شرح فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد (مكتمل) | الشيخ د عبدالله الغنيمان
التفريغ
لقد سمعت كابت كان عندك غوث. قال لي فنظرت فاذا الرجل عند الصبي. ذهبت اليه واذا هو جبريل عليه السلام وقال لها لا تخافي فان هذا سيبني مع والده بيتا لله جل وعلا في هذا - 00:00:00ضَ
هذا الصبي بحث الارض في جناحه بطرف جناحه فنزع الماء والسارعين عين الجارية فصارت تحجرهم التراب ووقف. يقول الرسول صلى الله عليه وسلم رحم اللهم اسماعيل لو تركته لصار اين نعيما يعني يصبح يجري اين؟ ولكنها حجرته فاحتجر - 00:00:20ضَ
فهذا اول مبدأ زمزم. هذا قديم وقت إبراهيم عليه السلام المقصود ان حفارة حصرها عبد المطلب لزمزم كان بعد فترة طويلة جدا من اخصاجها انها دفنت بما حصل في الحروب وبين جرهم وبين قريش وغيرهم. ثم - 00:00:50ضَ
ان اهالي التأديب الذي لا يجوز ان يعبد لمخلوق لا يطالب الرسول صلى الله عليه وسلم اثبت ذلك وقال انا ابن عبد المطلب لان هذا من باب الخبر. خبر عن شيء - 00:01:20ضَ
منتهي ماضي ولا يمكن تغييره وهو من باب النسب والنسب يترك الناس على ما هم عليه واما قوله كما في صحيح البخاري فهذا ليس هذا اكرارا لعبودية الدينار ولكنه انكار لذلك. ودعاء عليها اخبار بانه - 00:01:40ضَ
فلا يكون دليلا على انه يعذب الانسان لغير الله جل وعلا. لان هذا خرج من باب الزمن التحذير كما انه وصف لمن يقوم به ان كان النبي مثلا يعبد الدينار والدرهم ما يسجد له ولا يركع له ولا يدعوه. ولكنه يأمن يعمل - 00:02:20ضَ
يكون امله لك. فلهذا سمي عبدا له. المقصود ان هذا من باب ثم التحذير من هذا الفعل. وهو يقع في كثير من الناس وكثير من الناس يعبد الشيطان فلا يجوز ان يعبد المخلوق لمخلوق - 00:02:50ضَ
بل يجب ان تكون العبودية لله مطلقة. نعم. قال المصنف رحمه الله تعالى وعن ابن رضي الله عنهما في الاية قال لما تمكينا لهذا الاسم الذي استثناه بنحس رحمه الله يقول حاش المعنى حاشا عبد المطلب المعنى ان عبد المطلب لم يتفق - 00:03:20ضَ
على انه من المحرم. هذا معناه لم يتفقوا على انه من التأبيد المحرم وليس معنى ذلك انه جائز يعني ان فيه خلاف. لما ذكر ان السبب في التسمية انها من باب عبودية الرب. كما ذكر انه قدم به من المدينة مردشا له - 00:03:50ضَ
خمسة على راحلته وقد اصابته الشمس وتغير لونه. فظنوا انه مملوكا انه اشتراه يقال له ذلك ثم يفتي اسمه العلني. والا اسمه العلم شيبة. نسي. اه ذلك لانه لما ولد وجد في رأسه شعرة بيضاء. فسمي شيبة. آآ شيبة الحمد - 00:04:20ضَ
شيبة الحمد يعني ان هذا الملحق في كونه لم يدخل في الاتفاق وقد ذكر بعض العلماء ان في الصحابة من اسمه عبدالمطلب ولكن هذا غير صحيح. الصواب ان هذا خطأ ممن نقله. وانما الصواب انه - 00:04:50ضَ
فيهم المختلف بن حافظ بن حنبل اما ابو المطلب فليس موجودا يعني ليس في الصحابة من هو اما فجاء في صحيح مسلم في قصة الذي طلق زوجته البتة فهو ليس هكذا بالاضافة وانما هو بالتنويم - 00:05:20ضَ
فلا يكون من باب العبودية. نعم. قال عن ابن عباس رضي الله عنهما في الاية قال لما غشاها ادم حملت. فاتاهما ابليس فقال اني صاحبكما. فاتاهما ابليس فقال اني اني صاحبكما الذي اخرجتكما من الجنة يستطيعونني او لاجعلن له قرني ويخرج من بطنك - 00:05:50ضَ
ولأفعلن ولأفعلن يخوفهما سم ياه عبد الحارث فأبيا ان يطيعا فخرج ميتا ثم حملت فأتى فهما فقال مثل قوله فابيا ان يضيعاه فخرج ميتا ثم حملت فاتاهما فذكر لهما فادركهما حب الولد فسمياه عبد الحارث فذلك قوله جعلا له شركاء فيما اتاهما. رواه ابن ابي حاتم - 00:06:20ضَ
وله بسند صحيح عن قتادة قال شركاء في طاعته ولم يكن في عبادته وله بسند صحيح عن مجاهد في قوله لئن اتيتنا صالحا قال اشفقا الا يكون انسانا وذكر معناه عن الحسن وسعي وغيرهما. فهذه القصة - 00:06:50ضَ
هذه كما ذكر انها رويت عن السلف ويكون على هذا الاية هو الذي خلقكم من نفس واحدة يعني ادم. ومعلوم ان الله جل وعلا خلق عدن من السرعة كما ذكر لنا ربنا جل وعلا. خلقه من التراب وهذا جاء كثيرا في القرآن - 00:07:10ضَ
وهو امر مقطوع به. مما تعجب له الانسان في تأدب يعني عجيب من اعجب العجب يكون كثيرا من ابناء المسلمين اتركون ما ذكره الله جل وعلا مع ظهوره ووضوحه ويأخذون بنظرية - 00:07:40ضَ
خبيث على الاسلام وعلى اهله ويريد ان يفسد فيأتي بنظرية من اغرب ما يكون يقول ان الانسان اسمه وانه يعني في تطوع لان الصوت يتطور شيئا بشيء الى اخره. هذا كفر من الانسان الذي يعرف هذه - 00:08:10ضَ
يعلم ثم يقول ذلك كفء بالله جل وعلا. المقصود ان قوله هو الذي خلقكم من نفس وجعل من نفس واحدة اذا جعل منها زوجها. فلما تغشاها تغشاها يعني جامعها ان يكون هذا ادمي وترشاه والظمير يعود الى ابا محو. غشاها يعني جامعها. حملت - 00:08:40ضَ
املا خفيفا. يعني يمنع الولد فاصبحت لا تحس به بخفته. فمرت به يعني استمرت به ومشت وقتا فلما اثقلت يعني كبر ابنها في بطنها دعا الله ربهما يعني ادم حوا. لان اتيتنا - 00:09:10ضَ
يعني رجلا سويا على صلاتنا لنكونن من الشاكرين. فلما اتاهما صالحا جعل له شركاء يعني انهما سمياه عبد الحارث. وهذا تفسير باطل. ولا يجوز ان يعتقد ولا يجوز ان يكون هو معنى كلام الله جل وعلا. وين روي في هذه الاسانيد؟ وقيل انه صحيح. ولهذا - 00:09:40ضَ
رحمه الله في كتابه الفتن هذه خرافة موضوعة وضعها بعض الزنادقة من اهل الكتاب المسلمين. فهذا امره واضح. وذلك ان ادم عليه السلام وقد وقع فيما وقع فيه من الخطأ والمعصية التي وقع فيها - 00:10:10ضَ
الجنة قبل هذه الحادثة على تقدير ذلك ما وقعت من ادم. والله جل اصدر انه نسي فنسي نسي ادم نسي العهد الذي عهد اليه الشجرة وجاءه وصار يقسم له بالله انه له ناصح. وما كان يعتقد ان احدا يقسم بالله وهو كاذب - 00:10:40ضَ
