شرح كتاب الكبائر للشيخ محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله- - الشيخ صالح الفوزان - مشروع كبار العلماء

8 من 18/شرح كتاب الكبائر للشيخ محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله-/المعصية/صالح الفوزان/العقيدة

صالح الفوزان

بسم الله الرحمن الرحيم. المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان. كتاب الكبائر للامام المجدد محمد ابن عبدالوهاب رحمه الله الدرس الثامن. والرضا ضد الفراعنة الكراهية والرضا متقابلات - 00:00:00ضَ

والرضا معناه ان النفس لا تنفر لا تنفر بها الشيء والكراهية هي ان النفس تنشر ولا يلائمها والمعصية هي المخالفة مخالفة لامر الله ها هو امر رسوله صلى الله عليه وسلم - 00:00:33ضَ

او لامر ولي الامر المسلمين بغير ما يصير في عين معصية له قال الله جل وعلا يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر واولي الامر منكم الله امر بطاعته - 00:01:15ضَ

وطاعة رسوله وطاعة ولاة امور المسلمين وقوله منكم اي من المسلمين فاذا كان ولي الامر مسلما فانهم كذب طاعته في غير معصية الله عز وجل المعصية هي المخالفة والله جل وعلا - 00:01:40ضَ

يوصل المعاصي فيسمعها ولا يرضى لعباده الكفر والمؤمن يحب من احبه الله ويبغضه ما ابغضه الله من الاعمال ومن الاشخاص تكون محبتك وكراهية تابعة بمحبة الله فهذا هو ما احبه الله ورسوله - 00:02:25ضَ

ويكره ما يرفع الله ورسوله. هذا مقتضى الايمان والله المعاصي المخالفات ويكره العصاة والمخالفين كل في حسب مخالفته قد تكون خالصة وقد تكون شرعية للوجه. دون وجه كراهية المؤمن ومحبة المؤمن تدور تدور انت - 00:03:14ضَ

مع محبة الله كراهية الله هكذا المؤمن. وهذا من علامات الايمان الذي يرغب بالمعصية هذا يرظى بما يصرفه الله يرضى بما يفقهه الله فيكون مخالفا لله عز وجل. يكون هذا - 00:04:00ضَ

اما مناديا للايمان واما ان ينقصا بالايمان درجات تلك المخالفة وهذا اصل عظيم هذا اصل عظيم ان المؤمن ينظر الى ما يحبه الله فيحبه وينظر الى ما يكرهه الله الانسان حتى يكون ما يكرهه الظرف امره عليه من الصلاة - 00:04:37ضَ

عمر في ضيق ابن محسن هذا هو المؤلم فالمؤمن لا يرضى بالمعصية سواء منه او من غيره سواء رآها او من غزوه يعني سواء شابان او بلغته في اي مكان يكرهه - 00:05:24ضَ

ايها الابن. نعم نعم لابد من قلبه. وهذا هو خوف المعاصي. بغض المعاصي المنكر بالقلب هذا لا بد منه. من لم يكن في قلبه ايثار بالانثى فليس بالمنكر قال صلى الله عليه وسلم من رأى منكم منكرا فليغيروه ابل - 00:05:56ضَ

فان لم يستطع فبلسانه فان الرفقة فبقلبك وذلك اضعف الايمان وفي رواية وليس وراء ذلك من الجبال حبة الخوف وهكذا يروى عن ابن مسعود. انه قال هلك من لم يرسل - 00:06:50ضَ

المنكر في قلبه المجال والاصل عليها ولابد منها ولا احد يمنع من ولا احد يمنع من الكراهية في القلب ما احد يستطيع يسيطر على قلبه الا الله سبحانه وتعالى. لا احد يجبرك على ان تحب المعصية ابدا - 00:07:16ضَ

ولا احد يمنعك على ان تكره ولا احد يمنعك من ان تكره المعصية ما احد يسيطر على القلوب الا الله سبحانه وتعالى. اما اليد وان اللسان فهذا حسد الاستطاعة واما انكار المنكر في القلب فهذا كل يستطيع - 00:07:47ضَ

