التعليق على تفسير الجلالين(مستمر)

92- التعليق على تفسير الجلالين | سورة سبأ ٢٤-آخرها | الشيخ أ.د يوسف الشبل

يوسف الشبل

قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرتي انا ومن اتبعني سبحان الله وما انا من المشركين. بسم الله والحمد لله صل وسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه. الى يوم الدين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا - 00:00:00ضَ

وزدنا علما وعملا يا رب العالمين اللهم لا علم لنا الا ما علمتنا انك انت العليم الحكيم ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياكم الله في هذا اللقاء المبارك - 00:00:31ضَ

هذا اليوم يوم الاثنين الموافق للثالث والعشرين من شهر الله المحرم من عام ستة واربعين واربعمية والف من الهجرة درسنا في تفسير القرآن العظيم الكتاب الذي بين ايدينا هو تفسير الجلالين رحمهم الله تعالى - 00:00:46ضَ

والسورة هي سورة سبأ وقف بنا الكلام عند الاية الرابعة والعشرين وهي قول الله سبحانه وتعالى قل من يرزقكم من السماوات والارض قل من يرزقكم من السماوات والارض في الايات التي - 00:01:06ضَ

قبلها بين الله سبحانه وتعالى بطلان الالهة المعبودة من دون الله وان كل ما يعبد من دون الله لا ينفع بل يضره ولا يملك شيئا في الارض ولا في السماء - 00:01:29ضَ

وقد ابطل الله في الاية التي قبلها ما يزعمه المشركون من ان الالهة تنفع فقال الله سبحانه وتعالى متحديا لهم قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله الذين زعمتم انها - 00:01:45ضَ

الهة من دون الله وانها تستحق العبادة ادعوهم ادعوهم هل يستجيبون لكم قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله من دون الله. لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الارض - 00:02:07ضَ

ما يملكون يعني ليس لهم ملك مطلقا ولا مثقال ذرة هذا البطلان الاول والرد الاول الرد الثاني قال سبحانه وتعالى وما لهم فيهما من شرك يقول حتى لو قالوا انهم شركاء مع الله - 00:02:23ضَ

لا يملكون شيئا من ذلك وليس لهم شرك يعني هم ما يملكون وليس لهم شرك ثم ابطل من وجه ثالث فقال وما له منهم من ظهير يعني ان الله لا يحتاج اليهم - 00:02:45ضَ

يعني هم سيكونون لله ظهيرا يعني معينا لا يعيننا الله. الله غني عنهم ولا ليس لهم شرك مع الله ليسوا شركاء مع الله في ملكه ولا يملكون اصلا شيئا من ذلك بقي امر الرابع ما هو - 00:03:03ضَ

وهو هل هذه الالهة المزعومة تشفع عند الله لو انهم عبدوا الاصنام الحجارة او الاشجار او عبدوا حتى لو كان من من بني ادم كالذي كالذي كالذين يزعمون انهم اولياء - 00:03:22ضَ

يأتون الى قبورهم ويطوفون عندهم ويسألونهم يا فلان يا فلان هل يملكون شيئا؟ ما يملكون شيئا حتى لو كان من الانبياء حتى لو كان من الملائكة ما تنفع ما تنفع ولذلك شف ابطل الله - 00:03:42ضَ

حتى الشفاعة ما يملكونها قال ولا تنفع الشفاعة عنده اي شفاعة لا ما لك مقرب ولا نبي مرسل ولا الهة ولا اي شيء الا لمن اذن له. اذا اذن الله ورضي عنه قولا صحت الشفاعة. صحت الشفاعة - 00:03:58ضَ

فلما ابطل هذه الالهة المزعومة التي يعبدها من يعبدها وما اكثرهم لما ابطل هذه الاله اثبت سبحانه وتعالى لنفسه الملك والقدرة والتصرف وانه هو الاله المعبود بحق وهو الذي ينفع - 00:04:16ضَ

من يعبده؟ ولذلك قال سبحانه وتعالى قل لهؤلاء المشركين الذين يعبدون من دون الله قل لهم اسألهم من يرزقكم من السماوات والارض رزق السما ما هو؟ المطر والارض النبات والحيوان - 00:04:37ضَ

من يرزقكم من السماء والارض ثم لم ينتظر منهم الاجابة من اجاب سبحانه فقال قل الله قل لهم الله هو الذي يرزقكم. شف قوله يرزقكم هذا يسمى عند العلماء دليل ماذا؟ توحيد الربوبية - 00:04:55ضَ

ان الرب هو الخالق الرازق المدبر المتصرف في الكون المالك هذا نسميه توحيد الربوبية واجابهم باي شيء ما قال لما قال قل من يرزقكم من السماوات والارض ما قال قل ربكم لا - 00:05:15ضَ

قال قل الله ليثبت لهم توحيد الالهية وان توحيد الربوبية هو توحيد الله لا ينفكان ومن اقر بان الله هو الرازق وان الله هو الملك وان الله هو الخالق يجب عليه ان يعبده. هذا معناه - 00:05:33ضَ

ولذلك قال قل الله ثم قال وان او اياكم هذا من باب التنزل يعني التنزل مع الخصم احيانا الخصم لما تناقشه وتستدل له بالادلة وتثبت له انك على الحق ما يقبل منك. لكن تنزل معه تنزل تنزل حتى يقتنع. ولذلك شف قال - 00:05:51ضَ

