شرح كتاب الفتن من صحيح البخاري - الشيخ سعد بن شايم الحضيري

7 - شرح كتاب الفتن من صحيح البخاري - الدرس السابع - الشيخ سعد بن شايم الحضيري

سعد بن شايم الحضيري

باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض حدثنا عمر بن حفص قال حدثني أبي قال حدثنا الأعمش قال حدثنا شقيق قال قال عبد الله رضي الله عنه قال النبي - 00:00:00ضَ

صلى الله عليه وسلم سباب المسلم فسوق وقتاله كفر. حدثنا حجاج بن منهال قال حدثنا شعبة قال يقول لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى قال حدثنا قرة بن خالد قال حدثنا ابن سيرين. عن عبدالرحمن ابن ابي بكرة عن ابي بكرة - 00:00:23ضَ

وعن رجل اخر هو افضل في نفسي من عبد الرحمن بن ابي بكرة. عن ابي بكرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله الله عليه وسلم خطب الناس فقال الا تدرون اي يوم هذا؟ قالوا الله ورسوله اعلم - 00:01:03ضَ

قال حتى ظننا انه سيسميه بغير اسمه. فقال اليس بيوم النحر؟ قلنا بلى يا رسول الله قال اي بلد هذا اليست بالبلدة الحرام؟ قلنا بلى يا رسول الله. قال فان دماء - 00:01:23ضَ

واموالكم واعراضكم وابشاركم عليكم حرام. كحرمة يومكم هذا في شهر كم هذا في هذا الا هل بلغت؟ قلنا نعم قال اللهم اشهد فليبلغ الشاهد الغائب فكان كذلك قال لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعض - 00:01:43ضَ

بعضكم رقاب بعض فلما كان يوم حرق ابن الحضرمي حين حرقه جارية ابن قدامة قال اشرف قال قال اشرفوا على ابي بكرة فقالوا هذا ابو بكرة يراك؟ قال عبد الرحمن فحدثتني امي عن ابي بكرة انه قال لو دخلوا علي ما بهشت بقصبة. بهشت - 00:02:13ضَ

الفتح عندك طيب فيها روايتان حدثنا احمد ابن اشكال قال حدثنا محمد ابن فضيل عن ابيه عن عكرمته عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا ترتدوا بعدي كفارا - 00:02:43ضَ

حدثنا سليمان ابن حرب قال حدثنا شعبة عن علي ابن مدرك قال سمعت ابا زرعة عمرو سمعت ابا زرعة بن عمرو بن جرير عن جده جرير قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم في - 00:03:03ضَ

الوداع استنصت الناس. ثم قال لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض. هذا حديث او هذا الباب يدور على حديث النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض - 00:03:23ضَ

واورد في حديث ابن عباس ابن مسعود ان النبي صلى الله عليه وسلم قال سباب المسلم فسوق وقتاله كفر السباب معروف من المسابة ومن الشابة يسب او يسب فسوق اي معصية لكنها كبيرة. معصية كبيرة وتختلف - 00:03:43ضَ

يختلف هو درجات وقتاله كفر. ما قال قتله قتال ولان القتال يتحول لابد فيه من مفاعلة مقابلة وجماعات فهي فتنة كبيرة. ودل على انه اعظم من السباب. لانه سماه كفرا. واطلاق الكفر يقول ابن حجر - 00:04:13ضَ

وما قيل في ذلك انه اطلق عليه مبالغة في التحذير من ذلك. لينزجر السامع عن الاقدام عليه. او انه على سبيل للتشبيه لان ذلك فعل الكافر. العلماء هذا مثل الاحاديث الذي مر انه يقول الامام احمد وغيره امروها كما جاءت - 00:04:53ضَ

انما جاءت للزجر. ولبيان ان هذا الذنب عظيم جدا. لكنه لا يحمل على الكفر المخرج من الملة ما لم يستحي انه بلا تأويل. لانه قد يكون بعظ الناس يستحله بتأويل. مثل يستحل ان هؤلاء طغاة - 00:05:13ضَ

يعني مثلا حصل بين الصحابة في الجمل وصفين اقتتل اهل بدر واهل اه بيعة الرضوان واقتتل اناس مثلا يوم الجمل علي ومن معه عمار من اهل بدر وفي اصحاب الجمل الزبير وطلحة وكذا - 00:05:33ضَ

انعزل وطلحة جاءه سهم فقتله. الشهيد الذي اخبر النبي صلى الله عليه وسلم انه شهيد يمشي على الارض فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر قال منهم طلحة. لكن هؤلاء ما الذي حملهم على ذلك التأويل - 00:05:53ضَ

طويل انهم يطالبون بدم عثمان. والذين قتلوا عثمان في صف علي رضي الله عنه فلا بد من نصرة المظلوم. والذين فاستحلوا القتال ولم يستحلوا الدماء ولكن لابد من الوصول الى هذا بالدماء. والذين كانوا مع الخليفة والخليفة رضي الله عنه. حقه - 00:06:13ضَ

ان هؤلاء لا يريدون يريدون قتاله اه يعني نزع اليد منه فماذا حصل هذا كله تأويل. تأويل اهل الحق ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم لما وصف الخوارج وقتال هؤلاء وصف هذا بالفتنة. وصف الخوارج بالمروق. فقال تمرق مارقة على حين - 00:06:43ضَ

طرقة من المسلمين. تقتلها اولى الطائفتين بالحق. فسمى ما بين المسلمين فرقة. ما بين اهل اهل الشام معاوية ومن معه وبين علي رضي الله عنه حصلت لما تحكموا حكموا بينهم بعد صفين عملوا - 00:07:13ضَ

حكم خرجت الخوارج. وقالوا حكمت الرجال وكذا وكذا فخرجت الخوارج. فانظر ماذا قال؟ قال تمرق مارقة على حين فرقة من المسلمين تقتلها اولى الطائفتين بالحق. فعرفنا من هذا الحديث عدة اشياء - 00:07:33ضَ

اولا ان هذا ما حصل بين اهل الشام هي فرقة. وانهم كلهم مسلمون. وان وانه سمى الخوارج مارقة. ولم يسمي هؤلاء المسلمين الفرقة الذي لم يسميهم مارقة للتأويل الذي عندهم والشبهة التي طرأت. وانها تسمى فصل لنا المحقة - 00:07:53ضَ

من غير المحق. فقال تقتلهم اولى الطائفة اتين بالحق بل الذين قتلهم هو علي رضي الله عنه ومن معه. فعرفنا انه المحق لانه هو الخليفة الذي بويع ومن نزعه اخطأ. وهنا انبه على شيء ينبغي التنبيه له - 00:08:23ضَ

