(مكتمل)شرح القول المختصر المبين في مناهج المفسرين
9 والأخير - شرح القول المختصر المبين في مناهج المفسرين | تفسير السعدي - تفسير الشنقيطي | 1442/3/28
التفريغ
بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اما بعد اللهم اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وارزقنا الهدى والتقى يا رب العالمين - 00:00:01ضَ
ايها الاخوة الكرام سلام الله عليكم ورحمته وبركاته حياكم الله في هذا اللقاء المبارك وفي هذا اليوم اليوم الموافق للثامن والعشرين ربيع الاول من عام الف واربع مئة ثلاثة واربعين - 00:00:19ضَ
الكتاب الذي بين ايدينا هو قول المختصر المبين في مناهج المفسرين درسنا عدة مجالس في هذا الكتاب واليوم نكمل ما توقفنا عنده حيث توقف بنا الكلام عند السعدية السعدي المسمى بتيسير كليم الرحمن في تفسير كلام المنان - 00:00:35ضَ
المؤلف معروف ومشهور الشيخ عبد الرحمن بن ناصر عبدالله بن ناصر التميمي القصيمي العلامة المفسر صاحب التصانيف سنة الف وثلاث مئة وسبعة وتوفي سنة الف وثلاث مئة وستة وسبعين عاش يعني ولد ونشأ وتعلم وعاش - 00:01:02ضَ
حياته في مدينة عنيزة من من القصيم المملكة العربية السعودية المؤلفات الكثيرة وتتلمذ عليه عدد من الطلاب الكثيرين الذين بعد يعني بعد ذلك ظهر لهم اثر كبير من اشهرهم الشيخ محمد بن - 00:01:31ضَ
صالح العثيمين الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن بسام وغيرهم من العلماء وكان لهم اثر عظيم المؤلف يعني الشيخ عبد الرحمن السعدي برز في فنون كثيرة ورد في فن التفسير - 00:01:57ضَ
ايضا في العقيدة الف فيها وفي الفقه الاصول وغيرها من العلوم المعروفة له تصانيف ومؤلفات مشهد في علمه وفقهه وتحريراته كتاب الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان يعد من المختصرات في التفسير - 00:02:16ضَ
ويعد ايضا من التفسير الاجمالي الشيخ رحمه الله مسلكا في تفسيره يكاد الا يسبقني وسعة الدلالات ويختصر الكلام ويقتظب الكلام جدا وفي نفس الوقت كثيرة واستنباطات عجيبة قال مؤلفنا عنه انه كتاب - 00:02:51ضَ
انه كتاب تفسير وسط تم اهتم مؤلفه اهتم مؤلفه ببيان معاني القرآن للاهتداء بها والسير على منهاجها دون ان يشتغل يحل الالفاظ وفنون النحو والشعر يعني يريد ان ان يظهر لنا كتاب يتعلق - 00:03:24ضَ
هدايات ودون ان يشتغل بحل الالفاظ يعني مما يتعلق بالنحو لماذا كانت هذه مرفوعة وهذه منصوبة او الشعر او كثرة الاستشهاد بالشعر قدم لكتابه بمقدمة وذكر فيها ان القرآن يهدي الى دار السلام - 00:03:52ضَ
يكشف عن الطريق الموصلة يكشف عن الطريق الموصل الى دار الالام لعله يقصد يعني ان هذا القرآن يهدي الى الجنة ويحذر من الطريق التي تؤدي الى النار وان الله تعالى قد بين اياته - 00:04:17ضَ
اكمل تبيين وانه لم يأمر فيه الا بالعدل والاحسان والبر وانه سبحانه انزله بهذا اللسان نعقله ونفهمه وامرنا بتدبره وما ذاك الا وما ذاك الا لان تدبره مفتاح مفتاء لان تدبره مفتاح كل خير - 00:04:42ضَ
قال بعد ذلك فاذا علم هذا علم افتقار كل مكلف لمعرفة معانيه والاهتداء بها وكان حقيقة بالعبد ان يبذل جهده ويستفرغ وسعه في تعلمه وتفاؤله باقرب الطرق الموصلة الى ذلك - 00:05:07ضَ
