صحيح مسلم

88- التعليق على صحيح مسلم كتاب الطهارة- فضيلة الشيخ أ د سامي بن محمد الصقير- 17 ربيع الآخر 1444هـ

سامي بن محمد الصقير

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله واصحابه واهتدى بهداه يستفاد من هذا الحديث فهو من بل من فوائد هذا الحديث مشروعية الاستعداد للوضوء - 00:00:00ضَ

باحضار عادات الوضوء او الة الوضوء بان لا يحتاج الى ذلك في اثناء وضوئه لقوله دعا في وضوء ومنها ايضا جواز الاستعانة في الغير في الطهارة جواز الاستعانة بالغير في الطهارة - 00:00:15ضَ

والاستعانة بالغير في الطهارة تنقسم الى ثلاثة اقسام القسم الاول ان يستعين بالغير في احضار الماء ان تكون الاستعانة بالغير في الطهارة في احضار الماء كما في حديث عثمان هذا في حديث عمران ان عثمان دعا بوضوء - 00:00:41ضَ

اذا القسم الاول الاستعانة بالغير في احضار ماء الوضوء وهذا جائز القسم الثاني الاستعانة بالغير في صب الماء ان يستعين بغيره في صب الماء اثناء الوضوء بان يقول مثلا لغيره اصبب علي الماء - 00:01:07ضَ

وهذا ايضا جائز. ويدل عليه حديث اسامة رضي الله عنه. لما انصرف النبي صلى الله عليه وسلم من عرفة في حجة الوداع نزل الى شعب فبال وتوضأ وضوءا خفيفا قال اسامة فكنت انا من صب الماء عليه - 00:01:28ضَ

والقسم الثالث الاستعانة بالغير في افعال الطهارة في ان يوضئه غيره يعيد ان هذا الغير مثلا يغسل وجهه يغسل يديه الى غير ذلك فهذا ان دعت الحاجة الى هذا كمريض وعاجز فلا بأس - 00:01:50ضَ

وان لم تدعو الحاجة فهو مكروه يعني يكره ان يوظأه غيره لماذا؟ نقول لان الوضوء عبادة والاصل في العبادة ان يباشرها الانسان. هم بنفسه لاجل ان يشعر بمعنى التعبد لله عز وجل. ويستفاد من هذا الحديث ايضا - 00:02:09ضَ

مشروعية ذكرنا غسل الكفين الفوائد اللي ذكرناها طيب شو وصلنا وصلنا بس القدمين طيب وذكرنا غسل اليدين مرفقين ايه وجوب الغسل اليدين المرفقين والقدمين طيب ويستفاد من هذا الحديث ايضا مشروعية التيامن في اعضاء الطهارة - 00:02:34ضَ

مشروعية التيامن في اعضاء الطهارة وان يبدأ باليمنى او باليمين قبل الشمال ولهذا قالت عائشة رضي الله عنها كان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه التيمم في تنعله وترجله وطهوره وفي شأنه كله - 00:03:10ضَ

ووجه ذلك ان عثمان رضي الله عنه غسل يده اليمنى قبل اليسرى ومسح وغسل رجله اليمنى قبل اليسرى والبداءة باليمين قبل الشمال هذا فيما اذا كان هناك يمين وشمال. يعني في العضو الذي فيه يمين وشمال - 00:03:28ضَ

اما ما ليس فيه يمين ولا شمال فلا يستحب ان يبدأ بشق ايمن قبل شق ايسر الاعضاء التي فيها يمين وشمال هي عضوان وهما اليدان والقدمان واما الوجه ومسح الرأس - 00:03:47ضَ

والاذنان فلا يشرع فيهما البداءة باليمين قبل الشمال وانما يغسل جميعا او يطهر جميعا ومن فوائد هذا الحديث ايضا مشروعية مسح الاذنين في قوله ثم مسح رأسه ووجه الدلالة مع انها لم تذكر وجه الدلالة لان الاذنين من ها من الرأس - 00:04:08ضَ

ولهذا جاء في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الاذنان من الرأس ومن فوائد هذا الحديث ايضا وجوب الترتيب في اعضاء الوضوء وجوب الترتيب في اعضاء الوضوء وذلك بان يغسل وجهه ثم يديه ثم يمسح برأسه ثم يغسل قدميه - 00:04:38ضَ

والترتيب في الوضوء واجب من واجباته والدليل على انه واجب اولا ان الله عز وجل ذكر الوضوء مرتبا ذكر الوضوء مرتبا فقال اذا قمتم الى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وايديكم الى المرافق - 00:05:06ضَ

