التفريغ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم والشمس وضحاها والقمر اذا تلاها. والنهار اذا جلاها. والليل اذا يغشاها وما بناها. والارض وما طحاها - 00:00:09ضَ
ونفس وما سواها فالهمها فجورها وتقواها. قد افلح من زكاها. وقد خاب من كذبت ثمود بطغواها اذ انبعث اشقاها فقال لهم رسول الله ناقة الله وسقياها. فكذبوه فعقروها ابدا دمدم عليهم ربهم بذنبهم فدمدم عليهم ربهم بذنب - 00:01:17ضَ
ولا يخاف عقباها بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه. وصلاة الله وسلامه الاتمان الاكملان على اشرف الانبياء وخاتم المرسلين نعتذر عن هذا التأخر وعن انقطاع اللقاء في اللقاء الماضي - 00:02:02ضَ
لاسباب تقنية خارجة عن ايدينا ايها الاخوة والاخوات سمعنا هذه السورة العظيمة مرة اخرى. وكنا قد سمعناها وتحدثنا عن بدايتها في اللقاء السابق السورة تضمنت احد عشر قسما والشمس وضحاها - 00:02:27ضَ
والقمر اذا تلاها والنهاري اذا جلاها والليل اذا يغشاها والسماء وما بناها والارض وما طحاها ونفس وما سواها احد عشر قسما تضمنته او تضمنتها هذه السورة المختصرة العظيمة والمقسم عليه عند كثير من اهل العلم بل عند اكثرهم قول الله عز وجل وهو امر عظيم. بل امر اعظم قد افلح - 00:02:48ضَ
من زكاها وقد خاب من دساها. وتقدم الكلام عن هذه الايات العظيمات. الفلاح الفوز بالمرغوب والنجاة من المرهوب والمخوف مع البقاء والخلود فيه هذا هو الفوز قد هذا هو الفلاح. من زكاها وتقدمت الاشارة الى تزكية النفس - 00:03:18ضَ
وتزكية النفس تكون بذكر الله وبكتاب الله بتلاوة كتاب الله وبالتدبر فيك ايات الله وبكثرة ذكر الله وباداء ما فرض الله وبالتفكر في ايات الله الكونية وبالتدبر في اياته القرآنية وبكثرة الذكر والاستغفار والتسبيح وغير ذلك من الطاعات التي بها تزكوا النفوس - 00:03:43ضَ
وبعكس ذلك التكذيب والكفر تدسية للنفس تنسية واحقار لا تحقير لها وتدسية لها وانزال لها تدسية لها بالمعاصي والاثام التي تكون على القلب كالان والعياذ بالله ثم بعد هذا بعد بعد الحديث عن هذا الامر الاعظم قد افلح من زكاها - 00:04:09ضَ
وقد خاب من دساها هنا قد ينشأ سؤال بارك الله فيكم. يقول الله تبارك وتعالى هنا قد افلح من زكاها. وقد خاب من قد يسأل سائل ويقول او تسأل سائلة ويقول او تقول ان الله تبارك وتعالى قال في موضع اخر فلا تزكوا انفسكم - 00:04:42ضَ
هنا الايات متفقة لا اختلاف بينها. قد افلح من زكاها اي بذل اسباب تطهير النفس ونمائها وتصفيتها وتنقيتها بالاعمال الصالحات. اما قوله تعالى فلا تزكوا انفسكم اي لا تزعموا وتدعوا - 00:05:04ضَ
ان انفسكم صارت زاكية. يعني لا تثنوا على انفسكم وتمدحوها من قبل انفسكم وانتم لا تعلمون. ولذلك قال فلذلك قال فلا تزكوا انفسكم. اي لا تدعوا ان نفوسكم قد زكت - 00:05:25ضَ
فلا تزكوا انفسكم هو اعلم بمن اتقى. وهنا يقول قد افلح من زكاها. وهنا ايضا قد افلح من زكاها اي ببذل اسباب التزكية والا فالتزكية على الحقيقة انما تكون من الله تبارك وتعالى كالهداية تماما والذين اهتدوا زادهم هدى - 00:05:42ضَ
اهدنا الصراط المستقيم. هذا يكون من عند الله عز وقد قال الله تبارك وتعالى لنبيه وانك لتهدي الى صراط مستقيم. وقال الله تعالى انك اتهدي من احببت فالهداية التي هي قذف الحق في القلب انما تكون من الله عز وجل وتبارك وتعالى. نعم - 00:06:02ضَ
ثم ذكر الله عز وجل مثالا وتتذكرون بارك الله فيكم ان قلنا ان هذه السورة سورة مكية. نزلت على المصطفى عليه الصلاة والسلام وهو في العهد مكي يعاني من قومه كفرا وتكذيبا وعنادا واباء ومكرا كبارا - 00:06:23ضَ
