شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي الشيخ أ د ناصر العقل
80 شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي ( ماروي في طاعة ولاة الأمور ) الشيخ أ د ناصر العقل
التفريغ
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله قال رحمه الله تعالى سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في طاعة الائمة والامراء منع الخروج عليهم - 00:00:00ضَ
عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من اطاعني فقد اطاع الله ومن عصاني فقد عصى الله ومن اطاع اميري فقد اطاعني ومن عصى اميري فقد عصاني. لفوهما سواء اخرجه مسلم من حديث ابن جريج - 00:00:16ضَ
والبخاري ومسلم من حديث يونس عن الزهري عن عبادة ابن الوليد ابن عبادة عن ابيه عن جده رضي الله عنه قال بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في العسر واليسر. والمنشط والمكره والا ننازع - 00:00:36ضَ
اهله وان نقول او نقوم بالحق حيثما كنا لا نخاف لومة لائم. اخرجه البخاري من حديث ما لك ومسلم من حديث عبادة. آآ في هذا الحديث مسألة يحسن اشارة اليها. وهو انه من الفوارق الكبرى بين اهل السنة والجماعة - 00:00:56ضَ
وبين المخالفين من اهل الاهواء بمختلف اصنافهم وفرقهم ان اهل الاهواء لا يرون السمع والطاعة للولايات الا مع اليسر والمنشط يخرجون او يرون الخروج. في العسر وفي المكره. بمعنى انهم اذا اذا اذا حصل او حدث - 00:01:16ضَ
من الوالي او من الولاة شيء من ما لا يرضي هؤلاء سواء في مصالحهم الخاصة او في المصالح العامة اذا حصل مظالم مثلا او فسق او معاصي او نحو ذلك من الولاة فانهم يرون الخروج - 00:01:39ضَ
اهل الاهواء اما اهل السنة والجماعة فانهم يلتزمون بمثل هذه المعاني في هذا الحديث وغيرها بان السمع والطاعة في العسر واليسر فيما يكره الناس وما يحبون. حتى وان حصل شيء من الظلم او حصل شيء من العدوان او الفسق - 00:02:00ضَ
او الجور على الفرد او عن الجماعة فان الخروج يؤدي الى ما هو اشنع واشد من مجرد الظلم الحاصل لا سيما ونحن نعلم ان ما يحصل من الولاة من مظالم للعباد. وما يحصل منهم من فسق وفجور. انما يكون بحسب حال الامة والمجتمع - 00:02:19ضَ
واحيانا يكون ذلك من باب العقوبة للعباد. ومما يحدث منه من معاصي ما هو معلوم. واهل السنة والجماعة حينما قرروا عدم جواز الخروج. لم يكن ذلك مجرد منهم انما هو التزام لمثل هذه النصوص المبنية على مصالح العباد والله عز وجل - 00:02:38ضَ
حينما شرع هذه القواعد على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم انما شرعها لانه اعلم بشؤون خلقه ومصالحه فهو يعلم سبحانه ان العباد لو اتيحت او جاز لهم الخروج في حال المكره وفي حال العسر وفي حال المظالم لحصل لهم من الظرر في دينهم - 00:02:59ضَ
دنياهم وفي امنهم والفساد في الارض اكثر مما يحصل من مجرد ما يكون من الامراء والولاة اذا جاروا او ظلموا وهذا يعلمه كل عاقل منصف اذا سلم من الهوى او عرف قواعد الشرع وتأملها - 00:03:24ضَ
نعم وعن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عليك بالسمع والطاعة في منشطك في منشطك ومكرهك ويسرك وزاد وزاد بعضهم وعسرك واثرة عليك اخرجه مسلم عن قتيبة. ايضا مسألة الاثر - 00:03:40ضَ
المسائل التي يحسن التنبيه عليه كثير من اهل الاهواء او الجهلة او اصحاب العواطف يستغلون الاثرة من الولاة للكلام التبرير للخروج او ما يشبه الخروج. والمقصود بالاثرة ان الحاكم يستأثر ببعض المصالح. لنفسه او لمن حوله - 00:04:01ضَ
او نحو ذلك سواء استأثر بحقوقي الخاصة او بحقوق العموم يعني سواء استأثر بما عند بعض الافراد كأن يأخذ مال احد او يظلمه حقه او ينقصه حقه او نحو ذلك. او استأثر بحقوق الامة والمجتمع فان هذا يحصل - 00:04:22ضَ
ومع ذلك امرنا بالصبر وذلك لمصالح العباد. وما يحصل من مثل هذه الاثرة انما هو بسبب الذنوب. وهذا حديث النبي صلى الله عليه وسلم ليس هو قول فلان او تقرير فلان من - 00:04:41ضَ
والاشارة الى الاثرة دليل على ان هذا يحصل. هذا يحصل لان النبي صلى الله عليه وسلم لا يتكلم في مثل هذه الامور عن مجرد افتراضات لان هذا التشريع جاء ليحكم احوال العباد الاحوال التي تحصل. ولذلك لا يوجد من شرع الله شيء يفترض فيه ما لا - 00:04:53ضَ
ما يحدث الى قيام الساعة لا بد في شرع فيما يحدث في توجيه العباد مش في شرع الله عز وجل من الاوامر والنواهي من امور لابد ان تحدث وان لم تحدث في زمان حدثت في اخر - 00:05:14ضَ
وان لم تحدث في مكان حدثت في اخر. ومن ذلك تقرير وجود الاثرة انه قد يكون من الولايات من يستأثر ببعض الحقوق بدنيا او بغيرها ومع ذلك لابد من الصبر - 00:05:27ضَ
