شرح كتاب الرقاق من صحيح البخاري - الشيخ سعد بن شايم الحضيري

9 - شرح كتاب الرقاق من صحيح البخاري - الدرس التاسع - الشيخ سعد بن شايم الحضيري

سعد بن شايم الحضيري

لا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله. صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا. اما بعد ايها الاخوة الفضلاء السلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:00:00ضَ

هذه الليلة بعون الله عز وجل وتوفيقه. في كتاب الرقاق من البخاري في باب ذهاب الصالحين. قال البخاري رحمه الله تعالى باب ذهاب الصالحين ويقال الذهاب المطر. قال حدثنا يحيى بن حماد قال - 00:00:20ضَ

حدثنا ابو عوانة عن بيان عن قيس ابن ابي حازم عن مرداس الاسلمي قال النبي صلى الله عليه وسلم يذهب الصالحون الاول فالاول وتبقى حثالة كحفالة الشعير او التمر لا يباليهم الله بالة وفي نسخة قال ابو عبد الله يعني - 00:00:50ضَ

بخاري حفالة وحثالة يعني بمعنى هذا الباب دخوله في كتاب الرقاب آآ من حيث انه يعني مطابقته للترجمة من حيث انه فيه فيه ان قد يكون قد يستأثر بالدنيا غير الصالحين - 00:01:20ضَ

وان ذهاب الصالحين من جيل الجيل السابق يعني قرن النبي صلى الله عليه وسلم لان هذا الباب اتبعه المصنف الباب الذي قبله وهو اه قول الله تعالى باب قول الله تعالى ان يا ايها الناس ان وعد الله حق - 00:02:10ضَ

وكذلك ما قبله من حديث او باب ما يحذر من زهرة الدنيا وفيه حديث عبد الله بن مسعود ابي سعيد الخدري انه خير خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم. ثم يأتي اناس تسبق شعار - 00:02:40ضَ

احدهم يمينه ويمينه اه شهادته الى اخر الحديث. هنا قال باب ذهاب الصالحين واورد فيه حديث مرداس الاسلمي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال بها يذهب الصالحون الاول فالاول. ولا شك ان خير القرون قرون هذه الامة - 00:03:10ضَ

النبي صلى الله عليه وسلم ثم قرن التابعين بعدهم ثم قرن اتباع التابعين وذهاب الصالحين هو بموتهم. بموتهم. وكما في حديث عبد الله بن عمرو في للعلم ان الله لا ينتزع العلم انتزاعا من صدور العلماء ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى - 00:03:40ضَ

اذا لم يبقى عالم اتخذ الناس رؤوسا جهالا فسئلوا بغير علم فسئلوا فافتوا بغير علم فضلوا واضلوا فهي ايضا ذهاب العلم بذهاب العلماء. هنا ذهاب الصالحين قال البخاري ويقال الذهاب المطر - 00:04:10ضَ

قد يستغرب ان البخاري اورد هذا لانه لا علاقة له انما هو استطراد لغوي وهذا هو الذي يتبادر الى الذهن لكن قد يكون فيه آآ مغزى للبخاري ولذلك ابن حجر قال - 00:04:40ضَ

ويقال الذهاب يعني هو بكسر الذال. الذهاب واضح. مصدر مصدر ذهب يذهب ذهبا او اسم مصدر. اسم مصدر لكن الذهاب للكسر ولذلك يقول ابن حجر انها هذه الكلمة الذهاب ثبتت في رواية السرخسي وحده اذا هي - 00:05:10ضَ

من الرواية ابي ذر من طريق السرخسي لانها موجودة ايضا في نسخة ابي ذر هنا فعلى هذا اه ليست موجودة في كل النسخ فقد يكون البخاري عند املائه استطرد في الكلام عند الاملاء هذا من جهة الجهة الثانية - 00:05:50ضَ

انه فهم الحافظ ابن حجر انه قد يقال ذهب وذهاب. فلذلك قال ان لفظ الذهاب او الذهاب مشترك على المضي المضي والمطر وعلى المطر كلمة ذهاب يعني ممكن ان تقول ذهاب يعني للمضي ذهب يذهب ذهابا - 00:06:20ضَ

على المطر الذهاب يعني كسر يعني ذهاب على المظي وذهاب على المطر فكأنه يقول انه لو قرأها يعني قال ذهاب للمضي وذهاب انه كله صواب. هكذا فهمه ابن حجر. قال - 00:06:50ضَ

وقال بعض اهل اللغة الذهاب الامطار اللينة وهو جمع ذهبة نسر اوله وسكون ثانيه. الذهاب جمع ذهبة. لكن ابن العيني استدرك على البخاري فقال وقال بعضهم استدرك على ابن حجر احنا ذكرنا - 00:07:20ضَ

الدرس الماضي ان ابن ابن العيني محمود الشيخ محمود انه بالمناسبة عيني بصري لكن اصله من بلاد عين تاب وينسب اليها العيني يقال عين تاب يقال المنسوب يا عيني آآ قال وقال بعضهم يعني بالحجر هكذا من طريقته بالاستدراك. قال - 00:07:50ضَ

بعضهم مراده ان لفظ الذهاب مشترك بين المضي والمطر. قلت ليس كذلك. لان الذهاب بمعنى المظي بفتح الذال. والذهاب بمعنى المطر بكسرها. قال صاحب المحكم الذهبة كسر المطرة الضعيفة او المطرة الضعيفة والجمع الذهاب. الاستدراك آآ هذا انه - 00:08:20ضَ

