التفريغ
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله. وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. في درسنا المعتاد مغرب الاربعاء درس التفسير القرآن الكريم والسورة التي بين ايدينا هي سورة ال عمران - 00:00:00ضَ
وقفنا في لقائنا الماضي عند الاية الثامنة عشرة بعد المئة من سورة ال عمران وهي قول الله سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يأنوا لكم لا يألونكم خبالا. ودوا ما عنتم. قد بدت البغضاء من افواههم. وما تخفي صدورهم - 00:00:30ضَ
اكبر قد بينا لكم الايات ان كنتم تعقلون. فهذه الاية اذا وقفنا معها تأملناها تدبرناها وجدناها تتحدث عن ان الله ينهى المؤمنين ان اتخذوا بطانة يعني يتخذوا اناسا يظهرون لهم اسرار المسلمين. وهذه بطانة - 00:01:00ضَ
الغالب انها من اعداء الاسلام. من المنافقين من اليهود من كل اجناس اعداء الاسلام لا تظهر له كل شيء. هذا المقصود. عدوك ما تظهر له اسرارك. سواء هذا على مستوى الدول بحيث - 00:01:30ضَ
ينهى ان تظهر اسرار المسلمين لاعداء الاسلام او على مستوى الافراد حتى الاشخاص انت تعرف الله عز وجل يقول يا يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم اولياء تلقون اليهم بالمودة - 00:01:50ضَ
لماذا؟ لماذا ينهانا الله عن هذا الامر؟ لان هؤلاء اعداء. اعداء يتربصون بكم مثل ما ذكرنا يعني السورة من يقرأ سورة ال عمران السورة في اولها مر معنى هذا كلها تتحدث عن اهل الكتاب. وعداوة اهل الكتاب للمسلمين. وعداوة اهل الكتاب حتى لرسلهم. قتلة الانبياء - 00:02:10ضَ
اليهود الان انتقلت السورة بعد منتصفها الى الحديث عن غزوة احد غزوة احد هي الغزوة الثانية التي غزاها النبي صلى الله عليه وسلم ضد اعدائه من مشركي اهل مكة. نعرف - 00:02:40ضَ
غزوة بدر في السنة الثانية وقعت بين المسلمين والمشركين في بدر. ونصر الله سبحانه وتعالى المسلمين فيها ولما قتل ما قتل من مشركي مكة السبعين قتلوا من اشراف اهل مكة. واسر - 00:03:00ضَ
لم يتركوا هذا هكذا يمضي ولذلك بدأوا يجمعون يجمعون حتى ارادوا الخروج الى النبي صلى الله عليه وسلم بقتاله فجمعوا ثلاثة الاف مقاتل وهم في بدر كم كانوا كانوا يقرب الالف - 00:03:20ضَ
فجاءوا بثلاثة الاف مقاتل لمقاتلة النبي صلى الله عليه وسلم فلما علم النبي صلى الله عليه وسلم بذلك ماذا صنع؟ خرج اليهم في احد وتجهز له خرج بالف هؤلاء الالف من المسلمين كان فيه منافقون عبدالله بن ابي بن سلول رأس المنافقين - 00:03:40ضَ
ومعه المنافقون. المنافقون يعني ينتهزون الفرص. مثل هذه الفرصة الرسول بحاجة الى ان يدافع عن الاسلام والمسلمين وهم لما رأوا النبي صلى الله عليه وسلم قد خرج خرجوا معه للقتال. اظهارا منهم انهم مع المسلمين. فلما وصلوا المعركة رجعوا - 00:04:00ضَ
عبدالله بن ابي بن سلول ومعه ثلاث مئة منافس. يعني ثلث الجيش رجع. هذا يهز ويعني يؤثر على صفوف المسلمين. فلذلك الله بدأ قبل الدخول في الغزوة ببيان هؤلاء المنافقين ينتهزون الفرصة. كل ما وجدوا ان المسلمين في ضعف خرجوا وبدأوا يتكلمون بافواههم. واذا وجدوا - 00:04:20ضَ
بقوة اسكته. وكبتوا انفسهم. اسمع الايات. الله عز وجل خاطبنا في هذه الاية قبل قبل ان يدخل على غزوة احد لان الان من هذه الاية شايف الى اخر السورة كله الحديث عن ما جرى في غزوة احد - 00:04:50ضَ