ما كان يظن هذا ولهذا لما تبين له الخط رجع الى ربه وتاب وتاب وامام وهو امر قدره الله عليه جل وعلا ولابد من مضيه والفعل فعله ثم اضبط تكريس يأتيه الشيطان مرة اخرى - 00:11:10ضَ
ذلك يقول له انا صاحبكما الذي اخرجكما. هذا يعقل؟ لو قال هذا لقال رجله ادم وقال هذا الداعي الى اننا نرجمك الى انهم يطيعونه وليس الولد دعني الى ان يشرك بالله جل وعلا ابدا. وادم رسول. هل يمكن ان يطلع الشيطان ويعبد له ذلك - 00:11:30ضَ
المقصود ان هذا باطل ولا يجوز ان يكون معنا كلام الله جل وعلا. وانما معناه الصحيح ان هذا الجنس الرجل والمرأة من بني ادم. عجوز ومعلوم ان المولود يولد من - 00:12:00ضَ
ذكر وانثى كان من جنس المشركين الناس الذين يشركون فان هذه المخلوق الذي هو الرجل والمرأة مع العقل الذي اوتي اياه من من الله جل وعلا لان الله عهد اليهم - 00:12:20ضَ
بان يعبدوه ومن عليهم بان خلق لهم زوجا وقد خلقهم من نفس واحدة كل خلق من نفس واحدة. وهذا له نظائف في القرآن. لقد جاءكم رسول من انفسكم هو الذي خلقكم من نفس واحدة اتقوا الله الذي خلقكم - 00:12:40ضَ
خلق منها زوجها يذكر المنة على الزوج والزوجة حيث انه جعل من رحمته الرحمة بينهما الزواج ثم من عليهم بالاولاد. ثم هذه النعمة التي يعطيهم الله جل وعلا اياهما يشركون بها. هذا لا يجوز ان يقع من نبي وانما يقع من بعض المشركين والجهلة - 00:13:10ضَ
الزوج والزوجة يعني الصغير المعين الذي وقع منهم ما وقع هذه. لما حصل لهم ذلك تغشاها. الزوج تغشى زوجته. فحملت فاثقلت دعا والله الزوج والزوجة لان اتيتنا صالحا لنكونن من الشاكرين - 00:13:50ضَ
فلما اتاهما صالحا جعل له شركاء. شركا في اي شيء؟ شركاء بان عبدوه لغير الله. لان علموه ان والعزى او يعبد الحجر والشجر او يعبد غير ذلك مع اعترافهم بانه - 00:14:20ضَ
هبة من الله وانه لا دخل لهذه المعبودات التي يعبدونها في تكوينه وخلقه هذا هو معنى الاية الصواب الذي ينبغي ان يكون عليه اما هذه الروايات التي عن السلف فيظهر انها مأخوذة من اهل الكتاب. وما دام عن اهل الكتاب - 00:14:40ضَ
هو مخالف لما عندنا مما جاء به رسولنا صلى الله عليه وسلم لا يجوز ان نصدقه ولا ان نقبله فضلا فلن يكون هو معنى كلام ربنا جل وعلا. فلا يجوز ذلك. اما يقال - 00:15:10ضَ
اذا كيف يقوله ومجاهد؟ بل روي عن ابن عباس ويكون باطلا. هل يعقل هذا ولهذا قال طائفة من العلماء هذا هو الصواب لانه روي ان هؤلاء السلف وهم الذين يقول اذا كان جائز ما يذكره اهل الكتاب ان يروى - 00:15:30ضَ
الراوي يخرج من العهدة اذا ذكر ذلك. وليس ذلك تعيينا لان هذا هو المعنى معينا والخطأ يجوز على كل احد معاد رسول الله صلى الله عليه وسلم. الانبياء بعد النبوة معصومون من الوقوع في الشرك. قال شرك وهذا باتفاق العلماء - 00:16:00ضَ
معصومون ان يقعوا في الشرك وادم منهم. فلا يجوز ان يقع ذلك منه. نعم. قال الشارق رحمه الله تعالى قوله وعن ابن عباس رضي الله ثم ايضا من الامور التي الشيطان - 00:16:30ضَ
هو الحارس عبده الحارث يحتاج هذا الى دليل. هل هذا اسمه؟ انه الحارث واذا كان معروفا هل يعقل ان ادم يعرف انه الحارث ويأمره الشيطان بان يسمي ابنه عبد الله فيطيعه هذا لا يجوز ان يعتقده مسلم يجب ان يقدر ادم - 00:16:50ضَ
عليه السلام لانه نبي مكلم. يقدره ينزهه عن مثل هذا. فانما هذا يقع لبعض المشركين بعض بني ادم الجهلة هذا يحتاج الى دليل يكون الشيطان هو الحارس وانه اسمه الحارث - 00:17:20ضَ
وانه كان من العباد وكان من سمى ذلك اه الدليل على انه لم يثبت ان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول اصدق الاسماء حارث منبه وهمام وحارث. همام وحارث. اصدق الاسماء همام - 00:17:40ضَ
لان الحارس هو العامل والهمام هو الذي يهم والانسان عنده همة يعني عنده آآ ارادة ما هي الارادة؟ افضل الاسماء ما عبد او حمد واصدقها فنام وحارس. هل يمكن ان يقول الرسول صلى الله عليه وسلم يصدقها ما سمي به الشيطان؟ حارس الشيطان - 00:18:10ضَ
لا يمكن. اه كان الرسول صلى الله عليه وسلم يغير الاسمى القبيح. ولو كان اسم الجماد الحيوانات غيروا قوله وله بسند صحيح عن قتادة قال شركاء في طاعتي ولم يكن في عبادته - 00:18:40ضَ
الفرق بين هذا يعني الشركاء في الطاعة والعبادة يعني يحتاج الى معرفة الفرق بين الطاعة والعبادة والشرك في الطاعة والعبادة. وللطاعة الشرك فيها لا يكون شرك عبادة التي ينبغي يتضمن الذل والخضوع. وذلك ان الانسان قد - 00:19:00ضَ
ظالما ظالما متعدي يطيعه في امره اما خوفا من سطوته او او غير ذلك او لغبة من امور الدنيا وهو يعرف انها معصية. فتكون طاعته معصية ولكن ليست كعبادة العبادة التي طاعة العبادة - 00:19:30ضَ
التي تتضمن الذل والخضوع والتعظيم. لان هذه اركان العبادة ان يطيع ظالم خاضعا يعظمني. خائفا راجيا. ثم كذلك نحن ندرك من لا ان هذا مثلا يطيع هذا وهو قلبه ويطيع في امر لا يجوز ان يطيعه - 00:20:00ضَ
الذي اما طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم او طاعة من يأمر بطاعة الله وينهى عن معصية الله فهذه لا تسمى طاعة عبادة تسمى عبادة لمن انا وانما لانه جاء بامر الله لانه جاء بامر الله. نعم. قال شيخنا رحمه الله ان هذا الشرك بمجرد - 00:20:40ضَ
بمجرد تسمية ولم يقصد حقيقته التي يريدها وهو محمل حسن. يبين ان ما وقع من الابوين من تسميتهما عبد الحارث انما هو مجرد تسمية لم لم يقتدا تعبيده لغير الله. وهذا معنى قول قتادة قتادة - 00:21:20ضَ
وهذا معنى قول قتادة. شركاء في طاعته ولم يكن في عبادته. هذا لا يكفي. لا يكفي في تبرير هذه الحكاية يعني طاعة في عبادة شرك في الطاعة. وليس شرك في العبادة - 00:21:40ضَ
لان الشرك في الطاعة شرك. ولا يجوز ان يطعم النبي من الانبياء. لو كان مثل هذا فذكر الله جل وعلا التوبة انه تاب منه لانه لا يجوز ان يقر عليه. نعم - 00:22:00ضَ
