التعليق على تفسير ابن جزي(مستمر)
71- التعليق على تفسير ابن جزي | سورة المائدة (١٠٦-١١٥) | يوم ١٤٤٤/٨/١٣ | الشيخ أ.د يوسف الشبل
التفريغ
بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اما بعد ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وحياكم الله في هذا اللقاء المبارك وفي هذا اليوم. هذا اليوم هو يوم الاحد الموافق للثالث عشر - 00:00:00ضَ
من شهر شعبان من عام اربعة واربعين واربع مئة والف من الهجرة. درسنا في مثل هذه الليلة من كل اسبوع مع تفسير ابن جزير رحمه الله تعالى وكتابه التسهيل في علوم التنزيل وهذا كتاب قرأنا فيه وصل بنا كلام في - 00:00:19ضَ
سورة المائدة عند اية الوصية اية الوصية يا ايها الذين امنوا شهادة بينكم اذا حضر احدكم الموت اذا حضر احدكم الموت. طيب نقرأ من هذه الاية تفضل اقرأ. بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد - 00:00:39ضَ
محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين واغفر لنا ولشيخنا قال المؤلف يرحمنا الله تعالى واياه في قوله تعالى - 00:00:59ضَ
شهادة بينكم اذا حضر احدكم الموت حين الوصية اثنان. قال مكي هذه الاية اشكل واية من القرآن اعرابا ومعنى وحكما. ونحن نبين معناها على الجملة ثم نبين احكامها واعراضها على التفصيل. اه وسببها - 00:01:15ضَ
ان رجلين خرجا الى الشام وخرج معهما رجل اخر لتجارة فمرض في الطريق فكتب كتابا قيد فيه كل ما معه. وجعله في متاعه واوصاه رجلين ان يؤديا رحله اذا ورثته فمات فقدم الرجلان المدينة. ودفع رحله الى ورثته فوجدوا فيه كتابه وفقدوه - 00:01:35ضَ
منه اشياء قد كتبها فسألوهما عنها فقالا لا ندري هذا الذي قبضناه فرفعوهما الى رسول الله صلى الله عليه وسلم استحذفهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فبقي الامر مدة ثم عثر على اناء عظيم - 00:01:55ضَ
وجد عنده من اين لك هذا؟ فقال اشتريته من فلان وفلان. يعني الرجلين فارتفع الامر في ذلك الى رسول الله صلى الله عليه وسلم امر رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلين من اولياء الميت ان يحلفا فحلفا واستحقا. فمعنى الاية اذا حضر الموت - 00:02:14ضَ
اذا حضر الموت احدا في السفر فليشهد عدلين بما معه فان وقعت ريبة في شهادتهما حذفا انهما ما كذبا ولا بدلا ان عثر بعد ذلك على انهما كذبا او خانا. حلف رجلان من اولياء الميت وغنم الشاهدان ما ظهر - 00:02:35ضَ
وعليهما وقوله تعالى شهادة بينكم مرفوع بالابتداء وخبره اثنان التقدير شهادة بينكم شهادة اثنين او مقيم شهادة بينكم اثنان. وقوله تعالى اذا حضر اي اذا قارب الحضور والعامل في اذا المصدر - 00:02:55ضَ
الذي هو شهادة وهذا على ان يكون اذا بمنزلة حين لا تحتاج جوابا ويجوز ان تكون شرطية. وجوابها محذوف يدل عليه ما تقدم قبلها ان المعنى اذا حضر احدكم الموت فينبغي ان يشهد. وقوله تعالى حين فيه فرق العامل في الدين - 00:03:15ضَ
ظرف العامل فيه ظرف العامل فيه حضر او يكون بدلا من اذا وقوله تعالى دواء عدل صفة للشاهدين. وقوله تعالى منكم او اخران من غير قيل معنا منكم ومن عشيرتكم واقاربكم. ومن غيركم ومن غير العشيرة والقرابة. وقال الجمهور منكم اي من المسلمين ومن - 00:03:35ضَ
اي من الكفار ان لم يوجد مسلم. ثم اختلف على هذا هل هي منسوخة بقوله تعالى واشهدوا ذوي عدل منكم فلا تجوز شهادة الكفار اصلا وقول مالك والشافعي والجمهور او هي محكمة وان شهادة الكفار جائزة على الوصية في السفر. وهو قول ابن عباس وقوله تعالى ان انتم - 00:04:01ضَ
