فوائد من تفسير سورة الحشر - الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد رحمه الله
89 طبيعة الشخصية المنافقة - الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد رحمه الله
التفريغ
الم ترى والخطاب موجه لحبيب الله محمد عليه الصلاة والسلام. ولكل من يتأتى منه الرؤيا. وهي النظر هنا لان الرؤيا هنا بصرية. الرؤية في الاية هنا بصري. الم ترى يعني قد رأيت - 00:00:00ضَ
الم تر الى الذين نافقوا عن عبدالله بن ابي والمنافقين في المدينة وش عندهم كان سائل يسأل وش عندهم ايش عندهم لو نظرنا اليهم؟ قال يقولون لاخوانهم الذين كفروا من اهل القتال - 00:00:14ضَ
يعني عروق نجاسة تجتمع على الشر عروق نجاسة تجتمع في الشر يقولون لاخوانهم شف لاخوانهم ما هم اخوان مسلمين ما هم اخوان مؤمنين ما هم من حزب محمد عليه الصلاة والسلام. ما هم من حزب ابي بكر. ما هم من حزب عمر. ما هم من حزب عثمان. ما هو من حزب علي. ما هو من حزب بقية العشرة واصحاب النبي عليه الصلاة والسلام - 00:00:32ضَ
والتابعين لهم من حزبه حزب الشيطان. قال ان ترى الى الذين نافقوا يقولون لاخوانهم الذين كفروا من اهل الكتاب يعني يهود بني النضير يهود بني النظير لان اخرجتم لما اعلم ما حصرهم النبي محمد - 00:00:56ضَ
لما حاصرهم رسول الله في في للنظير بدأ المنافقون يكتبون لهم سرا يدسون اليهم في السر لئن اخرجتم لنخرجن معكم لو خرجكم محمد ما يمكن نسكن معه في المدينة بعده - 00:01:14ضَ
وان قوتلتم لننصرنكم الم تر الى الذين نافقوا يقولون لاخوانهم والذين كفروا من اهل الكتاب. لان اخرجتم لنخرجن معكم ولا نطيع فيكم احدا ابدا. يريدون بالاحد محمد عليه الصلاة والسلام - 00:01:34ضَ
قل ما يمكن ابدا نسمع كلام محمد فيكم احنا معكم على محمد وان قتلتم لننصرنكم يعني نمدكم بالسلاح والعتاد الرجال والله يشهد انهم لكاذبون كفى بالله شهيدا. والتاريخ اثبت هذه الشهادة - 00:01:54ضَ
الواقع في تاريخ المعركة معركة حقق هذه الشهادة والله يشهد انهم لكاذبون. لئن اخرجوا لان امرهم رسول الله بالجلاء عليه الصلاة والسلام والله ما يخرجون ولا يتركون درهم لان اخرجوا لا يخرجون معهم. ولئن قاتلوا يعني وان قاتل النبي محمد بل النظير - 00:02:18ضَ
ما يستطيعون القتال معهم ولئن قتلوا لا ينصرونهم ولئن نصروهم يعني ولئن خرجوا لنصرتهم ولئن ظاهروا ظاهروا عملوا مظاهرة لنصرة بني النظير لا تؤثر هذه النصرة شيئا لان اخرجوا لا يخرجون معه - 00:02:43ضَ
والتاريخ حقق ذلك ولئن قاتلوا لا ينصرونهم يقعدوا مسكتين مخمدين ولو تظاهروا بالنصرة لا تثمروا هذه النصرة لاوليائهم من الكفار اليهود شيئا ولان نصروهم ليولن الادبار. يعني لو راحوا يقاتلون معهم يفرون معهم كاليهود تماما تماما. ولئن نصروهم - 00:03:06ضَ
يولوا لنا الادبار ثم لا ينصرون لا ينصر اليهودي ولا ينصر المنافق اللي معه - 00:03:31ضَ