تفسير سورة البقرة

75- تفسير سورة البقرة- الآيات (106-108) فضيلة الشيخ أد سامي الصقير- 11 ربيع الآخر 1445هـ

سامي بن محمد الصقير

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ما ننسخ من اية او نونسها ناتي بخير منها او مثلها الم تعلم ان الله على كل شيء قدير الم تعلم ان الله له ملك السماوات والارض - 00:00:00ضَ

وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير ام تريدون ان تسألوا رسولكم كما سئل موسى من قبل ومن يتبدل الكفر بالايمان فقد ضل سواء السبيل بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله وصلى وسلم على رسول الله - 00:00:20ضَ

وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد يقول الله عز وجل ما ننسخ من اية او نوصها نأتي بخير منها او مثلها قوله سبحانه وتعالى ما ننسخ وفي قراءة ماننسخ - 00:00:42ضَ

في ضم النون وكسر السين وقول ما ننسخ ما هنا اسمه شرط جازم ولينسخ فعل الشرط وجوابه قوله نأتي بخير منها او مثلها وقوله ما ننسخ النسخ في اللغة بمعنى - 00:01:04ضَ

النقل والازالة يقال نسخت الكتاب اين قلته؟ ونسخت الشمس الظل اي ازالته ورفع نسخته ورفعته واما اصطلاحا فلنشكو هو رفع حكم دليل شرعي او لفظه بدليل شرعي متراخي عنه رفع حكم دليل شرعي او لفظه - 00:01:29ضَ

بدليل شرعي متراخ عنه. وهذا يدل على ان النسق قد يكون للفظ وقد يكون للحكم وقد يكون لهما معا وقوله من اية من هنا لبيان الجنس والاية في اللغة بمعنى العلامة - 00:02:04ضَ

وايات الله عز وجل نوعان ايات شرعية وايات كونية الايات الشرعية انزله الله عز وجل على رسله من الاحكام والتشريعات ومنه القرآن والتوراة والانجيل قال الله عز وجل واذا بدلنا اية مكان اية والله اعلم بما ينزل قالوا انما انت مفتر - 00:02:25ضَ

والنوع الثاني ايات كونية وهي مخلوقاته التي خلقها ومن ذلك قول الله عز وجل ومن اياته الليل والنهار والشمس والقمر لا تسجدوا للشمس ولا للقمر وقال عز وجل وما نرسل بالايات الا تخويفا - 00:02:57ضَ

وقوله سبحانه وتعالى او ننسها وفي قراءة عونا سأها من النسا وهو التأخير والتعجيل اذا او نون سهاء اوصيها وفي قراءة او ننسأها من النسأ وهو التأخير وقول او نوسها اي نؤخرها ونؤجلها - 00:03:20ضَ

وقال بعض العلماء المراد بقوله ننسها من النسيان وهو ذهول القلب عن امر معلوم ولعنا ننسها الرسول صلى الله عليه وسلم حتى لا يذكرها ومن ذلك قول الله عز وجل سنقرؤك فلا تنسى الا ما شاء الله - 00:03:52ضَ

يعني الا ما شاء الله ان تنسى فتذكره او تذكر به وعلى هذا في الاية تحتمل هذين المعنيين او نوسها لها معنيان. يعني او نؤخرها ونؤجلها والمعنى الثاني او ننسها اي الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:04:16ضَ

ثم نعم والفرق بينما نسخه الله عز وجل وما انسأه نبيه صلى الله عليه وسلم ان المنسوخ قد يبقى ويذكر لفظه او حكمه واما المنسى يعني معناه فلا يبقى ولا يذكره - 00:04:39ضَ

لا بلفظه ولا بحكمه. فليذهل القلب عنه كلية قال نأتي بخير منها. هذا جواب الشرط بخير منها اي بخير مما نسخنا والخيرية هنا مطلقة في الدين والدنيا والاخرة وهي ايضا خيرية من حيث العمل - 00:05:02ضَ

وخيرية من حيث الثواب والاجر اذا بخير منها خيرية مطلقة دينا ودنيا واخرى وخيرية من حيث العمل ومن حيث الثواب والاجر ووجه ذلك انه اذا كان النسخ الى اثقل كما في نسخ التخييل بين الصيام والاطعام - 00:05:30ضَ

في ايجاد الصيام فالخيرية هنا بمضاعفة الاجر والثواب ان الاجر على قدر المشقة فقد كان في اول الامر من اراد ان يصوم فعل ومن اراد ان يفطر ويفتدي فعل. كما في حديث سلمة بن اكوع رضي الله عنه - 00:06:00ضَ

لما انزل الله عز وجل وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين كان من اراد ان يصوم فعل ومن اراد ان يفطر ويفتدي فعل قال حتى انزل الله تعالى الاية بعدها فمن شهد منكم الشهر فليصمه - 00:06:21ضَ

