شرح كتاب الرقاق من صحيح البخاري - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
8 - شرح كتاب الرقاق من صحيح البخاري - الدرس الثامن - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم. ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا. من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا - 00:00:00ضَ
لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله. صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا اما بعد ايها الاخوة الفضلاء اه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:00:20ضَ
قراءتنا هذه الليلة في كتاب الرقاب صحيح البخاري اه قبل ان نبدأ نسأل الله تعالى التوفيق والسداد والاعانة والرشاد. اه نعرض وعليكم مشورة في الاستمرار هذه الليالي في الدرس آآ او نتوقف - 00:00:40ضَ
لان تأملت في الامر هذه الساعات وهذه الليالي يعني ليالي قيام وقراءة وذكر وتعبد ثم تأملت انه قد يكون في لحظات يعني بعد الصلاة بعد ان يصلي الانسان بعد العشاء آآ حظه من اول الليل - 00:01:10ضَ
قد يكون له استراحة وهذا هو غالب الحال من الناس ثم يكون من اخر الليل له يعني حظه فقلت نعرظ الامر عليكم في حيث انكم تبدون الرأي تكتبون رأيكم اننا نتوقف - 00:01:40ضَ
آآ او نستمر على وضعنا لا نريد ان نستأثر بالرأي لاني اتأمل يعني اه تأمل فيه. ارجو ان تبدو رأيكم. اه يعني في نهاية الدرس تكتبون مقترحاتكم لنا وكنا في الدرس الماضي وقفنا عند - 00:02:00ضَ
رضي الله عنه وهو ما قال فيه البخاري رحمة الله عليه في باب ما يحذر من زهرة الدنيا والتنافس فيها آآ قال حدثنا عبدان ابي اه قال حدثنا نعم حدثنا يحيى بن موسى قال حدثنا وكيرا قال حدثنا اسماعيل عن قيس قال سمعت خبابا - 00:02:30ضَ
اكتوى يومئذ سبعا في بطنه وقال لولا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم نهانا ان ندعو بالموت لدعوت بالموت ان اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم مضوا ولم تنقصهم الدنيا بشيء. وانا اصبنا من الدنيا ما لا نجد له ما لا نجد له - 00:03:10ضَ
موفعا الا التراب. قال حدثني محمد بن مثنى قال حدثنا يحيى عن اسماعيل. قال حدثني قيس قال اتيت خبابا وهو يبني حائطا له فقال ان اصحابنا الذين مضوا لم تنقصهم الدنيا شيئا - 00:03:30ضَ
وانا اصبنا من بعدهم شيئا لا نجد له موضعا الا في التراب. قال حدثنا محمد ابن كثير عن سفيان عن الاعمش عن ابي وائل عن خباب قال هاجرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم آآ - 00:03:50ضَ
قصه يعني قص الحديث بمثله. هذا الحديث يعني دخوله في هذه الترجمة باب ما جاء في ما يحذر من زهرة الدنيا دخوله فيها كما قال العيني رحمه الله ومطابقته تؤخذ من - 00:04:10ضَ
قوله رضي الله عنه ولم تنقصهم الدنيا شيئا. قال يستخرجها منعا عن النظرة واضح. اه وهذا الحديث فيه عدة قضايا ولذلك البخاري رحمه الله اورده في عدة مواضع من صحيح. في في هذا الكتاب في الرقاق اورده هنا واورده فيما يأتي بعد ابواب - 00:04:40ضَ
باب الحقر ولذلك سيكون ان شاء الله التعليق عليه هناك لكن نذكر شيئا مما يعني مقصد الباب هنا واورده في كتاب الدعوات لانه قال لدعوته واورده في كتاب التمني واورده في كتاب المرظى واورده في كتاب الطب - 00:05:20ضَ