دروس وعبر نستفيد منها ويستفيد المسلمون في حياتهم من هذه القصص. قص قرآنية تختلف عن اي قصة. القصة القرآنية لما يأتي بها يقصها الله عز وجل لا يخصها هكذا التسلية. لا يقصها لنا بما فيها من - 00:05:10ضَ
العبر والعظات والتذكير والدروس المستفادة حتى يذكر الله عز وجل فيها. شف اول يخاطب الله المؤمنين بالنداء يا ايها الذين امنوا ثم ينهاهم لا تتخذوا بطانة من دونه لا تتخذوا من اعدائكم اناس تسرون وتظهرون لهم خفاياكم واسراركم - 00:05:30ضَ
هذا معنى الاية. لا تتخذوا بطانة. البطانة الشيء الذي يكون خفيا. البطانة تقول هذه بطانة الثوب يعني داخل الثوب. الشيء البطانة. فيقول لا تبطنوا لهم. يعني لا تظهروا لهم اشياء تخصكم - 00:06:00ضَ
في في الاشياء التي تخصكم في بطائنكم في اسراركم في خفاياكم. مو بكل شي تظهره للناس. كل شيء لا تظهره للناس. وخاصة عدو تنتبه من عدوك. لا تتخذ العلم بطانة من دونكم من غيركم. لا يألونكم خبالا. لا يقصرون في افسادكم - 00:06:20ضَ
هذا معنى لا يحلونكم خبايا يألوا يعني يقصر. يقول ما يقصرون في افسادكم. يريدون افسادكم بكل طريقة. هذي اول يقول ودوا ما عنتم يتمنون هم هذي ودوا معناها يتمنون ما عنتم يتمنون لكم - 00:06:40ضَ
مشقة وتعسير الامور في كل من كل وجه. هذه صفاته. اول شيء ما يقصر ان يفسد يفسد في كل مكان المنافق من اي جنس سواء المنافق الذي في صفوف المسلمين او من اعدائهم منافقين يهود او غيرهم هو - 00:07:00ضَ
تمشي بالفساد في الارض. يمشي بالفساد. ويتمنى للمؤمنين المشقة ويتمنى التعسير عليهم في امورهم واسمع ايضا زيادة قال قد بدت البغضاء من افواههم. البغض ظهر من افواههم على فلتات السنتهم - 00:07:20ضَ
وعلى تظهر في وجوههم اثارها على الوجه وعلى اللسان. مهما كان اخفى تخرج من لسانه يخرج شيء من لسانه. قد بدت البغضاء من افواههم وما تخفي صدورهم اكبر. يعني الذي اعطاك شيء قليل ظهر عليك شيء قليل لكن الداخلي - 00:07:40ضَ
اشد واعظم وما تخفي صدورهم اكبر. قال الله قد بينا لكم الايات. وضحنا لكم هذا التوضيح. تبي اكثر من هذا؟ ما في اكثر من هذا هذا خلاص ما عاد في اكثر من هذا البيان. قد بينا لكم الايات ان كنتم تعقلون. لكم عقول تدركون فيها - 00:08:00ضَ
خلاص تعرف عدوك. عدوك هذا يتربص بك في كل وقت. اذا ينبغي لك ان تنتبه. تحذر هذا العدو لانه يريد ان يوقعك في في اي فرصة تظهر له يسقطك في اي شيء. فهذا عدوك. اسمع زيادة. يقول ها انتم - 00:08:20ضَ
ايها المسلمون اولئك تحبون تحبونه يعني بعضكم يحبه ويظهر له المودة وذا ويظن انه يحسن اليه ويقربه يحبونهم ولا يحبونهم. وتؤمنون انتم بالكتاب كله. يعني الكتب كلها تؤمنون بها. وهم لا يؤمنون - 00:08:40ضَ
ما يؤمنون بالكتاب. واذا لقوكم قالوا امنا. اذا قابلوكم قالوا نحن معكم ونحن ننصركم وستقاتلون نحن معكم في الصفوف. وهكذا كل موقف يأتون متقدمين انهم معهم. واذا لقوكم قالوا صلوا يصلون في المساجد يصلون ويتصدقون باموالهم ويجاهدون ها منافقون لكن يظهرون امام الناس - 00:09:00ضَ
قال اذا لقوكم قالوا امنا واذا خلوا يعني خلى بعضهم مع بعض عضوا عليكم الان من الحقد هذا معناه حقد شدة الحقد يعضون عليكم الانام الاطراف الاصابع. يعضون عليكم من شدة العداوة - 00:09:30ضَ
يعني لا يحبون عضوا عليكم الانامل من الغيظ. من شدة الغيظ والبغض لكم والكراهية. قال الله عز وجل قل لهم قل لهم موتوا بغيظكم. هذا الدعاء عليهم. يعني عساكم تهلكون وتموتون - 00:09:50ضَ
