التعليق على كتاب الصارم المسلول على شاتم الرسول - الشيخ عبدالرحمن البراك

(84) المجلس الأخير من التعليق على الصارم المسلول - لفضيلة الشيخ عبدالرحمن بن ناصر البراك

عبدالرحمن البراك

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في كتابه الصارم المسلول على شاتم الرسول صلى الله عليه وسلم. وروى الامام احمد - 00:00:00ضَ

باسناد صحيح عن عن ابن ابي ليلى قال تداروا في ابي بكر وعمر فقال رجل من من عطارد عمر افضل من ابي بكر. فقال الجارود بل ابو بكر افضل منه. قال فبلغ ذلك عمر. قال فجعل يضربه ضربا بالدرة - 00:00:23ضَ

حتى شغل برجليه. ثم اقبل الى الجارود فقال اليك عني. ثم قال عمر ابو بكر كان خير الناس كان خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم في كذا وكذا. ثم قال عمر من قال غير هذا اقمنا عليه ما نقيم على - 00:00:43ضَ

مفتري فاذا كان الخليفتان الراشدان عمر وعلي رضي الله عنهما يجلدان حدا المفتري لمن يفضل عليا على ابي بكر وعمر او من يفضل عمر على ابي بكر مع ان مجرد التفضيل ليس فيه سب ولا عيب علم ان عقوبة السب - 00:01:03ضَ

عندهما فوق هذا بكثير فصل في تفاصيل القول فيهم. اما من اقترن بسبه دعوة ان عليا اله او انه كان هو النبي وانما غلط جبريل في الرسالة فهذا لا شك في كفره. بل لا شك في كفر من توقف في تكفيره. وكذلك من زعم منهم ان القرآن نقص منه ايات - 00:01:23ضَ

وكتمت او زعم ان له تأويلات باطلة تسقط احسن الله اليك. زعم ان له تأويلات تعويلات باطنة تسقط الاعمال تسقط الاعمال المشروعة. ونحو ذلك وهؤلاء يسمون القرامطة والباطنية. ومنهم التناسخية. وهؤلاء لا خلاف في كفرهم. واما من سبهم سبا لا يقدح في عدالتهم - 00:01:47ضَ

ولا في دينهم مثل وصف بعضهم بالبخل او الجبن او قلة العلم او عدم الزهد ونحو ذلك. فهذا هو الذي يستحق التأديب والتعزير ولا يحكم بكفره بمجرد ذلك. وعلى هذا يحمل كلام من لم يكفرهم من العلماء. واما من لعن وقبل - 00:02:17ضَ

مطلقا فهذا محل الخلاف فيهم. لتردد الامر بين لعن الغيظ ولعن الاعتقاد. الغيظ نعم ولعن الاعتقاد. الاعتقاد. نعم نعم واما من جاوز ذلك الى ان زعم انهم ارتدوا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم الا نفرا قليلا لا يبلغون بضعة عشر نفسا او انهم فسروا - 00:02:37ضَ

عامتهم فهذا لا ريب ايضا في كفره. فانه مكذب لما نصه القرآن في غير موضع من الرضا عنهم والثناء عليهم بل من يشك في كفر مثل هذا فان كفره متعين. فان مضمون هذه المقالة ان نقلة الكتاب والسنة كفار او - 00:03:05ضَ

فساق وان هذه الامة التي هي كنتم خير امة اخرجت للناس وخيرها هو القول وخيرها هو القرن الاول. كان عامتهم كفارا او فساقا ومضمونها ان هذه الامة شر شر الامم. وان سابقي هذه الامة هم شرارها وكفر - 00:03:25ضَ

وهذا مما يعلم بالاضطرار من دين الاسلام. وهذا دين الروافض الرافضة هذا ما هذا هذه عقيدتهم يكفرون خيار الصحابة واولهم وخيرهم ابو بكر رضي الله عنه. ثم عمر نعم احسن الله اليك - 00:03:45ضَ

ولهذا تجد عامة من ظهر عنه شيء من هذه الاقوال فانه يتبين انه زنديق. وعامة الزنادقة انما يستترون بمذهبهم وقد ظهرت لله فيهم مثلات. وتواثر النقل بان وجوههم تمسخ خنازير في المحيا والممات. وجمع العلماء - 00:04:15ضَ

ما بلغهم في ذلك وممن صنف فيه الحافظ الصالح ابو عبدالله محمد بن عبدالواحد المقدسي كتابه في النهي عن سب الاصحاب اب وما جاء فيه من الاثم والعقاب. وبالجملة فمن اصناف السابة من لا ريب في كفره. ومنهم من لا يحكم بكفره. ومنهم من - 00:04:35ضَ

رددوا فيه وليس هذا موضع الاستقصاء في ذلك. وانما ذكرنا هذه المسائل لانها من تمام الكلام في المسألة التي قصدنا لها فهذا ما تيسر ما تيسر من الكلام في هذا الباب. ذكرنا ما يسره الله واقتضاه الوقت. والله سبحانه يجعله يجعل والله سبحانه - 00:04:55ضَ

يجعله لوجهه خالصا وينفع به ويستعملنا فيما يرضاه من القول والعمل والحمدلله رب العالمين وصلى الله على سيدنا على محمد واله وصحبه وسلم تسليما الى يوم الدين. بارك الله فيه. رحم الله الشيخ وتأمل برحمته - 00:05:15ضَ

وهذا ومثل هذا الكتاب هو من دروب الجهاد بالقلم من الجهاد بالقلم جهاد اعداء الله المشركين بانفسكم واموالكم والسنتكم الجهاد يكون باليد ومنه كتابه ويكون باللسان جهاد بالقلم واللسان ومن الجهاد الدفاع عن - 00:05:34ضَ

عن اخيار الخلق في الانبياء واعظم ذلك الدفاع عن خير عن خير الخلق وهو محمد صلى الله عليه وسلم وقد جمع المؤلف في هذا الكتاب الادلة على حكم من سب النبي صلى الله عليه وسلم من الكتاب والسنة والاثار - 00:06:06ضَ

استهله بذكر الايات ثم اتبعه الادلة من السنة وما واتبع به في اقوال الائمة واقوال السلف واتبع ذلك بحكم من سب اه امهات المؤمنين ثم من سب الصحابة رضي الله عنهم - 00:06:39ضَ

هذا الكتاب عظيم الشأن عظيم القدر مرجع في هذا الباب نعم يا محمد مساك الله خير شيخنا في عمرك وعملك وذريتك. بارك الله فيك وجزاك الله خير. الله قلبي لا اله الا الله يفعل ما يشاء - 00:07:09ضَ

- 00:07:46ضَ