التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم. قال ابن اللحام رحمه الله تعالى مقاعد الحادية والاربعون لازم المكلف حكم الناسخ قبل علمه به. قال ابو البركات قاله اصحابنا فهو ظاهر كلام احمد. ومذهب ومذهب الحنفية والشافعي - 00:00:01ضَ
وجهان وخرج ابو الخطاب من اصحابنا اللزوم على رواية انعزال الوكيل قبل العلم بالعزل. وفرق القاضي وابن عقيل وغيرهما بينهما بفروق جيدة ومنها ان اوامر الله ونواهيه مقرونة بالثواب والعقاب. فاعتبر فيها العلم هذه قاعدة يقول القاعدة الحادية والاربعون - 00:00:18ضَ
قاعدة لا يلزم المكلف حكم الناس قبل علمه به النسخ كما تقدم لنا في اللغة بمعنى النقل والازالة يأتي بمعنى النقل ويأتي بمعنى الازالة معنى النقل تقول نسخت الكتاب اي نقلته - 00:00:41ضَ
وتقول نسخت الشمس الظل اي ما زالت واما اصطلاحا النسخ ورفع حكم دليل شرعي او لفظه بدليل شرعي متراخي عنه رفع حكم دليل شرعي او لفظه بدليل شرعي متراخ عنه - 00:01:06ضَ
لان النسخ قد يكون لللفظ فقط وقد يكون للحكم مع بقاء اللفظ وقد يكون لهما فهمتم الناس قد يكون لللفظ فقط يعني ينسخ اللفظ ولكن الحكم يبقى مثال اية الرجم - 00:01:32ضَ
الرجم نسخ لفظها لكن بقي حكمها واللفظ المنسوق الله اعلم به واما ما جاء في بعض الروايات انه الشيخ والشيخة اذا زنايا فارجموه مع البتة مكانا من الله والله عزيز حكيم. فهذا ضعيف - 00:01:54ضَ
ومما يدل على الضعف انه فيما قيل انه اية. الشيخ والشيخة. الحكم علق حكم الرجم علق بماذا للشيخ والشيخة فيقال ايهما اكثر وقوعا الزنا من الشاب والشابة او من الشيخ والشيخة - 00:02:13ضَ
الشاب والشابة فكيف يعلق الحكم بالقليل النادر ويترك الكثير وقد يكون النسخ قد يكون النسخ للحكم مع بقاء اللفظ ينسخ الحكم مع بقاء اللفظ كقوله عز وجل والذين يتوفون منكم ويذرون ازواجا يتربصن بانفسهن اربعة اشهر وعشرا - 00:02:32ضَ
هذه الاية نسخت ما بعدها وهي والذين يتوفون منكم ويذرون ازواجهم وصية لازواجهم متاعا الى الحول غير اخراج طيب وقد يكون النسخ اللفظ والحكم معا يعني يتخلف وينسخ الحكم مثاله ما ثبت في صحيح مسلم من حديث عائشة رضي الله عنها قالت - 00:03:03ضَ
كان انتبه كان فيما انزل من القرآن عشر رضعات معلومات يحرمن فنسخنا بخمس كان في القرآن ان ان الرظاعة المحرم عشر هذا الحكم نسخ لفظا ليس موجودا في القرآن. ونسخ حكما بان المحرم كم - 00:03:30ضَ
خمسة رضعات هذا معنى طيب يقول منها ان اوامر الله تعالى المسائل ونواهيه مقرونة بالثواب والعقاب اعتبر فيها العلم بالمأمور به والمنهي عنه وليس كذلك الاذن في التصرف نعم قبلها - 00:03:53ضَ
يقول قال ابو البركات قاله اصحابنا وهو ظاهر كلام الامام احمد رحمه الله ومذهب ومذهب الحنفية مذهب الحنفية وللشافعية وجهان وخرج ابو الخطاب من اصحابنا اللزوم على رواية انعزال الوكيل قبل العلم بالعزل - 00:04:15ضَ
الوكيل هل ينعزل قبل علمه بالعزل وهل يضمن او لا؟ مثال ذلك لو انك وكلت شخصا قلت وكلتك ان تبيع بيتي يبيع بيتي فذهب يبيع البيت وبعد ذهابه قلت فسخت الوكالة - 00:04:35ضَ
قلت انت فسخت وكالة فلان فباع البيت ولم يعلم بالفسخ فما حكم تصرفه تصرفه صحيح لانه مبني على اذن ولم يعلم طيب مثال اخر انسان قتل شخصا عمدا قصاصا الانسان قتل شخصا عمدا عدوانا - 00:04:58ضَ
