سلسلة شرح كتاب شذور الذهب - لفضيلة الشيخ سالم القحطاني - سدده الله -
(8) شرح كتاب شذور الذهب - لفضيلة الشيخ سالم القحطاني - سدده الله -
التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول المصنف رحمه الله تعالى ثم قلت الخامس جمع المذكر السالم كالزيدون والمسلمون فانه يرفع بالواو - 00:00:01ضَ
وينصب بالياء المكسور ما قبلها المفتوح ما بعدها. واقول الباب الخامس مما خرج عن الاصل جمع المذكر سالم سالم نعت للجمع واحترست بالمذكر عن المؤنث كهندات وزينبات وبالثالث يعني مكسر كغلمان وزيوت - 00:00:21ضَ
جمع غلام وزيت. وحكم هذا الجمع انه يرفع بالواو نيابة عن الضمة ويجر وينصب بالياء المكسور ما قبلها المفتوح ما بعدها تقول مسلمين تكسر ما قبل الياء وتفتح ما بعد الياء وهو النون عكس ماذا؟ عكس - 00:00:45ضَ
نيابة عن الكسرة والفتحة تقول جاء الزيدون والمسلمون ومرة بالزيدين والمسلمين اذا ورأيت الزيدين والمسلمين وانما مثلت بمثالين ليعلم ان هذا الجمع يكون في اعلام العقلاء وصفاتهم لان زيد هذا علم. ومسلم هذه صفة - 00:01:05ضَ
مشتق يعني فزيد مجامد ومسلم مشتاق. فيريد تعمد ابن هشام ان يمثل بهذين المثالين يبين ان جمع مذكر السالم انما يجمع منه ما كان من هذا الباب. اما ان يكون اما ان يكون جامدا عاقلا واما ان - 00:01:35ضَ
مشتقا عاقلا. جامد العاقل مثل زيد والمشتاق للعاقل مثل مسلم. وله شروط اخرى تعرف في مظانها نعم. ذكر كثيرا من هذه الشروط اه الحاشية فان قلت فما تصنع فما تصنع في المقيمين من قوله تعالى في سورة النساء لكن الراسخون - 00:01:55ضَ
العلم منهم والمؤمنون يؤمنون بما انزل اليك وما انزل من قبلك والمقيمين. يعني كان الظاهر انه يقول والمقيمون لكنه جاء بالياء والمقيمين الصلاة. فانه جاء بالياء وقد كان مقتضى قياسي ما ذكرت ان يكون بالواو - 00:02:25ضَ
انت قلت ان الجمعة كالسام يرفع بالواو هذا كان ينبغي ان يرفع بالواو لانه معطوف على المرفوع. والمعطوف على المرفوع مرفوع. وجمع المذكر السالم يرفع بالواو كما ذكرت ما تصنعوا هذا الاشكال الاول. الاشكال الثاني وما تصنعوا بالصابئون من قوله تعالى في السورة التي تليها - 00:02:45ضَ
وهي سورة المائدة ان الذين امنوا والذين هادوا والصابئون. وكان الظاهر ان يقول والصابئين. فانه جاء بالواو وقد كان مقتضى قياسي ما ذكرت ان يكون والصابئين بالياء. لماذا؟ لانه معطوف على المنصوب. ان - 00:03:05ضَ
الذين لانه معطوفا على المنصوب والمعطوف على المنصوب منصوب وجمع المذكر السالم ينصب بالياء كما ذكرت فكيف تجيب؟ هل هذا الاشكال؟ قلت اما الاية الاولى ففيها اوجه ارجحها وجهان احدهما ان المقيم - 00:03:27ضَ
ان المقيمين نصب على المدح. وتقديره وامدح المقيمين. يعني كل ما في الامر ايش؟ ان المقيم مفعول به لفعل محذوف. تقديره امدح. فيصبح المعنى هكذا وامدح المقيمين الصلاة. هذا من - 00:03:48ضَ
على المدح وتقديره وامدح المقيمين. وهو قول سيبويه والمحققين. نعم. وانما قطعت هذه الصفة عن بقية الصفات يعني لماذا لم يقل والمقيمون وقال والمقيمين؟ لماذا قطع عن باقي الصفات السابقة؟ قال لبيان - 00:04:08ضَ
بفضل الصلاة على غيرها. يعني حتى لما يسمع السامع اذا كان يعرف القواعد العربية لما يسمع فجأة قال يقرأ والمقيمين. هو كان متوقع انك ستقول والمقيمون. فلما قلت والمقيمين هذا لفت انتباههم. فهذا يجعله يركز على هذه الجملة اكثر. وهذا - 00:04:28ضَ
على اهمية الصلاة. هذا التوجيه الاول. التوجيه الثاني وثانيهما انه انه مخفوظ يعني مقيمين مجرور. لانهم معطوف على ماء في قوله تعالى بما هذا اسم وصول بمعنى الذي وفي محل جرف الباء. فتعطف المقيمين على ماء. والمعطوف على المجرور مجرور. فيصبح المعنى هكذا. اي - 00:04:48ضَ