وثانيا ان النبي صلى الله عليه وسلم توظأ مرتبا وثالثا ان الله عز وجل في اية الوضوء ادخل ممسوحا بين المغسولات ادخل ممسوحا بين المغسولات وهو الرأس قال اهل العلم رحمهم الله ولا نعلم فائدة لذلك الا مراعاة - 00:05:27ضَ

الترتيب والا كان مقتضى البلاغة ان تذكر المغسولات ثم تذكر الممسوحات فلما ادخل ممسوحا بين المغسولات دل ذلك على وجوب مراعاة الترتيب ومن موعد هذا الحديث ايضا وجوب الموالاة في الوضوء - 00:05:54ضَ

لقوله فتوضأ فغسل كفيه ثم مضمض الى اخره والموالاة معناها الا يؤخر غسل عضو حتى ينشف الذي قبله الا يؤخر غسل عضو حتى ينشف الذي قبله في زمن معتدل والدليل على وجوب الموالاة اولا من الاية الكريمة - 00:06:14ضَ

ان الله تعالى قال يا ايها الذين امنوا اذا قمتم الى الصلاة فاغسلوا فاتى بالشرط والشرط يلي ماذا؟ يلي المشروط وثانيا ان الرسول عليه الصلاة والسلام توظأ مواليا وثالثا ان الوضوء عبادة واحدة - 00:06:41ضَ

ومع عدم الموالاة لا يكون عبادة واحدة يعني كونه يشخص الوضوء بحيث يغسل وجهه في زمن ثم يغسل يديه في زمن ثم يمسح رأسه في زمن حينئذ لا يصدق عليه انه عبادة - 00:07:01ضَ

انه عبادة واحدة اذا الموالاة الموالاة شرط لصحة الوضوء فان فاتت الموالاة فان فاتت الموالاة لاحضار الماء او فاتت الموالاة لازالة مانع على اعضاء الوضوء او نحو ذلك فهل يؤثر ذلك على الوضوء او لا - 00:07:21ضَ

اعلم ان الموالاة لا يخلو من ثلاث حالات الحالة الاولى ان تفوت الموالاة لاحضار الماء ان تكون ان تفوت الموالاة لاحضار الماء كما لو احضر ماء ليتوضأ وفي اثناء الوضوء نفذ ما معه من الماء - 00:07:48ضَ

فذهب يحضر ماء ثم رجع واتم الوضوء هل تفوت الموالاة في هذه الحال المشهور من المذهب انها تفوت وانه لو نشف العضو في هذه الحال فيلزمه ان يعيد لماذا قالوا لانه مطالب باحضار الماء قبل - 00:08:11ضَ

الشروع في الوضوء فهو مطالب باحضار الماء قبل الوضوء ولكن القول الراجح وهو القول الثاني ان ذلك لا يضر لان هذا مما يتعلق بالطهارة الحال الثانية ان تفوت الموالاة ان تفوت الموالاة لازالة مانع على اعضاء الوضوء - 00:08:35ضَ

كما لو اراد مثلا ان يتوضأ ولما شرع في الوضوء رأى على يده وسخن او دهنا او بوية او نحو ذلك فانشغل بازالتها حتى فاتت الموالاة فهذا لا يضر لان هذا من افعال ها - 00:09:00ضَ

من افعال الطهارة الحال الثالثة ان تفوت الموالاة لامر لا يتعلق بالطهارة كما لو انشغل بازالة مانع او وسخ على غير اعضاء الطهارة على غير اعضاء الطهارة مثال ذلك لما شرع في الوضوء واراد ان يتوضأ اراد ان يغسل يده رأى على عضده مثلا وسخا فصار يشتغل بازالته - 00:09:21ضَ

او لما اراد ان يغسل قدمه رأى على ساقه بوية فجعل يشتغل بازالتها حتى فاتت الموالاة فهنا تفوته لان المولات هنا فاتت لامر لا يتعلق لماذا؟ بالطهارة او باعضاء الطهارة. ويستفاد من هذا الحديث ايضا جواز فعل العبادة. لقصد - 00:09:51ضَ

في التعليم لأن لأن عثمان رضي الله عنه فعل هذا يعني توضأ هذا الوضوء بقصد التعليم ومنها ايضا ان من فعل العبادة قاصدا التعليم فان ذلك لا ينقص من اجره - 00:10:16ضَ

فان هذا لا ينقص من اجره. بل له اجران. اجر العبادة واجر التعليم ومنها ايضا ان التعليم بالفعل ابلغ من التعليم بالقول وان شئت فقل ان التعليم الفعلي ابلغ من التعليم القولي - 00:10:34ضَ

لامرين اولا انه ابلغوا في الصفة ومعرفتها وثانيا انه اثبت في العقل وارسخ مفهوم لو انسان قال الوضوء انك تتوضأ تفعل كذا وتفعل كذا وتفعل كذا قد تتصور هذا هذه الصفة على غير صفتها. لكن اذا فعلت امامك - 00:10:56ضَ

