التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد الخلق سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. نكمل اعراب سورة الانشقاق. وصلنا الى قوله تعالى ويصلى سعيرا اما من اوتي كتابه وراء ظهره فسوف يدعو هذا الخبر - 00:00:00ضَ
هذا في محل رافع خبر ويصلى الواو حرف عطف مبني على الفتح يصلى فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدمة منع من ظهورها التعذر. والفاعل ضمير مستتر تقديره هو سعير مفعول به منصوب - 00:00:19ضَ
علامة نصبه الفتحة الظاهرة في اخره. وجملة يصلى سعيرة معطوفة على جملة يدعو فهي في محل قلنا من اوتي فسوف يدعو هذا خبر ويصلى معطوف على الخبر فهو في محل رفعه - 00:00:41ضَ
نعم. انه ان حرف توكيد ونصب مبني على الفتح. الهاء ضمير متصل مبني على الضم. في محل نصب اسمه كان فعل ماض ناقص مبني على الفتح واسمها ضمير مستتر تقديره هو - 00:01:02ضَ
في اهله اين خبر كان مسرورا؟ مسرورا خبر كان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة شو في اخره؟ الان في اني جار ومجرور في حرف جر مبني على السكون. اهله اسم مجرور - 00:01:26ضَ
وعلامة جره الكسرة الظاهرة في اخره. وهو مضاف والهاء ضمير متصل مبني على الكسر في اللي جرم مضاف اليه. الجر والمجرور اما ان نعلقه بكانا او بمسرورة. انه كان في اهله استقر في - 00:01:46ضَ
حال كونه مسرورا. او انه كان مسرورا في اهله انه كان مسرورا في اهله واضح؟ ايش معنى الاية؟ هذه طبعا انه كان جملة تعليلية لماذا؟ تعليل لماذا؟ صلي جهنم لا يفهم من ذلك ان الانسان لا يجوز له ان يسر ليس هذا المراد. لاحظ مسرور اسم ايش؟ مفعول يدل على الثبوت. فحاله الدائم - 00:02:06ضَ
الثابت السرور بالدنيا والفرح بالدنيا والبطر بالدنيا مع نسيان الاخرة والجنة والنار والحساب والجزاء فلا صلاة ولا واجبات ولا زكاة ولا شيء هنا اي حاله الثابت الفرح في الدنيا. كل يشتغل في الاسبوع ليعمل - 00:02:34ضَ
يفرح ويذهب في الحفلات والسكر وغيرها في نهاية الاسبوع. هذا الشأن آآ الكفار يعني حياتهم مرح وسرور وسياحة هو اكل وشرب وماذا غدا وغدا رياضة وبعده كذا هذا حياتهم. هذا معنى مسرورة وليس معناه ان الانسان يفرح في ذلك. المسلم لو فرح - 00:02:55ضَ
ما عندنا مشكلة اذا هو عدى بالواجبات بالعكس يعني. فاذا هذه جملة تعليلية تعليل لماذا؟ لماذا هو نال صلي جهنم واخذ كتابه بشماله لانه كان مسرورا هنا محذوفات مسروب منغمسا في في السرور بحيث نسي الواجبات والاخرة ولم يعمل الاخرة. ولاحظ كلمة في اهله - 00:03:15ضَ
كلمة الاهل يعطي معنى الانس والفرح ونسيان يعني واحد منغمس بين اولاده وزوجته يعني هذا يشغل يشغل عن الاخرة في اهله مسرورا انه ان حرف توكيد ونصب مبني على الفتح. الهاء ضمير متصل مبني على الضم في محلنا - 00:03:40ضَ
نصبن اسمه النا ظن فعل ماض ناقص مبني على الفتح وظن تنصب مفعولين حرف مصدرية ونصب. اه ان هذه نسميها مخففة من الثقيلة وهي من النواصب ايضا من الحروف المصدرية. هذه الالة المخففة من الثقيلة مثل ان تماما هي ان عبارة عن ان لكن الفرق ان ان - 00:04:04ضَ
