شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي الشيخ أ د ناصر العقل
68 شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة ( ماروي في تقديم التوبة عن المعاصي ) الشيخ أ د ناصر العقل
التفريغ
موضوعنا اليوم اه موضوع في تقديم التوبة عن المعاصي ونختار منها الاحاديث الصحيحة والاثار لانه في بعض الاحاديث فيها ضعف وليس فيها معنى جديد الا معنى لا يصح او ربما الوقوف عنده لا ينبغي لانه ما لم يثبت من هذه الامور الغيبية يحسن الا نقف عنده. لا سيما في مثل هذه الموضوعات التي - 00:00:01ضَ
اكثرها مفهوم عند السامعين ومن الامور البديهية التي تعلمها عموم المسلمين فضلا عن طلاب العلم امثالكم وصلنا الى اين الف ومئة واربعتاش الرواية الف وتسع مئة وثلاثين طيب اقرأ الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:00:31ضَ
قال المؤلف رحمه الله تعالى سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في تقديم التوبة عن المعاصي واستحلال بعضهم بعضا قبل نزول الموت من مال او عرض او دم - 00:01:03ضَ
عن ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال توبوا الى الله فاني اتوب كل يوم من مائة مرة وعن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من كانت عنده - 00:01:21ضَ
مظلمة لاخيه فليتحلله منها من قبل ان يؤخذ من حسناته فان لم تكن له حسنات اخذ من سيئات صاحبه فطرحت عليه الى الف وتسع مئة واربعة وثلاثين الصفحة الثانية وعن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من تاب قبل ان تطلع الشمس من مغربها - 00:01:41ضَ
تاب الله عليك وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها. فاذا طلعت ورآها الناس امنوا اجمعين. وذلك - 00:02:11ضَ
حين لا ينفع نفسا ايمانها. انتقل الى الصفحة الثانية الف وتسع مئة واربعين وعن عبد الله ابن عمرو رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله يقبل توبة العبد ما لم - 00:02:30ضَ
يغرغر وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ارحموا ترحموا واغفروا يغفر الله لكم. وويل لاقماع القول وويل للذين يصرون على ما فعلوا - 00:02:46ضَ
وهم يعلمون الصفحة الف ومئة وعشرين طبعا عنوان الباب التالي ماروية السياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم ان التوبة هي الندم الف وتسع مئة وستة واربعين عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم حين قال لها اهل الافك ما قالوا - 00:03:08ضَ
الله ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان كنت المنت بذنب فاستغفري الله وتوبي اليه فان العبد اذا اعترف بذنبه ثم تاب تاب الله عليه اخرجه مسلم من هذا الطريق. الف وتسع مئة وثمانية واربعين - 00:03:37ضَ
وعن عمر رضي الله عنه قال توبوا الى الله توبة نصوحا وعن النعمان قال سئل عمر رضي الله عنه عن التوبة النصوح قال التوبة النصوح ان يتوب العبد من عملي السيء ثم لا يعود فيه ابدا - 00:04:01ضَ
وعن النعمان بن بشير رضي الله عنه قال قال رسول قال عمر رضي الله عنه التوبة النصوح يجتنب العبد عمل السوء كان يعمله ثم يتوب الى الله. ثم يتوب الى الله منه. فلا يعود اليه ابدا - 00:04:23ضَ
فتلك توبة نصوح وعن عباية ابن رفاعة قال التوبة النصوح تكفر كل سيئة وعن عثمان بن زائدة قال قال لقمان لابنه لا تؤخر التوبة فان الموت يأتي بغتة بارك الله فيك - 00:04:43ضَ
طبعا الاخيرة التائب يقول عمر رضي الله عنه عن عامر قال التائب من الذنب كمن لا ذنب له على اي حال هذا الباب كله في تقرير ان باب التوبة مفتوح وان الكبائر التي ذكرها قبل قبل ذلك في الدروس الماضية - 00:05:09ضَ
سواء ما ورد في الاحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في تقرير الكبائر او ما ورد في الصحابة عن الصحابة والتابعين وسلف الامة في وضع ضوابط الكبائر وتعدادها او محاولة تعدادها كل ذلك آآ في بيان ان الذنوب - 00:05:27ضَ