بحيث الاكتواء وحيث يعني هل متى يقرأ ومتى لا يكره؟ لان هذا الحديث فيه امور كثيرة انبه الى شيء يعني مهم وهو انه ولما اه قال وقد اكتوى يعني قال سمعت خبابا وقد اكتوى يومئذ سبعا في بطنه - 00:05:50ضَ
قال لولا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم نهانا ان ندعو بالموت لدعوته بالموت يفهم من هذا انه يدعو لكثرة البلاء الذي نزل به. قد ظاهرة يعني لكن الظاهر والله اعلم انه ليس بذلك - 00:06:20ضَ
لانه علل بشيء اخر. قد يكون فهمه الراوي هذا لكن الصحابي علل بشيء اخر وهو قال قوله بعد ذلك فان اصحاب محمد مضوا ولم تنقصهم الدنيا بشيء. وانا اصبنا من الدنيا ما لا نجد له موضعا الا التراب - 00:06:40ضَ
فهذا يدل على ان آآ انه تمنى بهذا خشية ان يذهب اجره ليس لكثرة البلاء فانه رضي الله عنه قد اصابه من البلاء في اول الاسلام في ما كان يعذب به في في في مكة لما كان في اول الامر - 00:07:00ضَ
اشد مما هنا ومع ذلك لا زال صابرا ومحتسبا. رضي الله عنه وارضاه كما تعرفون لما جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم وقال يا رسول الله ادعوا لنا فانزل الله عز وجل فقال اصبروا وقال النبي صلى الله عليه وسلم - 00:07:30ضَ
كان من قبلكم يؤتى ينشر بالمنشار ما بين مفرق رأسه او عظمه ولحمه فيصبر فصبروا رضي الله عنه الظاهر انه ليس هذا التضجر من الحياة ليس لاجل البلاء الذي نزل به وانما لما رأى ان الدنيا انفتحت عليه وان اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم - 00:07:50ضَ
اكثرهم واكثر الفضلاء كانوا آآ قد مضوا ولم ينالوا من الدنيا شيئا. هذا التنبيه عليه ولذلك قال العيني اه قوله ولم تنقصهم فيها شيئا اي لن تدخل الدنيا فيهم او لم تدخل الدنيا فيهم نقصا. بوجه من - 00:08:20ضَ
اي لم يشتغلوا بجمع المال بحيث يلزم في كمالهم نقصان. يعني من جمع لانهم قد كمل حظهم من الخير والدين. فلم تشغلهم الدنيا واما قوله في الحديث انا لم نجد الا ما موضعا ما - 00:08:50ضَ
نجد له موضعا الا التراب فالمراد به يعني الصحيح من اقوال العلماء بناء بناء الحيطان بناء البناية وهذا ذكر العلماء ان المراد به انه كثر الخير في الناس حتى انه اصبح لا ليس - 00:09:20ضَ
ليس هناك مجال للصدقة لكثرة استغناء الناس. فاصبحوا المال كثير فيبنون في هذا الحديث من الحذر من الاشتغال بالدنيا. لدرجة ان الصحابي تمنى الموت وقال لولا ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الدعاء بالموت آآ لدعوت به - 00:09:40ضَ
والذي ورد ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يتمنين احدكم احدكم الموت لضر نزل به ضرنا زلمة. من حيث الضر في البلاء. هذا الذي نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم. اما عن - 00:10:30ضَ
اه الفتن وكثرة الفتن وان يدعو اذا كثرت الفتن وخشي على نفسه فالصحيح من اقوال العلماء ان هذا لم يرد ولذلك من العلماء من لما كثرت عليه الفتن تمنى الموت. ودعا به ومنهم البخاري رحمه الله - 00:10:50ضَ
