التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد الخلق سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. نكمل اعراب سورة البروج. وصلنا الى قوله تعالى الا ان يؤمنوا لاحظ ما قال الا ان امنوا - 00:00:00ضَ
لان الكفار ليس فقط عذبوهم واحرقوهم لانهم امنوا. بل لانهم رفضوا ان يعودوا للكفر يعني عذبوهم اكثر شيء لانهم داموا على على الايمان تعبر بالمضارع الا انهم مستمرون على ايمانهم لا يريدون ان يتركوهم - 00:00:13ضَ
الا ان يؤمنوا الان ان يؤمنوا. ايش نجعل المصدر المؤول؟ احسن شيء عندي ان يجعل مفعولا لاجلي وما نقموا منهم الا لاجل ايمانهم. لان نقم هنا بمعنى حقد وكره وعذب - 00:00:32ضَ
اه نقموا منهم يعني ابغضوهم اشد البغض حتى ادى الى قتلهم. لماذا قتلوا المسلمين وحقدوا عليهم كأنه مستثنى من اعم العلل نقول كأنه قال وما نقموا منهم لعلة من العلل - 00:00:54ضَ
وسبب من الاسباب الا لانهم امنوا وما نقموا منهم الا لاجل انهم امنوا. هذا اجمل ان نجعل نقول معا نعربه معا ان حرف مصدرية ونصب مبني على السكون يؤمن فعل مضارع منصوب بان وعلامة نصبه - 00:01:13ضَ
به حذف النون والواو فاعل والمصدر المؤول في محل نصب مفعول لاجله. يقول عنه العلماء مستثنى من اعم العلل هناك قول اخر جعل المصدر مؤول مفعولا به كانه قال ما حقدوا عليهم وكرهوا منهم الا ايمانهم - 00:01:34ضَ
كيما يقال كره ايمانك فايمانك مفعول به كره كره ايمانك وعذبك يعني كرهوا نقموا ايمانهم فهذا يكون مفعول به. اعربه كثير معربين لكن انا ارى الاجمل ان يكون مفعولا لاجل ما حقدوا عليهم واحرقوهم وعذبوهم - 00:01:57ضَ
الا لاجل انهم امنوا. اجمل من نقموا ايمانهم نعم الا ان يؤمنوا بالله جارا ومجرور الباء حرف جر مبني على الكسر لفظ الجلالة اسم مجرور بالباء وعلامة جره الكسرة الظاهرة في اخره والجار والمجرور متعلقان ليؤمنوا العزيز نعت اول - 00:02:20ضَ
ونعت المجرور نعت اول للفظ الجلالة ونعت المجرور مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة في اخره حميد نعت ثان للفظ الجلالة ونعت المجرور مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة في اخره. الذي اسم موصول مبني على - 00:02:46ضَ
السكون في محل جر النعت ثالث. للفظ الجلالة في محل جر. الذي له ملك له جار ومجرور اللام حرف جر مبني على الفتح والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل جر - 00:03:10ضَ
والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر ملك مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في اخره وجملة له ملك صلة الموصول لا محل لها من الاعراب له ملك السماوات وهو مضاف والسماوات مضاف اليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة في اخره. الواو حرف عطف - 00:03:30ضَ
مبني على الفتح الارضي عطف على السماوات والمعطوف معطوف على السماوات والمعطوف على مجرور مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة في اخره. هذا والله على كل شيء شهيد. هذه جملة مستأنفة - 00:04:00ضَ
نسميها تذليل. بعض العلماء يسميها تذليلا. انا اسميها حال عام حالا عاما يعني والحال والامر والشأن اه ان الله على كل شيء شهيد. والله على كل شيء شهيد. فالواو العلماء واو تثقيل واو استئناف - 00:04:20ضَ
انا اسميها واو الحال العام ها الواو واو استئنافية حرف مبني على السكون لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في اخره شهيد خبر المبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في - 00:04:41ضَ
