سلسلة الشرح المختصر على (الجوهر المكنون) - للشيخ سالم القحطاني

(8) الشرح المختصر على (الجوهر المكنون) - للشيخ سالم القحطاني

سالم القحطاني

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فيقول الناظم رحمه الله تعالى الباب الثالث في بيان احوال المسند. نعم. في بيان احوال المسند. لما فرغ - 00:00:00ضَ

من اه الكلام على المسند اليه وما شابه ذلك انتقل الان يتكلم عن احوال المسند فنريد ان نتكلم عن كلمة احوال وكلمة مسند ما معنى احوال؟ احوال يعني الامور العارضة امور تعرظ وتزول ليست يعني موجودة - 00:00:19ضَ

وانما هي تأتي وتزول. فالمراد بكلمة احوال يعني الامور العارضة للمسند التي بها يطابق الكلام طيب وهذي الاحوال يعني سنعرض اليها طيب في قال الباب الثالث في بيان احوال المسند. ما هو المسند؟ باختصار شديد المسند في الجملة الاسمية هو الخبر. الخبر - 00:00:37ضَ

وقد عرفتم في علم النحو ان الخبر قد يكون آآ جملة نسمية قد يكون جملة فعلية قد يكون آآ قد يكون مفردا خبر قد يكون مفرد وقد يكون غير مفرد. فالخبر انواع واشكال - 00:01:02ضَ

قد يكون جملة وقد يكون اه شبه جملة. الجملة يشمل الجملة الاسمية جملة فعلية. وشبه الجملة يشمل الظرف والجر مجرور وقد يكون الخبر اصلا مفردا. يعني لا جملة ولا شبه جملة - 00:01:19ضَ

نعم هذا ممن يعني مبادئ النحو مثلا عندما نقول زيد قائم قائم هذا خبر وهو مفرد. اذا الخبر قد يكون مفردا وقد يكون غير مفرد. وغير المفرد يشمل الجملة الاسمية الجملة الفعلية - 00:01:34ضَ

وشبه الجملة وشبه شبه الجملة هي الظرف والجمج هذا كله مسند. اذا المسند وما هو عند البيان اذا قيل مسند؟ المسند هو الخبر في الجملة الاسمية والفعل في الجملة الفعلية - 00:01:47ضَ

واضح؟ مرة اخرى ما هو المسند؟ المسند في الجملة الاسمية هو الخبر وفي الجملة الفعلية هو الفعل. طبعا هذا على وجه يعني تبسيط المسألة التيسير لكن هو اعم من هذا اشمل من هذا لانه - 00:02:05ضَ

يعني قد يكون كما سيذكر هنا اه انه عندما نقول المسند ضابطه له ضابط دقيق لكن انا الذي ذكرت لكم هذا من باب التسهيل. طيب فهو مثلا هنا يقول كل منسوب صح - 00:02:21ضَ

خبرا هذا هو المصدر. فاذا يشمل ايش؟ يشمل الاسم والفعل والوصف. تمام على كل احواله ما هي احواله؟ يعني امور تعرض له ما هي هذه الامور؟ يعني المسند قد يذكر وقد يترك - 00:02:37ضَ

وقد يفرد طيب ثم هذا الخبر او المسند قد يكون فعلا وقد يكون اسما. وقد يكون مقيدا بمعمول او مقيدا بشرط. وقد يكون غير مقيد لا بهذا ولا بهذا. ثم قد يكون نكرة وقد يكون معرفة - 00:02:54ضَ

وقد يكون مخصصا بالاضافة وقد يكون مخصصا بالوصف وقد يكون اصلا غير مخصص ثم قد يتقدم وقد يتأخر ثم قلنا نحن قد يكون مفردا صح قد يكون غير مفرد يعني ان يكون جملة. اذا هذه هي احوال المسند وهي خمسة عشر شرحناها بالتفصيل في الشرح - 00:03:12ضَ

بعبارة اخرى تستطيع ان تقول ان المسند هو المحكوم به. المحكوم به. هذا بتعبير الاصوليين. وهو المحمول عند المناطق اذا في علم البيان يقال له مسند في علم الاصول يقال المحكوم به. في علم منطق يقال محمول في علم النحو يقال خبر. خبر - 00:03:34ضَ

قال الناظب رحمه الله تعالى يحذف مسند لما تقدم والتزموا قرينة ليعلم. يحذف مسند. بدأ باحوال المسند والحال الحالة الاولى التي سيتكلم عنها هي ما اذا حذف الموصل. فيريد ان يبحث هنا لماذا يحذف المسند؟ قال - 00:03:57ضَ

مسند لماذا قال لما تقدم؟ اي لنفس الاسباب التي ذكرها لك في اسباب حذف المسند اليه في الباب السابق هذا منه احالة هذا يقال له احالة هو يحيلك يقول لك ارأيت الاسباب التي ذكرناها في باب المسند اليه لماذا يحدث - 00:04:17ضَ

اسحبها الان هنا فهناك ما الذي تقدم ما الذي تقدم هناك عرفنا هناك ان مثلا الشيء يحذف او المسند اليه هناك يحذف للعلم به واحترازا عن العبث واطالة الكلام بما لا فائدة منه - 00:04:36ضَ

فمثلا اذا قال لي قائل الان نطبق على باب المسند. ولو قال لي قائل من ضربك؟ من ضربك لا حاجة الى ان اقول زيد ضربني. هذا تطويل وعبث ومعلوم لا حاجة اليه. فماذا افعل؟ اكتفي بالمسند اليه - 00:04:57ضَ

واقول زيد زيد من ضربك زيد؟ من علمك زيد؟ من كلمك زيد؟ التقدير زيد ضربني زيد اكرمني ماذا فعلت؟ ذكرت المسند اليه هذا ليس فيه شاهد وحذفت المسند وهذا الذي فيه الشاهد. لماذا حذفت المسند - 00:05:15ضَ

نقول لانه معلوم وحذف ما يعلم جائز كما تقول زيد بعد من عندكما وفي جواب كيف زيد قل دنف فزيد استغني عنه اذ عرف. اذا حذف لانه معلوم واحترازا عن العبث واطالة الكلام بما لا فائدة منه. واضح يا شباب - 00:05:40ضَ

قال يحذف مسند لما تقدم اي لما تقدم من الاسباب التي درسناها في باب المسلسل اه مثال في القرآن يقول الله عز وجل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون هذا جاء متى؟ جاء بعد قوله تعالى من انزل الكتاب الذي جاء به موسى؟ سؤال من انزل الكتاب الذي جاء به موسى؟ الجواب قل الله - 00:05:58ضَ

ما هو التقدير؟ التقدير؟ الله انزل الكتاب الذي جاء به موسى الله انزل التوراة اذا ذكر ماذا؟ المسند اليه. وحذف ماذا؟ حذف المسند. لماذا؟ لانه معلوم واحترازا عن العبث ويطلع هذا الكلام. طيب ما الذي سوغ لي الحث؟ لان المقام مقام سؤال وجواب - 00:06:26ضَ

والجواب والسؤال معاد في الجواب فلا حاجة الى ذكره. معلوم معلوم التقدير لذلك قال الناظم والتزموا قرينة اي التزم العلماء او البيانيون او العرب التزموا قرينة اي التزموا مع الحذف وجود قرينة لا يجوز - 00:06:47ضَ