يعني مقدمة عامة تدور حول الغرض من نزول القرآن والهدف منه وبيان انه منهج الحياة منهج السعادة منهج النجاة ثم ذكر الدافع لتأليفه الكتاب فقال وقد كثرت سيروا الائمة رحمهم الله لكتاب الله - 00:05:25ضَ
فمن مطول خارج في اكثر البحوث عن المقصود ومن مقتصر تقتصر على حل بعض الالفاظ اللغوية لقطع النظر عن المراد وكان الذي ينبغي في ذلك ان يجعل المعنى هو المقصود - 00:05:46ضَ
واللفظ وسيلة اليه هذه نقطة مهمة ايها الاخوة هو ان الشيخ رحمه الله ركز على ان الحروف والكلمات الجمل والايات هي قوالب توضع فيها المعاني يقول هدفك يعني المعنى للقوارب والالفاظ والحروف هذه لا - 00:06:04ضَ
يعني لا يكون همك تركيز على هذا الشي وانما يكون همك اه يعني ما تأخذه من هذه من هذه الحروف والكلمات يقول يعني ليكن والمعنى لا اللفظ اللفظ وسيلة اللفظ وسيلة - 00:06:31ضَ
قال فينظر في سياق الكلام وما سيق لاجله ويقابل بينه وبين نظيره في في موضع اخر ويعرف انه سيق لهداية الخلق كلهم عالمهم وجاهلهم حضاريهم وبدويهم. فالنظر لسياق الايات مع العلم باحوال الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:06:54ضَ
وسيرته مع اصحابه واعدائه وقت نزوله من اعظم ما يعين على معرفته وفهم المراد منه خصوصا اذا انضم الى ذلك معرفة العلوم العربية على اختلاف انواعها يعني كانه اشترط الان الى كانه يعني ركز على ثلاثة امور - 00:07:13ضَ
الأمر الأول السياق الامر الثاني معرفة احوال النزول ملابسات النزول والامر الثالث معرفة لغة العرب فاذا كنت تفهم سياق الايات تعرف ملابسات الاية وما احاط بها وعندك معرفة في لغة العرب - 00:07:37ضَ
في هذه الشروط الثلاثة تستطيع ان تتدبر القرآن ولذلك قال فمن فمن وفق لذلك لم يبقى عليه الا الاقبال لم يبقى عليه الا الاقبال على تدبره وتفهمه وكثرة التفكر في الفاظه ومعانيه - 00:08:01ضَ
معانيه ولوازمها وما تضمنه وما تتضمنه وما تدل عليه منطوقا ومفهوما فاذا بذل وسعه في ذلك فالرب اكرم من عبدي فلا بد ان يفتح عليه من علومه امورا لا تدخل تحت كسب - 00:08:18ضَ
كثير ما يركز الشيخ الاستعانة بالله طلب العون من الله والتبرأ من من قوة الانسان وحوله وانه ضعيف الا بقوة الله وان الله هو الذي يفتح عليه وان الله هو الذي يعينه - 00:08:38ضَ
وهكذا اذا واضح من كلام الشيخ رحمه الله وهذا هذا هو هذه هي يعني خلاصة الكلام الذي ذكره هنا هو ما طبقه في تفسيره نركز على سياق الايات كذلك دائما يركز الشيخ رحمه الله على ختم الايات - 00:08:54ضَ
ختم الايات لماذا ختمت بهذا الاسم؟ لماذا ختمت بهذا بهذا اللفظ؟ لما كذا سياق الايات عنده امر مهم كذلك التركيز على على ملابسات الاية ملامسات نزولها وكذلك معرفة لغة العرب. فاذا كان يجهل لغة العرب - 00:09:13ضَ
لا يستطيع ان يفهم الايات ثم بين خطته فيه وقال ولما من الباري علي وعلى اخواني بالاشتغال بكتابه العزيز حسب الحال اللائقة بنا احببت ان ارسم من تفسير كتاب الله - 00:09:32ضَ
تيسر وما من به ما من به ما من به الله علينا ليكون تذكرة للمحصلين والة لعل اله المستبصرين ومعرفة للسالكين ولاقيده خوف الضياع ولم يكن قصدي في ذلك الا ان يكون المعنى هو المقصود - 00:09:50ضَ
يعني لاحظوا انه يركز ايضا ويعيد مرة ثانية. المعنى هو المقصود ولذلك قال اقيد اقيد هذه المسائل والفوائد والمعاني الجميلة خشية ان تضيع يقول ولم اشتغل في حل الالفاظ والعقود - 00:10:13ضَ
