التعليق على تفسير ابن جزي(مستمر)

90- التعليق على تفسير ابن جزي | سورة الأنفال (٢٠-٤٨) | يوم ١٤٤٥/٣/١٦ | الشيخ أ.د يوسف الشبل

يوسف الشبل

بسم الله والحمد لله صلي وسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اتبع سنته الى يوم الدين. اما بعد ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. حياكم الله في هذا اللقاء المبارك - 00:00:00ضَ

هذا اليوم هو يوم الاحد الموافق للسادس عشر من شهر الله من شهر ربيع الاول من عام خمسة واربعين اربع مئة والف للهجرة الكتاب الذي بين ايدينا وكتاب التسهيل علوم التنزيل مؤلفه ابن الجزير رحمه الله تعالى - 00:00:20ضَ

الصورة التي بين ايدينا هي سورة الانفال وقفنا عند قول عند قوله سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله ورسوله ولا تولوا عنه وانتم تسمعون المؤلف يقول ولا تولوا عنه. تفضل اقرأ. بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد - 00:00:40ضَ

على اله وصحبه اجمعين. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين. واغفر لنا ولشيخنا وللسامعين. قال يرحمنا الله تعالى واياه في قوله تعالى ولا تولوا عن الضمير للرسول صلى الله عليه وسلم او للامر بالطاعة. وقوله تعالى وانتم تسمعون اي تسمعون القرآن - 00:01:07ضَ

وقوله تعالى كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون هم الكفار. اي سمعوا باذانهم دون قلوبهم فسماعهم وقوله تعالى ان شر الدواب اي كل من يدب والمقصود ان الكفار شر الخلق. قال ابن قتيبة نزلت هذه الاية في بني عبد الدار - 00:01:31ضَ

فانهم جدوا في القتال مع المشركين. وقوله تعالى لما يحييكم اي للطاعة. وقيل للجهاد لانه يحيي بالنصر وقوله تعالى يحول بين المرء وقلبه قيل يميته وقيل يصرف قلبه كيف شاء. فينقلب من الايمان الى الكفر ومن الكفر الى الايمان وشبه ذلك - 00:01:51ضَ

وقوله تعالى فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة اي لا اي لا تصيبوا الظالمين وحدهم بل تصيب معهم من لم المنكر ولم ينه عن الظلم وان كان لم يظلم. وحكى الطبري انها نزلت في علي ابن ابي طالب وعمار ابن ياسر وطمحة والزبير. رضي الله عنهم - 00:02:12ضَ

ان الفتنة ما جرى لهم يوم الجمل. ودخلت النون في تصيبن لانه بمعنى النهي. وقوله تعالى اذ انتم قليل الاية اي حين كانوا في مكة وقوله تعالى اواكم بالمدينة وقوله تعالى وايدكم بنصره في بدر وغيرها. وقوله تعالى لا تخونوا الله نزلت في قصة ابي - 00:02:32ضَ

واضح هنا ان شاء الله الى بني قريظة ليس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم الا الذبح. وقيل المعنى لا تخونوا بغلول الغنائم ولفظها عام قوله تعالى وتخونوا امانتكم على لا تخونوا او منصوب - 00:02:58ضَ

بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال المؤلف رحمه الله تعالى في قوله تعالى يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله ورسوله - 00:03:14ضَ

ولا تولوا عنه الضمير في عنه قال اما ان يرجع الى الرسول صلى الله عليه وسلم او الى الطاعة مقتضى الاية الطاعة. هذا يعني من حيث من حيث مقتضى الاية فان الضمير يعود الى - 00:03:26ضَ

المقصد من الاية والمقصد من الاية الطاعة اطيعوا الله ورسوله وان نظرت الى عود الضمير الى اقرب مذكور ارجعته الى الرسول صلى الله عليه وسلم اطيعوا الله ورسوله ولا تولوا عن الرسول - 00:03:43ضَ

وانتم تسمعون او لا تولوا عن طاعته التي امركم الله بها وانتم تسمعون ويحتمل الامرين يحتمل انها اما للرسول او للطاعة ولكن كأن لحاق الاية يعني يؤيد يعني الطاعة اذا قال سمعت سمعنا فكأنهم يؤمرون وينهون - 00:04:00ضَ

قال وانتم تسمعون ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون فساق امورا كانها يعني تتعلق بالامر والنهي. ثم قوله تعالى ايضا آآ يعني قوله ان شر الدواب وهم الكفار يعني كلها اه لاسمع ولو اسمع تولوهم معرضون - 00:04:29ضَ

هذه يعني اقرب ما تكون. والله اعلم قد يكون يعني اما اما انها ترجع الى الامرين او ترجع الى الطاعة قال وانتم تسمعون اي تسمعون القرآن والمواعظ. اذا كانها اقرب الى الطاعة. تسمعون ما تؤمرون به - 00:04:53ضَ

من المواعظ والقرآن او تنهون عنه ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون. قال هم الكفار. لماذا؟ قال لانهم يسمعون باذانهم ولا تعي تعي قلوبهم شيئا وسماعهم كلا سماع - 00:05:14ضَ

ان شر الدواب الدواب جمع دابة. والدابة تطلق على كل ما يدب على الارض. ويدخل في ذلك الانسان والحيوان والطير وشر هذه المخلوقات هو هو الكافر هو الكافر. شر الخلق قول المؤلف هنا ان نقرأ - 00:05:35ضَ

عن ابن قتيبة انها نزلت هذه الاية في بني عبد الدار. فانهم وجدوا في القتال فانهم فانهم جدوا في القتال مع المشركين سيذكر مؤلف هذه هذا الموضع ومواضع كثيرة في اسباب في اسباب النزول. اسباب النزول من الامور التي تحتاج الى تحرير وتيقن - 00:05:58ضَ

عدم جزم الا بالدليل الصريح يعني يعني سبب النزول لابد له من امرين مهمين. الامر الاول صحة النقل. لابد ان يكون بسند صحيح الامر الثاني التصريح تصريح بلفظ سبب النزول. اما اذا قال نزلت هكذا - 00:06:19ضَ