على حرف جر مبني على السكون كل اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة في اخره والجار والمجرور متعلقان بشهيد. والله شهيد على كل شيء. وهو مضاف وشيء مضاف اليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة في اخره. جملة له ملك السماوات والارض - 00:05:01ضَ
صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. جملة الله على كل شيء شهيد. مستأنف لا محل لها من الاعراب. انظروا التي ذكرها اولا عزيز اول ما يخطر في بال الناس في هذا الزمان لماذا الله يترك المسلمين يفعل بهم هذا؟ اولا هذا الذي يصيب المسلمين هو بذنوبهم - 00:05:31ضَ
وبسبب معاصيهم الكثيرة ولكن الله عز وجل قادر على نصرهم ولو يشاء الله لانتصر منهم ولكن ليبلو بعضهم بعضا يختار شهداء وحتى يرجع لعلهم يرجعون وهو سبحانه وتعالى عزيز غالب لا يغلب. فلم يتركهم عن ضعف هو قادر مثل تسونامي قتل ربع مليون - 00:05:54ضَ
ثواني يعني هو قادر ان يبيد الارض بثواني وان ليس فقط الكفار لكنه سبحانه وتعالى يريد ان يرى ماذا نفعل لينظر ثم جعلناكم الف في الارض من بعدهم لننظر كيف تعملون - 00:06:14ضَ
ثم هنا حميد ما معنى حميد فعيل بمعنى مفعول تعين بمعنى مفعول. حميد اي انه ابلغ من محمود. مستحق للحمد الكثير. وليس محمود بالفعل مراد بل مراد انه مستحق للحمد الكثير. فهو سبحانه وتعالى عزيز من جهة قوي. وفي الوقت نفسه هو منعم انعامات كثيرة - 00:06:28ضَ
مستحق لان يحمد فهو مستحق لان يعبد. هذه من جهة ومن جهة اخرى فيها تبشير للمسلمين الذين احرقوا ان الله هو قوية لا تخاف وايضا هو حميد فلن يهمل ولن يترك اجركم. نعم. اذا هو مستحق لان يحمد وان يعبد فهم - 00:06:54ضَ
فعلوا ما يجب وفي تبشير المسلمين من طرف طرف اخر انه يثيبهم. ثم قال الذي له ملك السماوات والارض الملوك الذين يظلمون ويطغون الله يقول لهم انتم ستزولون الله سيرث الارض ومن عليها. الذي له ملك السموات والارض وهو القادر على الانتقام منهم - 00:07:14ضَ
وهو المستحق لان يعبد لا اصنامكم ولا الهتكم. الذي له وتقديم الجار رجل الحصر اي له لا لغيره والله على كل شيء شهيد. لا تظنوا ايها الناس لا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون - 00:07:34ضَ
الله على كل شيء. ليش قدم الجار والمجرور للتعميم على كل شيء شهيد وليس شاهد فقط شهيد ابلغ من شاهد. اه فهو يرى كل شيء ولكن سبحانه وتعالى يريد ان يختار الشهداء وان يرجع المسلمين الى دينهم وان يبتلي بعضنا ببعض. وهناك الجزاء. الحلقة التي نحن فيها - 00:07:50ضَ
هاي بداية الموضوع. المشكلة ان الناس ينظرون الى ان الدنيا هي النهاية ذهب الى مثواه الاخير. نقول هذه الرحلة بداية الرحلة انت في بداية الرحلة القصة ما انتهت هنا. القصة تنتهي في الاخرة - 00:08:15ضَ
فاذا نظرت القصة تنتهي في الاخرة تعرف الموضوع حقيقة الموضوع ان الذين فتنوا الان بعد ان بين هذا استأنف كلاما جديدا للترغيب والترهيب وبيان عاقبة هذا الفعل ايش نتيجة الموضوع الان؟ ايش نتيجة الموضوع؟ تكملة القصة نحن رأينا بداية القصة في الدنيا - 00:08:31ضَ
تكملتها هنا فقال انا نعربها ان حرف توكيد ونصب مبني على الفتح الذين اسم موصول مبني على الفتح في محل لنصب اسمه ان فتنوا فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بالواو. والواو ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل - 00:08:52ضَ