المعنى الذي ذكرت ولان المفسرين قد كفوا من بعدهم فجزاهم الله المسلمين خيرا والله ارجو وعليه اعتمد ان ييسر ما قصدت ويدلل ما اردت فان فانه ان لم ييسر الله فلا سبيل الى حصوله - 00:10:32ضَ
وان لم يعن عليه فلا طريق الى نيله الى نيل العبد مأمولا واسأله تعالى ان يجعله خالصا لوجهه الكريم ينفع بي النفع العميم انه جواد كريم اللهم صلي على محمد - 00:10:53ضَ
كتبت خطأ المفروض تحذف لاحظوا ركز مرة ثانية واعاد قال فانه اذا فانه ان لم ييسر الله على سبيل الحصول ركز على انها ينبغي ان ينبغي ان يركز على قضية ان الله هو المعين. وان الله هو الذي يفتح - 00:11:12ضَ
يسدده وييسر امره ليس بجهد العبد ابدا ولذلك الشيخ ركز على ان يكون هذا العمل خالصا وان ينفع به نفعا عميما ولذلك نفع الله به نفع الله به نفعا عميما - 00:11:38ضَ
وحتى سمعت ان السعودية يعني ترجم لغات عديدة جدا ونفع الله بها طيب لحظة يقول وقال ايضا منبها وقال ايضا منبها يقول تنبيه اعلم ان طريقتي يعني هذا بيان لمنهجه - 00:11:54ضَ
لمنهج السعودي في تفسيره اعلم ان طريقتي في هذا التفسير اني اذكر عند كل اية ما يحضرني من معانيها دائما ركز على المعاني ولا اكتفي بذكر ما تعلق بالمواضع السابقة - 00:13:30ضَ
عن ذكر ما تعلق من مواضع لاحقة ان الله وصف هذا الكتاب انه مثاني فيه الاخبار القصص والاحكام وجميع المواضيع النافعة حكم عظيمة يعني يقول ان من منهجي انني اذا فسرت الاية - 00:13:46ضَ
ثم جاءت الاية مرة اخرى او معنى او بمعناها مرة اخرى فانني اعيد مرة اخرى اعيد تفسيرها اقف عندها ولا اكتفي لانه سبق تفسيرها نعم قال آآ هنا وامر بتدبره جميعه لما في ذلك من زيادة العلوم والمعارف - 00:14:04ضَ
راح الظاهر والباطن واصلاح الامور كلها هذا منهج باختصار الا يعني لو توسعنا فيه يعني اذا اتضح لنا يعني اخرى غير هذي لكن عموما عموما التفسير السعودي يسوق باسلوب معاصر سهل واضح - 00:14:29ضَ
يعني يعني يناسب جميع الطبقات العلماء طلاب العلم والمبتدئين وعوام الناس وغير المتخصصين في التخصص الشرعي كلهم تجدهم يستفيدون من هذا الكتاب ويقرأون وهو سهل بعبارته واضح في دلالاته يعني بحجم متناسب - 00:14:53ضَ
القهوة بالطويل بالمختصر يعني يستفيد منه جميع الطبقات كثير ما ينقل كثير ما ينقل عن ابن القيم خاصة في اللطائف والفوائد وخاصة في العقيدة في العقيدة والمسائل ينقل من يعني - 00:15:19ضَ
واعتمده اعتمد في تفسيره على تفسير الكثير على تفسير الطبري هذي اشهر ما وقف عليها ووجدت له انا من خلال قراءتي انه ينقل منها ولا يصرح من هذه التفاسير ولا يصرح بها - 00:15:43ضَ
لكن هناك هناك نقولات اخرى من كتب اخرى تفاصيل اخرى لكنه يعني لا لا ينقل كثيرا منها طيب عندنا آآ المؤلف بعد ذلك عن عقيدة المؤلف عقيدة السعودية يقول سلفي العقيدة - 00:16:06ضَ
في كتابه عن عقيدة السلف عقيدة السلف واثبت الاسماء والصفات الالهية ورفض تأويلات الجهمية والمعتزلة والاشاعرة ورد عليها معروف هو معروف يعني مؤلفاته انه هذه العقيدة واضحة صافية جدا شيء يخالف منهج - 00:16:32ضَ
الان سيذكر لك بعض بعض هذه الامثلة من قال في قوله تعالى الرحمن الرحيم قال اسمان دالان على انه تعالى دو الرحمة الواسعة العظيمة التي وسعت كل شيء وعمت كل حي وكتبها للمتقين والمتبعين لانبيائه ورسله - 00:17:03ضَ