لك ان تحذف الا اذا وجدت قرينة. يعني دليل يدل على الحفظ. فما ما الذي سوغ لي ان احذف هنا فيقول الله نقول لان المقام مقام سؤال. والسؤال معاد في الجواب فلا حاجة الى اعادته مرة اخرى - 00:07:02ضَ

لا حاجة للتصريح به. معلوم انه يسأل عن هذا فالجواب سيكون نفسه هو يسألني يقول من ضربك؟ فانا اقول زيد. لا حاجة له اقول زيد ضربني. هذا طويل. لانه يسألني عن الضارب. هو يسألني عن الضارب. فلا حاجة الى تكرارها - 00:07:19ضَ

واضح هذا يا اخوان لا حاجة لهن نطيل فيها ايضا نقع فيما حذر منه الناظر. اذا لابد من وجود قرينة تدل على ذلك المحذوف. والا لا يجوز الحذف. لا يجوز لك ان تحذف - 00:07:34ضَ

اذا كان لا يوجد قرينة ولا دليل. لا يجوز لك ان تدخل علي فجأة وتقول زيد وتسكت قل له طيب اين الموسد واللي محذوف طبعا اكيد تعرف المحذوف لا يوجد سؤال ولا سياق ولا سباق ولا اي شيء ولا لحاق - 00:07:48ضَ

نعم هذا حينئذ لا يجوز اذا العرب تحذف المسند لماذا؟ احتراز عن العبث وايضا من العلل الاختصار وايضا اتباع استعمال العرب وايضا حفظ الوزن وضيق المقام وغير ذلك مما درسناه اين؟ في باب المسن اليه - 00:08:06ضَ

تريد ان تعرفها؟ ارجع الى باب احوال المسند اليه وارجع الى مبحث حذف المسند اليه. طيب ثم قال الناظم رحمه الله تعالى وذكره لما مضى اولي ورافع لنا واسما فان يفيد المخبر. انتقل هنا الى المبحث الثاني وهو لماذا - 00:08:23ضَ

المسند اذا بدأ بايش؟ بدأ لماذا يحذف المسند او لماذا يترك؟ وهناك نكتة في التعبير من الترك لماذا قال يترك ما الفرق بين الترك وبين الحذف؟ نعم. هذا فيه نكتة وفيه فيه كلام لهم. تعرضنا له في مناسبات اخرى. طيب. لكن هذا الدرس مختصر - 00:08:43ضَ

جدا جدا. هنا انتقل لمبحث جديد وهو لماذا يذكر المسند عرفنا لماذا يحذف؟ طيب لماذا يترك اه لماذا يذكر عفوا؟ لماذا يذكر المسند؟ قال وذكره اي وذكر المسند في الجملة في الكلام. لماذا؟ قال لما مضى - 00:09:02ضَ

ايضا اهانة جديدة. وهذا افضل حتى يختصر النظم يعني ليس من المعقول ان يعيد لك دائما كل قال لك ما درسناه هناك في بعض احوال المسن اليه من اسباب ذكر المسند اليه اسحبها الى هذا الباب. نفس العلل - 00:09:22ضَ

مثلا هناك درسنا ان المسند اليه يذكر لماذا؟ لانه هو الاصل. الاصل في المسند اليه ان يذكر. اسحب هذا هنا فنقول ايضا كذلك المسند يذكر في الجملة ولا يحذف. لماذا؟ لانه الاصل - 00:09:41ضَ

الاصل في الكلام الاصل في الشيء ان يذكر. وحذفه او تركه على خلاف الاصل مثلا لو قال لك قال زيد صالح ثم جاءك انسان وقال لماذا ذكرت كلمة صالح الذي هو المسند ولم تحذفه - 00:09:59ضَ

اقول لك بان هذا هو الاصل ولا مقتضي للعدول عن هذا الاصل. فلذلك ذكرناه. والاصل ان يذكر المسند فذكرته واضح هذي واحدة من العلل والاغراظ التي لاجلها يذكر الشيء. هل هناك اغراض اخرى؟ نعم درسناها في الباب السابق. ارجع اليها ان شئت - 00:10:16ضَ

وذكره لما مضى. ثم قال او هذي الان العلة الثانية او وهذي العلة مختصة في باب المسند ان احيانا نحن نذكر المسند ولا نحذفه لماذا؟ حتى ابين لك هل هو اسم - 00:10:38ضَ

او فعل كيف يعني؟ يعني انا لو حذفت الموساد كيف ستعرف انت ان المحذوف اسم ام فعل. كيف ستعرف لا تستطيع لا تستطيع ان تعرف اذا انا حذفت المسند. هل هو فعل ام اسم؟ هل ستعرف؟ كيف ستعرف؟ لو تعلم الغيب انت - 00:10:54ضَ

بس هيكون الكلام محتملا هل المحذوف اسم ام فعل تكون في حيرة هل انا اردت ان اقول زيد يقوم او زيد قائم؟ فرق. قائم اسم وصف. يقوم فعل ستقول لي وهل هناك فرق بينهما في المعنى؟ نعم - 00:11:14ضَ

لذلك قال فيفيد المخبر اي لاجل ان نفيد السامع فائدة جديدة. لا تحصل له هذه الفائدة الا اذا ذكرنا المسند ولم نحذفه. حينئذ اذا ذكرت المسند اتضح هل هو اثم او فعل؟ واذا اتضح لك هل هو فعل؟ له معنى. واذا اتضح هل هو اسم؟ له معنى اخر - 00:11:32ضَ

باختصار شديد كما عرفنا في مقامات كثيرة. ان الاسم يدل على الثبوت يدل على الثبوت بينما الفعل يدل على التجدد والحدوث مثلا زيد يكرم يعني تجدد له الكرم او حدث له الكرم بعد ان لم يكن. طيب التجدد ليس دائما. لكن الحدوث دائم في الفعل - 00:11:59ضَ

فعندما اقول زيد يكرم يعني حدث له الكرم بعد ان لم يكن لكن زيد كريم. هنا استعملت اسما وكريم فعيل صفة مشبهة تدل على الثبوت واللزوم. فمعنى كريم زيد كريم يعني صفة الكرم ثابتة فيه دائمة - 00:12:25ضَ

اذا ايهما ابلغ استعمال اسم في هذا المقام لكن البليغ ينظر احيانا الافضل ان تستعمل اثم واحيانا الافضل ان تستعمل الفعل حسب المقام وحسب حال المخاطب حسب ما تريد انت بالضبط - 00:12:44ضَ

عندما تقول زيد قام هذا يدل على تجدد القيام وحدوث بدلات الفعل ايضا يدل على فائدة جديدة وهو حدوث للقيام في الزمن الماضي قام يختلف عن يقوم صح؟ وعندما تقول زيد قائم هذا اسم. فيدل على ثبوت القيام لزيد - 00:13:03ضَ

ثبوت القيام. زيدون قام اي ثابتة صفة القيام فيه هذا معنى قوله او ليرى اي حتى نعرف ان المسند هل هو اسم او فعل قال او ليرى فعلا او اسما فيفيد المخبر. اي فاذا عرف المخبر المخبر اسم مفعول اي السامع الذي نخبره - 00:13:22ضَ