ولا احد من كراهية القلب او محبة القلب ابدا الا الله جل وعلا فهذا معنى قوله ابن مسعود. في هذا الاثر اخذا من قوله صلى الله عليه وسلم فمن لم يستطع فهو بقلبه - 00:08:12ضَ

وذلك اضعف الايمان وفي رواية وليس وراء ذلك من الايمان محبة خلقه وعلامة ان الانسان يكره المنكر في قلبه فليبعد عنه ان يبتعد عنه اما اسرع المنكر وهو لا يبتعد عنه فهذا ليس بصحيح - 00:08:38ضَ

فاذا كان صادقا لانه يبغض المعاصي ويكره اهلها فانه يبتعد عن ولا يجالسهم ولا يشاركهم الا على وجه المناصحة والدعوة الى الله عز وجل. اما ان تجالسهم ويضاحكهم ويستأنس بهم - 00:09:05ضَ

انهم يعصون الله لكن انا افرح بقلبي ويجالسهم ويشاهدون هذا قبلة سيدنا النبي اسرائيل كان يقرأ بعضهم بعضا عن المعصية ثم بعد ذلك لا يمنعهم المجاهد في اهل المعاصي وان يواجهوه يساعدوه فلما رأى الله ذلك منهم - 00:09:38ضَ

ضرب الذنوب ظاهرة النقاب ولعنهم على لسان داوود وهي قال تعالى لعن الذين كفروا من بني اسرائيل على لسان داوود وعيسى ابن مريم. ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون. كانوا لا يتناهون عنه - 00:10:17ضَ

النبي صلى الله عليه وسلم هذه الاية لان احدهم كان يلقى اخاه على المعصية فينهاه ثم يلقاه وينهاه ثم بعد ذلك يترك النهي ويجالسهم ويشارعهم ويقول انا نهيتهم وانكرت عن - 00:10:40ضَ

فلما رأى الله ذلك منهن لعنهم فهذا الشيء مؤلم انه لابد من ان يسارا منكر بالقول وان علامة السر في ذلك ان يبتعد عن مواطن المنكرات ولا يجالس اهلها ويستأنس بهم - 00:11:09ضَ

اما انه يجلس معهم او يأتيهم للانكار والتعليم والدعوة الى الله. هذا شيء مطلوب اما انه يجلس معهم على وجه المؤانسة وعدم وعدم الانكار عليهم فهذا هو المذموم وهو البذيء - 00:11:39ضَ

رتب الله عليه اللعنة كما قال صلى الله عليه وسلم كلا والله لتنهون عن المنكر ولتأخذن على يد السبيل لتسافرنه على الحق اصلا ولتقصرنهم على الحق قصره او لا يضربن الله قلوب بعضكم لبعض ثم يلعنكم كما لعنهم - 00:12:09ضَ

اجر الحب باللسان يكفي القلب مع احد يمنع منه هذا ما احد يمنعني لا يجوز لك انك تقطع مع العصاة من غير انسان عليم. نعم صلى الله عليه وسلم انا لا - 00:12:38ضَ

ويفعلون ما لا ينكرون فمن جاءهم ومن جاهد مخلصا مؤمنا ومؤمنا هذا هو معنى الحديث الذي رأى منكم منكر فليغيروا هذا معنى الجهاد ومن جاهدهم في الاسلام هذا معنى الجهاد الانكار والبيادة - 00:13:30ضَ

ومن جاهزه في قلبه يعني ما هم عليه ولا يقدر على الخصلتين الاوليين انكار بالنساء باليد او باللسان من شر في قلبه هذا هذا حد استطاعته قال له حد استطاعة لا يكلف الله نفسا - 00:14:16ضَ

الا وسعها فهو مؤمن ولكن من خلى من هذه الانفصال الثلاثة تجاه المنكر فلا ينكره بيده ولا ينشره بلسانه ولن يثيره في قلبه فليس في قلبه من الايمان حبة خردل - 00:14:38ضَ