اي سافرتم وجواب ان محذوف يدل علي ما تقدم قبلها. والمعنى ان ضربتم في الارض فاصابتكم مصيبة الموت شهادة بينكم شهادة اثنين وقوله تعالى تحبسونهما قال ابو علي ارسي هو صفة لاخران واعترض بين الصفة والموصوب بقوله ان انتم - 00:04:21ضَ
الى قوله الموت ليفيد ان العدول الى الى اخرين من غير الملة انما يجوز لضرورة الضرب في الارض وحلول في السفر مقال الزمخشري تحبسونهما استئناف استئناف كلام قوله تعالى من بعد الصلاة قال الجمهور - 00:04:44ضَ
وصلاة العصر فنام للعهد لانها وقت اجتماع الناس. وبعدها امر النبي صلى الله عليه وسلم باللعان وقال من حلف على سلعة بعد العصر الحديث وكان التحريف بعدهم بعدها معروفا عندهم وقال ابن عباس هي صلاة الكافرين اه في دينهما لانهما لا يعظمان - 00:05:04ضَ
العصري وقوله تعالى فيقسمان بالله ان يحلفان ومذهب الجمهور ان تحريف الشاهدين منسوخ وقد احلفهما علي بن ابي طالب وابو موسى الاشعري وقوله تعالى ان اغتبتم اي ان سكتتم في صدقهما وامانتهما. وهذه الكلمة اعتراض بين القسم والمقسم - 00:05:24ضَ
وجواب ان محذوف يدل عليه يقسمان. وقوله تعالى لا نشتري به ثمنا هذا هو المقسم عليم الضمير في به للقسم. وفي المقسم له ايضا نستبدل بصحة القسم بالله عرضا من الدنيا. اي لا بنا كاذبين لاجل المال ولو كان من نقسم له - 00:05:44ضَ
لنا وهذا لان عادة الناس ميلوا الى اقاربهم وقلوب ولا نكتم شهادة الله الشهادة التي امر الله بحفظها الى الله تعظيما له. وقوله تعالى فان عثر على انه ما استحقا اثما اي ان بعد ذلك على انهما فعلا آآ اوجب اثما - 00:06:04ضَ
الاسم الكريم والخيات واستحقاق الاهلية للوصف به. وقوله تعالى فاخران يقومان مقامهما اي اثنان من اولياء الميت يقومان مقام الشاهدين اليمين وقوله تعالى من الذين استحق عليهم اي من الذين استحق عليهم الاثم او المال ومعناه من الذين جني عليهم وهم اولياء - 00:06:25ضَ
الميت وقوله تعالى الاوليان تثنية اولى بمعنى احق اي الاحقان بالشهادة لمعرفتهما او الاحقان بالمال لقرابتهما وهو مرفوع على انه خبر ابتداء تقديرهما الاوليان او مبتدأ مؤخر تقديره الاوليان اخران يقومان - 00:06:45ضَ
او بدل من الضمير في يقومان ومنع الفارسي ان يسند استحق استحق الى الاوليان واجازه ابن عطية. واما على قراءة استحق بفتح التاء والحاء على البناء للفاعل فالاوليان فاعل باستحق ومعنى استحق على هذا اخذ المال وجعل يده عليه والاوليان على هذا - 00:07:05ضَ
والشاهدان اللذان ظهرت خيانتهما اي الاوليان بالتحريف والتعنيف والفضيحة. وقرأ الاولين جمع اول هو محكوم على الصفة للذين استحق عليهم او منصوب باظمار فعل. اعد وقرأ وقرأ الاولين. الاولين. جمع اه الاولين جمع اول. اه وهو مخفوض على الصفة للذين - 00:07:25ضَ
عليهم او منصوب باظمار فعل وصفهم بالاولية لتقدمه على الاجانب في استحقاق المال وفي صدق الشهادة. قوله تعالى فيقسمان بالله سادتنا احق من شهادتهما ان يحلف هذان الاخران ان شهادتهما حق اي اصح من شهادة الشاهدين الذين ظهرت خيانة - 00:07:55ضَ
خيانتهما. وقوله تعالى ان اذا لمن الظالمين اي ان اعتدينا فانا من الظالمين. وذلك على وجه التبري ومثله قول الاول ولين انا اذا نمن الاثمين. قوله تعالى ذلك ادنى ان يأتوا بالشهادة على وجهها الاشارة بذلك الى الحكم الذي وقع فيه - 00:08:15ضَ
في هذه القضية ومعنى ادنى اقرب وعلى وجهها اي كما وقعت من غير تبديل ولا تغيير وقوله تعالى او يخاف ان ترد ايمان بعد ايمانهم ان يخافوا ان يحلف غيرهم بعدهم فيفتضحوا. انتهى. طيب بارك الله فيك. هذه الاية - 00:08:35ضَ
