لقد وقعت على امرأتي في رمضان ولم اجد ما اعتق به رقبة. ولا استطيع ان اصوم شهرين متتابعين. ولا استطيع كذلك ان اطعم ستين مسكينا. فما هو الحكم بعد ذلك؟ افيدونا افادكم الله - 00:00:00ضَ

الحكم في من وقع على امرأته في نهار رمضان ولم يجد عتق رقبة ولا يستطيع ان يصوم ولا يجد ما يطعم به ستين مسكينا ان ينتظر حتى ييسر الله له - 00:00:18ضَ

ما يستطيع به اداء الكفارة فان قدروا على الصيام صام وان قدر على الاطعام اطعم لان العتق اثقل من ذلك كله فان قدر فيما بادر العتق فالعتق هو الواجب الاول لانه على حسب الترتيب - 00:00:37ضَ

عتق رقبة فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين فمن لم يستطع فاطعام ستين مسكينا. فاذا كان لا يجد شيئا من كل ذلك فنظرة الى ان يسر الله عليه اطعم وان لم يسر فالله عفو كريم. ولا شك ان الوقوع المجامعة في نهار رمضان هو ظلم واجتراء على حرمات - 00:00:59ضَ

الله وذنب عظيم يحتاج المسلم ان يجدد التوبة وان يكثر من الاستغفار لعل الله ان يتوب عليه وبالله التوفيق احسن الله اليكم - 00:01:19ضَ