شرح كتاب الفتن من صحيح البخاري - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
9 - شرح كتاب الفتن من صحيح البخاري - الدرس التاسع - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
التفريغ
سم الحديث بعد الباب الذي بعده قال باب كيف الامر اذا لم تكن جماعة؟ قال حدثنا محمد ابن المثنى قال حدثنا الوليد بن مسلم قال حدثنا ابن جابر قال حدثني ابن عبد ابن عبيد الله الحظرمي انه سمع ابا ادريس الخولاني - 00:00:00ضَ
انه سمع حذيفة ابن ابن اليماني يقول كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت اسأله عن الشر مخافة ان يدركني. فقلت يا رسول الله انا كنا في جاهلية وشر - 00:00:24ضَ
فجاءنا الله بهذا الخير فهل بعد هذا الخير من شر؟ قال نعم. قلت وهل بعد ذلك الشر منه خير؟ قال نعم وفيه دخن. قلت وما دخنه؟ قال قوم يهدون بغير هدي - 00:00:44ضَ
تعرف منهم وتنكر. قلت فهل بعد ذلك الخير من شر؟ قال نعم. دعاة على ابواب جهنم من اجابهم اليها قذفوه فيها. قلت يا رسول الله صفهم لنا. قال هم من جلدتنا ويتكلمون - 00:01:02ضَ
بالسنتنا قلت فما تأمرن فما تأمرني ان ادركني ذلك؟ قال تلزم جماعة المسلمين وامامهم قلت فان لم يكن لهم جماعة ولا امام قال فاعتزل تلك الفرق كلها. ولو ان تعظى باصل شجرة - 00:01:22ضَ
حتى يدركك الموت وانت على ذلك هذا الحديث حديث عظيم يبين الواجب على المسلمين عند وجود الفتن البخاري رحمه الله ترجم علي هذه الترجمة المناسبة ما سبق قبلها قال باب كيف الامر اذا لم تكن جماعة؟ بعد ما اورد الاحاديث - 00:01:42ضَ
التي فيها تحذير من الفتنة بين متى تكون الفتنة التي يكون فيها هذا التحذير من القتال وهو هذا الحديث اذا لم يكن جماعة يعني اذا لم يوجد جماعة للمسلمين ولا امام - 00:02:19ضَ
الامام المقصود به السلطان الذي له البيعة اورد حديث حذيفة ابن اليمان يقول كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم الخير وكنت اسأله عن الشر مخافة ان يدركني - 00:02:43ضَ
طبقات الناس انهم يختلفون منهم من يسأل عن الخير قل لي في الاسلام قولا لا اسأل عنه احدا غيرا يا رسول الله قل لي كذا يا رسول الله قل لي كذا كلهم يسأل عن اعمال البر - 00:03:07ضَ
او اكثرهم هنا سأل عن عن الشر عن الفتن التي يخشى وقوعها عليه. فقال مخافة ان يدركني يعني ليس حبا فيها وانما لاعرف كيف انجو منها. فسأل سؤالا اجماليا ما سأل اسئلة تفصيلية دقيقة - 00:03:23ضَ
سأل اجمالي عن الفتن والعموم لم يسأل عن كل شر بمفرده لان هذا لا ينقضي انما يسأل عن القواعد عامة البخاري يقول باب كيف الامر اذا لم تكن جماعة يعني ما كيف يفعل المسلم - 00:03:47ضَ
كيف يفعل المسلم اذا كان الاختلاف ولم يكن لهم جماعة واحدة وامام واحد لان الجماعة لا تكون الا على امام كما قال عمر رضي الله عنه انه لا اسلام الا بجماعة ولا جماعة الا بامامة - 00:04:12ضَ
انه لا اسلام الا بجماعة. رواه الدارمي من عنهم لا اسلام خطب في الناس ثم رأى الناس تمتعوا بالدنيا قال رأى الناس كثر يعني بنوا البنيان وكذا كأنهم رأى انهم تمالوا الى الدنيا واذا مالوا الى الدنيا - 00:04:30ضَ
ينافسون عليها كما خشي النبي صلى الله عليه وسلم قال ما الفقر اخشى عليكم ولكن اخشى ان تفتح عليكم الدنيا يتنافسوها كما تنافسوها يعني تنافسها من قبلكم فتهلككم كما اهلكتهم - 00:04:53ضَ
والتنافس عليها والقتال فلما رأى عمر ذلك وان الناس توسعوا في البنيان عرف انه منبسطوا في الدنيا فقال يا معشر العريب الارض الارظ يا معشر العريب الارض العرب يعني العريب صغرهم الارض الارظ - 00:05:10ضَ
يعني انه لا اسلام الا بجماعة ولا جماعة الا بامامة ولا امامة الا بسمع وطاعة ما علاقة هذا بالزهد في الدنيا ما علاقة هذا بتوسع الناس في البنيان ما هو ما يردي السؤال هذا - 00:05:35ضَ
يرد السؤال هذا مرتبط لقول النبي صلى الله عليه وسلم ما الفقر اخشى عليكم ولكن اخشى عليكم ان تفتح عليكم الدنيا فتنافسوها كما تنافسوها. فتهلككم كما اهلكتهم هذا الذي عمر فخشيهم - 00:06:01ضَ
وهذا الذي حصل من الناس في زمن عثمان ان انفتحت عليهم الدنيا فاصبحوا يطالبون اصبحوا يطالبون بالولايات مطالبون بالاموال طالبون بكذا بتغيير الولاة طالبون بامور كثيرة. ما قنعوا حتى المرأة تأتي الى الى بيت المال وتهيل - 00:06:20ضَ
في مقتلها من الطعام وتقول اللهم بدل بدل من كثرة النعم بدل ما تريد الخليفة ملوا منه طال عمره الخليفة عليهم بلغ ثمان وثمانين سنة ملوا منه من رجل صالح بار - 00:06:40ضَ
لا يعرف الا مصحفه وقيام الليل والعدل في الرعية والرجل الصالح يستحي من الرجل الذي يأتيه فيعطيه ملوا منه اذا الناس ملوا من عثمان عن ماذا يرظون مصيبة وهذا في زماننا المتقدم فكيف الزمان هذا - 00:06:57ضَ
ولذلك الناس ما يضبطها الا القوة ما يضبطها الا القوة لانها تنفتح. عمر رضي الله لما رأى ذلك خشي عليهم التنافس على الدنيا فيخرج على امامهم فقال انه لا اسلام الا به لا الا بجماعة لا تظنون انكم - 00:07:22ضَ
يكمن لكم ايمانكم واسلامكم وانتم متفرقين وجماعتكم لا تتم الا بامام لكم يبقى امام والامام لا يبقى اماما يغبط الناس الا بسمع وطاعة بدون سمع وطاعة ماذا يعني؟ لا يهابه الناس ولا يعملون بطاعته - 00:07:45ضَ
فهنا اذا كان كيف الناس اذا لم يكن جماعة كيف يعملون لانه اذا لم يكن جماعي اذا ليس لهم امام ليس لهم امام يقول انا كنا يا رسول الله انا كنا في جاهلية وشر يعني ما كان قبل الاسلام. الكفر والجاهلية - 00:08:12ضَ
التقاتل الذي بينهم بالظلم والبغي والشرك والفواحش رأوا ذلك ثم جاءهم الخير قال فجاءنا الله بهذا الخير يعني الايمان والتوحيد والسمع والطاعة ما كان لهم امام يجمعهم فاصبحوا يسمعون ويطيعون لهم دولة منظمة - 00:08:36ضَ
بعد ما كانوا فوضى القوي يأكل الضعيف في تنظيم فرحوا بهذا واطمئنوا وصار لهم هيبة بعد ما كانوا نهبا للناس فهل بعد هذا الخير من شر؟ يعني كانه يقول هذا الخير - 00:08:57ضَ
خاصة بعد ما انزل الله اليوم اكملت لكم دينكم فقال عمر ماذا بعد الكمال الا النقص اذا كان اكتمل معناته انه سيصبح في الناس نقصهم كانوا ينتظرون الزيادة يزدادون يعني مثل الشخص الان لو قيل له انت الان - 00:09:19ضَ
راتبك فيه زيادة كل سنة حلاوة فهو مطمئن يفرح كل ما جاءت السنة عنده زياد. لكن اذا قيل وقف المربوط ها المصاريف تكثر والمربوط واقف اذا هذا نقص هم هذا الامر - 00:09:41ضَ