الوصية الوصية وردت في القرآن في مواضع اشهرها وصية البقرة اية البقرة كتب عليكم اذا حضر احدكم الموت ان ترك خيرا الوصية لوالديه والاقربين بالمعروف. وهذه الاية الوصية تختلف قد تكون جائزة قد تكون واجبة. واحكام الوصية يعني احكام طويلة متفرعة يعني - 00:08:55ضَ
مذكورة في كتب الاحكام والفقه ولكن خلاصة الكلام ان الانسان اذا كان له له على غيره ديون يجب ان يوصي يحفظ حقوقه وحقوق ورثته. وان كان له على الناس ديون يجب ايضا ان يبين ذلك ويوصي ويكتب. لان - 00:09:20ضَ
حتى لا تتعلق ذمته بهذه الديون. وقد تكون الوصية في الامور المستحبة او المباحة. لكن عموما وصية مثل ما ذكر مشروعة وجائزة اقرها الاسلام وشرعها وبين احكامها وقد تكون الوصية - 00:09:43ضَ
يعني في في الحضر قد تكون في السفر. وهذه التي وردت معنا في هذه السورة هي الوصية في السفر. وان الانسان اذا خرج في سفر محتاجة الى الوصية مثل ما ذكر هنا ام ينزل به الموت فيحتاج الى وصية يجب عليه ان يوصي وهذه - 00:10:04ضَ
مثل ما هو معروف ومذكور انها نزلت بسبب نزول معين وهو ان رجلا من بني سهم من بني سهم سهمي خرج مع رجلين الرجلان هؤلاء او الرجلان هذان واحد احدهما هو - 00:10:24ضَ
من اوس الداري قبل ان يسلم. لان تميم السماء متأخرا. وعلي بن بداء. خرج مع هذين الرجلين في سفر فنزل به وهو مؤمن هو من المؤمنين سهمي فخرج فنزل به الموت فكتب وصيته وجعل في متاعه ثم امر هؤلاء ان - 00:10:44ضَ
يرسل هذا المتاع الى الى ذريته. اخذوا منه هذا الجام او الاناء من فظة وباعوه في مكة. ثم اتوا بالمتاع وسلموا لاهلهم فقال هذا متاع صاحب المتاع وقد مات في الطريق وهذا وهذا الذي اوصى به. فلما اخذوه وجدوا في الوصية انه قد ذكر من ضمن هذا - 00:11:10ضَ
هذا الجام الذي من فضة وهو اناء من فضة. فسألوهم قالوا ما رأينا الا هذا. وكتموه. فبعد ايام تبين ان انه وجد في مكة فسئل قالوا قد اشتريناه من فلان وفلان فتبين انهم قد خانوا في الامانة - 00:11:35ضَ
فانزل الله هذه الاية. طيب. يقول ابن جزير رحمه الله تعالى في الاية قال شهادة بينكم اذا حضر احدكم الموت حين الوصية اثنان. يقول قال مكي هذه الاية اشكل اية من القرآن اعرابا - 00:11:55ضَ
معنى وحكما. يقول ابن عطية في تعليقه على كلام مكي يقول وهذه وهذا الكلام ما يقوله الا من لم يثلج صدره بها او ممن لم يثلج صدره بها يعني انه لم يعني يطلع اطلاعا تاما على - 00:12:16ضَ
هذه الآية وهذا الاشكال الذي اثاره مكي يقال ان اشكل اية ذكر القطبي انه قد سبقه اليه ابن النحاس. وابن النحاس متقدم ثلاث مئة وثمانية وثلاثين مكي اربع مئة وسبعة وثلاثين يعني بينهم ما يقرب من مئة سنة. طيب - 00:12:36ضَ
قال ابن ابن الجزيم ونحن نبين معناها على الجملة ثم نبين احكامها واعرابها على التفصيل. قال سببها يعني سبب النزول مثل ما ذكرناه مثل ما ذكرنا في سبب النزول طيب يقول هنا فرفعوه للنبي صلى الله عليه وسلم اذا رفع مثل - 00:13:00ضَ
الى القاضي فعليه ان يأتي بالشهود اذا شك فيهم كما قال تعالى ان ارتبتم وشك في الشهود وقيل انها يعني اين اين الذي آآ ذكرتم واين الذي شاهدتم عليه؟ فقالوا هذا الذي سلمنا وهذا الذي هذا الذي قلنا - 00:13:20ضَ
وشك فيهم طلب منهم الايمان. ويطلب منهم ان يحلفوا. فان اه فان حلفوا خلاص انتهى الامر. اذا لم يحلفوا اذا قد يعني حصل منهم هذا الامر. هذه الاية اه ذكر بعض اهل العلم انها منسوخة. وممن ذكره السيوطي - 00:13:40ضَ