فاذا عرف انه فعل او يسن استفاد بالفعلية استفادت التجدد والحدوث واستفاد بالاسمية الثبوت والدوام والله اعلم. ثم قال الناظم رحمه الله تعالى وافردوه افرد المسند. يعني جعلوه هذا الان المبحث الثالث. يعني جعلوه مفردا. يعني ليس جملة. فلماذا تأتي العرب بالمسند - 00:13:44ضَ

مفردا وليس جملة. يعني ماذا نقول زيد قائم بدلا من ان اقول زيد قائم ابوه قائم ابوه جملة سمية. زيد يقوم ابوه جملة فعلية تمديد قائم مفرد. لماذا يؤتى بالخبر مفردا - 00:14:12ضَ

ماذا يؤتى بالمسند مفردا؟ قال وافردوه اي افرد البلغاء او غيرهم العرب وافردوه لماذا؟ لانعدام التقوية اي لاقتضاء المقام لان المقام يقتضي عدم تقوية الحكم. يعني انا لا اريده ان يفيد التقوية - 00:14:29ضَ

طيب كيف؟ سنبين هذا قال وافردوه يعني جاءوا به مفردا. ما معنى مفردا؟ يعني ليس جملة ولا شبه جملة لماذا؟ لانعدام التقوية يعني لاجل ان يفيد لان المقام يقتضي الا اقوي الحكم - 00:14:54ضَ

قال انعدام التقوية وسبب هذا رقم اثنين. يعني والانعدام سبب والانعدام ثاب اي والاقتضائه كون المسند غير سببي يعني كلها مصطلحات نحوية. فبها مصطلح مصطلح نحوي مثال مثال سريع قال كالزهد - 00:15:13ضَ

رأس التقوى كالزهد الزهد هكذا. الكاف هذه داخلة على اه انا محذوف يعني كأنك تقول كقولك لذلك لا تجر كلمة زود او كأنك تريد ان تحكي كلمة الزهد فتحكيها كما هي بالرافع. عموما كالزهد رأس التزكية. هنا الزهد - 00:15:35ضَ

رأس التزكية رأس هذا المسند ومضاف وهو الخبر طبعا مضاف والتزكية مضاف اليه. هنا البحث ما هو؟ لماذا جيء بكلمة رأس مفردة وليست جملة ولا شبه جملة نقول لسببين لانعدام التقوية والانعدام - 00:15:59ضَ

السبب يعني انعدام واقتضائه كون المسند غير سببي. نقول المراد بافاد التقوية هنا الافادة الحاصلة بنفس التركيب نحو قولك. زيد قام وانت عرفته فان الاخبار بالفعل في الجملة الاولى عندما قال زيد قام ما هو الخبر؟ قام جملة فعلية صح؟ قال فان الاخبار بالفعل يفيد التقوية بنفس تركيبه - 00:16:17ضَ

مع المبتدأ كيف؟ لان المبتدأ يطلب ذلك الفعل المسند اليه. لضرورة استدعائه الخبر. عندك كلمة زيد مبتدأ. المبتدأ يبحث عن ماذا؟ عن خبر واعطيناه الخبر وهو كلمة قام فانعقد بينه - 00:16:42ضَ

وبينه عند ذكره بعده ثبوت واذا كان الفعل محتملا لضمير مبتدأ مسند اليه انعقد بينه وبين مبتدأ ثبوت اخر. يعني ايه الشباب يعني دعوكم من هذا الكلام انا اسهله لكم ان شاء الله - 00:16:58ضَ

عندما تقول زيد قام هذا يفيد تقوية الحكم. هذا فيه تأكيد لماذا؟ لانك قلت اولا زيد قام اسندت القيام الى زيد صح هذا واحد ثم تقول قام نقول لك قام ما اعرابه فعل ماضي. اين فاعله - 00:17:12ضَ

مستتر ما تقديره هو هو يعود على من طيب لاحظ كانك اخبرت عن قيام زيد مرتين مرة اخبرت عنه بقولك زيد قام ثم قلت قام هو. من هو؟ زيد. كانك اخبرت بقيام زيد ايش ؟ مرتين - 00:17:31ضَ

مر باسناد القيام الى الاسم الظاهر ومرة باسناد آآ قام الى الى فاعله. وهو هو ان جملة قامة هو هذي الجملة الفعلية كاملة في محل رفع ايش؟ خبر من زيد فاذا اسندنا جملة قامة هو الى زيد. هذا واحد. ثم قام نفسها فعل والفعل مسند الى فاعله - 00:17:53ضَ

فكأنك اسندت القيام الى ايش؟ الى زيد مرتين فلذلك يفيد ايش؟ التقوية ومعنى التقوية يعني تأكيد الحكم واضح طيب اذا كنت انا لا اريد ان افيد السامع تقوية الحكم ولا اريد التأكيد - 00:18:16ضَ

ماذا افعل نخلص من الجملة في الخبر ولا تأتي بالخبر جملة لا تأتي بالمصحف جملة بل ائت به مفردا حينئذ لن يفيد التقوية من المقابط لهذا المقام يقتضي الا تؤكد - 00:18:34ضَ

تقول بكل بساطة يقول زيد قائم. اسندت القيام الى زيد وانتهى الموضوع. ليس هناك تأكيد ولا تقوية واضح هذا طيب طيب هذا هو هذه العلة الاولى التي ذكرها وهو لماذا نأتي بالمفرد مفردا؟ قال لانعدام التقوية هذا واضح وضحته لكم بالمثال. طيب الثاني - 00:18:53ضَ

احيانا نأتي بالمفرد مفردا لماذا؟ لانعدام نعم او لاقتضائه كون المسند غير ساب. يعني انا لا اريد المسند ان يكون سببيا. ما هو سببي؟ سببي هو الضمير. هذا شرحناه بالتفصيل في النحو - 00:19:32ضَ

تمام فالسبب هو الذي يشتمل على ضمير يربط بينهما السبب في الاصل هو الحبل. تمام؟ فانت عندما تقول مثلا اه زيد المنطلق ابوه في المقام يقتضي الا يؤتى به سلبيا. اذا ماذا افعل؟ لا تأتي به سببيا. لا تأتي به مع الضمير. فتخلص من الجملة. لا تجعل المسند جملة - 00:19:45ضَ

لا اسمية كما في هذا المثال زيد منطلق ابوه ولا فعلية كما في المثال السابق زيد بن قامة لا تأتي به لا جملة اسمية ولا جملة فعلية واضح؟ لانك ان جئت به - 00:20:12ضَ

اه جملة ان جئت به جملة فعلية افادت تقوية الحكم وان جئت به آآ سببيا نعم المقام لا يقتضي ان يكون سببيا مثلا انت عندما تقول زيد منطلق ابوه نعم زيد منطلق ابوه هذا السبب لان منطلق ابوه هذي جملة اسمية وقد احتوت على الضمير في ابوه وهذا ضمير يعود على زيد - 00:20:25ضَ

فاذا باختصار شديد يريد الناظم ان يقول لك اذا كان المقام لا يقتضي تأكيد تأكيد الحكم ولا تقويته تمام ولا تأتي بالمسند جملة فعلية لا تقول زيد قام واذا كان المقام ايضا لا يقتضي ان تأتي به سببيا. مثل زيد منطلق ابوه فلا تفعل ذلك. وانما انت ماذا تريد؟ اذا لا تريد هذا ولا هذا ماذا تريد - 00:20:50ضَ