زيادة الدين اكملت لكم دينكم وقفت نزول الوحي والتشريعات بقي الناس التفريط. فقال ماذا بعد الزيادة الا؟ النقص. يعني انهم يصبحون في نقص. يفرطون في اشياء المهم يقول فهل بعد هذا الخير من شر؟ هذا النعيم يخشون ان يسلب منهم - 00:10:03ضَ
قال نعم قال نعم في رواية قال فتنة نعم فتنة ستأتي على خامل اه في رواية عند الامام احمد ابن ابي شيبة قال الفتنة قال فما العصمة منها يا رسول الله - 00:10:29ضَ
قال السيف قال فهل بعد السيف من تقية يعني حصن غير السيف قال نعم هدنة فكيف سيف عصمة من الفتنة؟ نعم اهل الشر يقطعون فقاتلوا التي تبغي تنتهي اما اتركهم يعبثون؟ لا - 00:10:49ضَ
فتنة المرتدين بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم فتنة عظيمة ارتد الناس ما بقي الا اهل المدينة واهل مكة واهل جوافة ثلاث مدن الاعرابي ارتدت والناس خافت وكذا فتنة عظيمة - 00:11:15ضَ
الاسلام ما الذي عصم منها السيف حرب المرتدين حروب الردة لهم السيف ابو بكر الصديق رضي الله عنه حتى قتل اهل الفساد والناس عرفوا الحق فرجعوا اليه ورجع الدين ما الذي عصم من هذه الفتنة - 00:11:32ضَ
لما جاءت بعد ذلك الفتنة بعد عثمان مقتل عثمان كيف بعد هذه الحروب فتنة الخوارج لما كانوا في زمن علي رضي الله عنه من الذي قظى على على الخوارج علي بماذا؟ بالسيف في النهروان حتى - 00:11:55ضَ
قص شرا عن الناس ثم كانت الهدنة بعد قتل علي على يد الخوارج الهدنة بين المسلمين في عام ايش الجماعة سنة اربعين من الهجرة اجتمع الناس اصطلحوا فيما بينهم كانت هناك هدنة هدنة - 00:12:20ضَ
وصلح بين علي واهل الشام كان هناك صلح هي التي كانت فيها حرب الخوارج وقتلهم هذه الهدنة خمدت الحرب والفتنة التي بين اهل الشام واهل العراق قال هدنة هل بعد السيف من تقية يعني شيء يقي الشر - 00:12:40ضَ
قال نعم هدنة هدنة كانت هنالك ثم كان بعد ذلك الصلح الجماعة بين الحسن ومعاوية تنازل الحسن لمعاوية سنة اربعين. فصار للخليفة بايعوا معاوية بن سفيان واجتمعت الناس الجماعة قال النبي صلى الله عليه وسلم - 00:13:06ضَ
في الرواية التي معنا قال نعم وفيه دخل قال هل في بعد ذلك الشر من خير؟ قال نعم وفيه دخن قال وما دخنه قال لا ترجع قلوب رجال الى ما كانت عليه - 00:13:30ضَ
زيادة عند الامام احمد في المسند صار بينهم شر فتنة اصطلحوا لكن يبقى بينهم شيء يبقى بينهم شيء ما سبب هذا الحرب على ما حصل من اوله فتنة قتل عثمان ارادوا الملك - 00:13:51ضَ
الخوارج الذين خرجوا على عثمان ثم حصلت الفتنة ان الفتنة اذا شبت ليس من السهولة اخمادها والدليل على هذا ما كان في زمن الصحابة عقلاء الصحابة عجزوا عنها اعجزوا عنه - 00:14:15ضَ
انظر الى فتنة المرتدين لما ارتدوا آآ حاربوا وغزوا المدينة لما اختلف الصحابة في قتالهم خليفة ابو بكر رضي الله عنه قال ليس هناك الا القتال تنازعه عمر والصحابة تصور الصحابة - 00:14:33ضَ
قالوا لا كيف تقاتلهم وهم يقولون لا اله الا الله لان منهم من قال يقول لا اله الا الله لكنه ترك الزكاة قال ما نزكي كيف تقاتلهم وهم يقولون لا اله الا الله محمد رسول الله؟ قال والله لاقاتلن من فرق بين الصلاة بين الصلاة والزكاة - 00:14:56ضَ
والله لو منعوني عقالا رواية عناقا كانوا يؤدونه لرسول الله لاقاتلنهم عليه. حتى يفصل الله بيني وبينهم على المنبر والناس يخالفون لكن ماذا فعل الصحابة؟ نازعوا الخليفة معك لكن لو نزعوه - 00:15:15ضَ
لاندمر الاسلام اهل الخوارج فقاموا مع الخليفة قالوا نغزوهم قالوا نغزوهم حتى يقول عمر والله ما ما ان رأيت عزمة ابي بكر حتى عرفت انها عزما من ازمات الحق عز وجل - 00:15:37ضَ
فقالوا فاغزى جيش اسامة لما ارسل جيش اسامة الابتسامة تعرفون ان النبي صلى الله عليه وسلم عقد له اللواء قبل موته ومرض النبي صلى الله عليه وسلم والجيش لا زال في الجرف طرف المدينة فانتظروا - 00:15:55ضَ
مرض النبي صلى الله عليه وسلم فلما مات تحيروا هل يمضون او لا؟ فالخليفة اول قرار اصدره يمضى الجيش قالوا يا ابا بكر تمضي الجيش تترك المدينة بدون جيش والعرب ارتدت ويريدون يغزوننا تأتيهم الاخبار ان العرب تريد ان تغزو المدينة - 00:16:16ضَ
قال والله لا احل لواء عقده رسول الله صلى الله عليه وسلم يمضي الجيش كما عقده رسول الله كان امير الجيش اسامة ومعه في الغزو ابو بكر وعمر الخليفة الان اعتذر قال ائذن لي فجلس - 00:16:35ضَ
الدولة وقال لاسامة اتأذن لي بعمر قال لك فاذن له بعمر عنده يحتاجه ثم انفذ الجيش. فلما سمعت العرب ان الخليفة يغزو الروم غزوة غزوة اسامة الى مؤتة الروم. قالوا ان فيهم قوة. يغزون الروم فهابوهم - 00:16:55ضَ
وكانت نصرا وصرت بالرعب مسيرة شهر ثم جهز الجيوش لغزو العرب التي منعت الزكاة وارتدت فكانت الفتوح لكن لو انهم خالفوه وقالوا والله رأيك غلط يا امير المؤمنين وكيف تقاتلهم وهؤلاء يشهدون ان لا اله الا الله وهؤلاء يفعلون كذا وهؤلاء يفعلون كذا. حنا ما نطيعك - 00:17:21ضَ
من هدم الاسلام ولذلك كانت عزمة ابي بكر الصديق في ذلك اليوم لا لم يأتي مثلها بعدها ولا قبله سبحان الله نصر الله اذ كانت كما قال النبي صلى الله عليه وسلم قالوا فما العصمة من فما العصمة منها يا رسول؟ قال السيف هي - 00:17:48ضَ
حروب الردة وعلي رضي الله عنه في حروب الخوارج لما قضى عليهم وانهى امرهم او اضعفه بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. وعلى اله وصحبه ومن والاه - 00:18:13ضَ
اما بعد ايها الاخوة في الدرس الماضي وقفنا في شرح في صحيح البخاري في باب الفتن وصلنا الى اثناء شرح الباب الحادي عشر باب باب كيف الامر اذا لم تكن جماعة - 00:18:33ضَ
حديث حذيفة في حديث حذيفة ابن اليمان وكنا في اول الحديث لا زلنا ولذلك نحتاج ان نعود من اول الحديث نحتاج ان نعود من اول الحديث وهو قول حذيفة رضي الله عنه - 00:19:03ضَ
كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت اسأله عن الشر مخافة ان يدركني فقلت يا رسول الله انا كنا في جاهلية وشر فجاءنا الله بهذا الخير فهل بعد هذا الخير من شر - 00:19:30ضَ
قال نعم قلت وهل بعد ذلك الشر من خير؟ قال نعم وفيه دخن قلت وما دحنه؟ قال قوم يهدون بغير هدي تعرف منهم وتنكر قلت فهل بعد ذلك الخير من شر؟ قال نعم دعاة على ابواب جهنم - 00:19:50ضَ