هذه عبارة العلماء وعبارة السلف حتى من الصحابة والتابعين قال اذا قال نزلت في في نزلت فينا نحن الانصار هذي تحتمل انهم يسوقها على من باب التمثيل. لا من باب النزول حقيقة. والنبي صلى الله عليه وسلم في احاديث كثيرة يأتي بالتمثيل. يقول - 00:06:41ضَ

اقرأوا ان شئتم كذا وكذا. اقرأوا ان شئتم كذا وكذا. من باب التمثيل والاستشهاد. فجزم الجزم بالاية هنا انها نزلت في بني عبد الدار او في غيرهم هذا ما يعني نحتاج الى الى يعني ابو قتيبة متى؟ ابو قتيبة متأخر يعني بالنسبة في عصر الصحابة ووفاته مئتين وستة وسبعين - 00:07:01ضَ

فهو يعني عاش في القرن الثالث مئتين وما بعدها فمن الصعب الا اذا دل الدليل يعني يعني مثل هذه الاسباب النزول الحقيقة يعني تحتاج الى دراسة تحتاج الى دراسة تحتاج الى تحرير - 00:07:24ضَ

لذلك كتب اسباب النزول تحتاج الى الى الى يعني يعني الى غربلة وتفتيش ونظر وتأمل عندك من يعني من اقدم واقوى كتاب في اسباب النزول اسباب النزول مثلا عندك للواحد اللي هو اشهرها الواحدي واختصره الجعبري - 00:07:41ضَ

وجاءت كتب بعده مثل اسباب لباب النقود السيوطي العجاب في بيان الاسباب لابن حجر وغيرها يعني في كتب كثيرة الفت في اسباب النزول. ومن اشهرها من عند المتأخرين المحرم في اسباب النزول. كتاب اسمه المحرم - 00:08:05ضَ

لاسباب النزول للدكتور خالد المزيني هذا رسالة سجلها ونوقش عليها ورجع الى الكتب التسعة. المحرر في اسباب النزول من خلال الكتب التسعة. فرجع الكتب التسعة ونقل منها اسباب النزول عموما اسباب النزول تحتاج تحتاج يعني مثل لو لو اخذنا كتاب اسباب النزول الواحد الذي هو يعتبر من اقوى الكتب المشهورة في اسباب النزول - 00:08:28ضَ

يحتاج منا الى ان ندرسها ندرس هذي سبب نزول لو درستنا لاخرجت شيئا كثيرا منها لانك لو قارنت بين بين النزول ابتداء والنزول سببا يعني لو جمعنا الايات ونظرنا في القرآن كاملا ونظرنا في - 00:08:57ضَ

ما له سبب نزول وما نزل ابتداء لوجدنا ان الذي نزل ابتداء كثير جدا ولا يقارن ابدا اسباب النزول قليلة قليلة. فهنا قال ابن نزلت في كذا يحتاج الى الى تأمل. طيب - 00:09:13ضَ

يا ايها الذين امنوا استجيبوا لله وللرسول اذا دعاكم لما يحييكم. يحييكم قال للطاعة يعني حياة القلوب وقيل للجهاد ليش؟ نظرا للسياق. ومن نظر الى السياق قال الجهاد. لان الايات تتحدث عن الجهاد. ومن نظر الى - 00:09:30ضَ

عموم قال حكم الطاعة ويدخل فيه الجهاد دخولا اوليا واعلموا ان الله يحول بين المرء وقلبه. هذا تهديد. تهديد لما عليكم السلام. لما امر الاستجابة لله والرسول وبين اثر الاستجابة ان فيها حياة القلوب يعني هدد وخوف من عدم الاستجابة - 00:09:51ضَ

قال واعلموا ان الله يحول بين المرء وقلبه. قال يميته يميت قلبه. فيصبح ما يتقبل شيئا. يحول بينه يعني يمنعه من قبول هذه الاشياء قال وقيل يصرف قلبه كيف يشاء فينقلب من الايمان الى الكفر. كل هذه يعني تحتملها الاية - 00:10:16ضَ

طيب واتقوا فتنة لا تصيبن. طيب قال واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة. يقول اي لا الظالمين وحدهم. يعني اذا نزل اذا نزلت العقوبة عمت. عمت يعني الصالح والطالح. وكل - 00:10:36ضَ

يبعث على نيته على نيته. قال لا تصيب الذين لا تصيب الظالمين وحدهم. كما في حديث اه زينب رضي الله عنها قال انهلك فينا الصالحون؟ قال اذا كثر الخبث. يعم. قال لا تصيبن لا تصيبن الظالمين وحدهم. بل تصيب معهم من لم - 00:10:56ضَ

يغير المنكر ولم ينهى عن الظلم. يعني كأن المؤلف يقول تصيم الظالم ساكت. اما الذي ينكر فان الله ينجيه. مثل ما نجى اصحاب القرية. اصحاب السبت. نجى المنكرين والمنكرين على على هؤلاء الذين وقعوا في في الاحتيال والظلم واهلك الله هؤلاء - 00:11:16ضَ

فاحتمل هذا واحيانا يعم يعم حتى الصالح يدخل فيه طيب يقول حكى الطبري كذا عندك الطبري اي نعم حكى الطبري شف قال حكى انها نزلت في علي اول شيء علي جاءت بعد الايات بزمن طويل يمكن اكثر من خمسة وثلاثين سنة يعني وقعت الجمل سبعة وثلاثين تقريبا - 00:11:46ضَ

او ستة وثلاثين. اذا قيل انها نزلت هي الايات غالبا تنزل في وقائع في زمن النبي هذا تعريف سبب النزول حادثة وقعت او سؤال هذا سبب النزول اما حادثة وقعت في زمن النبي او سؤال فترد تنزل - 00:12:15ضَ

لرد لجواب هذا السؤال مثلا يسألونك يأتي القرآن او حادثة وقعت لا لم يجد لها النبي حلا فتأتي القرآن يحلها مثل مثلا واقعة الظهار مسألة الظهار. لكن نقول نزلت الاية في امر - 00:12:35ضَ