اؤكد الجملة الاسمية ام اكثر ما تؤكد الجملة الفعلية ام عندما نسميها يعني اما اذا خففت يبقى عملها يصير ان نسميها مخففة من ثقيلة من هي الثقيلة؟ اما ان ثقيلة فهذه ام مخففة منها - 00:04:34ضَ
كيف نعرفها؟ لها علامات اذا جاء بعدها جملة اسمية اعرف انها مخففة من الثقيلة. واخر دعواهم ام الحمد لله اذا جاء بعدها فعل جامد يعني فعل جامد الذي لا يتصرف لا يكون منه مضارع وامر مثل ماذا؟ عسى ليس نعمة بئس. في مثل وان - 00:04:57ضَ
العصر وان ليس للانسان الا ما سعى اها ثلاثة اذا جاء بعدها اذا جاء بعدها قد او سين او سوف او لو واضح؟ ان قد ان سوف ان سيكون منكم مرضى ان علم ان سيكون - 00:05:25ضَ
وان لو استقاموا مثلا على الطريقة واضح؟ نعم. هذه من علاماتها ان تكون بعدها جملة اسمية فعل جامد. بعدها قد سين سوف لو ان قد ان قد ان سوف ان سيكون منكم مرضى ان ليس للانسان ان لو استقاموا على الطريقة - 00:06:00ضَ
بعدها فعل مرفوع. فعل مرفوع. يعني الفعل بعدها لا يكون منصوبا ان سيكون ان لو استقاموا. ايضا كثيرا ما تسبق بعلم او يقين او ظن ظن ان ظن ان علم ان سيكون - 00:06:27ضَ
افلم ييأس الذين امنوا ان لو يشاءوا كثيرا ما تسبق بعلم هذه علاماتها ان تسبق بعلم او ظن او بما هو معنى العلم والظن يكون بعدها جملة اسمية فعل جامد - 00:06:52ضَ
اه فعل متصرف لكن سبق بقد لو سين سوف هذي المخففة من الثقيلة دائما اسمها محذوف نسميه الضمير الشأن. تذكرون ضمير الشأن نقلناه في سورة الاخلاص؟ يعني لا يعود لكلام سابق يعود لكلام لاحق. انه من - 00:07:07ضَ
ويصبر انها لا تعمى الابصار. فان المخفف من الثقيلة دائما اسمها ضمير الشعب ثم بعدما تعربها تقول والمصدر المؤول في محل كذا نعربها هنا نحاول ان نعرظها هنا مع بعض. الان قال - 00:07:27ضَ
انه ظن ان لن اذا ان نعرفها معا ان مخففة من الثقيلة حرف مبني على السكون. لن لاحظ من علاماتها قد سين سوف لم من علاماتهم. لم حرف نفي ونصب واستقبال. يا حورة فعل - 00:07:47ضَ
مضارع منصوب بلن وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة في اخره. والفاعل ضميره مستتر تقديره هو حارة تعرفون المحور لانه يتحرك قال الرسول صلى الله عليه وسلم نعوذ بك من الحور بعد الكور اي الرجوع بعد الزيادة. فالحور هو الرجوع عن غير الحالة الطبيعية التي انت فيها - 00:08:09ضَ
ان تكون في حالة طبيعية ترجع عنها الى حالة اخرى. فهو يظن انه سيبقى في الدنيا ويخلد في الدنيا واذا مات لن يبعث. يعني ظن ان لن ارجع الينا ان لن يحور ولن يرجع الينا. الان - 00:08:32ضَ
جملة لم يحور في محل رفع خبر امن اين اسمها؟ ضمير الشأن انه محذوف اذا انا مخففة من الثقيلة اسمها ضمير الشأن محذوف. خبرها لن يحوره نعم. ثم نقول والمصدر هذه من الحروف المصدرية. الحروف المصدرية ان ان كي لو ما ان مثقلة او مخففة - 00:08:47ضَ
ثم نقول والمصدر المؤول سد مسد مفعولي ظنك نعيدها مع بعض اه مخففة من الثقيلة حرف مبني على السكون. لام حرف نفي ونصب واستقبال. يحول فعل مضارع منصوب بلم والفاعل ضمير مستتر تقديره هو وجملة لن يحور في محل رفع الخبر - 00:09:20ضَ