من اجابهم اليها قذفوه فيها قلت يا رسول الله صفهم لنا. قال هم من جلدتنا ويتكلمون بالسنتنا قلت فما تأمرني ان ادركني ذلك؟ قال تلزم جماعة المسلمين وامامهم قلت فان لم تكن لهم جماعة ولا امام قال فاعتزل تلك الفرق كلها ولو ان تعظ باصل شجرة - 00:20:09ضَ
حتى يدركك الموت وانت على ذلك اما قوله كان الناس يسألون رسول الله عن الخير وكنت اسأله عن الشر حذيفة في سنن ابي داوود لما حدث بهذا الحديث وقال في اوله كنت كان كنت اسأله عن الشر - 00:20:35ضَ
قال الراوي تحدق الناس انظارهم اليه او قال بصروا به يعني استغربوا كيف يسأل عن الشر فقال علمت الذي استنكرتم او كما قال ثم بين انه قال مخافة ان يدركني - 00:20:54ضَ
وهذا كما قال الشاعر عرفت الشر لا للشر ولكن لتوقيه ومن لا يعرف الخير من الشر او ومن لم يعرف الشر من الخير يقع فيه وكما قال عمر رضي الله عنه - 00:21:16ضَ
انما تنقض عرى الاسلام عروة عروة اذا نشأ في الاسلام من لم يعرف الجاهلية اذا نشأ في الاسلام من لم يعرف الجاهلية كيف من لم يعرف الجاهلية لمن لم يعرف امور الجاهلية - 00:21:31ضَ
والمقصود بامور الجاهلية المخالفات اذا ما كان يميز بين الشر والخير يقع الشر فلو كان اناس من المسلمين ما يعرفون الا الخير ولا يعرفون المنكرات والكبائر. ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم حذر من الكبائر وسماها وبين قال الكبائر سبع - 00:21:52ضَ
الله عز وجل في القرآن بين هذه المعاصي والامور فاذا كان الناس ما يعرفونها سيقعون فيها. يعني لو ان الناس ما عرفوا مثلا ان الزنا كبيرة ومحرم سيقعون فيه. لو ما عرفوا ان الشرك محرم - 00:22:15ضَ
يكرهه الله ويعذب عليه ويخلد اصحابه في النار وقعوا فيه ولو ما عرفوا صور الشرك وقعوا فيها قد يكره لسان الشرك لكن ما يعرف يعني مثلا لو انسان ما يعرف اه - 00:22:32ضَ
ان الذبح لغير الله شرك ويكره الشرك ويحذر من الشرك ويذبح لغير الله. سيقع في الشرك هذه الاشياء لابد ان يعرفه. ولذلك قال عمر هذه القولة انما تنقض عور الاسلام عروة عروة اذا - 00:22:48ضَ
نشأ في الاسلام من لم يعرف الجاهلية. المقصود من لم يعرف اعمال الجاهلية والمنكرات التي كانوا عليها وجاء الاسلام بالتحذير منها ولذلك الامام محمد بن عبد الوهاب صنف كتابا سماه - 00:23:08ضَ
مسائل الجاهلية التي خالفهم فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم سردها. اول ما بدأ بالشرك وقال وجاء بالتوحيد والاخلاص ثم ذكر الثانية التفرق والاختلاف وانهم قال متفرقون في دينهم ودنياهم - 00:23:25ضَ
ثم قال الثالث النوم يرون ان السمع والطاعة ذل ومهانة ان السمع والطاعة لمن ولاه الله امرا ذل ومهانة فجاء النبي صلى الله عليه وسلم وبين ان الامر بالطاعة والسمع لولاة الامور وان جاروا - 00:23:49ضَ
ثم ذكر بقية الاشياء حتى المنكرات التي كانوا عليها من وأد البنات والشرك شرب الخمر الى اخره والكتب العلماء التي يصنفون في كتب الكبائر والمحرمات هي من هذا القبيل. تحذير من - 00:24:12ضَ
من امر الجاهلية فحذيفة يقول كنت اسأله عن الشر مخافة ان يدركني يعني انا اقع فيه وانا لا ادري وكأنه لما سأل لما قال يدركني كأن هذا الشر سيأتي لاحقا - 00:24:27ضَ
فهم انه شيء يدرك يلحق الناس ويدركهم وهو ما يكون في اخر الزمان. فسأل بطريق الترقي قال انا كنا في شر فهل سيأتينا شر النبي عليه الصلاة والسلام بين في الاحاديث الاخرى حديث الفتن - 00:24:48ضَ
بيانا كثيرا واحاديث كثيرة حتى ان حذيفة يعرف منها اكثر من غيره من الصحابة حديث الفتن حتى لما سأله عمر كما سيأتينا في باب الفتنة التي تموج موج البحر قال له عمر رضي الله عنه قال من منكم في مجلس في حذيفة؟ من منكم - 00:25:09ضَ
يحفظ قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفتنة قال حذيفة انا قال انك عليها لجريء قال حذيفة فتنة الرجل سمعته صلى الله عليه وسلم يقول فتنة الرجل في اهله - 00:25:33ضَ
وولده تكفرها الصلاة والصدقة والصيام بل ليس عن هذا اسأل قال قال تسأل عن الفتنة التي تموج موج البحر؟ قال نعم قال يا امير المؤمنين ان بينك وبينها بابا قال هل يكسر ام يفتح؟ قال يكسر - 00:25:47ضَ
قال يوشك ان لا يغلق اذا بينك وبينها باب فيقول ان انت يعني لن تدركك هذه الفتنة حذيفة كان يخاف من هذه الفتنة ان تدركه فسأل النبي صلى الله عليه وسلم كيف ينجو منها - 00:26:10ضَ
كيف ينجو منها؟ فهنا قال مخافة ان يدركني وفي اخر الحديث لما ذكر اصحاب الفتنة قال فما تأمرني ان ادركني ذلك ادركتني هذه الفتن فارشده قال تلزم جماعة المسلمين وامامهم - 00:26:30ضَ
فخشي ان يكون زمان ليس فيه امام وجماعة قال فان لم يكن لهم جماعة ولا امام قال فاعتزل تلك الفرق كلها نعود الى مفردات الحديث تكلمنا في الدرس الماظي عن قوله - 00:26:50ضَ
كنا في جاهلية وشر فجاءنا الله بهذا الخير فهل بعد هذا الخير من شر قال نعم وذكرنا ان في رواية عند الامام احمد وعند ابن ابي شيبة ان النبي صلى الله عليه وسلم - 00:27:12ضَ
في رواية قال فما العصمة منه يا رسول الله اول شر يأتي بعد هذا الخير قال السيف قال السيف وبينا انه المراد بالسيف والله اعلم الفتنة التي العصمة منها بالسيف هي فتنة - 00:27:29ضَ
المرتدين الردة ان انه الصحابة صدوها بالسيف وكذلك عمر اه وكذلك الخوارج في زمن علي ابن ابي طالب انه رد فتنتهم بالسيف وكأن فيها الارشاد الى ان هذه البغاة الذين يبغون - 00:27:52ضَ
على ولي الامر سواء كانوا مرتدين او مبتدعين كالخوارج او بغاة ليسوا مرتدين وليه من الخوارج؟ لان هناك بغاة ليسوا من الخوارج هنا ما العصمة منها؟ السيف كذلك من حاربوا المسلمين هم البغاة. الله عز وجل ارشد الى ذلك قال انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله - 00:28:23ضَ
ويسعون في الارض فسادا ان يقتلوا او يصلبوا او تقطع ايديهم وارجلهم من خلاف او ينفوا من الارض اذا ارشد الى العصمة من ذلك بان يقتل والنبي عليه الصلاة والسلام قال من جاءكم - 00:28:52ضَ
وامركم جميع على رجل منكم يريد ان يفرق جماعتكم فاضربوه بالسيف كائنا من كان اذا العصمة من هذه الفتنة هي ان يقتل ان لم يردعه شيء غير القتل اما اذا ارتدع بغيره - 00:29:10ضَ
كحبسه تفريقهم او مراجعتهم ان كانوا يمكن ان يراجعوا ويناصحوا فان كما فعل الصحابة مع البغاة والخوارج عملوا معهم ذلك المناصحة اذا الاسم السيف هذا هو المراد منها ان يتركوا يعبثوا في الارض؟ لا لا يمكن - 00:29:30ضَ