ليس هذا ابن حجر يعني ليس هو الذي قاله آآ فهمه منه العين. الحجر يقول ان البخاري او فائدة ايراد البخاري لهذه الكلمة هنا بيان ان كلمة بها بالكسر مشتركة - 00:08:50ضَ

ذات كلمة ذهاب مشتركة بين المضي والمطر. تطلق على هذا وعلى هذا. وذهب بالفتح خاصة بالمضي هذا الذي اراده ابن حجر وليس كما اه ذكر العين ذكر الحديث قال ويبقى اذا يذهب الصالحون الاول - 00:09:10ضَ

تبقى حفالة تبقى حفالة الشعير او التمر لا يباليهم الله بالة. اه طبعا هم يروونها لا يباليهم الله باله يعني للوقوف على التاء وهي تاء لكن بالمناسبة العلماء اذا ارادوا ان يميزوا بين التاء المربوطة - 00:09:50ضَ

نسميها نحن المربوطة في هذا الزمان او التاء المفتوحة ما كانت قديما يقولون تاء مربوطة وتاء مفتوحة لا قديما ينظرون الى الرسم التاء المربوطة صورتها صورة الهاء فيقولون هاء ويقصدون بها التاء المربوطة. والتاء المفتوحة - 00:10:10ضَ

يقولون تاء هكذا هو يقولون تاء آآ من فوق يعني هذا من اجل انك لو قرأتها ووجدتها في كتبهم لا تظن انها الهاء العادية اذا قالوا بالهاء وانما يقصدون بها التاء المربوطة - 00:10:40ضَ

اه طيب هنا اذا قرأوا لا يباليهم الله باله السكون هذا الهاء ليست هاء الظمير. الوقوف عليها لا ده له انهاء الظمير وان ولذلك انا نطقتها اه محركة لاجل يعني لاجل البيان لاجل ان اه يتضح المقصود - 00:11:10ضَ

قال ويبقى حثالة او حثالة. هل هذه او هنا؟ هل هي للشك؟ يقول الحجر هو شك كن اه هي اه تأتي ما بين الثاء والحاء يبذل ما بين الثاء. والحاء. يعني ليس فقط انها - 00:11:50ضَ

يكن احدهما خطأ انما الراوي اراد ان يقول اللفظة التي وردت في الحديث هل هي هكذا او هكذا؟ مثل قوله حملوه على ان مراد الثوم. وهذا يحصل ان العرب تقول ثلج وثلج. يعني يبدلون بين - 00:12:30ضَ

الثاء والفاء اه ولذلك قال العيني هي بالسائل مثل الحفالة يتعاقبان يعني الفاء والثاء كقولهم قوم ثوم وثوم ثوم وثوم. اه وقال ابن حجر كحثالة الشعير او التمر. هنا قال الشعير او التمر. هنا او هل هي للشك؟ او - 00:12:50ضَ

التنويع للتنويع يقول يحتمل ان هذا الشك ويحتمل انها للتنويع يعني ذكر النبي صلى الله عليه وسلم الامرين ليس شكا من الراوي وانما ذكر الامرين قال البخاري في رواية بعض النسخ غير رواية ابي ذر قال قال ابو عبد الله قال الراوي عن البخاري آآ قال ابو عبد الله يعني البخاري حثالة - 00:13:30ضَ

وحفالة يعني انهما بمعنى واحد. والمراد بالحثالة او الحثالة هو من كل شيء. او ما يبقى من اه بقايا الشعير والتمر الرديء والمراد به سقط الناس المراد به سقط الناس. ويظهر الله اعلم انه بمعنى حديث - 00:14:00ضَ

قول النبي صلى الله عليه وسلم يكون يعني في اخر الزمان اسعد الناس بالدنيا لكع ابن لكع يعني يصبح سقطت الناس هم المرتفعين في الدنيا لكع ابن لكع واما لا يباليهم الله بالة قال الخطاب اي لا يرفع لهم قدرا ولا يقيم لهم وزنا بمعنى انه - 00:14:30ضَ

وجود الصالحين في الناس وبين الناس فيهم بركة يدفع بدعاء يستجلب بدعائهم الخير يرحم الله الناس بهم بصلاحهم وكثرة طاعتهم وكثرة استغفارهم كما قال عز وجل وما كان الله ليعذبهم وانت فيهم وما كان الله - 00:15:00ضَ

وهم يستغفرون. لكن اذا ذهب الصالحون وبقي الفسقة هنا لا يباليهم الله بالة فلا اه يرفع لهم قدرا ولا يدفع عنهم بلاء ولا يستجيب لهم دعاء نسأل الله العافية والسلامة ونسأل الله ان لا يخرج الارض من الصالحين - 00:15:30ضَ

قال يقال قال الخطاب يقال باليت بفلان وما باليت به مبالاة وبالة. فاذا هي بالة بمعنى مبالاة في رواية عند البخاري قال لا يعبأ الله بهم شيئا. في رواية عند البخاري في كتاب - 00:15:50ضَ

المغازي قال لا يعبأ الله بهم شيئا. وفي رواية قال لا يبالي لا يبالي الله عنهم اي لا يبالي بهم قال ابن بطال في الحديث ان موت الصالحين من اشراط الساعة وفيه - 00:16:20ضَ

يعني العلماء حملوا هذا الحديث على اه ما يكون في اخر الزمان لانه جاء في اخر الزمان ان الله يرسل ريحا طيبة فتقبض نفس كل مؤمن فلا يبقى الا شرار شرار الناس. فحملوه على ذلك - 00:16:40ضَ