هنا وانا نحن المسلمون وان او اياكم لعلى هدى او في ضلال مبين. يقول نحن واياكم احدنا على هدى والاخر في ضلال مبين يا نحن يا انتم ومن المعلوم ان الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:06:16ضَ

واصحابه والمؤمنون ليسوا على ظلال ابدا ليسوا على ضلال الذين هم الذين الذين في ظلال الذين هم في ظلال هم اهل الكفر والضلال هم الذين في ظلال لكن من باب التنزه يقول نحن تعالوا نتناقش - 00:06:36ضَ

ننظر في امرنا هل نحن على ظلال ولا انتم على ظلال؟ هل نحن على هدى او انتم على هدى؟ هل ننظر في امرنا واحد يتبع الاخر. من باب التسليم والتنزل - 00:06:55ضَ

ولذلك شف العبارة في القرآن الدقيقة لما قال لعلى هدى او في ظلال شف حتى حروف الجر لها دور كبير لما قال على هدى هذا المؤمن مستعل مستعل مرتفع على الهدى. لان الهدى مرتفعة - 00:07:08ضَ

والطاعة مرتفعة ترفع بصاحبها وتعلو به. ولذلك قال على هدى لما جاء في الظلال والكفر انغماس ظلال قال في ظلال ما قال على على ضلال لو قال على ضلال كأن الكافر فوق الضلال لا قال هو داخل في الضلال - 00:07:28ضَ

في ظلمات في ظلمات. اما المؤمن فهو على نور من ربه شوف كيف التعبير ولما جاء عند الهدى ما قال هدى مبين ليش لما جاء في الظلال قال ظلال مبين. طيب ليش - 00:07:47ضَ

قال الهدى ما يحتاج ان تكون هدى مبين هو بين هو واظح ما يحتاج ان تصف ما تقول مثلا في النهار نهار مضيء النهار مضيء بدون ما تقوم مضيء هذا من شفت ايش كيف تعبير القرآن؟ قال لعلى هدى وسكت - 00:08:02ضَ

لما جاء في الظن قال او في ضلال مبين يعني ضلال بين لا يمكن احد ان يسلكه. ضلال مهلك واضح واضح الضلالة ولذلك شوف المؤلف هنا قال في ظلال مبين قال بين في الابهام - 00:08:20ضَ

ثم قال تلطف بهم داع الى الايمان اذا وفقوا له قال يعني انه تنزل معهم وتسامح حتى يقنعهم. فقط مجرد الاقناع ثم وهذه تسمى حوارات القرآن ومناقشة وجدال ونزاع القرآن يجادل بالتي هي احسن - 00:08:37ضَ

والقرآن يختار احسن الاساليب في الجدال والحوار شوف هذا الان لما قال لهم من يرزقكم من السماوات والارض ثم قال قل الله ثم قال نحن او اياكم اما على هدى او في ظلال. والجواب معروف حتى الكافر يعرف انه في ظلال - 00:09:03ضَ

والضال يعرف انه في ضلال ثم قال قل لا تسألون عما اجرمنا يقول نحن لو لو كان عندنا جرائم وذنوب ومعاصي انتم ما تسألون عن عن جرائمنا ولا عن ذنوبنا ولا معاصينا - 00:09:22ضَ

ولا نسأل نحن عما تعملون شف تعبير القرآن هذا هذا ايضا من حسن الادب في الحوار يقول هو انتم لا تسألون عن جرائمنا هل عندنا جرائم؟ المول ما عنده جرائم - 00:09:38ضَ

جرائم جرائم ما عندها قد توجد عنده معاصي ولا ولا يرظى اصلا المسلم ان تبقى عنده معاصي هو يحاول ان ان يزيلها ويمحوها بالتوبة. لكن من باب التنزل يقول نحن عندنا جرائم. انتم ما تسألون عن جرائمنا. لما جاء في جانبهم وهم اهل الجرائم ما - 00:09:54ضَ

قال ولا نسأل عن جرائمكم حتى ما يريد ان يشوه سمعتهم او يسيء اليهم فقال نحن لا تسألون عما اجرمنا نحن عندنا جرائم وانتم نحن لا نسأل عما تعملون وكلمة تعملون لا تعني ان عندهم جرائم قد يعملون حسن وقد يعملون السيء. وشوف كيف الاسلوب - 00:10:13ضَ

وكل بريء يقول نحن بريئون وانتم بريئون. انتم تسألون ونحن الله يسألكم. ولا يسألنا نحن عنكم. وانتم لا تسألون عنا. كل له طريقه ثم ناقش ايضا فقال قل يجمع بيننا ربنا يجمع شف لما - 00:10:38ضَ

شوف كيف الحوار يتنزل حتى يضيق عليهم الخناق ويثبت لهم ان هناك يوما سيجمع الله فيه الاولين والاخرين ويثبت لهم اليوم الاخر لانهم منكرون له في جمع الله يجمع فيه الاولين والاخرين ويحاسب ويجازي - 00:11:00ضَ

وهم غافلون عن هذا. ولذلك حصرهم وضيق الخناق عليهم ان هناك يوم لا بد ان تنتبهوا له قل يجمع بيننا ربنا بيننا وبينكم. ربنا متى يوم القيامة ثم يفتح بيننا بالحق - 00:11:21ضَ