ما يجوز هذا لان الله قال فان بغت احداهما على الاخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء الى امر الله قال فهل بعد السيف من تقية في رواية ابي داوود من بقية - 00:29:56ضَ
وفي رواية ابن ابي شيبة من تقية البقية يعني من بقية خير يعني هل يكون بعد السيف بقية للاسلام فيها خير؟ قال نعم هدنة في رواية هدنة على اقذاء ورواية تقية التقية هي الوقاية - 00:30:13ضَ
يعني هل ممكن هناك شيء يكون غير السيف يتقى فيه شرها قال نعم الهدنة ان يكون هناك مهادنة اذا لم يكن يمكن السيف فتكون المهادنة المصالحة وان يتحاجز الناس بعضهم عن بعض - 00:30:44ضَ
ولذلك الكفار اذا لم يستطع المسلمون دفع شرهم بالحرب والجهاد يهادنونهم بالهدنة والصلح وهذا اشياء شرعها الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وقد حادنا النبي صلى الله عليه وسلم وصالحا - 00:31:04ضَ
ومن بعدهم يا الخلفاء هادوا وصالحوا وهكذا وتكلم عليها العلماء في كتب الفقه في باب الجهاد باب الهدنة وبينوها حتى نصوا على انه يجوز الهدنة ولو بدفع مال منا في وقت زمن ضعف - 00:31:25ضَ
المسلمين في العدد والعدد نص على هذا القدامى في المغني وصاحب الروض مربع وكشاف وغيره من العلماء واستدلوا بفعل النبي عليه الصلاة انه هادنا بغير دفع مال ولما يوم الاحزاب لما تحزبت عليه العرب واليهود - 00:31:54ضَ
اراد ان يدفع مالا لعيينة بن حصن الفزاري قال تصالح معه مع بني فزارة انا ان يدفع لهم ثلث ثمار المدينة كما في حديث الزهري فقال لا الا النصف تشاور النبي صلى الله عليه وسلم الانصار لانهم هم اهل المال والدار - 00:32:15ضَ
ويدفع من ثمارهم فقالوا يا رسول الله هو وحي من الله امر رأي قال انما هو لكم يعني انا ادافع عنكم انا فقالوا يا رسول الله والله ما طمعوا فيها في الجاهلية - 00:32:42ضَ
الا او شراء يعني ضيافة يأتون فنطعمهم او يشترون. عما نعطيهم وقال شأنكم اذا فيكم قوة ان ان تقاتلوهم شأنكم اذا اخذ العلماء منها انه ولو ان النبي صلى الله عليه وسلم هم بذلك - 00:32:56ضَ
آآ لم الا ان اصحاب المال ابوا ذلك وكانت فيهم قوة ان يدفعوا نستدل بذلك على جواز الهدنة والصلح ولو بدفع مال منا في حالة ايش؟ ضعف في المسلمين لقلة العدد او العدد - 00:33:18ضَ
هذا امر شرعه الله لان الامور هذه كلها مرتبطة بالقدرة لا يكلف الله نفسا الا وسعها وهكذا في هذا الحديث الذي معنا قال فهل بعد ذلك الخير من شر؟ قال نعم - 00:33:39ضَ
وفيه دخن هل بعد ذلك الخير من شر قال نعم ثم قال وهل بعد ذلك الشر من خير قال نعم وفيه دخل يعني هل لما قال كنا في جاهلية وشر؟ فجاء الله بهذا الخير. فهل بعد هذا الخير من شر؟ قال نعم - 00:34:04ضَ
ثم قال وهل بعد ذلك الشر من خير قال نعم الذي حصل الفتنة والخرقة والاشياء التي صارت ثم صار بعدها خير. ما هو الخير هو عامل جماعة الجماعة لما اجتمع الناس - 00:34:29ضَ
واجتمعوا على امير المؤمنين معاوية وبايعوه وصار الناس جماعة واحدة قال وفيه دخن الرواية اه رواية عند الامام احمد وابي داود انه في غير البخاري انه قالوا وما دخنوه؟ قال لا ترجعوا قلوب قوم - 00:34:48ضَ
على ما كانت عليه لما حصلت الفرقة والاقتتال صار الناس فيهم شيء في انفسهم شيء وان كان اجتمعوا لكنهم قدموا مصلحة الجماعة على حظوظ النفس على قلت وما دخنه الرواية التي معنا هنا - 00:35:14ضَ
انه قال قوم يهدون بغير هدي تعرف منه وتنكر الرواية التي معنا هنا ان الدخن في الناس امراء الناس او الولاة قال يهدون بغير هدي تعرف منهم وتنكر لانه في رواية - 00:35:43ضَ
انه قال يكون بعدي ائمة لا يهتدون بهداي ولا يستنون بسنتي سيكون هناك كما حصل منكم خلافة يزيد ابن معاوية ومن بعده من بني امية حصل منهم اسراف وولوا بعض الولاة الفجرة - 00:36:14ضَ
على الناس وظلموهم وقتلوا كالحجاج وغيرهم من الولاة الذين ظلموا الناس اذا ائمة يعني ولاة امراء خلفاء لا يهتدون بهداي ولا يستنون بسنتي والرواية التي معنا فيها انه قال آآ - 00:36:39ضَ
قوم يهدون بغير هدي. تعرف منهم وتنكر يعني فيهم معروف وفيهم منكر ورواية يكون بعدي ائمة لا يهتدون بهداي ولا يستنون بسنتي هذه عند مسلم عند مسلم في صحيحه تعرف منهم وتنكر بينتها رواية ام سلمة - 00:37:03ضَ
حديث ام سلمة عند مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال سيكون امراء اتعرفون وتنكرون فمن كره برئ ومن انكر سلم ولكن من رضي وتابع قالوا يا رسول الله الا نقاتلهم؟ قال لا ما صلوا - 00:37:30ضَ
ما داموا يصلون مسلمين لان هذا معروف تعرف من هم لم يصلوا وتنكر حصل شيء هائل من المنكرات التي فعلوها الاسرفوا في القتل في الناس واشرفوا في التولي على اموال الناس والظلم - 00:37:57ضَ
ومع ذلك اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الذين كانوا في ذلك الزمان جمهورهم صبروا ولم يقاتلوا. ومن وقع منه خروج كما حصل من الحسين لانه لم هو حقيقة هل يسمى خروج - 00:38:21ضَ
الحسين في الحقيقة هو ليس بخروج لماذا لان العهد الذي بين معاوية وبين الحسن انه اذا مات معاوية يلي بعده الحسن فمات الحسن في حياة معاوية فاخذ البيعة ليزيد ابنه يزيد ابن معاوية - 00:38:42ضَ
الحسين لم يبايع لانه يرى ان الحق له بعد بعد اخيه الحسن لما مات فلما مات معاوية ظن ان له الحق وانه لم يبايع ولم وناصره اهل العراق وكاتبوه وقالوا نحن معك فاقدم فقدم - 00:39:07ضَ
لكن ها هو ابن عباس هنا وابن عمر هنا وابو سعيد ونهاه جماعات من الصحابة حتى ظمه ابو سعيد وودعه وقال استودعك الله من قتيل يعني انت مقتول وابن عباس تكلم معه - 00:39:32ضَ
والح عليه ثم قال والله لولا الشناعة التزمتك وحجرت عليك لكن شناعة امام الناس يروني يلزمك الزاما لكنه ثم ندم لما جاء ووجد امامه الجيوش ندم قال للجيش الذين جيش الامويين - 00:40:00ضَ
قال اتركوني اذهب الى ثغر من ثغور المسلمين وليس لي شيء من الامر او ارسلوني الى يزيد يحكم بي فابوا الا ان يقتلوه وقتلوه رضي الله عنه وارضاه هنا لا يستدل بفعله على انه - 00:40:28ضَ
يعني فعله سنة او شريعة او نقول هذا ان هذا اجتهاد خاطئ بدليل مخالفة النصوص ودليل مخالفة الصحابة له ومن الخطأ وانا كررت هذا في دروس الماضية من الخطأ ان يجعل مثل هذه الاشياء الاجتهادات - 00:40:58ضَ
التي يعفو الله عن اصحابها من الخطأ ان تتخذ دليلا بتهوين الاخطاء هو خطأ لا نأتي نقول والله هذا وقع فيه من السلف قل هذا خطأ هناك من السلف من اخطأ في اشياء اكبر من هذي - 00:41:21ضَ