انه الخطأ الذي يرد من الفاضل والعالم والجليل والصحابي اذا تبين انه خطأ لا يكون حجة يقتدى به فيها. واضح يعني مثلا النبي صلى الله عليه وسلم بين لنا ان ليسوا على حق. لكن عندنا اصل وهو ان - 00:08:43ضَ

مجتهدون لهم اجر الاجتهاد ويعفى عن خطأهم. ولا يقتدى بهم في خطأهم ولذلك تجد بعض الناس يستسهل حتى بعض من يتصدر لتوجيه الناس. يستسهل مثل هذه الاشياء يقول انها حصلت - 00:09:13ضَ

من الصحابة هل حصلت من الصحابة صوابا ام خطأ؟ اجيبوني يا جماعة بالخطأ هل نقتدي بالخطأ لا ما نقتدي. يعني مثلا حاطب ابن ابي بلتعة. لما فعل ما فعل. وكتب الى - 00:09:33ضَ

المشركين بسر رسول الله صلى الله عليه وسلم. اليس خطأ من رجل من اهل بدر؟ ومن اهل بيعة الرضوان. هذا الرجل الفاضل وقع منه ما اتهم فيه بالنفاق. هل يأتي شخص ويقول والله اخطأ صحابي؟ نقتدي به في خطأه؟ لا - 00:09:53ضَ

فمثلها مثل هذه الاشياء. يقول لك مثلا الحسين خرج على يزيد ابن معاوية. يجوز الخروج؟ نقولها الحسين ريحانة النبي صلى الله عليه وسلم. وسيد من سادات شباب اهل الجنة. ويحب النبي صلى الله عليه وسلم. وفي الجنة مع جده لكنه خطأ - 00:10:13ضَ

مثل ما اخطأ ماعز فوقع في الزنا فرجمه النبي صلى الله عليه وسلم. هذا يدل على انه خطأ ما يقال يأتي شخص ويقول والله اخطأ يا اخي زنى فلان. لا بأس بالذين يزنون. نقول لا. الذين يزنون قال عنهم النبي صلى الله عليه وسلم لا - 00:10:33ضَ

يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن الخروج القتل التقاتل بين المسلمين اخبار النبي صلى الله عليه وسلم انها ايش فجور عظيم قال لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض. وحصل بينهم هذا الشيء. نقول هم معذورون - 00:10:53ضَ

اجتهدوا في اصابة الحق فاخطأ من اخطأ واصاب من اصاب. ومنهم من لم يتبين له ذلك فاعتزل. كسعد ابن ابي وقاص ومحمد ابن مسلمة وابن عمر واسامة بن زيد وجماعات من فضلاء الصحابة. ما تبين لهم - 00:11:13ضَ

مع من الحق فاعتزلوا. وعمار مع علي بن ابي طالب كان يقسم بالله انه على الحق. وصدق لكن هل هو الافظل او لا؟ اختلف العلماء. فاذا تبين المحق من المبطل وجب نصرة المحق نصرة المحق - 00:11:33ضَ

لان الله يقول فان بغت احداهما على الاخرى فقاتلوا التي تبغي. هذا امر الله. متى لكن هذا؟ فمتى يكون اذا تبين الباغي خرج على ولي الامر. تمثلت لنا هذه بما كان من اهل الجمل وصفين في - 00:11:53ضَ

ها منازعتهم للخليفة علي رضي الله عنه. وينبغي للناس ان ينتبهوا الى شيء ان التفضيل وان هؤلاء على حق ليس لان هذا علي ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم وهؤلاء ليسوا معه. ليسوا على ذلك لا لان هذا الخليفة - 00:12:13ضَ

الذي بويع له اسمع واطع النصوص التي تأتي به وقول النبي صلى الله عليه وسلم من جاءكم وامركم جميعا رجل منكم يريد ان يفرق جماعتكم فاقتلوه كائنا من كان. هذه النصوص التي تبين ان هذا محق وهذا مخطئ. لكن ما حق هذا المخطئ؟ نقول هذا المخطئ - 00:12:33ضَ

صادق اراد الحق فاخطأه فاخطأه فيعذر بهذا لكن لا يقتدى به في خطأ ذلك كان الزبير لما اخبره علي التقوا في الجمل وقال علي اين الزبير؟ فخرج الزبير اليه على فرسه حتى يقول الراوي اختلفت فرساهما. فقال يا زبير اتذكر اذ كنت انا وانت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:12:53ضَ

فقال رسول الله يا زبير اتحبه؟ فقلت انت نعم يا رسول الله. قال اما انك ستقاتله وانت ظالم او وانت له ظالم. قال والله ما ذكرته الا الان. فثنى عنق فرسه - 00:13:23ضَ

وخرج فقال له ابنه اجبنت؟ قال العرب تعرف من انا. يعني لا تعيرني تظنه جبن لكنه ذكرني بحديث ذكرته الان. فرجع وترك المعركة. لانه عرف الان من الحق حديث واحد يكفيه الرجل الصادق يكفيه حديث واحد. تكفيه اية واحدة. فعرف ذلك. طلحة - 00:13:43ضَ

لما رأى ذلك اراد ان يصلح بين الناس فاخذ يقف بين الناس ويصلح. فقال مروان ابن الحكم لما رأى انها مروان كان معها معهم وهو في صفه معه. لما رأى انها ستنتهي المعركة. دخل في الاصلاح طلحة الان تبين له الحق فاراد ان - 00:14:13ضَ

يرجع اهل الجمل وهو معهم رماه بسهم من هو؟ مروان ابن الحكم لانه ابن عم عثمان مروان ابن الحكم ابن ابي العاص وعثمان ابن عفان ابن ابي العاص. ابن امية ابن عبدشمس - 00:14:33ضَ

اه رماه وهو من صفه جاءه سهم غادر وقال اليوم لا اطلب بثأري بعد اليوم من قتل؟ قتل طلحة. لماذا؟ لان طلحة لم ينصر عثمان لما ثاروا عليه. ثم الان جاء ينصره. كما قالوا - 00:14:53ضَ

مر معنا في اول الدروس لما قال له قال عبد الله ابن الشخير يا زبير تركتم ضيعتم الخليفة في المدينة وجئتم تطلبون بدمه في البصرة؟ قال اما انها نزلت في نزل قوله عز وجل واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة - 00:15:13ضَ

ما علمنا انا نحن المعنيين بها ان نحن المعنيون بها. الا اليوم. كانت فتنة اولها كان خلافهم على الغنائم في بدر حذرهم الله من الفتنة وهي صغيرة ثم شبت وجاءت في الخروج على عثمان وانهم لم يدرؤوا عنه - 00:15:33ضَ