يحدث بعد خمسة وثلاثين سنة هذا يعني الا اذا حملت الاية على انها من الامور الغيبية يعني من الاعجاز الغيبي الاعجاز الغبي نعم يخبر القرآن به نعم يخبر القرآن به. كما يقال سبب النزول يقول يخبر القرآن مثل عندك غلبت الروم زين - 00:12:55ضَ

اخبر القرآن بان الروم التي غلبت وغلبتها الفرس انها ستنتصر في بضع سنين وانتصرت. المشركون استبعدوا هذا الامر قالوا مستحيل وراهنوا ابا بكر على ذلك. فجاء القرآن ليخبر مثل قوله تعالى آآ سيهزم الجمع - 00:13:15ضَ

ويولون الدبر سلام هذه نزلة متى؟ نزلت في مكة. متى هزم الجمع؟ في المدينة. بعد سنتين. فهذه اشياء تجي تأتي هذه ممكن. يخبر القرآن عنها فلو قال هنا انها مثلا ما قال انها نزلت قال انها يعني اخبرت عن واقعة الجمل قبل وقوعه - 00:13:35ضَ

هذا القرآن والسنة يخبر بمثل هذا الامر. طيب يقول والفتنة ما جرى لهم يوم الجمل. قال ودخلت النون في تصيبن لانه بمعنى النهي لان اللام هنا لام النفي. هذي اللام نافية. لا تصيبن نافية. فيقول لانه بمعنى النهي - 00:14:00ضَ

طيب اذ انتم قليل مستضعفون. هذي واظحة. لا تخونوا الله والرسول هذه نفس الشيء. قال نزلت في في قصتي ابي لبابة قصة ابي لبابة ما هي الذي اشار الى بني قريظة ان بالذبح ما هي؟ هذه بعد - 00:14:28ضَ

الاحزاب. وقعت الاحزاب في السنة الخامسة والسورة نزلت في السنة الثانية. نفس الكلام يعني اخبر شيء سيأتي وهي قصة ما هي؟ ان النبي صلى الله عليه وسلم لما يعني لما انتهت او - 00:14:50ضَ

وقعت الاحزاب ورجع النبي صلى الله عليه وسلم الى بيته جاءه جبريل قال ان الحرب لم تنتهي. قال يعني لما انتهت الغزوة قال الاحزاب وراه ذهب المشركون رجع الى بيته فقال له جاءه جبريل فقال ان الحرب لم تنتهي. قال ماذا؟ فاشار الى ديار بني - 00:15:10ضَ

اليهود لانهم خانوا حاولوا ادخال المشركين من عندهم. فقال فاشار الى الى فخرج النبي هو ومن معه لقتال بني قريظة. فبنو قريظة شعروا بذلك فسألوا ابا لبابة فقالوا ماذا سيصنع النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال الذبح اشار الى حلقه. قال الذبح يعني سيذبحكم سيقاتلكم. فقالوا انه اخبر بهذا الامر. فجاءت الاية - 00:15:35ضَ

يقول الله وابو الاباء لم يقصد الخيانة ولم يقصد افشاء سر النبي صلى الله عليه وسلم. وانما كان النبي صلى الله عليه وسلم يعني والصحابة يعني قد اظهروا الامر لم يكن خافيا. وهو لم يصرح ايضا بذلك لم يصرح. ما ادري عن عن نزولها - 00:16:05ضَ

تحتاج الى الى تحرير تحتاج الى تحرير مثل الايات التي قبلها يعني والاصل ان الاية على عمومها كما ذكر المؤلف. يقول لا تخونوا الله طيب قال لا تخونوا بغلول الغنائم. الغلول هو اخذ الاخذ من الغنيمة قبل قسمتها. الاخذ من الغنيمة قبل ان تقسم - 00:16:25ضَ

فاذا اخذ شيئا ولو يسيرا يعني يعني هذا اول شيء الغلول كبيرة من كبائر الذنوب الذي عذب بشملة اخذها. شملة اخذها بغير علم. وهو مجاهد وعذب بالشملة. الامر خطير لا تخونوا الله طيب قال بغلول الغنائم هذا نظرا للسياق لان في الجهاد. ولفظها عام - 00:16:49ضَ

هذا هو الاصل يعني اذا قلنا لفظها اذا قلنا ان لفظها عام يدخل في ذلك الغلول وغيره. كل من خان فهو يعني يعرض نفسه للعقوبة وهو ايضا وقع في النهي لا تخون الله والرسول وتخون اماناتكم. وانتم تعلمون. طيب - 00:17:19ضَ

يقول تخون اماناتكم عطف على لا تخونوا او منصور. طيب لا تخونوا هذا نهي. مجزوم بحذف لا تخونوا الله والرسول وتخونوا قال معطوف على تخونوا. امانتكم او انها منصوبة منصوبة بان المظمرة بان المظمرة يعني وان تخونوا وان تخونوا امانتكم - 00:17:39ضَ

طيب. يقول يجعل لكم يا ايها الذين امنوا ان تتقوا الله يجعل لكم فرقانا. قال تفرقة بين الحق والباطل. وذلك دليل على ان التقوى تنور القلب وتشرح الصدر وتزيد في العلم والمعرفة بلا شك. هذا واضح. طيب واذ - 00:18:13ضَ

واذ يمكر بك الذين طيب هنا قال ان تتقوا الله يجعل لكم فرقانا ويكفر عنكم سيئاتكم ويغفر لكم. يعني يغفر لكم ذنوبكم. ما الفرق بين تكفير السيئات ومغفرة الذنوب؟ نقول - 00:18:33ضَ

تكفير السيئات للصغائر. ومغفرة الذنوب للكبائر. لماذا؟ لان الصغائر السيئات اذا قلنا حملنا السيئات على الصغائر فان الصغائر تكفر بالاعمال الصالحة تكفر يعني تذهب الاعمال الصالحة. اما مغفرة الذنوب تكون في الكبائر والكبائر لا تذهب الا بالتوبة. بالتوبة ففرق بين كبائر الصغائر - 00:18:53ضَ

