التعليق على كتاب الصارم المسلول على شاتم الرسول - الشيخ عبدالرحمن البراك
(77) فصل: نصوص العلماء التي تدل أن السب كفر - لفضيلة الشيخ عبدالرحمن بن ناصر البراك
التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في كتابه - 00:00:00ضَ
الصارم المسلول على شاتم الرسول صلى الله عليه وسلم فصل ثم نعود الى مقصود المسألة فنقول قد ثبت ان كل سب وشتم يبيح الدم فهو كفر. وان لم يكن كل كفر - 00:00:15ضَ
سب ونحن نذكر عبارات العلماء في هذه المسألة قال الامام احمد كل من شتم النبي صلى الله عليه وسلم او تنقصه مسلما كان او كافرا فعليه القتل وارى ان يقتل - 00:00:31ضَ
ولا يستتاب وقال في موضع اخر كل من ذكر شيئا يعرض بذكر الرب تبارك وتعالى فعليه القتل مسلما كان او كافرا مذهب اهل وهذا مذهب اهل المدينة وقال اصحابنا التعرض بسب الله وسب الرسول ردة. وهو موجب للقتل كالتصريح. ولا يختلف اصحابنا ان - 00:00:47ضَ
ام رسول الله صلى الله عليه وسلم قيفا. احسن الله اليك. ان قذف ام رسول الله صلى الله عليه وسلم. نعم. من جملة سبه الموجب للقتل واغلظ لان ذلك يفضي الى القدح في نسبه. وفي عبارة بعضهم اطلاق القول بان من سب ام النبي صلى الله عليه وسلم يقتل - 00:01:14ضَ
لمن كان او كافرا. وينبغي ان يكون مرادهم بالسب هنا القذف. كما صرح به الجمهور لما فيه من سب النبي. صلى الله الله عليه وسلم وقال القاضي عياض جميع من سب النبي صلى الله عليه وسلم او عابه او الحق به نقصا في نفسه او نسبه او دينه - 00:01:39ضَ
او خصلة من خصاله او عرض به او شبهه بشيء على طريق السب له والازراء عليه او البغض منه والعين فهو شاب له. والحكم فيه حكم الساب يقتل. ولا نستثني فصلا من فصول هذا الباب عن هذا المقصد - 00:02:00ضَ
لا نمتري فيه تصريحا كان او تلويحا. وكذلك من لعنه او تمنى مضرة له او دعا عليه او نسب اليه ما لا يليق بمنصبه على طريق الذنب او عيبه في جهته - 00:02:20ضَ
او اي اه او عيبه في جهته العزيزة بسخف من الكلام وهجر ومنكر من القول وزور او عيره بشيء مما ما يجري من البلاء والمحنة عليه او غمسه ببعض العوارض البشرية الجائرة والمعهودة لديه قال هذا كله اجماع - 00:02:36ضَ
من العلماء وائمة الفتوى من لدن اصحابه وهلم جراء. وقال ابن القاسم عن ما لك من سب النبي صلى الله عليه وسلم قتل لم يستتب. قال ابن القاسم او شتمه او عابه او تنقصه فانه يقتل كالزنديق. وقد فرض الله توقيره - 00:02:56ضَ
وبرة. وكذلك وقد فرض الله توقيره وبره. اللهم صلي وسلم صلى الله عليه وسلم وكذلك قال مالك في رواية المدنيين عنه من سب رسول الله صلى الله عليه وسلم او شتمه او عابه او تنقصه قتل - 00:03:16ضَ
مسلما كان او كافرا ولا يستتاب. وروى ابن وهب عن مالك من قال ان رداء النبي صلى الله عليه وسلم ويروى زره وسخ واراد به عيبه قتل وروى ابن وهب عن مالك من قال ان رداء النبي صلى الله عليه وسلم ويروى زره - 00:03:40ضَ
ان نداء. نعم. ها هو يروى. ويروى زره ايش؟ زره والزر الزر. نعم وهو ما يشد به اطراف الجيب. ايش قال بكسر الزاء وتشديد الراء وهو ما يشد به اطراف الجيب - 00:04:08ضَ
