فوائد من تفسير سورة المجادلة - الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد رحمه الله
64 معية الله لموسى وهارون - الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد رحمه الله
التفريغ
لما الله قال لموسى وهارون انني معكما اسمع وارى ما كان على الجبل احد وموسى ضبطها في قلبه ووعاها وحفظها عليه الصلاة والسلام فلما جاء لفرعون وكان ما كان وهم فرعون بقتل موسى وجمع جنده - 00:00:01ضَ
واتبعوه مشرقين يقول الرب تبارك وتعالى فلما تراءى الجمعان يعني جمع موسى وجمع فرعون قال اصحاب موسى انا لمدركون يعني هنا مقابرنا ما لنا مفر قال موت حجج امامنا الان - 00:00:22ضَ
لان ان اتجهنا الى الامام غرقنا في البحر وان رجعنا الى جهة فرعون اهلكنا فرعون وجنوده وليس لنا سبيل عن اليمين فالجبال عن يميننا وعن يسارنا فلا مفر له الموت صار محقق. اللي يقول ان موسى لما تراءى الجمعاني قال اصحاب موسى انا لمدركون. ما كانوا معه لما سمع انني معكما - 00:00:43ضَ
اسمع وارى وكان جوابه عشان كلا هلأ وين ؟ لانه مؤمن بوعد الله ونصر الله وتأييد الله اللي قال له انا معك انا معك. فاطمئن الى ان لو كانت النيران - 00:01:09ضَ
محيط به من كل ناحية انها لن تناله بك ان لو كانت نيران مجمعة له وكل الدنيا مصوبة سهامها نحو لن يصيبها لن يصيبه منها لما طال الجمعاني قال اصحاب موسى انا لمدركون قال كلا ان معي ربي سيهدين - 00:01:23ضَ
فاوحينا الى موسى ان اضرب بعصاك البحر وانا قلت لو جبت كل عصيان الدنيا علشان يضرب بها البحر ما انفلق منه الا بقدر ما تنزل العصا ولكن ما هو ضرب وبس - 00:01:44ضَ
لما ضرب بعصاه البحر انطلق لهم طريق في البحر كأنه معبد مسفلت مدهون بالجار لا طين ولا وحل ولا تغريز وبعدين له جانب كل جانب كانه جدار مبني بالمسلح. فاضرب لهم طريقا في البحر يا بسنت - 00:01:59ضَ
تحت الماء يابس وصل الماء يابس لا تخاف دركا ولا تخشى كل فرق كالطير كل جانب من جانبي الماء كالصود كالجبل العظيم كأنه مخروط من الجبل يمشي بين جبلين ولا يمشي بين ماء لا حد ليس لهما شيء يمسكهما الا الله الذي يمسك السماوات والارض ان تزده - 00:02:22ضَ
معكم اسمع ورادي معية الخاصة هذه المعية لعباده الصالحين ان الله مع الذين اتقوا وهذه ما هي الموسى الحالي هادي ما هي هذي لكل عبد يؤمن بالله ويعتمد عليه ويستجير به ويلتجئ اليه ويتحصن به ولا يلتجئ الا عليه وحده - 00:02:50ضَ
ويتوكل على الله فهو حسبه ان الله بالغ امره قد جعل الله لكل شيء قدير هذه المعية الخاصة يستطيع كل مسلم ان ينالها من الله عز وجل بتوفيق الله واعتماده عليه - 00:03:10ضَ