شرح "كتاب الصلاة" من جامع الترمذي [مكتمل]

83_ المجلس الثالث والثمانون | شرح كتاب الصلاة من سنن الترمذي.

عبدالله السعد

اما بعد فقال ابو عيسى الترمذي رحمه الله تعالى حدثنا اسحاق بن موسى واسحاق بن موسى هو ابن عبد الله بن موسى ابن عبد الله ابن يزيد الختم الانصاري وهو من الطبقة العاشرة وتوفي في عام اربعة واربعين ومئتين - 00:00:01ضَ

وقد خرج له مسلم والنسائي وابن ماجة بالاضافة الى تخريج الترمذي له وقد مر علينا فيما سبق مرارا وابو عيسى الترمذي قد اكثر عنه في كتابه الجامع وزكوت فيما سبق انه ثقة ثبت - 00:00:22ضَ

وهو موصوف بالعلم والفقه قال حدثنا معا ومعا هو بن عيسى ابن يحيى الاشجع مولاهم ابو يحيى المدني القزاز وهو من كبار الطبقة العاشرة وتوفي في عام ثمانية وتسعين ومئة - 00:00:40ضَ

وقد خرج له الجماعة ومعن بن عيسى ايضا قد مر علينا فيما سبق مرارا وذكرت انه ثقة ثبت بالاتفاق وحديثه ينقسم الى قسمين ما رواه عن الامام ما لك فهذا اصح واثبت حديثه - 00:01:00ضَ

ولذلك قال ابو حاتم غازي ان اثبت من روى الموطأ هو معن بن عيسى او قال كلمة نحوها فما رواه عن الامام مالك هذا يعتبر اصح حديثه ثم القسم الثاني ما رواه عن غيره - 00:01:23ضَ

وكثيرا هو ما يروي عن الامام ما لك كما في هذا الحديث نعم قال حدثنا ما لك ابن انس وهو ابن ابن ابي عامر الاصبحي ابو عبد الله المدني الامام المشهور - 00:01:40ضَ

الفقيه الكبير والامام الجليل في زمانه وهو من الطبقة السابعة وتوفي في عام تسعة وسبعين ومئة وقد خرج له الجماعة واتقدم الكلام فيما سبق على الامام مالك ايضا تقدم الكلام على بعض ما يتميز به الامام مالك رحمه الله في باب الرواية - 00:01:57ضَ

فذكرت فيما سبق انه في الغالب لا يروي الا عن ثقة ولم ولم يذكر انه روى عن احد من الضعفاء الا عبدالكريم ابن ابي امية روى عنه الامام مالك الموطأ في نحو موضعين - 00:02:25ضَ

وكذلك ايضا روى عن عاصم بن عبيد الله وهو ضعيف سيء الحفظ واما غالب شيوخ الامام مالك فهم ثقات وايضا مما يتميز به الامام مالك انه اذا اسند فانه لا يسند الا ما كان صحيحا - 00:02:43ضَ

انه اذا اسند الخبر في الغالب انه لا يسند الا ما كان صحيحا والامر الثالث الذي يتميز به الامام مالك انه اذا روى خبرا مسندا فاهل العلم يحتجون بتصحيحه برواية الامام مالك له اهل العلم يحتجون على تصحيح هذا الخبر برواية الامام مالك له في كتابه الموطأ - 00:03:06ضَ

وقد ذكرت بعض الامثلة فيما سبق على هذا والميزة الرابعة التي يتميز بها الامام مالك في باب الرواية انه كثيرا ما يرسل الاخبار تجد ان هذه الاحاديث مسندة من طريقه - 00:03:35ضَ

في غير الموطأ بينما تجدها في الموطأ انها مرسلة فالامام مالك رحمه الله معروف بارسال الاخبار وفائدة ذلك انه اذا خالف من شخص مثله او قريبا منه فلا يعد هذا مخالفة وانما يقال ان الامام مالك - 00:03:51ضَ

كثيرا ما يرسل الاخبار فلعل هنا مشى على طريقته ويكون الحكم لمن وصل. هذا اذا كان الذي وصل هو قريبا من الامام مالك او في طبقته كشعبة والصوغ وابن عيينة وامثال هؤلاء - 00:04:11ضَ

نعم واما اذا كان دونه بكثير فهنا لا شك ان المقدم رواية الامام مالك نعم فهذا بعض ما يتميز به الامام مالك في باب الرواية وقد تكلمت فيما سبق على - 00:04:28ضَ

شيء مما يتعلق بمنهجه الفقهي رحمه الله تعالى وذكرت فيما سبق ان لابن تيمية رحمه الله كلام يتعلق بمنهج الامام مالك ومنهج اهل المدينة بالمسائل او في الاحكام العملية الفقهية - 00:04:44ضَ

وقسم ابن تيمية رحمه الله عمل اهل المدينة الى اربعة اقسام وله رسالة في ذلك موجودة في الفتاوى نعم انا بالنظب وابو النضر هو سالم ابن ابي امية التيمي مولاهم ابو النضر المدني مولى عمر ابن عبيد الله التيمي مولى عمر ابن عبيد الله التيمي وابو النضر - 00:05:04ضَ

سالم من الطبقة الخامسة من صغار التابعين وتوفي في عام تسع وعشرين ومئة وقد خرج له الجماعة وابو النظم اتفق الائمة على توثيقه فوصفه احمد وابن نعيم وابن سعد والعجلي وابو حاتم الغازي وغيرهم من كبار الحفاظ - 00:05:28ضَ

بل قال ابن عبد البو رحمه الله قال اجمع على انه ثقة سبت قال اجمعوا على انه ثقة سبت فلا شك ان اه سالم ابن ابي امية ابو النظر لا شك انه ثقة سبت وهو - 00:05:52ضَ

مكثر من الحديث وايضا سال ابن ابي امية موصوف بالعلم والفضل رحمه الله تعالى عن بشرى ابن سعيد وبشر ابن سعيد هو المدني مولى ابن الحضرمي وهو من كبار التابعين من الطبقة الثانية وتوفي في عام مئة - 00:06:09ضَ

وقيل عام مئة وواحد عن ثمان وسبعين سنة كما قال الواقدي وقد خرج له الجماعة وبشر ابن سعيد ايضا هو بالاتفاق ثقة بل هو ثقة سبت وامام جليل كان من كبار - 00:06:31ضَ

الفضلاء والزهاد في زمانه بل قال ابو حاتم الرازي انه لا يسأل عن مثله بل ذكر بل ذكر الامام مالك عن الوليد بن عبدالملك انه سأل عمر بن عبدالعزيز من افضل اهل المدينة - 00:06:54ضَ

