صحيح مسلم

70- التعليق على صحيح مسلم ( باب نُزُولِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ عَلَيْهِمَا السَّلَام )11- 2 - 1443

سامي بن محمد الصقير

بسم الله الرحمن الرحيم. قال الامام مسلم رحمه الله تعالى في صحيحه باب نزول عيسى ابن مريم حاكما بشريعة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم قال حدثنا قتيبة ابن سعيد قال حدثنا ليث حاء وحدثنا محمد ابن رمح قال اخبرنا الليث عن ابن شهاب عن ابن المسيب - 00:00:00ضَ

انه سمع ابا هريرة رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده ليوشكن ان ينزل فيكم من مريم صلى الله عليه وسلم حكما مقسطا فيكسره الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية ويفيض المال حتى لا يقبل حتى لا يقبله احد - 00:00:20ضَ

وحدثنا عبد الاعلى بن حماد وابو بكر بن ابي شيبة وزهير بن حرب قالوا حدثنا سفيان ابن عيينة حا وحدثني حرملة ابن يحيى قال اخبرنا من وهم قال حدثني يونس وحدثنا حسن الحلواني وعبد ابن حميد عن يعقوب ابن ابراهيم ابن سعد قال حدثنا ابي - 00:00:40ضَ

حدثنا ابي قال حدثنا ابي عن صالح كلهم عن الزهري بهذا الاسناد وفي رواية ابن عيينة اماما مقسطا وحكما وفي رواية هم قال حدثنا ابي وعبد ابن حميد عن يعقوب ابن ابراهيم ابن سعد قال حدثنا ابي عن صالح كلهم عن الزهري. هم. ليس ابي صالح - 00:01:00ضَ

لا في عين ايه موجودة عين؟ نعم. نعم. احسن الله اليك قال رحمه الله. وفي رواية ابن عيس اماما مقسطا وحكما عدلا. وفي رواية يونس حكما عادلا. ولم يذكر اماما مقسطا. وفي حديث صالح حكما مقسطا. كما قال الليث - 00:01:33ضَ

وفي حديثه من الزيادة وحتى تكون السجدة الواحدة خيرا من الدنيا وما فيها. ثم يقول ابو هريرة اقرأوا من شئتم وان من اهل الكتاب الا ليؤمنن به قبل موته الاية. نعم. طيب بسم الله الرحمن الرحيم يقول قال المؤلف رحمه الله باب بيان نزول عيسى ابن مريم حاكما بشريعة - 00:01:54ضَ

نبينا محمد صلى الله عليه وسلم. حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث حاء وهذا معنى حاء يعني تحويل السند. وحدثنا محمد ابن رمح قال اخبرنا الليث عن ابن شهاب عن ابن مسيب انه سمع ابا هريرة رضي الله عنه يقول - 00:02:14ضَ

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده هذا اقسام من الرسول عليه الصلاة والسلام وهو الصادق المصدوق بلا قسم ليوشكن اي ليقربن. يوشك ان يقرب. ليوشكن ان ينزل فيكم ابن مريم. صلى الله - 00:02:34ضَ

الله عليه وسلم حكما مقسطا حكم مقسطا حال من فاعل ينزل يعني ينزل حال كونه حكما مقصدا وقول حاكما مقسطا يعني انه يحكم بهذه الشريعة. لان هذه الشريعة هي العدل وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا - 00:02:54ضَ

وقوله مقسطا من اقسط يقسط فهو مقسط قال الله عز وجل واقسطوا ان الله يحب المقسطين. وقال عز وجل قل امر ربي بالقسط فاقست من فاقسط يعني حكم بالعدل واما - 00:03:14ضَ

قصد فمعناها جار. قال الله تعالى واما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا. يقول حكما مقسطا فيكسر الصليب. يكسره كسرا حسيا ومعنويا. اما الكسر الحسي فان يتلي واما الكسر المعنوي فان يبطله. فان يبطله ويمنع من عبادته. ويقتل - 00:03:41ضَ

الخنزير وهو الحيوان المعروف. ويضع الجزية والجزية هي ما يؤخذ من اهل الذمة في مقابل اقامتهم في بلاد المسلمين وحمايتهم. ومعنى يضع الجزية انه لا يقبلها. اذ انه لا يقبل الا الاسلام. لان الكافر هو بالخيار ان شاء دخل الاسلام وعصم دمه وماله وان شاء - 00:04:11ضَ