هذه الاثرة ولابد من يعني السمع والطاعة كما سيأتي في نصوص اخرى في تقرير ما للولاة وما للرعية. نعم وعن يحيى بن حصين قال سمعت جدتي تحدث انها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما وهو يقول ان استعمل - 00:05:43ضَ
عليكم عبد حبشي يقودكم بكتاب الله فاسمعوا له واطيعوا اخرجه مسلم طبعا في هذا اشارة الى انه لا يلزم ان يكون الوالي على شروط الامة دائما فان الملك بيد الله عز وجل يؤتيه من يشاء وينزعه ممن يشاء. وقد يحصل الملك احيانا لغير عربي. واحيانا - 00:06:07ضَ
لعربي من غير قريش ومع يكون من بعض النصوص واقوال بعض اهل العلماء من انه يشترط مثلا احيانا في الامام ان يكون قرشي هذا في حال الاختيار وربما ايضا في مرحلة من المراحل لكن في كثير من احوال الامة التي حصلت على مدار التاريخ لم يكن هذا الشرط بلازم ودليله مثل هذا الحديث - 00:06:34ضَ
وهو في الصحيح بل ورد مثل هذا الحديث ايضا احاديث كثيرة تدل على ان من ولاه الله عز وجل باي وجه من وجوه الولاية سواء كان بترشيح الامة او ترشيح الحل والعقد وبيعتهم او كان بالغلبة او ان كان باي وسيلة يكون فيها - 00:06:59ضَ
الامر لوال غير عربي مثلا وهو مسلم يحكم بشرع الله عز وجل تجب طاعته يجب طاعته هذا دليل على ان آآ الاشتراط شروط الامامة ليست شروط اجزاء انما هي شروط كمان - 00:07:19ضَ
والا فالإجزاء يحدث بكل من ولاه الله عز وجل امر المسلمين ما دام يحكم بشرع الله. ولذلك جاء هذا الشرط يقودكم بكتاب الله يقودكم اذا استعمل عليكم عبد حبشي يقودكم بكتاب الله فما فما دام يقود الامة بكتاب الله وان قصر ببعض الامور او خلف بعض الامور - 00:07:39ضَ
او ظلم او نحو ذلك فلا بد من طاعته وان لم يكن عربي. نعم عن ام حسين قالت رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يخطب الناس فقال يا ايها الناس اسمعوا واطيعوا - 00:08:01ضَ
ولو امر عليكم عبد حبشي فاسمعوا له ما اقام فيكم كتاب الله وعن شعبة قال سمعت ابا التياح قال سمعت انسا يقول انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لابي ذر رضي الله عنه اسمع واطع - 00:08:18ضَ
ولو لحبشي كأن رأسه زبيبة اخرجه مسلم. وعن العباد ابن سارية رضي الله عنه انه قال قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم وعظهم يوما بعد صلاة الغداة موعظة بليغة ذرفت منها العيون ووجلت منها - 00:08:38ضَ
قلوب فقال رجل يا رسول الله هذه موعظة مودع فبما تعهد الينا؟ قال اوصيكم بتقوى الله الله والسمع والطاعة. وان كان عبدا حبشيا فانه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا. واياكم - 00:08:58ضَ
الامور فانها ضلالة. فمن ادرك ذلك منكم فعليه بسنتي وسنة الخلفاء المهديين الراشدين عضوا عليها بالنواجذ واللفظ لحديث بقية وعن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال سيأتيكم بعدي ولاة فيليكم البر منه - 00:09:18ضَ
ببره ويليكم الفاجر بفجوره. واسمعوا له واطيعوا في كل ما في كل ما وافق الحق وصلوا ورائهم فان احسنوا فلهم وان اساءوا فلكم وعليهم وعن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الجهاد واجب مع كل امير برا كان - 00:09:45ضَ
او فاجرا والصلاة واجبة على كل مسلم ضرا كان او فاجرا. وان عمل الكبائر وعن واثلة ابن الاسقع رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تكفروا اهل ملتكم وان عملوا - 00:10:12ضَ
الكبائر وصلوا خلف كل امام وصلوا على كل ميت وجاهدوا مع كل امير وعن انس رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث من اصل الاسلام الكف عمن قال - 00:10:33ضَ
قال لا اله الا الله لا يكفر بذنب ولا نخرجه من الاسلام بعمل. والايمان ماض منه يعني ان انه الى يعني انه الى ان يقاتل اخر امتي الدجال والايمان بالاقدار كلها. يظهر ان بدل الايمان آآ الجهاد. ربما يكون خطأ. الله اعلم - 00:10:53ضَ
نعم بذل الايمان ماض والجهاد ماض لا ما يلزم وعن جنادة قال قال لي عبادة ابن الصامت رضي الله عنه عليك بالسمع والطاعة في عسرك ويسرك ومنشطك ومكرهك اثرة عليك ولا تنازع الامر اهله الا ان يأمروك بمعصية الله بواحا يعني خالصا. طبعا - 00:11:23ضَ
في حال الامر بالمعصية بعض الناس يخلط بين مسألة عدم طاعة الولاة في المعصية وبين مسألة الخروج. وهذا الخلط ناتج عن عدم الالمام بمجموع الاحاديث دائما في كل اصل من اصول الدين. لابد في تقريره ومعنى في رأي السلف فيه. او منازع الادلة عند السلف من - 00:11:55ضَ