هؤلاء لهم الرحمة المطلقة ومن اداءهم فله نصيب منها ثم قال واعلم ان من قواعد المتفق عليها بين سلف الامة وائمتها الايمان الايمان باسماء الله وصفاته واحكام الصفات فيؤمنون مثلا بانه رحمن - 00:17:20ضَ
هذا اسم رحمة صفة التي اتصف بها المتعلقة بالمرحوم واثر هذه الرحمة فالنعم كلها اثر من اثار رحمتي وهكذا يقول في سائل الاسماء اسم يؤخذ منه صفة ويؤخذ ايضا منه اثر هذه الصفة - 00:17:41ضَ
اثرها على الخلق يقال في العليم انه عليم ذو علم يعلم به كل شيء قدير تقدر قدير ذو قدرة يقدر على كل شيء وهكذا نقل لنا المؤلف ايضا موقف موضعا ثاني - 00:18:06ضَ
وهو قوله تعالى هل ينظرون الا ان يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة وذلك ان الله يطوي السماوات والارض وتن وتنتشر تنتثر الكواكب هو كاتبها تنتشر لعلها تنتثر الكواكب وتكور الشمس والقمر - 00:18:26ضَ
وتنزل الملائكة الكرام فتحيط بالخلائق وينزل الباري تبارك وتعالى في ظلل من الغمام ليفصل بين عباده بالقضاء العدل. وتوضع الموازين وتنشر الدواوين وتبيض وجوه اهل السعادة الى اخره هنا اثبت النزول لله سبحانه وتعالى - 00:18:48ضَ
لائقا به قال وهذه الاية وما اشبه دليل مذهب اهل السنة والجماعة المثبتين للصفات الاختيارية الاستواء والنزول والمجيء ونحو ذلك من الصفات التي اخبر بها تعالى عن نفسه واخبر بها - 00:19:09ضَ
عن رسول عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ويثبتونها على وجه يليق بجلال الله وعظمته من غير تشبيه ولا تحريف خلافا للمعطلة على اختلاف انواعهم الجهمية والاشعرية نحو ممن - 00:19:24ضَ
ينفي هذه الصفات ويتأول لاجلها الايات بتأويلات ما انزل الله بها من سلطان حقيقتها القدح في بيان الله وبيان رسوله والزعم بان كلامهم هو الذي تحصل به في هذا الباب فهؤلاء ليس معهم دليل نقلي - 00:19:40ضَ
بل ولا دليل عقلي اما النقدي فقد اعترفوا وان نصوص الواردة في الكتاب والسنة ظاهرها بل صريح ودال على مذهب اهل السنة والجماعة وانها تحتاج لدلالتها على مدى على مذهبهم الباطل - 00:19:57ضَ
يعني في يمكن في خطأ تحتاج تحتج او تحتج على مظهرهم الباطن ان تخرج عن ظاهرها ويزاد او تحتاج ممكن ويزاد فيها وينقص وهذا كما ترى هذا كما ترى لا يرتضيه من في قلبه مثقال ذرة من ايمان - 00:20:18ضَ
اما العقل فليس في العقل ما يدل على نفي هذه الصفات بل العقل دليل على ان الفاعل اكمل من من الذي لا يقدر على الفعل وان فعله تعالى متعلق بنفسه والمتعلق بخلقه هو كمال - 00:20:44ضَ
فاذا فان زعم فان زعموا ان اثباتها يدل على التشبيه بخلقه. قيل لهم الكلام على الصفات يتبع الكلام على الذات وكما ان لله ذاتا لا تشبه الدواة ولله صفات لا تشبه الصفات - 00:20:58ضَ
وصفاته تابعا لذاته وصفات خلقه تباع فليس في اثباتها ما يقتضي التشبيه طيب لا يزال المؤلف يذكر يعني يتعلق بعقيدة السعدي وبموقفه من ايات الصفات وما يتعلق والايمان الان سيناقشهم في اثبات الصفات - 00:21:13ضَ
يثبتون بعضها وينفون بعضها وهذا كله مما ذكره شيخ الاسلام ابن تيمية في برسالته وفي غيرها طيب يقول وقد افرد فصلا في شرح اسماء الله الحسنى اصول طبعت في اخر الجزء الخامس من كتابه التفسير - 00:21:41ضَ
موقفه من الاسانيد والحديث قليل التعاون لذكر الاحاديث النبوية لكنه يذكر معناها في سياق تفسيره للايات واذا ذكرها لم يعزها غالبا ببيان المعنى باسهل هو يقول يعني امامي ايات يفسرها واوضحها. ان احتجت الى - 00:22:04ضَ