بقي على كفره لكن مع بذل الجزية. قال ويفيض المال يفيض المال من فاض يفيض اذا كثر يعني انه يكثر المال وتنزيل الخيرات وتكثر البركات بسبب العدل وعدم الظلم حتى لا يقبله احد لكثرته وقلة الرغبة فيه وعلمهم بقرب - 00:04:41ضَ

في قيام الساعة فأسباب عدم قبول المال ترجع اولا الى علمهم بقرب قيام الساعة فيزهدون في ذلك ثانيا قلة رغبتهم ايضا لكثرة المال. اما الحديث الثاني الرواية الثانية يقول حكما عادلا - 00:05:11ضَ

ولم يذكر اماما مقسطا وفي حديث صالح حكما مقسطا كما قال الليث قال وحتى تكون السجدة الواحدة خيرا من الدنيا وما فيها لانهم لا يتقربون الى الله عز وجل الا بالعبادة لا بالصدقة. لكثرة المال وانصراف الناس عنه. وقيل ان المراد - 00:05:31ضَ

قوله حتى تكون السجدة الواحدة خيرا من الدنيا وما فيها. المراد بذلك ان الناس لعلمهم بقرب قيام الساعة تكثر طاعتهم وتقربهم الى الله. فيزهدون في الدنيا. اذا المراد بقوله حتى تكون السجدة الواحدة - 00:05:55ضَ

الى المراد انهم لا يتقربون الى الله الا بالعبادة من صلاة ونحوها. واما البذل المالي فلا يتقربون كل انسان عنده من المال ما يفيض عن حاجته. وقيل المراد انه تكفر عبادتهم. ليه - 00:06:15ضَ

علمهم دنو الساعة وقربها فيتقربون الى الله تعالى. قال ثم قال اقرأوا ان شئتم وان من اهل الكتاب الا ليؤمنن به قبل موته. نعم. احسن الله الي قال رحمه الله - 00:06:35ضَ

وان من اهل الكتاب نعم احسن الله لقاءه رحمه الله قال حدثنا قتيبة ابن سعيد قال حدثنا ليث عن سعيد ابن ابي سعيد عن عطاء ابن ميناء عن عطاء ابن ميناء - 00:06:53ضَ

عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والله لينزلن ابن مريم حكما عادلا يكسر فلا يكسرن فلا يكسرن الصليب ولا يقتلن الخنزير وليضعن الجزية ولا تتركن القراس فلا فلا يسعى عليها - 00:07:08ضَ

ولا تذهبن الشحناء والتباغض والتحاسد ولا يدعون الى الى المال فلا يقبله فلا يقبله احد. نعم هذا الحديث يقول والله اقسم الصلاة والسلام قال لينزلن ابن مريم وذلك في اخر الزمان فينزل ويقتل الدجال. قال حكما - 00:07:28ضَ

عادلا فلا يكسرن الصليب ولا يقتلن الخنزير وليضعن الجزية. وتقدم الكلام عليها. قال ولا تطمن القلاص والقلاس جمع قلوص وهي الابل. اي ان الناس يزهدون في الابل ولا يرغبون فيها ولا يركبونها بعلم - 00:07:48ضَ

بقرب قيام الساعة. قال فلا يشعى عليها ولتذهبن الشحناء. يعني ما يكون في نفوس الناس من والبغظاء والشحناء والتباغظ والتحاسد. وذلك لان جميع الناس في ذلك في ذلك الوقت يكونون على ملة واحدة - 00:08:08ضَ

تحية ملة الاسلام ولا تعلق لهم بالدنيا. لان سبب الشحناء والبغضاء هو ماذا؟ التعلق بالدنيا. فالمنافسة على المال وزينة الحياة الدنيا هو سبب الشحناء والبغضاء. فاذا زهدوا في الدنيا واقبلوا - 00:08:28ضَ

الاخرة فان الله تعالى يذهب ما في انفسهم من الشحناء والبغضاء والحسد. قال ولا يدعو ولا يدعون كالمال فلا يقبله احد. لان كل واحد عنده من المال ما يكفيه. فنعم - 00:08:51ضَ