قال المصنف رحمه الله تعالى فيه مسائل. نعم. المسألة الاولى تحريم كل اسم معبد لغير الله هذا كما يقول ابن الحزم اتفقوا على هذا. يعني لا يجوز ان يعذب الانسان بغير ربه جل وعلا - 00:22:20ضَ
وكل اسم فيه عبودية لغير الله يجب ان يغير والذي فعل ذلك يرتكب المسألة الثانية تفسير الاية المسألة الثالثة ان هذا الشرك بمجرد تسمية لم تقصد حقيقتها الرابعة ان هبة الله للرجل البنت السوية من النعم يعني هذا بناء على ان - 00:22:40ضَ
يعني انه يخشى ان مثلا يجوز الاخوة المولود في غير سنة الانسان او له كورونا او مشوه او ناقص وقد شاهد الناس كثيرا من هذا القبيل. فاذا ولد للانسان خلقتها كانها سوية فهي من النعم التي يجب عليه ان يشكرها. لماذا يقول هذا - 00:23:20ضَ
لان كثيرا من الناس لا يرضى بالبنت. لا يرضى بالبنت يرى انه اذا ولد له بنت انه اصيب بمصيبة. وهذا ارث من الجاهلية. الذين يقول الله جل وعلا فيهم واذا بشر احدهم بالانثى ولى وجهه مسود وهو كظم. يتوارى من القوم من سوء ما بشر به. ايمسكه - 00:24:10ضَ
لانهم قبحهم الله يسألون الملائكة بنات الله تعالى الله يتقدس. فهم يأنفون من ان تكون لهم رماد ينسبون الاناث لله تعالى الله وتقدس. واذا مثلا هذه حالة. من القوم من سوء ما بشر به يعني انه - 00:24:40ضَ
ينخلص من الناس وينحرف ويذهب حتى لا يعيره لذلك لانه بشر به امر سيء ثم يصبح يفكر في نفسه ماذا يصنع؟ هل يمسكها على هون يعني اهانة واحتقار يحتفلها ويهينها او انه يأخذها ويرسمها في التراب حية - 00:25:20ضَ
كانوا يسألون هذا من الاسلام نسأل الله العافية مثلا يسوقه ان يولد له بنت عنده شيء من هذا النوع. شيء من هذا الارث القبيح ان البنت نعمة نعمة من وقد تكون البنت خير من الذكر وافضل. واصلح واحسن - 00:25:50ضَ
وادر واه كذلك قد تكون انفع للانسان من الذكر ثم اذا احتسب رباها واتفق عليها يكون له اجر اكثر من الاجر ما لو قام على ابنه. اكثر من اجر فمن هنا كون بعض الناس عنده هذا الشيء يقول المؤلف رحمه الله - 00:26:15ضَ
ان هبة البنت للانسان ان هذا من المهن التي يجب ان يشكر الله عليها. لا يجوز يكون يكون المولود يعني مشوها والذي يخرج الا مجنون فعقل معه او انه مشوه في خلفة - 00:26:55ضَ
لهذا كانت ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها اذا بشرت بمولود لاقاربها سألت عن فاذا قالوا نعم قالت الحمد لله الحمد لله على نعمته ولا تسأل عن ما ذكره المسألة الخامسة ذكر السلف الفرق بين الشرك بالطاعة والشرك في العبادة. نعم. قال - 00:27:15ضَ
رحمه الله تعالى باب قول الله تعالى ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون باسمائك ذكر ابن ابي حاتم وعن عن ابن عباس رضي الله عنهما يلحدون باسمائه يلحدون باسمائه يشركون - 00:27:45ضَ
وعنه سموا اللات من الاله والعزى من العزيز. وعن الاعمش يدخلون فيها ما ليس منها الانسان يجب انه يعتبر في حالة الجاهلية وحالة الكفار اعتبرها يحمد الله جل وعلا حيث عافاه من ذلك - 00:28:05ضَ
فهي منة عليه من الله جل وعلا بها ان جعله مسلما سالما من الشرك ومن الظلم الذي يكون المولود ان هذا من قال الله جل وعلا واذا الموؤدة سئلت في اي ذنب قتلت؟ شف كيف يعني - 00:28:25ضَ
الموجودة في تسأل ايه تسأل اولا فكيف الفاعل؟ يسأل يقال لها باي ذنب قتل اسأله الله جل وعلا ماذا تقول؟ لا ذنب لي طفلة صغيرة ما تأكل ما تعرف شيء - 00:28:55ضَ
من اعظم الجهل من اعظم الجهل واكبر ظلم. آآ قد كان العالم منهم من يفعل هذا خوفا من خشية من العار ان تزني بنتها او تسبى يأخذها ادائه فيسبونها هذا وطائفة منهم تفعل ذلك خوفا من الفقر. كله جاهل جهل وظلم. جاء في - 00:29:15ضَ
سنن الدارمي اول ما ذكر في حديث دار يقول اتى رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم في اول السنن باب اكلام للجاهلية. الحقيقة يعني ينبغي الانسان يذكر حتى يحمد ربه جل وعلا على ذلك. كنت اذا جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله - 00:29:45ضَ
اخبرني عن امر قد اهمني واغمني قال انه كان لي ابنة فلما سمعت الاجابة يعني انها كبرت قليلا دعوتها يوما فكانت في دعوتي سعيدة يعني اجابته بسرعة. يقول فاخذت بيدها وذهبت بها. الى بئر - 00:30:15ضَ
بعيدة عن عن البيوت. يقول فالقيتها في البئر فاخر ما سمعت من كلامي انها قالت يا ابتاه فوردت عين رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال له الحاضرون ويلك احزنت قلب رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال دعه يسأل عما اهمه؟ يعني المقصود يعني امر الجاهلية - 00:30:45ضَ
كيف يعني؟ كيف يعني يطيب نفسه يلقي بنته في هذا البئر؟ لولا الشيطان والاوضاع التي كانوا عليها الاوضاع التي كان عليها تزين لهم هذه الامور. فيحمد الله الانسان الذي عافاه الله من السوء - 00:31:15ضَ
لان السوء الذي يكون ظاهرا جلي قد يزين ببعض النفوس فيصير حسنا يصير حسن جميل تسأله آآ هذا الباب آآ باب من كل شيء من اسماء باب قول الله جل وعلا ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في اسمائهم - 00:31:35ضَ
هذا يقصد المؤلف ان يبين ان التوسل يجب باسماء الله جل وعلا وصفاته. ولا يجوز ان يكون التوسل بمخلوق من المخلوقات. والا عبادة الله جل وعلا تكون باسمائه باسمائه التي امر ان يدعى بها. ان هذه - 00:32:05ضَ
عبادة هذا وفيه ايضا فيه التحذير من آآ والالحاد فيها لانه نوع من الكفر الذي قد يكون منافي للتوحيد اذا جل وعلا كما سيأتي الحادا من نوع الحاد الحاد الكفار - 00:32:35ضَ
وقد يكون اقل من ذلك فيكون مراسل لكمال التوحيد. فهو لا يخلو الانسان اما ان يكون موحدا وسالما من الالحاد فيكون ممتثلا لهذا الامر وداعيا لله جل وعلا وعابدا له - 00:33:05ضَ