السنة فانه يذكر هذا التفسير ولكنه لا يعتني بتخريجه البحث عنه اما الاحكام الفقهية انه يشرح الاحكام الواردة في الايات بعبارة سهلة. يذكر فيها ما ما ترجح لديه هو يحاول انه يعطيك الخلاصة والراجح في - 00:22:25ضَ
اخواني الفقهاء وما دلت عليه الاية من احكام يشير احيانا الى ان هذا قول الجمهور او قول الصحابة او قول كذا اه هو يعني الراجح وما دلت عليه الاية من من - 00:22:46ضَ
ويستنبط كثير من الاحكام الاية الواحدة هو يتميز بهذا الشيء الوضوء في منها خمسين حكما وفائدة فقهية وكما ذكر هنا فقيه متمكن مجتهد واضح اما القراءات فانه لا لا يهتم - 00:23:03ضَ
نادر يعني يذكر احيانا وهو لكنها مواضع نادرة جدا كان يرى ان القراءات لها لها يعني مصادرها ولها مراجعها ولا حاجة الى ان يتوسع في تفسيره فيما يتعلق بالقراءة الا اذا ترتب عليها - 00:23:29ضَ
قاعدة فقهية او فانه يقف عندها وهذا نادر اما الاسرائيليات فالشيخ السعودي موقفه واضح موقفه واضح وانه لا يقبل اعرض عنها وردها قال اذ رد على من زعم ان الهدهد يبصر - 00:23:46ضَ
الماء تحت الارض وان سليمان طلبه ليكشف له الماء قال فان هذا القول لا يدل عليه دليل بل الدليل العقلي واللفظ دال على بطلانه الى اخر هذا الشي ولا هو مواقف كثيرة في رد الاسرائيليات. وعدم الالتفات اليها - 00:24:09ضَ
وهذي التفاصيل التي توجد وتشتهر اقوال لا يعرف غيرها تنقل عن هذه تنقل هذه الاقوال عن بني اسرائيل مجردة ويغفل الناقل عن مناقضتها للمعاني الصحيحة تطبيقها على الاقوال ثم لا تزال تتناقل وينقلها المتأخر مسلما للمتقدم حتى يظن - 00:24:26ضَ
او احد يظن انها الحق يقع من الاقوال الردية ما يقع الى اخره انه واضح موقفه يعني الاسرائيليات ويقول نبهم ما ابهمه الله لما جاء عند قوله تعالى مر على قرية - 00:24:48ضَ
ذكر ان المفسرين نصوا على انه عزير السلام وقال ان اللفظ لا يدل عليه بل ينافيه ولا يدل على المعنى اما النحو واللغة يعرض لها بهدوء وباختصار جدا ارحم عن الكلمات بلغة سهلة من غير خوض في العربية - 00:25:10ضَ
وكذا هو المقصود عنده كما في مقدمته انه ان قصده الاشتغال في حل الالفاظ والعقود بالمعنى الذي ذكرت انه قد ذكر وسبق اليه هذا هو تفسير السعدي رحمة الله تعالى - 00:25:35ضَ
وطريقته واضحة يعني ومن تأمل حقيقة يعني من تأمل هذا التفسير وقرأ فيه وجد ان يعني الشيخ اودع فيه من العلوم الشيء العظيم عجيبة جدا عنده يستخرج من معاني من الالفاظ والايات معاني عظيمة جدا - 00:25:56ضَ
انا قرأت فيه كثيرا وتأملت فيه كثيرا وعندي درس فيه ولله الحمد نقرأ فيه فوائد عظيمة من الشيخ يعني يعني حتى اني اركز على القواعد والحقيقة انا كنت يعني قرأنا في كتاب القواعد الحسان - 00:26:21ضَ
وهو اورد فيها ما يقرب من سبعين قاعدة لكنني لما قرأت في تفسيره ان هناك قواعد كثيرة لم يذكرها في كتاب القواعد الحسان وهي مهمة جدا المفسر الحقيقة الحقيقة الحقيقة لا نطيل لا نريد الاطالة - 00:26:45ضَ
هذا التفسير مليء مليء بالفوائد ومليء بالمسائل العلمية التي وقد لا يعني قد لا يعني لا يقف عليه الكثير من الناس يقرأ قراءة سريعة لكن اذا تدبر وتأمل ووقف وجد ان اسلوب الشيخ رحمه الله اسلوب دقيق جدا - 00:27:06ضَ