فقال مولى لابن الحضرمي يقال له بسر عندما سئل عمر بن عبدالعزيز رحمه الله تعالى من افضل اهل المدينة وهذا طبعا في زمانه في زمان عمر ابن عبد العزيز رحمه الله قال مولى لابن الحظرمي - 00:07:14ضَ

اسمه بسو فبصر بن سعيد من الائمة الاجلة الموصوفين بالزهد والعبادة. وكما ذكرت قد اتفق الائمة على توثيقه بل قال علي ابن المدينة عن يحيى ابن سعيد قال ان ابن سعيد احب الي من عطاء ابن يسار وعطاء بن يسار كان من كبار العلماء والفقهاء والثقات الاثبات - 00:07:31ضَ

في زمانه ومع ذلك يحيى بن سعيد قد قدم بوسق ابن سعيد على عطاء بن يسار نعم ان زيد ابن خالد الجهني رضي الله تعالى عنه ارسله الى ابي جهيم - 00:07:59ضَ

وابو الجهيم هو ابن الحارث من الصمة الانصاري النجاري وهو من الصحابة المشهورين رضي الله تعالى عنهم جميعا وابو الجهيم مشهور بكنيته ولذلك قد اختلف في اسمه فقيل ان اسمه عبد الله وهذا وقع في بعض رواية وهذا قد وقع في بعض روايات هذا الخبر - 00:08:15ضَ

وقيل ان اسمه الحاوي فاختلف في اسمه وهو مشهور بكنيته. ولعل الاقرب في اسمه انه عبد الله لانه وقع في رواية تسميته بعبد الله وقد اختلف ايضا في نسبه رضي الله تعالى عنه. وابو الجهيم ليس بالمكثر من الحديث بل هو مقل جدا - 00:08:41ضَ

هو ليس له في الكتب الستة سوى هذا الحديث وحديث اخر في التيمم رواه البخاري وعلقه مسلم في صحيحه وايضا رواه بعض اصحاب السنن وهو ان الرسول عليه الصلاة والسلام عندما سلم عليه - 00:09:03ضَ

ضرب بيديه على الجدار وتيمم ثم ود السلام بغداد بيديه على الجدار مرة واحدة فتيمم مسح وجهه ويديه ثم ودأ السلام على من سلم عليه وهذا الحديث مع حديث عمار ابن ياسر - 00:09:22ضَ

من اصح ما ورد في التيمم بل ليس هناك اصح من هذين الحديثين مما ورد في التيمم. هذا الحديث هو حديث عمار ابن ياسر الله تعالى عنهما وله حديث اخر - 00:09:42ضَ

ذكره والامام احمد في المسند من طريق يزيد ابن قصيفة عن بسر بن سعيد عن ابي الجهيم ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال يقرأ القرآن على سبعة احرف ثم قال لا تماغوا في القرآن فان المراء في القرآن كفر - 00:09:56ضَ

فهذا الحديث قد رواه الامام احمد في المسند ولم يذكر الحافظ بن حجر رحمه الله تعالى في توجمته سوى هذه الاحاديث الثلاثة وجائت الى رسالة ابي محمد بن حزم رحمه الله تعالى في عدد مغويات كن صحابي - 00:10:16ضَ

وهذه الرسالة رسالة قيمة ذكر فيها ابو محمد ابن حزم رحمه الله مظويات كل صحابي فبدأ باصحاب الالوف ثم اصحاب المئين وهكذا الى من روى حديثا واحدا فذكر ابو الجهيم في من روى حديثين ذكره ابو الجهيم في من روى حديثين - 00:10:34ضَ

وكما تقدم ان لابي الجهيم له ثلاثة احاديث وبالمناسبة قد فوق بعض الرواة بين عبدالله ابن الجهيم ابو الجهيم وبين ابن الصمة فقد يكون ابن حزم ممن يذهب الى التفويق - 00:10:56ضَ

بينهما ولذلك ذكر ابو الجهيم فيمن له حديثين وكما تقدم ان له ثلاثة احاديث نعم قال ارسل ان زيد ابن خالد الجهني رضي الله عنه ارسله الى ابي جهيم يسأله ماذا سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم في الماضي بين يدي - 00:11:15ضَ

مصلي فقال ابو جهيم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو يعلم الماظ بين يدي المصلي ماذا عليه لكان ان يقف اربعين خير لكان ان يقف اربعين خير من ان يمر بين يديه. قال ابو النظر لا ادري اربعين يوما او شهرا او سنة - 00:11:38ضَ

نعم هذا الحديث الكلام عليه من جهتين اولا فيما يتعلق باسناده والفاظ هذا الخبر ثم بعد ذلك فيما يتعلق بمتنه والمسائل التي تستفاد من هذا الخبر. اما ما يتعلق باسناده والفاظ هذا الخبر فهذا الحديث - 00:12:00ضَ

حديث صحيح سند ومثنى وقد اتفق اهل العلم بالحديث على صحته فخرجه الشيخان في صحيحيهما وخرجه اصحاب السنن ابو داوود والنسائي وابن ماجه طبعا بالاضافة الى ابو عيسى وحكم ابو عيسى على صحته - 00:12:21ضَ

وصححه ايضا ابن خزيمة وابن حبان وذلك بتخريجة في صحيحيهما ورواه من اصحاب المسانيد الحميدي والامام احمد والبزاو ورواه كذلك ايضا من اصحاب المصنفات عبد الرزاق وابن ابي شيبة في مصنفيهما وقبل ذلك رواه الامام مالك في الموطأ ورواه كذلك ايضا البيهقي ورواه ايضا ابو علي - 00:12:41ضَ

في في مستخرجه على جامع الترمذي ورواه كذلك ايضا بن عبد البو في كتابه التمهيد وغيرهم ممن خرج هذا الخبر نعم فهذا الخبر خبر صحيح سندا ومتنا وقد اتفق الشيخان وغيرهم على صحته كما تقدم قبل قليل - 00:13:09ضَ

واما ما يتعلق بالفاظ هذا الخبر فهذا الخبر قد اتفق من رواه على هذا اللفظ ما عدا الخلاف فيما يتعلق بالاربعين. هل اربعين سنة ولا اربعين شهر ولا اربعين يوم ولا اربعين ساعة - 00:13:31ضَ

في بعض الروايات وهذه جاءت في رواية سفيان ابن عيينة ذكروا اربعين ساعة وهذا التردد كما تقدم من ابي النظم فقال لا ادري ذكر اربعين يوما او اربعين شهرا او اربعين - 00:13:52ضَ