لما كثر اصحاب الفتن عليهم منهم الجهمية ونحوهم وتسلطوا اه دعا الله عز وجل فقبض واستدلوا بها ان النبي صلى الله سلم اخبر انه في حديث ابي هريرة انه في اخر الزمان يمر الرجل يعني من كثرة الفتن من الفتن يمر الرجل بقبر الرجل - 00:11:10ضَ
فيدعو الله انه لو كان مكانه لما يرى من الفتن وآآ قال صلى الله عليه وسلم في دعائه كما في حديث عمار ابن ياسر عند النسائي والحاكم بسند صحيح. انه قال وان اردت بعبادك فتنة فاقبضني فاقبضني اليك غير مفتون - 00:11:40ضَ
كذلك في حديث معاذ الذي عند الترمذي فهذا معناه انه صلى الله عليه وسلم يسأل الله ان يقبضه قبل الفتن وليس المعنى ان يعجل بقبضه ذلك الانسان التمني احيانا لا يكون اه - 00:12:10ضَ
تمني يعني لو انه لو مات لا يتمنى مثلا ان ان يموت. تمنى لو كان مات. مثل مريم لما قالت يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا. تمنت انها قبل الفتنة انها ماتت. قبل المحنة التي نزلت فيها. اما - 00:12:40ضَ
بعد نزولها بها لم تتمنى. الاية واضحة انها قالت يا ليتني مت قبل هذا وهي لم تدعو بتعجيل الموت عليها. انما تمنت انه لو ماتت قبل هذه الفتنة التي لانها امر شديد - 00:13:00ضَ
لولا ان ثبتها الله عز وجل آآ والدعاء الانسان اذا كثرت الفتن ودعى ان الله عز وجل يثبته. او ان الله يقبضه اليه ثابتا هذا لا بأس به وهذا من دعاء الانبياء كما في دعاء يوسف. توفني مسلما انت وليي في الدنيا والاخرة. توفني مسلما والحقني بالصالحين - 00:13:20ضَ
وبدعاء سليمان وغيره. ان يدعو بان يتوفى مسلما الشاهد انه لا يكون بسبب نزول البلاء يضجر من البلاء لان قال لا يتمنين احدكم الموت لضر نزل به ومن هذا قلنا ان ان اه ان كلام اه خباب هنا انما لما رأى فتنة - 00:13:50ضَ
كثرت عليه مع يعني آآ خشية ان يذهب اجره دعا قال لولا التمني النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك لا تمنيه. هذا يعني الذي ينبغي ان يحمل عليه. وقد يكون - 00:14:20ضَ
وقد يكون مثل ما فهم الراوي عنه انه لم قاله قد اكتوى سبعة سبعا اي سبع كيات من المرض لولا ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن دعاء بالموت لدعوت به قد يكون. لكن المحمل الحسن هو ذاك - 00:14:40ضَ
الباب الذي يليه آآ طبعا الحديث هذا له آآ له ايضا آآ يحتاج الى زيادة بسط لكن لان البخاري سيورده ايضا في باب فظل الفقر سيكون هناك كلام عليه اوسع لاننا اطلنا في هذا - 00:15:00ضَ
الباب كثير ينبغي ان لا يكون المقصود هو اننا ننتهي من الكتاب وننتهي منه. هو المقصود ان نستفيد وان نتذاكر. قال البخاري رحم الله باب او باب قول الله عز وجل يا ايها الناس ان وعد الله حق. فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا - 00:15:20ضَ
فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا ظنكم بالله الغرور ان الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا انما يدعو حزبه ليكونوا من اصحاب السعير. قال جمعه سعر. قال قال مجاهد الغرور الشيطان. ثم قال حدثنا سعد بن حفص قال حدثنا شيبان عن يحيى عن محمد ابن ابراهيم القرشي - 00:15:50ضَ
قال اخبرني معاذ ابن عبد الرحمن ان ان ابن ابان اخبره قال اتيت عثمان بطهور وهو جالس على المقاعد فتوضأ فاحسن الوضوء. ثم قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم - 00:16:30ضَ