الاتقان وغيره ممن كتبوا في النسخ ذكروا ان هذه الاية منسوخة. لماذا؟ قالوا لان لان فيها اشهاد الكفار واشهاد الكفر كان في اول العمر ثم نسخ باشهاد المؤمنين واشهدوا ذوي عدل منكم. فشهادة اخرين من غيركم - 00:14:00ضَ
هذا آآ كان في اول سنة ثم نسخ والصحيح عدم النسخ عدم النسخ. لان الانسان قد يضطر الى الشهادة فلم يجد مؤمنا فماذا يصنع؟ فنقول تجوز عند الضرورة وعند الحاجة اذا لم يجد انسان من يشهده من المؤمنين. وبعضهم قال او اخران من - 00:14:20ضَ
يعني يعني آآ يعني اما ان يكون الشهادة يعني منكم مقصود به القرابة من عشيرتكم او من غيركم من غير عشيرتكم هو الذي يظهر الله اعلم ان المراد بقوله من غيركم اي من غير المسلمين. والصحيح ان هذه ان هذه الاية محكمة - 00:14:40ضَ
وليست منسوخة وان الاصل في الشهادة ان يشهد ان يشهد ذوى عدل من المؤمنين. يعني شهادة رجلين مؤمنة اذا لم يوجد اذا لم يوجد واضطر الانسان كأن يكون في سفر ونحوه فلا مانع ان يشهد غير المسلمين وتكون شهادتهما - 00:15:00ضَ
المقبولة الصحيحة. هذا هو الصحيح. طيب يقول اذا قال اذا حضر احدكم الموت في السفر فليشهد عدلين بما معه. فان وقعت قال ان وقعت ريبة وشك في شهادتهما طلب منهم ان يحلف انهما ما كذبا وما بدلا - 00:15:23ضَ
ويترك امرهم. فان عثر بعد ذلك على انهما كذبا او خانا حلف رجلان من اولياء الميت من اولياء الميت كما في القصة اولياء السهمي الميت. وغرم الشاهدان ما ظهر عليهما - 00:15:52ضَ
طيب تكلم المؤلف بعد ذلك الى حكم اعراب الاية الى بيان اعراب الاية. قال شهادة بينكم مرفوع الى اخره والاعراب قد يعني واضح المعنى ولا نحتاج اليه كثيرا يقول معنا اذا حضر احدكم الموت اي قارب ظهرت على علامات الموت عليه فانه في هذه الحال - 00:16:13ضَ
يوصي طيب هذي الالفاظ التي فيها اعراب واضحة. او لا نحتاج ان نقف معها كثيرا. يقول يعني شهادة ذو منكم قال منكم او من او اخران من غيركم مثل ما ذكرناه. بعض المفسرين يقول منكم اي من عاشرتكم واقاربكم او من غير عشيرتكم - 00:16:41ضَ
او يكون منكم اي المسلمون ومن غيركم اي الكفار. وهذا هو الصحيح. اذا لم يجد المسلم من يشهد من يشهد على وصيته وعلى متاعه ما يجد لم لم يجد مسلما فله ان ان يشهد غير المسلم - 00:17:10ضَ
يقول هذه الاية منسوخة بقول واشهدوا ذوي عدل منكم ذكرناه ان الاصل عدم النسخ وشهادة الكفار تجوز عند الضرورة. ومعنى ان انتم ظربتم في الارظ اي سافرتم قال تحبسونهما من بعد الصلاة اي تحبسون الشاهدين. من بعد الصلاة - 00:17:29ضَ
قال المراد بالصلاة هي صلاة العصر لانها صلاة معظمة لانها معظمة حتى في غير شريعة الاسلام كما ذكر. فالصلاة هذه صلاة معظمة. يعني الحلف بعد صلاة العصر او الحلف عند الكعبة ان هناك اماكن او ازمنة معظمة - 00:18:00ضَ
يقول هنا اين ان النبي قال من حلف على سلعة بعد العصر يعني الامر يعني فيه فيه تعظيم قال فيقسمان بالله ان يحلفان يحلفان اي الشاهدين قال هنا منسوخ يعني تحليف الشاهدين - 00:18:21ضَ
يعني منسوخ هو الاصل عدم النسخ لكن الذين قالوا بالنسخ قالوا ان يعني الشاهدين لا لا يلزمان يعني الاصل انه يحلف ولا يحتاج الى ان ان يلزم بالتحريف او يلزم يعني اذا اذا شهد يشهد فقط. وان هذا الامر قد - 00:18:44ضَ
نقول الاصل عدم النسخ واذا وجدت علامات الريمة فلا مانع من تحليفهما حتى يعني يظهر الحق في ذلك وقد استحلف علي رضي الله عنه وابو موسى يعني عملوا بهذه الاية فدل على انها محكمة - 00:19:07ضَ
