التعليق على عمدة التفسير - الشرح الأول - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
7 - عمدة التفسير - سورة النمل الآيات ( 45 - 64 ) - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
التفريغ
اعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له. من يضلل فلا هادي له. واشهد لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله. صلى الله عليه وعلى اله واصحابه - 00:00:00ضَ
وسلم تسليما كثيرا. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما يا كريم. ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا هب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب. عمدة التفسير صفحة - 00:00:20ضَ
الجزء الثاني صفحة خمسة صفحة سبع مئة وسبعة واربعين. اية خمسة واربعين من سورة النمل سم يا شيخ. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:00:40ضَ
قال مصنف رحمه الله وغفر له ولشيخنا ولوالدينا وللسامعين ولجميع المسلمين. قال الله تعالى ولقد ارسلنا الى ثمود اخاهم صالحا ان اعبدوا الله فاذا هم فريقان يختصمون قال يا قوم لم تستعجلون بالسيئة قبل الحسنة لولا تستغفرون الله لعلكم ترحمون - 00:01:00ضَ
قالوا اطيرنا بك وبمن معك. قال طائركم عند الله بل انتم قبل قال ابن كثير رحمه الله يخبر تعالى عن ثم دوما كان من امرها مع نبيها صالح عليه السلام حين بعثه الله اليهم فدعاهم الى عبادة الله وحده لا شريك له. فاذا هم فريقان يختصمون. قال مجاهد مؤمن - 00:01:30ضَ
هو كافر كقوله تعالى قال الملأ الذين استكبروا من قومه للذين استضعفوا لمن امن منهم اتعلمون ان صالحا مرسلون من ربه قالوا انا بما ارسل به مؤمنون. قال الذين استكبروا انا بالذي امنتم به كافرون. قال يا قومي لم تستعين يعني هذه - 00:02:00ضَ
في سورة الخصومة التي ذكرها الله. انهم تخاصموا في ذلك وتناموا نعم قال يا قومي لم تستعجلون بالسيئة قبل الحسنة؟ اي لما تدعون بحضور عذاب ولا تطلبون من الله رحمته. ولهذا قال لولا تستغفرون الله لعلكم ترحمون. قالوا طيرنا - 00:02:20ضَ
بك وبمن معك اي ما رأينا على وجهك. لولا بمعنى هلا هنا لولا بمعنى هلا اي ما رأينا على وجهك ووجوه من اتبعك خيرا. وذلك انهم ما رأينا على على وجهك من يوم جئتنا. ما رأينا خيرا وقد كذبوا هذا التطير. نعم - 00:02:50ضَ
وذلك انهم لشقائهم كان لا يصيب احدا منهم سوء الا قال هذا من من قبل نحو اصحابه قال مجاهد تشاءموا بهم وهذا كما قال تعالى اخبارا عن قوم فرعون فاذا جاءتهم الحسنة قالوا لنا هذه - 00:03:20ضَ
وان تصبهم سيئة يتطيروا بموسى ومن معه. الا انما طائرهم عند الله. وقال تعالى وان تصبهم حسنة يقولها هذه من عند الله وان تصيبهم سيئة يقولوا هذه من عندك. قل كل من عند الله اي بقضاء الله وقدره. وقال مخبرا - 00:03:40ضَ
معن اهل القرية اذ جاءها المرسلون قالوا انا تطيرنا بكم لان لم تنتهوا نرجمنكم وليمسنكم منا عذاب اليم. قالوا طائركم معكم. وقال هؤلاء اذ طيرنا بكم. طيرنا بكم وبمن معك - 00:04:00ضَ
اذ اطيرنا بك وبمن معك. قال طائركم عند الله اي الله يجازيكم على ذلك. بل انتم قوم تفتنون قال قتادة تبتلون بالطاعة والمعصية. والظاهر ان المراد بقوله تفتنون. اي تستدرجون فيما انتم فيه - 00:04:20ضَ
فيه من الضلال. قال تعالى وكان في المدينة تسعة يعني وجود وجود الاشياء التي تسوءهم من المصائب هو انما هو فتنة واستدراج. لانهم الانسان يبتلى بالخير والشر ومملوك بالشر والخير فتنة امتحان ابتلاء فهؤلاء لما جاءهم صالح ابتلوا بالخير - 00:04:40ضَ
فلما رأوا الخير قالوا هذا من عند الله ونحن نستحقه وكذا لم اشكر الله ولم يقولوا بمجيء هذا النبي المبارك ولما ابتلوا بالسيئات من مفاسد والبلاءات طالوا هذا بسبب ما قالوا هذا من عند الله - 00:05:20ضَ
وقدر الله او عقوبة على ما ما فعل. فلذلك تفتنون تبتلون قال قتادة تبتلون بالطاعة والمعصية. او قول الثاني تبتلون بالحسنات والسيئات بالمصائب والمفاسد. ورجح المصنف ان المراد تفتن تستدرجون. بما انتم فيه - 00:05:50ضَ
من الضلال بمعنى انهم يرون اشياء لا ترضيهم من السيئات ممن يسوءهم فيزداد طغيانا استدراج من الله عز وجل استدرجهم بهذا نعم قال تعالى وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الارض ولا يصلحون. قالوا تقاسموا بالله - 00:06:20ضَ
مبيتنه واهله ثم لنقولن لوليه ما شهدنا مهلك اهله وانا لصادقون ومكروا مكروه ومكرنا مكره وهم لا يشعرون. فانظر كيف كان عاقبة مكرهم ان ما دمرناهم وقومهم اجمعين. فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا. ان - 00:06:50ضَ
في ذلك لاية لقوم يعلمون. وانجينا الذين امنوا وكانوا يتقون قال ابن كثير رحمه الله يخبر تعالى عن طغاة ثمود ورؤوسهم ورؤوسهم الذين كانوا دعاة قومهم الى الضلالة والكفر وتكذيب صالح وال بهم الحال الى انهم عقروا الناقة وهموا بقتل صالح ايضا بان - 00:07:20ضَ
في اهله ليلا فيقتلوه غيلة ثم احسنت فيقتلوه غيلة ثم يقول غيلة القتل نوعان اله هي ما دبر بليل او دبر مسبقا هو الذي يسميه القانونيون مع سبق الاصرار والتوسط - 00:07:50ضَ
يعني نوى القتل والثاني ما يكون فجأة قتل اللذيذ يفجأ الانسان المشكلة ونحوها. هؤلاء ارادوا تقاسموا على ذلك فهو غيبة ثم يقول لاوليائه من اقربيه ثم ايش؟ يقول قولوا نعم. الواو ليست ظمة. نعم شيخنا. مم. ثم يقول لاولياءه من اقربيه انهم ما علموا بشيء من امره - 00:08:10ضَ
