شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي الشيخ أ د ناصر العقل

66 شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة( ماورد من الآيات أن اسم الإيمان اسم مدح ) الشيخ أ د ناصر العقل

ناصر العقل

وشرح ولعلنا نحتاج الى ربط الدرس هذا بالدرس الماظي بناء على طلب الاخوة اصحاب التسجيل لان الدرس الفائت يقول انه لم مسجل او تسجيل لم ينضبط وصلنا الى صفحة كم - 00:00:00ضَ

اه الدرس الماظي تكلمنا عن الفصل الذي بدأه الشيخ في ما ورد من الايات في كتاب الله تعالى في ان اسم الايمان اسم مدح وان المؤمنين في وانه اي امام ضد النفاق والكفر. او ضد النفاق والفسق وانه ضد النفاق والفسق - 00:00:26ضَ

وهو بهذا يعني ان الايمان يشمل الاعمال الصالحة ان الايمان يشمل الاعمال الصالحة الذي هو مذهب السلف وان الاعمال تدخل في مسمى الايمان. اما مجرد التصديق الذي يقول المرجئ انه هو الامام فانه - 00:00:47ضَ

لا ينفع مع الاعراض عن العمل. فهو مذموم ولذلك مدح الله عز وجل الايمان مع العمل الصالح او العمل الصالح لانه من الايمان واورد بذلك على هذا الايات الدالة عليه ثم اورد جملة من الاحاديث - 00:01:09ضَ

وايضا اثار عن السلف والصحابة كلها تدل على ان الاعمال من الايمان وان بعض الاعمال التي اه يعمل بعض المسلمين من المعاصي تسمى كفر وان كان كفر غير مخرج من الملة - 00:01:29ضَ

والكفر ضد الايمان في العموم بمعنى انه الاعمال التي سميت كفر اه داخلة في مسمى الايمان طبعا وصلنا الف وخمس وثمانين يعني الى الان الاثار الى الحديث قول النبي صلى الله عليه وسلم سباب المسلم فسوقه وقتاله كفر وروي عنه اي عن النبي - 00:01:49ضَ

وسلم اية المنافق ثلاث اذا حدث كذب واذا وعد اخلف واذا اؤتمن خان نعم لحظة النصوص القادمة كلها على معنى واحد متكرر على ما نحن واحد وهي الدلالة على ان الاعمال داخلة - 00:02:12ضَ

في مسمى الايمان وان بعض الاعمال التي يرتكبها المسلم وتخالف اعمال مخالفة سمي عملها ضد الايمان. ونفي الايمان عمن يعملها كالسرقة والزنا وشرب الخمر وسباب المسلم ونحو ذلك. هذه اعمال - 00:02:34ضَ

نفي عن من يعملها الايمان بمعنى وهذا يعني انها تدخل بمسمى الايمان. وان كان نفي الايمان لا يعني نفي الايمان بالكلية كما هو معروف اذا قاعدة عند السلف كثير من الاعمال التي ينفى فيها الايمان عن المسلم - 00:02:59ضَ

الاعمال المعاصي التي ينفي فيها الامام على المسلم او يوصف فيها بالكفر لا تعني انه بذلك كفرا مخرجا عن الملة او انه بذلك عمل بكفر يخرج عن الملة ولا ان ايضا - 00:03:16ضَ

نفي الايمان يعني ايظا الوقوع في الكفر. في ظده وهو الكفر لان ما نفي الايمان الكامل او نفي الايمان حالة وقوع الفعل المحظور او نفي الايمان بمعنى انه انتفت لوازمه ونحو ذلك - 00:03:32ضَ

على اي حال هذه التقديرات كلها تتفق على ان نفي الامام عن بعض الاعمال او عن من عمل بعض الاعمال او المعاصي اه لا يعني الكفر الخالص. انما هو كفر دون كفر وهو كفر المعصية. كما انها تعني ايضا ان هذه الاعمال ان - 00:03:49ضَ

الاعمال تدخل في مسمى الايمان تركا وفعلا تركا وفعلا نقرأ بعض الاثار في ذلك ووصلنا طبعا قصدك المحقق ما استعرضناه في الدرس الماضي اشكال طيب اذا يقرأ الهامش رقم واحد طبعا في صفحة - 00:04:12ضَ

الف وثلاثة وثمانين نعم اقرأ على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال وفقه الله تعالى يريد المؤلف رحمه الله ان يبين السبب في حرص السلف على التمسك بالقول بان الايمان يشمل العمل - 00:04:40ضَ

الايمان اسم مدح اذا اطلق على الانسان فانه يعتبر تزكية له. اذ وردت ايات تدل على ان المؤمنين في الجنة فكان ذلك مؤكدا لصحة التعريف الذي ذهب اليه سلف الامة. قال تعالى افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا؟ وقال - 00:05:02ضَ