وباسمائه وصفاته فيكون مكملا لتوحيده من اهل التوحيد. او يكون عنده نقص اما بجهل اسماء الله جل وعلا وصفاته والتي يجب ان يعبد بها او عنده شيء من الالحاد باسمائه وصفاته فيكون - 00:33:25ضَ
ذلك كونوا فيه ترك لما هو واجب من التوحيد الامام ترك واجبا او ترك ركنا منه. فيكون ناقص توحيد او يكون ذاهبا لا بالتوحيد منه. اراد المؤلف رحمه الله ان يبين هذا الذي يجب على العبد وبالاضافة الى - 00:33:45ضَ
الى ان اسماء الله جل وعلا توحيد الله باسمائه وصفاته نوع من انواع التوحيد. نوع التوحيد لان وان كان الظاهر هنا انه يقصد بذلك توحيد العبادة لانه قال ولله الاسماء الحسنى - 00:34:15ضَ
فادعوه بها تدعوه بها وذروا الذين يلحدون باسمائه. والدعاء اذا جاء يقصد به العبادة والعبادة هي التوحيد. لا تكون عبادة شرعية نافعة. الا اذا كان التوحيدا يعني خالصة لله جل وعلا. ليس فيها شيء لغيره. وقوله ولله الاسماء الحسنى. نعم - 00:34:35ضَ
ولله الاسماء الحسنى قدم آآ المعمول قدم على ذكر الخبر ليبين ان هذا خاص بالله جل وعلا. قال ولله الاسماء الحسنى على حسنى الحسنى هي التي بلغت الغاية في الحسن. ومعنى حسن انها كملت في معانيها ومدلولاتها - 00:35:05ضَ
وانها سلمت من النقص والعين. هي حسنا بذلك. كملت في معانيها وسلمت من كل نفس وعين. لا يلحقها نفس ولا عين. وهذا بخلاف اسماء المخلوقين. انها ليست حسنى وقوله تدعوه بها. امر امر من الله جل وعلا ان ندعوه - 00:35:45ضَ
اسمها ايه؟ باسمائه الحسنى. وكيف ندعوه؟ يعني ان تكون دعوته بها. فاذا وهذا يكون في كل مطلب بما يناسبه. اذا كنت تطلب المغفرة فتدعوه الغفار الغفور. واذا كنت تطلب الرحمة تدعوه باسمه الرحيم الرحمن - 00:36:15ضَ
واذا كنت تطلب الريم تدعوه باسمك الرزاق. الجواد والكريم وهكذا في كل سن الشيء الذي يناسبه. على معنى دعاؤه بها. ثم كذلك كل امور الانسان يجب ان تكون ملتبسة لهذه العبادة - 00:36:45ضَ
يجب ان تكون مقترنة بهذه العبادة. يعني ان يعبد الله باسمائه. فمثلا اذا اراد عمل من الاعمال يقول بسم الله يعني استعين بهذا الاسم الكريم. سواء يأكل او ينام او يعمل عمل الدنيا او غيرها. وقد يكون هذا واجبا في بعض الافعال. مثل الذبيحة - 00:37:15ضَ
اذا اردت ان تنزح ذبيحة يجب ان تسمي تذكر اسم الله وهذا من نوع من العبادة من عبادة الله عبادته باسم الله باسمائه الحسنى. وكذلك عند الاكل وغيره. فهو داخل في الامر كله - 00:37:45ضَ
هذه كل افعال الانسان التي تكون مأمورا بها. تكون طاعته يجب ان تكون مكتملة بدعاء الله جل وعلا باسمه سواء الدعاء قصد به جلب نفسه من الاستعانة. او تقرب اليه جل وعلا في الذبيحة وما اشبه ذلك. او فعل - 00:38:05ضَ
كالاكل والدخول والمشي والجلوس واعمال الدنيا وغيرها. فهي الانسان ما تنفك عن هذا الامر يجب ان يقول ولكن يجب ان يكون متنبأ لهذا وقاصدا لهذا حتى يكون ممتثبا لقوله جل وعلا الا تدعوه بها؟ ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها. بمعنى ذلك ان هذا هذه العبادة - 00:38:35ضَ
لا ينفك المؤمن انها في حال من الاحوال. دائما تكون معه. ويجب ان يتنبه لهذا ويقصد ويريد حتى يثاب عليه. وبعضها يكون واجبا وبعضها يكون مندوبا. وقوله جل وعلا ومن الذين يلحدون في اسمائه يلحدون ذر اترك اتركهم - 00:39:05ضَ
يعني لا يهمونك ولا يهمك امرهم فان فانهم سائرون الى الله فمجازيهم بما وليس معنى ذلك انهم لا يكلمون لا يدعون الى الحق ويحذرون من الباطل. ولكن لانها قد يوخذ من اجل انهم لا يجادلون في الحادهم. ولهذا كان السلف رضوان الله عليهم يكرهون مجادلة - 00:39:35ضَ
الملحدين الذين يلحدون في اسمائهم بل ينهون عن ذلك اشد النهي. لان هذا فيه نشر لالحادهم وفيه اطار لهم على ذلك وآآ قد يكون مثلا في مجادلتهم ومكالمتهم يكون وفيه فتنة فتنة لغيرهم لمن يسمع ولا يتخلص من - 00:40:05ضَ
الشبه التي يلقونها. فاذا تركوا يكون مدعاة لان يموت مذهبهم ويتلى ويهجر. هجره قوله للذين يلحدون يفهم منه التهديد والوعيد. تهديدهم هو عيدهم. وللحاج في اسمائه الالحاد هو الميل والعدول عما قصدت عما قصد بها - 00:40:35ضَ
وهو مأخوذ من الميت ومنه اللحد. لحد القبر لانه يحفر مائدا اقسمت الحفرة الى جهة القبلة حتى يوضع بينه يسمى لحدا من هذه من هذه الناحية اسماء الله جل وعلا قد ذكروه انواعا. منه تحريف عنيف. ان تحرف - 00:41:05ضَ
يعني ما يسمونه بالتأويل مثل ان يكون يد الله نعمته استواء الله علو الله قهره. وهكذا فهذا من الالحاد. الالحاد في اسمائه جل وعلا وهو داخل في التأطيل الذي هو اهم من هذا كله لعقدت - 00:41:35ضَ
فاذا يكون من الالحاد يعني تعطيلها عن معانيها. اما حسب بها من المهام التي دلت عليها ومنها من الحاج ان يشتك منها اسمى كتسمية الحجر مثلا او الشجر او القبر او غيره يسمى اله - 00:42:05ضَ
يجب ان يكون لله وحده التألم. التأله لله وحده يجب. فتسمية مخلوق الى وكذلك الكفار الحدوا في اسمائه حيث سمى بعض معبوداتهم باسمى اخذوها من اسماء الله. مثل الناس. او من الله - 00:42:35ضَ
والعزة اخذوه من العزيز غير انهم انتوها لانها الهة ومعروفة يدل على على الناس على ضعف الرخاوة والليولة والميوعة. المؤنث هكذا يكون اولا يدل على النفس. اه كذلك قولهم مأخوذة من المنان - 00:43:05ضَ
فهذا نوع من الحال. هذا نوع الاخر من يعني ان يشتق لبعض المخلوقات من اسمائه جل وعلا هذا نوع من الحق لان اسمائه خاصة به جل وعلا ومعانيها كاملة وهي حسنى - 00:43:35ضَ
النوع الثالث من الحاد ان يسمى جل وعلا بما تعالى ويتقدس عنه. كتسمية النصارى له سمنا اب الاب تعالى الله وتقدس. وكذلك الفلاسفة يسمونه علة موجبة. او علة او يسمي له عقل عقل فعال. وما اشبه ذلك من التسميات الباطلة. وهو نوع من الالحاد - 00:43:55ضَ