وانهم لصادقون فيما اخبروهم به من انهم لم لم يشاهدوا ذلك. فقال تعالى وكان في المدينة يعني تصديقهم اه انهم فعلوه بليل وظلمة او صادقون عندهم وان لصادقون عندهم ما يكذبوننا سيأتي هذا الشيخ ذكره اجمالا نعم وكان في المدينة - 00:08:50ضَ
اي مدينة تسعة رهط اي تسعة نفر يفسدنا في الارض ولا يصلحون وانما هل رفض رهط بمعنى نفر؟ هم تسعة رهط اي تسعة نفر يعني تسعة انفار. عندك في الاصل كذا نفر تسعة انفار. هم - 00:09:20ضَ
لان الرهط هل هو بمعنى النظر؟ ها هذا فيلم هذا اجمالي. اه الرهط ايه هو الكلام هل النظر بمعنى النهض الرهط؟ كلمة الرهط بمعنى النفر نفر وانفار. لا ليس هذا مقصود يعني. المقصودي - 00:09:50ضَ
هل هي كلمة رهط؟ هي رديفها كلمة نفر اذا هي جملة عن جملة يقول قرطبي تسعة رهط اي تسعة رجال. من ابناء اشرافهم قال تسعة انفس. مم يقول آآ وانما خص الله جل ثناؤه هؤلاء التسعة - 00:10:30ضَ
بالخبر عنهم انهم كانوا يفسدون في الارض ولا يصلحون. وان كان اهل الكفر كلهم في الارض مفسدين لان هؤلاء ليس هذا المقصود انا اريد هل كلمة رهط تقابل نفر بمعنى هي من تفاسيرها؟ المجاهد قال تسعة رهط - 00:11:20ضَ
قال قوم من صالح تأتي به في القوم رجال الرهط مثل القوم لكن تسعة تسعة اوروبا. مم. تسعة باضافة الشيء الى الى صفته. شيقول؟ يقول الرابط العدد من الناس حوالي العشرة وهو مثل النفر. مثل النفر اي هذا صريح واضافته - 00:11:40ضَ
اليه من اضافة الجزء الى اسم الكل على التوسع كثيرة بكلام العربي مثل خمس لانه الاصل تسعة رهط اضافة الجزء الى الكل. ويصح الاظاءة اعمل ايه؟ نظافة الجزء الى الكم اذا انت اتيت الرهط - 00:12:20ضَ
النهر القوم طيب يفسدون في الارض يفسدون في الارض ولا يصلحون. وانما غلب هؤلاء على امر ثمود. لانهم كانوا كبراء فيهم ورؤساء ورؤساؤهم قال ابن عباس هؤلاء هم الذين عقروا الناقة اي الذين صدر ذلك عن ارائهم ومشهورتهم قبحهم الله - 00:12:50ضَ
ولعنهم. وقد فعل ذلك. قال الله تعالى فنادوا صاحبهم فتع. وقد فعل ذلك اي قيل عنهم نعم قال الله تعالى فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر وقال تعالى انهم هم الذين امروا بالامر والذي باشرها الشقي الشقي ثمود. نعم. وقال تعالى اذ ان بعث - 00:13:20ضَ
اشقاها وقال عطاء بن ابي رباح وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الارض ولا يصلحون. قال كانوا يقرضون الدراهم يعني انهم كانوا يأخذون منها يقرضون. يقصون منها. قال كانوا يقرضون الدراهم. يعني ان - 00:13:50ضَ
فهم كانوا يأخذون منها وكأنهم كانوا يتعاملون بها عددا كما كان العرب يتعاملون. وقال سعيد ابن المسيب وقال سعيد ابن المسيب قطع الذهب والورق احسنت قطع الذهب والورق من الفساد في الارض والغرض - 00:14:10ضَ
وان هؤلاء الكفرة الفسقة كان من صفاتهم الافساد في الارض بكل طريق يقدرون عليها. فمنها ما ذكره هؤلاء الائمة غير ذلك وقول قالوا تقاسموا بالله لنبيتنه واهله. اي تحالفوا وتبايعوا على قتل نبي الله صالح - 00:14:30ضَ
سلام قالوا تقاسموا هم اي تحالفوا هل هذا تقاسموا اه هل هو فعل امر؟ اي اقسم فيكون قال بعضهم لبعض احلفوا تحالفوا تعاهدوا والاحتمال الثاني قالوا ثم بينه بقوله تقاسم - 00:14:50ضَ
قولهم كان مقاسمة كل يحلف على ذلك. من باب عطف البيان. والمصنف قال ايضا تحالفوا وتبايعوا جعلها محتملة. محتملة انها فعل امر اي تحالفوا على هذا تبايعوا على هذا بايع بعضكم بعضا. ومحتمل انه خبر كاكمل حتى نرى ماذا؟ نعم - 00:15:30ضَ
قالوا تقاسموا بالله لنبيتنه واهله. اي تحالفوا وتبايعوا على قتل نبي الله صالح عليه السلام. ومن من لقيه ليلا غيلة. غيلة. احسنت. من لقيه ليلة من لقيه ليلا غيلة فكادهم الله. وجعل الدائرة عليهم - 00:16:00ضَ
قال مجاهد تقاسموا وتحالفوا على هلاكه فلم يصلوا اليه حتى هلكوا وقومهم اجمعين. وقال ابن عباس هم الذين اعقر الناقة قالوا حين عقروها لنبيتن صالحا واهله فنقتلهم ثم نقول لاولياء صالح ما شهدنا - 00:16:20ضَ
من هذا شياه وما لنا به علم فدمرهم الله اجمعين. وقال عبدالرحمن بن ابي حاتم لما عقروا الناقة وقال هم صالح تمتعوا في داركم ثلاثة ايام ذلك وعد غير مكذوب. قالوا زعم صالح انه يفرغ منا الى ثلاثة ايام - 00:16:40ضَ
فنحن نفرغ منه واهله قبل ثلاث. وكان لصالح مسجد مسجد في الحجر عند شعب هناك يصلي فيه فخرجوا الى كهف اي غار هناك ليلا. فقالوا اذا جاء يصلي قتلناه ثم رجعنا. اذا - 00:17:00ضَ
فرغنا منه الى اهله ففرغنا منهم فبعث الله صخرة من الهضب حيالهم فخشوا ان تشدخهم فتبادروا فانطبق عليهم الصخرة وهم في ذلك الغار. فلا يدري قومهم اين هم ولا يدرون ما فعل ما فعل بقومهم. فعذب الله - 00:17:20ضَ
الى ها هنا وهؤلاء ها هنا وانجى الله صالحا ومن معه. ثم قرأ ومكروا مكرا ومكرنا مكرا وهم لا يشعرون. فهم انظر كيف كان عاقبة مكرهم انا دمرناهم وقومهم اجمعين. فتلك بيوتهم خاوية. اي فارغة ليس فيها احد - 00:17:40ضَ
بما ظلموا ان في ذلك لاية لقوم يعلمون. وانجينا الذين امنوا وكانوا يتقون. لحظة نريد ان ننظر الى الاولى في قصة ذكرها هذي القصة موجودة طيب نريد قبل ان نأتي نريد ان ننظر قائد. شفت هذه - 00:18:00ضَ
متوازن الى ان اريد هل ما هو هل هو فعل امر ام آآ فعل ماضي نعم. يقول القرطبي قوله قالوا تقاسموا بالله يجوز ان يكون تقاسم فعلا مستقبلا وهو امر. هذا الاحتمال. اي قال بعضهم لبعض احلفوا - 00:18:30ضَ