قال ابن بطال في الحديث ان موت الصالحين من اشراط الساعة وفيه الندب الى الاقتداء باهل الخير. والتحذير من مخالفتهم خشية خشية ان يسير من خالفهم ممن لا يعبأ الله به. وهذه مسألة - 00:17:10ضَ

خطيرة يعني. وهي مسألة انه يجرى ويزدرى باهل الخير من الصالحين واهل العلم لانه اصبح في الازمنة المتأخرة يعظم اهل الدنيا حتى من اصحاب الافكار المنحرفة ودعاة العلمانية والليبرالية وآآ هؤلاء - 00:17:30ضَ

الاصناف من الناس ويزدر اهل العلم اهل الصلاح والخير فينظر اليهم على انهم سذج وانهم متصوفة يعني تعبير هؤلاء العلمانيين والليبراليين ينظرون الى على انهم متصوفة. ويقصدون بالمتصوفة ليست فكرة انه العقيدة الصوفية او كذا لا يقصدون بالدروشة - 00:18:00ضَ

وينظرون انهم سذج وانهم متخلفون وانهم رجعيون ونحو ذلك حتى انه يصبح آآ الرجل الصالح كأنه ساقط عند الناس في المجتمع وحتى ان بعض الناس لا يحب ان يتظاهر بمظاهر الصلاح. من اعفاء لحيته ورفع ثوبه عن الاسبال. وآآ - 00:18:30ضَ

حتى حمل السواك تجد بعضهم يستحي منه حتى لا يرى عليه ويظهر وكلام كل هذا سببه ان الناس اقبلوا على الدنيا وينظرون الى فقط الناس الى انهم هو الخير والافضل وينظرون الى الصالحين الى انهم سذج وبسطاء - 00:19:00ضَ

فلذلك هذا الامر يعني خطير. بل الذي ينبغي هو ان يقتدى باهل الخير وينظر في سيرهم. وآآ محاسنهم والتشبه بهم كما قال الشافعي احب الصالحين ولست منهم وارجو ان انا - 00:19:30ضَ

وبهم شفاعة المهم انه العبد يتشبه بالصالحين قال فيه انه يجوز انقراض اهل الخير في اخر الزمان حتى لا يبقى الا اهل الشر وهذا في اخر الزمان اما في قبل اخر الزمان فلا يخلي الله الارض من - 00:19:50ضَ

لله بحجة سواء حجة علمية او حجة ظهور اه الخير لان المنصورة تبقى. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم. هذا بالنسبة الى هذا الباب وهذا الحديث ثم قال البخاري رحمه الله تعالى باب ما يتقى من فتنة المال وقوله عز وجل انما اموالكم واولادكم - 00:20:20ضَ

فتنة. قال حدثني يحيى بن يوسف فقال اخبرني ابو بكر عن ابي حصين هذا حصين بفتح الحاء. عن ابي حصين عن ابي عن ابي هريرة قال قال النبي صلى الله عليه وسلم تعس عبد الدينار والدرهم والقطيفة والخميصة ان اعطي رضي وان لم يعطى لم يرضى - 00:20:50ضَ

هذا حدثنا ابو عاصم عن ابن جرير عن عطاء قال سمعت ابن عباس يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لو كان ابن ادم واديان من مال لابتغى ثالثا ولا يملأ جوف ابن ادم الا التراب. ويتوب الله على من تاب. قال حدثني محمد - 00:21:10ضَ

اخبرنا مخلد قال اخبرنا ابن جريج قال سمعت عطاء يقول سمعت ابن عباس يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لو ان لابن ادم ملء واد مالا لاحب ان له اليه مثله. ولا يملأ عين ابن ادم الا - 00:21:30ضَ

ويتوب الله على من تاب. قال ابن عباس فلا ادري من القرآن هو ام لا. قال يعني عطاء. قال سمعت ابن الزبير يقول ذلك على المنبر. قال البخاري حدثنا ابو نعيم قال حدثنا عبدالرحمن بن سليمان ابن الغسيل - 00:21:50ضَ

يعني غسيل الملائكة لانه من ذريته عن عباس ابن سهل ابن سعد قال سمعت ابن الزبير على منبر مكة في خطبته يقول ايها الناس ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول لو ان ابن ادم اعطي واديا ملأ من ذهب احب اليه ثانيا - 00:22:10ضَ

ولو اعطي ثانيا احب اليه ثالثا ولا يسد جوف ابن ادم الا التراب ويتوب الله على من تاب. وقوله ملأى بفتح الميم وسكون اللام آآ في رواية لابي ذر ملئان - 00:22:30ضَ

كما قال القسط اللاني في ظبطها هكذا القسط اللاني ونبه عليها. قال البخاري حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثنا ابراهيم بن سعد صالح عن ابن شهاب قال اخبرني انس ابن مالك ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لو ان لابن ادم واديا من ذهب احب ان يكون له واديان - 00:22:50ضَ

ولن يملأ فاه الا التراب ويتوب الله على من تاب. وقال لنا ابو الوليد فحدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن انس عن ابي قال كنا نرى هذا من القرآن حتى نزلت الهاكم التكاثر. اه في هذا الحديث في اخره - 00:23:10ضَ

قال وقال لنا اه قال لنا اه ابو الوليد وقال لنا ابو الوليد هذه اه هل هي تعليق يعني معلق؟ اه هكذا او لا؟ بعضهم فهم انه ابو الوليد الطيارسي هشام بن عبد الملك. يقول ابن حجر رحمه الله هذا ليس تعليقا. هذا ليس تعليقا ولكن البخاري - 00:23:30ضَ