معرفة مجمل النصوص ومن ذلك مسألة الخروج. كثير من الذين يجهلون قواعد السلف في مسألة الخروج يستدلون بمثل هذا وبعدم السمع والطاعة حال المعصية على ان على الخروج وهذا خطأ. فرق بين عدم الطاعة في حال الامر بالمعصية وبين الخروج - 00:12:19ضَ
يعني قد يحدث من الوالي حتى وان كان مسلم احيانا احيانا ان يأمر بمعصية اما عن اجتهاد او تأول او ظلم فلا يطاع في في امتثال في ارتكاب المعصية. لكن لا يعني ذلك جواز الخروج. فرق بين المسألتين. كثير من هذه القضايا - 00:12:40ضَ
او هذه المسائل تخفى حتى على بعض طلاب العلم خاصة في عصرنا هذا اقول فرق بين مسألة ان الوالي اذا امر بمعصية لا يطاع وبين الخروج. قد يأمر بمعصية ولا يطاع لكن لا يعني ذلك جواز الخروج - 00:12:59ضَ
اذا امر بمعصية صريحة ولذلك قال بواحا اذا امر بمعصية صريحة ليس فيها مجال خلاف. الامور الخلافية يجب طاعة الوالي فيها. ما دامت خلافية لكن في المسألة في فيما اذا امر بمعصية صريحة لا لبس فيها فلا يطاع في هذه المعصية لكن لا يعني ذلك جواز الخروج عليه - 00:13:14ضَ
هذه مسألة منفكة ولذلك شروط الخروج صعبة جدا لا يحققها الا اهل الحل والعقد وبشروط وبضوابط يندر تطبيقه بل ما حدث ان السلف في عصر من العصور لانهم اثروا مصالح العباد - 00:13:39ضَ
ودرء المفاسد نعم وعن نافع ان ابن عمر رضي الله عنهما كان يصلي مع ابن الزبير رضي الله عنهما اذا اصاب الوقت. اه لحظة يا ابو ناصر في سبقت اغلبها ضعيف لكنها تمثل قواعد من قواعد السلف. يعني قد لا تثبت حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم. لكن معانيها صحيحة - 00:13:57ضَ
معانيه الصحيحة ابتداء من آآ رقم ثلاثة في صفحة الف ومئتين وتسعة وتسعين سنده ضعيف وكذلك ما بعده مع ان بعض هذه الاحاديث بعض اهل هذه الاحاديث لها شواهد لكن ومع ذلك فان معانيها صحيحة - 00:14:23ضَ
المعنى الاول سيأتيكم بعدي ولاة يليكم منهم البر منه وببره ويليكم الفاجر بفجوره واسمعوا لهم واطيعوا في كل لما وافق الحق وصلوا ورائهم فان احسنوا فلهم وان اساءوا فلكم وعليهم. هذا حكم المحقق المحقق بضعف سنده - 00:14:45ضَ
لكن مع ذلك معانيه صحيحة صحيح ووردت في نصوص اخرى وهي من قواعد السلف. كذلك الحديث الذي بعده وان كان سنده الصحيح الا ان له شواهد تدل على بعض اجزائه وبعض بل كل اجزائه فيها لها شواهد الجهاد واجب مع كل امير هذا - 00:15:07ضَ
ورد في احاديث برا كان او فاجرا وواجبة والصلاة واجبة على كل مسلم برا كان او فاجرا وان عمل الكبائر. هذه ايضا تدل عليها احاديث اخرى وهي من قواعد السلف ومن مناهجهم التي هي جزء من العقيدة. كذلك ما بعده قوله لا لا تكفروا اهل ملتكم وان عملوا الكبائر وصلوا خلف - 00:15:26ضَ
صلوا خلف كل امام وصلوا على كل ميت وجاهدوا مع كل امير. هذا ايضا اه معانيه صحيحة وثابتة في احاديث اخرى وان اه كان في في هذا السند مقال وكذلك الذي بعده - 00:15:46ضَ
نعم من نافع ان ابن عمر رضي الله عنهما كان يصلي مع ابن الزبير رضي الله عنهما اذا اصاب الوقت ومرة مع الحجاج اذا اصاب اخت وان ابن الزبير قال - 00:16:03ضَ
مني انت؟ قال لا منك ولا عليك. وان الحجاج قال امني انت؟ قال لا منك ولا عليك طبعا دائما في حال الفتن طبعا الوقف بين آآ السجال بين ابن الزبير والحجاج يعتبر وقت فتنة - 00:16:18ضَ
دائما في وقت الفتن يبتلى المسلمون بمثل هذه الانتماءات انت ممن ينبغي للمسلم ان ان ان يعض على السنة نعظ على السنة ولا يبالي بالناس ولا يكون انتمائه للاشخاص ولا للجماعات ولا للاحزاب ولا للاتجاهات. حتى وان كان في نظره ان بعضها على حق - 00:16:36ضَ
لان ان وافقت السنة فالاصل السنة وليس الاصل الجماعة الفلانية او الجماعة الفلانية او فلان لان هذا مما يلتبس على كثير من الشباب وطلاب العلم يرون في الانتماءات نوعا من عزة الدين وهذا غير صحيح الانتماءات هي - 00:16:57ضَ
جزء من البدع نعم الحق فيجب ان تعتز به. وقد يكون مثلا ممن امامك من الناس من هو اقرب الى الحق. تواليه بما يلحق لكن الانتماء لا يلزم. ليس من لوازم الدعوة ونصرة الحق ان تنتمي الى جماعة او الى شخص او الى فئة - 00:17:14ضَ
لا سيما في مثل الامور التي تكون فيها هرج ومرج وكلام واخذ ورد بين الناس وتصنيفه كما يسمى في عصرنا هذا. فان الانسان الذي يريد يلتزم السنة يلتزم منهج السلف - 00:17:33ضَ
والسلف ليس فقط من يدعون السلفية في العصر الحاضر. السلف هم السلف كلهم على مدى التاريخ. قد يكون ممن يدعي السلفية من هو على حق لكن انت لا تنتمي اليه تنتمي الى السلف من حيث هم اهل السنة والجماعة. لا من حيث هم الجماعة القائمة التي ترفع لواء او راية - 00:17:47ضَ