يؤمنون بالكتب وبالمقيمين الصلاة. طيب من هم مقيمون الصلاة؟ وهم الانبياء. فكأنه قال يؤمنون الكتب ويؤمنون بالرسل طيب واذا كان غيرك عاقل يعني تقصد انه سيكون طيب ما في مشكلة لكن المقيمين المقيمين سالم وعاقل - 00:05:18ضَ
نشترط ان يكون عاقل في جمعة سالم. اما ما فهي لغير العاقل. انا معاكم. فتكون قد عطفت عاقلا على غير عاقل. ايش الاشكال صح فيصبح المعنى هكذا لكن الراسخون في العلم منهم والمؤمنون يؤمنون بما انزل اليك ما هو - 00:05:52ضَ
اليك اي الكتب. ويؤمنون بما بما انزل من قبل. يؤمنون بما انزل اليك القرآن. ويؤمنون بما انزل من قبلك ويؤمنون ايضا بالمقيمين الصلاة. من هم المقيمون الصلاة؟ الانبياء والرسل. فكأنه قال يؤمنون بالكتب والرسالة - 00:06:12ضَ
والرسل. فيكون ذكر ركنين من اركان الايمان. ما يخطر ببال ها ان يؤمنون بالكتب وبالمقيمين الصلاة وهم الانبياء في مصحف عبد الله يعني عبد الله بن مسعود والمقيمون والمقيمون بالواو وهي قراءة مالك بن دينار والجحدث - 00:06:32ضَ
وعيسى الثقفي ولا اشكال فيها. هذي على الاصل واما الاية الثانية ففيها ايضا اوجه ارجحها وجهان. يعني اجاب العلماء عن هذه الاية باوجه لكن ابن هشام يقول ساختار منها وجهين. هما الارجح احدهما - 00:06:55ضَ
والاية هي ان الذين امنوا والذين هادوا والصابئون طيب احدهما ان يكون الذين هادوا مرتفعا بالابتداء يعني كيف؟ ان الذين امنوا والذين هادوا هذه جملة ابتدائية ليست معطوفة على ماذا؟ على الذين امنوا. ويكون والصابئون والنصارى معطوف على ماذا - 00:07:20ضَ
على الذين هادوا والمعطوفة على المرفوع مرفوع. اذا والصابئون والنصارى عطفا عليه. والخبر محذوف لان حينئذ ستحتاج ان تبحث عن خبر لهذا المبتدأ الذي انت جعلته مبتدأ الذي هو الذين هادوا. والخبر - 00:08:01ضَ
والجملة في نية التأخير عما في حيز ان من اسمها وخبرها ان الذين امنوا هذه اخذت اسمها وخبرها ثم بعد ذلك والذين هادوا والصابيون والنصارى هذه نؤخرها مع خبرها المحذوف. فيصبح التركيب هكذا - 00:08:21ضَ
كأنه قيل ان الذين امنوا بالسنتهم من امن منهم بقلبه ان الذين امنوا بالسنتهم من هم؟ من امن منهم اي بقلبه. الى اخر الاية ثم قيل والذين هادوا والصابئون والنصارى كذلك. فماذا فعلنا؟ اعطينا ان اسمها وخبر - 00:08:43ضَ
والذين هادوا والذين الذي جعلناهم مبتدأ اخرناهم وقدرنا له خبرا اما الخبر الاول اعني خبر ان الذين فهو من امن منهم. ولاحظ ان المصنف ماذا قال؟ قال ان الذين امنوا - 00:09:14ضَ
بالسنتهم من هم؟ من امن منهم بقلبه. لماذا غاير بينهما؟ لماذا اضاف كلمة بقلبه حتى نعم حتى يحصل مغايرة بين بين متداول خبر. يعني بمعنى انه حتى تحصل الفائدة لان الخبر ما هو الجزء المتم الفائدة. الله - 00:09:34ضَ
والايادي شاهدة. هل يجوز ان تقول زيد زيد؟ على ان زيد ابتدأ وزيد خبر ما استفدنا شيئا لكن حتى تحصل الفائدة فسر الايمان في الاول باللسان والايمان في الثاني بالقلب. فقال ان الذين امنوا بالسنتهم - 00:09:54ضَ
من امن منهم اي بقلبه بالله الى اخر الاية. الى اخر الاية. ثم بعد ان فرغنا من من اعطاء ان واسمها وخبرها وهو وقدمناه بعد ذلك نقول والذين هادوا هذا مبتدأ والصابئون معطوف عليه والنصارى معطوف عليه كذلك كذلك - 00:10:12ضَ
هذا هو الخبر. خبر خبر الذين. اي حكمهم كحكم السابقين طيب والثاني اي التوجيه الثاني ان يكون الامر على ما ذكرناه من ارتفاع الذين هادوا بالابتداء نقول الذين هادوا مبتدأ وكوني ما بعده عطفا عليه. يعني ايش؟ الصبيؤون والنصارى. لكن الفرق الان اننا لن نقول ان الخبر - 00:10:32ضَ