يفتح معناها يحكم واليوم الفتح لا ينفع الذين كفروا ايمانهم ولا هم ينظرون ويقولون متى هذا الفتح؟ يعني متى هذا الحكم؟ متى هذا القضاء وربنا افتح بيننا وبين قوم يعني اقض بيننا - 00:11:40ضَ

فهنا لما قال ثم يفتح اي يحكم بيننا بالحق يقول ذكرهم بهذا اليوم قال هذا اليوم يجمع الله بيننا وبينكم ثم يحكم بيننا وبينكم فيدخل المحقين الذين هم على الحق الجنة - 00:11:58ضَ

ويدخل اهل الباطل النار وانتم اختاروا ثم قال يفتح بيننا وبيننا بالحق وهو الفتاح العليم سبحانه. وهو الفتاح العليم الفتاح اسم من اسماء الله الحسنى ولم يرد في القرآن من اوله لاخره الا في هذه الاية - 00:12:20ضَ

ما تجد تجد يفتح افتح ما يفتح الله افعال هذي. لكن كسم ليس في القرآن الا هذه الاية وهو الفتاح وما معنى الفتاح تحتمل اسم الفتاح يحتمل امرين اما معنى الفتاح يعني الحاكم الذي يفتح يعني يقضي بين الناس كما دلت عليه الاية هنا - 00:12:41ضَ

ويحتمل ان يكون معنى الفتاح الذي يفتح لعباده من خزائنه ما يفتح الله للناس من رحمة فيفتح الله سبحانه وتعالى من رحمته ويفتح من خزائنه. خزائنه ملأى ويعطي من يشاء ويرزق - 00:13:05ضَ

سبحانه فاسم الفتاح ولذلك تجد يعني يستعملها بعض الناس يقول لك يا فتاح يا عليم يعني افتح لنا من رزقك وخيرك فكلمة الفتاح او الاسم الفتاح حتى نفهم اسماء اسماء اسماء الله الحسنى - 00:13:23ضَ

ان الفتاح له معنيان اما من الفتح وهو الحكم او من الفتح وهو الرزق. ما يفتح الله للناس من رحمة ما يعطيهم من الخير تحتمل هذا وهذا طيب ثم استمر في الحوار فقال قل لهم قل اروني الذين - 00:13:43ضَ

الحقتم به شركاء في العبادة يقول اروني اين الذين انتم ادخلتوهم شركاء مع الله في العبادة تعبدونهم وتدعونهم وتقربون لهم القرابين اروني اياهم وين هم هذه الالهة؟ حتى تعرف عليها اروني اعلموني واخبروني - 00:14:07ضَ

الذين الحقتم الحقتم عباداتكم والحقتم بها بالله هذه الشركاء. هؤلاء الشركاء في العبادة ثم لم يسلم لهم الامر. قال كلا لا كلا كلمة ردع وزجر كلا لا نعتقد ولا نسلم لكم ان الله معه شركاء. بل هو الواحد المنفرد - 00:14:27ضَ

بالخلق والتدبير والتصرف والملك وهو المنفرد بالعبادة. فلا نعبد الا اياه. وانت تقول اياك نعبد. واياك نستعين فلا اعبد غيرك ولا نستعين بغيرك قال كلا بل هو الله العزيز الحكيم - 00:14:52ضَ

اما دعوة انكم تلحقون مع الله شركاء او تلحقون بعض العبادات لشركائكم هذا غير صحيح ولا نقبل ولذلك رد عليهم بقوة قال كلا ثم قال بل الذي يستحق العبادة هو الله - 00:15:13ضَ

الله المألوه المعبود وهو العزيز الغالب على امره ذو القوة والعزة والمنعة وهو الحكيم في تدبير الامور. في خلقه هو الحكيم سبحانه وتعالى. فالعزيز الحكيم الله لا شريك له في ملكه ولا في رزقه ولا في عباداته - 00:15:30ضَ

لما جرى هذا النقاش والحمار بهذه بهذا الاسلوب العجيب بعدها اثبت الله سبحانه وتعالى لنبيه الرسالة رضوا هؤلاء المشركون رضوا او لم يرضوا هو رسول من ولذلك قال بعدها وما ارسلناك - 00:15:53ضَ

الا كافة للناس بشيرا ونذيرا. يقول انت رسالتك يا محمد ليست ليست لاهل مكة وليست لقريش وليست للعرب في الجزيرة العربية ارسلناك كافة للناس اللي يعني لجميع بني ادم على وجه الارض ورسالتك - 00:16:13ضَ

باقية الى قيام الساعة وستصل الى اقصى الارظ ليست الرسالة خاصة يظن هؤلاء كما قال سبحانه وتعالى قال ان هو الا ذكر للعالمين. وقال وما ارسلناك الا رحمة للعالمين امين - 00:16:35ضَ

ليست خاصة. قال ما ارسلناك الا كافة يعني عامة لجميع الخلق قال كافة للناس دون استثناء ثم بين وظيفة النبي قال انت بشير لمن امن وصدق واتبعك ونذير محذر ومنذر لمن كفر بالعذاب الاليم. ولكن اكثر الناس - 00:16:52ضَ

اكثر الناس لا يعلمون ولكن اكثر الناس لا يعلمون. المؤلف يقول ولكن اكثر الناس يعني كفار مكة هل هذا يستقيم كيف والله يقول الناس وهو يقول كفار مكة نقول المؤلف يراعي النزول - 00:17:15ضَ