متى؟ قال ان اغتبتم شككتم في صدقهما او امانتهما جاء الحلف وجاء القسم والا الاصل عدم عدم القسم يقول فيقسمان لا نشتري به ثمنا قال هذا هو المقسم عليه يقسمان على ان انهما شهدا بهذا الشأن ولا يريدون ولا يريدان امرا اخر - 00:19:25ضَ
طيب قال فان عثر على انهما استحقا اثما اي ان اطلع بعد ذلك على انهما فعل ما اوجبا اثما اي الشاهدين مثل ما مثل ما وقع عجيب البداء وتميم بن اوس الداري على انه تبين انه قد خان - 00:19:56ضَ
قال فاخران يقومان مقامهما اي من جهة الميت. من جهة اولياء الميت. يشهدان او يحلفان على ان ان هذا المتاع قد نقص منه وان هناك كذا وكذا وكذا يحلفان على انهما - 00:20:25ضَ
فقد خان في هذه الامانة فيغرمان يقول يغرم الشاهدين طيب فيقوم مقامهما قال من الاوليان اخران يقومان يقامهما قال فيها عدة قراءات ايضا استحق او استحق والاوليان والاولين ونحو ذلك. يعني قرأت بعدة قراءات. وكلها متقاربة. قراءات متقاربة - 00:20:43ضَ
قال فيقسمان بالله شهادة شهادتنا احق من شهادتهما اي الاولى يعني ورثة ورثة الميت. الاولياء من جهة الميت يقولون شهادتنا احق من شهادتهم ويحلفان يحلف يحلف هذان الاخران ان شهادتهما احق او اصح اه اه يعني - 00:21:32ضَ
اصح من الذين قد ظهرت علامات الخيانة عليهما. طيب هذا معنى الاية تفسيرها يعني اجمالا وما ذكره آآ يعني ابن ايضا اختصره واجمل الكلام فيه واوضح الكلام فيه. خلاصة الكلام - 00:21:52ضَ
ان من سافر وضرب في الارض ونزل به الموت ووجد علامات الموت عليه ان يوصي ان يوصي على ما معه من المال ويشهد ذوي عدل من المسلمين شاهدين من المؤمنين اذا لم يجد - 00:22:18ضَ
ولا يمنع ان يشهد ايضا من غير المسلمين وهم الكفار. ويسلم لهم ما معه ويشهده على ذلك يعني فعليهما اذا تحملا الشهادة ان يؤديهم ان يؤدي هذه الشهادة وان يؤدي ما ما مع هذه الشهادة من - 00:22:36ضَ
يسلمون هذا الى اولياء الميت. فاذا شك اولياء الميت اه ووجدت علامات الريبة والشك في هذين انهم قد خان او غير او بدل يلزم آآ الشاهدان آآ انه ما خان ولم يغيرا. ثم يتركان. فان عثر بعد ذلك وتبين ووجدت علامات - 00:22:58ضَ
الخيانة يطلب من الاولياء الميت ان ان يخرج ان يخرج اثنان يقومان مقامهما. فيقسمان بالله انهما قد خالفا بعد ذلك يغرم هؤلاء. يلزمون بما فقد. اما ان اما ان يأتوا به او يغرموا - 00:23:29ضَ
تغرم بذلك قد يأتي سائل ويسأل فيقول يعني اذا كان الشاهد يعني يصبح بهذه المثابة اذا لا يشهد نقول لا الله سبحانه وتعالى يعني امر بتحمل الشهادة. وليشهد وامرني بالشهادة لاقامة الحق واظهار الحق. ولا - 00:23:51ضَ
الشهادة الشهداء اذا ما دعوا فاذا دعوا الى الشهادة يجب عليهم ان ان يشهدوا وان ويتحملوا الامانة والا يعني ستضيع حقوق الناس. لكن اذا اذا رفض من البداية قال والله نحن لا نريد. فلهم ذلك لا احد يلزمه. لكن اذا تحملوا الشهادة وتحملوا - 00:24:16ضَ
الامانة يجب عليهم ان يؤدوا الامانة او يتحملوا اعباء هذه الامانة الله اعلم طيب ناخذ الاية التي بعدها تفضل تفضل اقرأ نعم احسن الله اليكم يا شيخ قال رحمه الله في قوله تعالى يوم يجمع الله الرسل هو يوم القيامة وانتصاب الظرف بفعل مظمر - 00:24:36ضَ
اه عندي شيخ حاشق قدره في المحرر الوجيز اذكروه او تذكروا او احذروا او نحو ذلك. ثم قال رحمه الله فيقول ماذا اجبتم اي ماذا اجابكم به الامم من ايمان وكفر وطاعة ومعصية؟ والمقصود بهذا السؤال توفيق من كفر ومن الامم واقامة - 00:25:14ضَ