فدل على انه لابد من الانفاق وان كل احد يستطيع ان ينشر بقلبه اما اليد واللسان هذا هذا للحسب الاستطاعة. فاذا لم يستطع هو من سقط عنه القلب لا يسكت عنه - 00:15:00ضَ

لا يسكت عنه بحال ما من نبي بعده الله عز وجل من الانبياء الا كان له خوارج يعني من هم الاتباع والتلاميذ اسمعوا الكلامين ومنه الخوارجون الذين سألوا عن مسيح - 00:15:24ضَ

عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام كان معه التلاميذ والاتباع الذين يأخذون عنه ويحتدون بحديث ويستنهون بالسنة. كل الانبياء ومنهم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم. له حواريون هم اصحابه - 00:15:52ضَ

الذين صحبوه وتبعوه وحملوا عنه العلم هؤلاء هم خوارج الرسول صلى الله عليه وسلم ثم انه بعدهم بعد الخوارجين بعد الاتباع كما قال تعالى فخلف من بعدهم خلف اضاعوا الصلاة تبع الشهوات - 00:16:17ضَ

جمع الخلق اما الخلف بالفتح وهو محمود فهو محمود. اما الخلف فهو ملموم قال تعالى يأخذون ويأكلون هذا ذنب له في الدنيا والظلال وتركوه. الامر بالمعروف والنهي عن المنكر يقولون ماذا يفعلون؟ يكلمون السنتهم بالعلم - 00:16:49ضَ

الدعوة والامر بالمعروف والنهي عن المنكر لكن بالالسنة فقط ولا يعملون هم بذلك فهذا فيه ذنب عدم العمل بما يقوله الانسان من العلم وان الانسان اذا تكلم للعلم انه يجب عليه ان ينتهي ان يكون هو اول من يصدقه او ينفذ هذا العلم - 00:17:38ضَ

يا ايها الذين امنوا لم تقولون ما لا تفعلون لمن يقولون ما لا تفعلون اتأمرون الناس بالبرية يقول الله جل وعلا بني اسرائيل يأمرون الناس بالبر وتنسون انفسكم وعارف ان تكون الكتاب افلا تحاسبون - 00:18:13ضَ

الواجب على العالم والآمر بالمعروف والنهي عن المنكر والداعي الى الله ان يكون هو اول من ينتسب ويكون هو القدوة الصالحة الشاعر يقول اساتذة له عار عليك اذا فعلت وخيمة - 00:18:42ضَ

تلك مع الخلق ويفعلون اي مشكلة افعالهم تخالف اقوالك وايضا يفعلون مع العالم لم يؤمروا بها. هذا وهو الاتباع في الدين هذا هو الالتزاءات الدين فيسبوك يتركون ما هم يهودا - 00:19:09ضَ

ويفعلون مالا يؤمروا به من البدع والمحدثات هذا فيه ذنب اهل البدع الذين يسألون ماذا ما لا يؤمر والواجب ان يكون المسلم مبتدعا لا مبتدعا فلا يفعل الا ما امر الله به ورسوله - 00:19:47ضَ

ولا يفسد شيئا من عندك قال صلى الله عليه وسلم عن العملين ليس عليه امر فخرج في رواية من احدث في امرنا هذا ما ليس منها قال عليه الصلاة والسلام واياكم ومحدثات الامور - 00:20:13ضَ

فان كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة الواجب ان تكون افعال الانسان موافقة لما امر الله به وامر به رسوله صلى الله عليه وسلم. ولا نفعل فعلا لم يؤمر به في الشرع ويتقرب به الى الله - 00:20:37ضَ

الامور الدينية الامور الدينية وتكون افعال المؤمن موافقة لاوامر الله ورسوله ويكون متجنبا لما لم يشفعه الله ورسوله ان كنتم تحبون الله تبعوني يحرسكم الله يغفر لكم ذنوبكم هذا هو المؤمن - 00:21:01ضَ