ايات النزول يعني وقت النزول لان الذين خوطبوا في اول الامر هم كفار مكة. وبعدهم من يتبعهم الى قيام الساعة هم الناس الذين كفروا لان اول من كفر هم اهل مكة ثم بعد ذلك استمر من استمر في ظلاله وكفره - 00:17:34ضَ

ولكن اكثر الناس لا يعلمون. قال بعدها ويقولون شف عشان المؤلف يراعي. يراعي السياق. من الذي قالوا هذا الكلام من الذين قالوا اوحكى الله عنهم قال ويقولون متى هذا الوعد؟ هم كفار مكة الذين كانوا يتحدون النبي. يقول يا محمد انت تهددنا بالعذاب - 00:17:52ضَ

وتقول سينزل بكم العذاب كما نزل بالامم الماضية. وتحكي لنا قصص الامم الماضية كقصة نوح وعاد وثمود تقول انظروا كيف اهلكم الله سيهلككم مثلهم؟ اين العذاب يا محمد؟ ما رأينا منك عذاب - 00:18:13ضَ

قال ويقولون متى هذا الوعد؟ العذاب ان كنتم صادقين في دعواكم اين العذاب قال الله قل لهم لكم ميعاد يوم لا تستأخرون عنه ساعة ولا تستقدمون. يقول لكم ميعاد يوم سيأتي اما في الدنيا - 00:18:28ضَ

او في الاخرة لابد ان يأتي العذاب سينزل. اما يتأخر وسيأتيكم يوم هذا اليوم لا يمكن ان يتأخر عنكم العذاب ولا لحظة ولا يتقدم سيصيبكم فمتى هذا الوعد اما في الدنيا - 00:18:47ضَ

او في الاخرة وفي الدنيا اصابهم العذاب يوم بدر قتل رؤوس الشرك في يوم بدر جاؤوا وعلى انهم هم المنتصرون وعلى انهم سيذبحون الجزور ويشربون الخمور وتسمع بهم العرب وجاؤوا بخيلائهم وفخرهم - 00:19:05ضَ

ولم ولم يشعروا ولم يخطر ببالهم ان رؤوسهم ستقطع في هذا المكان جاءه موعد جاءهم الوعد الذي كانوا يقولون متى هذا الوعد؟ هذا الوعد يا ابو بدر او يكون يوم القيامة العذاب الحقيقي - 00:19:25ضَ

ثم يحكي سبحانه وتعالى موقف المشركين يعني موقفهم من الرسول لم يؤمنوا كذلك موقفهم من الله انهم اشركوا بالله كذلك موقفهم من القرآن ما هو وموقف المشركين من القرآن يقول الله عز وجل وقال الذين كفروا - 00:19:44ضَ

من اهل مكة الذين واجهوا النبي صلى الله عليه وسلم قال الذين كفروا ماذا؟ قال وقال الذين كفروا لن نؤمن بهذا القرآن ولا بالذي بين يديه شف جزما بقوة لن نؤمن بهذا القرآن ما نصدق به - 00:20:02ضَ

ولا بالذي بين يديه ما هو الذي بين يديه ما هو ها ما هو الذي احسنت الكتب السابقة الكتاب القرآن مصدق لما بين يديه. من الكتب السابقة. فالمشركون من شدة العناد - 00:20:19ضَ

قالوا لا نؤمن بالقرآن ولا بالكتب السابقة كالتوراة والانجيل لن نؤمن ما في شيء كتاب انزله الله ولذلك هم يقولون ما انزل الله على بشر من شيء مطلقا هنا شف قال ولا بالذي بين يديه. قال الله سبحانه وتعالى - 00:20:39ضَ

حكاية عن موقفهم يوم القيامة. قال ولو ترى يا محمد ويا ايها المخاطب لو ترى اذا الظالمون الذين ظلموا انفسهم وظلموك وظلموا ربهم بالشرك والكفر لو ترى الظالمون الكافرون ولو ترى اذ الظالمون موقوفون عند ربهم - 00:20:58ضَ

يوقفون شف ما قال واقفون فرق بين واقف وموقوف الموقوف بقوة يعني يوقف بغير اختيار مثل محظرون غير حاضرون حاضر باختياره يحضر ما يحضر لكن محضر بقوة ولذلك شف العبارة في القرآن قال ولو ترى اذا الظالمون موقوفون سيوقفون بقوة - 00:21:19ضَ

موقف عند من؟ قال عند ربهم يرجع بعضهم الى بعض القول هذا بداية الحوار الان بين المشركين بعضهم مع بعض يقول يا محمد لو ترى لو جوابها محذوف كثير ما يحدث - 00:21:44ضَ

جواب لو في القرآن لماذا؟ للدلالة ولو ترى اذا الظالمون موقوفون لرأيت امرا فظيعا لا يمكن ان تتصوره امر شيء عجيب هذا معناه ثم يسوق سبحانه وتعالى ما يجري في الحوار بين المشركين بعضهم من بعض وهم ماذا؟ طبقتان - 00:22:04ضَ

طبقة المترفين الكبار الرؤوس الرؤساء والسادة والاتباع الضعفاء مثل ما قال الله سبحانه وتعالى في سورة الاحزاب انا اطعنا سادتنا وكبراء وكبراءنا فاضلونا السبيل. درجة فيحكي الله قال شف يرجع بعضهم الى بعض يتناقشون بينهم - 00:22:27ضَ