ولذلك كثير من الاحاديث اللي فيها مكفرات الصغائر محمولة على الصغائر. فهذا يظهر والله اعلم. لكن هذي من الالفاظ التي اذا اجتمعت افترقت. واذا افترقت اجتمعت يعني اذا جاءت كلمة يغفر لكم ذنوبكم هكذا وحدها - 00:19:23ضَ

الصغار والكبائر. اذا اذا اجتمعت واذا قيل مثلا اه مثلا جاءت السيئات وحدها لم تقتن بالتكفير وانما جاءت السيئات هكذا. يعني عملوا السيئات. هذا يدخل فيها الصغار والكبار. يعني اجتمعت افترقت اذا افترقت اجتمعت مثل الفقير مثل الاسلام والايمان والفقير والمسكين ونحوها. نعم - 00:19:43ضَ

ايه لان كثرة الاعمال الصالحة والصلوات الخمس ورمضان لرمضان وهذي كلها مكفرات ما بينهما. طيب واذ يمكر بك الذين كفروا طيب قال هذه مقرنة تفضل. قال رحمه الله قال اجعل لكم فرقانا اي تفرقة - 00:20:13ضَ

بين الحق والباطل وذلك دليل على ان التقوى تنور القلب وتشرح الصدر وتزيد في العلم والمعرفة. وقوله تعالى واذ يمكر بك الذين كفروا عطف على اذ انتم قليل او استئناف وهي اشارة لاجتماع قريش بدار الندوة بمحظر ابليس في صورة شيخ نجدي الحديث بطوله ليثبتوك - 00:20:43ضَ

ان يسجنوك. قالوا قد سمعنا ان قيل نزلت في النظر ابن الحارث. كان قد تعلم من اخبار فارس والروم فاذا سمع القرآن وفيه اخبار قال لو شئت لقلت مثل هذا وقيل هي في سائر قريش. وقوله تعالى اساطير الاولين اي اخبارهم المستورة. وقوله تعالى واذ قالوا - 00:21:03ضَ

اللهم الآية قائلها النظر ابن الحارث او سائر قريش لما كذبوا النبي صلى الله عليه وسلم دعوا على انفسهم ان كان امره هو الحق. والصحيح ان الذي دعا بذلك ابو جهل رواه البخاري ومسلم في كتابيهما. وانتصب الحق لانه خبر كان. وقال الزمخشري معنى كلامهم - 00:21:23ضَ

جحود اي ان كان هذا هو الحق. فعاقبنا على انكاره ولكنه ليس بحق فلا نستوجب عقابا. وليس مرادهم الدعاء على انفسهم انما مرادهم نفي العقوبة عن انفسهم. وقوله تعالى وما كان الله ليعذبهم وانت فيهم اكرام للنبي صلى الله عليه وسلم - 00:21:43ضَ

قوله تعالى وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون. اي لو امنوا واستغفروا فان الاستغفار امان من العذاب. قال بعض السلف كان لنا امانان من عذابهما وجود النبي صلى الله عليه وسلم والاستغفار. فلما مات النبي صلى الله عليه وسلم ذهب الامان الواحد وبقي الاخر. وقيل الضمير فيما - 00:22:03ضَ

معذبهم للكفار وفي وهم يستغفرون للمؤمنين الذين كانوا بين اظهرهم. وقوله تعالى وما لهم الا يعدوا يقوم الله المعنى اي شيء يمنع من عذابهم؟ وقوله تعالى وهم يصدون اي يمنعون المؤمنين من المسجد الحرام. وجملة - 00:22:23ضَ

في موضع الحال وذلك هو الموجب لعذابهم. وقوله تعالى وما كانوا اولياءه الضمير للمسجد الحرام او لله تعالى وقوله تعالى وما كانت صلاة عند البيت الا بكاء وتصدية. المكاء التصفير بالفم والتصدية التصفيق باليد. وكانوا يفعلون - 00:22:43ضَ

اذا صلى المسلمون يخلطوا عليهم صلاتهم. وقوله تعالى ينفقون اموالهم الاية نزلت في انفاق قريش في غزوة احد وقيل انها نزلت في ابي سفيان ابن حرب. فانه استأجر الفين من الاحابيش فقاتل بهم النبي صلى الله عليه وسلم - 00:23:03ضَ

وقوله تعالى تكون عليهم حسرة اي يتأسفون على انفاقها من غير فائدة او يتأسفون في الاخرة. وقوله تعالى ثم يغلبون اخبار طيب وقوله تعالى ليميز الله الخبيث من الطيب. معنى يميز ان يفرق بين الخبيث والطيب. والخبيث هنا الكفار والطيب المؤمن - 00:23:23ضَ

وقيل الخبيث ما انفقه الكفار والطيب ما انفقه المؤمنون. واللام في ليميز على هذا تتعلق وعلى الاول بيحشرون. وقوله تعالى فيرقمه اي يضمه ويجعل بعضه فوق بعض طيب قوله تعالى واذ يمكر بك الذين كفروا قال عطف على اذ انتم قرين - 00:23:43ضَ

هذه الاية واذ يمكروا بك الذين كفروا يستدل بها كثير من اهل العلم لان هذه الاية نزلت في المدينة. نزلت في المدينة نزلت بمكة. نزلت بمكة. وان النبي صلى الله عليه وسلم اخبر بذلك - 00:24:13ضَ

في مكة ثم نزلت بالمدينة بقية السورة يعني هذه الاية سبقت السورة يعني يقال مما مما نزل بمكة وهو مدني هذه مثال لما نزل بمكة والسورة مدنية. قد تنزل الايات تسبق السورة. فهذه يذكرونها مما سبق - 00:24:28ضَ

لانها تخبر عن عن ما جرى قبل الهجرة. واذ يمكر بك الذين كفروا قال اجتماع قريش في دار الندوة يعني يمكرون بالنبي صلى الله عليه وسلم لانهم قالوا اما ان ان يحبس في مكانه في بيته واما - 00:24:48ضَ