ذو الحجة عليهم وانتفض ماذا؟ باجبتم انتصاب مصدره. ولو اريد الجواب بقيت بماذا اجبتم؟ وقوله تعالى قالوا لا علم لنا انما قالوا ذلك تأدبا مع الله فوكلوا العلم اليه. قال ابن عباس رضي - 00:25:34ضَ
الله عنهما المعنى لا علم لنا الا ما الا ما علمتنا وقيل معناه علمنا ساقط في جنب علمك ويقوي ذلك انك علام الغيوب. لان من لان ان علم الخفيات لم تخف عليه الظواهر. وقيل - 00:25:53ضَ
عن الجواب لهول ذلك اليوم. وهذا بعيد لان الانبياء في ذلك اليوم امنون. وقيل ارادوا بذلك توبيخ الكفار. وقوله تعالى اذ قال الله يحتمل ان يكون اذ بدلا من يوم يجمع ويكون هذا القول ويكون ويكون هذا القول يوم القيامة او يكون - 00:26:13ضَ
في مرمرا ويحتمل على هذا ان يكون القول في الدنيا او يوم او يوم او يوم او يوم القيامة ان يكون القوم في الدنيا او يوم القيامة واذا جعلناه يوم القيامة فقوله قال بمعنى يقول وقد قدم تفسير الفاظ هذه الاية - 00:26:33ضَ
في ال عمران وقوله تعالى فتنفخ فيها الضمير المؤنث عائد على الكاف لانها صفة الهيئة وكذلك الضمير فيه تكون وكذلك ضمير مذكر في قوله في ال عمران فانفخ فيه. عائد على الكاف ايضا لانها بمعنى مثل. وان شئت ان تقول هو في موضع - 00:26:53ضَ
عيني عائد على الموصوف المحذوف الذي وصف بقوله كهيئة فتقدره في التأنيث صورة وفي التذكير شخصا او خلقا وشبه ذلك وقيل المؤنث يعود على الهيئة والمذكر على الطير او الطين وهو بعيد في المعنى. وقوله تعالى باذني كرره مع كل معجزة - 00:27:13ضَ
ردا على من نسب الربوبية لعيسى عليه السلام. وقوله تعالى واذ كففت بني اسرائيل عنك يعني اليهود حين هموا بقتله فرفعه الله اليه وقوله تعالى واذا احييت معطوف على ما على ما قبله فهو من جملة نعم الله على عيسى. والوحي هنا - 00:27:33ضَ
لا يحتمل ان يكون وحي ادهام او وحي كلام. وقوله تعالى واشهد يحتمل ان يكون خطابا لله تعالى او لعيسى. وقوله تعالى اذ قال الحواريون يا عيسى ابن مريم نداؤهم له باسمه دليل على انهم لم يكونوا يعظمونه كتعظيم المسلمين لمحمد صلى الله - 00:27:53ضَ
الله عليه وسلم فانهم كانوا لا ينادونه باسمي وانما يقولون يا رسول الله يا نبي الله وقولهم ابن مريم على انهم كانوا يعتقدون فيه الاعتقاد الصحيح من نسبته الى ام دون والد. بخلاف ما اعتقده النصارى وقوله تعالى هل يستطيع ربك - 00:28:13ضَ
هذا اللفظ انه شكوا في قدرة الله تعالى على انزال المائدة. وعلى هذا اخذه الزمخشري وقال ما وصفهم الله بالايمان وانما حكى دعواهم في امنا. وقال ابن عطية وقال ابن عطية وغيره ليس لانهم شكوا في قدرة الله. لكنه بمعنى هل يفعل ربك هذا - 00:28:33ضَ
او هل تقع منه اجابة اليه وهذا ارجح لان الله اثنى على الحواريين في مواضع من كتابه مع ان في اللفظ بشاعة تنكر. وفرء تستطيع بتاء الخطاب. وقوله تعالى ربك بالنصب اي هل تستطيع سؤال ربك وهذه القراءة لا تقتضي - 00:28:53ضَ
وبها قرأت عائشة رضي الله عنها وقال كان الحواريون اعرف بربي من ان يقولوا هل يستطيع وقوله تعالى ان ينزل علينا مائدة من السماء موضع ان مفعول بقوله يستطيع على القراءة بالياء ومفعول بالمصدر - 00:29:13ضَ
وهو السؤال المقدر على القراءة بالتاء. والمائدة التي عليها طعام فان لم يكن عليها طعام فهي خيوان. وقوله تعالى قال التقوى والله ان كنتم مؤمنين قوله لهم اتقوا الله احتملوا ان يكون زجرا عن طلب المائدة واقتراح الايات. ويحتمل ان يكون زجرا عن الشك الذي يقتضيه - 00:29:33ضَ