قال يرجع بعضهم الى بعض القول يقول الذين يقول الذين استضعفوا الضعفاء هؤلاء الاتباع الذين يبحثون عن الطعام والرزق يتبعونهم قال يقول الذين استضعفوا الاتباع للذين استكبروا السادة والكبراء لولا انتم - 00:22:50ضَ

يقولون هذا في النار لولا انتم لكنا مؤمنين يعني لولا انكم انتم كنتم تشجعوننا وتدعوننا الى الكفر بمحمد والكفر بالرسالة والكفر بالله وتقولون كونوا معنا ونعطيكم ونعطيكم لولا انكم انتم صددتونا عن الحق - 00:23:10ضَ

ورديتونا عن الحق لكنا مع محمد اتباعا مع المؤمنين انتم الذين منعتونا فماذا كان موقف المستكبرين؟ وكيف كان ردهم قال الله قال الذين استكبروا للذين للذين استضعفوا نحن صددناكم عن الهدى بعد اذ جاءكم - 00:23:31ضَ

هل نحن منعناكم من الهدى؟ بعد اذ جاءكم؟ بل كنتم مجرمين لانكم تريدون يريدون لكم مزايا وتريدون لكم حظوظا من الدنيا. والا تعرفون انتم اذا اردتم تركتمونا. بل كنتم مجرمين في انفسكم - 00:23:51ضَ

ورد الضعفاء المستضعفين وقال الذين استضعفوا للذين استكبروا بل مكر الليل والنهار قال بل انتم تمكرون بنا ليلا ونهارا. وتقولون نحن نحن مجرمون بل قال بل مكر الليل والنهار. قال مكر في الليل. تقدير مكر فيهما منكم بنا انتم تمكرون بنا - 00:24:09ضَ

وتتحايلون علينا حتى نكون اتباعا معكم اتباعا معكم قال ما هو المكر الذي كانوا يمكرونه قال اذ تأمروننا ان نكفر بالله ونجعل له اندادا. انتم تأمرون تقول اكفروا بمحمد اكفروا بالله وبالقرآن - 00:24:35ضَ

يأمروننا وتعدوننا ان تعطونا على ذلك وان تكون تكون لنا المنزلة مثل ما وعد فرعون ماذا؟ السحرة. قالوا ائن لنا لاجرا كنا نحن غالبون؟ قال نعم وانكم اذا لمن المقربين تكون لكم مكانة عندنا ونعطيكم اجورا على فعلكم - 00:24:55ضَ

هذي طريقة طريقة المتبوعين الكبار السادة قال اذ تأمروننا شف امرا ان نكفر بالله ونجعل له اندادا. نجعل له معبودات من دون الله انداد شركاء هذي الحوارات لم تكن في هذه السورة في سورة سبأ وردت في عدد من سور القرآن - 00:25:15ضَ

اذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا في البقرة وايضا في الاعراف وفي غافر وفي مواضع كثيرة وفي سورة إبراهيم تأتي حوارات يذكرها الله يعني حتى حتى يقيم الحجة حجة على هؤلاء الكفار انهم سيندمون اشد الندم. وان حواراتهم يوم القيامة لن تنفعهم - 00:25:40ضَ

ولذلك شوف الان هنا يحكي الله عز وجل بعد هذا الحوار الطويل بينهم النهاية ان ان الطرفين الاتباع والمتبوعين الضعفاء والمستكبرين كل سيندم اشد الندامة ولذلك اوليست الندامة يندم لا - 00:26:03ضَ

يندم ويسر ندامته حتى لا حتى لا يفضح امام الخلق ولذلك شف قال واسروا الندامة من هم؟ قال الفريقان الضعفاء والمستكبرون اشر الندامة على اي شيء انهم ندموا اشد الندم - 00:26:22ضَ

انهم لم يؤمنوا لم يؤمنوا ولذلك في ايات اخر قال يعني يظهرون الندامة يبينون الندامة يقولون يا ليتنا نرد ولا نكذب بايات ربنا. ربي ارجعون لعلي اعمل صالحا. ربنا اخرجنا منها - 00:26:40ضَ

وهكذا اسر الندامة لما متى لما رأوا العذاب اي اخفوا الندامة وكل شخص اخفاها عن صاحبه حتى يعني يعني حتى لا يلحقه العار والخزي كل مخافة ان يعير على ذلك. ان يعير بهذا الشيء. قال سبحانه وتعالى في عقوبتهم - 00:26:59ضَ

في عقابهم ماذا؟ قال وجعلنا الاغلال في اعناق الذين كفروا. هذا اشد ما يواجه المجرم من العقوبات ان تؤخذ يداه وتغل في عنقه وتسلسل اقدامه. اذ الاغلال في اعناقهم والسلاسل في ايديهم وارجلهم - 00:27:26ضَ

والسلاسل فهذا اشد ما يواجه. قال وجعلنا الاغلال جعلنا الاغلال في اعناق الذين كفروا الاغلال جمع غل بالضم هناك فرق بين الغل والغل ما الفرق الغل والغل ها ربنا ات ربنا لا تجعل في قلوبنا - 00:27:49ضَ

غلا الحقد الغل بالكسر الحقد والغل يجمع على اغلال وهي الغلالة وهي الرباط التي تربط في الاعناق قال وجعلنا الاغلال في اعناق الذين كفروا في النار هل تجزون الا ما كنتم تعملون - 00:28:18ضَ