وانما سنقول ان الخبر مذكور. ولكن يكون الخبر المذكور له. له يعني من للذين هادوا حينئذ نحتاج ان نقدر خبر لمن؟ للذين امنوا. للذين امنوا. احسنت. ويكون خبر ان اي ان الذين امنوا محذوفا - 00:11:02ضَ
مدلولا عليه بخبر المبتدع. يعني استفدناه من المذكور. نفسر المحذوف استفادة من المذكور ويكون خبر ان محذوفا مدلولا عليه بخبر مبتدأ كأنه قيل ان الذين امنوا من امن منهم هذا من امن منهم هذا المحذوف - 00:11:22ضَ
من اين جئنا به هذا المحذوف كيف عرفناه؟ خبر من المذكور. من المذكور؟ فهذا من امن منهم وهذا محذوفة نحن الذين قدرنا كيف قدرنا وكيف عرفنا؟ عرفناه من المذكور في خبر الذين هادوا - 00:11:47ضَ
لانك خلاص جعلت من امن منهم جعلته خبرا للذين هادوا المذكور. كأنه قيل ان الذين امنوا من امن منهم فاعطيتها الاسم اعطيته ان اسمها وهو الذين واعطيته الخبر وهو محذوف تقديره من امن منهم كيف عرفنا هذا التقدير من - 00:12:05ضَ
المذكور ثم قيل بعد ذلك والذين هادوا ثم تكمل الاية طبيعي الذين هادوا والنصارى والصابئون من مبتدأ موجود والخبر موجود وليس فيه تقدير. واضح هذا؟ يعني الفرق بين الوجهين ان في الاول الخبر محذوف - 00:12:25ضَ
وفي الثاني الخبر موجود. وفي النهاية يعني مربط الفرس وبيت القصيد انك تجعل الذين هادوا لا تجعله معطوفا على ايش على الذين امنوا. لانك لو جعلته معطوفا على الذين امنوا لزم النصر. لزم النصر وسيشكل عليك الصابرين. لكن اذا جعلته مبتدأ - 00:12:45ضَ
امر سهل بعد ذلك تقول اما خبره محذوف واما ان تقول خبره موجود. والوجه الاول اجود لنا فيه تقديم الدليل. لانك يعني ذكر الدليل ذكر اللفظ اولا ثم حذف في الثاني - 00:13:05ضَ
عرفتوا الفرق وينهم؟ قال والوجه الاول اجود لماذا؟ قال لان الحذف من الثاني اي من الجملة الثانية لدلالة الاول اولى من العكس. نحن نحذف من الثاني. لان الاول دل عليه ام تحذف من الجملة الاولى - 00:13:25ضَ
عنا الثانية دلت عليه. تحذف من الثانية. يعني الاصل ان ان يتقدم اولا ثم لما يأتي مرة اخرى نحذفه لانه تقدم هذا الذي جعل ابن هشام يقول ان الوجه الاول اجود. والوجه الاول اجود لان الحذف من الثاني اي من الكلام الثاني لدلالة الاول اولى من العكس - 00:13:45ضَ
وقرأ بين كعب والصابئين بالياء وهي مروية عن عن ابن كثير ولا اشكال فيها. نعم. ثم قلت والحق به اولوا اعلمون واراضون وسنون وعشرون وبابهما واهلون وعليون ونحوه واقول الحق بجمع المذكر السالم الفاظ هذي تلحق بجمع - 00:14:05ضَ
سالم فتعامل معاملته ترفع بالواو وتنصب تجرب الياء. وهي عند التحقيق ليست بجمع مذكر سالم وانما هي مجازا قال لماذا؟ لانها فقدت شرطا من شروط جمع مذكر السالم منها اولو - 00:14:25ضَ
لماذا ليس له مفرد وليس بجمع وانما هو اسم جمع. لا واحد له من لفظه. ما معنى الو؟ يعني اصحاب. وانما له واحد من معناه. لان معنى اولى اصحاب ومفرد اصحاب صاحب. اذا له مفرد من معناه وليس له مفرد من لفظه. يشبه من؟ ولاة. ولاة. ولاة - 00:14:43ضَ
نعم وانما له واحد من معناه وهو ذو. ذو بمعنى صاحب. ومن شواهده قوله تعالى ولا يأتلأولوا الفضل منكم والسعة ان يؤتوا اولي ولا لا هذه ناهية جازمة. يأتلي يأتل فعل مضارع ملزوم بلا الناهية. جزمه حذف الياء - 00:15:06ضَ
واصله يأت لي ومعناه يحلف. ومعناه يحلف. يعني لا يحلف. اولو الفضل منكم والسعة ان يؤتوا القرآن وهو يفتعل اي على وزن يفتعل من الالية والالية هي اليمين والحلف علي الية ان كنت ادري اينقص حب ليلى ام يزيد - 00:15:26ضَ
اذا الية هي الحلف. اليت حب العراق. اليت على كذا. فاليت كما قال العشاء فاليت في لها من كلالة ولا من ندل حتى تلاقي محمدا. وهو يفتعل من الالية وهي اليمين. او من قولهم ما الوت جهدا - 00:15:52ضَ