هذي هذي عادته انه آآ ما يأخذه عن ابن سبيل آآ المذاكرة يأتي به في هذه بهذه الصيغة. آآ قال والذي ظهر لي بالاستغفار للاستقراء من صنيع البخاري انه لا يأتي بهذه الصيغة الا اذا كان الا اذا كان المتن ليس على شرطه في اصل موضوع كتابه - 00:24:00ضَ

كان يكون ظاهره الوقف او في السند من ليس على شرطه في الاحتجاج. فمن امثلة الاول الى اخيه ضرب له امثلة. يعني اما يأتيه ان يكون على سبيل المثال كما في بعض الاحاديث مثل حديث ابي مالك الاشعري في في المعازف او اذا كان ليس على شرط - 00:24:30ضَ

يعني مثل هذا الحديث ليس على شرطه حماد بن سلمة فمع انه موصول عنده وسمعه من من ابي الوليد الا انه لان حماد بن سلمة ليس على شرطه آآ لان حديثه من قبيل آآ الحسن فلذلك - 00:24:50ضَ

يخرج حديثه اه لم يخرج حديثه بهذه الطريقة. على كل نرجع الى حديث الباب. فقوله باب ما يتقى من فتنة المال يعني آآ المقصود بفتنته والفتنة في كلام العرب كما ذكر العيني وغيره هي الاختبار - 00:25:10ضَ

والابتلاء وتأتي بمعنى الامالة عن القصد. كما في قوله تعالى وان كادوا ليفتنونك عن الذي اوحينا اليك اي يميلونك كادوا يميلونك. قال الفتنة بلاء ومحنة لان المال والاولاد آآ بلاء ومحنة يوقعون في الاثم يوقعون في الاثم - 00:25:40ضَ

فمآلها الى الاثم لانها يميلون الانسان. فسميت فتنة انما اموالكم واولادكم فتنة لان البال ينشغل بهم عن القيام بالطاعة وفي سنن الترمذي وابن حبان وصححه ابن حبان والحاكم وايضا الترمذي حديث كعب بن عياض قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان لكل - 00:26:10ضَ

لامة فتنة وفتنة امتي المال. المال فتنة وذكر ابن حجر حديث بريدة عند الامام احمد واصحاب السنن الذي فيه ذكر فتنة الولد وان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخطب فجاء الحسن والحسين عليهما قميصان - 00:26:40ضَ

يعثران فنزل عن المنبر فحملهما فوضعهما بين يديه ثم قال صدق الله ورسوله انما اموالكم واولادكم فتنة وهذا الحديث استدلال او ايراد النبي صلى الله عليه وسلم لهذا هذه الاية على هذه - 00:27:10ضَ

الحالة التي هي مجرد انه نزل عن المنبر قطع الكلام واخذهم شفقة على الصبيين وفرحا بهما وسماها استدل بهذه الاية فما يدل على ان الفتنة آآ تتفاوت ولو كان اشغالا عن شيء - 00:27:30ضَ

يمكن ان يستدرك كمتابعة الخطاب الحديث ونحوه ما دام انه يميل القلب فهو نوع من من الفتنة. لكن هنا اشكال اورده ابن حجر رحمه الله واجاب عنه اورده واجاب عنه وهو كيف تكون آآ ان النبي صلى الله عليه وسلم يقع في هذه الفتنة؟ ويقطع - 00:27:50ضَ

له. هذا هذا الاشكال. قال وظاهر الحديث ان قطع الخطبة والنزول لهما فتنة دعا اليها محبة الولد فيكون مرجوحا هذا الاشكال يعني اه الاولى ان يكمل الخطبة. هذا المقصود. ما الجواب على هذا؟ الاشكال؟ قال الجواب - 00:28:20ضَ

انما ذلك هو في حق غيره. صلى الله عليه وسلم. اما فعل النبي صلى الله عليه وسلم ذلك فهو لبيان الجواز. فيكون في حقه راجحا ولا يلزم من فعل الشيء لبيان الجواز ان لا يكون الاولى ترك فعله - 00:28:50ضَ

ففيه التنبيه على ان الفتنة بالولد مراتب. وان هذا من ادناها. وقد يجر الى ما فوقه فيحذر. نبه ابن حجر على هذا على عدة مسائل. منها ان الفتنة بالولد مراتب. قد تصل الى نسأل الله - 00:29:10ضَ

والسلامة. الى اشد من ذلك من يفتن باولاده واهله. وان يطيعهم في المحرمات بل قد يطيعهم في ما هو كفر ومن الناس من يفتن اه في دون ذلك. ومنهم من يترك الاولى والاكمل بسبب محبته للاهل - 00:29:30ضَ

شوفوا الوعد طيب هذا قالوا مراتب وان هذا من ادناها وهو قطع الحديث في مجلس العلم لانه يخطب هنا اما انه يخطب خطبة جمعة او انه يخطب خطبة محاضرة. خطبة غير جماعية ليست - 00:29:50ضَ

ويرد هذا لانهم يسمونه اي خطاب يقوم قائم فيتكلم به قائما او جالسا على كل كرسي او نحوه يسمى خطبة لانه يخاطب الناس. اه ثم نبه الى قظية هذه ينبغي ان تنتبهوا لها اه في مسائل العلم. لان النبي صلى الله عليه وسلم كما لا يخفى عليكم. جاء - 00:30:10ضَ

ومبينا وقد يفعل الشيء لبيان الجواز ينهى عن الشيء لبيان الكراهة ثم يفعله لبيان الجواز يعني انه ليس محرما ليس محرما. لكن هل معنى ذلك ان النبي يعني انه كراهة؟ هل معنى ذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم لما فعل - 00:30:40ضَ