تفعلون ماذا؟ نعم يفعلون من جاهدهم يعني انشر عليهم الله ان الجهاد لان الجهاد يكون ويكون من السلاح قال الله جل وعلا يا ايها النبي جاهدوا الكفار والمنافقين او نضع الكفار مجاهدة. واما المنافقون فيجاهدون باللسان. لان ينكر عليهم - 00:21:28ضَ

ما يفعلون من المعاصي انشر عليهم في القول وبالكتابة وبالدين رد الشبهات التي يدلون بها عندنا الجهاد في سبيل الله الجهاز ليس قاصرا على السلاح او المعركة بل الجهاد ان نوح - 00:22:11ضَ

من اوله ان يجاهد الانسان نفسه ان يجاهد نفسه شاريها من جاهل الشيطان لمخالفة امره وفعل النهي هذا في هذا الشيء ان تفعل ما مالك ان ان ان تترك ما يأمرك وان تفعل ما ينهز عنه. هذا جهاز الشيطان - 00:22:35ضَ

الثالث جهاز العصاة وخالقين وذلك للامر بالمعروف. العصاة من المؤمنين الرابع جهاد المنافقين. وذلك عليهم من كشف شبهاتهم هو مصالح شرائرهم حتى يعرفوا امام الناس ولا يغتر بكم القانون جهاد الكفار والمشركين فذلك في السنة وخوض المعارك - 00:23:04ضَ

الجهاد ومعنى جاهدهم بلسانه هنا جاهدهم يعني الشرك انكر عليهم ان شرع لي بلسانه نعم فمن جاء ذلك ومن جاهدهم بيده وذلك بان ينشر عليهم اذا كان له سلطة اذا كان له سلطة ينزل عليهم باليد في ازالة الموت - 00:23:44ضَ

السلطان يصيب الموت ما يكفي انه ينهى عنه فقط بالهدم اوكار الفساد واخلال الات اللهو والمعاصي والمخالفات وضرب ضرب الحصاة تعذيرا تأديبا لهم اي قالوا في الحدود عليهم اذا اقتضى الامر - 00:24:15ضَ

انه باشر ما يوجب الحج اقامة الحدود. وهذا بيد السلطان او يعني او نائب السلطان. او رجال الحسبة لانهم فلا احد يعترض عليه لان اذا هذه مهمته وهذه صلاحيته. وكذلك صاحب البيت - 00:24:49ضَ

صاحب البيت ينكر على من في بيت في يده موصوفة على ولا احد يعترض عليك. حتى ولي الامر ما يدري عن ما في بيت انت المسؤول عنه. هل تسوء على اهل بيتك تنشر باليد - 00:25:14ضَ

ولا لو جاء حد يجي ينكر على نفسه اعتراف عليه ليش تحطون يديك مهمة البيت في عنف عنف الراعي الرجل راع في اهل بيته ومسؤول عن رعيته. الراعي عليه. هذا الانكار - 00:25:33ضَ

الانكار باللسان الايمان بالسلطة هذا ينشد باللسان اذا كان عنده علم معرفة ينكر بلسانه لكيان الحق والرد على الباطل بلسانه في الخطب في المحاضرات الدروس يمكن ينهى عنه ينهى عن المنكر - 00:26:02ضَ

ويحذر منه هذا النبي او اذا رأيت المخالف تنصحه اذا رأيت من يقع في معصية تنكر عليه الاستعانة لان تنصحه تعظه وتذكره بالحكمة والموعظة بالحسنة والجدال بالتي هي احسن هذا من الانكار باللسان - 00:26:35ضَ

الا تسكت فاذا لم تستعان ولا هذا فلابد من الايثار بالقلب هذا هو الاصل نعم يعني اللي ما يمكن يصلي ليس في قلبه ايمان هذا هو ودل على ان الايمان يزيد وينقص وانه وانه ينقص حتى يكون - 00:27:11ضَ

هذا دليل على ان الايمان ينقص ويكون مثل حبة استغفار الدم وانه يزيد حتى يكون الفارس جبالا جيران يزيد ويلبس نعم مرفوعا ولكن وفي رواية صحيح بعد وتابع اولئك هم - 00:27:47ضَ