آآ ساعة لا ادري ذكره اربعين سنة او شهرا او يوما او ساعة وليس هناك ما يوجه بعض هذه الالفاظ على البعض الاخر مع ان هناك من ذهب الى التوجيه - 00:14:10ضَ

ومن ذهب الى التوجيه ممكن ان يستدلون بامرين الامر الاول انه وقع في بعض الفاظ هذا الخبر الاقتصار على اربعين خريف او اربعين سنة كما وقع في رواية البزار وهناك والجهة الثانية التي - 00:14:27ضَ

من ذهب الى التوجيه في الفاظ هذا الخبر وهو الطحاوي ذهب الى ان واجه اربعين سنة قال بدليل حديث ابي هريرة وحديث ابي هويرة الذي ذكره ابو عيسى الترمذي قد رواه - 00:14:44ضَ

اه ابن خزيمة وابن حبان وقبل ذلك الامام احمد والطحاوي كلهم قد رووه من طريق عبيد الله بن عبدالله بن موهب عن عمه عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه. قال لو يعلم المرء بين يدي المصلي ماذا علي؟ لكان يقف اربعين سنة - 00:15:00ضَ

او كما جاء في هذا الحديث هذا الحديث استجل استدل به الطحاوي على ان الصواب في حديث آآ ابي الجهيم هو اربعين سنة قال وذلك انه قد جاء في حديث ابي هريرة مئة سنة - 00:15:25ضَ

ثم قال ان حديث ابي هريرة متأخر على حديث ابي الجهيم وهذا زيادة في التغليظ هذا ما استدل به الطحاوي وطبعا في هذا نضع فاما ما يتعلق بذكر او اربعين سنة او اربعين خريف فكما تقدم ان ابو النظر قد بين - 00:15:47ضَ

انه لا يدري ماذا ذكر بشرى ابن سعيد عن ابي الجهيم هالاربعين سنة والاربعين شهر والا اربعين يوم والا اربعين ساعة وقد يكون في نفس الحديث ما ذكر شيء حتى يكون زيادة في التغليظ والزجر من المرور بين يدي المصلي - 00:16:10ضَ

واما بالنسبة لحديث ابي هريرة فحديث ابي هريرة اختلف في صحته هناك من صححه كابن حبان ابن خزيمة وذلك بتخريجه في صحيحيهما وهناك من ضعفه وذلك ان عبيد الله بن عبدالله بن موهب مختلف فيه - 00:16:31ضَ

هناك من قوى وهناك من ضعفه وتكاد الاقوال فيه تتكافئ وبالنسبة لعمه عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب الراوي عن ابي هريرة ليس بالمشهوم ولذلك قال الامام احمد قال - 00:16:51ضَ

الامامان احمد والشافعي قال عنه بانه ليس بالمعروف وجهله غيرهم فهو ليس بالمشهوب فهذا الحديث اي حديث ابي هريرة في صحته نظروا اذا لا يوجه شيء من الالفاظ التي جاءت في هذا الخبر فالله اعلم ماذا - 00:17:08ضَ

ذكر في هذا الحديث. وكما تقدم قد يكون لم يذكر شيء وابهم ماذا عليه او ابهم ما الذي ينبغي عليه ان يقف هالاربعين سنة او كذا او كذا فاقول لعل ابهم هذا حتى يكون زيادة في الزجم - 00:17:29ضَ

والمنع من المرور بين يدي المصلي نعم هذا ما يتعلق بهذا الحديث واما ما يتعلق بمتن هذا الخبر وماذا يستفاد من فهذا الخبر فيه مسائل اول هذه المسائل هو تحريم المرور بين يدي المصلي - 00:17:49ضَ

بل ان المرور بين يدي المصلي من حيث الاصل يعتبر كبيرة من كبائر الذنوب والدليل على هذا هو التغليظ والوعيد الشديد الذي جاء في هذا الحديث الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:18:13ضَ

ومن المعلوم ان الكبيرة فيها ما فيها وعيد شديد. فهذه هي الكبيرة كما جاء في هذا الخبر اولا تحريم المرور بين يدي المصلي ثانيا ان المرور بين يدي المصلي كبيرة من كبائر الذنوب - 00:18:30ضَ

ثالثا ان هناك استثناءات للمرور بين يدي المصلي وذلك عندما المرظ بين يدي المصلي ينطوي الى هذا ظرورة ولا يستطيع ان يتأخر فلا شك ان الله عز وجل لا يكلف نفسا الا وسعها. وكما قال عز وجل - 00:18:47ضَ

الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان وكما قال عز وجل وقد فصلكم ما حكم عليكم الا ما اضطررتم اليه فعندما يضطر الانسان الى امر فلا شك انه لا يؤاخذ في حالة الضرورة - 00:19:12ضَ

فاذا كان مطوا فلا بأس بذلك وقد تقدم لنا فيما سبق ان بعض اهل العلم قسم المرور بين يدي المصلي الى اربعة اقسام قال القسم الاول الا يأثم لا المال ولا المأمور عليه. والقسم الثاني ان يأثم جميعا. والقسم الثالث ان يأثم المار دون الممرور عليه - 00:19:29ضَ

وظابع العكس ان يأثم اه المرور عليه دون الماضي فاما ما يتعلق بالقسم الاول وهو ان لا يأثم جميع عندما يمو من خلف السترة عندما يمر من خلف سترة المصلي - 00:19:53ضَ

فلا شك ان لا الماء ولا المرء عليه يأثم بذلك وكذلك عندما يحتاج او يتطوع عفوا الماو للمرور بين يدي المصلي ولا يكون له طريق الا من هذا الطريق ولا يكون هذا المصلي صلى في طريق الناس - 00:20:16ضَ

فهنا هذا وهذا المرور عليه لم يصلي اه في طريق الناس وفي المسلك الذي يمرون منه فهنا لا يكون عليهما اثم واما ان يأثم جميع عندما يصلي المصلي في طريق الناس - 00:20:37ضَ

وعندما يمر عليه هذا المرض وليس هناك ضرورة فيأثم جميعا واما ان يأثم الماظ فهذا عندما يكون المصلي سترة ويمر هذا الماظ بين يدي المصلي بينه وبين سترته. وهناك طريق اخر وهو غير مضطر الى المرور - 00:20:59ضَ

فلا شك ان الماو يأثم والقسم بادع هو ان يأثم المنظور عليه دون الماظ عندما يصلي في طريق الناس ويكون هذا فيه ضووة الى المرور فيكون المصلي هو الذي فوض في المرور او عفوا هو الذي فوض في الصلاة بين - 00:21:25ضَ