تريد فقط اثبات هذا الحكم الى هذا الرجل دون تأكيد ودون ربط بضمير ودون ودون اي شيء. فحينئذ تأتي به هكذا تقول زيد قائم اثبات القيام لزيد وكذلك مثال الناظم الزهد رأس التزكية - 00:21:17ضَ

لاحظ الزهد هذا مسند اليه. رأس التزكية رأسه مضاف والتزكية مضاف اليه وهذا هو المسند هل هو جملة فعلية؟ لا هل هو جملة اسمية؟ انتبه هذه ليست جملة اسمية ليس جملة اسمية. الجملة الاسمية مبتدأ وخبر - 00:21:37ضَ

الجواب اذا لا ليست بالاسمية. اذا ما الغرض هنا؟ المقام هنا لا يقتضي تأكيد الحكم ولا تقويته ولا الاتيان. حينئذ بهذا المثال هو فقط اسناد اه الاسناد هذا الى هذا - 00:21:53ضَ

ان رأس التزكية مسندة الى والزهد معروف الاعراب عما فوق قدر الحاجة من الدنيا. والتزكية يعني تزكية النفس الله اعلم ثم قال الناظم وكونه فعلا فلتقيد بالوقت مع افادة التجدد. نعم. او عفوا هذا يشبه البيت الذي - 00:22:10ضَ

معالي البيان وكونه فعلا فلتقييد. نعم. وكونه فعلا فلتقييد بالوقت مع افادة التجديد. نعم يشبه بيت مئات المعاني في بيت مئة المعاني فلتقيد بالوقت مع افادة التجدد. هكذا في مئات المعاني. هنا وكونه فعلا فلتقييد بالوقت. يعني - 00:22:43ضَ

عرفنا قبل قليل ان المسند قد يذكر وقد يحذف. وانه اذا ذكر استفدنا فائدة. ما هي؟ نعرف انه فعل او اسم. واذا عرفنا انه اسم فهو يفيد واذا عرفنا انه فعل فهو يفيد التجدد والحدوث. هنا نبهك انه اذا كان المسند فعلا - 00:23:03ضَ

فهناك فائدتان. الفائدة الاولى التجديد يعني ان هذا الحدث تجدد له بعد ان لم يكن. فعندما يقول زيد يكرم يعني تجدد له الكرم بعد لم يكن. طرأ له الكرم بعد ان لم يكن. هذا واضح قد تقدم قبل قليل. نبه هنا على فائدة ثانية قال وكونه فعلا اي كون المسند فعلا - 00:23:22ضَ

تقييد بالوقت يعني مما نستفيده عندما يكون المسند فعلا انك تعرف الزمان بينما الاثم لا يدل على الزمان فانت عندما تقول زيد قائم هل تستفيد انت من كلمة قائم؟ اي دلالة زمنية - 00:23:42ضَ

ماضي او حاظر او مستقبل؟ الجواب لا لكن عندما تأتي به فعلا وتقول زيد قام زيد يقوم ماذا استفدت؟ استفدت؟ فائدتين. الاولى افادة التجديد يعني ان قيام حصل وطرأ له بعد ان لم يكن. رقم اثنين انه عرفنا الزمان - 00:23:57ضَ

فقام هذا فيه اثبات القيام في الزمن الماضي. يقوم هذا فيه اثبات القيام في زمن الحاضر. سيقوم هذا فيه اثبات القيام زمن المستقبل واضح؟ اذا وكونه فعلا فلفائدتين. الاول فلتقييد بالوقت. والوقت يشمل الماضي والحاضر المستقبل مع والثاني مع افادة التجديد - 00:24:16ضَ

يعني حصول الشيء بعد ان لم يكن طروؤه بعد العدم. يعني زيد يكرم يعني لم يكن متصفا بصمة الكرم ثم طرأت عليه وحصلت له. ثم قال الناظم وكونه اسما للثبوت والدوام. نعم. واما اذا - 00:24:38ضَ

بالفعل اسما فهو يدل على الثبوت والدوام. فعندما تقول زيد قائم هذا يدل على ثبوت صفة القيام. لزيد ودوامها ليس انه فرأى له وتجدد له لا كذلك عندما تقول زيد كريم - 00:24:58ضَ

يعني ان صفة الكهرب ثابتة في زيد ودائمة فيه ليس انه كان بخيلا ثم طرأ له الكرم لا هو ثابتة فيه دائمة فيه وهذا ابلغ وهذا ابلغ وكونه اي المسند - 00:25:17ضَ

اسما يدل على ماذا؟ قال للثبوت والدوام ثم قال وقيدوا كالفعل راعيا للمقام هذا مبحث جديد هذا مبحث جديد. وهو المبحث الرابع. اذا المبحث الاول في حذف المصادق اه المبحث الثاني في - 00:25:37ضَ

ذكر المسند صحيح اه والمبحث الثالث في افراده في افراد المسند المبحث الرابع في تقييد المسند. قال وقيدوا اي وقيد البلغاء. قال قيدوا قيدوا ايش سيد المسند نعم بمقيدات تمام - 00:25:58ضَ

قال وقيدوا كالفعل راعيا للتمام يعني قيد العرب او البلغاء كالفعل يعني قيدوا بهالفعل وشبه الفعل كما عرفنا في النحو يشمل اسماء الفاعلين واسماء المفعولين نعم وغيرهما طيب فاذا كانوا قيدوا المسند بما يشبه الفعل فمن باب اولى - 00:26:28ضَ

من باب اولى ان يقيدوا المسند بالمفاعيل تمام فاذا المسند قد يقيد بالمفاعيل المعروفة في علم النحو وهي المفعول به والمفعول المطلق مفعول فيه المفعول له والمفعول معه تمام هذه قيود. هذه يقال لها قيود. وهي التي يقال لها في علم النحو فضلات. فالمسند قد يؤتى معه بواحد من هذه المفاعيل. فحين - 00:27:09ضَ

يفيد فائدة جديدة في الكلام طيب واحيانا قد يقيد نعم هذا تقييدهم للفعل واحيانا يقيدون ما يشبه الفعل لذلك هو قال هو هنا العجيب ان الناظم قال انه قيدوا ما يشبه الفعل. وهو اسم الفاعل اسم مفعول يقيدونه. يقيدونه بايش؟ بهذه المفاعيل - 00:27:38ضَ

خمسة وما شعبها طيب فاذا كانوا يقيدون ما يشبه الفعل وهو اسم الفاعل في المفعول؟ اليس من باب اولى ان يقيدوا الفعل نفسه الجواب بلى فهو نص على ما يشبه الفعل وترك تقييد الفعل نفسه. لماذا؟ لان هذا من باب اولى - 00:28:02ضَ

من باب اولى. لماذا؟ لان اسم الفاعل اسم المفعول ما اصلهما؟ اصلهما الفعل واسم الفائز في المفعول فروع فروع والفعل والافعال اصول فاذا كانت الفروع تقيد فمن باب اولى ان الاصول ايضا تقيد طيب - 00:28:19ضَ

خلاصة الكلام يا اخوان وقيدوا كالفعل راعيا رعيا للتمام. نعم رعيا هذا مفعول لاجله. يعني لماذا قيدوا؟ قال راعيا للتمام يعني مراعاة لتتميم الفائدة. يعني يا اخوان باختصار شديد عندما اقول ضربت زيدا - 00:28:34ضَ