الفول نعم ولاة الامور يصبر ما هم معصومون ليسوا معصومين ولاة الامور ليسوا معصومين يصدر منهم مخالفات وقد يحصل منهم معاصي ما هو ليس معصوم ولا يتركون بدون ان يناصحوا. قال صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة - 00:28:38ضَ

قلنا لمن؟ قال لله بكل كتابه ولرسوله ولائمة المسلمين وعامته والامر يناصح بمعنى انه يبين له الخطأ الذي يحصل اي الماء ذلك سرا بين الناصح والمنصور كما جاء في الحديث - 00:29:09ضَ

من اراد ان ينصحوا ولي الامر فليأخذ بيده فليأكل والا انصحوا فمن قبل ففيها والا فقد فنصيحة ولي الامر ما تكون على انه عند الناس في المجالس وذكر معالمه وذكر ما يقع منه. هذا يزيد شرا - 00:29:39ضَ

وهذا هو بذرة الخوارج هذا هو بذرة الخوارج فاول ما بذر هذه البذرة في سبأ الخبير الذي صار يتكلم في امير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه. حديث الراشد - 00:30:14ضَ

فيه مجالس وتجول في البلدان حتى تبعه من تبعه ممن صدقوه وكافروا به بفتية ان هذا من انكار الموت للانكار والمنكر ولكن هذا انسان ليس من انكار علم الناس بهذه الطريقة - 00:30:34ضَ

على الولاة تكون سرية توصل اليهم النصيحة ويبين لهم سرا بين الناصح والمنصوح فان قبلوا هذا هو المطلوب وان لم يقبلوا فان الذمة كبرى هذا هو نصيحة ولي ولي الامر - 00:31:00ضَ

ثم الذين ينصرون في مجالس او في المحاضرات او في الخطب يحولون الناس على ولاة الامور هذا هو المنكر نفسه. لان هذا احد هذا منكر اشد من المنكر الذي يفعله الوالي - 00:31:27ضَ

هذا اشد لانه يسبب الفتنة ويهيئ الفتنة بشرد الخروج على ولي الامر بسبب سفك الدماء كما حصل فما حصل لمن اه حصل منهم بوابة سيئة فهذا هو المنكر نفسه. الاشكال انكار المنكر في هذه - 00:31:48ضَ

الطريقة مع ولاة الامور انكار المنكر على ولاة الامور يكون بالعلانية امام النفس وانما يكون بين الناصح وولي الامر جرحا للفتنة والمعتزلة والخوارج انكروا علانية فحصل ما حصل سفك الدماء ومن - 00:32:18ضَ

ما لا يخفى مما حصل للامة من الخلل بسبب الانفاق على ولاة الامور علانية امام الناس. حصل ما حصل ومن اصول المعتزلة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر الذي يسمع الكلام بهذا الامر بالمعروف والنهي عن - 00:32:57ضَ

لكن هم لا يقصدون هذا يقصدون الخروج على ولاة يسمون الخروج على ولاة الامور انهم يشموني ومن الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وضعوا الاسم على غيره باب ذكر زمن المعصية والمغفرة عليها. نعم - 00:33:21ضَ

الاسد من الرضا بالمعصية لسبب حفظ بالمعصية عدم الفاعلية هذا يتمناه فليتمنى انا اشهد والعياذ بالله اشد من ان نبي الله بها مجرد رضاه. نعم صلى الله عليه وسلم وقال اذا التقى المسلم نعم - 00:33:46ضَ

اذا انتحر مسلم ان بيتيهما قالوا يا رسول الله هذا الشاهد انه كان حريصا على قدر صائمين فهو يتمنى المعصية يتمنى انه يقتله لكنه لم يتمكن فقتل وهو على هذه الثمانية. تمنى المعصية - 00:34:22ضَ

كان حريصا على قتل صاحبه فعذبه الله في نيته والعياذ بالله. لذلك قال المسلم ان شيخيهما الله جل وعلا نهى عن قتل المسلم نهى عن قتل المسلم. النبي صلى الله عليه وسلم نهى - 00:34:57ضَ