ان رداء النبي صلى الله عليه وسلم ويروى زره وسخ واراد به عيبه قتل وذكر بعض المالكية اجماع العلماء على ان من دعا على نبي من الانبياء في الويل او بشيء من المكروه انه يقتل بلا استتابة - 00:04:36ضَ
وذكر القاضي عياض اجوبة جماعة من فقهاء المالك المالكية المشاهير بالقتل بلا استتابة في قضايا متعددة. لان من اي نبي يتضمن تكذيبه ومن كذب رسولا فهو مكذب لكل مرسل لكل الرسل - 00:04:58ضَ
فلذا كان مستحقا للقتل لانه من جملة اعداء الله المكذبين رسول الله وكتبه. نعم وذكر القاضي عياض اجوبة جماعة من فقهاء المالكية المشاهير بالقتل بلا استتابة في قضايا متعددة افتى في كل قضية - 00:05:18ضَ
بعضهم منها رجل سمع قوما يتذاكرون صفة النبي صلى الله عليه وسلم اذ مر بهم رجل قبيح الوجه واللحية. فقال قال تريدون تعرفون صفته؟ هي صفة هذا المار في خلقه ولحيته - 00:05:40ضَ
ومنها رجل قال النبي صلى الله عليه وسلم كان اسود ومنها رجل قيل له لا وحق رسول الله. فقال فعل الله برسول الله كذا. قيل له ما تقول يا عدو الله - 00:06:00ضَ
فقال اشد من كلامه الاول. ثم قال انما اردت برسول الله العقرب. قالوا لان دعاءه للتأويل في لفظ سراح لا يقبل. لانه امتهان وهو غير معزر لرسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:06:16ضَ
ولا موقر له فوجبت اباحة دمه ومنها عشار قال ادي واشكو الى النبي. ايش؟ عشار. نعم قال ادي واشكو الى النبي وقال ادي نعم الاشهر الذي يأخذ الظرائب من التجار - 00:06:36ضَ
فلما امتنع قال ادي ادي المطلوب منك واشكو الى الرسول رح ساخرا نعم ادي واشكو احسن الله اليك. قال ادي واشكوا الى النبي وقال ان سألت او جهلت فقد سأل النبي فقد سأل النبي وجهل - 00:07:05ضَ
ومنه متفقه كان يستخف بالنبي صلى الله عليه وسلم ويسميه في اثناء مناظرته اليتيم وختنوا حيدرة ويزعم ان زهده لم يكن قصدا ولو قدر على الطيبات لاكلها واشباه هذا عياض فهذا الباب كله مما عده العلماء سبا وتنقصا. يجب قتل قائله لم يختلف في ذلك متقدمهم - 00:07:30ضَ
ومتأخرهم وان اختلفوا في حكم قتله وكذلك قال ابو حنيفة واصحابه في من تنقصه او برأ منه او كذبه انه مرتد. وكذلك قالوا قال اصحاب الشافعي كل من تعرض لرسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:08:01ضَ
وكذلك قال اصحاب الشافعي كل من تعرض لرسول الله صلى الله عليه وسلم بما فيه استهانة فهو كالسب الصريح. فان بالنبي كفر وهل يتحتم فيه قتله او يسقط بالتوبة على الوجهين وقد نص الشافعي على هذا المعنى - 00:08:20ضَ
قد اتفقت نصوص العلماء من جميع الطوائف على ان التنقص التنقص به كفر مبيح للدم. وهم في استتابته على ما تقدم من الخلاف ولا فرق في ذلك بين ان يقصد عيبه والازراء به او لا يقصد عيبه. لكن المقصود شيء اخر حصل السب تبعا له - 00:08:40ضَ
او لا يقصد شيئا من ذلك. بل يهزل ويمزح او يفعل غير ذلك فهذا كله يشترك في هذا الحكم اذا كان القول نفسه سبا. فان الرجل يتكلم بالكلمة من سخط من سخط الله تعالى - 00:09:00ضَ