وكثير من الذين يدعون السلفية يتحزبون باسم محاربة التحزب فلذلك ينبغي للمسلم ان يتثبت من دينه. وان لا ينتمي لاحد لا لاشخاص ولا لجماعات. ولا يظره ذلك ويظن كما يتوجس بعض الذين تعودوا الحزبية. لا بالعكس - 00:18:07ضَ
بالعكس ينتمي للحق الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم والذي عليه الصحابة وسلف الامة وقد يتمثل هذا بمناهج بعض العلماء لكن لا تنتمي الى العالم نفسه. والا نحن نعلم انه بحمد الله يوجد من المشايخ واهل العلم خاصة في هذا البلد - 00:18:31ضَ
عموم مشايخنا هم على السنة لكن لا تقول انا انتمي الى فلان ولا انهج نهج فلان تقول انهج نهج السنة اذا كان فلان على السنة فانت متبع قل له لانه قدوة على السنة لا لانه فلان بذاته. فاذا اذا ينبغي ما - 00:18:48ضَ
العلم ان ينبهوا الامة على هذه المسائل اقول هذا بمناسبة كلام الحجاج وابن الزبير على مع ابن عمر هل انت مني او فلان يقول هذا يحدث حتى من اصحاب يعني العقائد السليمة ومن خيار الناس يحدث منهم مثل هذه الفتن وعليهم فينبغي المسلم - 00:19:08ضَ
ان يثبت على السنة وان قل اهلها. ويكون ولاؤه للحق وللسنة والجماعة لا للرجال ولا للجماعات ولا للاحزاب. ومع ذلك قد يوجد من الرجال من هو على الاستقامة تحبه في الله. واذا كان قدوة اعلم منك تقتدي به ولتلت - 00:19:28ضَ
الزم علمه لكنه اي العالم الذي على السنة طبعا لا يدعو لنفسه ولن يرفع رأيه. من رفع رأيه فقد خالف السنة ولذلك من سمات اهل السنة والجماعة انهم لا يرفعوا الرايات - 00:19:46ضَ
ولا انتماءات ولا احزاب وهذه المسألة مما عمت به البلوى حتى ان بعض الناس يظن ان الكلام في الجماعات نوعا من يعني الحرب للدعوة هذا نسبي صحيح. الكلام في الجماعات اذا كان المقصود به كلام التقويم فالجماعات تنصف بما فيها من حق ويرد ما عندها من خطأ - 00:20:02ضَ
وان كان الكلام من جماعات بمعنى التحذير من الانتماءات فهذا حق بلا شك ولا ريب الانتماءات ليست واردة عند اهل السنة والجماعة ولا دخل في مسألة انتماءات في مسألة الحب في الله. ومسألة الولاء للحق واهله. هذه مسألة اخرى - 00:20:24ضَ
والتوالي كل كل مسلم بما فيه من الحق وان كان احيانا عنده شيء من البدعة اذا كان خلط بين السنة والبدعة فتحب ما فيه من السنة وتبغض ما فيه من البدع - 00:20:44ضَ
اما الانتماءات والولايات فهي من الامور المحدثة والتي نهى عنها السلف وحدث مثلها في عصور من دعاة الصحابة الى يومنا هذا وكانوا يمنعون هذه الولاءات يمقتونها وينهون عنها. نعم عن ابي المثنى قال كنا مع عبد الله بن الزبير والحجاج محاصره فكان عبدالله بن عمر رضي الله عنهما يصلي مع ابن الزبير - 00:20:57ضَ
فاذا فاتته مع ابن الزبير فسمع مؤذن الحجاج يصلي مع الحجاج فقيل له اتصلي مع ابن الزبير ومع فقال اذا دعونا اذا دعونا الى الله عز وجل اجبنا. واذا دعونا الى الشيطان تركناهم - 00:21:23ضَ
طبعا لانهم كلهم ولاة ولاة. يعني آآ هذا له ولاية شرعية وهذا له ولاية شرعية لان ابن الزبير رضي الله عنه ولايته على الحجاز في وقت فراغ يعني تعرفون انه آآ مر على الدولة الاموية وقت آآ يعني لم يكن لها ولاية على اكثر بلاد المسلمين - 00:21:43ضَ
قبل ظهور مروان ففي هذا هذه الفترة ظهر ابن الزبير كانت ولايته وصلت خلفه من الامور الشرعية المشروعة فيما اه وجد له من ولاية. وان كان لما ظهر اي اي رجعت دولة - 00:22:08ضَ
بني امية ربما يكون الاصل اللي بيني وبينه فيما لهم فيه ولاية لكن مع ذلك فان الصحابة كانوا يصلون خلف هذا وخلف هذا بل الصحابة يصلون خلف من ولاه الله عز وجل وان كان - 00:22:25ضَ
احيانا ممن ليسوا على منهج سليم. من الولاة. وقد صلوا خلف الخوارج خاصة من نجلات لما تولوا على بعض بلاد المسلمين حتى تولوا على الحجاز في فترة من الفترات فكان الصحابي يصلون خلفه - 00:22:39ضَ
وهم خوارج لان مسألة ترك الصلاة خلف الوالي من المسائل العظيمة التي تؤدي الى الفرقة والفتنة في الدين وتزيد الفتنة فتنة اذا كانت يعني الولاية ولاية فتنة فان ترك الصلاة خلفها هؤلاء تؤدي الى فتنة اعظم. وهذا من الفقه الذي يجب ان يفقه يفقهه طلاب العلم - 00:22:57ضَ
وفقه الدعاة. نعم. احيانا اه اثر عن بعض الصحابة انهم يصلون خلف من لا يرون جواز صلاته صلاته. ويعيدون الصلاة معه بعده هذا حدث من بعض الصحابة ومن بعض السلف الذين قد يضطرون خوفا من الفتنة وخوفا من افتراق الامة ومن تشويش العامة يضطرون - 00:23:19ضَ
الصلاة امام من يرون انها لا تجوز صلاته فيصلون ظاهرا امام الناس لئلا يحدث فسادا اعظم وقد يعيدون الصلاة وهذا وان كان قليل جدا لكن صورة من الصور التي التي يجب ان يفقهها - 00:23:41ضَ