او مثله هل نستدل بفعلهم وخطئهم على ان المسألة جائزة لأ من افتى من السلف جواز المتعة نكاح المتعة المحرم بالكتاب والسنة والاجماع المتأخر بعد هل نستدل بجواز المتعة لان ابن عباس يجيزه - 00:41:41ضَ
قال له علي ابن ابي طالب افعله والله لارجمنك لما افتى بجوازه لانه زنا حرم كان يظن انه لا زال وهو منسوخ تبين له ثم قال له افعل والله لارجمنك - 00:42:07ضَ
يعني لا نعزرك فيه فهل يأتي احد ويقول آآ المتعة يعني فيها خلاف نقول ما فيها خلاف. هذا خلاف مهجور وخطأ هل يجوز ان يستدل بجواز الصرف الربا الصرف تفاضل - 00:42:27ضَ
بان افتى به ابن عباس لا ما يجوز لان قال مثلا بمثل يدا بيد نص الا يمكن اعد روايات عن جماعة من الصحابة وابن عباس لما حدث وحوقق بين له ابو سعيد وغيره - 00:42:47ضَ
حديث آآ يدا بيد مثلا بمثل الذهب بالذهب مثلا بمثل قال حدثني اسامة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال انما الربا في النسيئة ففهم هذا انه لا ربا الا في الدين - 00:43:11ضَ
يعني التأجيل فهم من حديث لولا يوجد الا هذا الحديث لقلنا لان كلمة انما الربا في النسيئة الحصر فهم من ان الربا محصور في النسيئة فقط اظن اذا مبني على اجتهاد خاطئ. هل نستدل ونقول والله اجاز احد السلف - 00:43:27ضَ
مجازر ربا الصرف ربا التفاضل اقول لا يمكن هذا. هذا خطأ ورجع عنه ناهيك عن بعض الاشياء تبيع العينة لما باع زيد ابن ارقم العينة فسمعت ام آآ ام المؤمنين عائشة بذلك فقالت لامرأته ابلغي - 00:43:49ضَ
او لجاريته ابلغي ابا آآ ابلغي زيد ابن ارقم ان جهاده وهجرته مع رسول الله قد بطلت وبطلت كيف يفعل ذلك ما كان ما بلغه تحريم العينة اذا هل يستدل بجواز العينة لان زيدا فعلها - 00:44:15ضَ
ضربنا لكم بالذين تأولوا شرب الخمر قدامة ابن مظعون وان عمر رجمه جلده على ذلك وعذره بالتأويل وخطأه ومع ذلك جلده هل نقول والله في خلاف اجازه الخمر الذي اجمع اجمعت الامة على تحريمه - 00:44:38ضَ
بنص القرآن والسنة ان نقول والله اجازه شربه بعض الصحابة لا يمكن هذا خطأ وهذا نقول انه معفو عنه اعف عنه لماذا؟ لانه اجتهد اجتهادا خاطئا وعفا الله عنه لكن لا يتخذ - 00:45:02ضَ
خطأ الرجل الفاضل العالم الصالح لا يتخذ خطأه ذريعة للاقتداء به في ذلك الخطأ هذه التي ينبغي للمسلم ان ينتبه لها ولا ينبغي لطالب العلم او المفتي اذا اراد ان يعتذر لبعض المخطئين من المتأخرين اذا فعلوا شيئا من كذا يقول هذا فعله بعض السلف - 00:45:24ضَ
لا يمكن لانك كانك تغريه ان يفعل هذا الشيء مثل من من تكلم في الخروج الذي عليه السلف تحريمه ومحاربة فاعليه والنصوص من النبي صلى الله عليه وسلم في التحذير منه والامر بقتله كائنا من كان من جاءكم ويامركم جميعا رجل منكم يريد ان يفرق جماعتكم فاضربوه - 00:45:50ضَ
صحيح مسلم هذا اذا وقع من بعظ المخطئين وخرجوا وان كانوا صالحين او غيرهم ماذا اخطأوا فيأتي من يتأول لهم او يهون هذا الشيء ويقول فعله بعض السلف. من وقع في هذا فله قدوة في بعض السلف - 00:46:17ضَ
قدوة في الذنب ان كان ذاك من السلف معذور الا يعني ان هذا ان الفعل صواب وان كان من اقتدى مخطئ معذور لا يعني ان فعله صواب. احنا ما نقول ايضا من فعله انه هذا خلاص لا بد يكون من اهل النار ولابد نقول هذا مخطئ - 00:46:37ضَ
خطأ ويرد عن خطاه ويرد عليه بل لو وبلغ الامر ان نقول كما قال النبي صلى الله عليه وسلم العصمة السيف ان يرد عن خطأه بالسيف كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فاقتلوه كائنا من كان. فرق الجماعة - 00:46:58ضَ
نقول هذا رجل صالح اخطأ مهو بصحيح او صحيح يعفو الله عنه ذنب من الذنوب التي تدخل في اه تغمرها حسناته لكنه فعله جريمة ولا يقتدى به ويرد عليه ويبين انه لا يمكن هذا يقبل - 00:47:15ضَ
وينتبه لو جاءنا احد وافتى بجواز المتعة نكاح المتعة يقبل هذا الكلام لانه رجل صالح وفاضل ما هو بصحيح وهكذا او فعلها نقول ذنب وقع فيه عسى الله يعفو عنه ان كان متعمدا - 00:47:39ضَ
سبيله سبيل المذنبين وان كان متأولا سبيل سبيل المتأولين لكنه خطأ في كلا الحالتين هنا قال في الحديث نعود الى الحديث قلت فهل بعد ذلك الشر من خير بعد فدء ايش؟ الامراء الذين يلون ويهدون بغير هديه ويسرفون مثل ما حصل في زمن - 00:48:00ضَ
يزيد ابن معاوية ومن بعده الى وقت عبد الملك بن نوران وما بعدهم وظلمهم وجورهم قال هل بعد ذلك الشر من خير قال نعم يعني يحصل خير لكن ايش فيه - 00:48:29ضَ
دخل وفيه شيء ليس خيرا محضا ليس خيرا محضن قال دعاة على ابواب جهنم من اجابهم اليها قذفوه فيها سيوجد دعاة شر على ابواب جهنم يدعون الناس اليها يقول ابن حجر - 00:48:48ضَ
اطلق عليهم ذلك باعتبار ما يؤول اليه حالهم كما يقال لمن امر بفعل محرم وقف على شفير جهنم لانهم يأمرون بالباطل يزينون الخروج والامراء والظلمات مثل ما حصل حصل في زمن اه الحجاج - 00:49:26ضَ
ان هناك من اهل العلم والصالحين من دعا الى الخروج حتى خرج اربع مئة قارئ اما فتنة ابن الاشعث تأمر بهم ابن الاشعث وخرجوا خرجوا على من على الحجاج لانه كان امير العراق هم من اهل العراق هؤلاء - 00:49:48ضَ
والذي خالفهم طائفة قليلة الحسن البصري هو مطرف بن عبدالله بن الشخير وطائفة قليلة وخرج معهم كبار فظلاء سعيد بن جبير الشعبي وامم هؤلاء وقعوا في خطأ خالفوا النصوص الشرعية - 00:50:13ضَ
التي فيها الامر بالصبر وعدم جواز الخروج والنبي يقول لا ما صلوا يقال الا نقاتلهم؟ قال لا ما صلوا. هؤلاء ما اصبروا ما صدروا ثم كانت فتنة عظيمة على الناس - 00:50:39ضَ
حتى قتل من قتل فيها من الفضلاء ممن قتل فيها سعيد ابن جبير قتله الحجاج في هذا الخروج لكن هذا الخروج ليس كخروج الخوارج هذا خروج ليس كخروج الخوارج يكفرون المسلمين - 00:50:59ضَ
ويحكمون على المسلمين بالردة ويخرجون عليهم لقتلهم هؤلاء كفروا الوالي وخرجوا على الوالي ومع ذلك ماذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لانهم فضلاء وصلحاء والوالي ظالم نكون معاهم لانهم صلحاء لا - 00:51:18ضَ
لانهم على مخالفة للشريعة النبي اوجب الصبر اوجب الصبر هؤلاء الكثرة اكثر من اربع مئة قارئ كانوا على خطأ لانهم خالفوا النصوص الشرعية والقلة الذين كانوا من اهل العراق الحسن البصري وابنه الشخير وطائفة قليلة معهم كانوا على الصواب - 00:51:43ضَ