للنبي صلى الله عليه وسلم ولدعوته ولصحابته الكرام رضي الله تعالى عنهم وارضاهم. فالله عز وجل يذكر في النصف الثاني في الجزء الثاني من هذه مثالا على تدسية النفس واهلاكها وادخالها الى الخسارة بعد ان كانت - 00:06:46ضَ
في قم بعد ان كانت مكرمة معززة على الفطرة. فاخرجها والعياذ بالله عن فطرتها الى الكفر والعناد والاباء الى تنزية النفس. وايضا فهو ففيها والله اعلم الاشارة الى كفار قريش - 00:07:06ضَ
الى كفار قريش ومن معهم ان يتنبهوا وان يحذروا. فان عقاب الله تبارك وتعالى الذي حل بالاولين يوشك ان يحل بهم ايضا هذا فيه تنبيه وتحذير للكفار. اكفاركم خير من اولئكم؟ ام لكم براءة في الزبر؟ نعم - 00:07:21ضَ
يقول الله تبارك وتعالى وذكر هذا المثال الاعظم في قصة في قصة ثمود وهم قوم نبي الله تعالى صالح يقول الله عز وجل وقد ذكر الله تبارك وتعالى في مواضع عديدة قصة قوم - 00:07:42ضَ
اه هو قوم صالح ثمود. يقول الله تعالى والى ثمود اخاهم صالحا. قال يا قومي اعبدوا الله ما لكم من اله غيره. قد جاءتكم بينة من ربكم هذه ناقة الله لكم اية. اية من ايات الله تبارك وتعالى اخرجها لهم اية ظاهرة تدل على كمال - 00:08:00ضَ
قدرة الله ووحدانيته ولكنهم كفروا وابوا كما سيأتي قد جاءتكم بينة من ربكم. هذه ناقة الله لكم اية. فذروها تأكل في ارض الله ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب اليم. امرهم بان لا يمسوها بسوء. وحذرهم انهم ان تعدوا ان ينزل الله تبارك وتعالى عليهم عذاب - 00:08:20ضَ
ويقول الله تعالى في موضع اخر والى تمود اخاهم صالحا. قال يا قومي اعبدوا الله ما لكم من اله غيره هو انشأكم من الارض واستعمركم فيها فاستغفروه ثم توبوا اليه. ان ربي قريب مجيب. قالوا يا صالح قد كنت مرجو فينا قبل هذا؟ اتنهانا ان نعبد - 00:08:45ضَ
عندما يعبد اباؤنا واننا لفي شك مما تدعون اليه مريب ويقول الله عز وجل واتينا ثمود الناقة مبصرة باهرة كما قال الله عز وجل في الايات السابقة واتينا ثمود الناقة مبصرة فظلموا بها. وما نرسل بالايات الا تخويفا. يقول سبحانه كذبت ثمود المرسلين. لان - 00:09:05ضَ
كذبوا نبيهم فمن كذب نبيا واحدا كأنما كذب جميع المرسلين. اذ قال لهم اخوهم صالح الا تتقون؟ اني لكم رسول امين. فاتقوا الله واطيعوه. وما اسألكم عليه من اجر ان اجري الا على رب العالمين. اتتركون فيما هنا امنين في جنات - 00:09:33ضَ
وزروع ونخل طلعها هضيم وتنحتون من الجبال بيوتا فارهين فاتقوا الله واطيعوه ولا تطيعوا امر المسرفين. الذين يفسدون في الارض ولا يصلحون. قالوا انما انت من المسحرين. ما انت الا بشر مثلنا. فات - 00:09:53ضَ
اية ان كنت من الصادقين. فالناقة هذه الاية العظيمة الباهرة المبصرة جاءت بناء على طلب منهم. وكان من الواجب انه اذا ظهرت الاية ان يسلموا ويذعنوا ويؤمنوا بصالح بما انزل الله تعالى. لكن قالوا ما انت الا - 00:10:13ضَ
اثر مثلنا فات باية ان كنت من الصادقين. قال هذه ناقة. لها شرب ولكم شرب يوم معلوم. لها يوم ترد فيه وتشرب فلا تعتدوا على على يومها. لا تقربوا الماء واجعلوه لها ولكم شرب يوم معلوم. ولا تمسوها بسوء فيأخذكم - 00:10:33ضَ
عذاب يوم عظيم فعقروها قتلوها فاصبحوا نادمين. فاخذهم العذاب ان في ذلك لاية وما كان اكثرهم مؤمنين وان ربك لهو العزيز الرحيم. ويقول سبحانه وفي ثمود اذ قيل لهم تمتعوا حتى حين. فعتوا عن امر ربهم فاخذتهم الصاعقة - 00:10:53ضَ