ويجوز ان يكون ماضيا في معنى الحال كأنه قال قالوا متقاسمين مم يعني قالوا وهم متقاسمون يتركون تقاسموا اه جملة حالية. ودليل هذا التأويل قراءة عبد الله يفسدون في الارض ولا يصلحون تقاسموا بالله - 00:19:00ضَ
وليس فيها قالوا على هذا تكون ها لا ده في الماظي يقول نفع الماضي وهذا مبني على الماضي وكذلك الامر لكن انه بحذف النون طيب اذن احتمالان لكن من القرطبي يرجح الثاني - 00:19:30ضَ
فعل ماضي تقاسم فتكون جملة حالية فعلية حاليا. قالوا متقاسمين فتكون من باب التفسير تفسير للقول يرجح القول الاول الا هو مؤمر موقع المقاسمة محالفة هذا اظهره يعني اقوى اذن امر هذا هو. يعني يرجح الامر. وبغوا يرجح انه امر في الامر - 00:20:30ضَ
ما يحتاج يعني ما يحتاج تأويل. يحتاج تأويل الثاني انها حاليا. هم لا ما يختلف لكن اجل لاجل تفهم فقط قالوا تقاسموا نعم. ايوا. قال محمد بن اسحاق قال هؤلاء التسع بعد ما عقروا الناقة - 00:21:10ضَ
صالحا فان كان صادقا عجلناه قبلنا وان كان كاذبا كنا قد الحقناه بناقته. فاتوه ليلا ليبيتوه في اهله فدمغتهم الملائكة بالحجارة فلما ابطأوا على اصحابهم اتوا منزل صالح فوجدوهم منشدخين قد رضخوا بالحجارة فقالوا لصالح انت قتلتهم ثم هموا - 00:21:40ضَ
فقامت عشيرته دونه ولبسوا السلاح وقالوا لهم والله لا تقتلونه ابدا وقد وقع وقد وعدكم ان العذاب نازل بكم في ثلاث فان كان صادقا فلا تزيدوا ربكم عليكم غضبا. وان كان كاذبا فانتم من وراء ما تريدون. فانصرفوا عنهم ليلتهم تلك - 00:22:00ضَ
تلك فتلك بيوتهم خاوية اي فارغة. خاوية طبعا منصوبة على الحال تلك بيوتهم التي ترونها. خاوية كما ترونها او ترونها خاوية او منصوبة على فعل ترونها خاوية تمرون بها خاوية في شيء اللثة - 00:22:20ضَ
خاوية ليش نصبت خاوية اي خالية متهدمة مع شدة اركانهم واحكام بنيانها فسبحان الفعال لما يريد القادر على الضعيف قدرته على الشديد اعرابي يقول القرطبي آآ قراءة العامة بالنصب يعني هو آآ عامة القراء على الحال - 00:22:50ضَ
عند والنحاس اي خالية عن اهلها خرابا ليس بها ساكن. وقال الكساء ايوه ابو عبيدة خاوية نصب على القطع. مجازه فتلك بيوتهم الخاوية. فلما قطع انتهى منها الالف واللام نصب على الحال. كقوله تعالى وله الدين واصبا - 00:23:30ضَ
وقرأ عيسى ابن عمر ونصر ابن عاصم والجحدري بالرفع على انها خبر عن تلك بيوت بدل من تلك ويجوز ان تكون بيوتهم عطف بيان خاوية خبر عن تلك بني على الحال - 00:24:00ضَ
هم ايه ايه نعم. طيب بما ظلموا طبعا الباء هنا سببية اي بسبب ظلمهم. نعم. قال الله تعالى ولوطن اذ قال لقومه اتأتون الفاحشة وانتم تبصرون؟ انكم لتأتون رجال شهوة من دون نساء. بل انتم قوم تجهلون. اما كان جواب قوم - 00:24:30ضَ
الا ان قالوا اخرجوا ال لوط من قريتكم. انهم اناس يتطهرون قهرون فانجيناه واهله الا امرأة قدرناها من الغابرين. وامطرنا مطرا فساء مطر المنذرين. قال ابن كثير رحمه الله يخبر تعالى عن - 00:25:20ضَ
ورسوله لوط عليه السلام انه انذر قومه نقمة الله بهم في فعلهم الفاحشة التي لم يسبقهم لم يسبقهم اليها لم يسبقهم اليها احد من نبي ادم. من بني ادم. التي لم يسبقهم اليها احد - 00:25:50ضَ
بني ادم وهي اتيان الذكور دون الاناث. وذلك فاحشة عظيمة استغنى الرجال بالرجال والنساء بالنساء. فقال تأتون الفاحشة وانتم تبصرون. ان يرى بعضكم بعضا وتأتون في ناديكم المنكر. يعني هنا تبصرون - 00:26:10ضَ
اعلان الفاحشة. يعني معنا زائد يعني زيادة قبح. قد يكون تبصرون يعني انكم لا تجهلون وانتم تعلمون انها محرمة. نعم بلا شك كما جاء في الحديث حديث عبدالله بن عمر - 00:26:30ضَ
قال القرطبي وانتم تبصرون ان لا فاحشة. وذلك اعظم لذنوبكم. وقيل يأتي بعضكم بعضا وانتم تنظرون اليه وكانوا لا يستترون عدوا منهم وتمردا. يعني القرطبي رجح انها بمعنى تعلمون. تبصرون بمعنى تعلمون لا تجهلون - 00:27:10ضَ
ثم جعل القول الثاني انه قول مضعف قال وقيل معلش يا شيخ هذا يؤيده قول قولها في الاية الاخرى في سورة الحجر ان هؤلاء ضيفي فلا اتقوا الله ولا فلو لم يكن من امر المجاهرة وعلانية معروف انها مجاهر لكن هل الاية هنا المراد بها - 00:27:40ضَ
ايه بمعنى الابصار او هذا هو ولا هو ثم انه لا يستنكر عليهم الا الاعلاء ان المعلن ما يستنكر عليهم حتى ولو كان خفية اذا كان الفاحشة منتشرة على كل هو محتمل ولذلك انظر هنا ما ذكره الا قرطبي - 00:28:10ضَ
ذكر قول الثاني واشار الى هذا القول والمصنف هنا ما ذكر الا القول التي كان في الاصل ذكر قولين ايه ما ذكر الا هذا القول كانه لم يرى القول الاخر شيئا - 00:28:40ضَ
يحمل على هذا وهذا ما هو ببعيد ما هو ببعيد دليل ان العلماء اختلفوا فيه. نعم. قال ابن كثير فقال اتأتون الفاحشة وانتم تبصرون. ان يرى بعضكم بعضا وتأتون في ناديكم المنكر اينكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء؟ بل انتم - 00:29:00ضَ
قوم تجهلون اي لا تعرفون شيئا لا طبعا ولا شرعا كما قال في الاية الاخرى. اتأتون هنا قال تبصرون ثم ثانية قال قوم تجهلون. مم جاه النقيض العلم. لا ما هو نقيض العلم. نعم - 00:29:30ضَ
هنا بمعنى ضد الحلم يعني؟ لا لا ها؟ لا تجهلون عقوبة الله تجهلون عظم شيء يعني هم يعرفون ان محرم بانكاره اليهم لابد ان يكون هذا النبي بلغهم هذا الشيء - 00:29:50ضَ