والموت بغيظك. ان الله عليم بذات الصدور. الله يعلم بما في صدوركم. هذي يعني هل يا اخوان لما تسمع مثل هذه الايات وتقرأها وتمر عليك تفاسيرها. هل يعني يخطر ببالك ان هذا مهما قدم لك من حسنات والخدمات - 00:10:10ضَ
انه يحبك ما يحبك. يعني شوف كيف التوضيح. وخذ زيادة يقول ان تمسسكم حسنة مثلا نصرخ في الحرب او خيل او خصم او كثرة مال او اي وجه من وجوه الحسنات تسوءه. يعني يجدون - 00:10:30ضَ
في نفس انفسهم انهم لا يريدون لكم الخير ابدا. ان تمسسكم حسنة فسوء. وان تصبكم سيئة هزيمة في حرب. او او قحط او جذب او فقر او مرض او نحو ذلك ان تصيبكم سيئة يفرح بها. هذا - 00:10:50ضَ
اولياءه يفرحوا بها. قال الله حتى نعرف شلون العلاج مع هؤلاء كيف تعالجهم؟ قال العلاج شوفوا العلاج كلمتين بس. كل هالكلام الطويل هذا هذا كله يبين لك خطورته. اوصافهم السيئة الخبيثة كيف ترد عليهم - 00:11:10ضَ
كلمتين بس كل هذا يذهب وان تصبروا وتتقوا ما يضركم كيدهم شيء الصبر هو العلاج مع هؤلاء. هؤلاء يأتون معك في كل مكان يجاهدون يخرجون مع الرسول للغزوات كل غزوات - 00:11:30ضَ
ويخرجون في غزوة تبوك ست مئة كيلو من من المدينة الى تبوك. وشدة الحر ومع ذلك يخرجون. يخرجون بكل شيء لكن الله عز وجل عالجه قال ان تصبروا عليه. اصبر. ان تصبروا وتتقوا الله عز وجل - 00:11:50ضَ
والله هي العلاج. تقوى الله يعني انك تعمل بما يأمرك الله عز وجل وتحافظ على طاعة الله وتصبر امام عدوك قال ان تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا. لا يضركم كيدهم شيئا لان كيدهم - 00:12:10ضَ
ان الله بما يعملون محيط خلاص انت معك علاج سلاح سلاح الصبر وسلاح التقوى خلاص الله بما يعملون المحيط الله يحبط اعمالهم لانك انت معك الله عز وجل. وهم معهم الشيطان. وانت اذا كان الله معك والله بما - 00:12:30ضَ
المحيط لن يستطيعوا ان يصلوا اليه. والله ما يعملون من خلاص عرفنا عدونا وعرفنا هذا العدو الان تنتقل الايات تدخلك الان الايات في غزوة احد عشان تعرف الدروس منها. يقول الله عز وجل - 00:12:50ضَ
اذ غدوت يا محمد من اهلك تبوء المؤمنين مقاعد للقتال. والله سميع عليم. اذ غدوت يعني الاصل في الغدوة اول النهار. لكن الرسول ما خرج في اول النهار. لما خرج لغزوة احد احد تحت جبل احد. هذه - 00:13:10ضَ
والمدينة بعيدة المدينة. وخرجوا عن خرجوا تركوا المدينة ومشوا. المدينة في في زمن الرسول كانت حول المسجد النبوي. فخرجوا يمشون على الاقدام الى ان وصلوا هذا المكان احد جبل احد. اذ غدوت خرج الرسول صلى الله عليه وسلم بعد صلاة الجمعة - 00:13:30ضَ
بعد صلاة الجمعة خرج هو واصحابه. كم الف مقاتل؟ الى هذه المكان حتى يختاروا المكان المناسب فجعل جعلوا جبل احد في في ظهورهم. وعدو في وجهه حتى يكون الجبل يحميه من الخلف - 00:13:50ضَ
رتب النبي صلى الله عليه وسلم رتب الصفوف وركز القادة امام خلف وعرف كل واحد مكانه هذا كله لان المشركين قد وصلوا ولكن الحرب تبدأ متى؟ السبت في الصباح. فجهزه واذ غدوت من اهلك - 00:14:10ضَ
يعني خرجت من بيتك تبوأ يعني تهيئ المؤمنين مقاعد. للقتال. والله سميع لاقوالكم عالم باحوالكم. عليم باحوالكم. قال اذ همت طائفتان منكم ان تفشلا هذي الطائفات طائفتان من المسلمين لكن لما وصل النبي هذا المكان ومعه الف مجاهد من - 00:14:30ضَ