قال تعالى وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الانهار. فلما وردت ايات واحاديث تدل على شمول الايمان للعمل. ووردت ايات تدل على ان المؤمنين لهم الجنة عرف ان اسم الايمان ليس - 00:05:24ضَ

القول والتصديق ان اسم الايمان ليس القول والتصديق فقط. قال ابن تيمية رحمه الله والوعد الذي في القرآن بالجنة وبالنجاة من العذاب. انما هو معلق باسم الايمان. واما اسم الاسلام مجردا - 00:05:44ضَ

فما علق به في القرآن دخول الجنة ولذلك فان السلف انتهى. ولذلك فان السلف يرون ان وصف الايمان اسم مدح لا يجوز اطلاقه على العاصي والفاسق الا مقيدا. بان يقال مؤمن فاسق او نحوها - 00:06:04ضَ

ولم يشترطوا في اطلاق وصف في في اطلاق وصف الاسلام. لانه لم يرتب عليه وعد بالنجاة من العذاب لكونه وصفا وقد يطلق على من لم يكن ملتزما باداء كامل الواجبات. والابتعاد عن كامل المنهيات - 00:06:28ضَ

والله اعلم. احسنت بارك الله فيك. نعم نقرأ اول الف وخمس وثمانين. وقال النبي صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله تعالى وقال النبي صلى الله عليه وسلم سباب المسلم فسوق وقتاله كفر وروي عنه - 00:06:48ضَ

اية المنافق ثلاث اذا حدث كذب واذا وعد اخلف واذا اؤتمن خان وروي عن ابي بكر الصديق رضي الله عنه الكذب يجانب الايمان وروي عن ابن عباس وابي الدرداء وابي هريرة وعقبة ابن عامر الجهني رضي الله عنهم. ومن التابعين - 00:07:08ضَ

عن الحسن وعطاء وابي جعفر محمد ابن علي ابن حسين والزهري ومن الفقهاء الاوزاعي واحمد واسحاق والذين تقدم ذكرهم فيما قبل طبعا هو ما يوافق ما سبق. من انهم يرون دخول الاعمال في مسمى الايمان. وانهم يفسرون هذه النصوص على هذه الحقيقة - 00:07:36ضَ

لكن ينبغي الاحتياط الى انهم حينما يرون ان هذه النصوص مثل نفي الايمان عن الزاني وعن شارب الخمر ونحوه يتفقون على انه بذلك لا يعني نفي الايمان مطلقا واختلفوا كما ذكرت منهم من قال المقصود نفي الايمان لحظة الفعل وان الايمان يرتفع عن الانسان كالظلة لانه حينما يفعل - 00:08:03ضَ

الفاحشة او يفعل عظيما من المنهيات اه كانه يرتفع عنه الايمان ولا ولا يزول عنه يرتفع عنه. ورد في بعض الاحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه يكون فوقه كالظلة. فاذا ترك الجريمة - 00:08:31ضَ

والمعصية رجع اليه واذا تاب رجع اليه فعلى هذا لا يزول بالكلية اسمه الامام يرجع اليه عن عن الفاعل ومنهم من قال له ان المقصود نفي الايمان الايمان الموفي اي الايمان الكامل الايمان الذي يستحق عليه الجزاء. لكن لا ينتفي اصل الايمان الذي - 00:08:48ضَ

والتصديق ومنهم من قال اقوالا اخرى بين هذا وذاك كلها تتفق اي اقوال السلف على ان نفي الايمان هنا يعني ان الاعمال تدخل في مسمى الايمان ويعني انه لا يلزم منه الكفر المخرج من الملة - 00:09:11ضَ

توسطوا بين الغلاة الخوارج وبين المفرطين المرجئة نعم عن ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن. ولا يشرب الخمر وحين يشرب وهو مؤمن - 00:09:32ضَ

ولا ينتهب نهبة ذات شرف يرفع المؤمنون اليه فيها ابصارهم حين ينتهبها وهو مؤمن. اخرجه مسلم من حديث الاوزاعي والبخاري من حديث الزهري الشركة سرقة الشيزل الذي يعني تتعلق به همم الناس - 00:09:53ضَ

سرقة الشيء التافهة طبعا عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن - 00:10:24ضَ

وعن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن ولا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يشرب احد المخدر - 00:10:44ضَ

يعني الخمر حين يشربها وهو مؤمن والذي نفس محمد بيده لا ينتهب احدكم نهبة ذات شرف يرفع اليه المؤمنون اعينهم فيها حين ينتهبها وهو مؤمن. هذه النصوص كلها بمعنى واحد - 00:11:04ضَ

