التفريغ
احسن الله اليكم يقول السائل اين ندعو بدعاء دخول المسجد؟ هل هو عند البوابة الخارجية المتصلة بساحاته الخارجية؟ ام الباب الذي في نفس المصلى جزاكم الله خير هذا يختلف ينظر ان كان الباب الخارجي - 00:00:05ضَ
اه في سور محيط بالمسجد وهذا السور تابع للمسجد. بمعنى ان هذه الارض ان جميع هذه الارض للمسجد وجعل قسم منها مصلى احيط بجدران المسجد وبني بنفسه ثم بعد ذلك وضع سور اخر في هذه الارض التي هي - 00:00:23ضَ
تابعة للمسجد ووقف للمسجد ووضعت اه يعني كأنها فناء او ساحة للمسجد لو احتاج المسجد اليها. وبني سور وجعل عليه ابواب الاظهر والله اعلم ان دعاء الدخول يكون من البوابة الخارجية. لان الجميع مسجد الجميع مسجد. وان كان ليس عليه - 00:00:44ضَ
يعني يسمى الرحبة او الرحبة اه وهو الفناء الذي خارج المسجد لكنه تابع للمسجد عليها سور في هذه الحالة لا ولو كان هناك باب مثلا وظع باب اه كبير اه علامة - 00:01:10ضَ
لكن ليس هنالك سور انما شيء آآ تحديد لهذه الارض بان يوضع لها اساس آآ يسير لا يمنع دخول احد لا يمنع البهائم لا يمنع اه من يمر بها. يعني يمكن ان يتجاوزها احد. ففي هذه الحالة - 00:01:32ضَ
لا يأخذ حكم المسجد ثم في السورة الاولى وهو اذا بني سور ينظر ان كان مثلا بني المسجد ثم بعد ذلك رؤيا ان يجعل تبعه تخدم المسجد يعني رأى الباني ان يجعل هذه الساحة تخدم المسجد لحاجته ولم يجعلها وقفا للمسجد. او في الاصل لم تجعل وقف المسجد. فسعى بعض - 00:01:52ضَ
والناس او جماعة مسجد فارادوا ان تجعل هذه الارتاب عن المسجد خدمة له لا على وجه الوقف للمسجد. اما من الموقف من الموقف او من الجهات الرسمية بان تكون هذه الانظمة هل يمكن ان يرجع فيها؟ وانها ربما ساحة يستفاد منها لغير المسجد - 00:02:17ضَ
مواقف ونحو ذلك لكن جعل على يساحة في هذه في هذا الوقت لاجل انه ربما احتوج اليها لو اتسع لو كثر اللون او نحو ذلك في هذه الحالة لا تكون تابعة للمسجد ولا تأخذ حكم المسجد من جهة ان الجنوب يجلس فيها وان - 00:02:38ضَ
والحاء تدخل فيها وكذلك ايضا اه يجوز البيع فيها والشراء اه ولا اه يعني يشرع الصلاة صحيح مسجد فيها ولا الدعاء عند الدخول بل يكون الدخول دعاء عند الدخول الى الباب الخاص. فهذا هو الذي يظهر في هذه المسألة - 00:02:58ضَ
على الصورة الاولى هو الذي جرى عليه كلام اهل العلم حينما يكون له فناء فالظابط في هذا ان كان مسورا مع المسجد تابع له فحكمه ما تقدم وانه المسجد نعم - 00:03:18ضَ