علم المؤمنين مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لانه جمع مذكر سالم والواو حرف عطف مبني على الفتح. المؤمنات معطوف على المؤمنين والمعطوف على وعلى المنصوب بمنصوب وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة لانه جمع مؤنث سالم. ثم - 00:09:16ضَ
عطفا مبني على الفتح لم حرف نفيا وجزم وقلب. حرف نفي وجزم وقلب مبني على السكون يتوب فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حث النون لانه من الافعال الخمسة والواو ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل - 00:09:45ضَ
فتنوا المؤمنين والمؤمنات صلة موصول لا محل لها من الاعراب. جملة ثم لم يتوبوا معطوف على صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. الان هذه الفاء لابد ان ندرسها لاحظ الفاء اين الخبر؟ ان الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات لهم عذاب جهنم الاصل - 00:10:15ضَ
لكن القرآن ادخل فاء في الخبر ان الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات لهم هذا الاصل لكن القرآن ادخل الفاء. هذي الفاء لها موضع سندرسه ان شاء الله في كتب اخرى بتوسع - 00:10:42ضَ
هذه الفاء عندنا مثل الذين ينفقون. اذا قلنا الذين ينفقون الذين ينفقون اموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية فلهم اجرهم الذي يجتهد جائزة الذي يجتهد فله جائزة لاحظوا نقول الذي يجتهد مبتدأ اين خبره؟ له خبر وجائزة مبتدأ والجملة خبر له - 00:10:57ضَ
اذا اردت تأكيد الكلام اكثر واعطاء الموصول معنى الشرط والقاعدة العامة اه ادخل هذه الفاء فهذه الفاء اولا لها فوائد. الفائدة الاولى التأكيد الذي يجتهد اكيد له جائزة. الفائدة اعطاء الموصول معنى الشرط كاني اقول ان تجتهدوا لكم جائزة. فهذا يفيد قوة السببية - 00:11:37ضَ
والتأكيد واعطاء الموصول معنى الشرط والعموم. الذي يجتهد له جائزة اخبار بس الذي يجتهد فله جائزة كأني اقول ان تجتهدوا اكيد لكم جائزة. فلاحظوا هنا في هذه الاية ان الذين امنوا ما ذكر الفاء - 00:12:05ضَ
ان الذين امنوا وعملوا الصالحات لهم جنات. ما قال فلهم جنات هنا. ما ذكر فلهم جنات. ان الذين امنوا وعملوا الصالحات لهم جنات اما في الكفار ان الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات فلهم عذاب جهنم. لماذا - 00:12:26ضَ
حتى يبين ان جهنم سببها الوحيد هو فعلهم لكن المؤمنون مع انهم احرقوا هم ما ادخلوا الجنة فقط بهذا الفعل بل بسبب رحمة الله حتى لا يغتر الانسان بعمله. هؤلاء احرقوا ومع ذلك ما قال فلهم جنات. قال لهم جنات - 00:12:45ضَ
حتى يبين انه ليس هو السبب الوحيد لدخول الجنة. السبب الاصلي رحمة الله واعمالنا سبب لرحمة الله اما هؤلاء ما عذبوا الا باعمالهم. فكأن الله يقول لنا درسا مهما فعلت من الاعمال - 00:13:09ضَ
انت يعني تدخل الجنة برحمته حتى هؤلاء الذين احرقوا نعم. اذا نعربها هنا ان الذين امنوا وعملوا الصالحات ان الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم الفاء يسمونها زائدة هي ليست زائدة. لكن يسمونها زائدة. العلماء للتأكيد ها؟ الفاء حرف حرف زائد مبني على - 00:13:25ضَ
الفتح لهم جار ومجرور اللام حرف جر مبني على الفتح هم ضمير متصل مبني على السكون في محل يجرم بالله والجار والمجرور في محل رفع خبر وعذاب مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة - 00:13:49ضَ
الظاهرة في اخره وهو مضاف وجهنم مضاف اليه مجرور وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة لانه ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث اذا جهنم ممنوعة من الصرف للعلمية والتأنيث. نعم ولهم - 00:14:09ضَ