نكمل الرواية احسن الله الي قال رحمه الله قال حدثني حرملة ابن يحيى قال اخبرنا ابن وهب قال اخبرني يونس عن ابن شهاب قال اخبرني نافع مولى ابي قتادة الانصاري ان ابا ان ابا هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف - 00:09:11ضَ

اذا نزل ابن مريم فيكم وامامكم منكم طيب هذا فيه ما تقدم فيه فوائد منها اولا ظهور اية من ايات الرسول صلى الله عليه وسلم حيث انه اخبر بهذا الامر الغيبي الذي يكون قرب قيام الساعة - 00:09:31ضَ

ومنها ايضا ان نزول عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام ان نزوله من اشراط الساعة واشراط الساعة ثلاثة انواع. النوع الاول ما ذهب وانقضى. كبعثة النبي صلى الله عليه وسلم - 00:09:53ضَ

وموته فان بعثته من من اشراط الساعة كما قال ابن بعثت انا والساعة كهاتين والثاني من اشراط الساعة ما ظهر ولا يزال في ازدياد حتى تأتي الاشراط العظام والعلامات الجسام - 00:10:17ضَ

من فشو الجاهل وظهور الفواحش ونحوها. ومنها ايضا وقعة الجمل وصفين والثالث العلامات العظام والاشراط الجسام كنزول المسيح لسلب مريم ظهور الدجال ونزول المسيح خروج الدابة وطلوع الشمس من مغربها. اذا نزوله نزوله عليه الصلاة والسلام المسيح - 00:10:38ضَ

عيسى ابن مريم هو من اشراط الساعة. فينزل ويقتل المسيح الدجال. فمسيح الهدى يقتل مسيح الضلالة. ولهذا عد العلماء رحمهم الله عدوا نزول عيسى ابن مريم من اشراط الساعة ولهذا قال السفاريني رحمه الله وما اتى في النص من اشراط فانه حق فكله حق بلا شطاط - 00:11:08ضَ

ما اتى في النص من اشراط فكله حق بلا شطاط يعني بلا نزاع. منها الامام الخاتم الفصيح يقصد به المهدي منها الامام الخاتم الفصيح محمد المهدي والمسيح وانه يقتل للدجال بباب لد فحل عن الجدال نعم بباب لد خلي عن جدال - 00:11:38ضَ

خلي عن جدال طيب ومن فوائده ايضا قلنا ظهور اية من اية الرسول عليه الصلاة والسلام لانه اخبر فكان كما وقع. الحديث الثاني يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف انتم اذا نزل ابن مريم فيكم - 00:12:06ضَ

امامكم منكم. امامكم منكم. يعني انه يؤمهم منهم. ولهذا هذي الرواية اه تفسرها النواة الاخرى الذي فيه آآ لا اله الا الله نعم فيقول لا ان بعضكم على بعض الامراء تكرمة تكليمة الله هذه الامة. بمعنى انه لا يؤمهم لا يؤمهم - 00:12:26ضَ

وانما يكون الامام غيره. اكراما لهم. يقول اذا نزل ابن مريم فيكم وامكم. نعم احسن الله اليك رحمه الله وقال احد قال وحدثني محمد ابن حاتم قال حدثنا يعقوب ابن ابراهيم قال حدثنا ابن - 00:12:57ضَ

اخي ابن ابن شهاب عن عمه قال اخبرني نافع المولى ابي قتادة الانصاري انه سمع ابا هريرة رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف انتم اذا نزل ابن مريم فيكم وامكم؟ هم. قال هنا يحتمل انكم يعني صار اماما - 00:13:22ضَ

في الصلاة ويحتمل انكم يعني صار اماما من الامامة العظمى. يعني الامامة نوعان امامة عظمى وامامة صغرى فالامامة العظمى هي امامة الحكم والسلطة والولاية. والامامة الصغرى هي امامة امامة الصلاة. فهنا يقول اذا نزل ابن - 00:13:42ضَ

فيكم وامكم يعني صار اماما فيحتمل ان المراد هنا الامامة العظمى يعني صار حكما يحكم بينكم لكنه يحكم بشريعة بشريعة النبي عليه الصلاة والسلام. ويحتمل امر في الصلاة. لكن في اخر الحديث والاخرى - 00:14:02ضَ