وهم ينظرون فما استطاعوا من قيام وما كانوا منتصرين ويقول الله عز وجل في ذكر قصتهم كذب الثمود بالنذر. فقالوا ابشرا منا واحدا نتبعه انا اذا لفي ضلال وسعر اولقي الذكر - 00:11:13ضَ
من بيننا بل هو كذاب اشر. يقولون عن نبي الله صالح عليه السلام سيعلمون غدا من الكذاب الاشر. انا مرسل الناقة فتنة لهم انا مرسل الناقة فتنة لهم اي اختبارا وامتحانا اي يؤمنون ام لا فاز فارتقبهم واصطبر ونبئهم - 00:11:31ضَ
ان الماء قسمة بينهم كل شرب محتضر. يوم تشرب فيه الناقة لا يقربونها ولا يقربون ماءها. ويوم يشربونهم لا الناقة قال كل شرب محتضر فنادوا صاحبهم نادوا صاحبهم فتعاطى فعقر فكيف كان عذابي ونذر - 00:11:51ضَ
ارسلنا عليهم صيحة واحدة فكانوا كهشيم المحتضر ويقول الله عز وجل كذب التمود وعاد بالقارعة فاما ثمود فاهلكوا بالطاغية الى اخر الايات. اذا ذكر قصة ثمود قوم صالح وذكر الناقة تكرر في القرآن كثيرا وظهرت من هنا معالم القصة واضحة جلية فقد دعاهم الى توحيد الله عز وجل - 00:12:11ضَ
فكفروا وطلبوا اية فارسل الله اليهم هذه الاية الباهرة ولكنهم رفضوا وكذبوا. وهنا يقول الله تعالى كذبت ثمود بطغواها اي كذبوا بسبب طغيانهم بسبب طغيانهم وتعديهم الحد في الكفر والتكذيب. والطغيان مجاوزة الحد. فكفروا وتجاوزوا الحد - 00:12:41ضَ
بسبب طغيانهم كذبوا كذبوا الله كذبوا نبي الله صالحا عليه السلام. وكذبوا ما ارسل الله اليه من هذه الاية الباهرة التي هي الناقة كذبوا كذبوا كذبوا صالحا في دعوته فلم يستجيبوا. وكذبوه - 00:13:06ضَ
فيما ذكر عن الله تبارك وتعالى انهم ان تعرضوا للناقة بالاذى انه سينزل سينزل عليهم عذابا اليما فكذبوا كذبوا كذبوا ما توعدهم به ان هم انهم انهم اصروا على كفرهم وتعرضوا للناقة بالاذى ان يعذبهم - 00:13:29ضَ
الله تعالى قال كذب الثمود بطغواها بسبب طغيانهم بسبب طغيانهم ومجاوزتهم الحد في الكفر في الكفر تكذيب والعناد هذا قادهم الى التكذيب. هذا هو السبب بطغواها اي بسبب طغيانهم. اذ انبعث اشقاها - 00:13:49ضَ
هنا اشقى اشقاهم والعياذ بالله انبعث يعني قام بهمة وحماس ونشاط لاي شيء للجريمة الكبرى ليعقر الناقة. اذ انبعث اشقاها ينبعث يعني هو فيها قيام الى هذه المهمة بحماس ونشاط. فقال لهم رسول الله اي صالح - 00:14:09ضَ
الله وسقيا اي احذروا احذروا ان تتعرضوا لناقة الله بالاذى. واحذروا ان تعتدوا على اليوم الذي فيه سقيا للناقة لا شرب يوم لها كل شرب محتضر. لا شرب يوم ولكم شرب يوم معلوم - 00:14:37ضَ
فهنا يقول فقال لهم رسول الله ناقة الله. اي احذروا ناقة الله فلا تتعرضوا لها بالاذى ولا تعتدوا على سقياها. ما كان النتيجة فكذبوه. كذبوه بكما تقدم. كذبوه في دعوته - 00:14:56ضَ
وكذبوه في الايمان بالله فكفروا وكذبوه فيما اخبرهم وتوعدهم انهم ان تعرضوا للناقة ان الله تعالى سينزل عليهم عذابا عظيما ماء او عذابا اليما. نعم فكذبوه فعقروها عقروها طيب فكذبوه فعقروها. هنا سؤال - 00:15:12ضَ
قبل ذلك قال اذ انبعث اشقاها وهنا يقول فعقروها حين تمالؤوا وتواطؤوا على قتلها كانوا كأنهم جميعا قتلوها واعنا القاتل واحد الذي عقرها هو واحد. هو اشقاهم. لكن في المرة الاولى نسب الفعل اليه - 00:15:36ضَ
وفي المرة الثانية نسب الفعيلة اليهم لانهم حين تمالئوا وحين ايد بعضهم بعضا كانوا كأنهم قتلوها جميعا ولذلك قال فكذبوه فعقروها فنسب الفعل اليهم ماذا كانت النتيجة؟ فدمدم عليهم ربهم - 00:15:58ضَ