هو الذي فوت في الصلاة في طريق الناس وهذا الماظ لا يكون عليه شيء لانه اضطر الى المرور نعم فهذه الاقسام التي ذكرها بعض اهل العلم في ذلك المسألة الرابعة - 00:21:46ضَ

هو ان اهل العلم اختلفوا في الاسم الذي يلحق الماظي في يعني هل اذا كان المصلي لم يضع سترة هل له الحق ان يمنع الناس وهل من مر علي هل يأثم - 00:22:05ضَ

فهناك خلاف بين اهل العلم في ذلك والصواب ان الماء والممروء عليه كلاهما يأثمان على التفصيل السابق على التفصيل السابق المنغوظ عليه ينبغي له ان يظع او او يسن في حقه ان يظع ستوة - 00:22:29ضَ

وبالنسبة لهذا الماظ مر على هذا المصلي وقد جاء النهي عن ذلك وهذا كما ذكرت الذي يكون اثما بذلك عندما اه يصلي في طريق الناس. الخلاصة انه لا يجوز علموه بين يدي هذا المصلي سواء كان واضعا له سترة او لم يضع له سترة الا اذا اضطر الى ذلك كما تقدم على حسب التفصيل السابق - 00:22:51ضَ

فبعض اهل العلم قال اذا لم يضع له سترة فلا بأس بالمرور بين يديه والذي يبدو والله اعلم انه سواء وضع سترة او لم يضع سترة انه لا يجوز المرور بين يدي المصلي - 00:23:22ضَ

والمسألة الخامسة وقد تقدم التنبيه عليها فيما سبق وهو في بمقدار المرور بين يدي المصلي هذا اذا لم يكن واضعا له سترة امامه. فتقدم اختلاف اهل العلم في ذلك. وذكرت ان - 00:23:37ضَ

ان اوضح الاقوال واقربها الى الحق هو اذا كان ثلاثة اذرع او اذا مضى هذا البعض بعد ثلاثة اذرع من موقف هذا المصلي فهنا لا يلحق اثم والدليل على هذا ما ثبت في الصحيح البخاري ان - 00:23:56ضَ

من حديث طبعا نافع عن ابن عمر ان ابن عمر عندما دخل الكعبة جعل بينه وبين جدار الكعبة ثلاثة اذرع وانه كان يتوخى مصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:24:16ضَ

والرسول عليه الصلاة والسلام جعل بينه وبين فداء الكعبة اي من موضع قدميه الى جدار الكعبة جعل ثلاثة اذرع فان كان بعد ذلك فهنا لا يلحق هذا الماء شيء. ولا شك ان الاحوط للانسان ان يبتعد اكثر - 00:24:30ضَ

الاحوط للانسان اذا اراد ان يمر ان يبتعد اكثر من ذلك للخلاف الذي سبق ذكره في هذه المسألة نعم المسألة السادسة فيما يتعلق بالاسم ايهما اكثر اسما هل هذا المرض - 00:24:47ضَ

او هذا المصلي الذي لم يضع له سترة وصلى في طريق الناس فاختلف او لا اقول اختلف اهل العلم في ذلك وانما الذي دلت عليه الادلة وقد ذكر هذا بعض اهل العلم ان هذا المرض هو اكثر اثما - 00:25:09ضَ

وذلك لما جاء في هذا الحديث من الوعيد الشديد في حق من موت فالرسول عليه الصلاة والسلام قال له ان يقف اربعين لكان يقف اربعين خيرا له من ان يمر بين يدي هذا المصلي - 00:25:28ضَ

هذا يفيد ان الماظ هو اكثر اثم من الممروغ عليه المسألة السابعة في ما جاء عن عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه وذلك فيما رواه عبد الرزاق المصنف عن رجل من اهل المدينة عن عبد الرحمن ابن الاسود عن ابيه ان عبد الله ابن مسعود قال لا - 00:25:44ضَ

قال لا يترك احدكم احدا من ان يمر بين يديه وان هذا المرض وانه اذا ترك احدكم من يمر بين يديه فان شطر صلاته يذهب فان شاطئ صلاته يذهب طبعا هذا الاسع كما تقدم ان فيه رجل لم يسمى - 00:26:10ضَ

والذي ثبت عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه ان هذا الماظ هو اكثر اثما من المنبوغ عليه. وهذا قد صح عند عبد الرزاق في مصنفه من طريق عمر وعن الاسود - 00:26:29ضَ

وروى عبد الرزاق ايضا في مصنفة عن خالد الحداء بل عن سفيان السطوي عن خالد الحداء عن شقيق عن عبد الله ابن شقيق العقيلي وهو عبد الرزاق عن الثوري عن خالد الحداء عن شقيق ابن عبد الله - 00:26:45ضَ

العقيلي ان عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه مر على رجل وهو يصلي ولم يضع سترة بين يديه ثم بعد ان انتهى من صلاته قال لو يعلم المال والمبروغ عليه ماذا عليهما من الاثم - 00:26:58ضَ

طبعا هذا الاسناد صحيح الى شقيق بن عبد الله العقيني ولكنه شقيق لم يسمع من عمر رضي الله تعالى عنه لان شقيق من الطبقة الثالثة سمع من عائشة وابو هريرة وامثاله من الصحابة رضي الله تعالى عنهم جميعا. ولكن ما جاء عن عمر رضي الله عنه عموم النصوص تدل عليه كما تقدم - 00:27:16ضَ

وذلك قبل قليل فهذا بعظ ما يتعلق بهذه المسألة الامر الثامن الذي احب ان اذكره في ذلك وهو بعظ الاثار التي جاءت عن السلف في ذلك غير ما تقدم فجاء عن - 00:27:35ضَ

اه او عفوا روى عبد الرزاق من طريق عطاء بن يسار عن كعب الاحباب قال لو يعلم هذا الماو ماذا عليه؟ لا احب ان يخسف به لاحب ان يخسف به ولا يمر بين يدي هذا المصلي - 00:27:53ضَ

وغوى ابن عبد البو في التمهيد باسناده الى عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنهما قال قال لو ان احدكم يكون ومادا احب اليه او احسن له من ان يمر بين يدي المصلي - 00:28:08ضَ

لان يكون احدكم رمادا احسن له من ان يمر بين يدي المصلي. او كما جاء عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنهما. فهذه بعض جاءت في هذا الامر وهذه الاسار وما جاء في الحديث الصحيح تدل على تغليظ - 00:28:28ضَ