اي ما قصرتم. العرب تقول ما الوت جهدا في اصلاح البيت. يعني ما قصرتوا فاذا فسرته بالوت جهدا اي لم اقصر هذا يتعدى بي فيه. تقول لم الو في صلاتي يعني لم اقصر في صلاتي - 00:16:12ضَ
واذا فسرته بالالية فهذا يتعدى بعلى يقال ال فلان على كذا. يعني حلف على كذا. حينئذ قال ابن هشام وعلى الاول فاصل ان يؤتوا في الاية اصله هكذا على الا يؤتوا. هذا اذا فسرته بمعنى ايش؟ الحلف - 00:16:32ضَ
يصبح معنا الاية ولا يحلف اولو الفضل على الا يؤتوا. والمقصود به من؟ ابو بكر الصديق رضي الله عنه حينما حلف لا يعطي مسطح الذي يعني حصلت له القصة مع عائشة. فيتكلم في عائشة. الله يقول له لا يحلف - 00:17:02ضَ
ابو بكر على الا يعطي مسطحا. فاصل ان يؤتوا اصله على الا يؤتوا. حذف حرف الجر منه. ونص لان هي المناسبة لي آآ الالية وحذفت على ولاء كما قال الله تعالى - 00:17:22ضَ
يبين الله لكم ان تضلوا. اي لان لا تضلوا الله عز وجل يبين لنا لاجل ان نضل او لاجل ان لا نضل. لاجل ان لا نضل. فتقدير الاية يبين الله لكم ان تضلوا اي يبين الله لكم لان لا تضلوا - 00:17:44ضَ
وكذلك ولا يأتي لاولو الفضل منكم والسعة ان يؤتوا اي على ان لا يؤتوا. واما على الثاني وعلى الثاني اي اذا فسرت آآ يأتي لي بمعنى التقصير فاصله في ان يؤتوا - 00:17:58ضَ
ولا يقصر اولو الفضل والسعة منكم في ان يعطوا المحتاجين. حينئذ نعدي الفعل بايش؟ بفيه. وهل نحتاج الى حرف نفي لا؟ لا نحتاج فتكون يؤتوا على بابها. وعلى الثاني فاصله في ان يؤتوا. فحذفت في خاصة يعني فقط - 00:18:18ضَ
وقرأ ولا يتألى واصله يتألى. حذفت منه الالف للجزم. حذفت منه الالف للجزم وهو يتفعل يعني على وزن يتفعل من الالية ايضا الحلف ومنه الحديث قال الله عز وجل من ذا الذي يتألى عليه؟ يعني يحلف علي ان لا اغفر لفلان. واولو فاعل فاعل يأتي - 00:18:48ضَ
وعلامة رفعه الواو واولي مفعول مفعول بيؤتوا وعلامة نصبه الياء. طبعا القراءة الثانية هذه ولا يتألى تؤكد ايش تؤكد ان تؤكد ان يأتلي بمعنى الحلف وليس بمعنى التقصير. لان القراءات يفسر بعضها بعضا. وقال الله تعالى ان في ذلك لذكرى - 00:19:13ضَ
لاولي الالباب فهذا مثال مجرور وذلك مثال المرفوع والمنصوب. ماذا يقصد بذلك يقصد النور نعم اي يؤتوا اولي اه ولا يأتلأو الفضل منكم والسعة ان يؤتوا اولي القوت هذا مثال مرفوع. طيب. واين المنصوب - 00:19:33ضَ
اين المرفوع؟ اين المرفوع؟ ولا يأتي لاولو صح؟ نعم. اين المنصوب؟ اولي. في نفس الاية قولي نعم اخواني رحمه الله. ومنها اي من الالفاظ الملحقة على لمون وعشرون وبابه الى التسعين من عشرين الى تسعين هذا كله ملحق. فانها اسماء جموع ايضا لا واحدة لها - 00:20:09ضَ
ما من لفظها. لذلك الحقت. فهذا جمع مذكر سالم مجازي وليس بحقيقي. ومنها اراظون وهو بفتح الراء. وهو جمع تكسير لمؤلف ان في الله يعقل. يعني انظر الاختراقات كيف اولا هو جمع تكسير وليس ايش؟ ليس جمع مذكر سالم. لماذا؟ لان مفرده ارظ. لما جمع قال ارضوا - 00:21:07ضَ
تكثر فاذا هذا شذوذ. الشذوذ الثاني هو لمؤنث. وجمع مذكر سالم. هو ليش؟ للذكور. اسمه جمع ثالثا لما لا يعقل وجمع مذكر اصلا للعقلاء. فثلاث شذوذات فيه. وايضا يعني الرابع انه ليس بعلم ليس بعلم ولا بمشتقة. وانما يجمع - 00:21:31ضَ
هذا الباب مكان علما جامدا او كان مشتقا. كمسلم وزيد. هذا لا هو عالم ولا هو مشتق ففيه اربع شذوذات. ومع ذلك العرب الحقته بجمع مذكر سالم. لان مفرده ارض ساكن الراء - 00:22:01ضَ
والارض مؤنثة بدليل واخرجت الارض. لم يقول اخرج. فدل على ان الارض مؤنث. وهي مما لا يعقل قطعا وانما حق هذا الاعراب اي الذي يجمع بالواو والنون ان يكون في جمع تصحيح لمذكر عاقل تقول هذه ارض - 00:22:21ضَ