عندهم علم لكن مع ذلك وصفهم جملة مثل ما وصفهم الله الكفار بانهم لا يعقلون عن عندهم عقول يكون بها منافعهم الدنيوية لكن لا يعقلون عن الله شيئا. قل لهم قلوب لا يفقهون بها. اول شيء انا البغي والعدوان الا ليجهلن احد - 00:30:10ضَ
لا ظد الحلم يعني لا بل انتم قوم يعادون كل هو محتمل لكن المصنف فسرها لا تعرفون. قالوا لو تعلمون ما تعلمون كما فعلتم. يعني ما يعلمون ما عند الله - 00:30:30ضَ
مثل ما ذكر العلماء في قوله عز وجل انما التوبة على الله للذين قال العلماء بغفلة. كل من عمل الذنب فهو جاهل. وليس بجهل في الحكم حكي اجماعا عن السلف ان المعنى بجهالة بغفلة. فهنا بقوم تجهلون غافلون. قال لي الشيخ معليش. هم - 00:30:50ضَ
او للتأكيد انكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل انتم وقد يكون طبعا قوله تبصرون بمعنى تعلمون تعلمون الحكم بل تجهلون يعني عواقبهم وهذا يحصل للانسان تجده يسأل الله العافية يعرف ان الفاحشة ويأتي يشرب الخمر وهو يعرف حكمها لكن جهلهم شدة - 00:31:20ضَ
طوبى وما ينال به وغفلة. فعندك شيء عند زين هنا. هل هو اعراض عن تبصرون بل تجهلون؟ ام انها للتأكيد؟ هل هو اضراب بل دخول هنا تأتون فاحشة وانتم تبصرون اينكم لتأتون الرجال شهوة - 00:31:50ضَ
عطف لوطا على صالح في قوله السابق ولقد ارسلنا الى ثمود اخاهم صالحون ولا يمنع من العطف ان العامل المعطوف تعلق به قوله الى ثمود يعني ولوطا منصوبة على واذكر هناك - 00:32:50ضَ
ماذا ماذا؟ هنا يقول بل انتم قوم تجهلون يقول قرطبي تجهلون اما امر التحريم او العقوبة. هم لكن التحريم يعني بعيد لانه فيه من المنذر الذي انذرهم موجود. يقول اما امر التحريم ها او - 00:33:10ضَ
تجهلون العقوبة؟ وليس معنى جهل ما يترتب عليها فانه يخبرهم النبي انه يترتب عليها عذاب الله لكن يعني امرها وشدته مثل الان الشخص الذي لا يصلي وتقول له تخبره ان تارك الصلاة - 00:33:30ضَ
انه معذب في النار وانه كذا. وكأنك ما تحدثه. عنده المعلومة موجودة. لكنها ليست مؤثرة في القلب لا لا تؤثر شيئا. نسأل الله العافية والسلامة. قال واختيار الخليل نسيب ويه تخفيف الهمزة الثانية - 00:33:50ضَ
من ائنكم انكم اي انكم ما ذكر هنا طيب غيره مع غيره لابد القرطبي قرطبي يقول تجهلون التحريم او تجهلون العقوبة باختصار يعني. يعني قولان او احتمالان لكن بعدها بعد بعد جواب قومه الا ان قالوا اخرجوا ال لوط من قريتكم انه مناشد الطاعون - 00:34:10ضَ
لما وصفوهم انهم يتطهرون معناته يعرفون الحكم معروف ايه يقول بل انتم قوم تجهلون تفعلون فعل الجاهلين بقبح ذلك او يجهلون العاقبة. ويجهلون العاقبة. بمعنى السفاهة والمجون. اي بل فانتم قوم سفهاء ماجنون. هذا محتمل. ايوه. وايا ما كان فلا ينافي قوله تعالى وانتم تبصرون - 00:34:50ضَ
ولم يرتدي ذلك الطيب وزعم ان كلمة الاضراب تأباه. ايوه. ايه. ووجه الاية بانه تعالى لما انكر عليهم على الاجمال وسماهم فاحشة وقيده بالحال المقررة بجهة الاشكال. تتميما للانكار بقوله تعالى وانتم تبصرون. اراد مزيد - 00:35:20ضَ
فكشف عن حقيقة تلك الفاحشة. واشار سبحانه الى ما اشار ثم اضرب عن الكل بقوله سبحانه بل انتم الى اخره اي كيف يقال لمن يرتكب هذه الفحشاء وانتم تعلمون؟ فاولى حرف اي لما قال وانتم تبصرون بمعنى انتم - 00:35:40ضَ
تعلمون ايوه ايوه فكيف ها؟ فكيف يقال؟ يقول اه اه فاولى فكيف يقال لمن يرتكب هذه الفحشاء وانتم تعلمون. فاولى حرف الاضراب ظمير انتم. وجعلهم قوما جاهلين. هم. والتفت في تجهلون موبخا معيرا انتهى وفيه نظر. يعني الطيبي رحمه الله لما حاشي على الكشاف - 00:36:00ضَ
لما قال الكشاف ان تجهلون بمعنى سفهاء جاهلين فعل الجهلاء السفهاء اعترض عليهم قال ياباه الاضراب لان الاضراب يدل على ان هناك شيئا اظرب عنه وهو قوله انتم وانتم تبصرون يعني عندكم علم - 00:36:30ضَ
ثم قال بل انتم في الحقيقة تجهلون. ذكر الشيخ هم في الحقيقة تجهلون عظمة الله وعظمة من تعصون. ففعلكم فعل الجاهلين. ها؟ ذكر الطبري. شو يقول؟ قال هل انتم قوم تجهلون؟ ما ذلك منكم الا انكم قوم سفهاء جهل بعظيم حق الله عليكم. فخالصتم لذلك امره - 00:36:50ضَ
وعصيتم رسوله جمع بينهما. ايوه. والقول بالالتفات هنا مما قال او غيره ايضا وهو التفات من الغيبة التي في قوم الى الخطاب في تجهلون وتعقبه الفاضل السالكوتي بانه وهم ليس المراد بالقوم قوم لوط حتى يكون المعبر عنه في الاسلوبين كما هو شرط الالتفات - 00:37:20ضَ
قوم المراد بهم اه قوم لوط نفسه والثاني يقول لا المراد به في وصف رجال كقوله رجال لان القوم في اللغة بمعنى الرجال. نعم ايوة اذ ليس المراد بقوم بقوم بقوم اذا ليس المراد بقوم قوم لوط حتى - 00:37:50ضَ
المعبر عنه في اسلوبين واحدا كما هو شرط الالتفات. المعنى الكلي حمل على قوم لوط عليه السلام. قال بعض الاجلة ان الخطاب فيه انه صفة لقوم وهو اسم ظاهر من قبيل الغائب. لمراعاة المعنى لانه متحد مع انتم لحمله عليه. وجعله غير واحد - 00:38:20ضَ
مما غلب في الخطاب عرض عليه ان في التغريب تجوزا ولا تجوز هنا. واجيب بان نحو تجهلون موضوع للخبر مع جماعة لم يذكروا بلفظ غيبة. وهنا ليس كذلك فكيف لا يكون فيه تجوز؟ وقيل قولهم ان في التغريب تجوزا - 00:38:40ضَ
خارج المخرج الغالب وقال الفاضل السالكوتي ان قوله تعالى بل انتم الى اخره من المجاز باعتبار ما كان فان المخاطب في باعتبار كون القوم مخاطبين في التعبير بانتم. فلا يعني هل اراد القبيلة كلها؟ ام اراد هؤلاء النفر؟ بل انتم يا - 00:39:00ضَ
