نور على الدرب - العقيدة - الشيخ صالح بن فوزان الفوزان - مشروع كبار العلماء
6594- المراد بالأولياء وهل هناك تلازم بين الولاية والكرامة - الشيخ صالح الفوزان
التفريغ
احسن الله اليكم. اه هذا السائل ينبغي يقول فضيلة الشيخ ان الذين يحبونكم في الله. وارجو من فضيلة الشيخ قال حبيبه الله ان يحدثنا عن اه الاولياء نسمع كثيرا عن الاولياء ونسمع كثيرا عن الكرامات التي - 00:00:00ضَ
لتحصل لبعض الاتقياء فهل لكم في ذلك حديث؟ جزاكم الله خيرا. اولياء الله سبحانه وتعالى بينهم الله بقوله الا ان اولياء يا الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. الذين امنوا وكانوا يتقون. فاولياء الله هم الذين امنوا وكانوا يتقون - 00:00:20ضَ
فكل مؤمن تقي فانه ولي لله عز وجل. وليست الولاية محصورة على طائفة معينة من الناس. فان ولاية الله لكل من صفة الايمان والتقوى. والاولياء لهم كرامات وهي ان اكراما لهم - 00:00:39ضَ
وان بحاجة اليها او حاجة غيره اليها الكرامات تكون اما اما بالحق او لحاجة الخلق. ان اية على الحق وعلامة على الحق وان انها لحاجة الناس اليها. وليس من ولي ان تكون له كرامة. فكم من ولي لله عز وجل ولم يجد على يده كرامة - 00:01:04ضَ
ثم ايضا يجب ان نعلم ان الاوليا وان جرى على ايديهم كرامات فانهم لا يعبدون من دون الله. ولا يغلى فيه ويعظمون اكثر مما من حقهم. اي انهم بشر مخلوقون فقراء الى الله سبحانه وتعالى - 00:01:32ضَ
فلا يتخذون اربابا من دون الله كما يفعل الخرافيون الذين يتقربون الى القبور والاموات ويقولون هؤلاء اولياء اولا الولاية لا تثبت الا بدليل من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم الولاية للمعين الا بجلد - 00:01:52ضَ
كل من زعم الناس انه ولي يكون وليا لله سبحانه وتعالى. وثانيا لو ثبت انه ولي لله فاننا لا نتخذه حوائجنا ونستغيث به في مهماتنا. وانما نقتدي به في الخير ونحبه الصلاح. ولكن العبادة - 00:02:12ضَ
حق لله سبحانه وتعالى. الله هو الذي يدعى وهو الذي يرجع وهو الذي يستغاث به. وهو الذي ينذر له وينذر ويصلى له العبادة حق لله جل وعلا. لا يجوز ان تدفع لمخلوق مهما بلغ من الصلاح ومن الولاية. فهذا اصل يجب - 00:02:32ضَ
خليفته لان كثيرا من الخرافيين ودعاة الضلال اتخذوا هذا وسيلة من الشرك بالله عز وجل دعاء الاموات والاستغاثة بهم وايمانه عن ذلك قالوا هؤلاء اولياء لله يشفعون لنا عند الله ونتقرب بهم الى الله فنقول لهم هذا هو الذي ذكره الله - 00:02:52ضَ
المشركين الاولين. قال تعالى ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم. ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله ولكن الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الارض سبحانه وتعالى عما يشركون. فنزه نفسه عن هذا العمل ووصف اهله بالشرك - 00:03:12ضَ
وقال تعالى والذين اتخذوا من دونه اولياء ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله جنحة. ان الله يحكم بينهم بما هم فيه ان الله لا يهدي من هو كاره كفار. ووصفه بالكذب الذين يعملون على العمل ويقولون هذا القول نصرهم من كذب - 00:03:32ضَ
ان الله لا يهدي من هو كاذب كفار. والله نهى ان نتخذ من دونه اولياء. فيجب علينا ان نعبد الله وحده وان ندعوه مباشرة وان لا نتخذ بيننا وبينه وسائق يبلغونه حاجاتنا لانه يعلم حالنا ويقدر على اجابة دعوتنا - 00:03:52ضَ
هو ليس بحاجة الى الوسائط عنده - 00:04:12ضَ