على معنى واحد كلها متكررة انما حشدها المؤلف ليثبت هذا المعنى عند السلف وانه يعني ورد او ثبت بنصوص كثيرة. والسلف اذا اتفقوا في الجملة على هذه النصوص ومعناها على ما ذكرته سابقا - 00:11:27ضَ

ثم ذكر بعد ذلك صفحة الف وثلاثة وتسعين آآ ما يؤيد ذلك ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم بان شباب المسلم فسوق قتاله كفر وعلامة المنافق هذا اذا يعني موظوع يشبه ما سبق - 00:11:45ضَ

وفي اشارة الى ان الايمان الكفر يتشعب والفسق يتشعب وانه مع ذلك قد يسمى كفر. كما ان الايمان يتشعب ومع ذلك يبقى اسمه امام. فنواقض الايمان او منقصات الايمان لا تضر باصل الايمان - 00:12:05ضَ

حتى وان سميت كفر ما دام كفر لا يخرج من الملة. فذكر السباب سباب المسلم وقذفه وان ذلك في السوق وان قتاله كفر ليذكر ان هذه الاعمال اولا لا تخرج من الملة - 00:12:29ضَ

وثانيا صاحبها قد يعني ينقص ايمانه وثالثا ان هذه الاعمال هذه الاعمال التي سماها هنا اتفق السلف على انها تنقص الايمان ولا ولا تزيله بالكلية وهي مثل ما سبق في مسألة الزاني والسارق او شارب الخمر - 00:12:47ضَ

اقول ان هذه النصوص متشابهة في وجه الدلالة فيها. لكن نختار منها نماذج خاصة ما هو صحيح. لان بعضها قد يكون عندها بعض او فيها بعض المعاني اللي تحتاج الى تعليق خاص. ناخذ ان الاول العنوان ثم الرواية الاولى صفحة - 00:13:12ضَ

الف وثلاثة وتسعين نعم اقرأ سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في ان سباب المسلم فسوق وقتاله كفر وعلامة المنافق عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اربع خلال من كن فيه كان منافقا - 00:13:32ضَ

خالصا من اذا حدث كذب واذا وعد اخلف واذا عاهد غدر واذا خاصم فجر فمن كانت فيه خصلة من ذلك كان فيه خصلة حتى يدعها. اخرجه البخاري ومسلم هذا هذا الحديث - 00:13:59ضَ

ذكر فيه خصالا عملية يعني من الاعمال وذكر انها نفاقا خالصا والنفاق الخالص ينافي الايمان خالص ينافي الاعمال وهذا فيه دلالة على ان الاعمال الاعمال تدخل في مسمى الايمان ونفيها اي نفي هذه الاعمال او - 00:14:23ضَ

الوقوع فيها ينافي الايمان. لكن يبقى المسألة هي خلافية بين السلف في مسألة المنافق هنا هل النفاق الخالص الذي ذكر النبي صلى الله عليه وسلم علاماته هنا؟ وانها اذا اجتمعت في في شخص ما يسمى منافقا خالصا - 00:14:45ضَ

يعني هذا النفاق الاعتقادي بمعنى ان هاد القرينة اكيدة على النفاق الاعتقادي الذي يعتبر صاحبه كافرا خالصا او انه من الكفر الذي هو دون كفر. النفاق الذي هو دون نفاق. هذه مسألة خلافية. لكن كثير من اهل العلم قالوا ان من اجتمعت فيه هذه الفصال على وجه - 00:15:05ضَ

في الدوام واصر عليها فانها تعتبر قرائن قوية او دلائل اه على الايمان على النفاق الخالص والا في النفاق الخالص قلبي. وكثير من الناس قد يقع في هذه الامور. لكن لا على سبيل الدوام - 00:15:25ضَ

فمن كانت ديدنه قالوا بان هذا يدل على النفاق الاعتقادي لكن مجرد قرينا والخبر يبقى عام. خبر النبي صلى الله عليه وسلم يبقى على عمومه لا يمكن ان نجزم به على المعين - 00:15:43ضَ

اذا رأينا الانسان مثلا فيه هذه الخصال الاربع او الثلاث كما ورد في بعض الاحاديث ويلتزمها لكن يصلي ويصوم ويدعي الاسلام. لا نستطيع ان نجزم بانه كافر بناء على النفاق الخالص. لكن نحكم بانه او نقول بانه منافق - 00:16:00ضَ

لان النفاق هنا الخالص جاء بالخبر عام لم يخصص به احد من الناس. وهذه قرائن وعلامات قد تجتمع في شخص لكن لا نستطيع ان نشهد على ما في قلبه انما هي كما قلت مجرد قرائن - 00:16:21ضَ