معشر الرجال الذي جئتم قوم تجهلون. هل اراد بل انتم يا معشر القبيلة؟ تجهلون. هذا بمعنى اراد العموم فيناقشون الطيب على هذا ايوه قال فان المخاطف تجهلون باعتبار كون القوم مخاطبين في التعبير بانتم فلا - 00:39:20ضَ
يرد ان اللفظ لم يستعمل فيه في غير ما وضع له. ولا الهيئة التركيبية ولم يسند الفعل الى الى غير ما هو له. فيكون هناك مجاز تفهم انت كلام عالي لا شك مختلف لكن - 00:39:40ضَ
المقصود ان ان الطيبي اشار الى ان بل في الاضراب طيب السمين يذكرونه انت فتحت التطبيق اذا فيه العربية المعاجم يعطيك السمن موجود الدرة المصون ابن عادل ابن عادل تراه وان كان يستهين - 00:40:00ضَ
ايه ايه جعل بل اما للاظراب واما للتأكيد فيروز يقول للتأكيد ها؟ اولا نقول ايوه اذا قال للتأكيد وان كان الاضراب اضراب عن قوله تبصرون حتى لا يظن ظان انهم - 00:40:40ضَ
علمهم كامل. ايه. طيب في شيء ثاني؟ لا يعني اختصرها البصارة والتمييز صاحب القاموس رحمه نعم قال ابن كثير رحمه الله كما قال في الاية الاخرى اتأتون الذكران من العالمين وتذرون ما خلق - 00:41:20ضَ
وتذر من ما خلق لكم ربكم من ازواجكم بل انتم قوم عادون. فما كان جواب قومه الا ان قالوا اخرجوا ال لوط من قريته بل انتم قوم عادون هذه للتأكيد. فما كان فما - 00:42:00ضَ
كان جواب قومه الا ان قالوا اخرجوا ال لوط من قريتكم انهم اناس يتطهرون. ان يتحرجون من فعل ما تفعلون ينزهون عنها. مم. ومن اقراركم على صنيعكم فاخرجوهم من بين اظهركم فانهم لا يصلحون - 00:42:20ضَ
في بلادكم فعزموا على ذلك. فدمر الله عليهم وللكافرين امثالها. قال الله تعالى فانجيناه واهله الا امرأته قدرناها من الغابرين. اي من الهالكين مع قومها لانها كانت ردءا لهم على دينهم. وعلى طريقتهم في رضاها - 00:42:40ضَ
بافعالهم القبيحة فسر فسر بان على دينهم بالرضا. نعم. وان كانت في الظاهر انها مسلمة لان الله وصفها بالخيانة. والخيانة تكون بعد اظهار الموافقة. الخيانة تكون في من يظهر الامانة ثم يخون. فهي كانت تظهر الاسلام لذلك قال عز وجل - 00:43:00ضَ
فاخرجنا من كان فيها من المؤمنين. اخرج لوطا وبناته. فما وجدنا فيها غير بيت ان المسلمين البيت بيت اسلام. لانها هي في الظاهر مسلمة. ولكن لما كانت راضية بافعالهم اخذت حكمهم فدمرت معهم. نسأل الله العافية والسلامة. نعم - 00:43:30ضَ
واستباحة الله. واستباحة. الفاحشة. لان كفرهم باستباحة الفاحشة. كفرهم باستباحة الفاحشة. نعم وناس يتطهرون. انطقهم الله بها. لا يعني الموازين لانهم يتطهرون لا مو استهزاء هم استهزاء على سبيل الاستهزاء قد يكون اقصد انهم يعني قد يكونوا - 00:44:00ضَ
الله انهم تضايقوا من ينتشر الظلم تنتشر الفاحشة تنعكس قد يكون فيصل الحكم ان تنظر الان ان تنظر الان واقع الدول تناصرها واشياء ويعاقبون من يخالفها يعتبرونه متعدي على الحريات. هذه تنقلب الموازنة والسلام. هذا قد يكون وقد يكون ان الله انطقه - 00:44:30ضَ
على هذا او او انه عبر بلفظ باللفظ العربي الذي يقابل مكانه نطق به في المعنى نعم قال ابن كثير رحمه الله ما كان جواب قومه الا ان قالوا اخرجوا ال لوط من قريتكم ان رجعت بحين. نعم يا شيخ. انجيناه. نعم يا شيخ. فانجيناه اهل - 00:45:00ضَ
ان امرأته قدرناها من الغابرين. اي من الهالكين مع قومها لانها كانت ردءا لهم على دينهم وعلى طريقتهم في رضاها بافعالهم قبيحة فكانت تدل قومها على فكانت تدل قومها على ظيفان لوط ليأتوا اليهم لا انها كانت تفعل - 00:45:30ضَ
تكرمة لنبي الله صلى الله عليه وسلم. لا كرامة لها. هم. ولذلك في قوله فخانتاهما فلم يغني امرأة ضرب الله مثل الذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط. كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما - 00:45:50ضَ
قالوا بالكفر لا خيانة الفراش لان الله ينزه رسل فراش رسله من الفاحشة نعم وقوله وامطرنا عليهم مطرا اي حجارة من سجيل منضود مسومة عند ربك وما هي من الظالمين ببعيد. هذا تهديد. تهديد للظالمين. مشركين. اذا كان اولئك بكفرهم في استباحة - 00:46:10ضَ
فاحشة عذبوا فكيف بالذين يستبيحون الشرك؟ تهديد نعم ولهذا قال فساء مطر منذرين اي الذين قامت عليهم الحجة ووصل اليهم الانذار. فخالفوا الرسول وكذبوه وهموا باخراجهم من بينهم قال تعالى قل الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى. االله خير عما يشركون - 00:46:40ضَ
امن خلق السماوات والارض وانزلكم من السماء ماء فانبتنا به حدائق ذات بهجة كان لكم ان تنبتوا شجرها. االه مع الله بل هم قوم يعدلون. يقول تعالى امرا رسوله صلى الله - 00:47:10ضَ
الله عليه وسلم ان يقول الحمد لله اي على نعمه على عباده من النعم التي لا تعد ولا تحصى. وعلى ما اتصف به من صفات العلا والاسماء الحسنى. وان يسلم على عباد الله الذين اصطفاهم واختارهم وهم رسله وانبياؤه - 00:47:30ضَ
عليهم من الله الصلاة والسلام. هكذا قال عبدالرحمن بن زيد اسلم وغيره ان المراد بعباده الذين اصطفى هم الانبياء قال وهو قوله تعالى سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين - 00:47:50ضَ
اكتمل انه اصطفاهم من من اوليائه. الرسل ومن وغيرهم من اوليائه. نعم. وقال الثوري والسدي هم اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ورضي عنهم اجمعين. وروى نحوه وروي نحوه عن ابن عباس ولا منافاة. فان نعم - 00:48:10ضَ