اه لها جزاء لا لا على ما تقول كثير من المرجئة بان الاصل في المسلم الايمان والاقرار انه اذا قر لا بعد ذلك ذنب. وبالمقابل ايضا فان الله عز وجل لما ذكر هذه الكبائر وذكرها الرسول صلى الله عليه وسلم على سبيل التحذير منها - 00:05:46ضَ
وبيان شناعتها وشناعة العمل بها وانه احيانا ينفي الايمان عما ينفع عمن يفعل بعضها ان ذلك لا يعني انه اه لا تقبل التوبة فيها. فبين بعد ذلك ان باب التوبة مفتوح. وان الانسان مهما عمل من كبيرة دون الشرك ثم - 00:06:07ضَ
تاب الله عليه الا ان هناك خلاف في مسألة التوبة من من يقتل مسلما عمدا. هذه مسألة في الحقيقة تكلم عنها اهل العلم كلاما كثيرا وسيأتي تقريرها ان شاء الله في درس قادم - 00:06:28ضَ
اما ما عدا ذلك فان جميع الذنوب اه تقبل التوبة منها وين وصلنا صفحة كم الف ومئة مئتين وعشرين ما روي ان القاتل عمدا له توبة قبل ان نقرأ الباب نحب ان نقرأ الهامش - 00:06:46ضَ
الهامش رقم ثلاثة. نعم اقرأ وقال الجمهور التوبة تأتي على كل ذنب فكل ذنب يمكن التوبة منه وتقبل وقال طائفة لا لا توبة للقاتل. وهذا مذهب ابن عباس المعروف المعروف عنه - 00:07:13ضَ
الروايتين عن احمد وقد ناظر ابن عباس في ذلك اصحابه قالوا اليس قد قال الله تعالى في سورة الفرقان ولا يقتلون التي حرم الله الا بالحق. الى قوله الا من تاب وامن وعمل عملا صالحا - 00:07:57ضَ
فاولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما. فقال كانت هذه الاية في الجاهلية وذلك اننا وذلك انناسا من اهل الشرك كانوا قد قتلوا وزنوا فاتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا ان الذي تدعو اليه لحسن لو تخبرنا ان لما عملنا - 00:08:19ضَ
انه كفارة فنزل والذين لا يدعون مع الله الها اخر الاية. فهذه في اولئك ما الذي في سورة النساء وهي قوله تعالى ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها - 00:08:49ضَ
وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا عظيما الرجل اذا عرف الاسلام وشرائعه ثم قتل فجزاؤه جهنم. وقال وقال زيد ابن ثابت لما نزلت التي في الفرقان والذين لا يدعون مع الله الها اخر عجبنا من لينها - 00:09:09ضَ
ثبتنا سبعة اشهر ثم نزلت الغليظة بعد اللينة فنسخت اللينة واراد بالغليظة هذه السورة التي وهذه الاية التي في سورة النساء وبالينة وبالينة اية الفرقان قال ابن عباس رضي الله عنهما اية الفرقان مكية واية النساء مدنية. نزلت - 00:09:36ضَ
لم ينسخها شيء. ثم ذكر بقية ادلة هذا المذهب. ثم ذكر ادلة الجمهور فقال واحتج الجمهور بقوله تعالى قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله - 00:10:06ضَ
ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم فهذه في حق التائب وبقوله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فهذه في حق غير التائب. لانه فرق بين الشرك وما دونه. لانه فرق بين الشرك - 00:10:25ضَ
وما دونه وعلق المغفرة بالمشيئة. فخصص وعلق وفي التي قبلها عمم واطلق ثم استطرد رحمه الله في ذكر ادلة الفريقين في مدارج السالكين وذكر المؤلف ان لا لكائي رحمه الله ان لابن عباس رضي الله عنهما قولين في المسألة واورد - 00:10:51ضَ
احدهما وذكر ابن القيم رحمه الله فيما نقلناه عنه انفا القول الثاني. وقد رجعت الى تفسير الطبري رحمه الله فوجدته لم ينفل عنه الا القول الثاني. فاورد ثلاث عشرة رواية - 00:11:18ضَ
عن خمسة من التابعين كلها تنص على عدم قبول توبة القاتل وبعضها في الصحيحين يعني كما سمعتم المسألة خلافية لكن رأي جمهور اهل العلم وهو الذي تدل عليه قواعد الشرع وعموم النصوص سواء من - 00:11:38ضَ