وقال في الله او سباب المسلم كسوء كفر وقال لا تصلوا بابي كفاركم يضرب بعضكم والمراد الكفر هنا العصفور الذي يمثل المؤمن هذا كفر اصغر. ما هو من كفر المخرج من الملة - 00:35:22ضَ

عند موت الكفر الاصل لا ترجعوا بعدي كفارا يغرس بعضكم عقابا. نعم وقتاله كفر فلا يجوز للمسلمين ان يتقبلا. لانهما اخوان. للاسلام واذا صارت فتنة بين المسلمين الواجب السعي في اصلاح ذات البين - 00:35:54ضَ

واخماد الفتنة فان اقتضى الامر ايتام الفئة التي لا تقبل الاصلاح فانها تقاتل قال تعالى وان طائفتان من المؤمنين فاتصلوا فاصلحوا بينهما فان بغت احداهما على العقار الراجل التي حتى تفيء الى امر الله. فان فاءت فاصلحوا بينهما بالعدل - 00:36:31ضَ

ان الله يحب المحسنين. انما المؤمنون اخوة. فاصلحوا بين اخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون فلا يجوز الالتفات بين المسلمين واذا حدث الواجب السعي في من وسف بعضهم عن بعض للاصلاح اولا - 00:37:09ضَ

فان لم يجد الاصلاح ففي قتال الفئة التي لا تقبل الاصلاح حتى ترجع عن غيرها وهذا هو قتال البغاة وهذا له باب في الفقه باب في آآ في السنة الذين - 00:37:40ضَ

يصومون على الناس فيجب ان اما بالصوف واما بالكتاب اذا اقتضى الامر فاذا التقى المسلم بسيفيه الايمان كل واحد قتل الاخر القاتل والمكفول بالنار قيل يا رسول الله هذا القاتل تقاتل في الماضي انه قتل ومن يكتمه لمن؟ متعمدا فجزاؤه ذلك - 00:38:05ضَ

لكن الخفيف ما زال المغفور قال لانه كان حريصا على فعذب على هذا على هذه النية وهذا من تمني الما الحرص على قتل صاحبه هذا من تمني المعصية والعياذ بالله. نعم - 00:38:37ضَ

وعن ابي كبشة عن النار رضي الله عنه مرفوعا. مثل هذه امتي كمثل فقال نعم هذا فيه فيه ان من تمنى ان يكون مثل اهل الخير بسم الله الخير فانه يلحق به - 00:39:04ضَ

وان لم يعمل مثل يعني بنية يؤجر على نية اذا كان زمننا انه لوحة لو قوي ولو تمكن لعن اهل الخير. لعن مثل المتصدق لعل مثل العالم الذي يعلم الناس ويرشدهم لكنه ما عنده امكانية - 00:40:24ضَ

فهو يتمنى ولولا لو قدر على فعل الخير نفع له فيؤجر على نية وشروا على نيته فهو يتمنى ان يكون مثل اهل الخير. في علمهم وفي انفاقهم فله مثل اجره - 00:40:51ضَ

وين العرش ما الذي يتمنى ان يكون مثل اهل الشر لو قدر تكون مثلهم الذي يتمنى ان يكون مثل الغني الذي يبرر ما له وينفقه في المعاصي والسيئات لانه لو عنده مال سوى مثله يصير مثله - 00:41:21ضَ

تكون مثله بالاثم والعياذ بالله فهذا دليل على ان التمني للمعصية يلحق صاحبه لمن فعل المعصية نعم. قال انما السنة ها؟ قال عمر ابن والد بينما الدنيا باربعة نعم نعم اربعة. نعم - 00:41:48ضَ

فهو يعمل ايمانه بعلمه ويراه المؤمن اللي ما عنده مال ولعلة يتمنى منكم الاسلام لو قتلت هذا له مثل له من الامثلة لانه تمنى الخير تمنى الخير. نعم فقال واتاني الله مالا لعملت به مثل عمل - 00:42:29ضَ