المسلمون عامة وطلاب العلم بخاصة. نعم وعن عطاء ابن يزيد ان ابا ايوب رضي الله عنه غزا مع يزيد بن معاوية في البحر. طبعا لان يزيد آآ ظالم وفيه فسق - 00:23:54ضَ
ومع ذلك كان الصحابة آآ يرون الجهاد معه مشروع. نعم خلاف ما تقول الفرق واهل الاهواء نعم. وعن محمود ابن الربيع ان ابا ايوب رضي الله عنه كان يغزو مع يزيد ابن معاوية - 00:24:08ضَ
وعن عثمان بن الاسود قال سمعت عطاء يقول صل على كل من وضع على هذا الباب. من وضع صل على كل من وضع على هذا الباب. ممن يستقبل قبلتك قال فذكرت له ان اناسا - 00:24:29ضَ
فقال لهم شيئا فقال صل على كل من صلى الى القبلة منهم اه طبعا اه يظهر لي ان مقصودها في الحديث هنا ان الصلاة على جنائز المسلمين وقوله على كل من وضع على هذا الباب يقصد النعش فيما يظهر لي. لانه كثيرا ما يستخدم المسلمون الابواب نعوش - 00:24:48ضَ
للجنائز الى وقتنا هذا في بعض القرى والارياف اللي ما عندهم وسائل يستعملون ابواب الخشب لحمل الجنائز في ظهر لي والله اعلم انه يقصد على هذا الباب يعني على هذه الجنازة او - 00:25:14ضَ
هذا النعش نعم عن ابيه وعن ابي بكرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم يقول اذا تواجه المسلمان فقتل احدهما صاحبه فالقاتل والمقتول في النار. فقالوا يا رسول الله هذا القاتل فما - 00:25:29ضَ
المقتول قال انه كان يريد قتل اخيه اخرجه مسلم من هذا الطريق. والبخاري من حديث حماد بن زيد في هذا الحديث اشارة طبعا الى ان قتال الفتنة هذا حكم وربطه بالباب في الخروج ربطه بالباب لان السلف يرون الخروج على الولاة الفتنة - 00:25:51ضَ
يرون الخروج على الولاة قتال فتنة هذا من باب الوعيد اي آآ شراء الاشتراك في قتال الفتنة يكون فيه هذا الوعيد الذي اشار اليه في شرح وصلنا الى موضوع الخوارج صفحة الف وثلاث مئة وثلاث الطبعة الاخيرة - 00:26:17ضَ
اول رواية الفين وثلاث مئة وتسعة وقبل ان نبدأ الموضوع احب ان اشير الى آآ معنى الخوارج وعلى ما يطلق هذا المصطلح الشرع الخوارج على فرق معينة من حيث الاطباق - 00:26:33ضَ
لكن مع ذلك في الناظر للنصوص يجد ان اطلاق الخوارج احيانا يكون اعم من اطلاقه على بعينها ظهرت في التاريخ او على فرق تسير على هذا المنهج وعلى هذا فان مسمى الخوارج - 00:26:56ضَ
يطلق على ثلاثة اصناف الصنف الاول اطلاقه على الخوارج الاولين الذين ظهروا في في عهد الصحابة رضي الله عنهم بعد الفتنة على عثمان وهؤلاء وردت فيهم نصوص تخصهم وشموا خوارج اولا لان النبي صلى الله عليه وسلم وصفهم بذلك او انهم يخرجون - 00:27:16ضَ
ولانهم فعلا خرجوا على امام المسلمين وعلى جماعتهم في ذلك الوقت خرجوا على علي بن ابي طالب رضي الله عنه بمعنى انهم خرجوا عن السمع والطاعة وانسلخوا من امامته وعقدوا لهم اماما فنجديدا - 00:27:43ضَ
وخرجوا عن جماعة المسلمين من الناحية العملية بحيث اعتزل المسلمين في كل شيء يأمور الدين والدنيا ولانهم ايضا خرجوا بالسيف وشقوا عصا الطاعة على الامام والجمع. خرجوا بالسيف على الامة وخرج وشق وعصى الطاعة على الامام والجماعة - 00:28:06ضَ
هؤلاء هم الخوارج الاولون ووردت فيهم نصوص كثيرة في اوصافهم وفي احوالهم وفي ايضا التحذير منهم والامر بقتالهم الصنف الثاني عموم الخوارج الذين يسيرون على منهج الخوارج في كل زمان - 00:28:30ضَ
ومن الصنف الثاني خوارج يخرجون في اخر الزمان ايضا وقد وصف النبي صلى الله عليه وسلم هؤلاء وذكر بانهم يخرجون في اخر الزمان وقد جاء ذكر في صحيح البخاري وغيره. ومنه النبي صلى الله عليه وسلم قال بانه سيخرج اناس - 00:28:50ضَ
في اخر الزمان حدث الاسنان سفهاء الاحلام الى اخر كلامه صلى الله عليه وسلم وامر بقتالهم ايضا. كما امر بقتال الاولين وذكر الوعد لمن قتلهم بالجنة فهؤلاء اذا صنف من الخوارج - 00:29:10ضَ
يشمل ما بعد الخوارج الاولين ويشمل ايضا تلك الفئة التي وصفها النبي صلى الله عليه وسلم بانهم يخرجون اخر الزمان وما بين اخر الزمان واوله يخرج خوارج. يدخلون في الصنف الثاني - 00:29:30ضَ
وتنطبق عليهم الاحاديث ايضا الصنف الثالث من الخوارج كل من اعتقد الخروج سواء عمل او لم يعمل كل ما نعتقد الخروج على ائمة المسلمين وجماعتهم سواء في الاعتقاد او في العمل او هما معا وهو الغالي - 00:29:47ضَ
وسواء عمل او لم يعمل. بمعنى ان هناك من اهل الاهواء عدد كبير فيهم من عقائد الخوارج. يعني يرون الخروج على الائمة يرون الخروج على الائمة لكن منهم من يعمل ومنهم من لا يعمل ومنهم من يعتقد - 00:30:12ضَ
وقد لا يفعل هؤلاء خوارج ولذلك ورد عن السلف بانهم يسمون عموم اهل الاهواء خوارج لكن ليسوا الخوارج بالمعنى الاصطلاحي الدقيق انما خوارج بوصف من اوصافهم. فعموم اهل الاهواء من اوصافهم انهم خوارج - 00:30:33ضَ