يتوضأ وهو في هذا المجلس فاحسن الوضوء ثم قال من توضأ مثل هذا الوضوء ثم المسجد وركع ركعتين ثم جلس غفر له ما تقدم من ذنبه قال وقال النبي صلى الله عليه وسلم لا - 00:16:50ضَ
انا لاحظت في طبعة اه اه عبد القادر شيبة الحمد رحمه الله التي هي رواية ابي ذر. لاحظت ان ما مر معنا من ذكر النبي صلى الله عليه وسلم يقول قال النبي صلى الله عليه ولا يقول سلم الظاهر ان هكذا هو في - 00:17:10ضَ
نشحت رواية ابيذر يعني ليس فيه ذكر التسليم مع ان الروايات المعروفة ومن صحيح البخاري رواية اخرى والطبعات الاخرى للفتح فيها ذكر وسلم. فهذه المسألة هذا يدل على انه ان كانت من اصل الصحيح اصل صحيح البخاري يدل على انه - 00:17:40ضَ
لا يرى بذلك بأسا كما هو مسلم. مسلم رحمه الله ايضا بمقدمة صحيحه اه قال صلى الله الله عليه هكذا دون ذكر وسلم في المقدمة. كذلك كان ابن منده والخطيب - 00:18:10ضَ
وجمعت الخرق في مختصره فقهي فرقه ابو القاسم فدل على ان هؤلاء لا يرون بأسا بان يقتصر على الصلاة. يقول صلى الله عليه او يقتصرون على عليه السلام. واما بعض الفقهاء ومنهم النووي - 00:18:30ضَ
وقال انه مكروه ان يقتصر على ان تقول عليه السلام او ان تقول صلى الله عليه دون التسليم يقول لان الله قال ان الله وملائكته يصلون على النبي. يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما. ونبه النووي في مقدمة صحيح مسلم على ذلك - 00:19:00ضَ
وفي تقريب اه كذلك مختصر التقريب والارشاد مختصرة لعلوم الحديث الذي شرحه في تدريب الراوي يعني اكد على ضرورة ان يكتبها كاملة صلى الله عليه وسلم وانه يكره الاختصار على احدهما. ولكن الظاهر آآ انها كراهة وليست - 00:19:20ضَ
شديدة لان مذهبي جماعة من العلماء الذي انهم يرون ان لا بأس بذكر احدهما. آآ على كل الانسان اذا وجد انه مكتوبة مثلا صلى الله عليه دون كلمة وسلم. الاولى له ان يكمل لان هذا دعاء. وهذا موضع دعاء - 00:19:50ضَ
فلا يقتصر على المكتوب من حيث آآ النطق او ما مكتوب عليه السلام يبدلها يقول صلى الله عليه وسلم اما من الرواية والنقل رواية الكتب فلا يغير فيها شيئا لان الرواية العبرة فيها النقل والتحمل والامانة - 00:20:20ضَ
وتكتب كما هي اه ما لم يكن هناك خطأ واضح اه ينبه عليه تنبيه وهذا ما يتكلمون عليه في كتب الحديث مصطلح الحديث ينبهون عليه في اردت التنبيه على هذا الموضع لانه تكرر في هذه النسخة - 00:20:40ضَ
اه البخاري رحمة الله عليه تلاحظون انه اورد اية لا ابو ترجم عليه باية فيها التحذير من من الشيطان والاغترار بالدنيا فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا والشيطان ايضا ولا يغرنكم بالله الغرور ثم اورد حديثا فيه فضل الوضوء والركعتين وقول النبي صلى الله عليه وسلم لا - 00:21:00ضَ
فمن الجامع لذكر شيء الدنيا الدنيا المعروف انها اغترار بالدنيا بالتوسع في الملذات او الوقوع بالمعاصي. في هذا هذا تنبيه على انه قد يدخل الغرور للانسان من الطاعة. يقول انه محسن واطاع - 00:21:30ضَ
وادى الصلوات وتوضأ ويعمل الحسنات فثم يتساهل في الذنوب. فاراد التنبيه انه وقد يغتر الانسان اذا فعل الطاعات وخاصة ما رتب عليها مغفرة الذنوب او رفعت درجات او غير ذلك من من - 00:22:00ضَ
