التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لشيخنا ولوالديه من مشايخه ولجميع المسلمين. امين. قال الشيخ الحافظ النووي رحمه الله تعالى في كتابه رياض الصالحين - 00:00:00ضَ
في باب وجوب طاعة ولاة الامور في غير معصية. عن ابي هنيدة وائل ابن حجر رضي الله عنه قال سأل قال سأل سلمة بن يزيد الجعفي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا نبي الله ارأيت ان قامت علينا امراء يسألون حقهم ويمنعونا حقنا فما تأمرنا - 00:00:20ضَ
اعرض عنه ثم سأله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اسمعوا واطيعوا فان ما عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم. رواه مسلم عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال - 00:00:40ضَ
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انها ستكون بعدي اثرة وامور تنكرونها. قالوا يا رسول الله كيف تأمر من ادرك منا ذلك قال تؤدون الحق الذي عليكم وتسألون الله الذي لكم متفق عليه. بسم الله الرحمن الرحيم وقال رحمه الله تعالى وعن وائل بن حجر رضي الله عنه - 00:00:54ضَ
قال سأل سلمة الجعفي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا نبي الله ارأيت ان قامت علينا امراء يسألونا الحق الذي لهم ويمنعوننا حقنا. يعني يسألون حقهم من السمع والطاعة - 00:01:15ضَ
والنصيحة ويمنعوننا حقنا الذي لنا عليهم من اقامة شريعة الله والقيام الامامة والولاية فاعرض عنه الرسول صلى الله عليه وسلم اي لم يجبه وانما اعرض عنه اما انتظارا للوحي. يعني ينتظر ان ينزل عليه الوعي جوابا لسؤال هذا الرجل - 00:01:33ضَ
واما كراهة من الرسول صلى الله عليه وسلم لهذا السؤال. لان هذا السؤال خشي انه لا يصدر الا من شخص يريد الخروج على الائمة ومنابذتهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم اسمعوا واطيعوا اي انقادوا وامتثلوا لولاة الامر فانما عليكم ما حملتم - 00:02:00ضَ
وعليهم ما حملوا. فعليهم ما حملوا اي ما كلفوا به. من الامانة والقيام باعباء الولاية. وعليكم ما حملتم اي من السمع والطاعة وعدم المنابذة والخروج عليهم. ففي هذا الحديث دليل على مسائل منها اولا وجوب - 00:02:27ضَ
السمع والطاعة لولاة الامر بالمعروف ومنها ايضا ان الشر لا يقابل بالشر. فاذا قدر ان ولاة الامر لم يقوموا بالحق الذي عليهم نحو رعيتهم فان الواجب علينا ان نقوم بحقهم. لاننا سنسأل عما كلفنا به. وهم سيسألون ويحاسبون عما كل - 00:02:47ضَ
وفيه ايضا دليل على كراهة الرسول صلى الله عليه وسلم. لمثل هذه الاسئلة التي تنبئ عن ارادة الخروج والمنابذة لولاة الامر اما الحديث الثاني حديث ابن مسعود رضي الله عنه - 00:03:12ضَ
ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال انها ستكون بعدي اثرة. اي استئثارا من ولاة الامر بامور الدين دنيا من المال والسلطة. وتورية من لا يستحق الولاية من الناس. انها ستكون بعدي اثرة وامور - 00:03:28ضَ
ينكرونها يعني تنكرونها لانها تخالف الشريعة من البدع وظهور المنكرات وغير ذلك. قال فما تأمرنا ان ادركنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم ادوا الحق الذي عليكم من السمع والطاعة والنصيحة. واسألوا الله - 00:03:48ضَ
الله تعالى الحق الذي لكم اي اسألوا الله تعالى ان يهدي ولاة الامر وان يصلحهم حتى يؤدوا الحق الذي عليهم نحوكم. ففي هذا الحديث دليل على ظهور اية من ايات الرسول صلى الله عليه وسلم. لانه اخبر عن - 00:04:08ضَ
من امر غيبي فوقع ومنها ايضا ان الواجب على الرعية ان يؤدوا ما اوجب الله عز وجل عليهم من السمع والطاعة. ولو كان الوالي الذي ولي عليهم حتى لو كان ظالما فعليهم ان يؤدوا ما اوجب الله تعالى عليهم. وان يسألوا الله عز وجل الحق الذي لهم من - 00:04:28ضَ
ولاة الامر بان يهديهم ويصلح لهم البطانة ويعينهم على اداء الامانة الى غير ذلك من متطلبات الولاية وفق الله الجميع لما يحب ويرضى وصلى الله على نبينا محمد - 00:04:53ضَ