المعتزلة خوارج لانهم يقولون بقول الخوارج في الائمة وبوجوب احيانا او بجواز الخروج وكذلك الرافضة خوارج والجهمية خوارج كثير من الفرق التي تعتقد الخروج او تراه مخالف اهل السنة في هذه المسألة يعدون خوارج - 00:30:54ضَ
لكن الخوارج عند الاطلاق دون التقييد انما تنطبق على الصنف الاول والثاني ان الصنف الثالث فلا يطلق عليهم خوارج باطلاق الا اذا دل السياق على هذا او كان القصد وصفهم ببعض صفاتهم كالمعتزلة - 00:31:18ضَ
وعلى هذا فان الخوارج قد يوجدون احيانا ولو لم يخرجوا وهناك بعض السمات التي يشتبه على الناس تكون في بعض فئات من الناس وهل يسمون خوارج او لا؟ هذه مسألة - 00:31:36ضَ
اه في الحقيقة انها ترجع الى الضوابط او الاصول التي اذا وجدت سمي بها من عملها خوارج او خارجي واعني بذلك انه قد يوجد عند بعض الافراد او بعض الفرق او بعض الجماعات نزعات - 00:31:56ضَ
اما نزع التكفير او نزعة خروج او نزع التنطع والتشدد في الدين او نحو ذلك. لان الخوارج يتميزون بثلاث صفات رئيسة الصفة الاولى التكفير والصفة الثانية الخروج على الائمة والجماعة - 00:32:14ضَ
والصفة الثالثة التنطع والتشدد في الدين اذا وجدت هذه الضوابط الثلاثة جميعا في اي جماعة فهي من الخوارج. في اي فرض فهو من الخوارج اذا اجتمع فيه التكفير وطبعا ينبني على التكفير استحلال القتال وامور اخرى هي من فروع هذا القول - 00:32:37ضَ
لانه من من كفر استحل ومن استحل قتل سواء فعل او لم يفعل قد لا يتمكن من الفعل وجدت فرق من الخوارج احيانا تعيش مئات السنين وهناك الان فئات الخوارج موجودة. هي امتداد للخوارج الاولى التي اخبر بها النبي صلى الله عليه وسلم. ومع ذلك في زمان كثيرة قد يصل احيانا الى مئات السنين لم يرفعوا - 00:32:58ضَ
لكنهم يعتقدونه فاذا من تكفر فهو من ثم اه اذا اذا اذا كفر واعتقد الخروج على ولاة المسلمين وعلى جماعتهم واذا قلنا الثالثة اي نعم تشدد في الدين وتنطع اذا وجدت هذه السمات الثلاث او الاصول الثلاثة في اي فرد او جماعة فهم - 00:33:20ضَ
فهو من الخوارج او هم من الخوارج لكن من وجدت فيه واحدة في الحقيقة من وجدت فيه واحدة يقال هذا فيه من خصال الخوارج يقال هذا فيه من خصال الخوارج. فيه من سمات الخوارج. هذا فيه وصف من اوصاف الخوارج. هذا قال قول بقول بقول من اقوال الخوارج - 00:33:48ضَ
لكن في نظري انه لا يسمى خارجي الا اذا انبنى على الى على اعتقاده عمل بمعنى انه اذا كان بالتكفير رفع السيف. يعني مثلا كثير من المعتزلة مكفرة كثير من الرافظة مكفرة لغيرهم - 00:34:11ضَ
فاذا جمعوا مع التكفير رفع السيف واشهاره شموا خوارج لان البغاة قد يسمون خوارج تجوزا يسمون خوارج تجوزا لانهم خوارج عقيدة لكن خوارج عمل اما اذا لم يرفعوا السيف يبقون فيهم سمة من سمات الخوارج - 00:34:28ضَ
كذلك من تنطع وتشدد في الدين لا يسمى خارجي. يسمى غالي يسمى متشدد وكذلك من اعتقد الخروج على الائمة وان لم يكن خارجي او لم يكفر فيقال فيه خصلة من خصال الخوارج او فيه صفة من صفات الخوارج فاذا خرج فعلا - 00:34:48ضَ
فهو خارجي وهكذا اذا من توفرت فيه هذه الضوابط الثلاثة او انبنى على اعتقاده خروج او على مذهبه خروج فهو من الخوارج ما عدا ذلك فانه متصف ببعض صفة الخوارج او بنزعة من نزعة الخوارج - 00:35:04ضَ
لكن ما ينبغي التنبه له من خلايا الاستقراء التاريخ ومن خلال كلام السلف الذي الذين جربوا مثل هذه المذاهب ان من دخل في التكفير اذا لم يرجع ويوفق للصواب لابد ان ينتبه - 00:35:21ضَ
ينتهي به مذهبه الى اصول الخوارج وكذلك من دخل في نزعة الخروج على السلطان ولم يرجع عن هذه النزعة في الغالب ان مذهبه يؤدي به الى مذهب الخوارج اذا لم يتب ويرجع - 00:35:38ضَ
كذلك من تنطع في الدين وقامت عليه الحجة ولم يتب ويرجع في الغالب انه يذهب الى مذهب الخوارج. هذه صفات غالبة وهذا مصداق قول النبي صلى الله عليه وسلم عن في وصفه لاهل الاهواء تتجارى بهم الاهواء كما يتجارى الكلب بصاحبه - 00:35:58ضَ
ولذلك نجد جميع فئات الخوارج اللي ظهرت قديما وحديثا في اول تاريخ الاسلام واخره ووسطه. جميعها تبدأ بنزعات ما تبدأ على طول تدخل المذهب الخوارج دفعة واحدة تبدأ اما نزعة التكفير - 00:36:17ضَ
او نزعة اعتقاد الخروج او نزعة التنطع. ثم تنمو وتنمو وتنمو حتى يرتبط بعضها ببعض. هذه الاصول الثلاثة مرتبطة مرتبطة في الغالب انه وقع في واحدة يقع في الاخرى لانها يلزم من كل واحدة الاخريات - 00:36:31ضَ