اعتقال فينزل عيسى ابن مريم فيقول اميرهم تعالى صلي لنا يعني صلي بنا فيقول لا ان بعضكم على بعض الامراء تكليمة الله هذه الامة. وهذا يدل على ان المراد بالامامة هنا ماذا؟ العظمى. نعم. احسن الله اليك قال رحم - 00:14:22ضَ

الله قال وحدثنا زهير بن حرب قال حدثني يريد ابن مسلم قال حدثنا ابن ابي الذئب عن ابن شهاب عن نافع مولى ابي قتادة عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كيف انتم اذا نزل فيكم ابن مريم فامكم منكم؟ فقلت لابن ابي ذئب ان الاوزاعي - 00:14:42ضَ

عن الزهري عن نافع عن ابي هريرة رضي الله عنه وامامكم منكم. قال ابن ابي ذئب تدري ما امكم منكم؟ قلت تخبرني. قال بكتاب ربكم تبارك وتعالى وسنة نبيكم صلى الله عليه وسلم. نعم. وهذا يؤيد ماذا؟ ان المراد الامامة العظمى. نعم - 00:15:02ضَ

صار حكما بينكم وهذا يدل على ان عيسى عليه الصلاة والسلام اذا نزل فانه يحكم بشريعة الرسول صلى الله احسن الله اليك قال رحمه الله قال حدثنا وليد بن شجاع وهارون بن عبدالله وحجاج بن الشاعر قالوا حدثنا حجاج وهو ابن ابي وهو ابن - 00:15:22ضَ

محمد عن عن ابن جريج قال اخبرني ابو الزبير انه سمع جابر بن عبدالله رضي الله عنه يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا تزال طائفة من امتي يقاتلون على الحق ظاهرين الى يوم القيامة. قال فينزل عيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلم فيقول اميرهم تعالوا - 00:15:45ضَ

تعال صلي لنا فيقول لا ان بعضكم على بعض الامراء تكرمة الله هذه الامة. طيب هذا الحديث يقول لا تزال طائفة لا تزال من افعال الاستمرار وطائفة يعني جماعة. من امتي المراد بذلك امة الاجابة - 00:16:05ضَ

لان الامة المضافة الى الرسول صلى الله عليه وسلم نوعان امة دعوة وامة اجابة. فامة الدعوة كل من وجه اتلاهم دعوة الرسول عليه الصلاة والسلام منذ بعث الى قيام الساعة. وامة الاجابة هم يرحمك الله. هم الذين استجابوا - 00:16:25ضَ

الله وللرسول. لا تزال طائفة من امتي يقاتلون على الحق وفي لفظ لا تزال طائفة من امتي على الحق منصورة. فقوله يقاتلون القتال اعم من القتل القتال اعم من القتل. فهناك فرق بين القتل وبين القتال والمقاتلة. فالقتل المقصود به ازهاق النفس - 00:16:45ضَ

واما المقاتلة والقتال فالمقصود به اخضاع الغير للحكم فاذا قضى وانقاد كف عنه. اذا لا يلزم من لا يلزم من القتال او المقاتلة القتل لان المقصود من المؤمن المقاتلة هي الالزام بالحكم الشرعي. ولهذا قال الفقهاء رحمهم الله في الاذان والاقامة يقاتل اهل بلد - 00:17:12ضَ

تركوهما تركوه. وكان النبي صلى الله عليه وسلم اذا اغار على بلد فسمع الاذان كف عنه. وهذا يدل على ان المراد بالمقاتلة ما هو اعم؟ يقول لا تزال طائفة من امتي يقاتلون على الحق ظاهرين. يعني ان الله عز وجل يظهرهم ويظهر - 00:17:42ضَ

الحق الى يوم القيامة. وفي حديث اخر لا تزال طائفة من امتي وقولوا هنا ظاهرين يعني على اعدائهم وفي حديث اخر ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تزال طائفة من امتي على الحق منصورة - 00:18:02ضَ

لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي امر الله. وفي رواية حتى تقوم ساعة وقول منصورة هذه هي الطائفة المنصورة ولها ثلاثة اوصاف الطائفة منصورة اهل السنة والجماعة الفرقة الناجية. كل هذا اوصاف - 00:18:22ضَ

هذا الطائفة المنصورة. يقول لا تزال طائفة من امتي نعم لا تزال طائفة من على الحق منصورة في اي زمان من ازمنة. لكن قد تكون في زمن في طائفة او في ناحية وفي زمن في ناحية - 00:18:49ضَ