رأيت اراضي ومررت باراضين. وفي الحديث من غصب قيد شبر يعني مقدار شبر من ارض طوقه من سبع اراضين سبع مضاف واراضين مضاف اليه مجرورة على مجره الياء. لانه ملحق بجمع مذكر السالم. وربما يوم القيامة. وربما سكنت الراء في الضرورة الشهرية - 00:22:41ضَ
كقوله وهو كعب بن معدار الاشقر لقد ضجت الارضون اذ قام من بني هداد خطيب فوق اعواد لقد ضجت الأرض كان الأصل ان يقول الأرضون لكن سكنه ليش؟ ضرورة شعرية هداد على - 00:23:01ضَ
وزني سحاب وهو حي من اليمن. ويروى مكانه اذ قام من بني سدوس. نعم. فهو يهجو قوما بانهم اهلا للتقدم ولا للرئاسة. وانهم لا يحسنون الكلام ولا للخطبة. وذكر ان الارض اضطربت وضج اهلها حين قام هؤلاء - 00:23:21ضَ
حين قام من هؤلاء القوم خطيب يخطب الناس. يعني ان الارض لم تتحمل هذا هذا القبح يعني او السوء. نعم. ومنها سنون وهو لانه جمع سنة. وهذا ايضا شاذ يعني ملحق سالم فهو اولا غير عاقل وهو مؤنث - 00:23:41ضَ
وهو ليس بعلم ولم يشتق. وايضا تكسير. لماذا؟ لانه جمع سنة سنة مفتوح الاول صح؟ لما جمع ماذا صار؟ مكسور سنون كسرت السين اذا تكسر ام لا؟ تكسر مكسور الاول - 00:24:11ضَ
وسنة مؤنث غير عاقل مؤنث غير عاقل. واصله سنوي او سنة. اصل سنة اصل هذه التاء اصله اما واو وهذا عند اكثر العرب او اصله هاء. بدليل قولهم في جمعه بالالف بالالف والتاء يعني بجمع المؤنث سالم. سنوات وهذا عند الجمهور وبعض العرب يقول سنة - 00:24:31ضَ
وسنة هات فلما جمعت العرب سنة على سنوات عرفنا ان اصل اللام ايش؟ واو. اصل الكلمة واو ولما جمعوا بعض العرب جمعت سنة على سنة سنة هات عرفنا ان اصله اما واو واما هاء. لان الجموع ترد الاشياء - 00:25:02ضَ
الى اصولها. وايضا مما يدل مما يرد الشيء الى اصله ان تسنده الى تاء الفاعل. صح؟ رمى اسنده الى تاء الفاعل. رميت فتعرف ان اصله ياء. صح؟ كذلك لما العرب اسندت سنة واشتقت - 00:25:22ضَ
منه فعلا قالوا وقولهم في اشتقاق الفعل منه سانهت وسانيت فارجعوا الهاء وهنا جاءت الياء واصل سانيت سانوت. اصل هذه الياء اصلها واو فقلبوا الواو ياء حين تجاوزت متطرفة ثلاثة احرف وهذه قاعدة صرفية ان الياء تقرأ اه ان الواو - 00:25:42ضَ
تقلب ياء اذا تجاوزت ثلاثة احرف وكانت طرفا. حين تجاوزت متطرفة يعني تكون طرفا قبلها ثلاثة احرف. هذه قاعدة صرفية. ومعنى قول العرب سانهت فلانا يعني شاركته في السنة فلانا - 00:26:14ضَ
يعني شاركته في السنة ومن شواهد سنين قوله تعالى ولبثوا في كهفهم ثلاث مئة سنينا تقرأ مئة على وجهين منونة وغير منونة ثلاثمائة هلا بالتنوين وثلاث مئة سنين. بناء على على تشكيل مئة سنعرض سنين. فمن لونها - 00:26:38ضَ
مئة فقال مئة فماذا يكون العراق سنين؟ فالسنين بدل بدل من ماذا بدر من ثلاث وبدل منصوب منصوب وعلامة نصبه الياء لانه ملحق بجمع بكر سالم. فهي منصوبة والياء وعلامة النصب. قيل او مجرور - 00:27:18ضَ
بدل من مئة. يعني اما ان نجعل سنين بدلا من ثلاثة او نجعله بدلا من مئة. اذا جعلته بدلا من ثلاثة فهو منصوب واذا جعلته بدلا من مئة مجرور. هنا بدل مجرور مجرور. قيل او مجرورة بدل من مئة. والياء علامة الجر. وفيه نظر لماذا - 00:27:41ضَ
لان البدل كما هو معروف يعتبر لصحته يعني يشترط لصحته احلاله محل الاول مع بقاء المعنى. صح يقولون البدر على نية ايش؟ على نية نعم على نية تكرار العامل لما تقول جاء الامير زيد تقديره جاء - 00:28:01ضَ
الامير جاء زيتون. جاء الامير جاء زيد. فهنا لو فعلنا هذا سيصبح المعنى هكذا نعم ولو قيل ثلاث سنين لاختل المعنى كما ترى. يعني لو وضعت البدل مكان المبدل منه. ماذا سيصبح المعنى؟ هكذا ولبثوا في كهفهم ثلاث سنين. لانك ستجعل بدل الذي هو سنين - 00:28:21ضَ