ان ينفى واما ان يقتل. وانتهى الامر الى انه يقتل. واجتمعوا على قتله ولكن الله اعمى ابصارهم فلم يستطيعوا وقتله قال يثبتوك ان يسجنوك ويحبسوك طيب ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين - 00:25:11ضَ

عليهم آياتنا قالوا قد سمعنا يقول هذه نزلت في النظر هذا مشهور لكن يحتاج الى ايضا نرجع اليه نتأكد من صحة سبب النزول طيب واذ قال اللهم ان كان هذا هو الحق من عندك - 00:25:31ضَ

فامطر عني حجارة من السماء او ائتنا بعذاب اليم. قال ايضا نزلت في نظر بن الحارث او سائل قريش لو كانوا يكذبون النبي صلى الله عليه وسلم آآ ودعوا على انفسهم او يكون كما ذكر هنا ان الصحيح نزلت في ابي جهل يعني - 00:25:50ضَ

يكون قد يعني مثلا قالها ابو جهل فنزلت الاية وقد تكون قالها غيره ايضا. طيب. ان كان هذا هو الحق من عندي يقول اه نقل عن الزمخشري انه انه ما ما يقصدون الدعاء حقيقة. وانما يقصدون - 00:26:10ضَ

الاستبعاد يعني مثل ما يقول الانسان يقول ان كان ما يقوله ها يدعو على نفسه بالموت مثلا يقول لعلي اموت ان كان هذا هواء حق او لعل اهلك او تصيبني امراض ان كان هذا حق. انا اقول مستحيل ان يكون هذا الامر يقع. فاحيانا يستعملها الانسان في يعني في كلامه - 00:26:30ضَ

يقول ان كان هذا الذي يذكر صحيح ها انا انا يعني مثل ما يقول انا اقدم نفسي اموت وان كان صحيح غير صحيح كأنه جحود واستبعاد هذا رأي من؟ رأي الزمخشري - 00:26:53ضَ

الصحيح اللي عليه المحققين انه دعاء منهم حقيقة هم يدعون على انفسهم حقيقة مثل قوله تعالى اه سأل سائل بعذاب واقع. ويقولون هم متى هذا الوعد ان كنتم من الصادقين؟ ويقول اه وايضا حتى الامم - 00:27:07ضَ

كان منهم من يدعو عليه على نفسه من مثل هؤلاء. يعني قوم شعيب ماذا قالوا؟ قال اسقط علينا من السماء كسا كانوا يدعون على انفسهم. فالذي يظهر انه على على حقيقته. ليس جحود ولا استبعاد. وانما هم يعني وصل بهم الارض - 00:27:26ضَ

ووصل بهم الجهل الى ان يدعوا على انفسهم بالعذاب. وهذا يقع يعني ويدعو الانسان بالشر دعاءه بالخير يدعو انسان يقع احيانا يدعو على نفسه بالشر اذا اذا وجد انه في موقف حرج او وجد ان الامور ضاقت به يدعو على انفسه على نفسه - 00:27:45ضَ

ولذلك حتى ان تستطيع ان ترجح الرأي هذا صحيح الذي ذكرناه عند المحققين من خلال الايات التي بعدها شف الايات اذا قرأتها عرفت قال وما كان الله ليعذبهم وهم هم يطلبون العذاب والحجارة والنزال قال الله عز وجل - 00:28:05ضَ

الله يعذب وانت فيهم. كيف ينزل عليهم حجارة وينزل عليهم عذاب وانت فيهم؟ وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون. يعني في في مؤمنون يستغفرون عنهم وما لهم الا يعذبهم. كل هذه تدل على حقيقة الامر. يعني ليس جحودا. طيب - 00:28:27ضَ

يقول وما كان الله ليعذبه وانت فيهم اكراما للنبي صلى الله عليه وسلم يعني يقول كأن يعني اهل مكة كانوا في امانين. الامان الاول وجود الرسول بين ظهرانيه. صلى الله عليه وسلم. والامانة الثانية - 00:28:45ضَ

وجود من يستغفر من المؤمنين الذين اخفوا ايمانهم فلما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم ذهب الامان الاول. وبقي الثاني. ولذلك لم تنزل بهم عقوبة طيب يقول هنا وما لهم الا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام. يصدون يعني يمنعون الناس. طيب - 00:29:01ضَ

وما كانوا اولياءه ان اولياءه الا المتقون ولكن اكثرهم العلم. وما كان صلاة البيت الا بكاء وتصديح. يقول البكاء والصفير او التصفير بالصوت يصفرون بافواههم وتصفيق اليدين التصدية التصدية لان مأخوذة من الصدأ لان اذا صفت - 00:29:26ضَ

احدث اصوات مترددة فكأن من الصدأ يعني تصديق تصفيق وهذا يحتمل ان انهم ارادوا التشويه على المسلمين ومضايقة المسلمين في دعائهم وصلاتهم او انهم يستعملون ذلك عبادة عندهم طيب ما معنى قوله تعالى - 00:29:50ضَ

ينفقون اموالهم ليصدوا عن سبيل الله. وسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة يقول ينفقون اموالهم نفس الشيء قال نزلت في انفاق قريش في غزوة احد غزوة احد جاءت بعد الا اذا قيل ان هذه الاية خاصة نزلت في وحي - 00:30:21ضَ

طيب ثم تكون عليهم حسرة اي اسفا وندامة ثم يغلبون. قال الحسرة اما ان تكون في الدنيا او في الاخرة. يعني يتحسرون على انهم انفقوا اموالهم في الدنيا ثم لم يحصل لهم شيء - 00:30:40ضَ

اما يعني انها ذهبت اموالهم او انها منهزموا فيتحسرون على ذهابهم في الدنيا او تكون في الاخرة. في الاخرة سيندمون اشد اشد الندم ويحتمل الامرين جميعا. ثم يغلبون قال اخبار بالغيب لان خبر يعني فيما لم يأتي. يعني - 00:31:01ضَ