تأديبا له ضربت زيدا هذا موسى المصند اليه ما في تقييد. لكن عندما قلت ظربت زيدا تأديبا ما اعرب تأديبا مفعول لاجله مفعول لاجلي هذا ماذا يقال له في علم البيان او في علم البلاغة؟ هذا يقال له تقييد - 00:28:56ضَ

هذي مقيدات. هذي مقيدات. قيدنا الفعل ظربته بكلمة تأديبا له. طيب لماذا فعلت هذا؟ راعيا للتمام. يعني مراعاة الفائدة لاني عندما قلت لك ظربت زيدا وسكت لم تكتمل الفائدة تماما. انت عرفت الضارب والمظروب وعرفت الحدث. وهو الظرب. لكن هل - 00:29:15ضَ

لماذا حصل الضرب مني لم تعرف فانا اردت ان اتمم الفائدة وان اكملها فاتي بواحد من هذه المفاعيل مفعول اه مفعول به طبعا مفعول به ايضا يعتبر من المقيدات ايضا يعتبر مفعول مفعول به يعتبر مقيد لاي شيء يزيد عن الفعل والفاعل في الجملة الفعلية - 00:29:35ضَ

او على المبتدأ والخبر في الجملة الاسمية. هذا يعتبر قيدا. فاذا المفعول به انت استفدت به عرفت المضروب هذا يعتبر قيد هذا يعتبر فضله زائلا يمكن الاستغناء عنه يمكن ان تقول ضربته وتسكت - 00:29:56ضَ

تفيد فقط حصول الضرب مني. واضح؟ فكلما زدت في القيود كلما زدت في الفايدة. فعندما تقول ضربت زيدا ضرب ضربت زيدا. هنا صرحت بالمفعول به هذا قيده هذا فضله. هذا زائد هذا تكميم للمقام - 00:30:10ضَ

راعيا للتمام صيف ثم قلت ظربت زيدا ضربا هذا مفعول مطلق. هنا الان افاد تأكيد الضرب وانه ظرب حقيقي ليس مجازا مثل ما كلم الله موسى تكليما. لو قال وكلم الله موسى احتمل المجاز. لكن لما قال وكلم الله موسى تكليما - 00:30:25ضَ

تكريم مفعول مطلق. رفع المجاز واثبت الحقيقة. باجماع اللغويين. باجماع اللغويين ان مفعول الله بيفيد الحقيقة والمفعول فيه اللي هو الظرف فعندما تقول ضربت زيدا يوم الجمعة استفدنا الزمان. مفعول له ظربت زيدا او مثلا - 00:30:45ضَ

الامير والجيش هذا مفعول له. آآ عفوا آآ لا آآ مفعول له الذي هو مفعول من اجله. تقول مثلا ضربت زيدا تأديبا له ذكرناه قبل قليل. ضربت زيدا تأديبا له - 00:31:07ضَ

ماذا استفدت انت الان من هذا القيد الجديد؟ بيان علة الظوء طيب. مفعول معه جاء الامير والجيش الجيش المفعول معه منصوب. كما درسناه في مبادئ النحو هذا. ما الفائدة من هذا القيد؟ بيان من الذي فعل معه الفعل؟ هذي كلها مقيدات. وايضا هناك - 00:31:21ضَ

عند البيانيين يسمى بشبه المفاعيل وهذا يدخل فيه الحال مثل ان تقول جاء زيد ضاحكا ضاحكا هذا قيد وهذا يقال له شبه المفاعيل. وايضا تمييز اشتريته عشرين قلما. والمستثنى قام القوم الا زيدا. اذا يا اخوان المفعول به - 00:31:40ضَ

المفاعيل الخمسة والحال والتمييز والمستثنى كل ما زاد على الفعل والفاعل. والمبتدأ والخبري هذه كلها يقال لها مقيدات مقيدات او مقيدات. نعم ولك ان تقيد الفعل فتقول ضربت زيدان ضربا هنا قيادة الفعل. ولك ان تقيد ما يشبه الفعل وهو اسم الفاعل واسم المفعول. مثلا تقول هذا ضارب. ضارب اسم فاعل. هذا ضارب - 00:31:59ضَ

زيدان ضربا هنا قيدتها انت ما يشبه الفعل والله اعلم. هذا مبحث جميل جدا. مبحث التقييد جدا جميل. طيب اذا عرفنا لماذا تقيد العرب؟ لماذا؟ راعيا للتمام حتى تكمل لك الفائدة - 00:32:37ضَ

طيب هل يتركون التقييد؟ نعم. قال وتركوا اي وتركت العرب تقييد الفعل او ما يشبه الفعل لماذا قال وتركوا تقييده لنكتة لحكمة لعلة ما هي هذه النكتة؟ قال كستره لانهم يريدون ان يستروا - 00:32:57ضَ

على هذا الانسان فلا لا يأتون معه باي تقييد. فانا اتيك واقول لك مثلا ضربت واسكت. هذي الجملة عربية صحيحة مكتملة لا نقصان فعل وفاعل ما في اشكال جملة صحيحة. هذا كلام عند النحوين هذا كلام - 00:33:17ضَ

في خطأ فاذا قال لي قال ضربت من؟ يقول لك انا لا اريد ان اصرح بالمفعول به. هذا القيد لا اريد ان اتي به لماذا؟ لنكتة. ما هي النكتة؟ ستري. اريد ان استر عليه. انا ضربته واهنته. لا اريد ان ان اصرح به واهينه - 00:33:34ضَ

العلة الثانية قال او انتهاز فرصة او انتهاز فرصة نعم مثل ان تقول غزال وقع غزال وقع. طب وقع في ايش يعني اين اين القيد غزال هذا مسند اليه. وقع هذا مسند. طيب اين القيود - 00:33:54ضَ

هل هناك شيء من المفاعيل الخمسة؟ لا. هل هناك جار مجرور؟ لا. انا قلت لكم اي شيء يزيد على المسند المسند اليه فهو قيد طيب اين القيد هنا؟ محذوف ما تقدير تقديره غزال وقع في الحفرة او في الشبكة او في الاكمة. فلماذا انا حذفت القيد - 00:34:21ضَ

قال لانتهاز فرصة والجهاز بمعنى الانقضاء والفرصة اغتنام الامر المحبوب يعني كانه انتهز فرصة وقوع الغزال في هذا في هذه الحفرة فيريد ان يبادر اليه لا يجد وقت الى ان يتكلم - 00:34:43ضَ

واحيانا نحن نترك القيود لعلل اخرى هو فقط مثل مثالين لكن هناك علل اخرى بسطناها في الشرح الموسع والله اعلم. ثم قال الناظم رحمه الله تعالى وخصصوا ما زلنا نتكلم عن المسند - 00:35:02ضَ

وخصصوا اي هذا المسند قد تخصصه العرب. كيف تخصصه بطريقتين؟ كما عرفنا في علم النحو. اما بالوصف قال وخصصوا بالوصف تأتي الى المسند وتصفه تقول اخوك رجل صالح اخوك موسى اليه - 00:35:20ضَ

رجل مسند صالح هذا تخصيص خصصته بايش؟ بالوصف. يعني بالنعت نعت النكرة ماذا يفيد في علم النحو؟ يفيد التخسيس لانك عندما تقول اخوك رجل رجل هذا عام جدا فيه شيوع ونكاره - 00:35:41ضَ