ها تفهم الصفة فهما ثم ايضا هي ابلغ وارسخ ابلغوا التعليم الفعلي ابلغ من التعليم القولي لوجهين الوجه الاول انه ادق في فهم الصفة والكيفية وثانيا ايضا انه ادق في الفهم - 00:11:29ضَ

والاستحضار ومن فوائد هذا الحديث ايضا مشروعية صلاة ركعتين عقب الوضوء في قوله من توضأ نحو وضوئي هذا ثم قام فركع ركعتين الى اخره غفر له ما تقدم من ذنبه - 00:11:53ضَ

ومن فوائده ايضا جواز فعل سنة الوضوء ولو في وقت النهي لان ظاهر الحديث من توضأ ثم قام فركع ركعتين. فظاهره انه في اي وقت وهو كذلك ويستدل به او فيستفاد منه على جواز فعل سنة الوضوء في وقت النهي - 00:12:12ضَ

لانها من ذوات الاسباب ويشهد لذلك ما ثبت في الصحيحين من حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لبلال رضي الله عنه يا بلال اخبرني بارجى بارجى عمل عملته في الاسلام - 00:12:38ضَ

فاني سمعت دف نعليك بين يدي في الجنة فقال النبي فقال بلال رضي الله عنه او فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بأنه ما توظأ وضوءا الا صلى ركعتين وهذا يدل على - 00:12:58ضَ

مشروعية سنة الوضوء في اي وقت ويقاس على ذلك كل صلاة لها سبب. فكل صلاة لها سبب فانه يشرع فعلها في اوقات النهي لكن لا يجوز التحيل على الصلاة بالوضوء - 00:13:14ضَ

يصلي فقال اتوضأ لاصلي هذا لا يجوز لكن لو توضأ لغرض صحيح المقصود هنا ان ان يكون وضوءه لغرض صحيح توضأ ليقرأ قرآنا. توضأ ليذكر الله. توضأ ليصلي. توظأ مثلا لقراءة علم ونحو ذلك. يصلي - 00:13:36ضَ

اما انسان بعد العصر اراد ان يصلي ما الحيلة؟ قال توضأ ثم اصلي سنة الوضوء. يقول هذا ليس من الامور ها ليس من الامور المشروعة. اذا سنة الوضوء انما تكون عقب الوضوء - 00:13:58ضَ

ماذا؟ المشروع ومنها ايضا ان المشروع في هاتين الركعتين ان يحظر قلبه وان يخشع فيهما حتى يحصل على هذا الثواب وهو قوله غفر له ما تقدم من ذنبه ومن فوائد هذا الحديث ايضا مشروعية اسباغ الوضوء - 00:14:15ضَ

في قوله وكان علماؤنا يقول هذا الوضوء اسبغ ما يتوضأ به واسباغ الوضوء نوعان اسباغ واجب واسباغ المستحب ومعنى الاسباق الاتمام الاسباغ معناه الاتمام ومنه قول الله عز وجل واسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة - 00:14:39ضَ

فالاسباب نوعان اسباغ واجب وهو غسل الاعضاء الاربعة وهي الوجه واليدان ومسح الرأس وغسل القدمين الى الكعبين والثاني اسباغ مستحب وهو ما زاد على ذلك من المبالغة في المضمضة والاستنشاق - 00:15:01ضَ

وتخليل اللحية اللحية الكثيفة وتحليل اصابع وغير ذلك هذا من الامور المستحبة. اذا اسباغ نوعان اسباغ واجب. واسباغ مستحب ومن فوائد هذا الحديث ايضا مشروعية التثليث في اعضاء الوضوء في قوله غسل كفيه ثلاثا. وغسل وجهه ثلاثا وغسل يديه ثلاثا ومسح رأسه. وغسل قدميه ثلاثا - 00:15:22ضَ

ولكن هل التثليث في الوضوء افضل على الاطلاق اما بعد نقول الافضل في ذلك مراعاة السنة وفعل السنة على جميع وجوهها وقد ثبت ان النبي صلى الله عليه وسلم توظأ مرة مرة ومرتين مرتين وثلاثا ثلاثا - 00:15:53ضَ

وعلى هذا فالأفضل للإنسان ان لا يواظب على غسل اعضائه ثلاثا بل احيانا يغسلها مرة واحيانا يغسلها مرتين واحيانا يغسلها كم ثلاثا لاجل ان يقتدي بالنبي صلى الله عليه وسلم - 00:16:16ضَ