السنة على انه اه تقبل توبة كل من اذنب الذنوب دون الشرك بما في ذلك من قتل مسلما. لكن والله اعلم ان في قتل مسلم وجهان او امران الامر الاول ما يتعلق بحقوق المسلم المقتول - 00:11:58ضَ
من قصاص في الدنيا او من قصاص في الاخرة او نحو ذلك. اودية او او ما يترتب عليها. فهذا لا يسقط الا بحقه الدنيا لا يسقط الا حقوق الاحياء تجاه الاموات الا بما هو معروف. وفي الاخرة كذلك اذا مات الانسان وهو قاتل - 00:12:19ضَ
سيبقى حق المقتول يقتص منه من له من القاتل يوم القيامة. فهذا الحق ان كان ادخاله في مسألة التوبة جائز تجوزا فربما يكون الخلاف عليه او لا يكن عليه خلاف لكن يكون من باب ما لا يقبل اصلا - 00:12:39ضَ
الغاء الحقوق لان حقوق العباد لا تهدى. والله عز وجل ضمن لهم حقوقهم. بما في ذلك حقوق المقتول المسلم اذا قتل ظلما لا شك ان حقه باقي في الدنيا والاخرة - 00:13:00ضَ
اما مسألة التوبة والندم ها كما هو معروف عموم النصوص تدل على هذا وحديث مسلم الذي سيأتي في قصة مسلم وغيره في قصة الرجل الذي قتل اه تسعة وتسعين رجلا ثم اكمل بهم المئة وانه قبلت توبته هذا حديث صريح. حديث صريح وغيره - 00:13:17ضَ
ما هناك دليل اه قاطع او بل حتى ولا دليل راجح على اخراج القاتل من التائبين الذين تقبل توبتهم والله اعلم نعم اقرأ رحمه الله تعالى كما روي في ان القاتل عمدا له توبة - 00:13:37ضَ
وتفسير وتفسير قوله تعالى ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالد يشرك به طبعا ظاهر الاية كبقية ايات الوعيد جزاء جهنم خالدا فيها. هذه من ايات النصوص الوعيد ونصوص الوعيد كما هو معروف - 00:14:04ضَ
محمولة على انه اذا لم يغفر الله له. او اذا لم يتب اغلب النصوص الوحيد بهذا تستثنى ما عدا وعيد الكفار الخلص والمسلم القاتل ليس من الكفار الخلاص. ولا من مرتدين - 00:14:33ضَ
على هذا الثوب قال له باب التوبة مفتوح. ويبقى النص هذا صريح في انه اذا لم يتب ولم يغفر الله له يبقى هذا جزاؤه وهذا كثير في نصوص الوعيد سواء التصريح بدخول جهنم او حتى بمسألة الخلود لان الخلود لا يلزم منه الابدية كما هو معروف في جميع النصوص - 00:14:50ضَ
ليس كل خلود يقصد به الابدية. نعم وروي ذلك عن عمر وابن عمر وعبدالله بن عمرو بن العاص واحدى الروايتين عن ابن عباس رضي الله عنهم ومن التابعين عكرمة وابي مجلز لاحق ابن حميد - 00:15:15ضَ
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال كنا نرى ان من قتل مؤمنا فقد وجبت له النار. ومن اكل مال يتيمه فقد وجبت له النار. ومن يأكل الربا فقد وجبت له النار - 00:15:37ضَ
انزل الله ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء الم نزر من يدخل في مشيئة الله ومن يخرج منها فكففنا ورجونا. يعني رجونا للمسلمين - 00:15:54ضَ
المؤمنين المذنبين رجونا لهم المغفرة والتوبة. نعم يعني اكل مال اليتيم من كان واليا على يتيم نعم. وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال كنا نبت على القاتل حتى نزلت ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. فامسك - 00:16:12ضَ
وجاء رجل الى عمر فقال يا امير المؤمنين اني قتلت فهل لي من توبة؟ فقرأ عليه عمر حامي تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم. غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب. ثم - 00:16:42ضَ
قال له اعمل ولا تيأس وعن ابن عباس رضي الله عنهما انه جاءه رجل فقال اني خطبت امرأة فابت تنكحني وخطبها غيري فاحبت ان تنكحه. فغرت عليها فقتلتها فهل لي من توبة؟ قال امك - 00:17:04ضَ
قال لا. قال تب الى الله عز وجل وتقرب اليه. فذهب الرجل. قال عطاء فسألت ابن عباس رضي الله عنهما عن حياة امه فقال اني لا اعلم عملا اقرب الى الله من بر الوالدة - 00:17:27ضَ
وعن ابن عباس رضي الله عنهما من يعمل سوءا او يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا الرحيم. فقال اخبر الله تعالى عباده بحلمه وعفوه وكرمه وسعة رحمته ومغفرته - 00:17:47ضَ