هل يستطيع ربك على مذهب الزمخشري؟ او عن البشاعة في اللفظ وان لم يكن فيه شك. وقوله تعالى ان كنتم مؤمنين هو على ظاهره على بالزمخشري واما على مذهب ابن عطية وغيره فهو تقرير لهم كما تقول. افعل كذا ان كنت رجلا ومعلوم انه رجل. وقيل ان - 00:29:53ضَ
هذه المقالة صدرت منه في اول الامر قبل ان يروا معجزات عيسى عليه السلام. وقوله تعالى قالوا نريد ان ان ان نأكل منها اي اكلا نتشرف به بين الناس وليس مرادهم شهوة البطن. وقوله تعالى وتطمئن قلوبنا اي نعاين الاية - 00:30:13ضَ
يصير ايماننا بالضرورة والمشاهدة فلا تعرض لنا الشكوك التي تعرض في الاستدلال. وقوله تعالى ونعلم ان قد صدقتنا ظاهره يقوي قول من قال انهم انما قالوا ذلك قبل تمكن ايمانهم. ويحتمل ان يكون المعنى نعلم علما ضروريا لا يحتمل الشك. وقوله - 00:30:33ضَ
ونكون عليها من الشاهدين اي نشهد بها عند من لم يحضرها من الناس. وقوله تعالى قال عيسى ابن مريم اللهم ربنا اجابهم عيسى عليه السلام الى سؤال المائدة من الله. وروي انه لبس جبة شعر ورداء شعر. وقام يصلي ويدعو ويبكي - 00:30:53ضَ
وقوله تعالى تكون لنا عيدا لاولنا واخرنا قيل نتخذ يوم نزولها عيدا يدور كل عام لاول الامة ثم لمن بعده ثم قال ابن عباس المعنى تكون مجتمعا لجميعنا اولنا واخرنا في يوم نزولها. خاصة لا عيدا يدور. وقوله تعالى واية من - 00:31:13ضَ
اي علامة على صدق. وقوله تعالى قال الله اني منزلها عليكم اجابهم الله الى ما طلبوا. ونزلت المائدة عليها خبز وسمك. وقيل زيتون وتمر ورمان. وقال ابن عباس رضي الله عنهما كان طعام المائدة ينزل عليهم حيثما - 00:31:33ضَ
ما نزلوا وفي قصة المائدة قصص كثير غير صحيح. وقوله تعالى فمن يكفر بعد منكم فاني اعذبه الاية عادة الله عز وجل عقاب من كفر بعد ان اقترح اية فاعطيته فاعطيت فاعطي فاعطيته - 00:31:53ضَ
سوف اعطيته فاعطيته ولما كفر بعض هؤلاء مسخهم الله خنازير. قال عبدالله ابن عمر اشد الناس عذابا يوم القيامة من كفر من اصحاب الماء وال فرعون والمنافقون انتهى. طيب بارك الله فيك هذه خاتمة السورة في قصة عيسى ابن مريم - 00:32:13ضَ
السلام. يقول الله سبحانه وتعالى في اوله يوم يجمع الله الرسل فيقول ماذا اجبتم؟ بعض المفسرين يربط هذه الاية بما قبلها بقوله تعالى والله لا يهدي القوم الفاسقين متى يوم القيامة يوم يجمع يعني في ذلك الوقت لا يهدي الله قوما - 00:32:35ضَ
الفاسقين بعضهم يربط وبعضهم يقول لا هذه اية هذه اية او القصة قصة جديدة مستأنفة لا علاقة لها بما قبلها طيب والمؤلف هنا يوم يجمع الرسل يوم يجمع الله الرسل قال هو يوم القيامة. ونصبه فعل مظمر تقديره واذكر يوم يجمع الله او اذكروا يوم يجمع الله - 00:32:55ضَ
الرسل. طيب هذا واضح في كثير من الايات يوم يقدر بهذا التقدير طيب ما معنى قوله ماذا اجبتم؟ قالوا لا علم لنا. قصره بعدة اوجه قال انهم وكلوا الامر تأدب معه انهم ليس عندهم علم بذلك. او ان علمهم ساقط في علم في جنب علم الله. او انهم مع هذا - 00:33:21ضَ
قالوا لا علم لنا لانهم يصيبهم الدهون لشدة الهول وهذا استبعده المؤلف وان كان قد ذكره بعض المفسرين لشدة في ذلك اليوم طيب ثم ساق الله قصة عيسى ابن مريم اذ قال الله - 00:33:43ضَ
يا عيسى اي اذ قال اي في ذلك اليوم يوم القيامة. وهذا يحصل يوم القيامة ان الله يقول لعيسى اذكر نعمتي عليك ما يأتي بذلك اانت قلت للناس اتخذوني وهم وكل ذلك توبيخ هؤلاء الكفار - 00:34:02ضَ