لا منافاة. نعم. فانهم اذا كانوا من عباد الله الذين اصطفى فالانبياء بطريق الاولى والاحرى. والقصد ان الله تعالى امر له ومن اتبعه بعد ما ذكر لهم ما فعل باوليائه من النجاة والنصر والتأييد. وما احل باعدائه من الخزي والنكأ - 00:48:30ضَ
والقهر ان يحمدوه على جميع افعاله. وان يسلموا على عباده المصطفين الاخيار. وقوله االله خير عما يشركون ان الله يقول ثم اورثنا الكتاب الذين من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مختص يسابق بالخيرات هذه - 00:48:50ضَ
الامة من المصطفين. نعم. وقوله االله خير ام ما يشركون. استفهام انكار على المشركين في في عبادتهم مع الله الهة اخرى. ثم شرع تعالى يبين ليس استخبار. الله عليم بكل شيء - 00:49:10ضَ
فيستنكر عليهم ذلك. نعم. ويأتي استفهام تقرير هم ان يقرر على شي يقول الم اقل لك ذلك؟ بمعنى انه اخبرتك وقررت نعم وهذا يحتمل التقرير ها لكنه الاستنكار اولى. نعم لانه لو قال الله خير - 00:49:30ضَ
الالهة سيقول الله خير تقرير لكن هنا السياق سياق استنكار نعم ثم شرع تعالى يبين انه المنفرد بالخلق والرزق والتدبير دون غيره. فقال امن خلق السماوات والارض اي تلك السماوات بارتفاعها وصفائها وما جعل فيها من الكواكب النيرة والنجوم الزاهرة والافلاك الدائرة والارض - 00:50:00ضَ
وكثافتها وما جعل فيها من الجبال والاوعار والسهول والفيافي. فالخفار والاشجار والزروع والثمار والبحور الحيوان على اختلاف الاصناف والاشكال والالوان وغير ذلك. وقوله وانزل لكم من السماء ماء. اي جعله رزقا - 00:50:30ضَ
للعباد فانبتنا به حدائق اي بساتين ذات بهجة. اي منظر حسن وشكل بهي ما كان لكم انتم شجرها اي لم تقديرنا على انبات شجرها. وانما يقدر على ذلك الخالق الرازق المستقل - 00:50:50ضَ
بذلك المتفرد به دون ما سواه من الاصنام. دون ما سواه من الاصنام والانداد كما يعترف به هؤلاء المشركون. كما قال تعالى في الاية الاخرى ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله ولئن سألتهم من نزل من السماء ماء فاحيا - 00:51:10ضَ
الارض من بعد موتها ليقولن الله اي هم معترفون بانه الفاعل بجميع ذلك وحده لا شريك له ثم هم اعبدونا معه غيره مما يعترفون انه لا يخلق ولا يرزق. هذا مفهوم من الاية اما خلق السماوات والارض. فهو خير ام ما - 00:51:30ضَ
عن من هنا جوابها الذي خلق السماوات والارض الى اخره هو خير لذلك يقول القرطبي قال ابو حاتم تقديره الهتكم خير من خلق السائق اصلها ام ومن؟ ثم ادمجت ها ادغمت - 00:51:50ضَ
الاولى بالنسبة لي في الاستفهام الميم التي في الاستفهام ام الثانية التي في من؟ اي امن خلق؟ ايهما خير؟ الالهة ام الذي خلق السموات والارض؟ وقيل المعنى عبادة ما تعبدون من اوثانكم خير ام عبادة من خلق السماوات والارض؟ فهو مردود على ما قبله من - 00:52:30ضَ
يراجع يعني وفيه معنى التوبيخ لهم. فعلى هذا كل ما يأتي معنا امن جعل الارض قرارا امن يجيب المضطر كله على على هذا الوجه اه استفهام انكار تقريري امن هو خير ابن عطية في المحرر - 00:53:10ضَ
قرأ الاعمش امل. فتح الميم مسهلة. ايه يعني اهم استفهامية ومن؟ مباشرة. ويحتمل على هذه ان تكون الالف للاستفهام من ابتداء. من؟ ها؟ كذا من؟ او من؟ اي نعم في خبر ابتداء مكسورة مكسورة من فاذا امن هو ذكر قبل فتح ميم عمل ايه - 00:53:40ضَ
قال وتقدير الخبر يكفر بنعمته ويشرك به. اه جعلها غريبة. اما يجفر بنعمته ويشرك به. ونحو هذا من المعنى. على كل من المصنف سياق كلامه على انه آآ استفهام من الذي خلق السماوات والارض؟ ام منقطعة - 00:54:10ضَ
بل للاضراب الانتقالي من غرض الى غرض مع مع مراعاة وجود معنى الاستفهام او لفظ او لفظه بعدها لان ام لا تفارق معنى الاستفهام؟ انتقل بهذا الاضراب من الاستفهام الحقيقي التهكمي الى الاستفهام التقريري ومن المقدمة الاجمالية - 00:54:50ضَ
وهي قوله االله خير مما يشركون الى الغرض المقصود وهو الاستدلال. عدد الله خيرات المنافع من اثار رحمته ومن اثار قدرة الاخرين. يعني ان قوله االله خير عما يشركون هذا استفهام فهو استدلال مشوب بامتنان ايه الى اخره يعني هل هذا الله خير اما - 00:55:10ضَ
ايش بيكون هذا الاستفهام؟ قال بل من خلق يصير ام هنا؟ بمعنى بل من خلق السماوات والارض خير ويكون الجواب محذوف. لانه معلوم. الذي خلق السماوات خير من الاله التي لا تخلق ولا ترزق ولا - 00:55:30ضَ
كوجه اه جدا. وهذا ما يشعره اه شرح المصنف لانه قال كقوله ولان سألتهم من خلق السماوات الى اخره. نعم. قال رحمه الله ولئن سألتم ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله - 00:55:50ضَ
ولئن سألتهم من نزل من السماء ماء فاحيا به الارض من بعد موتها فيقولن الله ايه هم معترفون بانه الفاعل بجميع ذلك وحده ثم هم يعبدون معه غيره مما يعترفون انه لا يخلق ولا يرزق وانما يستحق ان يفرد بالعبادة من هو - 00:56:20ضَ
متفرد بالخلق والرزق. ولهذا قال االه مع الله؟ اي االه مع الله يعبد؟ فقد تبين لكم ولكل ذي لب مما ما يعرفون به ايضا انه الخالق الرازق. ومن المفسرين من يقول معنى قوله االه مع الله. اي االه مع الله - 00:56:40ضَ
على هذا وهو يرجع الى معنى الاول لان تقدير الجواب انهم يقولون ليس ثم احد فعل هذا معه بل هو المتفرد به يقال فكيف تعبدون معه غيره وهو المستقل المتفرد بالخلق والتدبير. كما قال افمن يخلق كمن لا يخلق. فقوله - 00:57:00ضَ