عندما تقول صالح رجل صالح هنا انت نعته ووصفته وخصصته قال والاضافة يعني واحيانا يخصصون المسند بطريقة ثانية بعملية ثانية وهي عملية الاظافة. فيظيفونه الى غيره وتقول مثلا اخوك هذا موصل اليه - 00:35:59ضَ

غلام زيد. غلام هذا مسند وهو مضاف وزيد مضاف اليه عندما انت اضفت غلام الى زيد هنا ماذا حصل؟ حصلت اضافة وحصل ايضا تخصيص. حصل تخصيص اي خصصوه باحد هذين الامرين اما بالوصف. كما في المثال الاول او بالاضافة كما في المثال الثاني - 00:36:23ضَ

طيب لماذا فعلوا ذلك؟ هذا الاهم في علم البلاغة لماذا تخصص للعرب المسند بالاضافة او بالوصف قال لقصد تخصيصه وتعيينه وتوضيحه للسامع فانا عندما اقول واخوك غلام فقط ليس مثلا عندما اقول اخوك غلام زيد. هنا خصصته ووضحته اكثر - 00:36:48ضَ

وكذلك عندما اقول اخوك رجل واسكت ليس مثل عندما اقول اخوك رجل صالح هذي اوضح وفيها تخصيص اكثر نعم طيب طبعا هذا يعني هذا المثال اخوك غلام وزيد في علم النحو لا يقال له تخصيص - 00:37:10ضَ

وانما يقال له ايش؟ يقال له تعريف لانك اضفت نكرة الى معرفة فيتعرف غلام وزيد في علم النحو التخصيص يقال لاضافة نكرة الى نكرة او وصف النكرة المثال الاول اخوك رجل صالح هذا تخصيص - 00:37:38ضَ

عند البيانين وعند النحا وعندما تقول اخوك غلام زيد عند النحاة فتعريف وهنا ظاهر كلام الشارح انه تخسيس لكن التخسيس عند النحويين مختص فقط بالنكرات النكرة تخصص بالوصف او تخصص بالاضافة الى نكرة. فتقول غلام رجل - 00:37:55ضَ

هذا تخصيص بالاضافة غلام صالح هذا تخصيص بالوصف والله اعلم ثم قال الناظم وتركوا اي وربما تترك العرب التخصيص مطلقا سواء كان التخسيس اضافة او تخصيص وصف. تترك المسند وتخليه - 00:38:16ضَ

من التخصيص. لماذا يفعلون هذا؟ قال وتركوا لمقتض خلافة. يعني المقام يقتضي الا يخصص لا بالوصف ولا بالاضافة وذلك عندما انت تريد الابهام والابهام يساعدك على ايش ؟ على الستر - 00:38:35ضَ

نعم فاذا انت تريد اه ان ان تستر اه شيئا فمما يساعدك على على الستر عليه ان لا تأتي به موصوفا ولا مضاف واضح هذا مثلا اه عندما ترون اخوك غلام انت لا تريد ان تبين هو غلام من؟ هل هو غلام؟ زيد غلام عمرو قل ام خالد لعلة لنكتة - 00:38:57ضَ

لا تريد ان تبين هو غلام من؟ تريد ان تستر عليه فلا تضيفه حينئذ فقط اخوك غلام واسكت كذلك اخوك رجل هو فاسق. انت لا تريد ان تقول اخوك رجل فاسق. تريد ان تستر عليه. فلا تصرح حينئذ بالوصف واترك هذا - 00:39:24ضَ

واضح هذا والله اعلم هذا معنى القول الناظم وتركوه لمقتض خلافه ثم قال الناظم وكونه معلقا بالشرط فلمعاني ادوات الشرط بدأ الان في مبحث جديد وهو لماذا يؤتى بالمسند معلقا - 00:39:42ضَ

مش شرط يعني مصحوبا باداة من ادوات الشرط التي عرفناها في علم النحو من مهما ايه ده حيثما الى اخره. درسناه بالتفصيل في الاج الرومية وغيرها من الكتب فلماذا تقيد العرب؟ او لماذا تعلق العرب المسند بواحد من ادوات الشرط؟ قال فلمعاني ادوات الشرط يعني - 00:40:05ضَ

لافادة معاني ادوات الشر. لان كل اداة من ادوات الشرط التي ذكرها العلماء في كتب النحو لها معنى خاص لها معنى خاص فمثلا متى ما متى ما تقوم اقم؟ متى فيها دلالة على الزمنية؟ كيف ما تجلس اجلس هذه في دلالة على الكيفية - 00:40:36ضَ

كيفية الجلوس حيثما تجلس اجلس هذا في بيان آآ مكان الجلوس اذا كل اداة من ادوات الشرط لها معنى خاص. ان تجلس اجلس تختلف عن اذا تجلس اجلس. لان ان تفيد الشك - 00:40:58ضَ

انت لست متيقنا من جلوسي فتقول انت اجلس اجلس اما اذا كنت جازما بجلوسه فتستعمل اذا تقول اذا تجلس اجلس. اذا كل واحدة من ادوات الشرط لها معنى خاص فلذلك نحن نقيد او نعلق المسند بواحدة من ادوات الشرط. لماذا؟ لان هناك نكتة وراء كل اداة من هذه الادوات - 00:41:19ضَ

هذا معنى قوله وكونه معلق كونه اي كون المسند معلقا بالشرط اي بسبب دخول ادوات الشرط فلإفادة اي فلمعاني اي فلإفادتي وتحصيل معاني ادوات الشرط نعم مثال سريع انت اكرمني واكرمك - 00:41:42ضَ

هذا فيه معنى خاص اولا فيه الشك ان تفيد الشك. وايضا فيه تعليق الاكرام باكرامك لي تقييد اكرام المتكلم بحصول ايش؟ اكرام المخاطب هذا لا يمكن ان يحصل الا بواسطة الاستعمال ادوات الشرط - 00:42:09ضَ

طيب ننتقل بعد ذلك الى مبحث جديد وهو لماذا تأتي العرب بالمسند نكرة لان المسند قد يكون نكرة وقد يكون معرفة. قد يكون قائم وقد تقول القائم. زيد قائم نكرة - 00:42:27ضَ

هو القائم معرفة طيب لماذا يؤتى به نكرة؟ قالوا ونكروا اتباعنا او تفخيما حطا وافقت عهد نو تعميما. اذا نكرت العرب المسند لاجل الاغراض التالية واحد اتباعا يعني لاجل اتباعه للمسند اليه في التنكير يعني كيف؟ يعني لان المسند اليه نكرا - 00:42:53ضَ

ولابد ان نجعل المسند ايضا نكرا واضح؟ لانه لا يوجد في كلام العرب تعريف المسند مع تنكير المسند اليه لا يمكن الا اذا كان في حالات معينة الا اذا كان في حالات معينة لكن الاصل ما هو - 00:43:17ضَ

الاصل انه لا يجوز ان يكون مسلما نكرة اه عفوا لا يجوز ان يكون موسى المعرفة والمسن اليه الذي هو مبتدأ نكره فاذا اتباعا للمسند اليه ننكر المسند تقول مثلا رجل من قريش - 00:43:34ضَ