نعم نعم علما وايمان الله بغير حق الذي يتمنى ان يكون مثله يكون مثله في نيته والرابع رجل لم يسه الله مالا ولا علما ويتمنى ان يكون مثل اهل الشر فيكون. ورجل رابع - 00:43:22ضَ

اين نحن نعم ان الله من وتر النواة لم ينزل الله مالا ولا علما يتمنى ان يكون مثل الرجل الذي اتاه الله مالا ولم يؤت به علما وانه سواء وهما منهج علمي سواء الذي اتاه الله مالا ومن يؤتيه علما فهو يتقوى - 00:44:17ضَ

ليتمنى ان يكون مثله يكون مثله مثله. الذي لم يرسله الله مالا ولا علما يتمنى ان يكون مثل اهل الشأن يكون الاسلام نعم هذا دليل على ان تمني المعصية صاحبه - 00:45:01ضَ

لاهل المعصية ولو لم يعصي الله بنفسه لكن على حسب نيته نعم ده نعم الريب هو الشرك والشرك فالمؤمن لا يكن عنده شأنك ولا ريب ولا يكون مترشدا في ايمانه - 00:45:17ضَ

واننا يكون صادقا في ايمانه اما الذي عنده شك عنده غيب فهذا لا يكون مهم لا يكون مؤمنا قال الله جل وعلا انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله ثم لم يرجعوا - 00:45:52ضَ

فدل على ان الذي يحتاج في ايمانه ليس موحد اللي عنده شكوك في الايمان هذا ليس الشك هو التردد بين امرين الشرك هو اللي هو التودد بين امرين لا مرجحا لاحدهما على ذلك - 00:46:20ضَ

يقول يمكن ان القرآن المصحف قيل انه انه ما هو حق يمكن الرسول صالح ويمكن انه ما هو صادق عنده شك في عنده شك في القرآن والسنة عند شك في صدق الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:46:42ضَ

ثم لم يركبوا فالمؤمن يقول صادقا للمعلومات بالشرك ولا غيره فهذا مما يؤكد على المسلم ان يتفقد ايمانه واذا صار عنده شيء فليستعذ بالله. من الشيطان الرجيم واذا جاء وسوسة في في نفسي فرحتم ولا يتكلم بها - 00:47:07ضَ

انها لن تضر لكن اذا نطق بها هو الرد. نعم في اول سورة البقرة قال تعالى بسم الله الرحمن الرحيم الف لام ميم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين - 00:47:40ضَ

الذين من هم المتقون؟ الذين يؤمنون بالغيب يؤمنون بالغيب بما لم يروه من امور الاخرة وها هم الجنة والنار وامور المستقبل وامور المأوى اعتمادا على الخبر الصادق فهم يؤمنون بما لم يروا - 00:48:22ضَ

اعتمادا على قدر الله ورسوله الله جل وعلا لم يروه عيانا لكنهم رأوا اياته الثانية عليه سبحانه وتعالى فامنوا به الايمان بالله من الايمان لانهم لم يره الله عز وجل - 00:48:46ضَ

وانما اعتمدوا على الايات الدالة على الله جل وعلا الحياة الكونية خلق السماوات والارض الى بالليل والنهار وما خلق الله في السماوات والارض والايات القرآنية هذا القرآن العظيم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه - 00:49:09ضَ

هذا دليل على انه من الله جل وعلا فيؤمنون بالله وان هذا كلامه المنزه لا لا يشكون فيها هذا يدل على الله جل وعلا فهذا يدل على من تكلم به وانزله فهو الله جل وعلا - 00:49:41ضَ

فيؤمنون بالغيب وان لم يشاهدوه والغيب هو ما لا ما لم تره وانما تؤمن به اعتمادا على الادلة الصادقة والشهادة ما شاهدته ما شاهدته ورأيته الغيب والشهادة الغيب ما غاب عنك ولم تشاركه - 00:50:07ضَ