رجع عبد الله ابن ابي ابن ابي وش حجته؟ يقول يقول يا محمد لا نخرج له نجلس في بيوتنا واذا جانا قال النبي صلى الله عليه وسلم اني استشرت الصحابة ورأوا ان نخرج نقاتلكم. وخرجنا على رأي الصحابة. فقال - 00:15:00ضَ
نعود ونجلس في فلما وصل النبي رجع وهو لا يريد اصلا الجهاد. حتى لو قال النبي نجلس في بيوتنا ما خرجوا للجهاد رجع معه ثلث الجيش. ثلث الجيش اكثر من ثلاث مئة شخص. هناك طائفتان كما ذكر القرآن هم - 00:15:20ضَ
حادثة وبنو سلامة وبنو سلمة وبنو الحارث وبنو حارثة. كانوا مع المسلمين ولكن لما رأوا الجيش ثلثه رجع خافوا دخلهم الخوف والذعر من العدو. يعني شافوا ان الجيش رجع الكثير من - 00:15:40ضَ
ارادوا ان يرجعوا. ارادوا فقط ارادة. ولكن الله ثبتهم. ولذلك اسمع قال اذ همت طائفتان منكم يعني من المسلمين مو بمنافقين ان تفشل يعني تجبن وتخاف. والله وليهما يعني ثبتهم الله. وعلى الله فليتوكل - 00:16:00ضَ
المؤمن لا تخاف لو الرسول صلى الله عليه وسلم خرج معه ثلاث مئة وبضعة عشر امام الف وانتصر عليه. انتصر عليهم ليه؟ لماذا توكل على الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون. ثم ذكرهم الله بانهم نصرهم في بدر. فقال - 00:16:20ضَ
لقد نصركم الله ببدر وانتم اذلة. اذلة يعني قلة لا في العدد ولا في العدة معكم سلاح ولا عدد يواجه هذا العدو. والله هو الذي نصره. ما نصرتهم ببدر الا الله. ولقد نصركم الله البدر وانتم اذلة - 00:16:40ضَ
اتقوا الله لعلكم تشكرون اتقوا الله عز وجل واشكروه حتى ينصركم في في الغزوات القادمة. يقول اذ تقول المؤمنين متى؟ في بدر الان كل الحديث عن بدر يذكرهم الله بهذه النعمة. يذكرهم بهذه النعمة. اذ تقول للمؤمنين - 00:17:00ضَ
الن يكفيكم الله ان يمدكم ربكم بثلاثة الاف من الملائكة منزلين. انا اسألكم الان غزوة بدر كانوا بهذا العدد ثلاث مئة وبضعة عشر وانتصروا الله امدهم بالملائكة كم عدد الملائكة الذين قاتلوا مع الرسول في غزوة بدر. كم؟ نقول هم الف. هم الف مقاتل. اذ تستغيثون - 00:17:20ضَ
فاستجاب لكم اني ممدكم بالف من الملائكة مردفين الف. قل استغيثون تطلبون من الله ها فاستجاب يعني استجاب يعني العطاء كم؟ الف طيب هنا يقول ثلاثة الاف نقول هذا وعد - 00:17:50ضَ
هذا واد وهذاك تحقق. الان عرفنا ان غزوة بدر قاتل مع الرسول من الملائكة كانوا الملائكة على صور رجال عليهم عمائم. ومعهم خيول وبدأوا يقطعون رقاب المشركين. يجزونهم هنا يقول الله عز وجل اتقوا للمؤمنين الم يكفيكم يعني هذا كله - 00:18:10ضَ
يسألهم سؤال ما نزل شي الا يكفيكم ان يمدكم ربكم بثلاثة الاف من الملائكة منزلين ينزل عليكم ثلاثة الاف؟ قال بلى بلى الله قادر جاء ينزل ثم قال بلى ثم قال ان تصبروا وتتقوا ويأتوكم من فوره. يقول انتم اذا صبرتم شف شف التقوى والصبر - 00:18:40ضَ
ان ان تصبروا انتم وتتقوا ويأتوكم من فورهم هذا من هم المشركين؟ يقول اذا جوكم لان المشركين في غزوة في غزوة بدر كانوا الف. وكانوا يرسلون اناس يمدونهم بالعدد. يقول اتونا عطونا - 00:19:00ضَ
فما جاهم احد من اهل مكة الا الالف. قالوا ويأتوكم من فور ماء يمددكم ربكم بخمسة الاف للملائكة مسومين يعني عليهم على علامات معروفة. ملائكة عليهم العمائم وعليهم لباس الصحابة والخيول - 00:19:20ضَ