ها هنا امن خلق السماوات والارض؟ امن في هذه الايات كلها تقديره امن يفعل هذه كم كمن لا يقدر على شيء منها؟ لا يقول في كل هذه الايات. يعني حتى ما سيأتينا. جميل. ذكره المصنف. ايوة - 00:57:20ضَ
امن يفعل هذه الاشياء كمن لا يقدر على شيء منها هذا معنى السياق. وان لم يذكر الاخر. ثم مقال بل هم قوم الاخرين الذي هو الجواب. نعم. انكار الانكار. اي لكنه مؤثر في تقرير لا متضمن استنكار - 00:57:40ضَ
في تقرير لهم يقررهم انهم يقرون يقرون ان الهتهم لا تصنع نعم ثم قال بل هم قوم ان يجعلوا لله عدلا ونظيرا. وهكذا قال الله تعالى امن هو قانت اناء الليل ساجدا وقائما - 00:58:00ضَ
احذروا الاخرة ويرجوا رحمة ربه. اي امن هو هكذا كمن ليس كذلك؟ ولهذا قال قل هل يستوي الذين يعلمون الذين لا يعلمون انما يتذكر اولو الالباب. افمن شرح الله صدره للاسلام فهو على نور من ربه. فويل للقاسية - 00:58:20ضَ
من ذكر الله اولئك في ضلال مبين. وقال افمن هو قائم على كل نفس بما كسبت؟ اي امن هو شهيد على افعال بخلق حركاتهم وسكناتهم يعلم الغيب جليله وحقيره. كمن هو لا يعلم ولا يسمع ولا يبصر من هذه الاصنام التي - 00:58:40ضَ
يعبدوها ولهذا قال وجعلوا لله شركاء قل سموهم وهكذا هذه الايات الكريمات كلها قال تعالى امن جعل الارض قرارا وجعل خلالها انهارا وجعل لها رواسي وجعل بين البحرين حاجزا اله مع الله بل اكثرهم لا يعلمون. يقول تعالى امن جعل الارض قرارا اي قار - 00:59:00ضَ
قوة ساكنة ثابتة لا تميد ولا تتحرك لاهلها ولا ترجف بهم فانها لو كانت كذلك لما طاب عليها العيش والحياة بل بل جعلها من فظله ورحمته مهادا بساطا ثابتة لا تتزلزل ولا تتحرك كما قال في الاية الاخرى - 00:59:30ضَ
الله الذي جعلكم الارض قرارا والسماء بناء وجعل خلالها انهارا. اي جعل فيها الانهار العذبة الطيبة تشقها في خلالها وصرفها فيها ما بين انهار احسن الله وصرفها فيها ما بين انهار كبار - 00:59:50ضَ
وصغار وبين ذلك وسيرها شرقا وغربا وجنوبا وشمالا يحسب مصالح عيب احسن ما احسنت احسن الله اليك شيخنا بحسب مصالح عباده في اقاليمهم واقطارهم. حيث زرعهم في ارجاء الارض. سير لهم ارزاقهم - 01:00:10ضَ
لرزقهم ولا ذراهم عندك بالذال؟ هم ذال بالذال؟ نعم بحسب مصالح عباده في اقاليمهم واقطارهم حيث ذراهم في ارجاء الارض. سير لهم ارزاقهم بحسب ما يحتاجون اليه. وجعل لها رواسي اي جبالا شامخة - 01:00:30ضَ
ترسى الارض ترسي الارض وتثبتها لان لا تميد بكم. وجعل بين البحرين حاجزا. اي جعل بين الماء العذبة حاجزا اي مانعا يمنعها من الاختلاط. لان لا يفسد لان لا يفسد هذا بهذا. وهذا بهذا. فان الحكمة - 01:01:00ضَ
الهية تقتضي بقاء كل منهما على صفته المقصودة. على صفته المقصودة منه فان البحر الحلو هو هذه انهار السارحة الجارية بين الناس. والمقصود منها ان تكون عذبة زلالا تسقي الحيوان والنبات والثمار منها - 01:01:20ضَ
الحيوان والنبات والثمار منها والبحار المالحة هي المحيطة بالارجاء والاقطار من كل جانب. والمقصود منها ان يكون ملحا اجاجا لئلا يفسد الهواء بريحها. كما قال تعالى وهو الذي مرج البحرين هذا عذب فرات وهذا - 01:01:40ضَ
ملح اجاج وجعل بينهما برزخا وحجرا محجورا. ولهذا قال ايلهم مع الله اي فعل هذا او بدوا على القول الاول والاخر يعبد او يعبد شوي يعبد او يعبد؟ لا لا يعبد - 01:02:00ضَ
احسن الله يا شيخ. وكلاهما متلازم من فعل هذا. اي من ولى من فعل. الاصل وقال لا اله مع الله فعل يعني هل فعل هذا الالهة لا اله مع الله فعل هذا فخلق ومرج البحرين المعنى الثاني االه مع الله يعبد؟ امعبود - 01:02:20ضَ
الله يوفق. نعم. وكلاهما متلازم صحيح. بل اكثرهم لا يعلمون. اي في عبادتهم غيرة وقوله تعالى جهلهم بالله وان كانوا يعلمون بانذار الانبياء انهم انه شرك لكنهم يجهلون انظر الى المشركين الان الذين يعبدون القبور والاولياء من دون الله تجد كثيرا منهم فقهاء ومفسرين ويعرفون هذه النصوص ويفسرون - 01:02:50ضَ
اصنف فيها كتبا ويصنفون في الشرك. تجويزا لماذا؟ لانه لا يعلم لا يعلم ان هذا الفعل لا يرضاه الله بل يظن انه وسيلة تقربه الى الله لانه جهل في حقيقة التوحيد جهل في حقيقة الشرك. ولذلك اولئك المشركون كانوا ينازعون الانبياء - 01:03:20ضَ
لانهم يقولون هؤلاء شفاؤنا عند الله ما نعبدهم الا ليقربون الى الله وهؤلاء اقرب الى الله منا ونحن كلها لجهلها بهذا. وظن انهم يشفعون وظن انهم يقدرون على الشفاعة وان الله يقدر ذلك - 01:03:50ضَ
ولذلك جاء تقرير وتوضيح الشفاعة وبيانها وضوابطها في القرآن كثيرا. نعم. قال تعالى امن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الارض. االه مع الله الله قليلا ما تذكرون. قال ابن كثير رحمه الله ينبه تعالى انه هو المدعو عند الشدائد - 01:04:10ضَ
عند النوازل كما قال واذا مسكم الضر في البحر ظل من تدعون الا اياه. وهكذا قال ها هنا. امن يجيب المضطر واذا دعا اي من هو الذي لا لا يلجأ مضطر الا اليه. والذي لا يكشف ضر المضرورين سواه. سبحانه وتعالى. نعم - 01:04:40ضَ
روى الامام احمد عن رجل من الالهة التي يلجأون اليها لا لانها هي الكاشفة. يقولون هي وسيلة الى الى الله ليرضى في كشف الله يقول يلزمهم يقول يقول اذا كان هو الذي يكشف الظر فاسألوه وحده - 01:05:00ضَ