ما يظن ان تبلغ ما بلغت يهوي بها في النار ابعد مما بين المشرق والمغرب. ومن قال ما هو سب وتنقص له فقد اذى الله ورسوله وهو مأخوذ بما يؤذي به الناس من القول الذي هو في نفسه اذى وان لم يقصد اذاهم. الم تسمع الى الذين قالوا انما كنا - 00:09:17ضَ
نخوض ونلعب فقال الله تعالى ابالله واياته ورسوله كنتم تستهزئون. لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم. وهذا مثل وهذا مثل من يغضب في ذكر له حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم او حكم من حكمه او يدعى لما سنه - 00:09:37ضَ
يلعن ويقبح ونحو هذا ونحو ذلك. وقد قال تعالى فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم. ثم لا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما. فاقسم سبحانه بنفسه انهم لا يؤمنون حتى يحكموه ثم لا يجدون في نفوسهم حرجا - 00:09:57ضَ
من حكمه فمن شاجر غيره في امر وحرج لذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى افحش في منطقه فهو كافر بنص ولا يعذر بان مقصوده رد الخصم فان الرجل لا يؤمن حتى يكون الله ورسوله احب اليه مما ممن سواهما - 00:10:17ضَ
وحتى يكون الرسول احب اليه من ولده ووالده والناس اجمعين. اللهم صلي وسلم ومن هذا الباب قول قائل ان هذه لقسمة ما اريد بها وجه الله. وقول الاخر اعدل فانك لم تعدل. وقول ذلك الانصاري ان كان - 00:10:37ضَ
ابن عمتك فان هذا كفر محض. حيث زعم ان النبي صلى الله عليه وسلم انما حكم للزبير لانه ابن عمته. ولذلك فانزل الله تعالى هذه الاية واقسم انهم لا يؤمنون حتى لا يجدوا في انفسهم حرجا من حكمه وانما عفا عنه النبي صلى الله عليه وسلم - 00:10:55ضَ
كما عفا عن الذي قال ان هذه لقسمة ما اريد بها وجه الله. وعن الذي قال اعدل فانك لم تعدل. وقد ذكرنا عن رضي الله عنه انه قتل رجلا لم لم يرضى بحكم النبي صلى الله عليه وسلم. فنزل القرآن فنزل القرآن بموافقته - 00:11:15ضَ
فكيف بمن طعن في حكمه وقد ذكر طائفة من الفقهاء منهم ابن عقيل وبعض اصحاب الشافعي ان هذا كان عقوبته التعزير ثم منهم من قال ان هذا كانت عقوبته ايش؟ التعزير. ايش - 00:11:35ضَ
التعزير عقوبتها ايش التعزير. نعم مم نعم. ان هذا كانت عقوبته التعزير. ثم منهم من قال لم يعزره النبي صلى الله عليه وسلم لان التعزير غير غير واجب ومنهم من قال عفا عنه بان الحق له. ومنهم من قال عاقبه بان امر الزبير ان يسقي ثم يحبس الماء حتى - 00:11:52ضَ
يرجع الى الجدر وهذه كلها اقوال ردية. ولا يستريب من تأمل في ان هذا كان يستحق القتل بعد نص القرآن ان من هو بمثل حاله ليس بمؤمن. فان قيل ففي رواية صحيحة انه كان من اهل بدر. وفي الصحيحين عن علي رضي الله عنه - 00:12:20ضَ
النبي صلى الله عليه وسلم انه قال وما يدريك لعل الله اطلع على اهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم ولو كان هذا القول رملة لزم ان يغفر الكفر. والكفر لا يغفر ولا يقال عن بدري انه كفر. فقيل هذه الزيادة ذكرها - 00:12:40ضَ