في اسماء الله جل وعلا ومن الالحاد ايضا من الالحاد ان يسمى بالناقص الذي يتنزه الرب جل وعلا عنه كما يقول اليهود فانه ويقولون ان الله فقير قد سمع الله قول - 00:44:25ضَ
قالوا ان الله فقير ونحن اغنياء. ويقولون ان الله لما خلق السماوات والارض في ستة ايام وانتهى من الخلق تعب واستراح. تعالى الله مقدس ولهذا يقول الله ولقد خلقنا السماوات والارض وما بينهما في ستة ايام وما مسنا من لغوب. يعني من عيا وعجز - 00:44:55ضَ
نفيا لما قاله هؤلاء خلزا قتلهم الله فهذا من الالحاد في اسمائه جل وعلا وصفاته وقوله وزر الذين يلحدون في اسمائه اولا اسماء الله جل وعلا ما ذكر انها محصورة. انها معينة في عدد معين - 00:45:25ضَ
اما الحديث الذي سيأتي انه لا يدل على هذا. وانما ذكر ان له الاسماء الحسنى وفريق معرفة ذلك ما ذكره الله جل وعلا في كتابه وذكره الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:45:55ضَ
عن ربه جل وعلا مخبرا به عن فكل ما ثبت انه اسم من اسماء الله او صفة من صفات الله فانه يسأل بها. والفرق بين الاسم والصفة ان الاسم يدل - 00:46:15ضَ
الاسم يدل على الذات. فمثلا الرد دلوا على الذات المقدسة التي تتصرف في كل شيء. والله كذلك الرحمن الرحيم. اما الصفة فهي المعنى الذي يقوم بالذات المعنى القائم بالذات. مثال رحمة الرحمة معنى قائم بالله جل وعلا دل عليها - 00:46:35ضَ
الذي هو الرحمن او الرحيم. هذا الفرق. الشرط الثاني ان الاصل والاسمى مشتقة من الصفات يعني مأخوذة من الصفات. فكل اسم مأخوذ من صفة فالرحمن نقول من الرحمة. والله مأخوذ من التأله من الالهية. والرد - 00:47:15ضَ
من التربية والقيام. على المخلوق بما يلزم له. والعزيز من العزة وهكذا فهذا هو الفرق. الفرق الاول ان الاسم يدل على المسمى على الذات التي وضع لها هذا الاسم. واما الصفة فهي المعنى القائم بالموصوف. الفرق الثاني - 00:47:45ضَ
الاصل هي الصفات والاسماء مشتقة من الصفات. وليس بالعكس كما يتوهم بعض بعض الاسماء هي الاصل والصفات مشتقة. هذا خطأ. لانه الاصل الصفة. وهذا معنى قول العلماء ان اسماء الله مشتقة. اشتقاق يعني انها مأخوذة من معاني قامت بالرب جل وعلا - 00:48:15ضَ
الصفات كثيرة كثيرة جدا وانكارها ضلال انكار الصفات ضلال او جهل. واما الوقوع مع ظاهر النصوص بدون تأمل لمعناها كما وقع ابن حزم رحمه الله فانه انكر ان يكون لله جل وعلا صفات - 00:48:45ضَ
وقال هذا كله من كلام المتكلمين الذي لا يدل الا على الحرث والشك والباطل قال جاء في بعضها في بعض النصوص مثل ما ثبت في الصحيح حديث الرجل الذي كان يؤم اصحابه يقرأ سورة ويقرأ - 00:49:15ضَ
قل هو الله احد يختم قول الله ويردد ذلك. لما سألوه قال انها صفة صفة الله واحبها فلما سئل الرسول صلى الله عليه وسلم عن ذلك قال حبك اياها ادخلك الجنة - 00:49:45ضَ
قال هذا يثبته فما عدا ذلك فهذا الوقائع ما معنى لهذا الانكار؟ لانه يقال له مثلا الرحمن يدل على معنى او لا يدل على معنى لابد ان يقال انه يجب على - 00:50:05ضَ
بسم الله والمعنى الذي يدل عليه والرحمة. وكذلك العزيز وكذلك الحليم وكذلك العليم يدل على العلم الحليم يدل على الحلم. والكريم يدل على الكرم فيقال هذه المعاني التي دلت عليها هذه الاسماء هي الصفات. هي الصفات التي - 00:50:25ضَ
ايها العلماء وهي التي يسأل الله جل وعلا بها ويدعى بها كالاسمى تماما لا فرق ثم نال كون آآ كونها مشتقة هو هذا انها من هذه المعاني وانها دلت على معان عظيمة. والعلماء قسموها الى قسمين متعدي ولازم - 00:50:55ضَ
وهذا معناه في اللغة. التعدي المقصود به التعدي لغة. لان الكلام في لغة العرب كل الافعال اما ان تكون متعدية او تكون لازمة. فمثلا الرحمن على العرش استوى هذا يسمى الازم. لانه لا يدل الا على الاستواء على العرش فقط. فمثل هذا - 00:51:25ضَ
يؤمن يجب ان يؤمن به وبالصفة التي دل عليه وهو الاستواء اما قوله جل وعلا الحمد لله الذي خلق السماوات والارض وجعل والنور ثم الذين كفروا بربهم يهدلون الحمد لله الذي خلق السماوات والارض - 00:51:55ضَ
هنا خلق هذا اسم فعل يدل على الفاعل الحمد لله الذي خلقه فالخلق فعله الذي هو صفته. وله اثر يعني له شيء يتعدى اليه وهو المخلوق السماوات والارض اثر الخلق. هي اثر - 00:52:25ضَ
بهذا المعنى فلابد من امور ثلاثة فيها. اثبات سمعتوا الاسم؟ الاسم والصفة والاثر. والاثر. آآ اذا يكون معنى التعدي واللزوم في هذا هو التعدي اللغوي واللزوم اللغوي. يعني اذا قلت مثلا - 00:52:55ضَ
قام زيد فهذا يسمى ايش؟ لازم كذلك جلس ورد واكل وشرب فان هذا يكون متعديا فلا بد له من اثر اثر الضرب واثر الاكل واثر الشرب. هذا فقط من ناحية تقسيمه من ناحية المآني التي يدل - 00:53:25ضَ
وقوله جل وعلا وزر وزر الذين يلحدون في اسمائهم ما نزلوا يعني يتركوا وهذا جاء من باب الوعيد والتهديد لهؤلاء الملحدين. يدل على توعدهم وتهديدهم وان المخاطب يعرض عنهم ومعنى الاعراض عنهم - 00:53:55ضَ
يا اله! عدم مجادلتهم وعدم الاهتمام بامرهم اما دعوتهم والبيان لهم فانه اذا اجدى لابد من ذلك لان الله جل وعلا يقول فذكر ان دعوة اليه كما سبق انها لابد منها - 00:54:25ضَ
ولكن اذا علم ان الانسان لا يجدي به ذلك يعرض عنه. خصوصا مثل الملحد. الملحد الملحد الغالب انه يكون معالج يكون عارف ان الحق ولكن لا يريده يريد غيره. ولهذا امر بالاعراب عنه. امر الذين يلحدون وللحاد ذكر - 00:54:55ضَ
له ثلاثة معاني الاول قال يشركون الثاني كانوا يشترون فيها ثالث قال انهم يسمون اصنامهم واوثانهم بها يأخذون منه تسمية اسنانهم. هذه ثلاثة معاني ذكرها هنا عن السلف. الشرك وادخال - 00:55:15ضَ
منها جعلها اسمى لبعض المخلوقات. او جعل بعضها اسمى التي نعاني الى الالحاد ايضا تعطيل معانيها ان تعطل المعاني التي دلت عليها وهذا من الثاني تشبيه معانيها هذه المخلوقات ان يجعل ما دلت عليه شبيها بما دل عليه صفة المخلوق او اسم المخلوق - 00:55:45ضَ