فمن اذنب ذنبا صغيرا او كبيرا ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما. ولو كانت ذنوبه اعظم من السماوات والارض والجبال وعن ثمامة بن وعن ثمامة بن حزم قال كنت مع ابي فسأل رجل عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما - 00:18:08ضَ
قال من كل ذنب من من كل ذنب توبة يقبل الله التوبة. قال نعم وعن مجاهد قال لقاتل المؤمن لقاتل المؤمن توبة. وعن سعيد بن جبير قال ما اعلم لقاتل المؤمنين - 00:18:35ضَ
توبة الا الاستغفار. وعن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله ومن المؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم قال صلى الله عليه وسلم هو جزاه ان جازاه. وروي عن ابي صالح وعون بن عبدالله بن عتبة - 00:18:55ضَ
وعمرو بن دينار ومحمد بن بن سيرين وابي مجلز مثله وروى عطاء بن دينار عن سعيد بن جبير انها نزلت في مقياس ابن سبابة. حين قتل الفهري وكان بعثه النبي صلى الله عليه وسلم معه ليأخذ دية اخيه فانزل الله فيه - 00:19:19ضَ
وعنقت هذا فقال حدثني ابو الصديق ان ابا سعيد الخدري حدثه قال لا احدثكم الا يا ما سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم. سمعته اذناي ووعاه قلبي. ان عبدا قتل - 00:19:48ضَ
تسعة وتسعين نفسا. ثم عرضت له التوبة. فسأل عن اعلم اهل الارض فدل على رجل فقال اني قتلت تسعة وتسعين نفسا فهل لي فهل له من توبة؟ فقال ابعد قتل تسعة وتسعين نفسا. قال - 00:20:08ضَ
وبعد. قال ابعد قتل تسعة وتسعين نفسا. قال فانتظر سيفه فقتله فاكمل به مئة قال ثم عرضت له التوبة. فسأل عن اعلم اهل الارض فدل على رجل فاتاه. فقال انه قتل مائة نفس فهل له من توبة؟ قال من يحول بينك وبين التوبة؟ اخرج من القرية الخبيث - 00:20:34ضَ
التي انت فيها الى القرية الصالحة كذا وكذا. فاعبد ربك فيها. قال فخرج فعرض له انه اجله في الطريق. فاختصمت فيه ملائكة العذاب وملائكة الرحمة. فقال ابليس لم يعصني في ساعة قط فقالت ملائكة الرحمة فانه خرج تائبا. قال همام فحدث - 00:21:04ضَ
انا حميد الطويل عن بكر بن عبدالله المزني عن ابي رافع قال فبعث الله ملكا فاختصموا اليه ثم رجع الى حديث قتادة قال انظروا الى اي القريتين كان اقرب فالحقوه باهلها. قال - 00:21:34ضَ
يا قتادة فحدثنا الحسن انه لما عرف الموت احتضر انه لما عرف الموت احتضر بنفسه فقرب الله منه القرية الصالحة. وباعد منه القرية الخبيثة. فالحقه باهلها اخرجه مسلم. هذا الحديث صريح في قبول توبة القاتل اذا تاب واستغفر وعمل خيرا. هذا شيء وش الاخر انه نجد - 00:21:54ضَ
اه من اهل العلم من ربما يرد دلالة الحديث على انها قصة للامم السابقة والشرائع من قبلنا ليست شرعا لنا. لكن هذا ايضا يرد عليه بان مثل هذا الحديث ما جاء في الخصائص في - 00:22:24ضَ
الخاصة انما هذا الحديث جاء فيما يتعلق بقواعد الشرائع قواعد يعني مغفرة الله عز وجل لعباده وهذه لا تخص شريعة دون شريعة ليس فيها ما يدل على الخصوصية. وانها مما يخص بعض الامم او بعض الافراد. لانها متعلقة بقواعد - 00:22:44ضَ
ادعامة في احكام العباد وعقواعد العامة وقواعد الشرائع العامة لا شك انها لا يختص فيها دين دون دين ولا شريعة دون شريعة ولا احد دون احد وما يتلوه النبي صلى الله عليه وسلم ويعرضه للامة من مثل هذا الحديث لا ياتي لمجرد الخبر عن فرط بل لا بد ان - 00:23:07ضَ
يكون لتقرير شرع لتكرير الشرع فهذا الحديث صريح صراحة بينة في مغفرة ذنب القاتل اذا تاب وحسنت توبته. يبقى المقتول هذا امر لا دخل له في مسألة التوبة والمغفرة نعم - 00:23:33ضَ
فغضب وقال ان الهدف قال سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال - 00:24:05ضَ
احسنت بارك الله فيك - 00:25:09ضَ