وانت قلت ان السنين بدلا من مئة. اذا ضاع البدل مكان المبدل من هو؟ يصبح المعنى هكذا. ولبثوا في كهفهم ثلاث سنين. هل هذا صحيح؟ هذا فاسد فاذا فسد لا يجوز ان يجعل بدلا. بخلاف قولك جاء الامير زيد ضع زيد مكان الامير. تقول جاء زيد - 00:28:51ضَ
صح المعنى ولو قيل ثلاث سنين لاختل المعنى كما ترى. هذا اذا التوجيه الاول. هذا اذا نونت مئة. طيب اذا لم تنون مئة سهل ومن لم ينونها يعني قال مائتي - 00:29:10ضَ
فسنين مضاف اليه. مئة مضاف وسنين مضاف اليه مجرور وعلامة جره الياء. لانه ملحقا جمع المذكر السالم. فهي محفوظة والياء وعلامة الخفظ. ولم تقع في القرآن مرفوعة سنون لم تأتي في القرآن - 00:29:27ضَ
جاء سنين فقط. سواء كان مجرورة او منصوبة. ومثالها قول القائل ثم انقضت تلك السنون واهلها فكأنها وكأنهم احلامه ابو تمام ليس ممن استشهد بشعره. لو توفي سنة ثلاث مئة وواحد وعشرين. لكن ابن هشام استملح الابيات - 00:29:49ضَ
ما جاء بها اعوام وصل كان ينسي طولها ذكر النوى فكأنها ايام ثم انبرت ايام هجر اردفت نحوي اسى فكانها اعوام ثم انقضت تلك السنون واهلها تلك السنون واهلها فكانها - 00:30:11ضَ
وكأنه احلام. يصف يعني ايام السرور بانها قصيرة جدا في حياة الانسان ما تطيل. تذهب بسرعة الاحلام ترى بس حلم جميل ثواني ثم يختفي. نعم. ثم انقضت تلك السنون واهلها فكأنها - 00:30:31ضَ
انهم احلامه. واشرت بقولي وبابه الى ان كل ما كان كسنين في كونه جمعا لثلاثي حذفت لامه. وعوض عنها هاء التأنيث فانه يعرض هذا الاعراب وذلك كقلة وعزة وعزين وعظة وعظين - 00:30:51ضَ
هذا الذي قلناه في سنة سنين له ضابط ضابطه قل كله سمين ثلاثي حذفت لامه وعوض هنا هاء التأنيث. سنة اسم ثلاثي. حذفت لامه سواء قلنا لامه واو او هاء كما تقدم. ثنون او سنة ثم لما حذفت هذه اللام عوض عنها بتاء الثاني فقيل سنة. سنة - 00:31:14ضَ
بالتاء كل ما شابهه في هذا الضابط فانه يلحق بجمع مبكر سالم. مثل عظة. طيب عظة عظة هذا اسم ثلاثي حذفت لامه اصله عضو كما سيأتي عضو حبيبة لامه الواو وعوض عن هذه الواو المحذوفة تاء التأنيث المربوطة فقيل عظة فهذا يلحق - 00:31:47ضَ
المذكر السالم هكذا قله وقلين عزا وعزين وعظة وعظين كلها اسم ثلاثي حذفت لامه يعني اخره وعوض عنها هاء التأنيث يعني تاء التأنيث المربوطة. فهذا تلحقه بجمع ترفعه بالواو وتنصبه وتجره بالياء. قله - 00:32:18ضَ
هي عود او اعواد يلعب بها الصبيان. عزة الفرقة من الناس عيضة سيأتي تفسيره في كلام مصنف قال الله تعالى عن اليمين وعن الشمال عزين. اي فرقا شتى لان كل فرقة تعتزي الى غير من تعتزي اليه الفرقة الاخرى. معرض عزين وانتصابها على انها صفة - 00:32:38ضَ
فمال الذين كفروا قبلك مهطعين. فيكون عزيم صفة لمهطعين. نعم. وصفة المنصوب منصوب وما معنى مهطعين؟ قال مهبطعين بمعنى مسرعين. طيب وما اعراب مهطيعين اصلا؟ وانتصاب مهطعين على الحال. اذا - 00:33:06ضَ
كفروا حال كونهم قبلك مهطعين. عن اليمين وعن الشمال عزين عزين هذه صفة لمهطئين وصفة المنصوب منصوبة. وقال الله تعالى الذين جعلوا القرآن عظين. فعظيه مفعول ثان لجعل ان جعل من اخوات ظنا تنصيب مفعولين. منصوب - 00:33:34ضَ
يا ايها جمع عظة واختلف فيها اي اختلف في معناها. فقيل اصلها عضو او عضو من قولهم عضيت الشيء تعضية اذا فرقته. اذا فرقته. اذا التعظية هي التفريق. قال رؤبة ابن عجاج - 00:33:54ضَ
الراجز المشهور داينت اروى والديون تقضى فما طالت بعضا وادت بعضا وليس دين الله بالمعضى. ليس دين الله بن معظم اي بالجزء. المجزأ والمتفرق يعني بالمفرق. ومعنى الاية الذين جعلوا قرآن عظيم اي جعلوا القرآن اعضاء - 00:34:12ضَ