الامر في ذلك وكما تقدم انه يعني لا يجوز المرور بين يدي المصلي الا اللهم اذا اضطر الانسان الى ذلك. وانه ينبغي ان يقف الانسان حتى ينتهي هذا المصلي من صلاته ولا يمر بين يديه حتى لا يلحقه هذا الوعيد الشديد الذي جاء في هذا الحديث - 00:28:46ضَ

ايضا مسألة اخيرة واختم كلامي في هذه المسألة فيما يتعلق بهذا الدرس وهو ان هناك من اهل العلم من فوق ما بين الحرمين او بالذات مكة وغيرها تجعل في المسجد الحرام انه لا بأس - 00:29:09ضَ

من المرور بين يدي المصلين بخلاف غير المسجد الحرام واستدل فيما رواه ابو داوود وغيره من حديث كثير من المطلب بن ابي وداعة عن ال المطلب عن ابي وداعة عن ال المطلب عن المطلب ابن ابي وداعة - 00:29:26ضَ

انه رأى الرسول عليه الصلاة والسلام يصلي في المطاف والناس يمضغون بين يديه طبعا هذا الحديث فيه من لم يسم بالاضافة الى مخالفة هذا الحديث لعموم النصوص التي جاءت الحث والامر باتخاذ السترة - 00:29:47ضَ

وعدم التفويق ما بين مكان ومكان اخر. وقد ثبت عن الصحابة انهم كانوا يصلون الى سترة في المسجد الحرام فلا يفوق ما بين المسجد الحرام وغيره من الاماكن ولكن لا شك انه اذا كان هناك ضرورة بحيث - 00:30:07ضَ

كثر الناس في المسجد كسوة كاسرة كما هو بالنسبة مثلا آآ العشر الاخير في رمضان بالذات في ليلة سبعة وعشرين او تسعة وعشرين فالحرم يكاد يمتلئ فلا شك عند الضرورة هي الضغط الامر لا شك انه يتسع - 00:30:26ضَ

فلا شك ان الامر ضاغط اتسع ولكن في الاصل لا يفرق بين الحرم وغيبه. لكن عندما تكون هناك ضغوطة ويكاد الحرم يعني يمتلئ ولا يكون الانسان مضوا فهنا يعني لا بأس في - 00:30:44ضَ

يعني التسهيل في هذا الامر نعم ولعل يقف عند هنا وقبل ان يجيب على الاسئلة احب انبه على قضيتين القضية الاولى كثر سؤال الاخوان على الاشرطة السابقة التي حصل فيها مناقشة للشيخ ناصر الدين الالباني - 00:30:59ضَ

فاقول ان ان شاء الله هذه الانشطة في الاسبوع القادم او في نهاية الاسبوع ان شاء الله تكون منتهية ان شاء الله وهي في تسجيلات العصر وايضا لعل موصلها او سوف احاول ان يوصلها الى الشيخ ناصر الدين الالباني - 00:31:21ضَ

نعم الامر الثاني الذي يحب ان ينبه عليه هو انه تقدم بالمجد الثاني في مناقشته للشيخ ناصر الدين الالباني اني ذكرت ان الشيخ صح حديث المستشار مؤتمن وان هذا الحديث قد حكم الامام احمد وظعه. طبعا هذا خطأ وانما الذي حكم الامام احمد - 00:31:37ضَ

ما عنده وضعه هو حديث آآ استعينوا حديث استعينوا على انجاح حوائجكم بالكتمان. وجاء في بعض الروايات فان كل ذي نعمة محسود فهذا الحديث هو الحديث الباطل هو الشيخ طبعا قد اثبت وهو حديث باطل وقد حكم احمد وابن معين بوظعه - 00:31:58ضَ

احببت ان انبه على هذا وبعض الاخوان قد سجل هي المجد الثاني مع اللي نبهت الاخوان على عدم التسجيل وذلك من اجل هذه الامور حتى ان كان هناك خطأ يحذف ثم تغسل للشيخ او حتى لا يعني ينقل الشريط على ما فيه من اخطاء - 00:32:22ضَ

فحديث المستشار مؤتمن حديث صحيح حديث مؤتمن حديث صحيح لكن الحديث يشتعن على حوائجكم بالكتمان فهذا الحديث هو الحديث الباطل نعم طبعا هذي تكملة لبعض تكملة لبعض مناقشته للشيخ ناصر الدين الالباني ولعل يذكرها باختصار - 00:32:43ضَ

وذلك ان احد الاخوان ممن كان يسأل الشيخ قال ان لعبدالله السعد قال له طبيقة في النقاش وهو انه عندما وهو عندما ناقشته في قوله ان غالب حديث النسائي صحيحة او عندما قال عندما سكت عليه النسائي هذا يقتضي ان لا علة له عنده - 00:33:05ضَ

كما قال الحافظ بن حجر قال عندما قلت له حديث طيب فقال هذا في الغالب فهذا الاخ استنكر شيء وهو واظح يعني سهو عن محل استنكار ولا شك ان غالب حديث النسائي صحيحة - 00:33:30ضَ

وانا اقول كما قال الحافظ ابن حجر في نتائج الافكار قال ما سكت عليه النسائي يقتضي ان لا علة له عنده هذا كلام الحائض ابن حجر وهذا واضح وقد دل عليه كلام الحفاظ - 00:33:45ضَ

وكتاب النسائي قد حكم النسائي بنفسه بصحته قد حكم النسائي عليه بالصحة. نفس النسائي حكم على حديث المستوى بالصحة كما سوف يأتي بمشيئة الله وحكمت دعوى قطن ايضا على كتاب النسائي بالصحة - 00:34:00ضَ

وكذلك ابو عبد الله الحاكم وابو بكر الخطيب وغيرهم من كبار الحفاظ. حكموا على كتاب النسائي بالصحة. ولا شك ان هذا في الغالب. هذا ما في شك في الغالب. لان عين النفس - 00:34:18ضَ

هناك حديث يعللها ولا شك النسائي غيره كغيره او النسائي رحمه الله تغير من اهل العلم ممن قد يصحح احاديث ويخالف في تصحيحه لهذا الحديث ولا يخفى ان البخاري ومسلم قد صحح - 00:34:33ضَ

وقد خالفهم غيرهم في ذلك. بغض النظر عن من كلامه والاوجح ولكن قد خالف في ذلك فالخلاصة ان ما رواه النسائي وسكت عليه فلا شك ان الغالب على ما سكت عليه هو الصحة - 00:34:48ضَ