كان مكروها ان يفعله؟ نقول لا. هنا فعله على سبيل التشريع. وما يفعله النبي صلى الله عليه وسلم على سبيل هذا من الواجب من البيان الواجب عليه. فلا يستدل بفعله له على انه ارتفع النهي - 00:31:10ضَ

عنه كليا وانه لا كراهة فيه من جهة ولا يستدل به على ان ان النبي صلى الله عليه وسلم قد يفعل المكروه نقول لأ النبي لابد ان يبينه لابد من البيان ولذلك ابن حجر يقول وظاهر يقول - 00:31:30ضَ

واما فعل النبي صلى الله عليه وسلم ذلك فهو لبيان الجواز فيكون في حقه راجحا. يكون في حقه راجحا ولا يلزم من فعل الشيء لبيان الجواز ان لا يكون الاولى تركه. او ترك فعله. وهذه تنتبهون لها. في - 00:31:50ضَ

اما الحديث آآ قال تعس عبد الدينار والدرهم القطيفة والخميصة يقول التعس تعس وتعاسة يقال اي سقط وهلك من التعاسة. كما قال عز وجل فتعسى لهم دعاء اليهم او عن انهم هلكوا ولزموا الشر. ويقال اه تعسا له ولا - 00:32:10ضَ

له فيقال تعسا في الدعاء عليه بالعثور والعثرة. ولعن له دعاء له بالانتعاش فيقال سقطة ولا لعى لها. معروف. يعني لا يقال سقطه ولا يقال انعشه الله. لا يقال له لعن - 00:32:50ضَ

فلان وانما يقال له. قال عبد الدينار والدرهم والقطيفة والخميلة. ها هذه سماه عبدا لماذا؟ هو في الحقيقة يملك فصار كالمملوك لان العبد مملوك والانسان المالك للمال يقال صاحب رب المال بمعنى السيد فكيف - 00:33:10ضَ

صار مملوكا للمال لماذا؟ لانه طلبه طلبا حريصا على جمعه قائم على حفظه ضيع حقوق الله فيه سواء في الطلب او في الجمع والحرص في الطلب ان يطلب من الحرام ويضيع به الحقوق. او في الحفظ لا يؤدي حقوق الله فيه. او يكون - 00:33:40ضَ

وحريصا حرصا آآ ملك شغاف قلبه لان العبد لان العبودية هي الذل والخضوع من اهل الحب فهذا لما كان بهذه الصورة حرصا شديدا خاضعا لتحقيق المال ولو بمذلة ومهونة وتذللا للناس او آآ جمعا وحرصا عليه وخوفا - 00:34:10ضَ

من الفقر سمي عبدا. سمي عبدا على سبيل المجاز. على سبيل المجاز لان العبد في الاصل مملوك. لكن هذا لما كان بهذه الصورة المشابهة سمي عبدا. قال الطيبي قيل خص العبد بالذكر ليؤذن بانغماسه في محبة الدنيا وشهواتها - 00:34:40ضَ

كالاسير الذي لا يجد خلاصا. ولم يقل مالك الدينار. ولا جامع الدينار. لان المذموم من الملك والجمع الزيادة على قدر الحاجة. يعني ما قال تعيس صاحب الدينار او مالك الدينار؟ لان كل - 00:35:00ضَ

حي لا بد ان يملك شيئا. والمذموم هو الحرص على الحاجة. وليس المقصود الحرص اه هو ان تحفظ مالك عن الضياع وتحرسه عن كذا ولا هذا هذا مأمور به لان نهينا عن الاسراف نهينا عن التبذير والاسراف الاهمال ان يضيع ما له او يضيع من يجب على - 00:35:20ضَ

نفقتهم كما في الحديث كفى كفى بالمرء اثما ان يضيع من يقوت او من يعول هو ان يتركهم بلا بلا عائل ولا ولا اعمل للكسب للنفقة عليهم فهذا هذا مذموم اثم فكلا طرف - 00:35:50ضَ

قصد الامور ذميم كما قال عز وجل والذين اذا انفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما. هو القوام بينهما اه وقال ان اعطي رضي وان لم يعطى سخط او لم يرظى - 00:36:10ضَ

نعطي رظي وان لم يعطى لم يرظى. اه هنا يعني هذا الذي يشعرك بانه شديد الحرص عليه. رظاه خطأ على وجود المال وحرصه عليه كما ذكر الله عز وجل في صفة المنافقين لان الله آآ قال فان اعطوا منها رضوا وان لم يعطوا - 00:36:30ضَ

ومنها اذا هم يسخطون فاذا جعلوا الرضا والسخط بالحصول على من الصدقات. منهم من يلمزك بالصدقة يريدون ان يأخذوا منها. فقال نعم والدرهم وفي رواية تعس عبدي الدينار وعبد الدينار - 00:36:50ضَ

درهم وعبد الخميصة. تعس وانتكس واذا شيك فلن تقش. القطيفة اه هي الثوب الذي له خمل تعرفون هذه يسمى المخمل الشيء الذي له مخمل هذا يسمى قطيفة يسمى خميلة. وعبد الخميصة. الخميصة الكساء الذي خطوطه مربعة وهو - 00:37:10ضَ

هو مربع ايضا وتعس آآ دعا عليه في في الحديث في الرواية الثانية تعس كرر الدعاء عليه وانتكس سقط. يعني سقط بالهلكة وسقط مرة ثانية واذا شيك فلا انتقش. اذا شاكته شوكة وهي اضعف ما يكون. لم يجد من يعينه على ازالتها. ويخرجها بالمنقاش. فلا - 00:37:40ضَ