وقال بعضهم سحر. وقال بعضهم كهانا. وقال بعضهم اساطير الاولين. وقيل اذا انتهى هذا التفسير الاول لعظام الرأي الثاني يقول ان عظة اصلها عظهة عض بها وتاء مربوطة من العضة وهو الكذب والبهتان. وفي الحديث لا يعضه بعضكم بعضا. اي لا لا يكذب بعضكم بعضا - 00:34:32ضَ
وبهذا نكون انتهينا من جمع المذكر السالم نعم ثم قلت السادس يفعلان وتفعلان ويفعلون وتفعلون وتفعلين فانها ترفع بثبوت النون وتون صوتوا الزوم بحذفها. واما نحن تحاجوني فالمحذوف نون الوقاية. واما الا ان يعفون فالواو اصل والفعل مبني - 00:35:03ضَ
بخلاف وان تعفو اقرب للتقوى واقول الباب السادس مما خرج عن الاصل الامثلة الخمسة وهي كل فعل مضارع اتصل به الف واثنين مثل يفعلان تفعلان او او جماعة يفعلون او جاءوا مخاطبات فاعلين. وحكمها ان ترفع بثبوت النون نيابة عن الضمة وتنصب وتلزم بحذفها نيابة عن الفتحة والسكون. مثال رفع - 00:35:33ضَ
قوله تعالى فيهما عينان تجريان على وزن تفعلان. تقول فعل مضارع مرفوع عند رفع ثبوت النون. وانتم تعلمون تفعلون وانتم تشهدون هذا هو تفعلون وهم لا يشعرون يفعلون. فالمضارع في ذلك كله مرفوع بخلوه من النار عن الناصي والجازم. وعلامة رفعه ثبوت النون - 00:35:58ضَ
الافعال الخمسة. مثال الجزم والنصب قوله تعالى فان لم تفعلوا ولن تفعلوا فلم تفعلوا جازم ومجزوم. ولن تفعلوا ناصب ومنصوب ما اسهل هذا الاعراض واخسره. اختصر وعلامة الجزم والنصب فيهما حذف النون فان قلتا - 00:36:18ضَ
الان بعد ان يذكر لك القاعدة يورد عليها اعتراضات او اشكالات فان قلت فما تصنع في قوله تعالى الا ان يعفوه. لاحظ هنا المصنف اورد هو في المتن ذكر اشكالين. لكن في الشرح ذكر اشكالا واحدة - 00:36:37ضَ
في المتن قال واما نحن تحاجون على الصفحة نص صفحة في المتن قال واما نحو السطر الثاني واما نحو تحاجون فالمحذوف نون الوقاية. هذا اعتراض. هذا اشكال. لم الشرح قفزه وجاء بي الا ان يعفونه. فاما انه سقط من الشرح واما انه - 00:36:52ضَ
وسهى عنه واما انه يعني هو يعني لا لا يخلو من هذه الاحتمالين اما انه سقط من النسخة من النساخ واما ان المصنف اورده في المتن ونسي ان يورده في الشرح - 00:37:22ضَ
والخلاصة هو ان تحاجوني قل اتحاجونني في الله وقد هداني هذه هذه القراءة التي معنا تحاجوني بنون واحدة. اين النون الثانية حذفت لماذا المحذوف هو نون الوقاية نعم طيب. قال - 00:37:42ضَ
فان قلت فما تصنع في قوله تعالى الا ان يعفونا فان ان ناصبة والنون ثابتة معه. هذه الاية تكلمنا عنها في شرح القطر والجواب عنها معروف باختصار هذي هذي الكلمة يعفون ليس بالافعال الخمسة - 00:38:25ضَ
هذا باختصار شديد ليس من الافعال الخمسة حينئذ فانها لا يقال لماذا لم يحذف منها النون؟ هو وجه الاعتراض ان انك قلت ان الافعال خمسة تنصى بحذف النون فلماذا لم تحذف - 00:38:40ضَ
هنا مع وجود الناصب؟ فالجواب انه اصلا ليس بالافعال ليس بالافعال ليس بالافعال الخمسة طيب وما هذا؟ اللون النصفي. نعم قلت ليست الواو هنا واو الجماعة. وانما هي لام الكلمة. ما هي الكلمة؟ عفا يعفو. يعفو ما لامها - 00:38:52ضَ
واو وانما هي لام الكلمة التي في قولك زيد يعفو. وليست النون هنا نون الرفع. يعني ليست هي نون ثبوت النون من الافعال الخمسة وانما هي اسم مضمر عائد على المطلقات يعني ظمير يعني نون نسوة مثلها - 00:39:12ضَ
في قوله تعالى ومطلقات يتربصن. هذي النون والنسوة. والفعل اي في الاية الا يعفون. والفعل مبني لماذا كما هو معروف. ووزنه ويعفون على على هذا يفعلن. الا الا يعفون وزنهم - 00:39:32ضَ
