تـعليقات الـجامع الـكبير - عبدالعزيز بن باز

[78] التعليق على ندوة: المسكرات والمخدرات - بن باز - مشروع كبار العلماء

عبدالعزيز بن باز

اما بعد فغسلتنا جميعا هذه النبذة المباركة التي فضيلة الشيخ ابراهيم بن عبد الله وغيره العسكر وفيما يتعلق بالمسكرات والمخدرات وعظيم اظهارهما وخطرهما على المجتمع. ولقد اجاب وافاد وبين ما يجد بيانا فجزاهم الله خيرا وضاعف مصيبتهما وزادنا واياكم واياهم علما - 00:00:00ضَ

هدى وتوفيق ونفعنا جميعا من المسلمين بما وبما علمنا من هذا الامر الخطير واجب بين صاحب الفضيلة هذه الاضرار الكثيرة التي والمخدرات في المجتمع فيما يتعلق بالعقل والدين والبدن والسياسة. واضرار هذه - 00:00:40ضَ

لا تحصى ولا تعد. وهي كثيرة متنوعة كلها يجب ان تحارب ويجب ان يقضى عليها بالطرق والوسائل الممكنة من ولاة الامور ومن رجال الهيئة ومن اعيان المجتمع ومن خطباء وائمة المساجد ومن غيرهم. فالتعاون في هذا الامر واجب ولازم - 00:01:20ضَ

ففيه من الاصلاح العام والوقاية العامة للمسلمين. ودور بحمد الله ولكن المصيبة التكاسل والتساهل بكثير من الناس في محاربة هذا الشر والفساد وكل يعلم اضرار هذه المشكلات والمخدرات لاسباب ما يشاهد ويرى في مجتمعه من اظرارها. فقد كانت - 00:02:00ضَ

بالنسبة الى هذه البلاد فيما مضى مجهولة عند الاكثر اما اليوم فقد فشل وحرم ما سببت من مشاكل كثيرة وعواقب وخيمة وفي السجون من لا يحصى باسبابها وقد حصل بها من الامراض والامراض الكثيرة وانحراف العقول وانحراف الدين والفساد في المجتمع - 00:02:40ضَ

ما لا يحصيه الا الله عز وجل. فالواجب على كل من له ان يبذل وسعه في القضاء على هذه الشرور. وان لا يتساهل في ذلك. والا يؤثر حظا عاجلا او فلان وفلان او غير ذلك مما - 00:03:10ضَ

بعض الناس والنهى عن المنكر لاجله. بل يجب التشويه والجد والنشاط في محاربة هذه الشرور بكل ما يمكن مما اباح الله ومما شرع الله سبحانه وتعالى. ولا شك ان واجب الدولة فوق الجميع - 00:03:40ضَ

نسأل الله له العون والتوفيق وعلى الهيئات وعلى الدعاة الى الله والخطباء والائمة المسلمين طلباتهم في كل مكان ان يساهموا ويعينوا في في حرب هذه الشرور والقضاء عليها وتقليدها حسب الطاقة - 00:04:00ضَ

وعلى الباعة في البقالات وفي الدكاكين وفي كل مكان ان يحذروا هذا المحرم وان يساهموا بترك بيع ما حرم الله او التحية لبيع هذه الشروط على من يريدها منهم فان ذلك لا يخفى على الله عز وجل وان خفي على بعض - 00:04:20ضَ

والناس والله جل وعلا يعلم السر واصفح وسوف يجازي كل عامل بعمله ان خير هذا خير وان شر فشر سبحانه وتعالى. فالواجب على العبد الا يغتر بعفو الله وان لا يغتر بامهال الله غير الله - 00:04:50ضَ

وان يحذر التي قد ينزلها سبحانه لمن عصاه يشعر يأخذه كان على فرة فيندم غاية الندامة ومن ذلك بيع المسكرات في ما بين بكل وسيلة وكذلك صناعتها وترويجها بين الناس كل ذلك من اقبح المحرمات والذي - 00:05:10ضَ

ويصنعها للناس اعظم اثما واكثر اثما ممن يكرهها. لان الله يروج اكثر واكبر. فالذي يبيع الخمرة ويسمعها ويذيع الدخان على الناس. لان ذلك الاثم والعباد الخمر والحشيشة المسفرة والخبيثة المخدرات وكل ما يمر المسلمين كله حرام وكله داخل في قوله جل وعلا ولا - 00:05:40ضَ