يعين نفسه ولا يجد من يعينه. كل هذا دعاء من النبي صلى الله عليه وسلم. اه ثم ذكر حديث ابن عباس وابن الزبير وانس الذي وابي بن كعب الذي فيه اه لو كان لابن ادم - 00:38:10ضَ

واديان واديا من ذهب لطلب الى اخره. ففي هذه الاحاديث اه ان ان ابن ادم جبل على الشح كما قال عز وجل واحضرت الانفس الشح وكذلك قال عز وجل ومن يوق شح نفسه فاولئك هم المفلحون. دل على انه لا يفلح الا من وقي هذا - 00:38:30ضَ

ففيه بيان حرص الانسان وانه آآ شديد الحرص على جمع المال لو كان عنده واد من مال لن يكفيه ذلك ولا يملأ جوفه الا التراب. في رواية نفس ابن ادم وفي رواية لم يملأ عينه. وفي رواية لم يملأ - 00:39:00ضَ

وكل هذي مما يدل على انه تكرر الخطبة بهذا. من النبي صلى الله عليه وسلم فمرة قال مرة قال نفسه ومرة قال عينه ومرة قال بطنه ذكر هذه الاشياء لان هي كناية - 00:39:20ضَ

عن الحرص. فمثلا العين لان العين هي التي اه تنظر وترى ولا تشبع ولا تقنع ولذلك الله عز وجل قال لا تمدن عينيك الى ما متعنا به. لان العين اذا نظرت - 00:39:40ضَ

تحت ولذلك قال ولا يملأ نفس ابن ادم يعني لا يقنعها هنا لا يملأ اي لا يقنع يملأ رضاه. ولا يشبعها من الدنيا. كذلك الجوف والبطن بمعنى واحد. لماذا ترى الجو والبطن لان الانسان اكثر ما يطلب لجوفه وملذات بطنه. وفي رواية - 00:40:00ضَ

يملأ فم ابن ادم لان الفم الطريق طريق الى الى الجوف فجاء التعبير عنها بهذه الالفاظ ثم قال الا التراب الا التراب يعني في الموت لان اذا مات هنالك يهال عليه التراب فيصل الى جوفه والى بطنه اذا استوى لحمه وعظمه - 00:40:30ضَ

التراب وكأنه يقول انه مهما كان حتى لو عمر عمرا طويلا وبلغ من السن عتيا سيصبو عنده مال كثير سيصبح يطلب اموالا كثيرة لن يشبع. فهذا فيه تنبيه لان الانسان في مقتبل - 00:41:00ضَ

وفي حال قلة ذات اليد يقول انا والله لا اريد الا ان يكون عندي شيئا آآ من المال وآآ يكفيني لو حصلت على كذا بعض الناس تجده الان يقول لو عندي مثلا مليون ولا مليونين ولا عشرة ملايين والله يكفيني - 00:41:20ضَ

ولا احتاج الى اكثر من كذا. ابدا لو عنده مليار ما يكفيه. لن يملأ جوفه الا التراب. لو وجد عنده مليار سيطمع بان يملك اكثر واكثر. وسيصبح ينظر الى تيسر المشاريع وتيسر كسب المال. وآآ - 00:41:40ضَ

ينافس كبار التجار ويصبح من متاجر في شيء بسيط يصبح يتاجر في البورصات العالمية ويصبح من من الذين يتاجرون في مع الدول. ليس الامر يسأل وهذا موجود. ولكن كما قال - 00:42:00ضَ

ثم يتوب الله على من تاب. يعني يوجد من هو خلاف ذلك. تكون الدنيا بيده لا بقلبه. كيف ويتوب الله على من تاب؟ هل هذا الحديث شوفوا الله على من تاب يعني توبة من الاثم وارد وارد انه يتوب الله على من تاب يعني بعد ان يكون اه - 00:42:20ضَ

قد طمع صار عبدا للدينار والدرهم له توبة كغيره من الذنوب. يتوب الى الله ويخرج حق الله هذا وارد. ووارد انه يوجد من الناس من تنقطع نفسه من الدنيا هذا من جهة وفيه ايضا المعنى الاخر انه سمى الذين يقطعون انفسهم كما قال عز وجل - 00:42:40ضَ

ومن يوق شح نفسه فاولئك هم المفلحون. آآ كما قال عز وجل ويؤثرون على انفسهم ولو كان بهم خصائص يعني يوجد من الناس هكذا هذا هذا عبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم بتعبير التوبة. يعني الذي يقطع شره النفس وشح النفس - 00:43:10ضَ

وطمع النفس عبر عنه بالتوبة. وليس المعنى انه لابد ان يكون ذنبا. هذا ذكره آآ بعض العلماء فيكون هنا كما قال ابن حجر نقله عن الطيب وغيره انه قال وفوظع كلمة ويتوب اه موظعه هي موظع كذا باشعارا بان هذه الجبلة مذمومة جارية مجرى الذنب - 00:43:30ضَ

وان ازالتها يعني الحرص ممكنة بتوفيق الله وتسديده. والى ذلك الاشارة بقوله عز وجل ومن يوقش فاولئك هم المفلحون. ففي اضافة الشح الى الانفس دلالة على انه غريزة فيها. يعني ما دام انها غريزة تحتاج الى - 00:44:00ضَ

الى مجاهدة تسمى هذه المجاهدة توبة تنبيه وليس مجرد تعبير توبة عبر تعبير لغوي مقصود لها دلالة شرعية وهي انها الحرص يوصل الى الذنب. فقطع هذا الوصول الى الذنب ابتداء بقطع الحرص الذي هو الوسيلة اليه سماه توبة لانه توبة الى اه قطع - 00:44:20ضَ