والاصول الاخرى نعم نعم يعتقدون الخروج عن الائمة ويكفرون وعندهم تنطع في الدين سواء الخوارج اللي لهم امتداد للاولين او الخوارج الخوارج الذين ظهروا اخيرا مثل جماعة التكفير والهجرة عندهم هذي الاصول تماما. نعم. قال رحمه الله تعالى سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في الخوارج. وعن ابيه - 00:36:50ضَ
رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان بعدي من امتي او سيكون من بعدي قوما يقرؤون القرآن لا يجاوز عن حلوقهم. يخرجون من الدين كما يخرج السهم من الرمية. لا يعودون فيه. هم شر - 00:37:18ضَ
الخلق والخليقة. قال سليمان واكثر ظني انه قال سيماهم التحالق. قال عبد الله بن صامت فذكرت ذلك لرافع بن عمرو اخي الحكم بن عمرو قال وانا سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:37:38ضَ
اخرجه مسلم وعن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول تخرج فيكم قوم تحقرون صلاتكم مع صلاتهم وصيامكم مع صيامهم وعملكم مع عملهم. يقرأون - 00:37:58ضَ
ان القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية. تنظر في النصر فلا ترى شيئا ثم تنظر في القدح فلا ترى شيئا. القدح. ثم تنظر في القدح فلا ترى شيئا. ثم تنظر في - 00:38:18ضَ
فلا ترى شيئا وتتمارى في الفوق او الفوق نعم. اخرجه البخاري ومسلم. وعن عبد الله ابن ابي اوفى هذي كما ذكر المحقق هذه اسماء لاجزاء السهم واجزاء يعني اجزاء الالة الحرب التي هي السهم - 00:38:38ضَ
فهذه الاجزاء هذه العبارات او الصواب لاجزاء السهم وقصده انه من سرعة المروق سرعة مروق هؤلاء من الدين كسرعة مروق الرمية من السهم بحيث لا تتمارى اثرها فيما عليه تمر على اجزاء السهم وقوله آآ وتتمارى في الفوق يعني بما ان تشك - 00:39:05ضَ
هل مرت هل مهرة تربمية بالفوق او لا تأول او ان تمر بمعنى انك تجد اثر ضعيف وهذا يعني انه يبقى عندهم شيء من اثر الدين لكنه ضعيف جدا اه ثم يحسن التنبيه الى ان السلف تكلموا في معنى يخرجون من الدين - 00:39:29ضَ
كما يخرج السهم من الرمية وانهم فسروا ذلك الخروج من مقتضى الدين لا الخروج من الملة لان الدين يشمل امرين. الدين اصل الدين والدين مقتضى الدين. مقتضى الدين لوازم الدين - 00:39:48ضَ
هذا كله يسمى دين وهذا كثير في النصوص الشرعية. لان هذا من نصوص الوعيد نصوص الوعيد يفسر فيها تفسر على التغليب والعموم لا تفسر على القطع على التغليب دائما او اغلب نصوص الوعيد يفسر على التغليب وعلى المعنى العام وتحمل على بعض المعاني المقصودة حسب السياق فهم يخرجون من - 00:40:02ضَ
ويمرقون من الدين بمعنى انهم يخرجون من مقتضى الدين لا يلتزمون بلوازم الدين اصل الدين يبقى عندهم لانهم ما فعلوا ذلك الا غيرة عليه يبقى عندهم اصل الاسلام لكنهم اخطأوا وتجاوزوا الحق. وعملوا باهواهم فهم من اهل الاهواء والافتراق. هم من الفرق الضالة الهالكة المتوعدة بالنار - 00:40:27ضَ
نسأل الله العافية. لكن لا يقال بكفر وهذي قاعدة في جميع اهل الاهواء الذين يبقون على مسمى الاسلام لكن الخارج يفرقون غيرهم بامرين الامر الاول ان فسادهم وشرهم على الامة اكثر من غيرهم لانهم يستحلون الدماء ويفسدون الامن ويخربون ويفسدون السبل - 00:40:51ضَ
فلا يستقيم مع مذهبهم لا دنيا ولا دين يخربون الدنيا والدين ولا يبقى للناس يعني ما يرعون به دينهم في ظل مذهب الخوارج. فلذلك الامر الثاني اننا امرنا بقتالهم بهذا السر - 00:41:16ضَ
يعني هناك من الفرق من هو اشد اه فسادا في الاعتقاد من الخوارج ومع ذلك ما جاء امر النبي صلى الله عليه وسلم بقتالهم لان الفرق الاخرى تسالم تدعو لكنها لا ترفع السيف وان رفعت السيف لا ترفعه مستقلة تحت لواء اخر او تغذي الفتن اذا حدثت اما - 00:41:38ضَ
خوارج فاما ان يهلكون او يهلكون. ما عندهم خيار ثالث الخارجي لا يطيق ان يعيش مع الناس اما ان يقتل الناس جميعا او يقتل هو ومن هنا يكون مذهبهم مذهب افساد في الارض - 00:41:59ضَ
يفسد العقائد ويفسد الدنيا ولا يبقى للناس ما يصلح احوالهم لا في دينهم ولا في دنياهم ولذلك امروا امر النبي صلى الله عليه وسلم بقتالهم. وجعل قتالهم من الجهاد وجعلهم من اعمال الحسبة - 00:42:18ضَ
ووعد لمن قتلهم الجنة لهذا السبب لهذا السبب ثم ان الخوارج فيهم شدة في الدعوة الى قوة واندفاع في الدعوة الى مذاهبهم ويغتر بهم الناس ثم اللبس فيهم اكثر من لبس اللبس عندهم اكثر من لبس عند غيرهم لان عند غيرهم لان اغلب الناس - 00:42:31ضَ
اذا لم يكن عندهم فقه في الدين واغلب الناس كذلك يغترون بشبهات الخوارج لانهم عندهم غيرة في الخارج اذا جاء متنسك يصلي ويصوم ويقرأ يتلو القرآن ويسهر الليل في القيام والنهار في الجهاد - 00:42:56ضَ