الا ان يفعلن. يفعلن. الياء مقابل ياء. والفاء مقابل العين. والعين مقابل الفاء. والواو واللام مقابل ايش؟ مقابل واو. اللام مقابل ايش؟ الواو. هذا هو الشاهد. ان هذه لامو هذي الكلمة والواو وهي المثبتة. والنون مقابل النون. هذا مسألة صرفية طبعا. لن تتضح الانسان جيدا الا - 00:39:52ضَ
شيئا قليلا من الصرف. كما انك اذا قلت النسوة يخرجن او يكتبن كان ذلك وزنه. يعني يفعلن واما اذا قلت الرجال يعفون فالواو واو الجماعة والنون علامة الرفع تقول يعفون في عباد الله مرفوعا رفع ثبوت النون والواو فاعل واو الجماعة فاعل - 00:40:32ضَ
والاصل يعفوون بواوين. اولهما لام الكلمة واوعى فيعفو. والثانية واو الجماعة. اجتمعت واوان. ماذا تحسب فعلوا استثقلت الضمة على واو قبلها ضمة. واو قبلها ضمة ثقيلة. وبعدها واو ساكنة. وهي الواو الاولى - 00:40:56ضَ
واو الكلمة واو التي هي لام الكلمة. فحذبت الضمة فالتقى ساكنان. وهما الواوان ساكنة مع ساكن. فحذفت الاولى لماذا حذفت الاولى؟ وانما خصت بالحذف دون الثانية لثلاثة امور لماذا حذفوا الواو الاولى - 00:41:16ضَ
ولم يحذفوا الواو الثانية. ما هي الواو الاولى؟ وهو عفى يعفو ما هي الثانية واول جماعة حذفوا الاولى وتركوا الثانية. لماذا؟ لثلاث امور. اولا احدها ان الاولى جزء كلمة. هي جزء من عفا يعفو. والثاني - 00:41:37ضَ
كلمة برأسها كلمة كاملة. وايهما اسهل في الحذف؟ يجوز لك. اكيد. وحذف جزء اسهل من حذف كل. الثاني والثاني ان الاولى اخر الفعل. والحذف بالاواخر اولى. هذا كثير في اللغة يحذفون اخر الشيء. اسهل من حذف اول - 00:41:53ضَ
والثالث ان الاولى لا تدل على معنى. لانها عفا يعفو. طب الواو هذي لها معنى؟ ليس لها معنى. لكن الواو في واو الثانية هذي واو ايش؟ واو الجماعة فهي تدل على فاعلين لها معنى. والثانية دالة على معنى وحذف ما لا يدل اي على معنى - 00:42:13ضَ
اولى من حذف ما يدل اي على معنى. ولهذه الاوجه اي الثلاثة حذفوا لام الكلمة في غاز وقاض دون التنوين. غاز وقاض من اصله غازي قاضي فانت عندك خياران اما ان تحذف الياء واما ان تحذف التنوين. ماذا حذفوا؟ اليوم. لماذا؟ للاوجه الثلاثة السابقة - 00:42:33ضَ
الاوجه ثلاثة السابق لانه جيء به لمعنى يعني نعم تنوين هنا نعم. لانه جيء به لمعنى وهو كلمة مستقلة ولا يوصف بانه اخر اذا الاخر الياء. اذا الاخر الياء. نعم - 00:42:53ضَ
اه يعني لا يقول قائل لماذا لم يحذف التنويه لانه هو الاخر؟ فمن هشام يقول قبله لانه جيء به لما؟ نعم. التنويه هنا نوع التلوين هذا تنوين عوظ نعم نعم ولا يوصف بانه اخر - 00:43:33ضَ
يعني لا يقول قائل يجب علينا ان نحذف تنوين لانه اخر. نقول لا الاخر هنا الياء. لذلك هو الذي حدث. احنا قلنا حذف الاواخر اولى من حذف الاواسط ويزيد وجها رابعا وهو انه صحيح. والياء معتلة. الياء حرف علة. والتنوين عبارة عن - 00:43:53ضَ
النون والنون حرف صحيح. ايهما اولى بالحذف؟ حرف صحيح وحرف علة؟ لا شك ان حرف العلة اولى بالحرف. فلما نرجع الان الى الاية يعفون فلما حجبت الواو واو عفا يعفو صار وزن يعفون يفعون يفعون بدون ايش - 00:44:13ضَ
بدون اللام التي هي الواو لانها حذفت لانك اذا حذفت في الكلمة تحذف الميزان كما هو في علم الصرف. بحذف اللام ولهذا اذا ادخلت عليه الناصب او الجازم قلت الرجال لم يعفوا. والرجال لن يعفوا. فتحذف هذه النون لان هذه النون هي - 00:44:33ضَ
الأفعال الخمسة فاعرف الفرق. لذلك قال الله عز وجل في نفس الاية وان تعفوا اقرب للتقوى فحذف منها النون واعلم ان هذه المسألة لن تتضح للانسان جيدا الا اذا كان قد درس شيئا يسيرا من علم الصرف. والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد - 00:44:53ضَ
وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:45:13ضَ