بما يجب التوبة منه قطع لسبي ما يجب التوبة منه وهو الذنب. قال العيني رحمه الله ومطابقة حديث للترجمة تؤخذ من معنى الحديث لانه صلى الله عليه وسلم اشار بهذا المثل الى ذم الحرص على الدنيا والشره والازدياد - 00:44:50ضَ

هذه افة يجب الاتقاء منها. في الحديث حديث ابن عباس وفي حديث عبارة قال ابن عباس فلا ادري من القرآن هو ام لا؟ يعني هذه هذا الحديث هل هي اية قرآنية؟ ام كان حديثا - 00:45:10ضَ

من حديث النبي صلى الله عليه وسلم ام كان حديثا قدسيا؟ هذا المقصود. هل هو من القرآن الذي كان قرآنا فنسخ؟ نسخت تلاوته وبقي معناه ام انه حديث سواء حديث نبوي او حديث قدسي ولا يخفى عليكم ان الحديث النبوي وحي والحديث القدسي وحي - 00:45:30ضَ

ان الوحيد النبوي وحي والحديث القدسي وحي الا ان الحديث القدسي آآ لفظه من الله. وهنا انبه على شيء يعني جاء استطرادا. آآ بعض المعبرين او بعض عفوا من بعض من اللي يكتبون في الحديث في مصطلح الحديث يقولون ان الحديث النبوي آآ - 00:45:50ضَ

حفظه ومعناه من النبي صلى الله عليه وسلم. والحديث القدسي معناه من الله ولفظه من النبي صلى الله عليه وسلم. والقرآن لفظه هو معناه من الله. ذكروا هذه المعاني وهذا خطأ. بل نقول ان الحديث النبوي - 00:46:20ضَ

معناه من الله لان كلامه صلى الله عليه وسلم في الاحاديث النبوية التشريعية وحي فهو من لكنه لفظه من لفظ النبي صلى الله عليه وسلم. فنقول لفظ معناه من الله الحديث النبوي. ولفظه - 00:46:40ضَ

ومعنى لفظ وحيه من الله وحي ومعنى ولفظه من النبي صلى الله عليه وسلم. اما الحديث القدسي فلفظه ومعناه من الله عز وجل. لفظه ومعناه من الله عز وجل يعني الله اوحى الى نبيه صلى الله عليه وسلم ان انه قال عز وجل كذا وكذا مثل ما قال يا عبادي اني حرمت الظلم على - 00:47:00ضَ

نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا. هذا لفظ لفظ وحي الله عز وجل كلام الله. الا انه لم يتعبد بتلاوته ليس كالقرآن تعبد بتلاوته ويصح الصلاة به ولم يحفظ كحفظ القرآن - 00:47:20ضَ

وينقل كنقل القرآن. بمعنى انه كالقرآن لا نقل لفظا دقيقا. تواترا بل الحديث القدسي تناقله العلماء بالروايات فصار في بعضهم من يرويه بالمعنى من الناس. اما من الله فلا والفرق بين الحديث القدسي والقرآن ان القرآن لا ترويه بالمعنى. فلا تقول قال الله تعالى بما معناه كذا وكذا تعبر - 00:47:40ضَ

الاية بتعبيرك وتنسبها الى الله لا اما الحديث القدسي فيصح ان تقول بمعناه هذي من الخروق بين الحجر القدسي او الحديث الالهي والقرآن. طيب اه ابن عباس يقول لا ادري امن القرآن هو ام لا؟ حديث ابي بن كعب قال نفس المعنى لكن قال كنا - 00:48:10ضَ

ان هذا نرى هذا يعني قرآنا ها حتى نزل كنا نرى هذا من القرآن حتى نزلت الهاكم التتاني. نرى اه بالظم اي نظن بخلاف نرى نرى بالفتح من رأي العين وهو بمعنى الاعتقاد. اذا قلت اراه كذا اي اظنه كذا - 00:48:40ضَ

واذا قلت اراه كذا اي اعتقد واجزم. فيقول ابن حجر نرى بضم النون اين ظن؟ ويجوز فتحها من الرأي اي نعتقد. يعني يجوز الفتح لكن اه العشر انها نظن. طيب. حتى نزلت الهاكم التكاثر. لماذا؟ اه كانوا اه ما علاقة الهاكم - 00:49:10ضَ

التكاثر بهذه هل هي ناسخة؟ يقول العين قيل ما وجه التخصيص بسورة التكاثر؟ وهي ليس ناسخة له اذ لا معارضة بينهما. يعني ما العلاقة؟ ما في تعارض؟ الهاكم التكاثر مؤكدة الى معنى الحديث - 00:49:40ضَ

هذا اشكال قال واجيب الجواب بان شرط نسخ الحكم المعارضة هنا ما في نسخ حكم انت لما تشترط معارضة هذا اذا قلت انه نسخ الحكم غير الحكم لا ما في نسخ الحكم باقي واما نسخ اللفظ فلا يشترط فيه ذلك - 00:50:00ضَ

فلا يشترط فيه ذلك. فمقصوده يعني مقصود ابي لما نزلت السورة التي هي بمعناه علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بنسخ تلاوته والاكتفاء بما هو من معناه. هذا المقصود. يعني اه يقول - 00:50:20ضَ

انه لما نزلت الاكم التكاثر اخبرهم النبي صلى الله عليه وسلم ان هذه ناسخة له اه فهو منسوخ لفظا وتلاوة وباق حكما. ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب به وابن الزبير يخطب به وابن عباس يرويه. وينبهون يعني معناه باقي. ما - 00:50:40ضَ