هل تجزون او هل يجزون الا ما كانوا يعملون الا ما كانوا يعملون ثم يحكي سبحانه وتعالى يعني يحكي لنا سبحانه وتعالى ما جرى للامم الماضية ويبين ما سبب صدهم عن طاعة الله - 00:28:41ضَ

ولماذا في الامم الماضية لا يدخلون في الاسلام ولا يريدون الدخول في الاسلام ما الذي منعهم وكذلك اهل مكة ما الذي مانعهم في الدخول في الاسلام؟ ما الذي منعهم؟ حب الدنيا. وانشغال بالدنيا - 00:29:02ضَ

انشغال بزينة الدنيا او بزينة الحياة الدنيا وزهرتها. هذا الذي منعهم ولذلك شوف يحكي الله سبحانه قال وما ارسلنا وهذا فيه تسلية للرسول صلى الله عليه وسلم وما ارسلنا في قرية من القرى الماضية ما ارسلنا في - 00:29:19ضَ

قرية من نذير اي نبي ارسلناه رسول ينذر قومه الا قال مترفوها المترفون هم المنعمون الرؤساء المنعمون هذا موقفهم. الدنيا والترف والزينة هي التي منعتهم. الا قال مترفوها انا بما ارسلتم به كافرون - 00:29:36ضَ

على طول ردوا ولذلك قوم نوح ماذا يقولون؟ يقولون انؤمن لك واتبعك الارظ نون نحن لا ما يمكن نمشي معك ومعك الارذلون. ولذلك حتى اهل مكة نفس الطريقة ماذا قالوا؟ قالوا لن ندخل معك يا محمد - 00:29:58ضَ

ومعك هؤلاء الفقراء اطردهم اطرد اه اطرد هؤلاء الفقراء بلال وخباب وعمار هؤلاء الفقراء لن لا يمكن ان نجلس نحن معهم ولذلك قال الله سبحانه وتعالى قال ولا تطرد الذين يدعون ربهم الغداة والعشي - 00:30:16ضَ

فمنعه قال هنا قال وما ارسلنا في قرية من نادرة الا قال مترفوها ان بما ارسلتم به كافرون وقالوا نحن اكثر اموالا واولادا وما نحن معذبين. يعني الله يعطينا في الدنيا الاموال - 00:30:34ضَ

الطائلة ويعطينا الاولاد ويعطينا وينعمنا ثم يعذبنا في الاخرة الذي اعطانا في الدنيا هذا الشيء سيعطينا في الاخرة مثل ما قال مثل ما قال قارون هارون ماذا قال هارون قال اولا انما اوتيته على علم عندي. ثم حكى الله عنه انه يقول - 00:30:52ضَ

يعني انني في الاخرة سيأتيني ما اعطاني الله عز وجل. وهنا نفس الكلام يقول نحن اكثر اموال من محمد واصحابه محمد ما يملك شيء فقير. واصحابه فقراء نحن اكثر اموالا واولادا. وما نحن معذبين - 00:31:12ضَ

رد الله عليهم وقال قل ان الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر الذي عطاكم هو الله. والذي بسط لكم الرزق ووسعه عليكم هو الله والله ولا تظن ان هذا الرزق والتوسعة والمال الكثير والاولاد - 00:31:28ضَ

والاموال خير لك هذا امتحان امتحان كما ذكر الله في سورة الفجر. قال واما الانسان اذا ما ابتلاه ربه فاكرمه ونعمه يظن يقول ربي اكرمن انا عند الله خير عند الله لي مكانة اكرمني الله. واما اذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه وضيقه جعله فقيرا قال ربي اهانه. قال لا - 00:31:48ضَ

عز وجل قال لا كلا لا انت ولا انت لن انت الذي اعطيناك الدنيا ان الله اعطاك اياها كرامة لك. ولا انت ايها الفقير لما ضيق الله عليك اهانة لك لا - 00:32:08ضَ

قد يضيق الله على الفقير ويكون خيرا لها الفقر وقد يوسع على هذا يكون هذا يعني مضرة عليه فالذي يبسط الرزق هو الله ويبسطه لمن يشاء ويقدر يضيق لمن يشاء ابتلاء وامتحانا - 00:32:22ضَ

ولكن اكثر الناس لا يعلمون ذلك. كثير من الناس ما يجهل. اذا اعطاه الله الجاه والمال والخير والزوجة والاولاد والمساكن واعطاء واعطاه قال انا ما انا في خير وعندي خير وينسى طاعة الله وينسى ان هذا اختبار - 00:32:40ضَ

ولذلك سليمان عليه السلام ماذا قال؟ لما اعطاه الله الدنيا ماذا قال؟ قال ليبلوني ااشكر ام اكفر ما ادري هذا امتحان لي ليبلوني وهو نبي ولذلك شف رد الله عليهم - 00:32:58ضَ

اولا رد عليهم الرد الاول قال هذا من الله يبسط ويمنع من الله ثم قال بعدها وما اموالكم ولا اولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى. يقول لا تظنون ان الاموال والاولاد تقربكم عندنا زلفى - 00:33:12ضَ

تنزلكم عندنا وتقربكم وتكون لكم منزلة عندنا لا لا تظن هذا هذا ظن خاطئ. لا الاموال ولا الاولاد تنفع قد تضرك وما املاك اموالكم ولا اولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفا - 00:33:33ضَ