محصلات الحسنات الاعمال الصالحة لا تغتر بل كل خائفا هل قبل الله منك ام لم يقبل؟ لانه فان الشأن مع العمل الشأني القبول. ولذلك كان ابن عمر وغيره يقول لو علمت ان الله - 00:22:20ضَ
تقبل مني ركعتين لتمنيت الموت. لان الله تعالى يقول انما يتقبل الله من المتقين. والمقصود هنا قال العلماء من المتقين اي الذين اتقوا الله في ذلك العمل. انما يتقبل الله من المتقين الذين اتقوا الله في ذلك العمل احسانا - 00:22:40ضَ
من حيث الاخلاص ومن حيث احسان العمل بموافقة الشريعة والسنة. اه قال جمعه السعير جمعه سعر. هذا تنبيه استطراد من البخاري رحمة الله عليه. ثم قال قال الغرور الشيطان. تفسير ولا يغرنكم بالله الغرور. والغرور - 00:23:00ضَ
اه فعول بمعنى فاعل. يعني يغار غرور بمعنى غار يغر الناس. بفتح وفسر بالشيطان لان الشيطان رأس التغرير بالناس. والا هو اصل الغرور كل ما يغره الانسان. اصل الغرور هو كل ما يغره الانسان لكنه آآ فسر - 00:23:30ضَ
هذا بنوع خاص وهو اكبر الغرارين للناس هو الشيطان. واما الغرور ظم الغين فهو الاغترار نفسه. الاغترار بالشيء. اه هذا الحديث فيه فوائد كثيرة لكن الشاهد منهم لان الانسان لا يغتر مهما عمل من الطاعات. وفي الحديث ان احسان الوضوء يعني اسباغه كما جاء - 00:24:00ضَ
بعض الروايات انه آآ من اسباب تكفير السيئات لكن قال النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث من توضأ مثل هذا الوضوء وفي اكثر الروايات نحو وضوئي هذا لان معاذ آآ عثمان رضي الله عنه كما هذا الحديث معروف هذا حديث عمران آآ اهل ابن ابان انه - 00:24:30ضَ
قال اتيت عثمان بوضوء او بطهور بفتح الطاء او بفتح الواو وضوء او بطهور اللي هو الماء الذي يتطهر به. فتوضأ واحسن الوضوء. صفة الوضوء المعروفة الذي هو مشهور حديث عثمان. ثم - 00:25:00ضَ
قال من توضأ نحو وضوئي هذا بضم الواو الوضوء بضم الواو الفعلي. قال هنا المثلية المثلية هنا هل المقصود بها المثلية آآ من كل وجه نبه ابن حجر في اول - 00:25:20ضَ
في كتاب الوضوء على ان المقصود بالمثلية هو ما جاء في اكثر الروايات بلفظ نحو وضوءي هذا نحو وضوئها ولذلك قال العيني قال قوله مثل هذا الوضوء قال المثلية لا تستلزم ان يكون وضوء - 00:25:50ضَ
مثل وضوء النبي صلى الله عليه وسلم من كل وجه. لتعذر ذلك. لان هذا متعذر. هذا فيه تعذر لان الانسان لا يستطيع ان يفعل فعل النبي صلى الله عليه وسلم من كل من كل وجه. آآ - 00:26:10ضَ
ثم اتى المسجد فركع ركعتين. ثم جلس. اه هنا هذا في الحديث ركعتين. وهو الحديث المشهور انها من توضأ وصلى ركعتين في في بعض الروايات لا يحدث فيهما نفسه كما هو مشهور. الا غفر الله له. آآ - 00:26:30ضَ
وفي هذا الحديث ركعتين وفيه غفر له ما تقدم من ذنبه. لكن في بعض الروايات نبه ابن حجر عليها في الفتح والعين في شرحه. والمناسبة شرح العين هو آآ كشرح ابن حجر في اغلبه لكنه رتبه ترتيبا حسنا سبحان - 00:27:00ضَ
حسن الترتيب في في اه الحديث في الشرح حتى انه اذا ذكر الحديث يعتني بتخريجه اولا يقول واخرجه مسلم. واخرجه النسائي مسلم في الطهارة طرف الاسناد واخرجه النسائي في الصلاة عن كذا مثلا. وهكذا طريقته ففيه حسن ترتيب - 00:27:30ضَ