الخوارج فكبرت الفتنة. الشاهد ان مقصودنا انه ايش؟ لا يستدل الشخص بخطأ الفاضل مهما مهما كان الفاضل لا تستدل بخطئه. اذا تبين لك انه خطأ. انما ذلك الرجل عذره انه سواء كان له اجتهاد او ليس له اجتهاد. قد يكون الخاطئ اخطأ عن هوى. قد يوجد - 00:15:53ضَ

يعني مثل الذي زنا لما زنا ماعز عن هوى هذا ليس عن اجتهاد. قدامة ابن مظعون لما شرب الخمر عن تأويل فجيء به الى عمر فقال ما حملك على هذا؟ قال سمعت الله عز وجل يقول ليس على الذين امنوا وعملوا الصالحين - 00:16:23ضَ

ثم واتقوا جناح فيما طعموا. فانا نحن مؤمنون ومتقون ومحسنون. فالله اذا اذا كان الانسان ظن انه اي اذا كان المؤمن متقي ومحسن ان الله لا يؤاخذه فيما طعم يحل له كل شيء. قال له - 00:16:43ضَ

اتقيت الله ما شربت الخمر. ثم جلده. لو كان مستحلا حل الحرام بلا تأويل ما يجلده. يستتيبه استتابة المرتد. فعلي عذره بماذا؟ بالاجتهاد والتأويل. واقام عليه بالخطأ. لانه لانه فعل الخطأ. المهم يا اخوان - 00:17:03ضَ

لا نأتي ونقول والله شربها فلان بتأويل نقول هذا اخطأ. اخطأ وعفا الله عنه وله فضيلة بدر السابقين لكنها اخطأ. وهكذا خذها قاعدة معك. ولا يهون الذنب وقوع الفاضل فيه بخطأ او عمد. لا تقول والله هذا وقع فيه فلان لا يهونه عندك. لان هذا من الفتنة. لان هذا - 00:17:33ضَ

من الفتنة ان تقع ان يكون هناك من يقتدى به في الخطأ. ان يقتدى به في الخطأ فيكون فتنة المحيط والمبطل على كل اظن هذا الحديث اظن هذا الباب يحتاج الى انا نقف معه ونعود اليه - 00:18:03ضَ

ان شاء الله في الدورة الجديدة هنا يسأل يقول التهديد بالسيارة والمزاح بها يدخل في ذلك الحديدة نعم يدخل به لانه تقتل لانها تقتل فلا يحل التهديد بها. وحصل انه قتل ناس بتهديد بسيارته - 00:18:23ضَ

نعم حتى مزاحم. حتى المزاح ما يجوز. يهدده بالسيارة ما يحل هذا. هذا اثم من من يقتل مسلما متعمدا هل يخلد في النار؟ هذه قضية هل يخلد في النار؟ جمهور العلماء انه لا يخلد في النار انما يعذب - 00:18:43ضَ

بها لانه آآ اقترف جريمة عظيمة. جريمة عظيمة لكن جمهور اهل العلم انه لا يخلد بالنار انما هو كغيره من كبائر الذنوب لعموم قوله عز وجل ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. ما دون الشرك يغفره - 00:19:03ضَ

والقتل دون الشرك. والقتل دون الشرك فاذا تاب بل وقوله عز وجل والذين لا يدعون مع الله الها اخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله الا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلقى اثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة - 00:19:23ضَ

الا من تاب. وامن وعمل عملا صالحا فاولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما. فيدل على انه اذا تاب من هذه من الشرك او من القتل او من الزنا او غيرها من الذنوب ان الله يتوب عليه. لكن يبقى عليه حق المقتول. هذا حق - 00:19:43ضَ

لابد ان يحاسب به او يعفو عنه المقتول يوم القيامة. لان القتل فيه حقوق حق حق الله وهو الذنب وحق كبير. وحق المقتول وهو يكون يوم القيامة. وحق الاولياء. هذا في القتل الخطأ - 00:20:03ضَ

حق الاولياء آآ في الدية او في العمد القصاص. العمد القصاص حق الاولياء اذا عفوا عن حقهم سقط القصاص ولهم الدية الا ان يعفو عنها. فتبقى هذه الحقوق فحق الميت الى يوم القيامة منهم من يعفو - 00:20:23ضَ

ومنهم من لا يعفو. بسم الله الرحمن الرحيم ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا. من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له - 00:20:43ضَ

واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا. اما بعد ايها الاخوة في هذا اليوم - 00:21:04ضَ

انا نكمل ما كنا ابتدأنا به في شرح الفتن صحيح البخاري حيث وقفنا في الدروس الماضية في اول الباب الثامن وهو قول المصنف الامام ابو عبد الله عندما قال ابو عبد الله محمد ابن اسماعيل البخاري رحمه الله قال باب او باب قول النبي صلى الله عليه وسلم - 00:21:22ضَ

لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض ثم ذكر باسناده الصحيح حديث عبد الله ابن مسعود قال قال النبي صلى الله عليه وسلم سباب المسلم فسوق وقتاله كفر ثم ذكر حديث ابن عمر انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض - 00:21:59ضَ

الترجمة التي ترجم بها البخاري في هذا الباب حديث ابن عمر نفسه لكن ترجمة لا ترجع والحديث فيه الرواية التي معي لا ترجعون بعدي وهذه نبه عليها ابن حجر في الفتح بانها لا ترجعون بعدي قال كذا لابي ذر - 00:22:30ضَ

صيغة الخبر وللباقيين لا ترجعوا بصيغة النهي وهو المعروف. هذا في متن الحديث رواية ابي ذر لصحيح البخاري المقصود بابي ذر والامام الراوي عن البخاري ليس ابا ذر الصحابي لا لان كتاب البخاري رواه عنه - 00:23:09ضَ

جماعات من طريق الفرابري عن البخاري منها رواية ابي ذر ومنها رواية ابي الوقت ومنها رواية كريمة النسب جماعات هذا المقصود اذا قال لابي ذر هذا هو المقصود حديث ابن مسعود - 00:23:35ضَ

يقول النبي عليه الصلاة والسلام سباب المسلم فسوق. وقتاله كفر في هذا الحديث جملتان جملة فيما يتعلق بالسب وجملة فيما يتعلق القتال المقاتلة للمسلم والسباب المعروف انها مصدر الفعل سب - 00:24:08ضَ