ابو اليماني عن شعيب ولم يذكرها اكثر الرواة. فيمكن انها وهم كما وقع في حديث كعب وهلال ابن انهما من اهل بدر ولا يختلف اهل المغازي والسير انهما لم يشهدا بدرا. وكذلك لم يذكره ابن اسحاق. وفي رواية في - 00:13:00ضَ
ويأتي عن الزهري لكن لكن الظاهر صحتها. فنقول ليس في الحديث ان هذه القصة كانت بعد بدر. فلعلها كانت قبل بدر وسمي الرجل بدريا لان عبد الله ابن الزبير حدث بالقصة بعد ان صار الرجل بدريا. فعن عبدالله بن الزبير عن ابيه ان رجل - 00:13:20ضَ
الانصار خاصم الزبير عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في سراج الحرة التي يسقون بها النخلة فقال الانصاري سرح ماء يمر فابى عليه. فاختصما عند رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للزبير اسقيا زبير - 00:13:40ضَ
ارسينماء الى جارك. فغضب الانصاري ثم قال يا رسول الله ان كان ابن عمتك فتلون وجه النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال للزبير اسق يا زبير ثم احبس الماء حتى يرجع الى الجدر. فقال الزبير والله لاني احسب هذه الاية نزلت في - 00:14:00ضَ
ذلك فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم. ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلم تسليما. متفق عليه وفي رواية للبخاري من حديث عروة قال فاستوعى رسول الله صلى الله عليه وسلم حينئذ للزبير حقه. وكان رسول الله صلى الله - 00:14:21ضَ
عليه وسلم قبل ذلك قد اشار على الزبير برأي اراد فيه سعة له وللانصار. فلما احفظ الانصاري رسول الله صلى الله عليه وسلم استوعى رسول الله صلى الله عليه وسلم للزبير حقه في صريح الحكم. وهذا يقوي ان هذه القصة متقدمة قبل بدر - 00:14:41ضَ
لان النبي صلى الله عليه وسلم قضى في سير مهزور ان الاعلى يسقى ثم يحبس يسقي. احسن الله اليك. ان الاعلى يسقي ثم يحبس حتى يبلغ الماء الى الكعبين. فلو كانت قصة الزبير بعد هذا القضاء لكان - 00:15:01ضَ
قد علم وقد علم وجه الحكم فيه. وهذا القضاء الظاهر اما انه متقدم من حين قدم النبي صلى الله عليه وسلم لان الحاجة الحكم فيه من حين قدم. ولعل قصة الزبير اوجبت هذا القضاء. وايضا فان هؤلاء الايات قد ذكر غير واحد ان - 00:15:21ضَ
نزل لما اراد بعظ المنافقين ان يحاكم يهوديا الى ابن الاشرف. وهذا انما كان قبل بدر لان ابن الاشرف ذهب عقب بدر الى مكة فلما رجع قتل فلم يستقر بعد بدر بالمدينة استقرارا يتحاكم اليه. وان كانت القصة بعد بدر فان - 00:15:41ضَ
قائلة لهذه الكلمة يكون قد تاب واستغفر وقد عفا له النبي صلى الله عليه وسلم عن حقه فغفر له والمظمون لاهل بدر انما هو المغفرة اما بان يستغفروا ان كان الذنب مما لا يغفر الا بالاستغفار او لم يكن كذلك. واما بدون ان يستغفروا الا ترى - 00:16:01ضَ
ان قدامة ابن مظعون وكان بدريا تأول في خلافة عمر. ما تأول في استحلال الخمر من قوله تعالى. ليس على الذين امنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا. حتى اجمع حتى اجمع رأي عمر واهل الشورى ان يستتاب هو واصحابه. فان اقروا - 00:16:21ضَ