بل هذا ليس خاصا بالنسائي هذا ايضا في ابي داود وابو داوود قد نص على هذا في بنفسه في رسالته لاهل مكة قال ذكرت الصحيح وما يقاربه وما فيه وهن شديد بينته وما سكت عنه فهو صالح - 00:35:05ضَ

تغالب ما في ابي داوود صحيح وغالب ما في الترمذي صحيح الغالب وابن ماجة الذي هو اكثر كتب السنن حديثا ضعيفا. ايضا الغالب عليه هو الصحة يعني تقبيبا هناك من اربعة الاف حديث عند ابن ماجة هناك حول الالف حديث او دون ذلك فيها ضعف. طيب الثلاثة الاف - 00:35:21ضَ

ولا شك انه هو الاغلب والذهبي قد قال هذا فقال يعني حول قرابة الالف ضعيف او كذا وكذا فثلاثة الاف صحيحة وليس هذا ايضا في الكتب الستة بل حتى او عفوا ليس هذا في كتب السنن بل هذا ايضا حتى في مسند الامام احمد نفسه بن حجر في - 00:35:46ضَ

التعديل المنفعة نص على هذا قال الغالب احاديث الامام احمد دياد او حسان فهذا الاخ استنكر شيء وهو شيء واضح يعني ما في ما في حاجة لاستنكاره نعم اذكر بعض الكلام باختصار - 00:36:04ضَ

نعم. قال محمد بن معاوية الاحمض الراوي عن النسائي قال كتاب السنن قال عن النسائي قال عن النسائي كتاب السنن كله صحيح وبعضه معلول قال الا انه لم يبين علته. قال والمنتخب منه المسمى بالمجتبى صحيح كله - 00:36:25ضَ

هذا ذكره ابن حجر في النكت وذكر غيره ايضا فالنسائي يقول غالب ما في السنن يقول عفوا كتاب السنة كله صحيح وبعضه معلوم يعني الغالب وبعضه هو المعلوم ثم قال المنتخب منه المسمى بالمجتبى كله صحيح - 00:36:47ضَ

وهذا ايضا يعني يحمل كلام النساي هذا على الغالب. لان نفس النسائي علل بعض الاخبار حتى في كتابه المجتدى مع ان هناك ايضا النساء يرى صحة حديث ولكن الصواب هو تضعيف هذه الاحاديث ولكن هذا قليل - 00:37:08ضَ

وقاعدة كل الشيخ روى عنه النسائي فهو ثقة كل واحد روى عنه النسائي في كتابه السنن فهو ثقة كل واحد روى عنه النسائي من طبعا شيوخه شيوخ النسائي كل واحد روى عنه النسائي من شيوخه فهو ثقة. ورجال الضعفاء في النسايب قليلين جدا - 00:37:23ضَ

ويدل على هذا ايضا ما قاله احمد ابن المحبوب قال سمعت النسائي يقول لما عزمت على جمع السنن استخرت الله في رواية عن شيوخ كان في القلب منهم بعض الشيء - 00:37:44ضَ

ووقعت الخيرة على تركهم فنزلت في جملة من الحديث كنت اعلو فيها عنهم وهذا خرجة هذا خوجة بن طاهر في شروط الائمة نعم وقال الحافظ ابو طالب احمد بن نصب شيخ الدعوة قطني قال من يصبر على ما يصبر عليه النسائي كان عنده حديث ابن لهيعة ترجمة ترجمة فما حدث عنه - 00:37:58ضَ

او بشيء قال ابو احمد بن عدي في كتابه الكامل في المجلد الثاني صفحة سبعة وستين وخمس مئة توجة من جعفر بن سليمان الظبعي قال وهذا الحديث يعرف بجعفر ابن سليمان وقد ادخله ابو عبدالرحمن النسائي في صحاحه - 00:38:28ضَ

وقد ادخله ابو عبدالرحمن النسائي في صحاحه ولم يدخله البخاري فابن علي وهو امام يقول يسمي كتاب النسائي بالصحاح قال الخطيب في التاريخ اخبرنا البوقاني قال ذكرت لابي الحسن الدار قطني - 00:38:47ضَ

ذكرت له قال زكرت يا ابي الحسن الدعوة قطني ابا عبيد بن وهو من كبار اهل العلم قال فذكر من جلالته وفضله وقال حدث عنه ابو عبدالرحمن النسائي في الصحيح - 00:39:08ضَ

الدواء قطني وهو من هو في في الحفظ والامامة سمى كتاب النسائي بالصحيح قال ابن طاهر في شروط الائمة قال سمى كتاب السنن صحيحا مع فضله وتحقيقه في هذا الشأن - 00:39:23ضَ

قالت دواء قطني ايضا في سؤالات السهم بعد ان سئل اذا حدث ابو عبد الرحمن النسبي بن خزيمة بحديث اي ما تقدم فقال ابو عبدالرحمن فانه لم يكن مثله فانه لم يكن مثله يقدمه عليه - 00:39:39ضَ

او لم يكن مثله احد اقدمه عليه ولم يكن في الوضع مثله لم يحدث مما حدث ابن لهيعة وكان عنده عاليا عن قتيبة قال ابن طه في كتابه شروط الائمة - 00:39:54ضَ

انباءنا ابو عمرو عبدالوهاب ابن منده قال قال ابي ابو عبد الله بن منده الذين اخرجوا الصحيح وميزوا الثابت من المعدول والخطأ من الصواب اربعة. البخاري ومسلم وبعدهما ابو داوود وابو عبدالرحمن - 00:40:13ضَ

النسائي قال ابن حجر في النكت وقد اطلق عليه ايضا اسم الصحة ابو علي النيسابوبي وعبد الغني بن سعيد وابو يعلى الخليلي وغيرهم وايضا اطلق الحاكم عليه اسم الصحة وطبعا الخطيب البغدادي في في التاريخ قال اخرج له النسائي قال ابو داوود في صحيحيهما - 00:40:29ضَ

فحتى الخطيب ايضا سماه بالصحة قال ابن طاهر في شروط الائمة الستة سألته سعد بن علي الزنجاني عن رجل فوثقه فقلت له ان النسائي لم يحتج به فقال يا بني ان لابي - 00:40:57ضَ

عبدالرحمن شوطا في الرجال اشد من شوط البخاري ومسلم طبعا وللدواقطني جزء صغير موجود هذا انا قد وقفت عليه له جزء صغير كالرجال الذين خوج لهم البخاري ولم يخوج لهم النسائي - 00:41:12ضَ