الحق منصور لا يضرهم لم يقل شفت قال لا يضرهم ولم يقل لا يؤذيهم لانه قد يحصل لهم اذية لان كل من سلك طريق الرسل الكرام عليهم الصلاة والسلام لابد ان يتعرض للاذى. ولهذا قال الله تعالى مسليا رسوله صلى الله عليه وسلم - 00:19:08ضَ

ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا واوذوا حتى اتاهم نصرنا. فلابد لكل من سلك هذا من ورثة الانبياء والرسل ان يحصل الاذية لكن لا يلزم من الاذى الظرر فقد يؤذون بالسب والشتم - 00:19:28ضَ

لا يضرهم من خذلهم الخذلان ترك النصرة في موضع يحتاجه الانسان فيه الى من ينصره ولهذا عليه الصلاة والسلام قال عليه الصلاة والسلام في وصف المسلم لمسلم قال المسلم اخا المسلم لا يظلمه ولا يخذله. فالخذلان - 00:19:48ضَ

ترك النصرة في مقام او في موضع يحتاج الى من ينصره. ولا من خالفهم يعني ما هم عليه من المنهج والطريقة لا يضرهم. حتى ولو كانوا قلة. فما دام الانسان على الحق فهو طائفة - 00:20:08ضَ

ولو كثر اعداؤه ما دام الانسان على الحق وعلى طريق الهدى فانه طائفة ولو قلب. ثم ايضا النصر لهذه الطائفة قد يكون نصرا للشخص نفسه. وقد يكون نصرا لما يدعو اليه - 00:20:28ضَ

فالداعية الى الله عز وجل اذا دعا قد ينصره الله ويظهره وقد تقتضي حكمة الله تعالى مثلا ان لا لكن ينصر دعوته. ربما ان دعوته بعد موته تنتشر. وآآ يأخذ الناس - 00:20:48ضَ

بها لا يضرهم من من خذلهم ولا من خلفهم حتى يأتي امر الله. وفي رواية حتى تقوم الساعة. والمراد حتى تقوم الساعة المراد بقيام الساعة قرب قيامها. المراد به قرب قيامها. وانما قلنا ذلك اعني - 00:21:08ضَ

المراد بقيام الساعة القرب لاجل ان نجمع بين هذا وبينما جاء في الحديث الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان من الخلق من تدركهم الساعة وهم احياء واهل السنة والجماعة هم خيار الخلق بعد الانبياء. فلا يمكن ان تدركهم الساعة. فعلى هذا يكون قوله عليه الصلاة والسلام - 00:21:28ضَ

حتى تقوم الساعة اي يقرب زمن قيامها. وليس المراد حتى تقوم الساعة اي الى حين قيامها لاجل الا يعارض هذا ما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام انه قال ان من شرار الخلق من تدركهم الساعة وهم - 00:21:54ضَ

احياء ومعلوم ان اهل السنة والجماعة هم خيار الخلق بعد الانبياء. فهذا الحديث يدل على مسائل منها او اولا بشار البشارة لهذه الامة وان الحق الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم قائم الى قيام الساعة. لقوله لا تزال طائفة من امتي. ففيه بشارة - 00:22:14ضَ

في هذه الامة ان دينها عقيدتها ومنهجها مستمر الى قيام الساعة ولهذا قال الله تعالى تبارك وتعالى ليظهره على الدين كله. فانت لا تخف على الدين. خف على نفسك. بعض الناس ربما - 00:22:43ضَ

اذا حصل ما حصل من امور تخالط الشريعة تجد انه يحزن. نقول عليك بخاصة نفسك واهتم بنفسك. الدين دين من؟ الدين يدين الله عز وجل. وقد تكفل سبحانه وتعالى باظهاره. وبحفظه فلا تخف. خف على نفسك ولا تخف على - 00:23:04ضَ

هذا الدين لان من قرأ النصوص الشرعية علم ان دين الله تعالى ظاهر. ومن سبر التاريخ علم يقينا من خلال ما حصل من التاريخ ان كل من صادم هذا الدين سقط واذله الله. لا احد قام بمعارضة هذا الدين - 00:23:24ضَ