اودع فيه اودع فيه فوائد عظيمة طيب نأخذ الكتاب الذي بعده اضواء البيان البيان في تفسير القرآن بالقرآن اه او في ايضاح القرآن بالقرآن المؤلف هو محمد الامين ابن محمد المختار - 00:27:24ضَ
قال شيخ رحمه الله تعالى ولد سنة الف وثلاث مئة وخمسة وعشرين في بلاد الشنقيط موريتانيا ونشأ هناك تعلم ثم قصد رصد الحجاز ومكة والمدينة لاداء الحج الى فريضة الحج - 00:27:48ضَ
جاء من هناك فلما وصل الى وادى الحج ذهب الى المدينة واستقر بها ولم يرجع الى بلده وبقي في المدينة الى ان توفي رحمه الله مرة في المدينة وبدأ في المسجد النبوي - 00:28:12ضَ
ثم انتقل الى الرياض ليدرسه في لما فتحت ثم عاد الى المدينة وتوفي في مكة رحمه الله بعد الحج الحج في شهر ذي الحجة توفي في مكة مكة عام الف وثلاث مئة - 00:28:31ضَ
ثلاثة وتسعين الشيخ رحمه الله تميز في كتابه في تفسيره انه ملم بلغة العرب واشعارها وبلاغة القرآن وبلاغة البلاغة العربية وكذلك ملم باصول باصول وهكذا يعني في ديارهم هناك يركزون على هذه على هذين الامرين - 00:28:47ضَ
اللغة العربية واصول الفقه هو تميز هذين الفنانين كتابه اسمه اضواء البيان في ايضاح القرآن بالقرآن شيخ لم يكمله انتهى الى سورة المجادلة وقف على سورة الحشر ولم يكمل جاء تلميذه عطية محمد سالم من - 00:29:15ضَ
من ابرز تلاميذه فاكمل ما بقي من الكتاب طبع الكتاب كاملا الشيخ ايضا له له يعني تفاسير اخرى او له تفسير ايات اخرى غير غير التفسير مجالس كثيرة كان يفسر فيها القرآن في - 00:29:39ضَ
حتى ذكر لنا انه كان يجلس بعد صلاة العصر المسجد النبوي في رمضان حتى يؤذن المغرب وهو يشرح الايات يفسرها جمعت هذه المجالس في كتاب سمي العذب النمير المجالس التفسير للشيخ محمد - 00:30:02ضَ
ونجد ان هناك يعني خلافا كبيرا بين العذب النبيل وكتابه اضواء البيان فرق كبير لان ابواب البيان كتب وهو يؤلف اما هذا فهو مجموع من من دروسه الدروس تختلف عن التأليف - 00:30:26ضَ
يعني تفريغ وهذا تأليف المؤلف عن الكتاب قال انه اسمه اروى ثم دخل على العقيدة مباشرة عقيدة عقيدة اهل السنة والجماعة قال من علماء السلفيين البارزين الذين نصروا العقيدة السلفية باقوالهم واقلامهم - 00:30:43ضَ
قد الف في هذا الباب رسالة في الاسماء والصفات ايات الصفات بين فيها مذهب اهل السنة والجماعة من اثبات الاسماء والصفات من غير تمثيل ولا تشبيه وقد وقال عند التفسير قوله تعالى ثم استوى على العرش - 00:31:01ضَ
الكريمة وامثالها من ايات الصفات كقوله يد الله ونحو ذلك اشكلت على كثير من الناس اشكالا ظل بسببه خلق لا يحصى لا يحصى كثرة فصار قوم الى التعطيل وقوم الى التشبيه - 00:31:16ضَ
الله التشويش سبحانه وتعالى وتعالى يعني علوا كبيرا عن ذلك كله الله جل وعلا اوضح هذه الاية غاية الايضاح ولم يترك فيها اي لبس ولا اشكال وحاصل تحرير ذلك انه جل جل وعلا بين ان الحق في ايات الصفات مركب من امرين - 00:31:32ضَ
تنزيه الله جل وعلا من مشابهة الحوادث في صفاته بصفاتهم سبحانه وتعالى عن ذلك علوا كبيرا الايمان بكل ما هو ثانيا الايمان بكل ما وصف الله به نفسه في كتابه - 00:31:58ضَ
في كتابه نعم او صفة او او وصفه به رسول الله صلى الله عليه وسلم لانه لا يصف الله اعلم منه من الله انتم اعلم ام الله ولا يوصف الله بعد بعد الله او ولا يصف الله - 00:32:15ضَ