الهزيمة حتى لم حتى الان ثم يغلبون. طيب ليميز الله الخبيث من الطيب ما معنى يميز؟ قال يفرط. بين هذا وهذا طيب قال ما معنى الخبيث والطيب؟ قال الخبيث الكافر والطيب المؤمن. او الخبيث نفقة الكافر والطيب نفقة المؤمن - 00:31:22ضَ

يرتب عليه الان يقول يقول واللام في قوله لي ميزة على هذا تتعلق بيغلبون يغلبون اللي هو المال اذا ارجعن اذا قلنا الخبيث هو النفقة يكون الضمير يعود يغلبون. واذا قلنا على ان الخبيث الكافر والطيب المؤمن - 00:31:56ضَ

وعلى الاول يحشرون. يحشرون يعني ثم يغلبون والذين كفروا الى جهنم يحشرون. هذا يعود الى الاشخاص طيب والخبيث يحشرون. يعني يحشر الكافر ويحشر المؤمن او يغلبون اي ان تذهب اموالهم. يغلبون تصبح اموالهم غنائم - 00:32:23ضَ

ممكن هو دائما طريقة ابن زيد اذا كانت الاية تحتمل ما يرجح يذكر قولين ويمشي واذا كانت الاية لا في تحتاج الى ترجيح او شيء ظهر له اقوى يرجح هذي اظهر وهذي ارجح وهذي كذا. ثم يجتدل هو احيانا - 00:32:56ضَ

لكن تلاحظ انت يعني من خلال قراءتنا انه اذا ذكر الاقوال ولم يرجح فان الاية تحتمل يعني هم يعني يعني ذهبت اموالهم فيعني يغلبون تذهب اموالهم يحشرون هم بانفسهم. هم الى هنا؟ ايه انتهى المقطع - 00:33:17ضَ

ناخذ المقطع الذي بعده. وقوله تعالى ان ينتهوا يعني عن الكفر لان الاسلام يجب ما قبله ولا تصح المغفرة الا به. وقوله وان يعودوا يعني الى القتال فقد مضت سنة اولين تهديد بما جرى لهم يوم بدأ او بما جرى للامم للامم السالفة - 00:33:43ضَ

وقوله تعالى حتى لا تكون فتنة. الفتنة هنا الكفر. فالمعنى قاتل حتى لا يبقى كفر فهو كقوله صلى الله عليه وسلم امرت ان اقاتل حتى يقولوا لا اله الا الله وقوله تعالى واعلموا ان ما غنمتم من شيء نطقه عام يراد به الخصوص لان الاموال التي تؤخذ من الكفار منها ما - 00:34:03ضَ

وهو ما اخذ على وجه الغلبة بعد القتال منها ما لا يخمس بل يكون جميعه لمن اخذ وما اخذه من كل من كان ببلاد الحرب من غير ايجاف وما طرحه العدو خوف الغرق. ومنها ما يكون خوف! خوف الغرق. او الفراق - 00:34:23ضَ

طيب السفينة وكذا يسقطونه. اي يعني ما ادري والله ومنها ما يكون جميعه للامام يأخذ منه حاجته. ويصرف سائره في مصالح المسلمين وفي الذي لم يوجب عليه بخير ولا ركاب. وقوله تعالى فان لله خمسه الاية اختلف في قسم الخمس على - 00:34:43ضَ

هذه الاصناف فقال قوم يصرف على ستة اسهم سهم الله في عمارة الكعبة. وسهم النبي صلى الله عليه وسلم. في مصالح المسلمين وقيل للوالي بعده وسام لذوي القربى الذين لا تحل لهم الصدقة. وساموا لليتامى وساهموا للمساكين وسهم لابن السبيل. وقال الشافعي - 00:35:20ضَ

خمسة اسهم ولا يجعل لله سهما مختصا. وانما بدأ عنده بالله لان الكل ملكه. وقال ابو حنيفة على ثلاثة اسهم والمساكين يبني السبيل خاصة. وقال مالك الخمس الى اجتهاد الامام يأخذ منه كفايته ويصرف الباقي ويصرف الباقي في - 00:35:40ضَ

وقوله تعالى ان كنتم امنتم بالله راجع الى ما تقدم. والمعنى ان كنتم مؤمنين فاعلموا ما ذكر الله لكم من من واعملوا بحسب ذلك ولا تخالفوه. قوله تعالى وما انزلنا على عبدنا يعني النبي صلى الله عليه وسلم والذي انزل عليه القرآن او - 00:36:00ضَ

وقوله تعالى يوم الفرقان اي التفرقة بين الحق والباطل وهو يوم بدر. وقوله تعالى التقى الجمعان يعني المسلمين والكفار. وقوله تعالى اذ انتم العدوة الدنيا العامل في التقى والعدوة شفير الوادي وقرأ بالظم والكسر وهما لغتان والدنيا - 00:36:20ضَ

قريبة من المدينة والقصوى البعيدة. وقوله تعالى منكم يعني العيد التي كان فيها ابو سفيان وكان قد نكب عن الطريق خوفا من النبي صلى الله عليه وسلم وكان جمع قريش المشركين قد حال بين المسلمين وبين العير - 00:36:40ضَ

وقوله تعالى ولو اختلفتم في الميعاد اي لو توعدتم مع قريش ثم علمتم كثرتهم وقلتكم لاختلفتم ولم تجتمعوا معهم او لو تواعدتم لم يتفق اجتماعكم مثلما اتفق بتسيير الله ولطفه. وقوله تعالى لاهلك من هلك عن بينة ان يموت من مات - 00:36:57ضَ

واقامة حجة عليه. ويعيش من عاش بعد البيان له وقيل يهلك اي يكفر ويحيى ان تؤمن وقرأ من حي من حي بالاظهار والادغام وهما لغتان. وقوله تعالى اذ يريكهم الله الاية كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد رأى الكفار في نومه قليلا فاخبر بذلك اصحابه اصحابه فقويت نفوسهم - 00:37:17ضَ

وقوله تعالى لفشلتم اي اي جبنتم عن اللقاء. قوله تعالى واذ يريكموهم الاية معنى الاية معناها ان الله اظهر كل طائفة قليلة في عين الاخرى ليقع التجاسر على القتال. قوله تعالى - 00:37:47ضَ