ستكون اذا معاني الالحاد خمسة. خمسة خمسة اقسام. حاد هو الى غير ما وضعت له والحاد لادخال ما ليس منها فيها والحاد لجعلها او بعضها اسمى لبعض المخلوقات والحاد يكون في تعطيل معانيها والحاد يكون - 00:56:35ضَ
تشبيهها تشبيه المهاني آآ المآني المخلوقين. اما الاول من اول الشرك بها يشركون بها. فهو داخل في ذكر لان الشرك المشرك معقد ولا بد. كل مشرك معقد وليس كل مؤطر مشرك - 00:57:15ضَ
الشرك فيها باسماء الله وصفاته اسأل مثلا رب جل وعلا هذه الاسماء تدل على ما دل عليه اسم المخلوق هذا نور مثل ان يقول اننا لا نفهم من يد الله - 00:57:45ضَ
الجارحة المعروفة لنا. او يكون مثلا ما نفهم من كون الانسان الا من كون الله جل وعلا الا ان يكون ذلك صادرا عن ثم اللسان وعن شفتين وعن اللهات وعن حنجرة - 00:58:15ضَ
الاصوات وهكذا هذا الكلام اللي نفهمه واذا اثبتنا ذلك لزم ان تثبت هذه المعاني الله جل وعلا يكون هذا تشبيه. وكذلك الصوت اه يجب ان بالنسبة لله في هذا على وجه التوحيد يعني خاص به. ولهذا جاء في الحديث ان الله - 00:58:35ضَ
وينادي بصوت يسمعه من بعد كما يسمعه من اراد. هذا لا يكون بخلق. اسمعه البعيد مثل ما يسمعه قريب تماما هذا صوت الله وكذلك جاء ان الملائكة اذا سمعوا صوت - 00:59:05ضَ
وسابهم الغشي ذهبت عقولهم سقطوا هذا خاص بصوت الله جل وعلا ليس معنى ذلك كونه يكون عظيما لان الانسان مثلا لو سمع صوتا عظيم يعني فوق طاقته يسمع قد ذكر الله جل وعلا - 00:59:25ضَ
ان ثمود الصاعقة الصاعقة هي صيحة التي ذكر فيها في بعض الايات يقول المفسرون ان جبريل عليه السلام صيحة بصوته فتقطعت قلوبهم في اجوافهم فسكتوا ان الانسان ضعيف واسع كذلك الصوت يعني مزعج عظيم لا يتحمله الانسان ولكن ليس هذا هو المقصود - 00:59:55ضَ
انه صوت الله جل وعلا خطاب خطاب يخاطب به ملائكته ومع ذلك يصعقون المقصود ان قوله جل وعلا فلا تجعلوا لله اندادا. يكون هذا في حقه في وصفه واسمائه ويكون ايضا في - 01:00:35ضَ
هل يجوز ان تكون افعاله كافعال المخلوقين؟ كما ان اسماءه وصفاته لا يجوز ان تكون كاسماء المخلوقين وكذلك حقه الذي اوجبه على خلقه. وكذلك ذاته المقدسة تعالى وتقدس. وهذا امر متفق عليه - 01:01:05ضَ
لا احد ينزه فيه كل الارض. ومعلوم انه ان الاسمى والافعال والصفات تكون تابعة للذات. ولكنه يتناقضون. اما الثاني وهو ان يذكر فيها ما ليس منها مثاله مثل وصلنا كما تقول الفلاسفة علة موجبة او عقلا فعال او مثل ما يقول النصارى - 01:01:25ضَ
والاب الابن والاب الروح القدس هذا من وكذلك يلحق بهذا ايضا ان يوصف بما تعالى ويتقدس منه توسل اليهود بانه فقير تعالى الله وتقدس او بان انه بخيل. قال الله وتقدس. لان - 01:02:05ضَ
قالوا وقالت اليهود يد الله مغلولة. كل كيديهم ولعنوا بما قالوا. ولهذا لا تجد كريما ابدا كل اليهود مما ادخل الناس واعظم الناس عبادة للمال يتحيلون عليه في قول الله جل وعلا غلت ايديهم ولعنوا. فهم - 01:02:35ضَ
الله جل وعلا بالبخل ويسألون الصفات التي يرمون الرد الرد ينزعون انفسهم منها. قالوا ان الله فقير ونحن اغنياء. لقد سمع الله قول الذين قالوا ان الله فقير ونحن اغنياء. سلكته ما قالوا والله جل وعلا لا - 01:03:05ضَ
وكل شيء يحصيه على عباده. فانه يستمع لهم منذ خلقهم الى ان يوقسهم في قبورهم ثم بعد ذلك يبعثهم ثم يعرض عليهم ما كانوا يعملون فيقصه جل وعلا عليه ما يخفى عليه شيء ومع ذلك مسجل كل شيء. حتى ما يكون - 01:03:35ضَ
الانسان اي اعتذار اي عذر فله عذر وكل انسان الزمناه طائره في عنقه نخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا. اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم فعليك حسيبا الصواب في هذا ان هذا الكتاب الذي يخرج هو كتاب الحسنات والسيئات التي - 01:04:05ضَ
سجلها الملائكة عليهم. رجله ويجد فيه كل ما عمل. وهناك يقول الظالمون يا ويلتنا من هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة الا احصاها. لو نادر شيء كل شيء نجده امام مكتوب - 01:04:35ضَ
كله محفوظ لدى الله جل وعلا يعلمه سمعه في الصحيحين عن عبدالله بن مسعود يقول كنت جالسا عند الكعبة. فجاء ثلاثة نفر من المشركين كثيرة شحوم بطونهم تليل الفقه قلوبهم. وقال واحد منهم اكثرهم الله يسمعنا - 01:04:55ضَ
فاذا تكلمنا فقال الاخر اذا رفعنا اصواتنا سمعنا واذا خفضنا لم يسمعنا. فقال ان كان يسمعنا اذا خفضنا رفعنا اصواتنا فهو يسمعنا اذا خفضنا اصواتهم اخبر الرسول صلى الله عليه وسلم انزل الله جل وعلا قوله جل وعلا - 01:05:25ضَ
يحسبون انا لا نسمع سرهم يعني بلى ورسلنا لديه يكفرون. بلى يعني بلى نسمعها ومع ذلك الرسل تكتب الذين هم الملائكة. يعني ان الله وقد وقد اخبر الله جل وعلا قوله في - 01:05:55ضَ
ان الساعة اتية نكاد اخفيها لتجزى كل نفس مما تسأل. قوله يعلم السر يعلم السر واخفى. السر يقول العلماء هو الذي يدور في نفس الانسان ولم يظهر عليه احدا ولم يتكلم به. لم يتلفظ به. وانما هو شيء - 01:06:25ضَ
في ذهنه تفكر فيه. ولم ينطق به هذا السر. واخفى منه الشيء الذي لم يحدث في ذهنه يعلم الله جل وعلا انه سيحدث بكذا وكذا في وقت كذا وكذا فلا يخفى على الله شيء. بل يخبرنا ربنا جل وعلا بالشيء الذي لا يكون. انه لو كان - 01:06:55ضَ
لو يكون على كذا وكده. كما قال الله جل وعلا لما قاله الكفار لما القوا في جهنم يا ليتنا ترد ولا نكذب بايات ربنا. جاء جواب ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه - 01:07:25ضَ
ولو ردوا الى الدنيا لعادوا الى الكفر والتكذيب. الشيء الذي كانوا فيه. وهذا ما الان ممتلئ. لان الله اخبر انه لا يردني. ولكن على سبيل الفرق لو قدر انه لعادوا الى ما كانوا عليه من الكفر. المقصود ان الله يعلم الاشيا التي لا تكون. لو كانت - 01:07:45ضَ