ولما جيء بالشعب بعد طبعا ابن الاشعث ومن معه ففروا الى الروم حتى لجأوا الى الروم جيوشهم على كثرتها لما خالفوا امر الله ورسوله جعل الله فيهم الدباب وان كانوا صالحين في نياتهم - 00:52:07ضَ
لانه لا يمكن ان يكون الخطأ ان يكون الخطأ فعله وتأييده يظهر للناس انه اذا فعلوه الناس يفلحون ليس القضية لكرامة للحسد كرامة للحجاج وتكريم للحجاج لا لان هؤلاء اخطأوا الطريق - 00:52:34ضَ
وان كان الحجاج ظالم بل قال بعض السلف كافر بامور رأوها منه ونحن كما قال الامام احمد لا نحبه ولا نسبه. لا نحبه في يزيد قال لا نحبه ولا نسبه - 00:53:01ضَ
اما في الحجاج فهو ظالم مسرف ونسبه في ظلم لانك لا نكفره لكن لا نكفره ظلمه فعليه آآ هذا الخطأ تصور ان هؤلاء العلماء والصالحين لما اخطأوا لو ايدوا لكان الخروج - 00:53:20ضَ
يظهر ان الخروج صحيح ويظهر للناس ان الخروج حق لكن الله ما اراد ان يجعل يغر الناس يروا ان الباطل في حقيقته لانه تولاه الصالحون يصبح حقا لا الباطل لو تولاه الصالحون هو باطل - 00:53:49ضَ
لذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال اصبروا وقال ستكون خلفاء فتكثر قالوا فما تأمرنا يا رسول الله؟ قال فوا ببيعة الاول فالاول اعطوهم حقهم فان الله سائلهم عما استرعاهم - 00:54:15ضَ
الظلمة اعطوهم حقهم ومن حقهم السمع والطاعة الا اذا امروا بمنكر فلا يسمع ولا يطيع قال النبي صلى الله عليه وسلم دعاة على ابواب جهنم من اطاعهم قذفوه فيها. هذا كل من دعا الى باطل دعوة - 00:54:35ضَ
عامة فانهم يكونوا هذا الوصف عليه في زمن بني العباس ظهر دعاة على ابواب جهنم دعاة البدع بدعة القول بخلق القرآن حتى حبسوا العلماء على ذلك وارغم الناس على الكفر - 00:54:58ضَ
وبثوا دعاة الباطل ينشرونه بين الناس هؤلاء دعاة على ابواب جهنم القرآن والقدر نفي القدر نفي الصفات دعاة على ابواب جهنم اهل الرفظ كثر في ذلك الوقت يوجد دعاة على ابواب جهنم - 00:55:26ضَ
في دولة بني امية في اولها فيها ظلم في الدنيا ظلم الناس في دنياهم والجبروت عليهم الا ان السنة قائمة والجهاد قائم وليس هناك بدع مقموعة ثم ظهر دعاة على ابواب جهنم - 00:55:55ضَ
من اهل الرف حتى صار لهم دعوة في زمن بني العباس كذلك وظهر خوارج كذلك قال قلت يا رسول الله صفهم لنا قال هم من جلدتنا ويتكلمون بالسنتنا من جلدتنا - 00:56:21ضَ
ليسوا جنا وليسوا عجما هم من الوانهم الوان العرب واشكالهم واشكال العرب ولسانهم لسان العرب ولذلك يقول ابن حجر من جلدتنا اي من قومنا ومن اهل لساننا وملتنا لسان العرب اللغة العربية - 00:56:51ضَ
قال القابسي معناه انهم في الظاهر على ملتنا وفي الباطن مخالفون وجلدة الشيء ظاهره وفي رواية مسلم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان انس الجثة جثة انس انس والقلب قلب - 00:57:12ضَ
شيطان يعني من الخبث الفساد يقول ابن حجر الذي يظهر ان المراد بالشر الاول لانه قال هل بعد هذا الخير من شر؟ اول شر قال هل بعد هذا الخير من شر؟ يقول ابن حجر الذي يظهر ان المراد بالشر الاول ما اشار اليه من الفتن الاولى - 00:57:42ضَ
التي كانت زمن الردة وخروج الخوارج على عثمان ثم في زمن الخلاف الذي صار بعد ذلك ثم خوارج في زمن علي وقتل والى اخره. وبالخير بعد ذلك وهل بعد ذلك الشر من خير - 00:58:17ضَ
قال وبالخير ما وقع من الاجتماع مع علي ومعاوية الجماعة سنة اربعين قالوا بالدخن ما كان في زمنهما من بعض الامراء. كزياد بالعراق ان زياد في زمن معاوية كان له فيه سرف - 00:58:33ضَ
وفيه لما قام وقال خطب في اهل العلم قال يا اهل العراق يا اهل الكفر والنفاق والشقاق اني ارى رؤوسا قد اينعت وحان قطافها واني لقاطفها والله يا اهل العراق اني لا اجعل كذا وكذا حتى انه يقول القائل انجو سعد فقد هلك سعيد - 00:58:53ضَ
من شدة ما فيه من من القوة ثم قتل من قتل منهم وكان يأمرهم بالذهاب الى الى الثغور ويقعدون فقال والله لئن اتى يوم غد ولم يخرج احد لافعلن وافعلن - 00:59:15ضَ
امرأة الرجل يضرب بالسيف يقول الرجل اضرب عنقه قال هذا العيش فيه دخن فيه امراء مسرفين. فيه امراء مسرفون قال وخلاف من خالف عليه من الخوارج وبالدعاة على ابواب جهنم. من قام في طلب الملك من الخوارج وغيرهم - 00:59:42ضَ
قال فيه في هذا دعاة على ابواب جهنم الذين يخرجون يريدون الملك قال والى ذلك الاشارة بقوله الزم جماعة المسلمين وامامهم يعني ولو جار ويوضح ذلك رواية ولو ظرب ظهرك واخذ مالك - 01:00:08ضَ
عند مسلم وكان مثل ذلك كثيرا في امارة الحجاج ونحوه فيهم شرف في الناس واخذ للاموال قال قلت فما تأمرني ان ادركني ذلك يعني تخالف الناس على الملك زمن الفتن - 01:00:26ضَ
قال تلزم جماعة المسلمين وامامهم يعني اميرهم في رواية عند مسلم قال تسمع وتطيع وان ضرب ظهرك واخذ مالك وان ضرب ظهرك واخذ ماله. اسمع واطع بعض الناس اذا سمع مثل هذا الحديث وهذا الكلام - 01:00:45ضَ
هذا امر بايش بالخذلان امر بالخنوع نقول هذا ليس خنوعا هذه عبودية لله وليس عبودية للناس طاعة لله لان الذي شرع هذا هو الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ليست اراء الناس - 01:01:08ضَ
لان الله عليم لان الناس لا يصلحهم الا الجماعة ولا يصلحهم الا وجود امام يمنعهم ولا يصلحهم الا السمع والطاعة ولو اختلفوا لصارت الناس من الشر ما صار انظر الى هذا الذي يحصل في في في بلاد الشام هنا والعراق - 01:01:28ضَ
عدوهم الكافر واضح ويقتتلون فيما بينهم ممن يزعم الاسلام والجهاد والدولة يسمونها الاسلامية وهي ليست بدولة اسلامية واولئك هذا جيش الاسلام وهذا جيش النصرة وهذا جيش كذا وعلى ايش لماذا هذا الاختلاف - 01:01:53ضَ
اليس الجميع يدعون انهم يريدون الاسلام اذا الناس اذا لم يكن لهم امام يغبطهم ما تضبطهم عقولهم ولا انفسهم يختلفون في العقول يختلفون في التقوى يختلفون في الاهواء يختلفون في العلم - 01:02:15ضَ
فهذا ليس كهذا في العلم فيظن الشيء الخطأ يظنه صوابه. وهذا ليس كهذا في التقوى وهذا يطلب الدنيا وهذا له هوى. وهذا له كذا وهذا له اهداف فاذا ما ينفعهم ان - 01:02:33ضَ
ان يتركوا ولذلك تجد تسمية هذا الاختلاف في القرآن والسنة تسميته كفرا ووصفه بوصف حال الكفار انظر الى قوله عز وجل ولا تكونوا من المشركين من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا - 01:02:51ضَ