ما به حاضر رجل هذا مسند اليه حاضر هذا مسند السؤال هنا لماذا جيء بكلمة حاضر نكرة ولم يؤت به معرفة نقول اتباعا ما معنى اتباعا؟ يعني لان المسند اليه نكرة فيجب ان يكون ايضا المسند نكرا - 00:43:55ضَ

واضح هذا؟ هذي العلة الاولى. ثم قال او تفخيما. او تفخيما. يعني احيانا نحن ننكر المسند لاجل تفخيمه. ما معنى يعني تعظيمه لان التنكير يشعر بذلك في بعض السياقات مثال ذلك قوله تعالى الف لام ميم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين. هدى للمتقين - 00:44:17ضَ

ادلل المتقين. هدى للمتقين هدى هذا نكرة ولم يقل الهدى للمتقين لابد من نكتة لماذا جاء به نكرة ولم يأت به معرفة نقول للتعظيم للتفخيم لتعظيم هذا الهدى انه ليس اي هدى. وانما هو هدى عظيم. بلغ من التعظيم الى حيث - 00:44:41ضَ

يعني ينكر ولا يعرف وهو خبر لقوله تعالى ذلك الكتاب طيب العلة الثالثة قال حطا هذا الان العكس قبل قليل نحن ننكر لماذا؟ لاجل تعظيمه. الان ننكر لماذا؟ لاجل ان نحط من قدره - 00:45:07ضَ

لاجل تحقيره مثال ذلك ان تقول زيد طالب تنكيرك لكلمة طالب قصدك به ان تحقره انه مجرد طالب وليس عالما تمام فطبعا ستقول لي كيف نفرق؟ قبل قليل كانت هدى للمتقين كانت للتعظيم والان التنكير صار يفيد التحقيق. كيف انا اعرف؟ نقول السياق والمقام والاحوال - 00:45:39ضَ

المحتفة بالجملة واضح هذا ما زيد شيئا ما زيد شيئا شيئا هذا تنكير هنا يفيد التحقير العلة التي بعدها من علل التنكير قال او فقد عهد وفقد عهد اي افادة كونه غير معهود يعني غير معلوم - 00:46:10ضَ

مثلا عندما تقول سيد شاعر لماذا جئت بكلمة شاعر نكرة نقول لارادة عدم العهد يعني اننا انه يعني غير معهود غير معلوم. لان هل تفيد العهدية صح عندما تقول انت جاء الشاعر - 00:46:35ضَ

يقول يا اخوان جاء الشاعر انت لا تستعمل هذا الاسلوب الا اذا كان المخاطبين اه الا اذا كان المخاطبون يعرفون من هو هذا الشيء هناك عهد بينك وبينهم فلما تقول انت جاء الشاعر هم يعرفون من تقصد يعني فلان - 00:46:53ضَ

اذا كان غير معلوم وغير معهود عند المخاطب لا فائدة من الاتيان العهدية. وانما تأتي بهنك فتقول زيد شاعر زيدون شاعرون هذه النكتة النكتة التي بعدها قال وتعميما اي واحيانا تنكر العرب المسند لماذا؟ لاجل افادة التعميم. يعني - 00:47:11ضَ

العموم وهذا كثير جدا النكرة مفيد العموم في سياقات معينة هذا يبحث بالتفصيل في علم في علم الاصول. نعم. مثال ذلك عندما تقول طيب مثل له بقوله زيد كاتب وعمرو شاعر - 00:47:37ضَ

ويقول هنا ان التنكير يفيد آآ يعني كأنت تريد هنا افادة الاخبار بمجرد ثبوت الكتابة والشعر لا حصر الكتابة في زيت ولا حصر الشعر في عمرو ولا احدهما معهودا وهذا المثال في الحقيقة يحتاج الى تأمل اكثر - 00:48:16ضَ

لكن هو هذا. وعموما ورود التنكير بمعنى التعميم هذا هذا مألوف جدا في كلام العرب وكثير طيب ثم قال وعرفوا لما فرغ من التنكير انتقل الى ما يقابل التنكير وهو وهو التعريف. فلماذا يؤتى بالمسند معرفة؟ قال وعرفوا - 00:48:37ضَ

عادة للعلم بنسبة او لازم للحكم وعرفوا اي عرف البلغاء لماذا افادة لسامع نام تقدير سامع العلم بنسبة اي نسبة المسند المعلوم او لازم للحكم يعني ان المسعد يعرف يعني يؤتى به معرفة ولا يأتى به نكرة لماذا؟ لقصد افادة السامع نسبة الخبر - 00:49:01ضَ

للمبتدأ المعلومين له بالتعريف اذ لا يخبر بالمعرفة عن النكرة في الجمل الخبرية كما عرفنا في علم النحو فاذا كان السامع يعرف زيدا ويعلم ان له اخا ويعلم ان له اخا لا يعرف اسمه - 00:49:34ضَ

وقيل له زيد اخوك زيد اخوك شاهد هنا كلمة اخوك جيء به ابي المسند ايش؟ معرفة ولم يؤتى به ناكرا في قولك الان زيد اخوك حصر له العلم بالنسبة التي كان يجهلها - 00:49:56ضَ

ويعلم ان له اخا لكن لا يعرف اسمه ماذا اقول له زيد اخوك وماذا حصل له الان؟ حصل له العلم بالنسبة التي كان يجهلها اولا مع انه عالم بالطرفين الطرفين الذي هو - 00:50:20ضَ

هذا الاسم اسم زيد والاخوة. لكن هو ما ما يعلم ان هذا هو هو اخوه وسلك النسبة التي هي التي كانت بين المسند المسند اليها معلومين اي المعرفين وهي اخوة زيد للسامع - 00:50:40ضَ

ولا يشترط الاتحاد طرف طريق تعريفيهما يعني يكون معرفا بال نحو الراكب وهو المنطلق او موصولين نحو الذي عندك هو الذي كان معي في الامس الى اخره. طيب اذا وعرفوا لماذا - 00:50:56ضَ

افادة للعلم بنسبة نعم يعني اللي يستفيد السابع العلم بان ذلك المسند المعلوم حاصل لذلك المبتدأ المعلوم عنده بالتعريف ايضا لا يلزم من العلم بالطرفين العلم بالنسبة احدهما من الاخر فهو - 00:51:10ضَ

يعلم ان هذا الرجل اسمه زيد وهو يعلم ان عنده اخا لكنه لا يعلم ان هذا الاخ اسمه زيد ماذا تفعل انت؟ تقول زيد اخوك وتأتي به معرفة حتى تربط بينهما - 00:51:33ضَ

ولابد من الاتيان به معرفة لانه لا يخبر بالمعرفة عن النكرة في الجمل الخبرية ولا يجوز الابتداء لا يجوز الابتداء بالنكرة ما يجوز ان تجعل الخبر معرفة والمبتدأ نكرة. لا يجوز - 00:51:51ضَ

طيب فاذا يعرف افادة العلم بنسبة ثم قال او لازم للحكم. يعني احيانا ايضا هذي هذي النقطة الثانية. نعرف المسند يعني نأتي به معرفة لافادة الثامن العلمي اي علمهم بان المتكلم عالم بتلك النسبة. كقولك - 00:52:06ضَ