له جزء للدواء قطن صغير الرجال الذين خرج لهم البخاري ولم يخوض لهم النسائي طبعا قال النووي رحمه الله قال تعليقا على كلام السلفي. السلفي هو صوت كتب السنن بالصحة. قال تعليقا على على كلام السلفي - 00:41:31ضَ

قال مراده بهذا ان معظم الكتب الثلاثة يحتج به فقال معظم يعني غالب ما في الكتب الثلاثة من ابو داوود والترمذي والنسائي وقال ايضا قال هو النووي او قال ابن حجر اما النووي او ابن حجر هذا في النكت في المجلد الاول صفحة اربع مئة وتسعة وسبعين اما ابن حجر والنووي ما ادري من اللي قال نسيت - 00:41:53ضَ

قال ومقتضى ذلك ان كتاب الترمذي مشتمل على الانواع الثلاثة ولكن المقبول فيه وهو الصحيح والحسن اكثر من المودود فحكم الجميع بالصحابي مقتضى الغلبة قال فحكم للجميع يعني لكتاب الترمذي والنسائي وابو داوود بالصحابي مقتضى الغلبة يعني الغالب - 00:42:22ضَ

طبعا وقال الزوكشي في نكت على ابن الصلاح فيما نقل السيوطي قال تسمية الكتب الثلاثة صحاحا اي الترمذي والنسائي وابو داوود قال باعتبار الاغلب من لان غالبها الصحاح والحسان وهي ملحقة بالصحاح والضعيف منها ربما التحق بالحسن فاطلاق - 00:42:44ضَ

قصها عليها من باب التغليب فالامر ليس فيه محل استنكار فما ادري لماذا ينكر هذا الشيء؟ وطبعا الشيخ ما تعقب هذا السائل. مع ان الشيخ نفسه في صحيح السنن آآ في عفوا ضعيف السنن يعني ما يمكن اربع مئة حديث او نحو ذلك - 00:43:06ضَ

يعني حول سبع مئة وزيادة كلها حكم عليها بالصحة ولعل اذكر لكم طبعا عدد الاحاديث التي تظعفها عفوا عدد الاحاديث التي ظعفها الشيخ ناصر الدين الالباني من كتاب السنن. سبع مئة واربع سبعة واربعين واربع مئة حديث فقط - 00:43:29ضَ

سبعة واربعين واربع مئة حديث فقط فلا شك ان الغالب وقول هذا الاخ عندما احتديت عليه بحديث الطيب طبعا الحديث الطيب هو ان الرسول عليه الصلاة والسلام اوتي له بطائر فدعا الله عز وجل ان يأتيه باحب الخلق اليه - 00:43:45ضَ

قال فجاء علي رضي الله تعالى عنه وهذا الحديث الصواب انه حديث باطل ولا يصح وذلك لمخالفة هذا الحديث للاحاديث الصحيحة وهو ان علي رضي الله عنه ليس احب الخلق الى الله عز وجل بعد الانبياء وانما ابو بكر قبل ثم عمر ثم عثمان - 00:44:08ضَ

ثم بعد ذلك علي رضي الله تعالى عن الجميع بالاضافة الى ضعف اسانيد هذا الخمر فهذا الاخ قال انا احتديت عليه بالحديث الطيب حديث الطيب لا شك انه حديث مشهور. هو حديث لا يصح. ما في شك - 00:44:30ضَ

واقول لهذا الاخ ان حديث الطير قد ذكره النسائي في مسند علي ومسند علي رضي الله تعالى عنه هذا جزء من طبعا عفوا خصائص علي خصائص علي رضي الله تعالى عنه. وخصائص علي هذا احد الكتب من كتب السنن - 00:44:46ضَ

الكبرى يرحمك الله خصائص علي رضي الله عنه هذا كتاب من الكتب التي ذكرها النسائي في كتابه السنن الكبرى هو طبعا عمل يوم وليلة وعشوة النساء كلها من اه الكتب التي هي ضمن كتاب السنن الكبرى - 00:45:06ضَ

فاقول كتاب خصائص علي رضي الله عنه هذا اكثر الكتب الموجودة في سنن النسائي الكبرى اكثرها حديثا ضعيفا وفيه ما هو اضعف بكثير من هذا القبر. مما رواه النسائي وقد سكت عليه - 00:45:26ضَ

مما رواه النسائي في كتاب خصائص علي رضي الله عنه ان علي ابن ابي طالب رضي الله تعالى عنه قال انا الصديق الاكبر عبدت الله عز وجل قبل ان يعبده احد من الناس. طبعا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع سنوات - 00:45:46ضَ

ولا شك ان هذا حديث باطل واكذب من حديث الطير. حديث الطير ممكن ان يوجه. حديث الطيب اولا اقوى من هذا الخبر من جهتين. من جهة الاسناد ومن جهة المتن - 00:46:07ضَ

من جهة الاسناد حديث الطيب جاء بنحو تسعين طبيب. وعن جمع من الصحابة طبعا ولا يصح منها شيء. واما هذا الحديث فجاء باسنادين او ثلاثة جاء باسنادين او ثلاثة وهذا المتن ما يمكن ان يوجه وهو ان علي اعاذ الله علي رضي الله عنه من ان يقول هذا الكلام يقول انا الصديق الاكبر - 00:46:18ضَ

وعبدت الله قبل ان يعبده احد من الناس سبع سنوات وهذا لا شك في بطلانه فعلي رضي الله عنه يعني انما اذا قلنا اسلم قبل ابو بكر فاسلام ابو بكر وعمر واسلام ابو بكر وعلي كان متقاربين حتى بعضهم قال ابو بكر قبل وبعضهم قال علي قبل. رضي الله عن الجميع. ولا شك - 00:46:41ضَ

خديجة رضي الله عنها اسلمت قبل علي بنص بالنص الذي جاء في صحيح البخاري من حين حدثها الرسول عليه الصلاة والسلام بما واكله في فقالت كلا والله لا يخزيك الله ابدا ثم قامت قم لنذهب الى وراء قبل ان نوفل - 00:47:05ضَ

فقص عليه القصة فحتى الظاهر هذه القصة ان ورقة قد اسلم ايضا قبل علي رضي الله عنه فخديجة وورقة ضعف هذه القصة انه اسلم قبل رضي الله عنه فلا شك ان هذا الحديث باطل. الحديث الطيب ممكن ان يوجه لو صح ممكن ان يوجه لو صح. ائتني باحب الخلق اليك اي من احب الخلق اليك. اي - 00:47:22ضَ