اسم وان محذوف وهو ضمير الشأن ان الشأن الخطير انه لن يحور. وما قال لا يحور لم ابلغ نفي في المستقبل لن يحور. ثم نقول والمصدر المؤول من ان وسمها وخبرها - 00:09:48ضَ
سد مسد مفعولي ظنه. الان هذه الجملة تعليل لماذا؟ لماذا هو سرور انظروا هذه الجملة انه كان في اهل مسرور تعليل لماذا يصلى سعيره ويدعو ثبورا ويؤتى كتابه وراء ظهره؟ لماذا؟ انه - 00:10:09ضَ
اي تعليل مؤكد طب لماذا كان في اهلي مسرورا ونسي الاخرة لانه ظن ان من يحور. يعني هنا ظن بمعنى تيقن. الظن ما كان عن امارة. وعلامة متى قويت؟ وصلت درجة اليقين - 00:10:32ضَ
اي تيقن انه ما في اخرة فلذلك انشغل بالدنيا ليل نهار بحيث نسي الاخرة فهذه تعليل لما سبق وهذه تعليل لهذه واضح؟ لماذا هو مسرورة ونسي الاعمال وكذا؟ لانه تيقن ان لا بعث - 00:10:47ضَ
لكن تعديل مؤكد بلى بلى حرف يوجب النفي الا تذهب معي؟ بلى اي ساذهب معك. هي تجعل النفي ايجاب. فهو ظن ان لن يحور الله الله ماذا يقول له؟ بلى - 00:11:06ضَ
اي لتحورن. هنا دلعت بلى. كيف الا تذهبوا معي؟ بلى اي بلى ساذهب معك. ظن ان لن يا حور بلى لتحورن او ليحورن ادق. ليحورن ان حرف اذا بلى حرف جواب تقول حرف جواب مبني على السكون. بلى حرف جواب مبني على السكون - 00:11:21ضَ
ان حرف توكيد ونصب مبني على الفتح ربه اسم ان منصوب ان منصوب وعلامة نصبه الفتحة وهو والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب في محل جر مضاف اليه. كان - 00:11:51ضَ
فعل ماض ناقص مبني على الفتح. واسمها ضمير مستتر تقديره هو. به جار ومجرور الباء حرف جر مبني على الكسر. والهاء ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر بالباء - 00:12:11ضَ
الجار والمجرور متعلقان ببصيرة. بصيرة خبر كان. وجملة كان به بصيرة في في محل رفع الخبر ان مثل هذه كان في اهله مسرورا في محل رفع خبر النا كان به بصيرة في - 00:12:31ضَ
عن رفع خبر ان انظر التعليل بلى ليبعثن ان ربه ما قال ان الله اي الذي رباه وخلقه وهو اعلم به كان كونا ثابتا ما قال يراه ولا ينظره ولا يبصره ولا مبصرا بصير. عندنا نظر - 00:12:51ضَ
ان تحرك عينك. البصر ان ترى. الرؤية ان ترى. البصر ان ترى مع معرفة الحقائق وتقول هو مبصر فاذا اردت المبالغة تقول بصير ثم قدم به يعني كأنه ليس بصيرا الا به. مبالغة في بصره به. هل تفهم في النحو ان لا افهم الا في النحو - 00:13:13ضَ
مبالغة في فهمك للنحو كان به بصيرا. طب الان هذا كيف تعليل ليحورن ليبعثن كيف انه كان به بصيرة تعليل ليحورن كانه قال قطعا لا يبعثن لان الله بصير به بصرا ثابتا. وليس من الحكمة ان الله يبصره ليل نهار ويراقبه - 00:13:34ضَ
ويكتب اعماله ثم يتركه هملا فكان قال ليبعثن ان ربه كان به بصيرا فلن يتركه على اعماله التي عملها. هذا تعليل لماذا ما افاده بلى من البعث تعليل لما افاده بلى من البعض. لتبعثن لان الله بك بصيرا وليس من الحكمة ان يتركك بعد بصرك بصره بك - 00:13:58ضَ
هذه المدة الطويلة فلا اقسم هذا نسميه فذلكة فضلا كان تلخيص لما سبق التلخيص ما سبق ان الانسان سيحاسب ويجازى فالله يقول فاقسم انك ايها الانسان ستلقى شدة بعد شدة - 00:14:26ضَ