وابن حجر والعيني ابن حجر شافعي والعيني حنفي. وابن حجر اخته زوجة العيني. ويقال قال انه كانت تستعير او تأخذ اه نسخ فتح الباري من اخيها لزوجها فيستفيد منها اثناء الشرح - 00:28:00ضَ
ومحمود العين كان بينه وبين ابي الحجر شيء من من يعني التنافس نحو ذلك ولذلك تجده يتتبع بالحجر في كثير من هذه يعني المواضع يتتبعه ويقول وقال بعض او قال بعضهم كما سيأتينا في الباب الذي بعده ولذلك من - 00:28:20ضَ
اه قال لها كتابا في الرد عليه سماه الاعتراض نقض الاعتراض. اه لماذا لانه وجده فاخذها وتتبع الاعتراضات التي اعترضها عليه. وقال قال بعضهم قال كذا فتتبعها وردها والف بعضهم المحاكمة بيني بالعين وابن حجر ومن طرائف ما يذكر - 00:28:50ضَ
انهم وكانا جالسين فيهم بجوار مسجد الجامع سقطت حجرة من من مئذنة الجامع. وقال العين الى ما رأى سقوطها قال انظر الى لؤلؤ الحجر كيف يسقط. قال ابن حجر وانظر الى لؤم العين كيف اسقطته. ينبهك الا احدهما الى - 00:29:20ضَ
الاسم الثاني ها هذا اسمه العيني يقول بالعين ولذلك قال الحجر سقط حبايب ولا يعني ذلك ان هناك عداوة شديدة بينهما انما اشياء مما يحرص من الاقران ولا هم اصهار. اخت بالحجر عند العين - 00:29:50ضَ
نعم نعم ماذا قال هنا؟ نعم هنا ننبه على مسألة هذا الحديث نبه الحجر على شيء لطيف. وهو ان حديث عثمان ورد بصلاة ركعتين وانه يغفر ما تقدم من ذنبي وما تقدم من ذنبي وورد بالذهاب الى صلاة - 00:30:10ضَ
وانه يغفر له ما بينه وبين الصلاة التي قبلها. فهل الحديث يحمل على الاخر بحيث يصبح المطلق في قوله يغفر له ما تقدم من ذنبه آآ المقصود به ما بين الصلاتين - 00:30:50ضَ
ومقصودة بالصلاة التي بعده هي صلاة المفروضة فيقول ابن حجر ثم ذكر بعد لذلك الخلاصة سنذكرها بعد ما نقرأ كلامه رحمة الله عليه. قال قوله ثم اتى المسجد ركعة ركعتين ثم جلس هكذا اطلق صلاة ركعتين. قال وقيده مسلم بلفظ - 00:31:10ضَ
بروايته في روايته بلفظ ثم اتى ثم مشى الى الصلاة المكتوبة. فصلاها مع الناس او في المسجد وكذا وقع في رواية فيصلي صلاة. وفي اخرى لهو لمسلم عنه فيصلي الصلاة المكتوبة. وزاد الا - 00:31:40ضَ
غفر الله له ما بينها وبين الصلاة التي تليها. يعني التي سبقته. وفيه تقييد لما اطلق في قوله في رواية اخرى غفر غفر الله له ما تقدم من ذنبه. وان التقدم خاص بالزمان الذي بين الصلاتين - 00:32:00ضَ
واصلح منه في رواية ابي صخرة عن حمران عند مسلم ايضا ما من مسلم يصلي يتطهر فيتم الطهور الذي كتب عليه فيصلي هذه الصلوات الخمس الا كانت كفارة لما بينهن. يعني - 00:32:20ضَ
هذه ظاهرها انها في الصلوات الخمس. وظاهرها بل صريحة نصها انها في الصلوات الخمس وانها في اه مغفرة ما بين الصلاتين. الذنوب التي ما بينهما. ثم قال وتقدم من طريق عروة عن حمران الا غفر له ما بينه وبين الصلاة التي حتى يصليها. قال - 00:32:40ضَ
وفيه تقييده بمن لم يغشى الكبيرة. يعني في ايضا في الرواية ما لم اجتنبت الكبائر. في الرواية قارب قلبينت توجيه ذلك في كتاب الطهارة واضحا. يعني الجمع بين الروايات ثم قال والحاصل - 00:33:10ضَ