روى الامام احمد عن رجل من بلهجيم قال قلت يا رسول الله بل هنا بمعنى بني مثل بلشمر بالاحمر هاي بني الاسمر بني الاحمر. بل كذا هم. بالعنبر اي بني العنبر. وهذا - 01:05:20ضَ
ينسب اليها الهجيمي او بالهجيم الهجيم. نعم احسن الله اليهم. قال قلت يا رسول الله الى ما تدعو قال ادعو الى الله وحده الذي مسك ضر فدعوته كشف عنك. والذي الذي ان مسكك ان احسنت. الذي - 01:05:40ضَ
ان مسك الضر فدعوته كشف عنك. والذي ان اضللت بارض قفر فدعوته رد عليك. والذي ان اصابتك سنة فدعوته انبت لك. قال قلت اوصني. قال لا تسبن احدا. ولا تزهدن في المعروف. ولو انت - 01:06:00ضَ
اخاك وانت منبسط اليه وجهك. ولو ان تفرغ ولو ان تفرغ من دلوك في اناء المستقيم. واتزر الى نصف الساق فان فان ابيت فان الكعبين واياك واسبال الازار. فان اسبال الازار من المخيلة. وان الله خفيلا. احسنتم - 01:06:20ضَ
فان اسبار الازار من المخيلة فان الله تبارك وتعالى لا يحب المخيل. فقوله تعالى هذا اللفظ فان كان الازار من المخيلة يقطع حجة من ياه. يعني يقول يلبسه ويقول انا لست مختالا. حمله - 01:06:40ضَ
على هذا نعم. فقوله الذي اذا مسك الظر دعوته يكشف الظر عنك. نعم. قال تعالى هلا ويجعلكم خلفاء الارض اي يخلف قرنا لقرن قبلهم وخلفا لسلف. كما قال تعالى ان يخلفوا قرنا لقرن قبلهم وخلفا لسلف. كما قال تعالى ان يشأ يذهبكم ويستخلف من بعدكم ما - 01:07:00ضَ
كما انشأكم من ذرية قوم اخرين. فقال تعالى وهو الذي جعلكم خلائف الارض. ورفع بعضكم فوق بعضهم درجات. وقالت تعالى واذ قال ربك للملائكة اني جاعل في الارض خليفة. اي قوما يخلف بعضهم بعضا. وهكذا هذه الاية - 01:07:40ضَ
ويجعلكم خلفاء الارض. اي امة بعد امة وجيلا بعد جيل. وقوما بعد قوم. ولو شاء لاوجدهم كلهم في وقت واحد لم يجعل بعضهم من ذرية بعض. بل لو شاء لخلقهم كلهم اجمعين. كما قال كما خلق ادم من تراب. ولو شاء ان يجعلهم بعضهم من - 01:08:00ضَ
بعض ولكن لا يميت احد حتى تكون وفاة الجميع في وقت واحد. فكانت تضيق عليهم الارض وتضيق عليهم معايشهم واكسابهم ويتضرر وبعضهم ببعض ولكن اقتضت حكمته وقدرته ان يخلقهم من نفس واحدة ثم يكثرهم غاية الكثرة ويذرأهم في الارض ويجعلهم قرون - 01:08:20ضَ
من بعد قرون وامما بعد امم حتى ينقظي الاجل. وتفرغ البرية. كما قدر ذلك تبارك وتعالى وكما احصاها عدا ثم يقيم يوم القيامة ويوفي كل عامل عمله. اذا بلغ الكتاب اجله. ولهذا قال تعالى امن يجيب المضطر - 01:08:40ضَ
اذا دعا ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الارض. االه مع الله اي يقدر على ذلك او اله مع الله يعبد. وقد علم ان ان الله هو المتفرد بفعل ذلك. قليلا ما تذكرون اي ما اقل تذكرهم فيما يرشدهم الى الحق. ويهديهم الى الصراط المستقيم - 01:09:00ضَ
قال تعالى امن يهديكم في ظلمات البر والبحر ومن يرسل الرياح بشرا بين يدي ربه قال ابن كثير رحمه الله يقول قولوا امن يهديكم في ظلمات البر والبحر اي بما خلق من الدلائل السماوية والارضية كما قال وعلامات وبالنجم هم يهتدون. فقال - 01:09:20ضَ
هلا وهو الذي جعلكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمات البر والبحر. ومن يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته. اي بين يدي السحاب الذي فيه مطر يغيث به عباده المجدبين الازلين القنطين. االه مع الله تعالى عما يشركون. فقوله تعالى - 01:09:50ضَ
من يبدأ الخلق ثم يعيده ومن يرزقكم من السماء والارض االه مع الله؟ قل هاتوا وبرهانكم ان كنتم صادقين. اي هو الذي قال ابن كثير رحمه الله اي هو الذي بقدرته وسلطانه. يبدأ الخلق - 01:10:10ضَ
ثم يعيده كما قال تعالى في الاية الاخرى ان بطش ربك لشديد. انه هو يبدأ ويعيد. فقال تعالى وهو الذي يبدأ وخلقه ثم يعيده وهو اهون عليه. ومن يرزقكم من السماء والارض اي بما ينزل من مطر السماء وينبت من - 01:10:30ضَ
الارض كما قال والسماء ذات والسماء ذات الرجع والارض ذات الصدع. وقال يعلم ما يلج في الارض وما يخرج من وما ينزل من السماء وما يعرج فيها فهو تبارك وتعالى ينزل من السماء ينزل من السماء ماء مباركا فيسكنه في الارض ثم - 01:10:50ضَ
ثم يخرج به منها انواع الزروع والثمار والازاهير. وغير ذلك من الوانه شتى. كلوا وارعوا انعامكم ان في ذلك لايات ولهذا قال اي لهم مع الله اي فعل هذا وعلى القول الاخر يعبد قلها برهانكم على صحة - 01:11:10ضَ
ما تدعونه من عبادة الهة اخرى ان كنتم صادقين في ذلك. وقد علم انه لا حجة لهم لا حجة لهم ولا برهان. كما الله ومن يدعو مع الله الها اخر لا برهان له به. فانما حسابه عند ربه انه لا يفلح الكافرون - 01:11:30ضَ
لا اله مع الله. اي فعل هذا ولا ان يفعل هذا؟ ايه هو السؤال الاستفهام الله تقدم كلام المصنف انه االه مع الله يفعل هذا ارب خالق يقررهم في اثنان القول الثاني امعبود مع الله؟ بمعنى معبود؟ امعبود مع الله تعبدونه؟ ولذلك كل ما ذكره - 01:11:50ضَ
المصلي ذكر القولين. لا االه مع الله؟ اي فاعل مع الله يعني اي هنا تفسيرية اي تفسيرية قل لا يعلم قال الله تعالى في هذا نسأل الله تعالى ان يرزقنا العلم في كتابه وسنة نبيه وان - 01:12:20ضَ
ذنوبنا ويصلح احوالنا وقلوبنا ويرزقنا العلم النافع والعمل الصالح من توفانا وهو راض عنا والله اعلم وصلى الله وسلم. وبارك نبينا محمد واله وصحبه اجمعين. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 01:12:50ضَ