انها تكون على كده وكذا. والله على كل شيء قدير وهو بكل شيء عليم. وهو الغني بذاته عن كل شيء وكل شيء فقير الي ولا يخفى عليه من تصرفات خلقه شيء. هذا وتقدس - 01:08:15ضَ
اسماء الله جل وعلا معاني عظيمة والتفقه فيها من اعظم ما يجب على الانسان معرفة الله جل وعلا تتوقف على ذلك. فالله جل وعلا تعرف الى عباده باسمائه وصفاته وهذا هو المقصود في هذا الباب ان الانسان يتعرض على ربه جل وعلا من خلال الاسماء - 01:08:35ضَ
التي وصف الله جل وعلا بها نفسه وسمى بها نفسه. وعلى هذا الالحاد يكونوا انواع يكونوا متوعد فيه واصله الى الميل والعدول. لان ما من لحد الحب انه عدل عن المراد الذي طلب منه ان يفعله. ما لا - 01:09:05ضَ
وجلح عن ذلك. وكل ميل وجنوح عن السمت يسمى لحد. ومنه لحد القبر لانه لا يكون على سنة الحفرة. بل يجمع الى جهة القبلة في سيحصر حفرة في جانب القبر من جهة القبلة ويوضع به الميت يسمى لحد. هذا - 01:09:35ضَ
بخلاف الشق فان الشق يكون في الوسط على قدر الميت مثل اللحد ولكنه في الوسط هذا جائز وهذا جائز كلاهما جائز اللحم يجوز والشك يجوز ولكن اللحد افضل كما جاء في الاحاديث - 01:10:05ضَ
الالحاد في اسماء الله يكون لتحريفها في التأويلات الباطلة ويقول لتعقيد مآليها ويكون بجعلها معاني للمخلوقات ويكون باظافة شيء اليها ليس منها يقول بان تجعل معانيها معالم معينة من معاني المخلوقات - 01:10:25ضَ
هذه هي الاجسام الخمسة. والالحاد ايضا يكون في الاحكام في الاحكام والايات ايات الله التي ولهذا جاء ان الملحد في الحرم انه لا يقبل منه صرف ولا عدل. والملحد فيه هو - 01:10:55ضَ
الذي خرج عن الطاعة بفعل الكبائر. بفعل المعاصي الظاهرة. يعني ارتكب ما هو محرم ظاهر. وترك ما هو واجب ظاهر. سمى ملحد او ملحد في دين الله قال الشارف رحمه الله تعالى قوله باب قول الله تعالى ولله - 01:11:15ضَ
الاسماء الحسنى فادعوه بها. وذروا الذين يلحدون في اسمائه الاية. عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان لله تسعة وتسعين اسما مئة الا واحد من احصاها - 01:11:45ضَ
الجنة وهو وتر يحب الوتر. اخرجه في الصحيحين من حديث سفيان ابن عيينة. ورواه البخاري عن ابي اليمان عن ابي الزناد عن الاعرج عنه. هذا الحديث متفق عليه. ان لله تسعة وتسعين اسما - 01:12:05ضَ
مائة الا واحدة من احصاءها دخل الجنة الكلام جملة واحدة يعني ان المقصود الاخبار هل هذه الاسماء تسعة وتسعين؟ ليس المعنى ان اسماء الله محصورة في هذا العدد ليس المعنى انها محصورة في هذا العدد. بل هي لا حصر لها. وانما - 01:12:25ضَ
اريد الاخبار عن حكم معين وهو ان من احصى هذه الاسماء التسع تسعين انه يدخل الجنة. هذا المقصود. المقصود ان يخبر الرسول صلى الله عليه وسلم انما نحصى هذه الاسماء المعينة التسع والتسعين انه يدخل الجنة. ولهذا يتعين ان نعرف - 01:13:05ضَ
الاحصاء ما معنى احصاها؟ لان هذا امر مهم. انه يترتب عليه دخول الجنة وجه ذكر الحديث هنا ان يبين المؤلف رحمه الله ان معنى الدعاء بها الذي ذكر في الاية. ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها. انه هو معنى الاحصاء - 01:13:35ضَ
الاحصاء المذكور في الحديث. هو معناه يكون الحديث مطابقا للاية تماما ولكن الاحصاء له مراتب ثلاث مراتب الاحصاء في الحديث ثلاث المرتبة الاولى حفظ هذه الاسماء حفظ التسع والتسعين ان يحفظها يعرفها - 01:14:05ضَ
هذا واحد هذي مرتبة. المرتبة الثانية لنعرف معانيه يفتح المركز الثالث ان يدعو الله بها ان يدعو الله يعبد الله بها. هذا قول يقول العلماء. القول الثاني ان ننام الاحصاء كالعد. والحصن البخاري كانه يميل الى هذا القول - 01:14:45ضَ
لانه لما ذكر الحديث قال احصاها حفظها. احصاها حفظها. ولكن من المعلوم ان انه لا لا يفيد شيء. لا يجزيه شيء. والكون الثالث ان معنى الاحصاء معناه ان يكون بماء يلزم لمآليها وما دلت عليه. في العمل - 01:15:25ضَ
ان يكون بالعمل اللازم له. واستدل صاحبه ويقول بقوله جل وعلا علم ان لم تحصوه وقال انك ان ربك يعلم انك تقوم وادنى من ثلثي الليل ونصفه وثلثه فطائفة من - 01:15:55ضَ
الذين معك والله يقدر الليل والنهار. علم ان لن تحصوه. يعني الا تطيقوه. يعني تطيقوه له القيام بالليل الليل كله. السدس او الربع. اما تيسر. في هذا او ما تيسر من القرآن. اقرأوا ما تيسر من القرآن - 01:16:15ضَ
يقول الاحصاء معناه ان يطيق الانسان القيام بماء تستوجبه هذه لله جل وعلا. هذا يكون صعبا على الانسان. و ابرز الاقوال والله اعلم القوي الاول انها ان الاحصاء له مراتب ثلاث الحفظ - 01:16:45ضَ
ودعاء الله بها ان يدعى بها جل وعلا. ويكون هذا هو المقصود. اولا صلى الله عليه وسلم ان لله تسعة وتسعين. مئة الا واحد. من احصاء هذه عروس انها تدخل على المنتج والخبر وتجعل الاول اسما له - 01:17:15ضَ
تجعل الثاني خبرا لها مرفوعا. ان لله تسع ولكن هنا كلام تسع وتسعين اسم لله. تسع وتسعون اسم لله. لله. يكون جملة هذا لا يدل على انها محصورة في هذا الاسماء وانما لله جل وعلا هذه الاسماء - 01:17:45ضَ
ثم ان هذه الاسماء موجودة في القرآن. لا بد ان تكون موجودة في القرآن. ان الرسول يخبر عن شيء موجود صلوات الله وسلامه عليه. لانه يقال من احصاها دخل الجنة - 01:18:25ضَ
اذا فات شيء من القرآن فهو موجود في حديث الرسول. حديث الرسول صلى الله عليه وسلم. فلابد ان تكون موجودة فيما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم. من كتاب الله حديث رسوله صلى الله عليه وسلم. يعني التسعة وتسعين - 01:18:45ضَ