بذنبهم فسواها. دمدم عليهم ربهم اي اهلكهم هلاك استئصال لماذا؟ بالصيحة صيحة واما ثمول فاهلكوا بالطاغية بصيحة طاغية رجبت بهم الارض حتى قيل سويت بهم الارض. فدمدم بهم ربهم الذي هو على كل شيء قدير - 00:16:18ضَ
بذنبهم اي بسبب ذنبهم فسواها فسواها اي فسوى الدمدمة عليهم جميعا فلم يطرق منهم احدا. لانهم تمالؤوا على عقر الناقة او فسواها اي فسوى عليهم الارض فدفنتهم الارض واصبحت الارض مستوية عليهم لا ترى فيها عوج ولا امتى - 00:16:41ضَ
فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها ولا يخاف عقباها. هو سبحانه على كل شيء قدير هو سبحانه بيده ملكوت السماوات والارض فهل يخاف عاقبة هذا الامر؟ لا والله. بل هو سبحانه وتعالى القوي وهو العزيز سبحانه وتعالى - 00:17:05ضَ
والعزة له ولا يخاف عقباها لا يخاف عاقبة هذه القصة وهذا لا يخاف عقبها عاقبة هذه الدمدمة التي فعلها بهم والعذاب الذي انزله بهم. ثمة دروس وعبر وفوائد. منها الايات تشير - 00:17:26ضَ
الى نموذج على من دسوا انفسهم مع ان الخير بين يديهم. ورسول ومع ان رسول ومع ان رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو صالح عليه السلام قد جاءهم وكلمهم ومع انه قد جاءتهم بينة من ربهم وهي الناقة ولكنهم كفروا وكذبوا وابوا والعياذ بالله - 00:17:45ضَ
وايضا الاية فيها اشارة للمكذبين المعاندين في ذلك الزمن احذروا ان يحل بكم مثل ما حل بقوم صالح كما قال الله عز وجل ولقد جاء ال فرعون النذر كذبوا باياتنا كلها فاخذناهم اخذ عزيز مقتدر اكفار - 00:18:04ضَ
خير من اولئكم املك من براءة في الزبر ام يقولون نحن جميعا جميعا منتصر سيهزم الجمع ويولون الدبر الى اخر الايات المقصود ان هذا قد يكون والله اعلم فيها الاشارة اشارة تحذير وتخويف وتهديد للمكذبين المعارضين في ذلك الوقت - 00:18:24ضَ
نعم هنا ايها الاخوة الكرام من دلالة هذه الايات وهي فائدة عظيمة من اثر المعاصي انها تجر الى معاصي اخرى قال الله عز وجل كذب الثمود بطغواها. اي بسبب طغيانهم كذبوا. كذبوا نبي الله الذي ارسله اليهم. وكذبوا هذه الاية الباهرة التي فلم يؤمنوا - 00:18:44ضَ
الاية الباهرة التي بينها الله تعالى لهم نعم كذب الثمود بطغواها اذ انبعث اشقاها. لاحظوا كلهم في الشقاء كلهم كلهم جميعا مشتركون في الشقاء الا ان الذي باشر وانبعث وقام بحماس هو اشقاهم نعوذ بالله - 00:19:08ضَ
وايضا فيها الايات فيها اشارة الى ما كان من حرص نبي الله صالح عليه السلام عليهم وتحذير وتنبيه فقال لهم رسول ناقة الله وسقياها لكنهم اصروا وابوا. ايضا فيها سنة الله في المكذبين المعاندين. انهم اذا بلغوا في الطغيان المدى الاعلى فانه يوشك ان تنزل عليهم العقوبة - 00:19:35ضَ
وهذا وهذه سنة ماضية. ليس فقط في الامم السابقة بل وفي الامم الحاضرة وفي الامم التالية اللاحقة ايضا. فكل من طغى وبلغ وبلغ الحد في الطغيان وتجاوز الطغيان فيوشك حينئذ ان ينزل الله عليه قارعة - 00:20:01ضَ
او ينزل الله عليه عذابا وهذه سنة ماضية في المكذبين والمعاندين والمكافرين اسأل الله سبحانه وتعالى ان ينفعني واياكم بالقرآن العظيم وان يجعلني واياكم من عباده المتقين وان يرزقني واياكم العلم النافع والعمل الصالح - 00:20:21ضَ
ونسأله تبارك وتعالى ان يهدينا صراطه المستقيم وان يجمعنا في جنات النعيم اخوان على سرر المتقابلين. كما جمعنا على ايات من كتابه العظيم. اسأل الله لكم لي ولكم التوفيق والسداد والهدى والرشاد. الى نلقاكم في اللقاء القادم. استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه - 00:20:53ضَ
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:21:14ضَ