا حصل مثل هذا وصلاتهم صحيحة كما هو واضح من هذا الحديث هذا وان خالف فيه من خالف ما الدليل يدل على بطلان خلافه وقوله فهذا هو الحق - 00:48:40ضَ
الانسان اذا تكلم اماما او مأموما في مثل هذا ان صلاته يبني عليها وهي صحيحة ليس فيها شيء وفي هذا ان انه لو جاءك مخبر اخبرك عن حادثة وقعت وحضرها - 00:49:02ضَ
خيره انه لا يكتفى بقوله لابد ان يرجع الى الحاضرين ويسأل ولهذا اكتفى الرسول صلى الله عليه وسلم في قول ذي اليدين حتى سأل كما يقول ذو اليدين قالوا نعم - 00:49:29ضَ
لو اشاروا اللعن عند ذلك على قوله وكمل الصلاة هذا دليل على وجوب التجبر يعني في القضايا التي تشتهر القضايا التي يحفرها عدد لا يكتفى بقول واحد فيها لا يكتفى بقول واحدة - 00:49:52ضَ
وهذا واضح ايضا وفيه ايضا ان سجود السهو لازم في ذلك حكمه الوجوب وفيه انها ان سجود السهو سجدتان وفيه انه يكبر في السجود في سجود السهو كما يكبر للصلاة - 00:50:20ضَ
في السجود ويكبر في الرفع وكذلك فيه ايضا انه يسلم منها وفيه ايضا ان السجود يكون بعد التسليم ولكن هذا فيه خلاف هنا سلم الرسول صلى الله عليه وسلم من نقص - 00:50:53ضَ
وسيأتي انه صلوات الله وسلامه عليه في بعض الصلوات زاد صلى خمسا سيأتي هذا لهذا اختلف العلماء اختلفوا في الافضل هل الافضل ان يكون سجود السهو بعد السلام او قبل السلام - 00:51:32ضَ
لانه جائز كله يعني لو حصل من الانسان عدم التفرقة سجد قبل ان يسلم ثم سلم لو انه سلم ثم سجد ان صلاته صحيحة ولا شيء عليه سواء قبل السلام او بعده - 00:52:00ضَ
ولكن اختلفوا في الافضلية ايها افضل فعند الامام ابي حنيفة وطوائف من العلماء ان سجود السهو كله بعد السلام سجود السهو قل له بعد السلام استدلوا بهذا الحديث وقال طائفة اخرى بالعكس - 00:52:30ضَ
وقال الترمذي في سننه ان عليه جمهور الفقهاء جمهور العلماء يعني السجود قبل السلام هذا هو قول الامام الشافعي او انه قوله الجديد في المسألة ثلاثة اقوال يقول اصحابه ان قوله الجديد - 00:52:58ضَ
ان السجود كله قبل السلام سيأتي انه في بعض المواضع فهذا عندهم الافضل كما قلنا الافضل عند الامام ابي حنيفة ان يكون السجود قل له بعد السلام والافضل عند الامام الشافعي - 00:53:27ضَ
ان يكون كله قبل السلام لا فرق بين نقص ولا زيادة ومن العلماء من قال واتبع الحديث الحديث الذي جاءت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فما كان فيه انه سجد - 00:53:57ضَ
هذا السلام سجد فيه كذلك وما كان فيه انه سجد قبل السلام سجد فيه كذلك قبل السلام وما لم يكن فيه هذا ولا هذا ان الانسان خير فيه وهذا قول - 00:54:23ضَ
داوود الظاهري وكذلك قول الامام احمد وله في المسألة عدة روايات وعلى كل ليس هناك داع الاختلافات في هذا ولكن الشيء المشهور سجود السهو في الحقيقة فيه مسائل عويصة حتى كثيرا من الناس من المصلين يجهلها - 00:54:46ضَ
ينبغي للانسان ان يتعلمه اما الامام مالك رحمه الله وكذلك طوائف من الناس الفقهاء فانهم جعلوا الامر يعود على النقص والزيادة وقالوا ما كان السلام فيه عن نفسه اذا كان السلام فيه عن نقص - 00:55:12ضَ
فمحل السدفة افضلية السجود يكون قبل السلام وما كان عن زيادة فافضلية السجود ان يكونوا بعد السلام قال امام ابن عبد البر ان هذا هو الذي تجتمع فيه الاحاديث هذا القول يقول - 00:55:41ضَ
هو الذي تجتمع فيه الاحاديث ولكن سيأتي بحث تمام بحث ذلك ان شاء الله - 00:56:03ضَ