وقد يجوز وقد يكون في القرآن اكثر من ذلك. والدليل على ان انه لا اريد الحصر ظاهر في هذا الاسلوب ان هذا مثل ما اذا يقول قال الانسان عندي عشرون كتاب. اعددتها للمطالعة. او اعددتها للعرية - 01:19:05ضَ
لا يفهم من هذا انه ليس عنده الا هذه فانما يفهم انه اعد هذا الاصول مش مهم لشيء معين. اما للمطالعة لمن يأتي ويطالع فيها او للعارية. من يأتي يستعيرها. وعنده كتب اخرى - 01:19:35ضَ
اه من الادلة على انها اسماء الله غير محصورة في عدد فجاء النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ما اصاب عبد هم او حزن فقال اللهم اني عبدك ابن امتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل - 01:19:55ضَ
اسألك اللهم بكل اسم هو لك سميت به نفسك اوديته في كتابك او علمته احدا من خلقك او استأثرت به في علم الغيب عندك ان تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي ونور صدري وجلال - 01:20:25ضَ
اهني واغني الا اذهب الله همه وابدله فرح مقام فهنا الى اقسام ثلاثة. اسم جعله منزلا في كتابه. ومقصود الكتاب الكتاب يعني الكتب التي انزلها على عباده وقسم اخر علمه من يشاء من خلقه - 01:20:45ضَ
ولم ينزله في كتابه. والاسم الثالث استأثر بهم في علم الغيب عنده فلم ينزله لا في كتابه ولم يعلمه احدا من خلقه. هذا دليل واضح في ان اسماء الله ومنها قوله صلى الله عليه وسلم في حديث الشفاعة ما ذكر ان - 01:21:15ضَ
فالناس اذا كان بهم الوقوف واشتد بهم الكرب. يلهمهم الله جل وعلا بان يطلبوا الشفاعة لا يقول بعضهم لبعض من ما من ابيكم ادم خلقه الله بيده واسكنه جنته واسجد له ملائكته. فعلمه اسمى كل شيء فيذهبون الى ادم - 01:21:45ضَ
ويطلبون منه ذلك فيعتذر في اخر ما تؤول اليه الى محمد صلى الله عليه يقول صلى الله عليه وسلم اذا اتاني اذهب الى مكان تحت العرش يقال له الفحص فاذا رأيت ربي خرجت ساجدا سيفتح علي من المحامد ما لا احسنه الان - 01:22:15ضَ
من المحامد والثناء. المحامد والثناء تكون باسمائه وصفاته جل وعلا. قوله الملأ الان يعني انه لم ينزل عليه. لم ينزل عليه صلى الله عليه وسلم. ومنه ايضا قوله صلى الله عليه وسلم - 01:22:45ضَ
لا احصي ثناء عليك. لا احصي ثناء عليك انت كما اثنيت على نفسك. فالثناء عليه جل وعلا يكون في اسماء وما يدل على ذلك قوله جل وعلا ولان ما في الارض من شجرة اقلام. والبحر يمده من بعده سبعة ابحر. ما لفدت كلمات الله - 01:23:05ضَ
يعني لو ان جميع ما في الارض من شجر جعل اقناما والبحر جعل للاقلام حبر فكتب بهذه الاقلام من البحار كلها ويقول هذه البحار الموجودة مثلها سبع مرات. انسحلت الاقلام - 01:23:35ضَ
البحار وكلمات الله لم تمسد. كما هي؟ غير ذلك من دلائل كثيرة على هذا وكله يدل على ان كلمات الله من اسمائه جل وعلا كلمات الله نسفت من اسمائه وصفاته - 01:24:05ضَ
ليدل على ان اسماء الله غير محصورة اذا المقصود بهذا الحكم الذي ذكر وهو ان ملح ساعة دخل الجنة. واحصاؤها يكون لما بحفظها وبمعرفة معانيها في سؤال الله جل وعلا بها فمن فعل ذلك دخل الجنة. ولا يكون ذلك الا من موحد. يعرف حق الله ويعرف ما يجيب - 01:24:25ضَ
يمتنع عليه. نعم. واخرجه الترمذي عن الجوزجاني عن طخان ابن صالح عن الوليد مسلم عن شعيب بسنده مثله وزاد بعد قوله يحب الوتر هو الله الذي لا اله الا هو الرحمن الرحيم - 01:24:55ضَ
الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن. هل عزيز الجبار المتكبر الخالق البارئ المصور الغفار؟ القهار الوهاب الرزاق الفتاح العليم. القابض الباسط الخافض الرافع المعز المذل. السميع البصير. الحكم العدل اللطيف الحليم العظيم الغفور الشكور. العلي الكبير الحفيظ المخيت. الحسيب الجليل الكريم الرقيب المجيب - 01:25:15ضَ
الواسع الحكيم الودود المجيد. الباعث الشهيد الحق الوكيل. القوي المتين الولي الحميد المحصي المحيي المميت الحي القيوم الواجد الماجد الواحد الاحد الفرد الصمد القادر المقتدر المقدم المقدم المؤخر الاول الاول الاخر الظاهر الباطن - 01:25:45ضَ
الوالي المتعالي البر التواب المنتقم العفو الرؤوف. مالك الملك ذو الجلال والاكرام. المقصد الجامع الغريب مغني المعطي المانع الضار النافع النور الهادي البديع الباقي الوارث الرشيد الصبور. ثم قال الترمذي هذا حديث غريب قد روي من غير وجه عن ابي هريرة ولا نعلم في كثير من الروايات ذكر الاسماء الا في هذا الحديث - 01:26:15ضَ
الحديث يدور على هذا السند فقط كله والصواب ان هذه كما يقول ان سرد الاسمى ليس مرفوعا الى النبي صلى الله عليه وسلم وانما هو مدرج واستخرجه بعض العلماء من كتاب الله جل وعلا - 01:26:45ضَ
ولهذا يوجد في الروايات اختلاف بعضها تقديم وتأخير وزيادة ونقص وهذا ترك فيه اسم متفق عليه. وهو ظاهر جدا وهو الرد ان يذكره لما يدل على انها ليست وهي من الاسماء الحسنى بل انها قيل ان هو الاسم الاعظم - 01:27:15ضَ
يدل على انه ليس مرفوعا الى النبي صلى الله عليه وسلم. والعلماء اختلفوا خلاف كثير في هذا وذلك ان مرجعهم الى كتاب الله يأخذونه مما ثبت في كتاب الله وبعضهم يأخذ افعال يجعلها اسمى بعضهم يزيد وينقص ولكن لا يجوز - 01:27:45ضَ
ان يؤخذ من كل فعل له اسم. ان افعال الله الافعال اوسع الاسماء يعني انه يذكر له الحال ولكن لا يوصف له من اسباب جل وعلا يقول ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين. انهم يكيدون كيدا واكيدوا كيدا - 01:28:15ضَ
يخادعون الله وهو خادعهم. ما اشبه ذلك. لا يجوز ان نأخذ من هذه الافعال له اسمى كان الله وتقدس كمان لو لا يجوز ان نحن صنع صنع الله الذي يقتنع كل شيء نسميه الصالح - 01:28:45ضَ
كذلك ما نسميه الناكر ان نسميه المخادع ونسميه الكائد اخذا من هذه الافعال وانما يجب ان تكون موقوفة على ما سمى به نفسه العزيز الحكيم المرء الرحيم تواب من اشبه ذلك مما هو ظاهر لانه اسمع لله جل وعلا - 01:29:05ضَ