وربما يقال انها نفاقا عمليا. كونه نفاق عملي هذا امر لا يختلف عليه يعني بمعنى انه يقال انه منافقا خالصا من يعني من نوع النفاق العملي هذا امر لا يختلف عليه - 00:16:38ضَ

لكن هل تدل على النفاق القلبي؟ هذه مسألة ما فيها يقين ولا اعرف حد يستطيع يجزم وليس في الحديث دلالة ملزمة كما يظن بعض الناس جنازة اكيدة على ان المقصود به النفاق - 00:16:52ضَ

اعتقادي الذي يخرج به الانسان من الملة ليس في الحديث دلالة لانه عام. والنصوص العامة لا تطبق على المعينين على الاعيان انما تؤخذ قرائن وعلامات وتبقى على ما جاءت اشبه بنصوص الوعيد بل هي نصوص وعيد - 00:17:06ضَ

نعم عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من علامات المنافق ثلاث اذا اذا حدث كذب واذا اؤتمن خان واذا وعد اخلف. هذه ايضا مثل ما سبق وكلها اعمال - 00:17:25ضَ

كلها خصال عملية اخلاق عملية فلذلك الظاهر ان المقصود النفاق العملي كما هو قول الجمهور وايضا الظاهر ان هذه الاعمال تنافي الايمان لكن ليست تزيله بالكلية وننتقل بعد هذا الى الاثر الف وثمان مئة واربعة وثمانين - 00:17:46ضَ

عن عبد الله رضي الله عنه قال سباب المؤمن فسوق وقتاله كفر. نعم المقصود هنا كفر دون كفر المقصود كفر لا يخرج من الملة وهذي ايضا من المسائل التي بدأ يخلط فيها الناس - 00:18:10ضَ

في مسألة قتال المسلم شباب المسلم في السوق وقتال الكفر وهذا يدل على ان القتال اعظم من مجرد السباب وان الكفر درجات وكذلك الفسق فسوق درجات. لكن الكفر هنا كفر عملي لا يخرج من الملة - 00:18:30ضَ

ويبقى صاحبه من اهل القبلة لكنه ارتكب امرا عظيما يسمى كفرا وفي هذا دلالة اي اتفاق السلف على ان من مثل هذا ليس كفر مخرج من الملة هذا دليل على ان الكفر درجات وانه شعب - 00:18:46ضَ

لو انه شعب لا كما يصاب عند كثير من الناس الان من تقسيم الكفر ليس بصحيح وان الكفر كفر فقط وانه لا بد ان ترتب عليه احكام الكفر وان هذه نصوص شرعية لابد ان تؤخذ على ظاهرها هذا كله جهل - 00:19:04ضَ

كل جهل او هوى. الكفر درجات حتى عندما يعني تكلم النبي صلى الله عليه وسلم ببعض الامور الكفرية وحكم بها المسلمين نجد يقينا انه لم يعاملهم معاملة الكفار المسلمين الذين يقعون في ما يعتبر من اعمال الكفر مثل قتال المسلم ومثل النياحة ومثل ما - 00:19:21ضَ

بانه جاهلية او ما نفى النبي صلى الله عليه وسلم بان يكون من المؤمنين كما كقوله من غشنا فليس منا اتيان الساحر ونحو ذلك. كلها اعمال وقعت في عهد النبي - 00:19:48ضَ

صلى الله عليه وسلم ووصف من قاموا بها او فعلوها بانه كفر ومع ذلك لم يعاملهم معاملة الكفار. وكذلك الصحابة وهذا دليل على ان الكفر ان الكفر درجات وشعب وان اكثر ما يوصف من اعمال المسلمين بانه كفر - 00:19:58ضَ

من النوع الذي لا يخرج من الملة وكذلك فيه دلالة كما سبق على ان من الاعمال ما يسمى كفر ومن الاعمال ما يسمى ايمان وعلى هذا فان الاعمال تدخل في مسمى الايمان وهل هذا ايضا فان الاعمال ايضا تدخل في مسمى الكفر - 00:20:18ضَ

من الاعمال ما هو كفري لكن قد يخرج وقال وقد لا يخرج كذلك من الاعمال ما يسمى ايمان. حتى لو كان من الاعمال الصغيرة او من الاعمال الكبيرة آآ الاثار الباقية كلها ايضا بما فيها ضعف او متكررة. ننتقل الى الف وثمان مئة وتسعين - 00:20:37ضَ

نعم عن محمد ابن سعد ابن ابي وقاص عن ابيه انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول سباب المسلم فسوق وقتاله كفر. ولا يحل لمسلم ان يهجر اخاه فوق ثلاث - 00:20:57ضَ

- 00:21:16ضَ