اذا الوصف هذا وصف المشركين وقال ان الذين فرقوا دينهم لست منهم في شيء براءة يبرئ نبيه منهم تفرقوا في دينهم وقال عز وجل في تفرق بين الاوس والخزرج في امر - 01:03:14ضَ
في نظر الناس يسير امر دنيوي بحت في قضية واحدة وهي قضية عصبية بينهم اثارها يهودي قال ماذا كان منكم يوم بعاث ويوم كذا قالت الابصار هم في مجلس واحد. قالت الاوس نحن قالت الخزرج نحن - 01:03:37ضَ
فكان هناك من الناس من هو يكون حالة ليس كعقار عقلاء كبار وعلمهم وديانتهم بل قد يكون يوجد من من من من اثناء الناس منه من المنافقين او من مرظى القلوب - 01:04:02ضَ
في قلوبهم مرض ذلك الوقت يعني فيه منافقون بنص القرآن ومن اهل المدينة مرضوا على النفاق. موجود ولا ولا يظهر ما يعرفهم الا قال عز وجل ولتعرفنهم في لحن القول - 01:04:19ضَ
وقد يوجد من المسلمين من يميل اليهم. قال عز وجل وفيكم سماعون لهم وقال ولو خرجوا فيكم ما زادوكم الا خبالا وفيكم سماعون له نهى عن ان يخرج المنافقون اذا كان لهم اثار - 01:04:37ضَ
انظر ماذا حصل لما قال اليهودي لهم ذلك وتواعدوا السلاح قالوا ان شئتم اعدناها جذعة. يعني نعيد الحرب لم يكفروا كفر شرك ولم يكفروا برسول الله ولم ينبذوا الاسلام وانما ارادوا ان - 01:04:55ضَ
اقتتلوا عصبية على القبيلة فانزل الله يا ايها الذين امنوا ان تطيعوا فريقا من اهل الكتاب يردكم من بعدي من بعد ايمانكم كافرين وكيف تكفرون فيكم رسول الله وفيكم وانتم تدلى عليكم ايات الله وفيكم رسوله. ومن يعتصم بالله فقد هدي الى صراط مستقيم - 01:05:14ضَ
الى ان يقول عز وجل ولتكن منكم امة يدعون الى الخير ويأمرون بالمعروف ما هو الخير الذي هنا؟ الجماعة ويأمرون بالمعروف الجماعة وينهون عن المنكر الفرقة واولئك هم المفلحون. ولا تكونوا كالذين - 01:05:38ضَ
تفرغ كفروا تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينة واولئك لهم عذاب عظيم يوم تبيض وجوه ولذلك ابن عباس قال تبيض وجوه اهل السنة والجماعة. وتسود وجوه اهل البدعة والفرقة - 01:05:58ضَ
ان الاية هذي في سياق الايات التي نزلت يوم تسود ابيض وجوه تسود جفان الذين اسودت ابيضت وجوههم في رحمة الله وهم فيهم خالدون. واما الذين اسودت وجوههم اكفرتم بعد ايمانكم - 01:06:15ضَ
تذوق العذاب بما كنتم تكفرون تصور الأمر كيف وصل كي يوصف هذه الافعال كيف يصل الى الناس الى الكفر لانهم كما قال وسلم لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض - 01:06:27ضَ
التفرق والاقتتال من المسلمين وصفه الله بوصف الكفر ورسوله صلى الله عليه وسلم لا يقال جهاد يقال هذا الشيء لا يسمى بهذا المسميات الخاطئة الجهاد هو ما شرعه الله ورسوله - 01:06:42ضَ
هذا تفرق واختلاف هذا شر وفتنة يسمى باسمه الصحيح ولا يغر الناس يقال المجاهدون هؤلاء المجاهدين فعلوا ولا يتقاتلون فيما بينهم يتقاتلون على الدنيا قد يكون في افنائهم او كثير منهم له هدف صحيح - 01:06:56ضَ
لكن ما ما الراية؟ ما المقصد؟ ما النتيجة ما الامر يؤول اليه هذه المصيبة التي في الناس انما هو قتل وفي النهاية مثل ما حصل في ليبيا مثل ما حصل - 01:07:18ضَ
بلدان اخرى هي في النهاية دمار للمسلمين ولا نصر الاسلام ولا شيء لانه لا توجد راية ولا امام ولا سمع ولا طاعة انما الجهاد هو بامام المسلمين هو الذي يقيمه وهو الذي ينظمه وهو الذي - 01:07:37ضَ
له هدف يوصل اليه يعرف ماذا يصل اليه يصالح ويعقد الهدنة ينبذ اليهم على سواء انه كل مجموعة تشكل لها كذا يستغلها المخابرات العالمية والرفضة والصهاينة واليهود والنصارى ويستغلونهم الروس والامريكان - 01:07:59ضَ
ويكونون عبئا على المسلمين ثم نقول سمي جهاد هذا مو بصحيح ينبغي للمسلم ان يجعل يعطى الاشياء حقها حتى تميز حتى يتميز الحق من الباطل قال يا رسول الله فما تأمرني ان ان ادركني ذلك؟ قال تلزم جماعة المسلمين وامامهم - 01:08:26ضَ
في رواية عند الطبراني ذكرها بالحجر في الفتح انه قال فان رأيت خليفة فالزمه وان ضرب ظهرك فان لم يكن خليفة فالهرب العرب وهذا الحديث عزاه الحافظ الطبراني وهو عند الامام احمد - 01:08:54ضَ
وعند ابي داوود وعند ابن ابي شيبة ايضا وصححه الشيخ الالباني في السلسلة الصحيحة هذه الرواية في رواية فان سمعت بخليفة لله في الارض الزمه ما المراد بالخليفة؟ هل كل من تسمى بالخليفة يصير خليفة - 01:09:20ضَ
يعني الخوارج قديما لما خرجوا سموا خليفة خليفة ودولة غير الخوارج هؤلاء داعش جعلوا خليفتهم هذا البغدادي الذي لا لا يعرف هل هو حقيقة امواهم هذا لهم سلف من الخوارج القدامى - 01:09:45ضَ
جعلوا لهم خليفة وامير مؤمنين ودولة في حرارة وجعلوا لهم دولة ثم بعد ذلك وذلك ماذا قال احد شعرائهم؟ قال وفينا امير المؤمنين شبيب لهم امير المؤمنين. فلما قبض عليه - 01:10:06ضَ
عبد الملك بن مروان قال انت الذي تقول وفينا امير المؤمنين شبيب يعني تقر انه امير المؤمنين قال لا يا يا امير المؤمنين انما قلت وفينا امير المؤمنين شبيبه يعني آآ فتحها اميرا - 01:10:19ضَ
لانها مبنية عليه انه مناداه مبني على الفتح لانه مضاف يعني كأنه يقول وفينا يا امير المؤمنين فينا شبيب يقول انا اناديك واقول يا امير المؤمنين عبد الملك بن مروان فينا شبيب - 01:10:37ضَ
فخرج منها بحيلة وكذب لكن هو يقصد ايش فينا شبيب هو امير المؤمنين. فاذا من قديم يجعلون لهم خلفاء ويدعون الناس الى ان يتبعوهم ولذلك لما خرجوا في حارورا وتحزبوا - 01:10:55ضَ
وامروا عليهم اميرا وبايعوه اصبح الناس يهاجرون اليهم ويبايعونهم حتى ان الرجل اصبح يهرب منه ولده في الليل فاصبح الناس يربطون اولادهم بالحبال ما كان في حدود وحرس يضطر الرجل يحبس ولده في بيته - 01:11:12ضَ
يخرجون الى الخوارج لانها كانت لهم دعاية خطيرة حتى ان في السنة لعبدالله بن الامام احمد ان احد الصحابة ابن اوفى كان له عبد فابق الى الخوارج وبايعهم فجاء مع فرقة من الخوارج - 01:11:31ضَ
ومروا فقالوا له يا فلان هذا سيدك ابن اوفى قال نعم الرجل لو انه يهاجر قال ماذا يقول عدو الله. قالوا يقول نعم الرجل ابن عوفة لو انه يهاجر. قال اين الى اين؟ قال لا حرراة - 01:11:58ضَ
لانهم بلدة حوراء اجتمعوا فيها وفي كل زمان لهم اثم زمان يسمون الحروري زمان الازارق وزمان النجدية زمان الصفرات النجدات والصفرية النجدات اتباع عبد الله ابن نجدة والازارقة اتباع ابن الازرق نافع ابن الازرق والصفرات اتبع ابن الاصفر الصفرية اتباع ابن الاصفر - 01:12:17ضَ