التحريم جلدوا وان لم يقروا به كفروا. ثم انه تاب وكاد يبلس لعظم ذنبه في نفسه حتى ارسل اليه عمر رضي الله عنه كاد وكاد. وكاد اه يبلس. يغنيك ها - 00:16:41ضَ
ابليس. نعم تيأس يعني. نعم نعم. نعم لعظم ذنبه في نفسه حتى ارسل اليه عمر رضي الله عنه باول سورة غافر. فعلم ان فعلم ان المضمون ان خاتمتهم حسنة. وانهم يغفر لهم وان جاز ان يصدر عنهم قبل ذلك ما عسى ان يصدر. فان التوبة تجب ما قبلها - 00:17:02ضَ
واذا ثبت ان كل سب تصريحا او تعريضا موجب للقتل فالذي يجب ان يعتنى به. الفرق بين السب الذي لا تقبل منه التوبة والكفر الذي تقبل منه التوبة فنقول هذا الحكم قد نيط في الكتاب والسنة باسم اذى الله ورسوله. وفي بعض الاحاديث - 00:17:30ضَ
ذكر الشتم والسب وكذلك جاء في الفاظ الصحابة والفقهاء ذكر السب والشتم والاسم اذا لم يكن له حد في اللغة كاسم الارض والسماء والبر والبحر والشمس والقمر ولا في الشرع كاسم الصلاة والزكاة والحج والايمان والكفر فانه يرجع في حده الى - 00:17:50ضَ
العرف كالقبض والحرز والبيع والرهن والكرا ونحوها. فيجب ان يرجع في حد الاذى والشتم والسب الى العرف. فما له اهل العرف سبا او انتقاصا او عيبا او طعنا ونحو ذلك فهو من السبب. وما لم يكن كذلك وهو كفر به فيكون كفرا ليس - 00:18:10ضَ
حكم اه حكم صاحبه حكم مرتد ان كان مظهرا له والا فهو زندقة. والمعتبر ان يكون سبا واذى للنبي صلى الله عليه عليه وسلم وان لم يكن سبا واذى لغيره فعلى هذا كل ما لو قيل لغير النبي صلى الله عليه وسلم اوجب تعزيرا او حدا بوجه - 00:18:30ضَ
فانه من باب سب النبي صلى الله عليه وسلم كالقذف واللعن وغيرهما من الصورة التي تقدم التنبيه عليها واما ما ايش؟ احسن الله اليك فعلى هذا كل ما قيل كل ما لو قيل لغير النبي صلى الله عليه وسلم اوجب تعزيرا او حدا بوجه - 00:18:50ضَ
من الوجوه فانه من باب سب النبي صلى الله عليه وسلم. كالقذف واللعن وغيرهما من الصورة التي تقدم التنبيه عليها. يمكن الصور احسن الله اليك كالقذف واللعن وغيرهما من الصور التي تقدم التنبيه عليها. واما ما يختص بالقدح في النبوة. فان لم يتضمن الا مجرد - 00:19:14ضَ
التصديق بنبوته فهو كفر محض. ان كان فيه استخفاف واستهانة مع عدم التصديق فهو من السب. وهنا مسائل في هدية يتردد الفقهاء هل هي من السب؟ او من الردة المحضة؟ ثم ما ثبت انه ليس بسب فان استسر به صاحبه فهو زين - 00:19:43ضَ
حكمه حكم الزندقة والا فهو مرتد محض واستقصاء الانواع. هو حكم الزندقة ولا الزنادقة يا شيخ الزندقة. قال نعم ماشي والا فهو مرتد محض واستقصاء الانواع والفرق بينها ليس هذا موضعه. فصل - 00:20:03ضَ
اللهم صلي وسلم وبارك على نبينا محمد اللهم صلي وسلم من اخطر ما يكون على بعض الناس يعني الوقوع في هذا على وجه المزح بعض الجهلة نستسهل بعض الامور بعض الكلام القبيح المنكر - 00:20:28ضَ
في في مقام المزح والمسح ليس عذرا لمن تكلم بما يحرم من الكلام من مما يعد كفرا اولى فليس لي احد يقول انا امزح ليس عذرا نعم نعم يا عم - 00:21:05ضَ
- 00:21:37ضَ