يسب سبا وسبابا سباب والسب بمعنى واحد لكن بعض العلماء قال ان السباب اشد من السبب الحافظ رحمه الله في كتاب الايمان من صحيح البخاري في هواء الى الصحيح نقل عن ابراهيم الحربي الامام المعروف في الحديث واللغة والفقه - 00:24:47ضَ

من اصحاب الامام احمد انه قال السباب اشد من السب وهو ان يقول للرجل ما فيه وما ليس فيه. يريد بذلك عيبه انه اشد يقول للذي فيه والذي ليس فيه - 00:25:25ضَ

اثناء المشاتمة كان منهم من قال من المفاعلة على كل هو سواء كان بمعنى السب او اشد من السب فهو سب وزيادة. وسماه النبي صلى الله عليه وسلم فسوقا لانه اثم - 00:25:51ضَ

لانه اثم والفسوق في في اصل اللغة هو الخروج. سميت الفأرة خويسقا لانها خراجة ولاجة في البيت سميت الفويسق عندي ايش؟ الخويرجة هذا المعنى لكن انتقل المعنى الفسوق ويقال فسقت النواة من التمرة اذا خرجت الى ظغطة التمرة فخرجت النواة يقال فسق اي خرجوا - 00:26:22ضَ

هذا في اصل اللغة. لكنه صار لقبا على المعصية وعلى اصحاب المعاصي يقال فساق لماذا؟ لانهم خرجوا عن الطاعة عن طاعة الله ورسوله حتى الخوارج الخوارج لماذا سموا الخوارج لانهم خرجوا عن الدين. والا في اصل كلمة خروج فسوق. المعاني واحدة من حيث اللغة - 00:27:01ضَ

لكن لما مرضوا من الدين كما سماهم قال تمرؤوا مارقة وقال يمرقون من الدين او قال يمرقون من الاسلام فيخرجون سمي بهذا المهم انه في الشرع والفسوق في الشرع هو الخروج عن طاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم - 00:27:33ضَ

وهو من قبيل المعاصي يطلق على المعاصي لكنه اشد من مجرد العصيان كان قد يكون العصيان في صغيرة وقد يكون العصيان فيما ليس بذنب من حيث اللغة يعني لكنه في الشرع المعصية تطلق على الذنب - 00:28:04ضَ

كبيرة وصغيرة الكفر معصية وصغائر الذنوب معصية وكبائر الذنوب معصية لكن الخسوق في الشرف ما يطلق الا على الكبائر يطلق على الكبائر لا يطلق على الصغائر والفاسق ليس كل عاصي يسمى - 00:28:32ضَ

فقد يكون العاصي بمعصية صغيرة من الصغائر. لكن لا يقال انه فاسق الكفار يسمون فاسقين لانهم اتوا بكبيرة الكفر لكن جاء عرف من موارد الشرع ان الفسوق اكبر من من العصيان - 00:29:04ضَ

وفي الغالب يطلق على ما دون الكفر على الكبائر ودليل ذلك عند اهل العلم قوله عز وجل ولكن الله حبب اليكم ايمانه وزينه في قلوبكم وكره اليكم الكفر والفسوق والعصيان - 00:29:38ضَ

الذنوب ثلاثة الكفر ثم دونه الفسوق ثم دونه العصيان. العصيان ثم دون ذلك اللمم كلما يدخل في العصيان في الصغائر اللمم دون دون ذلك من قبيل الصلاة ثم دونها المكروهات لكنها لا تعد معصية - 00:29:55ضَ

شرعا وقد تعد معصية لغة لان مخالفة الامر. المهم ان في هذا الحديث بيان ان سباب المسلم من الكبائر وفيه بيان حرمة تعظيم حرمة المسلم. تعظيم حق المسلم والحكم على من سبه بغير حق بالفسوق - 00:30:29ضَ

اذا قد يكون يسب بحق قد يسبح بحق كلام في المسلم وقد يسب بغير حق. فاذا كان بغير حق فهو فهو فسوق كيف يسبح الله قال العلماء هي الاشياء التي تباح فيها الغيبة - 00:30:58ضَ

متى تباح الغيبة تباح في حالات العلماء ومن نبه عليها النووي رحمه الله في رياض الصالحين لما تكلم على باب الغيبة قال الناظم السب ليس بغيبة في ستة متظلم ومستفت - 00:31:24ضَ

ومن طلب الاعانة في ازالة منكر لمجاهر المجاهر اذا اشتهر بالفسق وعرف به لمعرف المعرف اذا عرف الرجل بشيء ولو ليس فاسق مثل الاعمش الاعرج هؤلاء علموا عرفوا بهذه الالقاب. هي مذمة - 00:31:51ضَ

لكنه لا يعرف الا بها. فيقولون قال الاهمشي سليمان ابن مهران لمعرف ومحذر ومستفت ومن طلب الازالة الاعانة في ازالة منكر. المستفتي اذا جاء مثل ما قالت ام معاوية وهي هند بنت عتبة لما جاءت الى قالت يا رسول الله ان ابا سفيان رجل شحيح - 00:32:27ضَ

لا يعطيني وولدي ما يكفينا قال خذي من ما له ما يكفيك وولدك بالمعروف في العرف الذي يعرف النفقات البيت هنا اقرها على كلمة شحيح لانها لابد ان تبين انه يقص هذا في حال الاستفتاء - 00:33:01ضَ

المحذر اذا كان لا بد من تحذير مثل ايش؟ رجل عرف بفجور ويصاحبهم رجل يغتر به سياتيه ويحذره. او خطب فاجر امرأة مؤمنة ويحذره ليحذرها منه او يعني ليس بالضرورة ان يكون فاجر. المهم انه لا يكون مناسبا له - 00:33:28ضَ

فمثلا لما قالت فاطمة بنت قيس يا رسول الله لقد خطبني معاوية وابو جهل قال النبي صلى الله عليه وسلم اما معاوية فصعدوك لا مال له. فقير صعلوك يعني فقير - 00:34:10ضَ

واما ابو جهل فلا يضع العصا عن عاتقه يعني ضراب للنساء اسامة بن زيد فارشدها الى ذلك بين لها ما فيهم من من عيوب فقير ما عنده شيء والثاني ضراب للنساء - 00:34:29ضَ

اذا هذا من التحذير يشرع به وطلب الاعانة في ازالة منكر من طلب الاعانة بازالة في منكر عند شخص لكن لا يستطيع ان ينكر عليه الا باحد من الناس ويضطر الى ان يبين لهم هذا الشخص انه عنده كذا وكذا. ما يستحل اذا اذا لا يجوز صاحب المنكر ان نغتابه - 00:35:00ضَ