ان لحمران عن عثمان حديثين في هذا. احدهما مقيد بترك حديث النفس. وذلك في صلاة ركعة مطلقا غير مقيد غير مقيد بالمكتوبة. والاخر في الصلاة المكتوبة في الجماعة او في المسجد من غير تقييد بترك حديث النبي. خلص الحافظ رحمة الله عليه ان حديث آآ حمران عن - 00:33:30ضَ
هو هذا. حديث احدهما مطلق ركعتين ولو نفلا بان لا يحدث بهما نفسه. يعني بعد الطهور والحديث الثاني انه في الصلاة المكتوبة في الجماعة او في المسجد لم يذكر حديث الناس بل مطلق. وهذا الحمد لله من رحمة الله. يعني هذا وهذا - 00:34:00ضَ
اما قوله صلى الله عليه وسلم لا تغتروا يعني هذا الحديث لا يغرنكم ولا تحمل الغفران على عمومه في جميع الذنوب. فتسترسل في الذنوب اتكال على غفرانها بالصلاة. فان الصلاة التي تكفر - 00:34:30ضَ
ذنوب هي المقبولة والاطلاع لاحد عليه. كما قال عز وجل انما يتقبل الله من المتقين. فانت اذا فعلته توضأت واحسنت الصلاة وكذا هل تعلم ان الله تقبل منك؟ الله اعلم - 00:34:50ضَ
هذا ذكره ابن حجر ذكره هنا يعني انه المقصود وتغتروا لا تغتروا انه تغفر جميع الذنوب. ولا تغتروا بانه تكون قد اذا قبلت منكم ونبه على انه هو الذي قدمه في شرح الحديث في باب الوضوء. ثم قال وظهر لي جواب اخر - 00:35:10ضَ
وهو ان المكفر بالصلاة هي الصغائر. فلا تغتر فتعمل الكبيرة بناء على تكفير الذنوب بالصلف فانها فانه خاص بالصغائر. او لا تستكثروا من الصغائر فان بالاصرار تعطى حكم الكبيرة. فلا يكفرها ما يكفر الصغيرة. او ان ذلك خاص باهل الطاعة - 00:35:40ضَ
الا يناله من هو مرتكب في المعصية؟ يعني على ظاهر قوله انما يتقبل الله من المتقين يعني بالحجر ذكر هذه الوجوه لقوله لا تغتروا. آآ كذلك ممكن ان يقال انه ان هذا الوعد في هذا الحديث آآ مقيد بشرط لا يعلمه - 00:36:10ضَ
الا الله عز وجل. العبد لا يعلم حصوله. كما قيل لعمر رضي الله عنه والله ان النبي صلى الله عليه وسلم بشرك بالجنة. قال وما يدريني لعله على شرط لم يتحقق. يعني علاج لا يغتر - 00:36:40ضَ
فهنا فهنا يحمل هذا على مثل هذا الشيء. ولا شك ان وعد الله حق. لا نقول انه انه هل يخلف الله وعده؟ يقول لا يخلف الله وعده لكنه قد يحصل من العبد من العبد آآ يعني اغترار او شيء او تقصير - 00:37:00ضَ
او تقصير في العمل قال العيني رحمة الله عليه آآ قوله جاء في رواية ما من مسلم يتطهر فيتم الطهور الذي كتب كتب عليه فيصلي الصلوات الخمس الا كانت كفارة لما بينهن وقوله غفر له ما تقدم من ذنبه يعني الذنب الذي بينه وبين الله - 00:37:20ضَ
واما ما بينه وبين العباد فلا يغفر الا بارضاء الخصم. فلا يغفر الا بارضاء الخصم. ايضا هذه مسألة قضية هذه مسألة اخرى. قضية حقوق العباد. قال وقوله لا تغتروا فتجسرون - 00:38:00ضَ
على الذنوب متعمدين او معتمدين على المغفرة للذنوب فان ذلك بمشيئة الله عز وجل. ايضا هذه تنبيه على انه لا يركب العبد فانها فان الله لا نعلم هل قبل الله ذلك منه ام لا - 00:38:20ضَ
طيب. آآ الباب الذي يليه هو باب ذهاب الصالحين. هذا سيكون ان شاء الله تعالى في الدرس المقبل ننتظر منكم ايها الاخوة آآ اراؤكم في استمرار الدرس او التوقف الله اعلم. وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:38:40ضَ
- 00:39:12ضَ