او الذين كفروا بعيسى او الذين ادعوا ان عيسى هو ابن الله او ان عيسى هو الاله. طيب طيب قال في في القصة الظمير وتنفخ فيها او تنفخ فيه كل هذا يقدر بما يتناسب اما فيها اي الهيئة او فيه اي الطين - 00:34:22ضَ
او نحو ذلك تكرار كلمة باذني باذني باذني في هذه السورة الخاصة لان هذه السورة نزلت في اهل الكتاب او في النصارى وفي بيان عقيدتهم وبيان ايضا انهم ادعوا ان الله ان عيسى وان الله ثالث ثلاثة وان وان المسيح ان الله هو المسيح ابن مريم ونحو ذلك فاراد سبحانه - 00:34:50ضَ
على ان يبينه لهم ان عيسى عبد الله ورسوله وانه مخلوق. وانه لا يتصرف الا باذن الله. طيب عندنا الحواريون اذ واذ اوحيت الى الحواريين ما معنى الوحي هنا؟ هو ذكر في اكثر من قول والصحيح ان المراد بالوحي هنا وحي الهام - 00:35:19ضَ
وان الله الهم الحواريين. كما الهم ام موسى هذا هو الصحيح والحواليون هم اتباع عيسى الذين امنوا وصدقوا به واتبعوه طيب يقول ما معنى قولهم هل يستطيع ربك ان ينزل - 00:35:43ضَ
هذه كلمة قد يفهمها بعض الناس على غير مرادها. يقول يعني هذا سوء ادب منهم. هم حواريون وهم امنوا وهم صدقوه واتبعوه وهم وهم اصفياء الانبياء كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لكل نبي حواري ونبيي انا الزبير بن العوام ايضا - 00:36:06ضَ
من الامة وهم اصفياء هم الاصفياء الذين اتبعوه. فلا يمكن ان يقول مثل هذا الكلام لكن هذا الكلام يفسر على انه معناه هل ليس معناها هل يستطيع يعني هل يقدر هم يعرفون ان الله يقدر؟ وان الله يستطيع؟ يعني هل بالامكان؟ هل من المناسب؟ مثل ما تقول انت هل تستطيع - 00:36:25ضَ
كيف تحضر عندي؟ او هل تقدر ان تكون عندي غدا؟ هو يقدر ويستطيع لكن من باب الادب والخلق تقول له هذا الكلام. فهم قد يكون هذا من باب الادب والخلق او على قراءة عائشة هل تستطيع انت يا عيسى؟ تستطيع ربك ان تستطيع ان تسأل ربك - 00:36:46ضَ
لكن هذه القراءة ليست قراءة ليست قراءة يعني متواترة. وقد تكون هي ايضا توضح وتفسر لان قراءة الشاذة او غير المتواترة دائما تكون تفسيرا لبعض الايات اه قول عيسى اتقوا الله - 00:37:06ضَ
اتقوا الله ليس معناه انهم اتوا امرا محرما ولكن يخشى ان يكون هذا الامر يؤدي الى ما هو يعني ما تكون يعني سوء عاقبة عليهم. فحذره ان يقترحوا او يأخذوا مثل هذه الامور. وينبغي ان ان ان يتأدبوا مع الله وان لا يسألوا الله - 00:37:28ضَ
هذا المقصود ولذلك الله يعني قال اني منزل عنك قال من يكفر بعد منكم لان لان نزول الاية الحسية ثم الكفر بعدها يقتضي نزول العذاب. هذه سنة الله طيب هل نزلت هل نزلت؟ المعدة او لم تنزل؟ خلاف بين اهل التفسير والصحيح انها نزلت لان الله قال اني منزلها - 00:37:48ضَ
كيف نزلت؟ وما الذي حوته هذه المائدة من الاطعمة؟ هذا كله لا نستطيع الوصول اليه الا بدليل واحد صحيح اما الروايات الاسرائيلية فتركها او لا هذا من وجهه الوجه الاخر انه لا فائدة ورائها لما - 00:38:15ضَ
اعرف ان فوقها آآ مثلا ان فوقها سمكا ان فوقها آآ مثلا آآ رمانا او ان فوقها كذا من الفواكه الله اعلم كبير فائدة طيب هل كفروا؟ هل مسخوا؟ هذا قول بعض المفسرين انهم مسخوا خنازير لما كفروا. والذي يظهر والله اعلم انه ليس هناك - 00:38:35ضَ
من يعني نص من القرآن انهم كفروا. ليس هناك دليل على انهم كفروا. لكن روي عن عبد الله بن عمرو بن العاص انه قالوا انه قال ذلك لكن الله اعلم بذلك. طيب لعلنا نقف عند هذا القدر ان شاء الله في اللقاء القادم نستكمل هذه ما تبقى من هذه السورة - 00:39:01ضَ
اسأل الله ان ينفعنا بما قلنا بما سمعنا والله اعلم - 00:39:21ضَ