والله سبحانه حرم الخمر كما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم وشاربها وساقيها وعاصرها ومعتصرها وحملها ومحولة اليه وبيعها واكل ثمنها هي ملعوبة من جميع وجوهها نعوذ بالله. ويجب الحذر منها والدخان في اقبح ما يتعاطفه الناس - 00:06:20ضَ

وانظاره لا تحصى وشره كثير. ومع ذلك يتساهل فيه الكثير من الناس فيبيعه ويأخذ ثمنه ويستعمله وهو والمحرمات وقد قال الله عز وجل يسألونك ماذا احل لهم؟ قال الله سبحانه قل احل لكم الطيبات - 00:06:50ضَ

والله عز وجل ما حل لعباده الا طيبات. وما حل لهم من الخبائث. وقد اجمع الاطباء يوم عرفة الدخان انه من الخبائث لا من الطيبات. قد قال الله عز وجل ايضا في وصف نبيه صلى الله عليه وسلم ويحلهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث - 00:07:10ضَ

والطيبات والنافعات التي يغلب فيها النفع والاستفادة والغنى والخبيثات والخبائث ما يدور عليه ضرر ولا ريب ان الدخان وصار المشكلات والمخدرات من هذا النوع مما يربو فيه الضبر والشرب ويقل فيه الخير ويعدم - 00:07:30ضَ

فوجب ان يكون من الخبائث لا من الطيبات ووجب ان يكونوا من المحرمات التي حرمها الله عز وجل والاخرة والحلال سهل عليه مخالفة الهوى وسهل عليه ان يحذر هذه الامور وان يبتعد عنها - 00:07:50ضَ

لكنه سهول عليه امر الاخرة واثر الديون عليها وعظم عنده الدرهم والدينار وصار يفهم هذه الامور العاجلة على الاخرة قدم حظه العاجل وباء بخيبة وخسارة نسأل الله العافية. فيجب على المؤمنين جميعا اينما كانوا ان يتقوا - 00:08:10ضَ

في كل شيء ومن ذلك ان يتقوه في قضية المخدرات والمشكلات وان يحذروا ذلك ويبتعدوا عن ترويجها او عن شربها وتعاطيها من كل ذنب لا هدية ولا بيعا ولا اخذ ثمن ولا سكوتا عن شاربها ومتعاطيها بل ينكر - 00:08:30ضَ

قال من فعل ذلك ولا يبيع ولا يهدي ولا يروج ولا يدع وسيلة الا فعلها وللتحذير منه وللقضاء عليه. هكذا يكون المؤمن اينما كان. يعينه على الخير وعلى ترك الشر. ولا يحذر اهل الباطل - 00:08:50ضَ

فانه قوم يشقى بهم جليسهم. فينبغي ان يحذر مجالسة من يتعاطى هذه الامور. فان من جالسهم جره الى عملهم كما انه جاء في الاخيار صار معهم وعمته الرحمة وربما هداه الله بهم وصار من اهل الخير بعد ما صار من اهل الشر - 00:09:10ضَ

القوم لا يشقى بهم جليسه. اما الاشرار بالقلوب واصحاب القمار واصحاب التدخين. فانهم يجرون من وربما عمته العقوبة واللعنة معهم اذا حضرهم. فينبغي الحذر من هذه الشرور والحرص على القضاء عليها والتعاون مع - 00:09:30ضَ

في القضاء عليها. ولا شك ان ولي الامر وفقه ويشكر على ما اصدر من التعميم. للتحليل من التدخين في جميع المصالح الشركات والمؤسسات ولا شك ان الواجب على المسؤولين ان يعاهدوا - 00:09:50ضَ

في ذلك وان يعينوا في ذلك فان يعان ولي الامر في كل ما يأمر به من خير وفي كل ما يأمر ما عنه من شر فلا التساهل في هذا بل يجب ان يعان ولاة الامور فيما يقومون به من الخير وان يعاينوا ايضا فيما نهانا عنه من الشر - 00:10:10ضَ

وبالتعاون بين ولاة الامور وبين الرعية وبين المسؤولين يكثرون خير من ضيق للشر. وفق الله الجميع وهدانا جميعا صراطه ووفق ولاة الامر لكل ما فيه صلاح العباد والبلاد وجعلنا واياكم ممن يعينه بالحق وعلى دعوة الخير انه سميع - 00:10:30ضَ

نبيه وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه وجزى الله صاحبه عن ندوتهما خيرا وزادهما علما وهدى ووفقهم واياهما جميعا لما فيه رضاه ولما فيه صلاحنا وهدايتنا الى سواء السبيل. اما الاسئلة فبعد الصلاة ان شاء الله. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه - 00:10:50ضَ