الا اذله الله واخزاه. انظر الكفار الذين عارضوا النبي عليه الصلاة والسلام. ماذا كان مآلهم؟ الى الذل والخزي والعار. ومن جاء بعدهم ايضا لكن الحق يمتحن الحق يمتحن كما قال ابن القيم والحق منصور وممتحن فلا تعجب فهذه سنة الرحمن - 00:23:44ضَ

وقال عز وجل وتلك الايام نداولها بين الناس. فيوم علينا ويوم لنا ويوم نساء ويوم يسر. لكن لا يمكن ان ان الدين انه يزول من من من من هذه البسيطة اطلاقا الدين باقي والمنهج الحق باقي لكن عليه - 00:24:11ضَ

ان تحرص على سلوك هذا المنهج القويم والصراط المستقيم. وما يحصل من يعني ضعف للمسلمين ثم المسلمين هذا من حكمة الله عز وجل. من حكمته سبحانه وتعالى. ولذلك من حكمة الله ان يوجد الكفر من حكمة الله ان يوجد الفسق من حجج - 00:24:31ضَ

حكمة الله ان توجد المعاصي بانواعها. لو لم لو كان الناس لو كان الناس كلهم مسلمين هل توجد دعوة؟ تدعو من ها من تدعو؟ كل الناس على دين الله ما في دعوة - 00:24:51ضَ

لو كان الناس لا يفعلون المعاصي كلهم مستقيم على امر الله. تأمر وتنهم ما في احد. كما انه الان في وقتنا الحاضر ان الناس عجلوا ولم يظلم احد احدا. هل القضاة يحتاجون الى هل سيعمل القضاة؟ لا. ولهذا قال - 00:25:11ضَ

اقول هذا قيل لو انصف الناس لاستراح القاضي. لو كان الناس كلهم يعدلون ولا يظلم احد احدا استراحتهم لان لان القاضي انما وضع لاقامة ماذا؟ لاقامة العدل. فالمهم ان الانسان لا يحزن ولا يخف فالدين - 00:25:31ضَ

دين الله هو الذي تكفل سبحانه وتعالى ببقائه وبحفظه واظهاره. والذي ارسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله. ولو كره الكافرون ولو كره المشركون. نعم. وفي هذا الحديث ايضا - 00:25:51ضَ

دليل على فضيلة اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم. لان هذه الطائفة لم يحصل لها هذا الوصف والنصر الا باتباعها للرسول عليه الصلاة والسلام ولهذا قال الله عز وجل انا لننصر رسلنا والذين امنوا. فمن اتبع الرسل وسار على منهجه - 00:26:11ضَ

فان الله عز وجل قد تكفل بنصبه. لان قوله انا لننصر رسلنا يعني باشخاصهم واعيانهم وما جاءوا به من الدعوة وفيه ايضا دليل على فضيلة هذه الامة. فضيلة هذه الامة حيث عافاها الله - 00:26:39ضَ

واجارها من ان تتفق على ظلال. بل على الحق ولهذا قال في لا تزال طائفة من امتي يقاتلون على الحق. فلا يمكن ان تجتمع امة الرسول عليه الصلاة والسلام على ضلالة ولهذا روي عن النبي عليه الصلاة والسلام انه قال لا تجتمع امتي على ضلالة - 00:26:59ضَ

يا شيخ نعم وقوله هنا فيقول اميرهم تعالى صلي لنا فيقول لا ان بعضكم على بعض الامراء تكرمة الله هذه الامة يعني ان بعضكم امراء على بعض فلا ينبغي لغيركم ان يكون اماما لكم - 00:27:28ضَ

نعم. ها وان تطع اكثر من في الارض. لم لم يقل قل اهل الارض. واضح والحديث ايضا فيه ضعف. نعم في اخر الزمان الحرمة الخنزير محرم. كل حيوان محرم اقول يجوز قتله. حيوانات ذكرنا انها ثلاثة اقسام. ما امر الشارع بقتله ما نهى عن قتله ما سكت عنه. الخنزير - 00:27:48ضَ

نسكت عنه لا لا نقول هذا هذا في هذا اية في اخر الزمان. ولذلك ما امر الرسول عليه الصلاة والسلام من لم يقل اقتلوا الخنزير ما امرنا بهذا فهو من المسكوت عنه - 00:28:39ضَ

- 00:28:55ضَ