كل شدة اشد من الشدة الاولى فهذه الفاء مفرغة على الكلام السابق وتأكيد له كانه بعد ما اقول لك انت ستجازى وتحاسب فاقسم انك ستلاقي هذا يعني اذا اردت ان تتأكد فاقسم لك انه سيقع. لكن عبر عنه بطريقة اخرى. وقلنا اتى بهذه الطريقة لا اقسم اشارة الى - 00:14:45ضَ
ان الموضوع واضح واقسم بماذا؟ باشياء فيها دليل على رجوع الانسان. كلها اشياء تزداد تزداد. حتى تكتمل. لاحظ الشفق لا يكون موجودة ثم يوجد ويوجد ويوجد ثم يذهب ويتغير. ثم الليل كذلك يأتي حتى يكتمل ويضم ما فيه - 00:15:09ضَ
والقمر اتسق يكتمل بعد ان يكون صغيرا حتى يكتمل ويعود فهذه مناسبتها انه ظن ان لن يحور ستحور كما ترى هذه الاشياء تحور وترجع. لاحظ القمر الليل الشفق ثم هذه الاشياء تعطي للانسان خاصة الشعراء والكتاب ان الليل له عندهم طعم والقمر عندما يكون مكتملا والشفق هذا - 00:15:31ضَ
له اثر على الانسان. خاصة الانسان الذي عنده مشاعر مرهفة يعني تعطي يعني سكون هدوء خشوع خاص هذه الامور الثلاثة يعرفها الكتاب والشعراء ومن عندهم رقة يعني. الان فلا اقسم نعربها معا الى الفاء - 00:15:56ضَ
كأنه قال اذا اردت ان تتأكد فاقسم لك على هذا. وفضلك وتفريع على الكلام السابق. لا. حرف نفيا مبني على السكون اقسم فعل مضارع مرفوع لتجرده عن الناصب والجازم وعلامة رفعه الضمة الظاهرة - 00:16:13ضَ
في اخره والفاعل ضمير مستتر تقديره انا بالشفق اقسم بالشفق الباء حرف جر مبني على الكسر. الباء حرف جر وقسم. مبني على الكسر. الباء حرف جر وقسم مبني على الكسر - 00:16:33ضَ
اسم مجرور بالباء وعلامة جره الكسرة الظاهرة في اخره. والجار والمجرور متعلقان باخرى السم والليل نحن قلنا كلها اقسام هذه لكن العلماء فضلوا ان الاول حرف قسم وما بعده معطوفات. والا - 00:16:53ضَ
قسم في النهاية الواو حرف عطل مبني على الفتح. الليل عطف على الشفق والمعطوف على المجرور مجرورا وعلامة جره الكسرة الظاهرة في اخره الواو حرف عطف مبني على الفتح ما معطوفة ايضا على - 00:17:13ضَ
شفق فهو اسم موصول مبني على السكون في محل جر معطوف على الشفقة. اه وسق فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر تقديره هو. وجملة وسق صلة اصول لا محل لها من الاعراب. والعائد محذوف وسقه - 00:17:33ضَ
ما معنى والليل وما وسق الليل تعني معنيين عندما يأتي الليل كل الحيوانات والكائنات تضم وترجع الى بيوتها فالله يقسم بالليل وما ضمه الليل. ومعنى اخر اوسع ان الليل يضم في بطنه اشياء كثيرة - 00:18:00ضَ
يضم الكائنات كلها كأنه يحوي الارض يغطيها ويحويها. فاقسم بالليل وما ضمه الليل وما حواه الليل من كائنات وجمادات واشياء. كيف انا مثلا امسك احرام واغطي به اشياء؟ الليل يضم الارض ويضم جميع الكائنات. فكانوا - 00:18:21ضَ
قال اقسم بالشفق والليل وما ضم في بطنه. او وما ضم بعد ان كان متفرقا. فما وسق تعني معنيين الاشياء المتفرقة يضمها الليل عندما يأتي الاشياء ترجع الى بيوتها او وما حواه الليل - 00:18:41ضَ
فاقسم بالشفق والليل وما حواه الليل في بطنه. وما قال الذي قال ما فما اشد عموما من الذي سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك - 00:19:00ضَ