اي قربى الا من امن. نعم الاموال والاولاد تقرب عند الله من؟ تقرب المؤمنين فقط. المؤمن الصالح قد يكون ولده ولد صالح يدعو له المال قد ينفع في الاخرة لانه يتصدق ويوقف يتبرع في وجوه الخير فينفعه المال اما هؤلاء - 00:33:49ضَ

لا ولا لا اولاد ولا اموال الا من امن وعمل صالحا. قال الله عز وجل فاولئك لهم جزاء الضعف اذا تصدقوا ضاعف الله لهم الحسنات. اولئك لهم جزاء الضعف بما عملوا بما عملوا من اعمالهم. جزاء العمل - 00:34:14ضَ

الحسنة وتضاعف الحسنة بعشر امثالها الى اضعاف مضاعفة لا يعلم لا يعلمها الا الله. قال مع هذا الجزاء الحسن يقول بعدها وهم في الغرفات امنون الغرفات جمع غرفة. والجنة غرف مبنية فوقها غرف - 00:34:34ضَ

والغرف هذي مبنية من اي شيء من لبنة من ذهب ولبنة من فضة. وهذه الغرف لها يقول مثل الزجاج يرى ظاهرها من باطنها. ويرى باطنها من ظاهرها قال النبي صلى الله عليه وسلم ان في الجنة غرفا - 00:34:57ضَ

يرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها قالوا يا رسول الله لمن قال لمن اقام الصلاة او قال لمن اقام ادام القيام وادام الصيام واكثر واكثر السلام ووصل الارحام يعني ذكر عدة عدة اشياء كانت سببا في فوزهم في هذه الغرفات. قال وهم في الغرفات امنون. غرفات الجنة - 00:35:18ضَ

وهم امنون. يعني مطمئنون لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. وامنون من الموت قال قال المؤلف وقد قرأت وهم في الغرفة امنون والغرفة جنس يعني يعني غرف كثيرة مثل ما تقول جنة وجنات - 00:35:50ضَ

ولذلك في سورة في سورة في سورة الفرقان قال اولئك يجزون الغرفة بما صبروا يعني جنس الغرفة واما اولئك المعاندين الكافرين ماذا يقول عنهم؟ قال والذين يسعون في اياتنا في ابطال القرآن والرد على القرآن معاجزين يعني يظنون انهم يعجزون الله ولن يفلتوا منه. قال لن لنا يعني - 00:36:09ضَ

مقدرين عجزنا وانهم يفوتوننا قال اولئك في العذاب محضرون مثل ما ذكرنا محضر لا حاضر اولئك الذين يسعون ويجادلون ويردون رسالات الله في العذاب قال في العذاب محظرون. ثم رد سبحانه وتعالى - 00:36:37ضَ

عليهم مرة اخرى في المال والولد الذي يفتخرون به. قل ان ربي يبسط شف رد مرة ثانية لماذا مع انه حكاها اول شي لماذا ردها مرة ثانية؟ ليرتب عليها اسمع - 00:36:57ضَ

قل ان ربي يبسط الرزق اي يوسعه. لمن يشاء من عباده امتحانا ويضيق ويقدر يعني يضيق له بعد البسط او لمن يشاء ابتلاء ثم رتب قال وما انفقتم ما انفقتم يعني اعطاك الله المال فما انفقت منه - 00:37:12ضَ

من شيء في الخير فهو سبحانه يخلفه. يعني يرد عليك باكثر واكثر. فهو يخلفه وهو خير الرازقين وهو خير الرازقين. يقال كل انسان يرزق عائلته اي من رزق الله فانت تنفق على اولادك تنفق على زوجتك تنفق على الفقراء والمساكين والمحتاجين واعلم ان الله ان الله يرد ذلك - 00:37:33ضَ

يخلف الله عليك اكثر واكثر طيب تفضل اقرأ يا شيخ الاية اربعين من سورة سبع ويوم يحشرهم احسن الله اليكم. قوله تعالى واذكر يوم واذكر يوم نحشرهم جميعا. اي المشركين. ثم نقول للملائكة - 00:38:00ضَ

اياكم بتحقيق الهمزتين وابدال تبياء واسقاطها هؤلاء اياكم كانوا يعبدون. قالوا سبحانك تنزيهنك عن الشريك. انت ولينا من دونهم اي لا موالاة بيننا وبينهم من جهة من جهتنا بل للانتقال كانوا يعبدون - 00:38:25ضَ

الجن الشياطين ان يطيعونهم في عبادتهم ميانا اكثرهم بهم مؤمنون مصدقون فيما ما يقولون لهم قال تعالى فاليوم لا يملك بعضكم لبعض اي بعضا معبودين لبعض العابدين نفعا شفاعة ولا ضرا - 00:38:55ضَ

تأديبا ونقول للذين ظلموا كفروا ذوقوا عذابا تكذبون. طيب يقول سبحانه وتعالى هنا ويوم يحشرهم هذه قراءة المصحف الموجود عندنا ويوم يحشرهم بالياء والمؤلف يقرأ بقراءة النون ويوم نحشرهم نحشرهم - 00:39:18ضَ