فطالب اولياء المقتول طالبوا بالقصاص تحكم القاضي بالقصاص او الحاكم بالقصاص فذهب مثلا الجلاد لينفذ الامر وهذا يعني يتصور في زمننا قد لا يتصور لكن بالزمن السابق هذا الجلاد ذهب وفي اثناء ذهابه جاء - 00:05:24ضَ
ورثة المقتول وقالوا قد عفونا عنه لوجه الله عز وجل الان صار هذا الشخص القاتل معصوم او غير معصوم؟ معصوما الجلاد بسم الله وقتله فهل يضمن لا يضمن لماذا؟ لانه تصرف تصرفا مبني - 00:05:49ضَ
تصرف التصرف مبنيا على الاذن وهو لم يعلم العزم نعم يقول وفرغ القاضي وابن عقيل وغيرهما بينهما بفروق جيدة منها ان اوامر الله تعالى ونواهيه مقرونة بالثواب والعقاب. فاعتبر فيها العلم بالمأمور به والمنهي عنه - 00:06:11ضَ
وليس كذلك الاذن في التصوف والرجوع فيه فانه لا يتعلق به ثواب ولا عقاب. يعني بالنسبة الادمي كانهما يردان على تخريجه بالخطاب وليس الحكم مختصا بالناسخ بل يشمل الحكم ابتداء وفيه ايضا الخلاف ذكره ابو العباس - 00:06:37ضَ
نعم قال رحمه الله ومحل الخلاف اذا اذا وصل الى النبي صلى الله عليه وسلم اما اذا كان مع جبريل قبل بلوغه قبل بلوغه النبي صلى الله عليه وسلم فلا يثبت حكمه في حق المكلفين اتفاقا. قال وهذا ايضا قريب من ما يعرف عند الاصوليين بالنسق - 00:06:58ضَ
قبل التمكن يعني ان يشرع حكم وقبل ان يتمكن المكلف من فعله ينسخ قبل ان يتمكن ينسخ وقد اختلف علماء الاصول هل هو ثابت او غير ثابت ما يسمى بالنسق - 00:07:20ضَ
قبل التمكن نعم الله اليك قال رحمه الله وهم يستجلون آآ الصلاة اول ما فرضت ها فرضت خمسين صلاة ثم نسخت الى خمس يقول هذا نسخ قبل قبل التمكن لا في هذا بلغ المكلف. فائدته بيان منة الله عز وجل وفضله - 00:07:36ضَ
اذا قال افترظت عليكم خمسين صلاة وقبل ان يفعلوا قال خففت عنكم هذا يظهر فيه عفو الله وفضله. نعم لان اول ما شرعت الصلاة خمسين صلاة لا بس بلغ النبي عليه الصلاة والسلام بلغ - 00:08:11ضَ
الصلوات ولذلك النبي عليه الصلاة والسلام لما اخبر موسى قال اذهب اطلب ربك التخفيف ان الرسول بلغه هذا. نعم ولذلك نقول الصلاة اول ما فرضت كانت خمسين صلاة ثم خففت الى خمس. فكانت خمسا بالفعل - 00:08:39ضَ
وخمس وخمسون كانت خمسا بالفعل وخمسون الثواب. نعم قال رحمه الله وتابع وتبعه ابن الحاجب وجزم به ابو بركات ابن تيمية وان بلغ النبي صلى الله عليه وسلم في السماء فهل يثبت ام لا؟ لم ارى من صرح بذلك ولكن كلام الامدي يقصد الثبوت فانه لما ذكر نسخ الامر - 00:09:00ضَ
قبل امتثاله استدل استدل له بنسخ الخمسين صلاة ليلة الاسراء حتى بقيت خمسة قلت فلو لم تكن ثابتة لم يكن رفعها نسخا وقال القرافي في منع استدلال بهذا الحديث ولانه نسخ قبل الانزال. وقبل الانزال لا يتقرر علينا حكم فليس من صور النزاع - 00:09:26ضَ
كلام قرافي في هذا يقتضي انه اذا بلغ النبي صلى الله عليه وسلم في السماء انه يكون كما لو كان مع جبريل ولم يصل الى النبي صلى الله عليه سلم في الارض والله اعلم - 00:09:47ضَ
تقدم بعض مسائل بعض مسائل تتعلق بهذه القاعدة في قاعدة اذا لم يبادر المكلف اذا ظن اذا ظن موته وبان خطأه بما يغني عن اعادة ذلك هنا والله سبحانه اعلم - 00:10:00ضَ
- 00:10:14ضَ