بلا حاجة الى ذلك متى يجوز ان تتكلم في صاحب المنكر ان تغتابه؟ اذا كان لقصد ازالة المنكر وتستعين بشخص وتأتي وتقول انه فلان يشرب الخمر او فلان يسرق اموال الناس - 00:35:32ضَ

والان هو يريد ان يسطو على احد الناس اذهب معي المتظلم مثل ما يذهب الى القاضي ويقول فلان ظلمني اخذ كذا مالي كما قال النبي صلى الله عليه وسلم مطل الغني ظلم يحل عرظه و - 00:35:55ضَ

عقوبته تحل عرظه ان تشكوه للامام ليس ان تغتابه بين الناس. او ان تحذر منه من يريد ان يتعامل معه يدينه او يبيعه بدين او يقرضه فتقول احذر من فلان مطار يمطل الدين - 00:36:25ضَ

هذا ايش؟ كما قال النبي صلى الله عليه وسلم يحل عرضه وعقوبته يعني ان يعاقبه القاضي او الوالي بالحبس اموال الناس الى اخره. المهم هذا المعنى لما يقول العلماء انه لا يحل عرض المسلم - 00:36:45ضَ

الا بحق يقصدون هذا. مثل هذا الشيء لان الله عز وجل يقول يا ايها الذين امنوا اجتنبوا كثيرا من الظن ان بعض الظن اثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا. ايحب احدكم ان يأكل لحم اخيه ميتا - 00:37:07ضَ

فكرهتموه في تشديد لعرض المصحف وقال عز وجل لا يحب الله الجهر بالسوء من القول الا من ظلم من ظلم يباح له الجهر بالسوء هذا الكلام الذي قاله العلماء بمعنى انه يتظلم - 00:37:36ضَ

او يستفتي او يدعو كما قالت عائشة. يدعو على ظالمه ندخل في هذه الاية اذا هذا الحديث يبين ان حرمة المسلم وان سبابه كبيرة وفسق من لم يتب منه فهو فاسق. تترتب عليه احكام - 00:38:01ضَ

الفسوق والفساق يعني ما يصلح امامه يصلي في الناس ولا تقبل شهادته لان ليس بعدل هذه من الاشياء التي تقدح في العدالة الفسق فاذا كان يسب الناس وجاء يشهد عند القاضي غير مقبول - 00:38:27ضَ

لو ان صاحبه قال يا شيخ هذا الذي يشهد ضدي خصمه اقصد هذا الذي يشهد ظدي فاسق كيف فاسق؟ هذا معروف يسب يغتاب الناس اذا هذا غير عدل متى يسلم من هذا اذا تاب ونزع - 00:38:46ضَ

لكن قوله صلى الله عليه وسلم وقتاله كفر هل هذا القتال كفر يخرج من الملة الحديث فيه رد على الخوارج الحديث فيه رد على المرجئة فيه رد على المرجئة ورد على الخوارج - 00:39:11ضَ

هذا الحديث فيه رد على المرجئة ورد على الخوارج خوارج ماذا يقولون؟ يقولون الكبائر كفر. تخرج من الملة. طيب النبي كبيرة سماه كفرا ام سماه فسوقا ودل على انه ليس كل كبيرة تخرج من الملة. لو كان يخرج من الملة ما سماه فسوقا - 00:39:38ضَ

فيها رد على الخوارج. وفيها رد على المرجئة، لان المرجئة يقولون ما تضر الايمان لا يضره شيء ما دام مصدقا مهما فعل من المعاصي والكبائر ما يضره شيء. النبي سماه - 00:40:12ضَ

يسمى قتال مقاتلة المسلم كفرا كيف يقولون ما يضر؟ كيف يجعلونها هذه؟ يجعلونه مؤمنا والنبي صلى الله عليه وسلم وصف فاعلها بهذا الوصف طيب هذا الحديث فيه رد على الخوارج الذين يجعلون الكبائر كلها - 00:40:32ضَ

يكفر بها العاصي نقول النبي صلى الله عليه وسلم قسم من قبيلته وفي رد على المرجئة الذي يقول لا يظر مع الايمان شيء ذنب طيب كلمة وقتاله كفر. يستدل بها الخوارج. هل لهم فيها دليل؟ يقول العلماء ليس لهم فائدة - 00:40:57ضَ

ليس لهم فيها دليل يقول الحافظ ابن حجر لا مستمسك للخوارج بقوله وقتاله كفر هذا في باب الايمان نتكلم على هذا الحديث في باب الايمان. في هذا الموضع كتاب الفتن اختصر الكلام. قال لا تقدم تقدم - 00:41:21ضَ

عليه في كتاب الايمان يقول لا مستمسك للخوارج في قوله وقتاله كفر. قال لان ظاهره غير مراد ظاهرة كلمة كفر غير مراد للنبي صلى الله عليه وسلم لكن لما كان القتال - 00:41:45ضَ

اشد من السباب لانه مفض الى ازهاق الروح. عبر عنه بلفظ اشد من لفظ الفسق وهو الكفر يعني كأن الحافظ يقول هنا سؤال وهو لماذا ما قال ليش قال كفر؟ ليش ما قال فسق - 00:42:10ضَ

مثل ما قال في السباب فسوق قال في القتال فسوق. قال لانه اشد من من المجرد الاشد من السباق فلا بد يأخذ شيئا اشد اذا قلت مقاتلة لو قلنا لك انت مقاتلة المسلمين - 00:42:33ضَ

المسلم يصبح تظعيف تهوين من القتال لو عبر النبي صلى الله عليه وسلم قال قتاله فسوق وسبابه فسوق شبه الاكبر بالادنى والناس اسهل ما عندها السباع ما رأيت الانسان في بيته ما ادري كيف يسب زوجته ويسب اولاده ويسب يسب - 00:42:50ضَ

ويسب كل من يغضبه في اي حالة واحيانا بشيء لا داعي له. اذا عند الناس السباب سهل وهو فسوق فكيف اذا شبهت مقاتلة المسلم بالشيء الذي يستسهله الناس؟ اهونت منه لذلك النبي صلى الله عليه وسلم ما قرأ - 00:43:15ضَ

ما بينهما انما ذكر ما يستحقه من الوصف. وهو ايش؟ انه كفر لكن ليس الكفر المخرج من الملة انظر ماذا يقول الحافظ قال لان ظاهره غير مراد باي شيء غير مراد كيف - 00:43:35ضَ

بالتشهي والتحكم لا الادلة قال ولم يرد حقيقة الكفر التي هي الخروج عن الملة. لما قال وقتاله كفر ما اراد هذا. بل اطلق عليه الكفر مبالغة في التحذير. معتمدا على ما تقرر من القواعد - 00:43:56ضَ