الواو حرف عطف مبني على الفتح اللام حرف جر مبني على الفتح هم ضمير متصل مبني على السكون في محل بالله والجار والمجرور متعلقان بمحذوف الخبر عذاب مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة - 00:14:35ضَ
الظاهرة في اخره وهو مضاف والحريق مضاف اليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة في نعود الان للكلام عن الاية فتنوا المؤمنين قلنا هذه الصلة الموصول لا محل لها من الاعراب. ثم لم يتوبوا معطوف عليها - 00:14:55ضَ
ولكن ما معنى سمة هنا هذه ثم تفيد فائدتين تفيد الدوام على الفعل في عندنا نوع من ثم خمس انواع ثم قلنا تراخي زمني تراخي رتبة استبعاد في دوام الفعل - 00:15:16ضَ
مثل الذين ينفقون اموالهم في سبيل الله ثم لا يتبعون ما انفقوا منا ما معنى ثم لا يتبعون؟ يدومون على عدم المن ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا داموا على عدم - 00:15:31ضَ
على الاستقامة هنا تفيد المعنيين تفيد معنيين. المعنى الاول فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم داموا على عدم الايمان على عدم التوبة ولاحظ كيف عبر بلمع الفعل المضارع ما قال ما تابوا لم يتوبوا. دعوا ودعوا ودعوا ولم يحصل منهم توبة - 00:15:49ضَ
اه وتفيد فائدة اخرى استبعاد عدم التوبة. بعد كل هذا لم يتب استبعاد فتفيد استبعاد وتفيد الدوام ثم لم يتوبوا. هنا لماذا قال ولهم عذاب الحريق؟ طبعا لهم عذاب جهنم في محل رفع - 00:16:11ضَ
ايش؟ خبر ان صح جملة لهم عذاب جهنم في محل رفع خبر ان ولهم عذاب الحريق معطوفة عليها فهي في محل رفع. اذا نعيد فتنوا لا محل لها من الاعراب - 00:16:31ضَ
ثم لم يتوبوا معطوف عليها لا محل لها من الاعراب لهم عذاب جهنم في محل رفع الخبر ولهم عذاب الحريق معطوفة عليها ففي محل رفع لماذا قال جهنم اولا جهنم مأخوذة من التجهم والعبوس نقول اسد - 00:16:48ضَ
اه جهم يعني شديد عابس غليظ شديد فهنا مناسب جدا جهنم اسم جهنم لانهم لقوا المسلمين بالعبوس والغلظة والشدة والضرب فكان لهم جزاء جهنم فعن التي تلقاهم بغاية العبوس والشدة - 00:17:04ضَ
ثم لهم عذاب الحريق. طب هم في جهنم يحرقون هنا صرح بالحريق كما احرقوا المسلمين سيحرقون. حرقا زائدا على احراق اهل النار مع ان جهنم هي حذار حريق اصلا ما هي جهنم. لكن هؤلاء لهم شيء زائد اكثر من اهل النار. يعني ولهم عذاب الحريق صرح به - 00:17:24ضَ
قبل احراق المسلمين وهذا من باب عطف الخاص على العام نوع خاص لهم. نعم. ان الذين امنوا ان حرف توكيد نصب مبني على الفتح الذين اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب اسمه ان امنوا فعل ماض مبني على - 00:17:45ضَ
ضم لاتصاله بالواو والواو ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. وجملة امنوا صلة موصول لا محل لها من الاعراب الواو حرف عطف مبني على الفتح عملوا فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بالواو والواو - 00:18:05ضَ
او ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل وجملة عملوا معطوفة على جملة امنوا لا محل لها من الاعراب الصالحات مفعول به منصوب وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة لانه جمع مؤنث - 00:18:25ضَ
مثل سالم لهم جار ومجرور ان لام حرف جر مبني على الفتح هم ضمير متصل مبني على السكون في محل باللام والجار والمجرور في محل رفع الخبر. جنات مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة - 00:18:45ضَ
في اخره. سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك - 00:19:05ضَ