قال ابن حجر وفي احاديث الباب ذم الحرص والشره ومن ثم اثر ومن ثم اي من هنا اثر اكثر السلف من الدنيا والقناعة باليسير والرضا بالكفاف. ووجه ظنهم ان الحديث المذكور من القرآن يعني لما قال كنا نظن من القرآن ونرى - 00:51:00ضَ

على ما تضمنه من ذم الحرص على الاستكثار من جمع المال والتقريع بالموت الذي يقطع ذلك ولابد لكل احد منه يعني الموت فلما نزلت هذه السورة وتظمنت معنى ذلك مع الزيادة عليه علموا ان الاول من كلام النبي صلى الله عليه وسلم - 00:51:20ضَ

هذا على معنى انه ليس من القرآن. انه ليس من اصلا ليس من القرآن. لكن القول الثاني قال وقد شرحه بعضهم على انه كان قرآنا ونسخت تلاوته لما نزلت الهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر. فاستمرت - 00:51:40ضَ

فكانت ناسخة للتلاوة ذلك. واما الحكم فيه والمعنى فلم ينسخ. اذ نسخ التلاوة لا يلزموا المعارضة بين الناس يقول منسوخ كنسخ كنسخ الحكم. ثم قال والاول اولى. وليس ذلك من النسخ في شيء. يعني هذا - 00:52:00ضَ

قول بعضهم يعني انها ليست اصلا ما فيها نسخ اصلا هو حديث من من الاصل وذكر ترى بعضهم يقال انه يحتمل ان يكون من الاحاديث القدسية. وقال ايضا ابن حجر وعلى الاول فهو مما - 00:52:20ضَ

نسخت تلاوته جزما. يعني اذا كان اذا قلنا انه قرآن. لانه جاء في حديث ابي وائل الليثي. قال كنا نأتي النبي صلى الله عليه وسلم اذا نزل عليه فيحدثنا فقال لنا فقال لنا ذات يوم ان الله قال انما انزلنا المال لاقامة الصلاة وايتاء الزكاة - 00:52:40ضَ

ولو كان لابن ادم واد لا حب ان يكون له ثاني. فهنا اظافه الى الى النبي صلى الله عليه وسلم حديث ابي واقد واضافه اليه عند نزول القرآن. قال ابن حجر وهذا يحتمل ان يكون النبي صلى الله عليه وسلم اخبر به عن الله تعالى على انه من - 00:53:00ضَ

ويحتمل ان يكون من الاحاديث القدسية والله اعلم. وعلى الاول يعني اذا كان من القرآن فهو مما نسخت تلاوته جزما وان كان حكمه مستمرا. ويؤيد هذا الاحتمال ما اخرجه ابو عبيد في فضائل القرآن من حديث ابي موسى قال قرأت سورة نحو براءة - 00:53:20ضَ

فغبت او فنسيت او نسيت وحفظت منها ولو ان لابن ادم واديين من مال لتمنى واديا ثالثا الحديث. ومن حديث جابر قال كنا نقرأ لو ان لابن ادم ملء واد مالا لاحب اليه مثله. الحديث. هذه كلها الاحاديث تؤيد انه كان قرآنا - 00:53:40ضَ

ثم نسخ وهذا لا يخفى عليكم انه وجد مثله كثير. نسخ من القرآن. كما في حديث حديث عمر صحيح قال انا انا كنا نقرأها وقرأناها زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم والشيخ والشيخة اذا زنيا ارجموهما البتة - 00:54:10ضَ

ثم وقال ورجم رسول الله صلى الله عليه وسلم فاذا هي كانت اية وحديث عائشة في صحيح مسلم كان مما نزل عشر رظعات آآ محرمات يعني من الرظاع ثم نسخن بخمس يحرمن قالت وما - 00:54:30ضَ

وسلم وهي تقرأ يعني انه آآ كان بعض الصحابة لا زال يقرأها يظن انها قرآنا وهي قد نسخت يعني تلاوته وبقي حكمها خمس يحرم وهكذا والقاعدة معروفة ان ان النسخ - 00:54:50ضَ

هو ما هو نسخ اللفظي وبقاء الحكم ومنه ما هو؟ نسخ الحكم وبقاء اللفظ. يعني مثل قوله عز وجل لا تقربوا الصلاة وانتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون. ها هنا اه نسخ الحكم وبقي - 00:55:10ضَ

يتلى يتعبد بتلاوته قرآن لكن لا حكم له. يعني لا يؤخذ منه انه يجوز ان اه يسكر الا في وقت الصلاة هذا منسوخ. كان اول الامر ثم نسخ. يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما اثم كبير ومنافع للناس. واثمهما اكبر من - 00:55:30ضَ

كان هذا هذا الان اللفظ موجود يتلى لكن ليس له حكم دلالة انه لا بأس به ثم نزل ناسخه انما القمر والميسر والانصار والازلام رجس من عمل الشيطان. فاجتنبوا فهكذا ومنه هذه الاية والله اعلم - 00:55:50ضَ

على كل هو مقصود الباب هو الانسان يحرص على ان يتوب الى الله ويقطع السبيل الى الحرص على الدنيا كما انه لا يضيع من يقوت والله اعلم صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم انا نسألك علما نافعا ورزقا - 00:56:10ضَ

طيبا وعملا صالحا. اللهم انا نعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك فجاءة نقمتك. وجميع سخطك اللهم نعوذ بك من فتنة الحياة الدنيا من فتنة المال ومن فتنة الولد - 00:56:30ضَ