زيد اخوك لمن يعلم انه اخوه لتفيد انك عالم بذلك يعني افادة السامع العلم بالنسبة التي كانت بين المسند ومسند اليه المعلومين. اذا لم يكن السامع عفوا اذا لم يعلم السامع تلك النسبة التي كانت بينهما وهي اخوة زيد للسامع. في المثال المذكور سابقا - 00:52:26ضَ

وعرفوه ايضا هذي الان نكتة الثانية وعرفوه ايضا افادة للسامع بان المتكلم انا الان اتكلم معاك فانا اريد ان ابين لك بان انا عالم بهذه المعلومة عالم بتلك النسبة التي بينهما - 00:52:59ضَ

اذا كان السامع يعلم تلك النسبة بنفسه اولا فتقول له زيد اخوك زيد اخوك. فقط اريد ان ابين لك انا اني اعلم هذه المعلومة. واضح؟ فحينئذ استعمل المسند معرفة ثم قال الناظم رحمه الله تعالى وقصروا تحقيق نوم مبالغة بعرف جنسه كهند البالغة. هذا مبحث القصر - 00:53:19ضَ

طيب قصر البلغاء المسند على المسند اليه. والقصر نوعان قصر تحقيقي اه قصر اه ادعائي تمام تحقيقي او ادعائي قال وقصروا تحقيقا قصر الحقيقي او التحقيقي ان لا يوجد المقصور في غير مقصور عليه. يعني مثلا عندما تقول انت زيد الامير قصرت انت هنا المسند على المسند اليه - 00:53:49ضَ

فننظر اذا لم يكن ثم امير غيره هذا يقال له قصر تحقيق قصر تحقيقي طيب اذا وقصروا تحقيقا عندما تقول مثلا زيد على الامير واذا لم يكن هناك امير غيره هذا قصر تحقيقي - 00:54:19ضَ

طيب اه او مبالغة هذا هو النوع الثاني وهو القصر الادعائي. يعني نحن نبالغ وندعي انه لا يوجد غيره. فمثلا عندما تقول زيد الامير فاعترض عليك شخص قال لك لا يوجد امراء غيره. نقول نعم لكن نحن نبالغ وندعي انه لا يجد امراء غيره - 00:54:51ضَ

مبالغة في مدحه نقول زيد الامير كانه لا يوجد امير غيره. هذا ادعاء هذه مبالغة. مثل عليه الناظم بقوله كهند البالغة عندما تقول هند بالغة هذا قصر ادعائي يعني البالغة يعني البالغة للحسن البديع والجمال العجيب. طيب فنحن قصرنا بلوغ الحسن على من؟ على هند. هل هذا صحيح؟ لا هناك كثير - 00:55:08ضَ

كثير من النساء الجميلات غير هند لكن هذا يقال له قصر ايش؟ مبالغة والدعاية وقوله بعرف جنسه بعرف جنسه اي قصروه على المسند اليه بتعريفه ما يدل على ارادة جنسه اي جنس المسند. وهو الجنسية - 00:55:31ضَ

وهو قال الجنسية طيب آآ طيب اذا صار القصر نوعان حقيقي وادعائي. الحقيقي الا يوجد المقصور في غير مقصور عليه. مثل لو قلتها زيد الامير. اذا لم يكن هناك من غيره - 00:55:50ضَ

اه والثاني الادعائي كانت تقول زيد اه الفقيه اذا كنت تدعي ان هو فقط الذي يفهم في الفقه وغيره لا يفهم ثم قال وجملة لسبب او تقوية كالذكر يهدي لطريق التصفية. وجملة يعني يؤتى بالمسند جملتان. لماذا؟ لسببين - 00:56:10ضَ

للسبب لسبب اي لاجل ان يؤتى به ثابيا نعم وهذا تقدم معنا فهذا يعني عندما تقول زيد زيد ابوه قائم زيدون ابوه قائم او زيد قام ابوه. هذا هو السبي والسبب هو الظمير. وقد يعني تكلمنا عنه في علم النحو بالتفصيل - 00:56:29ضَ

فالمسند قد يكون جملة اسمية وقد يكون جملة فعلية واذا كان جملة اسمية لابد من وجود سبب وضمير يربطه طيب وجملة لسبب او تقوية هذا يكون مع الجملة الفعلية عندما تقول زيد قام اي قام هو وقد بينت لكم في بداية الدرس كيف يفيد التقويم - 00:56:54ضَ

الحكم لانك كانك اخبرت عن قيام زيد مرتين فالذكر يهدي لطريق التصفية هذا مثال الذكر مسند اليه يهدي جيء بالمسند هنا فعلا وهو كما يهدي. لماذا؟ ليفيد التقوية. لانك كانك اثبت الهداية للذكر مرتين. مرة بقولك يهدي - 00:57:12ضَ

الضمير لانه يهدي من؟ يهدي هو اي الذكر ثم قال الناظم وسمية الجملة والفعلية وشرطها لنبتة جلية. يعني ويؤتى بالجملة جملة اسمية وجملة فعلية تسمية الجملة لماذا؟ ليدل على الثبوت والدوام - 00:57:29ضَ

والفعلية ليدل على ماذا؟ التجدد والحدوث وهذا تقدم وشرطها اي ان تكون جملة شرطية وهذا ايضا تقدم لماذا يؤتى بهذه الانواع الثلاثة؟ قال لنكتة جلية اي واظحة وهذا كله تقدم. ثم - 00:57:49ضَ

قال واخروا اي اخروا المسند لماذا؟ اصالة لانه هو الاصل فعندما تقول زيد قائم. لماذا جئت بقائم متأخر؟ نقول لانه هو الاصل ثم قال وقدموا اي وقد يقدمون المستند على المسند اليه - 00:58:03ضَ

لماذا؟ قال لقصر ما به عليه يحكم اي لاجل ان يفيد الحصر والقصر الحصر والقصر عندما قال تعالى لله ملك السماوات والارض. لماذا ما قال؟ ملك السماوات والارض لله. هذا هو الاصل. نقول قدم ما حقه التأخير ليفيد الحصر والقصر كانه - 00:58:17ضَ

لا مالك بل ليس كانه بل هو كذلك لا مالك لهذه السماوات والارض الا الله عز وجل. وهذا كررناه في مواضع كثيرة ان تقديم ما حقه والتأخير يفيد الحصر ثم قال تنبيه اي واحيانا نحن نقدم المسند على المسند اليه لاجل التنبيه. يعني التنبيه من اول الامر على انه خبر - 00:58:36ضَ

التنبيه من اول الامر على انه حتى لا لا يفكر هو انه نعت مثلا. فنقدمه حتى يتنبه انه خبر ليس شيئا اخر طيب ثم قال او تفاؤلي التفاؤل يعني يقدم المسند لاجل التفاؤل - 00:58:55ضَ

مثل قول الشاعر خذوا هذا المثال اسهل من البيت يعني واخسر. كأن تقول فيه عافيتي انت. في عافية انت قدمت كلمة في عافية لاجل التفاؤل او تشوف فاز بالحضرة ذو تصوف. كان الاصل ان يقول فاز ذو تصوف بالحضرة. فلماذا قدم كلمة الحظرة لاجل التشوف - 00:59:11ضَ

يعني لاجل ان يشوف ذهن السامع ويشوقه الى هذا شرح الفلك المشحون لمزيد من الامثلة ونكتفي بهذا القدر. والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:59:35ضَ