احب الخلق اليه فاقول اقول لهذا الاخ نعم ما احتجيت به من حديث الطير حديث الطير مشهور ولو اردنا ان نتتبع الاحاديث الظعيفة في كتاب السنن للنسائي لو وجدنا امثلة كثيرة مو بحديث الطيب فقط - 00:47:42ضَ

وهناك ما هو ابطل من حديث الطير فبعض الناس يعني بسبب قلة علمه وجهله ينتقد على الناس شيء وهو ما يفهمه فلا بد على الانسان ان يعرف وان يواجه القضية قبل ان ينتقد - 00:47:58ضَ

ممن يريد ان ينتقده اخر شيء لعله ينبه عليه لانه ايضا مما جاء في الشريط طبعا ذكر في الشريط ما ذكرت فيما سبق في دوس سابقة قلت ان الخطيب البغدادي رحمه الله في كتابه الكفاية قد خالف منهجه - 00:48:16ضَ

في كتاب اخر له. وهذا الكتاب الف في الزيادات التي او الفه او عفوا الفه في الزيادة متى تقبل؟ ومتى لا تقبل؟ وجعل على قسمين جعله على قسمين الزيادة المقبولة التي دلت عليها الادلة والقظائن والزيادة التي لا تقبل. والتي لم يدل عليها لم يدل على قبولها - 00:48:38ضَ

القوائم وزكوت فيما سبق ان مذهب من تقدم من الحفاظ وبعض من ساروا على طريقتهم ان الزيادة لا تقبل مطلقا وانما بالقوائم والخطيب البغدادي رحمه الله في كتابه الكفاية رجح - 00:49:02ضَ

ان الزيادة مقبولة مطلقا فقلت قد خالف منهجا فهذا الاخ ذكر هذا الشيء ولم يذكر اني قد عزيت هذا الى ابن رجب وان كنت ذكرت في مجالس غير معزوم فانا ذكرته في مجالس اخرى معزوا - 00:49:19ضَ

فهذا الكلام في الاصل ليس كلامي وانما هو كلام تعلق طبعا المسؤول قال هذا يدعي انه احاط بالمتقدمين بعلم المتقدمين والمتأخرين او كلمة نحوها. وهذا مو بصحيح هذا مو بصحيح الذي يحيط - 00:49:38ضَ

بالناس والخلق هو ربهم الذي خلقهم جل وعلا. وانما نبهت على قضية قد خالف فيها الخطيب منهجه الذي قبضه في الكفاية في هذه القضية وكون الانسان يعني يستطيع ان يحكم على منهج هذا العالم خالف ولا ما خالف ولا منهج فيه كذا ولا ما فيه كذا هذا امر سهل ليس بالصعب - 00:49:58ضَ

وانما على الانسان ان يرجع الى كتاب هذا العالم ويدرسه ويقارنه بغير من كتب اهل العلم ايستطيع بالتالي ان يحكم فاقول هذا يعني التعليق والمبالغة ان هذا يزعم انه حاط بمذهب المتقدم والمتأخرين - 00:50:24ضَ

هذا كل ما له داعي ولا يليق بالانسان ان يقول شيء فيه مبالغة وليس عليه دليل فازكو كلام ابن رجب في ذلك فاقول ان هذا الكلام برجب وانا اذا كنت في مواضع ما عزوته في في مواضع اخرى قد عزوته الى ابن رجب رحمه الله. والان اعزوه ايضا - 00:50:40ضَ

وقبل ان اذكر بعض هذا الكلام اقول قد ذكرت ان كتاب الخطيب مخطوط موجود وهذا طبعا خطأ مني لان حدثني احد الاخوان حدثني عن كتاب الخطيب انه موجود فظنيته يقصد هذا الكتاب - 00:51:03ضَ

ظنيته يقصد هذا الكتاب وهذا وهذا الكتاب الذي الفه الخطيب في الزيادة متى تقبل ومتى لا تقبل؟ الى الان لم يوقف عليه الى الان لم يوقف عليه نعم فانا حبيت ان انبه على هذا - 00:51:20ضَ

قال وقد صنف هذا كلام ابو رجب في صفحة ثلاث مئة واحدعش من طبعة اه صبحي السموائي الطبعة الاولى القديمة قال وقد صنف بذلك الحافظ ابو بكر الخطيب مصنفا حسنا سماه تمييز المزيد في متصل الاسانيد. وقسمه قسمين - 00:51:34ضَ

احدهما ما حكم فيه بصحة ذكر الزيادة في الاسناد وتركها الثاني ما حكم فيه برد الزيادة وعدم قبولها؟ قال وجب ثمان الخطيبة تناقض فذكر في كتاب الكفاية للناس مذاهب في اختلاف الرواة في ارسال الحديث ووصله. كلها لا تعرف عن احد - 00:51:53ضَ

من متقدمي الحفاظ انما هي مأخوذة من كتب المتكلمين وطبعا الخطيب البغدادي رحمه الله وغيبة من بعض كتب المصطلح تأثرت بمنهج الاصوليين في علم المصطلح والاخ حاتم بن عارض كتابه مطبوع طبع حدث ان كتاب طبع وهو المنهج المقترح - 00:52:13ضَ

بالمنهج المقترح لفهم المصطلح واوجعوا اذا حبيتم لهذا الكتاب فبين بعض ما يعني لاحظ في دخول علم اصول الفقه على علم المصطلح وهذا لقد نبهت عليه ايضا فيما سبق وقلت ان من الف المصلح قد اخذ من - 00:52:40ضَ

ما تكلم به بعض الاصوليين عندما قعدوا ضمن كتبهم التي الفت في المصطلح بعض ما يتعلق بالسنة قال الخطيب قال عفوا ابن رجب ثمان الخطيب تناقض فذكر في كتاب الكفاية للناس مذاهب في اختلاف الرواة في ارسال الحديث ووصله كلها لا تعرف عن احد من متقدم الحفاظ - 00:53:04ضَ

انما هي مأخوذة من كتب المتكلمين ثم انه اختار ان الزيادة من الثقة تقبل مطلقا كما نصره المتكلمون وكثير من الفقهاء وهذا يخالف تصوفه في كتاب تمييز المزيد وقد عاب تصوفه في كتاب تمييز المزيد بعض محدثي الفقهاء وطمعا فيه - 00:53:24ضَ

لهم في كتاب الكفاية فهذا كلام وجب وهو كلام واضح فالامر ما يحتاج الى تعليق يعني كل من السائل والمسؤول ما وقفوا على هذا النص وهذا النص واضح وبين ينبغي لهما ان يقفا عليه - 00:53:45ضَ

هذا والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد - 00:54:05ضَ