يعرفهم الصحابة رضي الله عنهم. لكن هذا ما تحقق لهم. لماذا؟ لانه وعد من الله. وعدهم بكم؟ ثلاثة الاف ثم زادهم اوعدهم بخمسة لكن الذي تحقق هو الف. هو الف. قال الله عز وجل وما جعله اي هذا الوعد الا بشرى لكم - 00:19:40ضَ
هذي بشارة لكم انتم في في الوقت الان امام العدو ويبشركم الله بهذه الاعداد مع انه يعطيكم اذا احتجتم وما جعله الله الا بشرى لكم ولتطمئن قلوبكم به. وما النصر الا من عند الله العزيز الحكيم. في غزوة - 00:20:00ضَ
وحصل هذا النصب حصل؟ حصل. قال ليقطع طرفا من الذين كفروا. جز جزءا منهم حتى اظعفهم. قتل منهم سبعين ليقطع طرفا من الذين كفروا او يكبتهم كبتهم واظعفهم خلاص اصبحوا في في في كآبة - 00:20:20ضَ
الحزن لما قتل منهم هذا العدو ورجعوا الى مكة تصحبهم الكآبة والحزن الى ان وصلوا مكة قد فقدوا اعدادا كثيرة من كبار المشركين قال او يكبتهم فينقلبوا خائبين رجعوا خائبين خائبين ومع هذا لما رجعوا خائبين - 00:20:40ضَ
والرسول صلى الله عليه وسلم في غزوة احد لما رجع ابو سفيان وصفوان ابن امية وجاءت بعض كبار المشركين ابن الوليد وعمرو بن العاص لما جاءوا وقتلوا وحصل منهم ما حصل وقتلوا المسلمين وقتلوا عم النبي صلى الله عليه وسلم حمزة - 00:21:00ضَ
وشجوا رأس الرسول صلى الله عليه وسلم حتى سال الدم على وجهه. وكسروا رباعيته دعا عليه. قال اللهم اهلك فلان واهلك فلان واهلك فلان قال الله عز وجل لا تدعوا عليه. ما تدري قد يغير الله الحال. وكل هؤلاء اسلموا. كلهم اسلموا. خالد - 00:21:20ضَ
قائد قواد المسلمين او من قادة المسلمين. وعمرو بن العاص وصفي صفوان وعكرمة وابو سفيان كلهم ادخلوا في الاسلام ليش؟ لان الله يقول هنا ليس لك من الامر شيء لا تدعو عليه. ليس لك من الامر شيء. او يتوب عليه - 00:21:40ضَ
او يعذبهم فانهم ظالمون. يقولون عذبهم ظالمون. وان تاب عليهم ممكن يتوب عليهم. وتاب الله عليهم كلهم ودخلوا في الاسلام وصاروا نصرة للاسلام. وهذا يدل على اي شيء حتى نفهم الدرس من هذا. ان الانسان لا يتعجب بالدعاء. كان الانسان عجولا لا تتعجل - 00:22:00ضَ
حتى اذا على يعني لو من على من اخطأ عليك في طريق في مكان لا تدعو اولادك يسيئون اليك لا تدعوا عليهم زوجتك عليك لا تدري. استعمال الدعاء هذا لا تستعمله. الدعاء لا تستعمله الا في اضيق النطاق. شف عدو يأتون الى الرسول - 00:22:20ضَ
ويقتلون عمه ويصيبونه ويصيبوا الاعداء ويقول الله لا تدعوا عليهم. لا تدعوا عليهم. ما تدري قد الا اذا كان هذا الشخص عدو للاسلام وحاقدا في كل وقت ويقتل من المسلمين ادعو عليه. لان شره شر. هذا في هذه الحال. ندعو عليه - 00:22:40ضَ
الدعاء سلاح سلاح لكن ليس معناه اننا نتعجل بالدعاء اذا تحققنا من عدونا ندعو على كل من اذى من اذى الاسلام والمسلمين يدعى عليه ان الله يزيحه عن الاسلام يزيح هذا العدو وهذا الشر عن الاسلام والمسلمين - 00:23:00ضَ
يقول ولله ما في السماوات وما في الارض يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله غفور رحيم هذا كله لله هو الذي يتصرف فيه والكل ملك لله السماوات ملك لله والارض وما فيها ملك لله والله عز وجل هو - 00:23:20ضَ
حكمته يغفر لمن يشاء او يعذب بحكمته ولكن رحمته فوق ذلك. ولذلك قال والله غفور غفور الرحيم نقف عند هذا القدر ونسأل الله ان ينفعنا بما قلنا وبما سمعنا الله ولينا نسأل الله التوفيق والسداد وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى - 00:23:40ضَ