اي قوتكم ونشاطكم وذلك استعارة. وقوله تعالى ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم يعني قريشا الكفار حين خرجوا وقوله تعالى بطرا اي اعتداء وتكبرا وقوله تعالى واذ زين له الشيطان اعمالهم الاية لما خرجت قريش الى بدر - 00:38:07ضَ

وورد لهم ابليس في سورة سراقة ابن مالك فقال لهم اني جار لكم من قومي وكانوا قد خافوا من قومه وعدهم النصر وقوله اي رجع الى وراءه قوله تعالى اني اني ارى ما لا ترون. رأى الملائكة رأى الملائكة تقاتل - 00:38:27ضَ

طيب قوله تعالى قل للذين كفروا ان ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف. يعني عن الكفر الى الاسلام ان الاسلام يجب ما قبله ولا تصح المغفرة الا به. يعني اي شيء بالتوبة. لا تصح المغفرة الا بالتوبة. ان ينتهوا عما قال انا انتهوا. يعني ينتهوا عن - 00:38:47ضَ

شركهم وكفرهم وعنادهم ويتوب الى الله يغفر لهم ما قد سلف. اي نعم ما قد سلف وان يعودوا فقد مضت سنة وهذه الاية يستدل بها على ان التوبة تجب ما قبلها. وان التائب من الذنب كمن لا ذنب له - 00:39:17ضَ

لان الله قال يغفر لهم ما قد سلف. كل ما سلف من الذنوب والمعاصي تغفر لهم وتذهب وان يعودوا الى القتال والعناد فقد مضى السنة الاولين في ان ان سنة الله في اهلاك المعاندين - 00:39:37ضَ

ونصر اوليائه وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة. ويكون الدين كله لله. يقول قال ما المراد بالفتنة؟ حتى لا تكون حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله. يقول وبضدها تتميز الاشياء - 00:39:57ضَ

كيف فسر الفتنة بانها الكفر؟ لانه قال بعدها ويكون الدين يعني الاسلام. كله لله يعني ينتهي ويكون مكانه الاسلام. فعرفنا ان الفتنة هي الكفر. كفر كفر الكافرين. لان اذا اذا ظهر الكفر - 00:40:21ضَ

وش عليكم السلام اذا ظهر الكفر والشرك تسلط الكفار على المؤمنين. وفتنوهم في دينهم طيب طيب قوله تعالى واعلموا ان ما غنمتم به واعلموا ان ما غنمتم من شيء فان لله خمسا. هذا جواب ما جاء في اول السورة مثل ما ذكرنا. يسألونك عن الانفال - 00:40:41ضَ

لم يأتي الجواب الا هذه عند الاية الاربعين. لماذا اخر؟ لان لما كان الصحابة اشتغلوا في هذه الامور وهي من امور الدنيا حثهم الله على ما هو اكبر. ان يشتغل بما هو اعظم. ولذلك قال اصلحوا ذات بينكم لان تنازعوا واتقوا الله واقيموا الصلاة الى - 00:41:10ضَ

اخر ما جاء في اول في صدر السورة من توجيه الله سبحانه لهم ليكونوا اعلى من هذا الامر ولا يكونوا يعني لحطام دنيا يشتغلوا بها ويختلفوا فيما بينهم على امر يعني ليس ليس هو المقصد في الاساس من اقامة الجهاد - 00:41:30ضَ

اه لذلك قالوا اعلموا ان ما غنمتم من شيء فان لله خمسه وللرسول ذخوبا. يقول المؤلف هنا قوله تعالى واعلموا ان ما ظننتم ان ما ظنتم هذا عام. عام يدخل فيه كل غنيمة لكنه خصص بما بعده. لما قال فان - 00:41:50ضَ

عرفنا انه الغنيمة التي تحصل في الجهاد بالقتال القتال اما اذا وقع من غير قتال مثل الفي الذي وقع للنبي صلى الله عليه وسلم كما في سورة الحشر في قتال اليهود - 00:42:10ضَ

بني النظير بني النظير ما قاتلوا. استسلموا. فغنموا المسلمون. هذا نسميه. والفي يختلف عن الغني. غنيمة الجهاد فهو هو اعطاك يعني قال لك يعني يختلف عنك يقول يقول الذي يخمس وما اخذ على وجه الغلبة بعد القتال. مثل ما حصل في بدر - 00:42:27ضَ

وفي غيرها من الغزوات قال والذي لا يخمس ما اخذ يعني قال كان يكون الشخص في بلاد الحرب فيأخذ شيئا من غير ايجاف من غير من غير يعني جهاد. نعم - 00:42:54ضَ

مثل الفي لكن الفي انتصار المسلمين على كفار هذا لا شخص واحد شخص واحد قريب من شخص واحد. طيب يقول او ما طرحه العدو خوف الغرق؟ يعني مثلا العدو فر وتركه ممكن. فيأخذه - 00:43:13ضَ

الشخص هذا مثل حديث قال من قتل قتيل فله سلبه. يعني اذا قتل شخص دون معركة او وجد شخصا عدو للمسلمين وقتله فيأخذ ما معه. من من خير ومال وثياب ونحوه - 00:43:29ضَ

كله طيب فان لله خمسه وللرسول ذو القربى واليتامى هذا مثل ما ذكر اختلاف الفقهاء كيف كيف يخمس الغنيمة الان يخرج الخمس اربع اخماس وين يروح؟ يوزع على المجاهدين جديد يعطى المجاهد سهم. واذا كان معه فرس سهم له وسهم لفرسه - 00:43:53ضَ

ثم هذي الاربعة اخماس والخمس يخرج اين يذهب؟ مثل ما ذكر هنا. قال فان لله خمس والرسول بعض المفسرين يقول ان فان لله جيء بلفظ جيء بقوله لله من باب التبرك وليس يعني يقسم شيء. وبعضهم يقول لا يقسم لله يعني في مصالح الاسلام. كبناية المساجد ونحوها - 00:44:22ضَ