ان مثل ذلك لا يخرج عن الملة. مثل حديث الشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم في احاديث الشفاعة الكثيرة انه يخرج من النار من قال لا اله الا الله يخرج من النار من في قلبه مثقال ذرة من ايمان يخرج من النار من - 00:44:20ضَ

لم يعمل خيرا قط الى اخره. الاحاديث بل قال في الحديث الصحيح شفاعتي لاهل الكبائر من امتي ومنها كبيرة المقاطعة بل صريح القرآن. قال عز وجل وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا. سماهم مؤمنين يسمى اواء - 00:44:40ضَ

فعلهم الاقتتال. فاصلحوا بينهما فان بغت احداهما على الاخرى فقاتلوا التي تبغي. ما قال كفروا قال اصلحوا بينهم التي تبغي حتى في امر الله فان فائت فاصلحوا بينهما بالعدل واقسطوا ان الله يحب المقسطين انما المؤمنون - 00:45:07ضَ

وقت اصلح بين اخويكم. فسماهم مؤمنين لكن ليس هذا الوصف مؤمنين كوصف انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله ورسوله اذا ذكر اذا واذا ذكر الله اول الانفال انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم واذا تليت عليهم اياتهم زادتهم ايمانا - 00:45:29ضَ

وعلى ربهم يتوكلون. الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون. اولئك هم المؤمنون حق. لاحظ هذا الايمان الكامل هذا الايمان التام لقد يوصف المؤمن بوصف الايمان والمراد التام مثل في ايات اوائل سورة المؤمنين قد افلح المؤمنون الذين هم في - 00:46:00ضَ

خاشعون والذين هم عن الله هم معرضون والذين هم اجزاء الزكاة فاعلون الى اخر الايات الصفات التي هي صفات الكم ولذلك جاء قال اولئك هم الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدين. صفات عالية لاهل ومقام عالي. فاذا هذه صفات - 00:46:26ضَ

المؤمنين الكمل وقد يطلق الايمان على المسلم ولو كان عاصيا مثل هذا هذه الاية في الحجرات واضح؟ ذكر الله قال وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا عسى الله مؤمنين وهم يقتتلون. وهم يقتتلون - 00:46:46ضَ

فاذا قوله لا ترجعوا بعدي كفارا ليس المراد ها كفر الخروج من الملة الكفر الاكبر يقول ابن حجر اه لا لا يخرج عن الملة مثل حديث الشفاعة ومثل قوله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء - 00:47:12ضَ

هذه من الادلة ايضا لان الله بين انه يغفر الذنوب الا ذنب الشرك لا يغفر ان يشرك ادل على ان والكفر الاكبر من قبيل الشرك قاعدته قاعدة الشرك يعني ان الله يغفر لا يغفر لاهل الكفر الاكبر - 00:47:40ضَ

وهؤلاء يغفر لهم بحديث كما في حديث الشفاعة شفاعة اهل الكبائر المتدلى على انهم لا يكفرون ولا ينزلون منزل الكفار خارجين من الملة هذا من على يعني قوله على ايش؟ المراد يقول المراد به آآ اطلق عليه في التحذير مبالغة في التحذير او - 00:48:07ضَ

يقول او اطلق عليه الكفر لشبهه به او لشبهه به. لان قتال المؤمن من شأن الكافر. من الذي يقاتله المؤمنين هم الكفار فاذا مسلم يقاتل المؤمنين اذا تشبه بهم تشبه بهم - 00:48:31ضَ

سمي باسمه قال ومثل هذا قوله صلى الله عليه وسلم لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض الحديث الثاني كفارا فجعل العلة في هذا التسمية هو ايش؟ الاقتتال فيما بينهم. الاقتتال فيما بينهم - 00:48:57ضَ

وانها اذا كانوا كذلك وقعوا في هذه المعصية الكبيرة هذه المعصية الكبيرة وتقدم في الدروس الماظية لمن كان حضر معنا اننا ان قلنا فرق بين من يفعل ذلك تأويلا وهو من اهل التأويل وبين من يفعله غلوا - 00:49:23ضَ

او مروقا من الدين. بدليل ان النبي صلى الله عليه وسلم فرق بين قتال الصحابة الذي حذر منه هنا قال لا ترجعوا بعدي كفارا يظلم بعضكم رقاب بعض. وحصل ان ان اقتتلوا في الجمل وفي صفين - 00:49:51ضَ

وفرق بين قتال الصحابة فيما بينهم وقتال الخوارج من الصحابة فقال في الحديث تمرق مارقة على حين فرقة من المسلمين تقتلها او تقتلهم او لا طائفتين بالحق متى مرقت المارقة الخوارج - 00:50:14ضَ

الفرقة اللي صارت بين المسلمين لاقتتال اهل الشام واهل العراق وفي صفين لما ارادوا ان يصطلحوا مرقة الخوارج فسماهم النبي صلى الله عليه وسلم مارقة وقال على حين فرقة من المسلمين فيه افتراق واقتتال - 00:50:42ضَ

لكن ماذا يسمى المسلمين قال اولى الطائفتين بالحق اذا هنا طائفتان من المسلمين اقتتلوا على التأويل وليس المعاندة تكلمنا فيما هذا من مرض لا يحتاج نعيده لكن باختصار فيطلبون الحق - 00:51:07ضَ

قال اولى الطائفتين من الحق دل على انهم يطلبون الحق. والاولى بهم هو علي رضي الله عنه واصحابه لماذا؟ لانهم هم الذين قتلوا الخوارج المارق لذلك فرح علي بذلك على كل - 00:51:32ضَ

فيه بيان ان هذا من اشد الذنوب وهو اقتتال المسلمين قتال المسلمين ثم ذكر البخاري بعد ذلك حديثا اخر وهو حديث ابي بكرة حديث عبد الرحمن ابن ابي بكرة عن ابيه - 00:51:55ضَ

ابي بكرة الثقفي ان رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب الناس فقال الا تدرون اي يوم هذا؟ قالوا الله ورسوله اعلم قال حتى ظننا انه سيسميه بغير اسمه فقال اليس بيوم النحر؟ قلنا بلى يا رسول الله. قال اي بلد هذا؟ اليست بالبلدة؟ قلنا بلى يا رسول الله - 00:52:28ضَ

يعني مكة قال فان دمائكم واموالكم واعراضكم وابشاركم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركما هذا في بلدكم هذا الا هل بلغت؟ قلنا نعم. قال اللهم اشهد ان يبلغ الشاهد الغائب - 00:52:59ضَ