اغلب الناس الذين عندهم تدين وغيره يثقون به فمن هنا يفتن الناس فيه نظرا ما يترتب على هذا من فساد في الاعتقاد اضافة الى ما يستحلونه من دماء المسلمين فهذا فساد عظيم وشر عظيم ولذلك امرنا بقتالهم والا فلم يقل احد من السلف بانهم كفار - 00:43:13ضَ
ومن كفرهم يحمل قوله على ان المقصود كفر المعاصي وكفر البدع وليس كفر المخرج من الملة والله اعلم. نعم وعن عبد الله ابن ابي اوفى انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الخوارج كلاب النار. وعن - 00:43:38ضَ
سعيد ابن جهمان قال كنا نقاتل الخوارج وهم من ذلك الشر. ونحن من ذا الشط. قال فناديناه ابا فيروز ويحك هذا مولاك عبدالله بن ابي اوفى فقال نعم الرجل لو هاجر فقال ما يقول عدوك - 00:43:58ضَ
الله فقلنا يقول نعم الرجل لو هاجر فقال هجرتي بعد هجرتي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول طوبى لمن قتلهم او قتلوه طوبى لمن قتله - 00:44:18ضَ
هم او قتلوه وعن سعيد بن جمهانة قال قال لي عبد الله بن ابي اوفى ما فعل ابوك؟ قال قلت قتلته الازارقة. فقال عليهم لعنة الله كلاب النار ثلاثا قال فقلت الازارقة خاصة او الخوارج كلهم قال الخوارج - 00:44:38ضَ
كلهم كلاب النار. طبعا الله اعلم ان وصف الخوارج بكلاب النار اه بان يرجع الى انهم الى ان الى طبعهم في اه الى طباعهم في تحقيق مآربهم والدعوة الى عقيدتهم ولاعمالهم. وطباعهم في العنف والشدة ضد الناس - 00:45:01ضَ
وذلك ان الخارجي نسأل الله العافية غالبا يتميز امتحان الناس وبمحاولة فرض رأيه على الاخرين بكل وسيلة ولذلك تجد ان عمله هذا يشبه النباح نباح الكلب وايضا لا يكفي فيه لا يفيد فيه اللين ولا يفيد فيه الاعراض عنه - 00:45:24ضَ
والله عز وجل وصف الكلب بانه ان تحمل عليه يلهث او تتركه يلهث كذلك الخارجي. ان ترد عليه يلهث وان تتركه يلهث. يعني بمعنى انه لا يصبر على على على المبدأ الذي هو عليه. لا يصبر عن فرضه على الناس وامتحان الناس فيه. والولاء عليه والبراء عليه - 00:45:50ضَ
لذلك هم يمتحنون كل مسلم عامي وغير عامي والجاهل والصغير والكبير والانثى والذكر. وهذا هذا نوع من وصف الكلاب. يعني نابح نابح على اي حال. سواء واجهوا الناس او يواجهوه - 00:46:14ضَ
واذا يلهث على كل حال سواء واجهوا الناس او يواجهوه. وهذا يعني اشارة الى وصف شدتهم وغلظتهم نسأل الله العافية وما هم عليه من التوتر الدائم ومحاولة ايذاء الناس او التعبد بايذاء الناس - 00:46:30ضَ
نعم وعن عبادة ابن قرط الليثي انه قال للخوارج حين اخذوه بالاهواز ارضوا مني بما رضي رسول الله صلى الله عليه وسلم حين اسلمت قالوا وما رضي به منك رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:46:48ضَ
قال اتيته فشهدت ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. قال فقبل ذلك مني قال فابوا فقتلوه وعن ابن عباس رضي الله عنهما انه ذكر عنده الخوارج. وما يلقون عند تلاوة القرآن. فقال - 00:47:06ضَ
ليسوا باشد اجتهادا من اليهود والنصارى ثم هم يضلون. وعن المعتمر بن سليمان انه قال قال اسحاق بن سويد برئت من الخوارج لست منهم من الغزال منهم وابن بابي ومن قوم اذا - 00:47:30ضَ
عليا يردون السلام على السحابي ولكني احب بكل قلبي واعلم ان ذاك من الصواب رسول الله والصديق حقا بما ارجو به حسن الثواب. هنا يقصد آآ في الذين اذا ذكروا عليا يردون السلام على السحر الرافضة. يزعمون ان علي في السحاب - 00:47:50ضَ
نعم وعن ابي العباس محمد بن يعقوب بن الاصم انه قال طاف خارجيان بالبيت فقال احدهما لصاحبه لا يدخل الجنة من هذا الخلق غيري وغيرك. فقال له صاحبه جنة عرضها كعرض السماء والارض - 00:48:20ضَ
ارض بنيت لي ولك فقال نعم. فقال هي لك وترك رأيه. مم بارك الله فيك. طبعا قولوا هي لك يعني نوع من الكلام اللي ينبغي الا يقوله المسلم لانه لكن ربما هذا من باب اه انه هذه الجنة التي تعتقدها ليست هي جنة المسلمين. فيمكن - 00:48:41ضَ
يقول ان هذه القافلة فالمفروض ان المسلم ما يقول مثل هذا القول الذي يجعله يتبرأ حتى من الجنة هي لك يعني كأنه يقول لا اريدها لكن يحمل كلامه على ان ان اعتقادك في هذه الجنة ليس هو المقصود ليس لا ينطبق على الجنة الحقيقية. فاذا هذه الجنة التي ستذهب اليها ربما يقصد - 00:49:04ضَ
هي النار هي لك. لكن الجنة التي وعدها الله بها المتقين اه نسأل الله ان يجعلنا جميعا من اهلها ومع ذلك ينبغي للمسلم الا يستعمل مثل هذه الكلمات لان اقرارها - 00:49:29ضَ
لا يعني آآ او او روايتها لا تعني اقرار اللفظ لكن يفهم منه اقرار المعنى بعمومه ويحمل على المحمل الاخر الذي هو اجود. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:49:42ضَ