اذا النسخ الى اثقل الخيرية فيه من من حيث مضاعفة ماذا؟ الاجر والثواب وان كان النسخ الى اخف كما في اية المصابرة الخيرية في هذه الحال بالتخفيف عن الامة مع تمام الاجر - 00:06:38ضَ

وان كان النسخ الى مساو ومماثل كما في النسخ من التوجه الى بيت المقدس الى التوجه الى الكعبة. فالخيرية هنا بالاستسلام والانقياد لامر الله عز وجل اذا نقول الحكم المنسوخ خير - 00:06:59ضَ

يكون خيرا في ثوابه واجره وتارة يكون خيرا بالتخفيف عن الامة وتارة يكون خيرا من حيث استسلام العبد وانقياده يقول نأتي بخير منها او مثلها اي في الخيرية من حيث العمل ومن حيث الثواب والاجر. وان كان خيرا وقد يكون خيرا منها في العاقبة ايضا - 00:07:21ضَ

وفي هذا وفي هذه الاية اشارة الى ان المنسوخ لا بد ان يكون مقارنا لما نسخ بمعنى انه لا ينسخ الحكم ثم يبقى الناس بلا حكم ثم يرد حكم بل ينسخ ثم يقارنه الحكم ايش - 00:07:50ضَ

الناسخ يقول الم تعلم ان الله على كل شيء قدير الم تعلم الهمزة هنا للاستفهام التقرير وقول ان الله ان هنا للتوكيد ان الله على كل شيء قدير وهمزة الاستفهام اذا جاء بعدها لم - 00:08:09ضَ

فانها تفيد التقليل والخطاب هنا الم تعلم اما للرسول صلى الله عليه وسلم او لكل من يتأتى خطابه وقول ان الله على كل شيء قدير قدم المتعلق ولم يقل ان الله قدير على كل شيء - 00:08:34ضَ

بيان عمومي وشمول قدرته سبحانه وتعالى وانه على كل شيء قدير مهما كان فلا يعجزه شيء في الارض ولا في السماء وقول قدير على وزن فعيل يدل ايضا على كمال قدرته - 00:08:55ضَ

سبحانه وتعالى وانه ذو القدرة التامة العظيمة والقدير اسم من اسماء الله عز وجل ومعناه الذي يفعل ما اراد بلا عجز لان القدرة وصف يتمكن به الفاعل من الفعل بلا عجز - 00:09:18ضَ

واما القوة فهي وصف يتمكن به الفاعل من الفعل بلا ضعف الفرق بين القدرة والقوة من وجهين الوجه الاول ان القدرة يقابلها العجز والقوة يقابلها الظعف قال الله عز وجل - 00:09:42ضَ

وما كان الله ليعجزه من شيء في السماوات ولا في الارض انه كان عليما وقال في الظعف الله الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ظعف قوة فقابل الضعف بالقوة. اذا هذا الفرق الاول ان القدرة يقابله العجز - 00:10:01ضَ

والقوة يقابلها الضعف الفرق الثاني ان ان القوة اعم لانه يوصف بها من كان له شعور ومن لا شعور له واما القدرة فلا يوصف بها الا ما كان له شعور. فتقول مثلا جدار قوي - 00:10:23ضَ

ليس له شعور وتقول رجل قوي ولكن لا تقول جدار قادر وانما تقول جدار ايش؟ قوي. فتقول سيارة قوية جدار قوي رجل قوي حيوان قوي لكن القدرة انما تختص بما كان له شعور - 00:10:47ضَ

شعور اذا قدير القدرة وصف يتمكن به الفاعل من الفعل بلا عجز ثم قال عز وجل الم تعلم ان الله له ملك السماوات والارض وما لكم من دون الله من ولي ولا نصيب - 00:11:11ضَ

الم تعلم الهمزة الاستفهام وهذا الاستفهام للتقرير كما سبق انه اذا دخلت همزة الاستفهام على لم فانه فانها تفيد التقريب ومعنا الم تعلم اي قد علمت الم تعلم اي قد علمت - 00:11:29ضَ

وقدم الخبر هنا في قوله له ملك السماوات والارض لافادة الاختصاص والحصر اي ان الله سبحانه وتعالى هو وحده. الذي له ملك السماوات والارض خلقا وملكا وتدبيرا لا يتركه احد في ذلك - 00:11:49ضَ

كما قال الله سبحانه وتعالى قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقالا ذرة في السماوات ولا في الارض وما لهم فيهما من شرك وما له منهم من ظهير - 00:12:14ضَ

ها هو المتفرج بذلك سبحانه وتعالى ومن قدرته اذا قال قائل ما وجه الاتيان بقوله الم تعلم ان الله على كل شيء؟ الم تعلم ان الله له ملك السماوات والارض؟ مناسبة - 00:12:31ضَ

