جميع فتاوى نور على الدرب ( القسم الثاني ) - الشيخ عبد العزيز ابن باز - مشروع كبار العلماء
التفريغ
هل يصح قول تقبل الله والتسليم باليد بعد اتمام الصلاة وهذا شائع بين الناس اذا صافح اخاه بعد الصلاة بعد الذكر بعد فراغه من الذكر صافح اخاه اذا كان ما صافحه قبل ذلك - 00:00:00ضَ
ما صافها في الصف ولا عند الدخول صافحها فلا بأس لكن من حين يسلم يبدأ هذا غير مشروع اذا سلم يقول استغفر الله ثلاثا اللهم انت السلام ومنك السلام تباركت يا الذي لا يكرهون لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء - 00:00:18ضَ
المدير لا حول ولا قوة الا بالله لا اله الا الله ولا نعود الا اياه له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن لا اله الا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون. اللهم لا مانع لما اعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد. هكذا كان النبي - 00:00:36ضَ
يا سنة من الصلاة. اللهم صلي عليه. يقول استغفر الله ثلاثة اللهم انت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام. ثم ينصرف الى الناس ويعطيهم وجهه الكريم عليه الصلاة والسلام ثم يأتي بذكر الذي تقدم. لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. لا حول ولا قوة الا - 00:00:56ضَ
الا بالله لا اله الا الله ولا نعبد الا اياه له النعمة وله الفضل وله الثناء والحسن لا اله الا الله مخلصين له الدين واذا صافح اخاه وشماله قبل ذلك هذا حسن لما فيه من الاناث والتآلف - 00:01:17ضَ
وقد قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح الا ادلكم على شيء اذا فعلتموه؟ تحاببتم اصل الصلاة بينكم. وكان النبي صلى الله عليه وسلم يصافح اصحابه ويقول صلى الله عليه وسلم اذا لقي احد وخاف ان يسلم - 00:01:37ضَ
عليه فاذا حال بينه وبينه جدار او حجر او شجرة ثم يقف ثم لقاه فيسلم عليه. وكان الصحابي اذا تلاقوا تصافح رضي الله عنه المصافحة والسلام سنة مؤكدة. وفي ذلك خير عظيم وتآلف وايناس وتقارب بين المسلمين - 00:01:50ضَ
واذا كان قد سلم عليه في الصف قبل الصلاة ان شاء الله وان صافحه بعد ذلك لا يضر ان شاء الله لكن يكتفي بالمصافحة الاولى والحمد لله اذا كانت صافحة عندما لقي في الصف - 00:02:13ضَ
او عندما فرغ من تحية المسجد او الراتبة الرابعة كل هذا يكفي والحمد لله ولو فرض انه صافحه بعد ذلك بعد الفراغ من الذكر في الفريضة صلحوا مرة اخرى فلا نعلم في هذا بأسا لان ذلك يزيد خيرا والفة ومحبة بين المسلمين والامر في هذا واسع والحمد لله - 00:02:25ضَ