بعد الله اعلم بالله من رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي قال فيه وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى فمن نفى عن الله وصفا لنفسه في - 00:32:33ضَ
او اثبته له رسوله زاعما ان ذلك الوصف فقد جعل نفسه اعلم من الله ورسوله بما لا بما يليق بالله هذا بهتان عظيم ومن اعتقد ان وصف الله يشابه صفات الخلق وهو مشبه ملحد ضال. ومن اثبت لله ما اثبته لنفسه او اثبته له رسوله مع - 00:32:43ضَ
وهو مؤمن جامع بين الايمان بصفات الكمال والجلال والتنزيه عن مشابهة الخلق دايما من ورطة التشبيه والتعظيم الى اخر ما ذكره في تقرير عقيدة اهل السنة والجماعة يقول قد اطال في تقرير مذهب السلف عند هذه الاية وانما ذكرنا ما يناسب المقام من اختصار - 00:33:08ضَ
الوصف العام لهذا الكتاب بين الشنقيطي رحمه الله خطته في كتابه والدافع له لتأليفه فقال اما بعد فان لما عرفنا اعراض اكثر المتسمين باسم المسلمين اليوم عن كتابه ربهم ونبذهم له وراء ظهورهم وعدم رغبتهم في وعده وعدم خوفهم من وعيده. علمنا ان ذلك مما يعين على من اعطاه الله علما بكتابه - 00:33:33ضَ
ان يجعل همته في خدمته من بيان معانيه واظهار محاسنه وازالة الاشكال عما اشكل منه. وبيان احكامه والدعوة الى العمل به ترك كل ما يخالفه ثم قال واعلم ان السنة كلها تندرج في اية واحدة في بحره الزاخر - 00:33:59ضَ
اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ومن اهم المقاصد في ذلك هذا الكتاب المبارك الذي هو ترجمته واعلم ان من اهم المقصود بتأليف امران البيان المقصود تأليف المؤلف الاول - 00:34:19ضَ
بيان القرآن بالقرآن هذا هو الهدف واضح من عنوان الكتاب ضوء البيان في ايضاح القرآن بالقرآن اجماع العلماء على ان اشرف انواع التفسير واجلها كتاب الله بكتاب الله تفسير كلامي بكلامه - 00:34:38ضَ
هذا واضح الامر الثاني بيان الاحكام الفقهية في جميع الايات المبينة في هذا الكتاب فاننا نبين ما فيها من الاحكام وادلته ان يركز على الاحكام الفقهية والدلالات العقدية والفوائد والمسائل العلمية بشكل عام - 00:34:54ضَ
ولا يتعصب ويبحث عن الدليل الراجح اما موقفه من الاسانيد فيذكر الاسانيد الاحاديث والاثار من غير ذكر الاسانيد على الاغلب مع عزمها لمصادرها يعني كثير ما يقول روى البخاري روى مسلم - 00:35:16ضَ
بعدما يعني الاية في القرآن وذلك تتميما لبيان معنى الاية كما ذكر يتوسع في الروايات مع بيان صحته وظعفها. وله في ذلك اطلاع واسع على كلام العلماء فيها يضعف بعض المذاهب في المسائل الفقهية بتضعيف - 00:35:37ضَ
يعني له له باع في الحديث وله تمكن في الحديث اما الاحكام الفقهية يعني نشأ في بيئة هذا مذهب الامام مالك ودرس المذهب الامامي في اول طلبه للعلم لكنه بعدها راح - 00:35:52ضَ
هذه وتوسع في العلم فانه لا يلتزم هذا المذهب لا يتعصب له يذهب بل يبحث عن الدليل يرجح ما يعني دل عليه الدليل بدون تعصب احيانا يطرب شرح المسائل ويتوسع - 00:36:13ضَ
التي احتوت عليها الاية ويمتد في البحث صفحات طويلة يسوق خلالها بحوثا ممتعة نفيسة يعني يعني رحمه الله اذا اذا مر بالاية اشكال غير واضحة فانه يقف عندها حتى يكشف ما فيها كشفا واضحا ويبين ما فيها بيانا شافيا لا تكاد - 00:36:44ضَ
ان تبحث عن عن شيء يريد ان الزيادة عليه فهو اذا وقف عند الاية فانه يكفي فيها ما يبحث فيها ولا تحتاج الى ان ان تبحث فيها او تسأل عنها - 00:37:10ضَ