ان من قدرة الله عز وجل انه ينسخ ما يشاء. ويثبت ما يشاء فكل شيء في السماوات والارض فهو ملك له فالنسخ داخل تحت ملكه وسلطانه سبحانه وتعالى فما شاء اثبته وما شاء نسخه. يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده ام الكتاب - 00:12:44ضَ

قال وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير هنا استئنافية وما نافية والخطاب في قول وما لكم للمؤمنين اي ايها المؤمنون ليس لكم سوى الله عز وجل من ولي ولا نصير - 00:13:12ضَ

ولا احد يتولاكم ولا احد ينصركم سوى الله عز وجل. فهو الذي يجلب لكم النفع ويدفع عنكم الضر وقوله من ولي من هنا زائدة زائدة فهي زائدة من حيث الاعراب وزائدة من حيث المعنى. لانها تفيد التوكيد - 00:13:31ضَ

وقول من ولي الولي هو من يتولى امر الانسان وشؤونه ومصالحه ولا نصير اي ما لكم من دون الله من نصير ينصركم بدفع الشر والضر عنكم الولي لجلب المنفعة والنصير ايش - 00:13:57ضَ

دفع الظرر وفي قوله سبحانه وتعالى الم تعلم ان الله على كل شيء قدير الم تعلم ان الله له ملك السماوات والارض الاية بعد تقرير ثبوت النسخ فيه رد على منكري النسخ من اليهود ومن غيرهم - 00:14:20ضَ

وذلك بتقرير قدرته سبحانه وتعالى وانه ذو القدرة التامة والمشيئة النافذة لا يعجزه شيء في الارض ولا في السماء فبين سبحانه وتعالى في هذه الاية عموم قدرته. وعموم ملكه وانه يتصرف في ملكه - 00:14:44ضَ

ها كيف شاء وهذا اذا تقرر لا يمنعه ان ينسخ ما يشاء وان يثبت ما يشاء من الاحكام الكونية والقدرية حسب ما تقتضيه حكمته ثم قال عز وجل ام تريدون ان تسألوا رسولكم كما سئل موسى من قبل - 00:15:07ضَ

ام تريدون ذكروا ان سبب نزول هذه الاية عن طائفة من اليهود قالوا للرسول صلى الله عليه وسلم ائت لنا بكتاب ينزل عليك من السماء نقرأ وتفجر لنا الانهار ونصدقك بعد ذلك - 00:15:33ضَ

فانزل الله عز وجل ان تريدون ان تسألوا رسولكم كما سئل موسى من قبل وقيل ان سبب النزول ان قريشا طلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم ان يجعل لهم الصفا جبل الصفا. ان يجعل لهم الصفا ذهبا - 00:15:58ضَ

فقال نعم عليه الصلاة والسلام وهو لكم كالمائدة التي طلب بنو اسرائيل ان كفرتم فأبوا ورجعوا فانزل الله تعالى ام تريدون ان تسألوا رسولكم كما سئل موسى من قبل وقولوا ان تريدون ام هنا منقطعة بمعنى بل - 00:16:17ضَ

التي هي للاضراب الانتقالي وهمزة والهمزة بالاستفهام الانكار وجملة ان تسألوا في محل نصب مفعول تريدونه والمعنى بل اتريدون ان تسألوا رسولكم كما سئل موسى من قبل اين تريدون ان تسألوا رسولكم محمدا صلى الله عليه وسلم - 00:16:41ضَ

سؤالا تعنت وعناد كما سئل موسى من قبل والكاف في قوله كما سئل موسى من قبل الكافرون للتشبيه اي كما سأل بنو اسرائيل موسى عليه الصلاة والسلام سؤالا قصدوا به التعنت والعناد - 00:17:09ضَ

وهذا تعريض في ذمهم حيث شددوا فشدد الله عز وجل عليهم كما قال الله تعالى مخاطبا نبيه محمد محمدا صلى الله عليه وسلم يسألك اهل الكتاب ان تنزل عليهم كتابا من السماء - 00:17:33ضَ

فقد سألوا موسى اكبر من ذلك وقالوا ارنا الله جهرا فاخذتهم الصاعقة بظلمهم وقال عز وجل عنهم وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الارض ينبوعة وقال عز وجل وقالوا لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة. فعلقوا ايمانهم بامور - 00:17:55ضَ

لو حصلت والله عز وجل قد علم انهم لم يفعلوا لم يؤمنوا. طيب ومعنى الاية ام تريدون ان تسألوا رسولكم المعنى اي لا اكثروا سؤال النبي صلى الله عليه وسلم كما اكثر اليهود سؤال موسى عليه الصلاة والسلام - 00:18:24ضَ