داعش هؤلاء لهم اسمهم الان داعش. خوارج اسمهم داعش. في كل زمان لهم اسم عند الصحابة كانوا يسمونهم الحرورية. لذلك عائشة فماذا قال ابن اوفى؟ قال ابعد هجرتي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ اهاجر الى هؤلاء - 01:12:40ضَ
انظر الى كيف يغترون يقول ان رجل صالح نعم الرجل لكن لو يهاجر بس. يعني نقص قدره انه ما هاجر وكان الذي لا يهاجر يعتبرونه مرتدا في زمانهم هنا لما قال النبي صلى الله عليه وسلم فاذا سمعت لخليفة لله في الارض - 01:12:56ضَ
الزمه لا اقول لا يعني انه خليفة من الخوارج انهم يسمون خليفة فلا يغتر الانسان يقول والله هنا وجد خليفة للمسلمين اذا يهاجرون اليه. هذا جهل هذا هذا جهل لكن المراد ايش؟ اذا وجد جماعة من المسلمين على الاصل على السنة ولهم امير - 01:13:17ضَ
في زمن هذه الفتن ففر اليه اذا استطعت المقصود كما في هذا الحديث قال فان رأيت خليفة فالزمه وان ضرب ظهرك فان لم يكن خليفة فالهرب اهرب ولذلك قال في هذا الحديث فان لم يكن لهم جماعة ولا امام - 01:13:42ضَ
قال فاعتزل تلك الفرق كلها ولو ان تعض باصل شجرة حتى يدركك الموت وانت على ذلك يعني من شدة الامر تجود ولو بشجرة لتفر من الناس. تفر من هذه الفرق - 01:14:05ضَ
لا يقول شخص والله ما فيه وينه وين اروح ما لي الا اروح للجماعة الفلانية او الحزب الفلاني ما هو بصحيح النبي يقول فر هذي نصيحة الصادق الامين صلى الله عليه وسلم - 01:14:23ضَ
يقول الهرب الرواية تلك التي في المسند وفي الرواية هنا في الصحيحين يقول اعتزل تلك الفرق كلها لو تأخذ اصل شجرة في رواية جذ لشجرة وتعظ به فاهرب وافعل ذلك ولا تأتي احدا من هؤلاء - 01:14:33ضَ
بسم الله الرحمن الرحيم هنا لو لاحظتم انه قال فان رأيت خليفة الرواية التي ذكرناها عن المسند وهنا عندنا قال امام المسلمين المراد به السلطان على المسلمين الذي له الامامة والولاية - 01:14:58ضَ
وهل يطلق الخليفة على كل ملك نعم وهل يطلق الامام على كل امير؟ نعم لانه جاء في الاحاديث ما يدل على ذلك في صحيح مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال - 01:15:26ضَ
سيكون خلفاء فيكثرون سيكون خلفاء يكثرون. قالوا فما تأمرنا؟ قال فوا ببيعة الاول فالاول اعطوهم حقهم فان الله سائلهم عما استرعاهم وفي صحيح ابن حبان حديث سفينة مشهور في الخلفاء - 01:15:44ضَ
انا النبي صلى الله عليه وسلم قال الخلافة ثلاثون سنة وسائرهم ملوك والخلفاء والملوك اثنى عشر هذا الحديث خلافة ثلاثون سنة يعني الخلافة النبوة كما جاء في الرواية الاخرى الذين تسير على - 01:16:06ضَ
خلافة النبوة بعد النبي صلى الله عليه وسلم بهذا المقدار بهذا المقدار نحو ثلاثين سنة بعد ذلك يكون اكثرهم ملوك ثم قال في الحديث والخلفاء والملوك اثنى عشر هؤلاء الذين في مدة الثلاثين - 01:16:28ضَ
ملوكا وخلفاء مدة الثلاثين سنة قال ابن حبان لما اورد هذا الحديث قال معنى الخبر ان من بعد الثلاثين سنة يجوز ان يقال لهم خلفاء ايضا على سبيل الاضطرار. وان كانوا ملوكا على الحقيقة - 01:16:54ضَ
لان الملك والخلافة الخلافة النبوة الاصطلاح يعني الشرعي ان خلافة النبوة من يخلفون النبي صلى الله عليه وسلم على طريقته ومن يتخذوها ملكا وراثيا فهذا يسمى ملك. لكن هل يسمى خلافة؟ نعم - 01:17:18ضَ
يقول ابن حبان على سبيل الاضطرار يعني عشان الناس اضطروا لهم فيخلف بعضهم بعضا يخلف بعضهم بعضا اللغة تساعد على وذلك سماهم النبي صلى الله عليه وسلم خلفاء والا لا يعني انهم - 01:17:41ضَ
لابد ان يكونوا خلفاء على الحقيقة خلفاء بمعنى انه يخلف بعضهم بعضا والا فهم على طريقة الملوك في رواية عند ابن ماجه ان النبي صلى الله عليه وسلم لما قال له اعتزل تلك الفرق كلها. قال فلا ان تموت - 01:17:57ضَ
وانت عاض على جذل خير لك من ان تتبع احدا منهم اي هذه الرؤساء رؤساء الفرق هذي لان كل جماعة وحزب رئيس يدعو اليه وينصبون لهم رئيسا يدعوهم ويترأس بهم - 01:18:16ضَ
يقول لان تموت وانت عاض على جذل الجذم العود من الشجر العود الغليظ يقول ابن حجر العض هنا قوله وانت على ذلك اي على العض على الشجرة قال هو كناية عن لزوم جماعة المسلمين وطاعة سلاطينهم وان عصوا - 01:18:38ضَ
ثم قال قال البيضاوي المعنى اذا لم يكن في الارض خليفة فعليك بالعزلة والصبر على تحمل شدة الزمان وعظوا وعظ اصل الشجرة وعظ اصل الشجرة كناية عن مكابدة المشقة كقوله كقولهم فلان يعض الحجارة من شدة الالم - 01:19:06ضَ
او المراد اللزوم كقوله في الحديث الاخر عضوا عضوا عليها بالنواجذ. لما قال فعليكم بسنتي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ قال ابن بطال في هذا الحديث تلزم جماعة المسلمين حجة لجماعة الفقهاء - 01:19:34ضَ
بوجوب لزوم جماعة المسلمين وترك الخروج عائلة على ائمة الجور قال جماعة الفقهاء كانه يحكي الاجماع يعني اجمعوا على ذلك بوجوب لزوم جماعة المسلمين وترك الخروج على ائمة الجور لانه وصف الطائفة الاخيرة بانهم دعاة على ابواب جهنم - 01:19:56ضَ
دعاة الذين يريدون ايش الخروج قال وصفهم بانهم دعاة على ابواب جهنم ولم يقل فيهم تعرف وتنكر كما قال في الاول الاولين يعني ايش تعرف وتنكر؟ الولاة قال يكون امراء تعرف منهم - 01:20:24ضَ
وتنكر في الرواية مسلم قال لا يهتدون بهديي ولا يستنون بسنتي قال في الامراء تعرف منهم وتنكر وقال في الذين يدعون الى الخروج عليهم قال دعاة على ابواب جهنم اه - 01:20:44ضَ
قال وهم لا يكونون كذلك يعني دعاة على ابواب جهنم الا وهم على غير حق وامر مع ذلك بلزوم الجماعة ولما قال تعرف منهم وتنكر يقول لم يقل عليهم فيهم انهم تعرفوا تنكر الا انهم على باطل. على غير حق لان الذي تعرف منه وتنكر - 01:21:06ضَ
معناته يفعل منكرا فليس دائما على على الحق قال وامر مع ذلك بلزوم الجماعة قال الطبري المراد من الخبر لزوم الجماعة الذين في طاعة من اجتمعوا على تأميره فمن نكف بيعته خرج عن الجماعة - 01:21:26ضَ
قال وفي الحديث انه متى لم يكن للناس امام فافترق الناس احزابا فلا يتبع احدا في الفرقة لا يتبعهم الاحزاب ويعتزل الجميع ان استطاع ذلك خشية من الوقوع في الشر - 01:21:56ضَ
وعلى ذلك يتنزل ما جاء في سائر الاحاديث وبه يجمع بين مظاهر الاختلاف منها يعني فيها مثل الامر بترك الجماعة او فيها ترك الناس والعزلة او الامر ب مثلا آآ - 01:22:16ضَ
لزوم جماعة المسلمين وهكذا - 01:22:37ضَ