ومصالح المسلمين طيب هنا قال يعني وذوي القربى قال قرابة النبي صلى الله عليه وسلم لانها لا تصح له من الصدقة. لا تجوز لهم الصدقة فيعطون من هذا وذو القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل هؤلاء معروفين - 00:44:52ضَ

من ذو قرابة النبي بس قرابة النبي لا يأخذون الصدقة يعطون لا هذا الخمس المجاهدين ياخذونها اربع اخماس مجاهدين لهم بقية الغنيمة هذا الخمس يعطاء قرابة النبي صلى الله عليه وسلم من غير جهاد. في الرجال والنساء - 00:45:11ضَ

انزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان وهو على كل شيء قدير. طيب اذ انتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدو القصوى والركب اسفل منكم. يقول هنا اذ انتم بالعودة الدنيا قال - 00:45:41ضَ

هذي ظرفية للماظي واذا للحال للاستقبال. هذي يقول للماظي قال العامل فيها التقى يعني التقى التقى الجيشان وانتم بهذا المكان وهم بهذا المكان قال والعدوة يقول يجوز فيها الظم والكسر العدوة والعدوة - 00:46:05ضَ

وهي شفير الوادي. طرف الوادي الدنيا القربى للمدينة والقصوى الابعد عن المدينة والركب ابو سفيان اسفل منكم اسفل اسفل الريش جاءت منصوبة ليش جاءت مفتوحة اسفل مع ان الركب مبتدع نقول هذا خبر هذا ظرف اسفل مثل ظرف ظرف مكان اسفل واعلى - 00:46:33ضَ

هذي اظرف ولذلك بني على على الظرفية مبني على الظرفية مبني على الفتح. والركب اسفل منكم. يعني قريب على الساحل. والساحل اسفل ولو توعدتم لاختلفتم في الميعاد. لان النبي صلى الله عليه وسلم لما خرج اصلا يعني لما جاءه جبريل واخبره بالعير. وعليه اربعين - 00:47:03ضَ

وكانت عير مليئة بالاموال اخبر جبريل النبي ان عيرا قادم من الشام لقريش. فخرج النبي صلى الله عليه وسلم بما معه من اصحابه في اكثر من ثلاث مئة شخص في مقابلة العيد ولم يكن هناك اي شيء في الجهاد. لكن اراد الله ان يقع الجهاد - 00:47:28ضَ

اي قالوا لو توعدتم اختلفتم في الميعاد. فلما علم ابو سفيان بذلك ارسل الى اهل مكة وخرجوا جميعا لانقاذ عيدهم. فابو سفيان يعني بمعرفته للطرق غير طريق المدينة الى الساحل - 00:47:48ضَ

لما نجت العير اخبر اهل قريش اخبر قريشا انها نجت بالرجوع لكن ابا جهل اصر على على ان ان يقاتل محمدا ويقضي عليه في في نظره فحصل ما حصل حتى ان يعني من كبار اهل مكة يعني اشاروا على ابي سفيان ان يرجعوا. فاصر الا ان يبقى. هم - 00:48:08ضَ

احسنت طيب قال ولو توعدتم لاختلفتم في الميعاد انتم وقريش لانه يقول انتم اقل وهم اكثر. فما من الصعب مواجهتهم ولكن الله مثل ما ذكر الحكمة هنا قال ليهلك من هلك - 00:48:42ضَ

بينة ويحيى من حي عن بينة يقول قرأت حية بالاظهار او بالادغام حيا بالادغام حيا حيا بالاظهار طيب يدركهم الله في منامك قليلا. ارى الله نبيه محمد صلى الله عليه وسلم المشركين بانهم عدد قليل. واخبر اصحابه ان العدد قليل - 00:49:11ضَ

واننا سننتصر عليهم وارى المشركين ان المسلمين ايضا قليل. حتى يعزموا. فكل رأى الاخر قليل. فعزم هؤلاء قال ولو اراكم كثيرا لفشلتم. يعني ضعفتم وجبنتم. وتنازعتم في الامر. ولكن الله اراد هذا الامر - 00:49:39ضَ

قال هذا في الرؤيا المنامية. ثم الثانية قال واذيكموهم هذه رؤيا بصرية. يعني في الحاضر واذ التقيتم في اعينكم قليلا. يعني الله ارى المؤمنين الرؤيا التي اراها النبي صلى الله عليه وسلم اراها في الواقع. بقلتهم - 00:50:03ضَ

وايضا قلل المؤمنين في اعين الكفار. مثل ما ذكرنا ليعزم الفريقين على القتال. يقضي الله امرا كان والى الله ترجع الامور الى هنا الى اني ارى ما نترون. اي نعم. طيب. اذا - 00:50:24ضَ

ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم. هذه كناية تذهب ريحكم كناية. عن الخور والضعف قال تذهب ريحكم اي تذهب قوتكم. وهذي من الالفاظ المشتركة في القرآن. الريح ما معناها في القرآن؟ تأتي على معاني منها هذا المعنى - 00:50:48ضَ

الريح هنا مراد بها القوة بخلاف الايات الاخرى التي ورد فيها الريح طيب ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم بطر اي تكبرا وغرورا كما كما حصل للمشركين طيب قال اني ارى ما لا ترون ان ان ان الشيطان ابليس جاء في سورة سراقة وآآ يعني شجعهم على ذلك وقال - 00:51:08ضَ

معكم فلما رأى الملائكة فر هاربا. فقال اني ارى ما لا ترون. اني ارى ما لا ترون. اني اخاف الله اذ يقول المنافقون. نعم. اذ يقول المنافقون. نعم. او يقول قال مالك ما لا يخمس - 00:51:47ضَ

ما تركه العدو خوف الغرق فوجد ليس معه احد منهم ولا بقرب قراهم مذكرات ذخيرة السيوطي في معترك الاقران كلهم وتركوا العدو خوفا ممكن عموما نقف عند هذا القدر نكتفي به والله اعلم - 00:52:09ضَ

صلى الله وسلم على محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:52:36ضَ