وهذا فيه تحذير لهذه الامة تحذير لهذه الامة ان يسألوا رسولهم محمدا صلى الله عليه وسلم كما فعل اليهود حينما سألوا موسى عليه الصلاة والسلام وقد قال الله تعالى يا ايها الذين امنوا لا تسألوا عن اشياء - 00:18:45ضَ

ان تبدى لكم تسوءكم وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم حذر هذه الامة من السؤال بل من كثرة السؤال وقال عليه الصلاة والسلام ذروني ما تركتكم فانما اهلك من كان قبلكم - 00:19:06ضَ

كثرة انما اهلك من كان قبلكم كثرة سؤالهم واختلافهم على انبيائهم وقال عليه الصلاة والسلام ان الله فرض فرائض فلا تضيعوها وحد حدودا فلا تعتدوها وسكت عن اشياء رحمة بكم غير نسيان فلا تسألوا عنها - 00:19:27ضَ

وثبت في الحديث الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان اعظم الناس جرما يوم القيامة من سئل عن شيء فحرم من اجل مسألته ونهى ايضا النبي صلى الله عليه وسلم عن كثرة السؤال كما في حديث المغيرة رضي الله عنه ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال - 00:19:50ضَ

ان الله حرم عليكم عقوق الامهات ووعد البنات ومنعا وعات. وكره لكم قيل وقال وكثرة السؤال والمراد كثرة السؤال مما لا فائدة فيه السؤال الذي ليس فيه فائدة لا دينية ولا دنيوية - 00:20:12ضَ

وقد امتثل الصحابة رضي الله عنهم الصحابة رضي الله عنهم حينما وجه لهم هذا الخطاب ام تريدون هم لم يفعلوا ولكنهم امتثلوا من قبل ومن بعد ولهذا ثبت في الحديث الصحيح عن انس رضي الله عنه انه قال نهينا ان نسأل الرسول صلى الله عليه وسلم عن الشيء - 00:20:33ضَ

فكان يعجبنا ان يأتي الرجل من اهل البادية فيسأله ونحن نسمع يفرحون بي اذا بقدوم شخص من الاعراب ليسأل النبي صلى الله عليه وسلم وهم يسمعون وذكر البراء رضي الله عنه انه قال انه ليأتي علي السنة اريد ان اسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شيء - 00:20:56ضَ

فاتهيب وانا كنا لنتمنى الاعراب يتمنون العرب ان يأتوا فيسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وكل هذا من امتثالهم رضي الله عنه لما نهاهم الله عز وجل عنه في قوله لا تسألوا عن اشياء ان تبدى لكم تسؤكم. ثم قال عز وجل - 00:21:22ضَ

ومن يتبدل الكفر بالايمان. طيب اذا قال قائل ام تريدون اذا قال قائل هذه الجملة هل تدل على وقوع ذلك منهم اي من الصحابة نقول لا بل تدل على عجب الوقوع - 00:21:48ضَ

يدل على عدم الوقوع ولهذا جاء التحذير على سبيل الانكار والذم يقول ومن يتبدل ومن يتبدل الكفر بالايمان فقد ظل سواء السبيل. من هنا شرطية ويتبدل فعل شرط وجواب قوله فقد ضل سواء السبيل - 00:22:05ضَ

والتبدل هو اخذ شيء مكان شيء وقوله يتبدل اعظم من قوله ومن يبدل انتبه قل ومن يتبدل هي اعظم من قوله ومن يبدل لان القاعدة ان زيادة المبنى تدل على زيادة المعنى غالبا - 00:22:29ضَ

والمعنى ومن يتبدل يعني من يأخذ الكفر ويعتاد عنه بالايمان تقبل فقد ظل سواء السبيل فقد ضل هذا الجواب الشرط واقترنت واقترن جواب الشرط بالفاء لاقترانه بماذا؟ بقدر فهمتم الشرط هنا فقد ظل - 00:22:53ضَ

كنا قلنا هو جواب الشرط اقترن بالفعل ماذا؟ لانه مقرون بقد وقد جمعت المواضع التي يقرن فيها جواب الشرط بالفاء في قول الناظم اسمية طلبية وبجامد وبما وقد وبلا وبالتنفيس - 00:23:20ضَ

اذا هذا من المواضع ومعنى ظل اي تاه واخطأ سواء السبيل السبيل بمعنى الطريق اي ظل سواء السبيل يعني وسط الطريق وسط الطريق والمعنى انه قد تاه واخطأ وسط الطريق ومن اخطأ وسط الطريق انحرف - 00:23:40ضَ

عن عن المنهج القويم والصراط المستقيم وخرج الى حافة الهلاك لان الله عز وجل يقول وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله والله اعلم - 00:24:11ضَ