فانه رب مبلغ هكذا عندكم بفتح اللام وفي الظبط الثاني الذي هو اشهر فانه رب مبلغ يبلغه من هو اوعى له كان كذلك قال لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم مقام بعض. فلما كان يوم حرق بن الحضرمي - 00:53:20ضَ

حين حرقه جارية من قدامى قال اشرفوا على ابي بكر فقالوا هذا ابو بكرة يراك. قال عبد الرحمن فحدثتني امي عن ابي بكرة انه قال لو دخلوا علي ما بهشت بقصبة - 00:53:49ضَ

او بهت القصبة هي ضبطت هكذا هذا الحديث اورده المصنف هنا لقوله صلى الله عليه وسلم في الرواية لا ترجعوا بعدي يضرب بعضكم لقاب بعض وذكر فيه حرمة دماء المسلمين واموال المسلمين واعراضهم وابشارهم انها - 00:54:05ضَ

عقيدة الحرمة كحرمة يوم النحر في الشهر الحرام في البلد الحرام. لانه خاطبهم يوم النحر عند الجمرة صلى الله عليه وسلم وقال هذا في يوم النحر وقاله كرره وسبق ان قاله في يوم عرفة في خطبة عرفة - 00:54:34ضَ

ليؤكد للناس حرمة هذه الاعراض ودماء المسلمين واموالهم الابشاط ابشار المسلمين المقصود بها جلد المسلم. ظاهرة يعني جلده ولذلك من تعرض له ضربا تعرض لتحريم عظيم تحريم عظيم وشديد من ضرب مسلما - 00:54:59ضَ

او اخذ ماله او عرضه تكلم في عرظه اغتابه سبه او لدمه وهو اشد احراق الدم هذا يشمل قتله وجرحه واسالة الدم كل ذلك يدل على شدة التحريم هنا في الحديث يقول فرب فانه رب مبلغ بن حجر ربطه بفتح اللام - 00:55:33ضَ

فيقول رب مبلغ بفتح اللام الثقيلة يعني مشددة يبلغه من هو اوعى له. على هذا الظبط المعنى رب مبلغ من بعدكم يبلغه الى من بعده والذي بعده هو اوعى له - 00:56:10ضَ

لكن غيرهم من العلماء؟ قال لا ربما مبلغ ناقل ناقل للحديث منكم يعني رب مبلغ منكم يبلغه الى من هو اوعى فله منه اوعى له لانه قال اللهم اشحهل بلغت فليبلغ الشاهد الغائب - 00:56:43ضَ

رب مبلغ اي من الشاهدين. الذين حضروا الخطبة يبلغه الى من هو اوعى له منه من ايش؟ من الغائبين ولذلك كان من من التابعين كسعيد ابن المسيب مثلا او الفقهاء السبعة الذين كانوا في وقته في المدينة - 00:57:16ضَ

كان اوعى فقها لكثير من عمر الشريعة ممن بلغوه من بعض الصحابة ممن لم يكونوا عرفوا بسعة الفقه. كبعض الاعراض او بعض من شغل من الجند من الصحابة بالجهاد. اشتغل عن العلم - 00:57:40ضَ

فبلغ بعض الاحاديث التي سمعها من النبي صلى الله عليه وسلم وهؤلاء فتقوا منها من العلوم اوعى ممن بلغوه وجاء بعد ذلك من هو اوعى واوعى. وهكذا الى اخر الزمان - 00:58:05ضَ

الى اخر الزمان رب وهنا الله اعلم انها يعني ان ربما تأتي فيما تقدم معالي بدروس مضت انها تأتي للتكثير كما انها تأتي للتقليل وهو ما رجحه ابن مالك رحمه الله وحكى عنه - 00:58:30ضَ

الشيخ ابن حجر ورجحه وهنا محتملة محتملة لكن على كل ظبط الاصح الذي حكاه القسطناني عن النسخة اليونانية انه بكسر اللام قال وفي بعض فروعها بفتح الله والكرماني في شرح البخاري ظبطه بالكسر. وبلغ والعين كذلك ظبطه كذلك بالكسر - 00:58:54ضَ

لكن في بعض النسخ بالفتح مبلغ على كل يعني الكسر اوجه وبالفتح لها معنى لكنه هنا يقول لما قال لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض ابو ابو بكر تحدث بهذا لما حصلت الفتنة - 00:59:38ضَ

والاقتتال بين المسلمين والخروج واشياء حصلت حدث بهذا الحديث يقول فلما كان يوم حرق ابن الحظرمي ما قصة هذا ابن الحظرمي جارية ابن قدامة الذي حرقه حرق عليه بيته. لانه دخل في بيته واغلق الابواب فامر بالبيت فحرق عليه - 01:00:20ضَ

يقول جارية ابن قدام الامير انظروا الى ابي بكر عنده اعتراظ هل هو معنا ام ضد ان كان معنا قتلناه. ان كان ضدنا قتلناه. هذا المراد قالوا هذا ابو بكر انت يراك لانه نظر لانه حرق البيت - 01:00:46ضَ

فاصبح الناس يطلون من بيوتهم ينظرون الى هذا الحريق وقالوا هذا وهو يراك يقول عبد الرحمن بن ابي بكرة تحدثتني امي ان انه قال لو دخلوا علي ما بهشت بقصبة - 01:01:05ضَ

يقول لو جاءوني يريدون قتلي ما قاتلتهم لان النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض ابن الحظرمي اسمه عبد الله ابن عمرو ابن الحضرم - 01:01:28ضَ

يقول ابن حجر كان السبب في ذلك في هذه التحريك وهذه القصة ما ذكره العسكري في الصحابة قال كان جارية يلقب محرقا. لانه احرق ابن الحظرمي بالبصرة وكان معاوية وجه ابن الحضرمي الى البصرة ليستنفرهم على قتال علي - 01:01:49ضَ

توجه علي جارية ابن قدامة فحصره فتحصن منه ابن الحضرمي في دار فاحرقها جارية عليه تحصن في دار فاحرقها عليه ليخرج فما خرج حتى حتى احترق وذكر ايضا ابن حجر - 01:02:15ضَ

من طريق عمر ابن شبة في اخبار البصرة ان جارية ابن قدامة حصر ابن الحضرمي في الدار التي نزل فيها يعني في البصرة. ثم احرق الدار عليه وعلى من معه - 01:02:43ضَ

وكانوا سبعين رجلا او اربعين رجلا انظر الى الفتنة كيف وصلت للناس؟ لذلك ابن ابو بكرة يقول لو دخلوا علي ما بهجت بقصر بهجت بكسر الهاء وسكون الشين وللكشميهني بفتح الهاء. يقول ابن حجر وهما لغتان بهشت وبهشت - 01:02:59ضَ