وكما ان الرسول عليه الصلاة والسلام توظأ ثلاثا ايظا توظأ مرة وتوظأ مرتين مطابقة السنة خير من كثرة العمل مطابقة السنة وموافقة السنة موافقة السنة خير من كثرة العمل ولهذا قال الله عز وجل ليبلوكم ايكم - 00:16:35ضَ

احسن عملا ولم يقل اكثر عملا فكثرة العمل ليست محمودة على الاطلاق بل العمل هو المحمود لكن كثرة العمل انما تحمد مع حسن عمل فاذا جمع بين حسن العمل وكثرة العمل هذا افضل - 00:17:02ضَ

لكن اه كون الانسان مثلا يكثر العمل مع تركه لاحسان العمل نقول هذا ليس محبذا نعم. الصلاة الفريضة ورد فيها فضائل مغفرة الذنوب الصلوات الخمس والجمعة الى الجمعة ورمضان الى رمضان - 00:17:22ضَ

مكفرات لما بينهن اذا اجتنبت الكبائر بعض الناس في مثل هذا في مثل هذه الاحاديث. من فعل كذا غفر له ما تقدم من ذنبه من العلماء من يقول نأخذ بالاطلاق. وفضل الله تعالى واسع - 00:18:02ضَ

ومنهم من يقول هذا مقيد بالصغائر وباجتناب الكبائر اذا كانت الصلوات الخمس مع انها افضل الاعمال وصلاة الجمعة ورمضان صيام رمضان لا يكفر الذنوب الا بشتى بالكبائر فما دونها من باب من باب اولى - 00:18:24ضَ

لم نذكر من قبل اه الاسباب المعينة على الخشوع ايه الان باقي دقيقتان نذكرها نذكرها يعني على سبيل الايجاز الخشوع في الصلاة هو لب الصلاة وهو روحها. فصلاة بلا خشوع كجسد بلا روح - 00:18:43ضَ

الخشوع في الصلاة له اسباب لاحقة واسباب مقارنة الاسباب اللاحقة منها اولا التهيؤ والاستعداد للصلاة قبل ذهابه اليها او عند دخول وقتها ومنها ايضا الحرص على التبكير في الحضور الى المسجد قدر الامكان - 00:19:13ضَ

لاجل ان يصلي الانسان ما قدر الله له فتكون صلاته توطئة لما يريد ان يدخل فيه هذا من من اعظم العون على الخشوع بخلاف الذي يأتي على عجل يأتي وهو يسرع ليدرك الصلاة فهذا في الغالب انه لا يخشع الا ما شاء الله - 00:19:37ضَ

من اسباب الخشوع في الصلاة ايضا ان يستحضر الانسان حين خروجه انه يخرج الى هذه العبادة امتثالا لامر الله عز وجل اما الاسباب المقارنة فمنها اولا وهو اعظمها واولها استحضار عظمة من يقف بين يديه - 00:20:01ضَ

ان يستحضر عظمة من يقف بين يديه وانه يقف بين يدي الله عز وجل وهو ملك الملوك ثانيا ان يستحضر ما يتلوه وما يقرأه وما يقوله في صلاته ويستحضر ما يقرأه من القرآن وما يقوله من الادعية والاذكار. اذا كبر يستحضر معنى الله اكبر الى غير ذلك - 00:20:23ضَ

منها ايضا اجتناب اجتناب العبث والحركات ولهذا لما رأى حذيفة رضي الله عنه رجلا يعبث في صلاته قال لو خشع قلبه لخشعت جوارحه ومنها ايضا الطمأنينة في الصلاة. من اعظم اسباب العون على الخشوع - 00:20:49ضَ

من اسباب الخشوع ايضا ان يكون الموضع الذي يصلي فيه ليس فيه ما يشوش عليه فلا يصلي وامامه صبيان يلعبون او ان او امامه اناس يتحدثون او امامه مثلا زخارف ونحوها من المشغلات والموليات - 00:21:06ضَ

من اسباب الخشوع ايضا ان يكون المصلي نظره محصورا الى موضع سجوده والا يلتفت ببصره لان التفات البصر يتبعه التفات القلب من اسباب الخشوع ايضا ان يستحضر المصلي ما يترتب على الخشوع من الفلاح وما يحصل للخاشع - 00:21:23ضَ

من اه زيادة الايمان في قلبه والطمأنينة. ولهذا قال الله عز وجل قد افلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون والانسان متى عود نفسه على الخشوع سوف يخشع لا تظن انك في اول صلاة ستخشع مئة بالمئة. اذا كنت لا تخشع اول صلاة - 00:21:46ضَ

تخشع عشرين بالمئة ثاني الصلاة ثلاثين بالمئة ثالث صلاة اربعين اربع وخمسين وهكذا حتى يكون الخشوع ديدنا لك وديمة لك في عبادتك مع الله تعالى - 00:22:07ضَ