ثم قال رحمه الله وقوله تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله والذين امنوا اشد حبا لله. هذي فيها توحيد المحبة. وان الحب من التوحيد. ومن تفسيره - 00:00:00ضَ

التوحيد لانه قال يتخذ من دون الله اندادا. الند النظير فهم يحبونهم كحب والمقصود هنا المحبة المحبة محبة العبودية التي لا تكون الا لله ليس المحبة الجبلية العادية ان يحب اهله ويحب ولده ويحب المال ويحب آآ الطعام ويحب الاشياء هذه - 00:00:20ضَ

لكن المقصود حب حب العباد الذي هو ركن في العبادة. فان يتخذ الاصنام الاصنام ما الذي فيها حتى هل هي يحب الصورة فيها؟ هل لانها تنفع؟ هل لانها تضر؟ ليس فيها شيء يحب. فلماذا يحبها - 00:00:50ضَ

اذا هذه العبودية اتخذها الهة. ولذلك قال يحبونهم كحب الله. اما كحب الله اي كمحبة الله وهي المحبة محبة العبادة فاتخذوهم نظراء لله في العبادة واما حب الله اي كما يحبون الله. ولذلك قالوا انهم اثبت الله انهم اه انهم انهم - 00:01:10ضَ

يحبون الله. ولكنهم اتخذوا معه في هذه العبادة. ها ندا فاشركوا في هذا الجانب - 00:01:40ضَ