والمعنى ما دافعتهم ما دافعتهم ولو بقصبة عود يعني. من القصب ما يقاتلهم لماذا لان النبي صلى الله عليه وسلم امره امرهم في الفتنة بذلك في وقت الفتن بهذا الشيء - 01:03:36ضَ

في مسند الامام احمد عن ابن مسعود ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لما ذكر الفتنة قال له ابن مسعود يا رسول الله فما تأمرني ان ادركت ذلك؟ قال كف يدك ولسانك - 01:04:01ضَ

وادخل دارك. كف يدك ولسانك حتى الكلام. وادخل دارك قلت يا رسول الله ارأيت ان دخل علي داري دخل رجل علي داري قال فادخل بيتك. يعني الحجرة الداخلية قال قلت افرأيت ان دخل علي بيتي - 01:04:18ضَ

قال فادخل مسجدك وقبض بيمينه على الكوع هذا الكوع كأنه قال ايش؟ صلي. ابدأ بالصلاة وقل ربي الله حتى تموت على ذلك. او استسلم استسلام المصلي مسجد يعني الغرفة التي يتخذها الانسان في بيته مصلى له - 01:04:45ضَ

اصلي في الليلة والضحى وكذا وفي حديث عند الطبراني عن جندب ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ادخلوا بيوتكم واخملوا ذكركم يعني وقت الفتن قال ارأيت ان دخل على احدنا بيتا؟ قال ليمسك بيده وليكن عبدالله المقتول للقاتل - 01:05:10ضَ

وفي المسند للامام احمد المسند لابي يعلى من حديث خرشة بن الحر ان النبي صلى الله عليه وسلم قال فمن اتت عليه يعني الفتنة فليمشي بسيفه الى صفاة فليظربه بها حتى ينكسر - 01:05:39ضَ

ثم ليضطجع لها حتى تنجلي يعني لا يكون قائما او قاعدا في الفتنة كما سيأتينا تكون فتنة القاعد فيها خير من القائم. والقائم فيها خير من من الماشي. والماشي فيها خير من الساع - 01:05:59ضَ

في رواية المضطجع فيها خير من القاعد فهنا يأمر النبي صلى الله عليه وسلم في الفتن بايش؟ بالاضطجاع. يعني اختفي. في الحديث الاخر ادخلوا بيوتكم واخملوا ذكركم ادخلوا بيوتكم واخملوا ذكركم - 01:06:22ضَ

الان نسأل الله العافية والسلامة كثير من الناس تجده يتدخل فيما لا يعنيه. يكتب بتويتر ويكتب في كذا ويكتب عن الناس في قضايا. الناس في مصر ولا في كذا لهم مشاكلهم يتدخل فيهم - 01:06:44ضَ

يعني فتنة انت بعيد عنها. ما الذي يحوجك اليه ما الذي هم فيهم كفاية؟ من حيث العلم ومن حيث الرجال فيهم يدبرون امورهم. ما يحتاجون اليه تزيدهم شرا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من يستشرفها تستشرفه - 01:07:03ضَ

ان يستشرفها تستشرفه. هذه الفتنة تصبح يعني لها فتنة في القلوب يصبح لا يصبر عنها الانسان لذلك يبتعد عنها حتى ولو يضطجع. حتى ولو ايش؟ يأخذ بسيفه ويضرب به صفان لينكسر - 01:07:28ضَ

هذه المسألة هل تنطبق على قضية قتال الخوارج قال العلماء هذه المسألة اذا لم يكن امام وصارت الفتنة بين المسلمين يقتتلون على الملك هنا ابتعد اما اذا كانت مع الامام لدفع الظالم - 01:08:01ضَ

هذا الذي قال الله فيه وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما فان بغت احداهما على فقاتلوا التي تبكي امر الله بقتال الباغية لكن لا تكونوا حرجا انما بامام لان النبي صلى الله عليه وسلم قال فالزم جماعة المسلمين وامامهم. قال فان لم يكن لهم جماعة ولا امام؟ قال فاعتزل تلك الفرق كلها - 01:08:43ضَ

فاذا كان هناك مسلمين امام ملك وسلطان ووالي وله البيعة فهنا يلزم ولو احتاج الى قتل قتال الباغية ودفعه عن ظلمه لكن اذا كان ليس للمسلمين امام الناس هرج ومرج - 01:09:18ضَ

هنا في هذه الحالة هي التي تنزل عليها هذه الاحاديث لا يختلط الامر على بعض الناس بسبب انه لا يعرف كيف التصرف او الاية كيف ظاهرها التي تبغي هي هذا مع جماعة المسلمين كما قال الزم جماعة المسلمين وامامهم - 01:09:44ضَ

ثم ذكر البخاري رحمه الله حديث ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا ترتدوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض هذا الحديث هو يشبه حديث ابي بكرة لكن هنا قال لا ترتدوا. وفي الحديث قال لا ترجعوا - 01:10:09ضَ

لا ترجعوا حتى التعبير والحديث الذي بعده حديث جرير قال النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع استنصت الناس ينصت للنبي صلى الله عليه وسلم يخبرهم فقال لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض - 01:10:37ضَ

حديث لا ترتدوا حديث ابن عباس جاء في رواية عند البخاري ايضا انه بلفظ لا ترجعوا اذا المراد بلا ترتد هو نفس اللفظ لا ترجعوا وليس المراد الردة عن الدين - 01:10:58ضَ

انما المراد ايش؟ الرجوع الى الخلف لان المؤمن في طاعته يرتفع الى الاعلى ويتقدم الى الامام واضح؟ فاذا نقص في المعاصي وان خذل ونزل بعد ان كان في عمره بعدما ان كان كما قال عز وجل يرفع الله الذين امنوا منكم والذين اوتوا العلم درجات رفع رفع اليه يصعد الكلم الطيب - 01:11:15ضَ

قد افلح من زكاها لكن ظدهم قد خاب من دسه الاخفاء دسها اخفاها دساها اخفاها بالذنوب فمثل هذه الكبائر. ترجع الانسان يرجع الانسان الى السفور ثم رددناه اسفل سافلين على المعنى يعني - 01:11:56ضَ

في اصحاب المعاصي وان كان في المعنى الثاني ومن ننكسه ومن نعمره ننكسه في الخلق المهم في هذا التحذير من اقتتال المسلمين بعضهم مع بعض الحافظ بن البخاري رحمه الله - 01:12:29ضَ

اورد الحديث بعدة روايات ليبين انه انه حديث مشهور بل هو متواتر - 01:12:55ضَ