ويعقد بحوثا ومباحثات اصولية ولغوية وهو متميز متميز في الاصول بارع في اللغة العربية وله يعني تعليق على روضة الناظر في مذكرة اما القراءات فانه اشترط في مقدمته انه قد التزم الا يبين - 00:37:27ضَ
القرآن الا بقراءة سبعية ولا يعتمد على القراءات الشاذة. وربما ذكرها استشهادا للبيان بقراءة سبعية وعنده يعني يذكر القراءات الشاذة لكنه لا يذكرها الا نادرا يذكرها الا نادرا اه يذكرها للاستشهاد فقط - 00:37:49ضَ
اما التفسير فانه يعتمد على القراءات طيب اما الاسرائيليات فانه يعرض عنها في كتابه يعرض عنها ولا يتعرض للاسرائيليات كثير الا في اشياء نادرة جدا اما اللغة والنحو والشعر ويهتم في هذه الناحية ويتوسع - 00:38:11ضَ
وهو يعني متمكن في هذا الجانب ولهم وسائل وله مباحث وله تحقيقات وتحليلات لغوية جميلة جدا وعنده قوة والقدرة على المناقشة فهو يرد على على اساطير العربية يرد على ائمة اللغة العربية - 00:38:32ضَ
ومتمكن في هذا الجانب يستشهد بشعر العرب وهو يحفظ يحفظ يعني اشعارا كثيرة جدا ومن يقرأ في تفسيره او يقرأ في مؤلفاته يجد ان الرجل متمكن يعني بسرعة استشهاده بالشواهد آآ العربية - 00:38:51ضَ
والمؤلف يعني بالعربية والاشعار واذا تكلم فيها رجح وميز الصواب من الخطأ رحمه الله رحمة واسعة هذا ما ذكره يعني المؤلف هنا حول الشنقيطي يعني معروف وموجود ولم يذكرنا يعني - 00:39:11ضَ
طريقة مؤلف او منهجه اه او يعني مقدمة في وبودنا ان نقرأ المقدمة قراءة مركزة اعتمد اعتمد رحمه الله على الكتب الشهيرة العلماء السابقين مع التفسير اعتمد كثيرا على على تفسير الطبري ابن جرير الطبري - 00:39:39ضَ
اعتمد على احكام القرآن لابن العربي اعتمد على تفسير ابن عطية وايضا تفسير ابن كثير وايضا على كشاف في في مباحث لغوية وبلاغية يبحث في كتب اخرى شروح الحديث يعني شرح البخاري وغيره - 00:40:02ضَ
ويعتمد ايضا على كتب الاصول هو واسع في هذا الباب في كتب ايضا الجرح والتعديل والاحاديث والعلل ونحوها كما انه ينقل عن اهل اللغة ويرجع الى الى المصادر اللغوية تهذيب اللغة - 00:40:23ضَ
وغيرها وايضا يعتمد على يعني ينقل عن اشعار العربية وهو يحفظ الاشعار الكثيرة ويرجع الى مصادرها يهتم بالمسائل الفقهية ويرجع الى كتب الفقه يعتمد على كتب الفقه على المذاهب الاربعة - 00:40:40ضَ
يعني ويرجح كتاب كتاب يعني جميل جدا مفيد جدا قوي عبارته قوية. ليس يعني لكل الطلاب او كل الناس يعرف طريقته وانما هو مناسب لطلاب العلم مناسب لطلاب العلم طيب - 00:41:01ضَ
طيب لعلنا نقف حتى لا نطيل يعني فيه ما ذكرناه ان شاء الله بركة وفائدة في هذا الكتاب القول المختصر المبين محمد الحمود النجدي وفقه الله كما ذكرنا انه يعني - 00:41:35ضَ
من اهل الكويت هو اصله من نجد انتقل الكوتا استقر بها وكتب له كتابات جميلة. منها هذا الكلام المتألق وهو ركز كثيرا في كتابه على عقيدة المفسرين واختصر باسلوبه الكلام حول هذه المناهج فالكتاب جميل جدا ومفيد - 00:41:52ضَ
فنسأل الله سبحانه وتعالى ان يبارك في هذا هذا العلم وفي هذا الكتاب وان يبارك لنا في اوقاتنا وان ينفعنا واياكم بما نقول وبما نسمع نقف عند هذا القدر ان شاء الله لنا لقاء باذن الله - 00:42:13ضَ
في حلقات قادمة باذن الله نسأل الله التوفيق والسداد - 00:42:28ضَ