الشهادة ما شاهدته ورأيته ويقيمون الصلاة هذا من علامة الايمان ومقتضى الايمان وهم الصلاة ومما رزقناهم ينفقون. اخراج الزكاة والصدقات انفاق في سبيل الله هذا من الايمان بالله عز وجل - 00:50:32ضَ

والذين يؤمنون بما انزل اليك وما انزل من قبل هذا والله اعلم في مؤمن اهل الكتاب الذين امنوا بالرسل السابقين ولما بعث محمد صلى الله عليه وسلم امنوا به. فجمعوا - 00:50:59ضَ

بين الايمان بالرسول والايمان بمن قبله مؤمنوا اهل الكتاب. دليل يؤمنون بما انزل اليه وما انزل من قبل وفي الاخرة هم يوقنون البعث والجزا والجنة والنار نشاهدها لكنها من امور المستقبل لكن اعتمدوا على الاخبار الصادقة عنه - 00:51:19ضَ

ان الله ورسوله اولئك على هدى من خصهم واولئك هم المفلحون هم المفلحون. فهؤلاء لم نعتبرهم شك في هذا الايمان لابد يعتبرهم شك في ايمانهم فحابوا على هذا من الله سبحانه وتعالى - 00:51:49ضَ

الا وهو من ربهم اولئك هم المفلحون نعم غير فيها نعم توفيق الكفار يوم القيامة توظيف الكفار يوم القيامة يقال لهم هذه المطالب فيجيبهم يجيبون لانهم عاشوا في الدنيا على الشرك - 00:52:15ضَ

عاشوا على الشرك وقالوا ان الظن الا ظن وما نحن مستيقظين فهم شاكون في الايمان بالله عز وجل وبرسله وعاشوا على ذلك فصاروا والعياذ بالله من اهل النار واما الذين كفروا كذبوا باياتهم واستكبروا عنه نعم - 00:53:04ضَ

استكبروا عنها فاولئك اصحاب النار هم فيها نعم واما الذين سفروا باية واستكبروا عنها فاولئك اصحاب النار هم فيها خالدون واذا قيل ان وعد الله حق قيل لهم في الدنيا. قيل لهم - 00:53:35ضَ

بالدنيا قال لهم غسلوا قال لهم اهل العلم ان وعد الله حق وعد الله في الجنة والنار قال لا شك فيه امنوا به قلتم ما يدري نفسية موعد الله حق والساعة - 00:54:04ضَ

لا ريب فيها الساعة التي هي قيام الساعة وبعد الموسى من قبورهم. هذا حال واذا قيل ان وعد الله حق والساعة لا ريب فيها قلتم ما ندري نفسها ان نظن الا ظنه - 00:54:27ضَ

ولا نحن يمكن انه صحيح يمكن ما هو الصحيح عاشوا على الشرك والعياذ بالله تصاروخ امام النوم فهو من اهل النار فهذا فيه دليل على انه يجب على المسلم ان يكون صاحبا في ايمانه وان يرفض الشكوك - 00:54:50ضَ

والاوهام والا نسمع للمشككين لا يسمع للمشككين لدين الله عز وجل قد يكون صادق الايمان كيف يسمع للمشككين والمنافقين ودعاة الضلال ولا يسمع للرسول عليه الصلاة والسلام. لا يجمع الانبياء والمرسلين - 00:55:13ضَ

والعلماء والمصلحين الا لفساد قلبه والعياذ بالله الشك خطير الشك في الايمان خطير فيجب ان يكون الايمان صادقا حازما في ايمانه. ليس عنده تردد. واذا عرض له عالم يستعيذ بالله من الشيطان - 00:55:42ضَ

يترك الوساوس ويتجنب دعاة الضلال ولا يستمع الى شبهاتنا لانهم اليوم نشطوا في ترويج الشبهات والشكوك في الدين. في الصحف والمجلات والمؤلفات الندوات التي تقام في الفضائيات يشككون في الدين. يشككون في دعوة الرسل - 00:56:04ضَ

يشككون في الاخرة فيجب الصدر منها نعم - 00:56:33ضَ