قراءة اه ويوم يحشرهم بالياء هذه قراءة حفص عن عاصم فقط اما بقية قراء السبعة كلهم يقرأون ويوم نحشرهم ويوم نحشرهم جميعا. اي نحشر الخلق جميعا والمشركين ايضا ثم نقول - 00:39:46ضَ

نقول للملائكة يقول ثم نقول ويوم نحشره يوم يحشرهم جميعا ثم يقول للملائكة يخاطب الله الملائكة يقول نقول للملائكة اهؤلاء اياكم كانوا يعبدون هؤلاء الكفار كانوا يعبدونكم؟ انتم راضون انهم يعبدونكم وانتم الملائكة عباد الرحمن لا يرظون - 00:40:08ضَ

ولا يسلمون لاحد ان ان يعبدهم. لكن المشركون يعبدونهم. من المشركين من المشركين طوائف تعبد الملائكة. فماذا سيكون موقف الملائكة يوم القيامة القيامة اهؤلاء اياكم يعبدون شف عندنا همزة وهمزة وكلاهما - 00:40:32ضَ

مكسورتان هؤلاء اياكم. فما هي القراءات فيها قال لك ان تحقق الهمزتين تقول اهؤلاء يعني تنطق بالهمزتين ولك ان قال وابدال الاولى يا ان ابدال الاولى ياء يعني تجعل الاولى كأنها ياء. فتقول اهؤلاء اهؤلاء اياكم - 00:40:50ضَ

تجعلها ياء او تسقطها تسقط الاولى او الثانية تقول اهؤلاء اياكم يعني لا تنطق بالثنتين وانما تسقط وهذا يسمى اسقاط الهمز وهو تخفيف احكام تخفيف الهمز لما الله سألهم قال هؤلاء نادى الملائكة فقال هؤلاء المشركون يعبدونكم ماذا كان رد الملائكة؟ قالوا سبحانك - 00:41:19ضَ

تنزيها لك عن كل شريك ولا نرظى ابدا سبحانك انت ولينا انت ولينا انت مولانا وانت ربنا وخالقنا والهنا انت ولينا من دونهم لا نرضى لا لا موالاة بيننا وبينهم ابدا - 00:41:48ضَ

بل كانوا يعبدون الجن. قال لكن ما نرضى نحن وكانوا هم اكثرهم كانوا يعبدون الجن. لماذا؟ لان الجن تنفعهم. تقدم لهم اللي كانوا يعبدون الجن ويقربون المقربين والجن ماذا؟ تخدمهم. تنبعهم - 00:42:06ضَ

قال يعبدون الجن الشياطين يطيعونهم في عباداتهم ايانا اكثرهم بهم مؤمنون. اكثر هؤلاء مصدقون مؤمنون بالجن ويعبدونهم من دون الله. قال الله سبحانه وتعالى اليوم لا يملك بعضكم لبعض نفعا - 00:42:23ضَ

لا يملك بعضكم المفق قال اليوم لا يملك لهؤلاء الذين يعبدون هؤلاء يعبدون الجن او يعبدون الملائكة لا يملك بعضكم اي بعض النفع ما هو النفع قال الشفاعة يعني هؤلاء - 00:42:44ضَ

المعبؤ الذين عبدوا من دون الله عبدوا الملائكة او عبدوا الجن اذا جاء يوم القيامة لا تنفعهم الملائكة ولا جن بان تشفع لهم عند الله لانه قد اشركوا معهم قال - 00:43:03ضَ

لا يملك بعضكم لبعض نفعا ولا ضرا. يعني حتى الضر ما ينفعون. ما حتى الضر لو بيريدون ان يعذبوكم او يزيدوكم في العذاب لا يملك ذلك الا بامر من الله. ونقول يقول الله عز وجل ونقول الذين ظلموا الكفار المشركون ماذا يقول لهم؟ يقول لهم - 00:43:17ضَ

عذاب النار التي كنتم بها تكذبون. كنتم تكذبون بالنار وبالبعث وتشركون مع الله هذه هي النتيجة. ذوقوا ذوقوا عذاب النار التي كنتم بها تكذبون ثم يذكر سبحانه وتعالى موقف هؤلاء المشركين في الدنيا - 00:43:37ضَ

من القرآن ومن الرسول ماذا كان موقفهم؟ نعم الله اليكم قوله تعالى واذا تتلى عليهم اياتنا القرآن بينات واضحات بلسان نبينا محمد صلى الله عليه وسلم قالوا ما هذا الا رجل يريد ان يصدكم عما كان يعبد اباؤكم من الاصنام. وقالوا ما هذا - 00:43:58ضَ

القرآن انا افك كذب مفتوى على الله. وقال الذين كفروا للحق القرآن ان ما هذا الا سحر مبين بين. قال تعالى وما اتيناهم من كتاب يدرسونها. وما اوصلنا اليهم قبلك من ندي فمن اين وما اتيناهم - 00:44:26ضَ

وما اتيناه احسن ما لكم. وما اتيناهم من كتب يدوسونها وما ارسلنا اليهم قبلك من نذير. فمن اين لا يكذبون وكذب الذين من قبلهم وما بلغوا اي هؤلاء معشار ما اتيناهم من القوة وطول العمر - 00:44:52ضَ

صوت المال فكذبوا سني اليهم فكيف كان نكير؟ انكاري عليهم العقوبة والاهلاك اي هو واقع موقعه. قل انما اعظكم بواحدة هي ان تقوموا لله اي لاجله مثنى اي اثنين اثنين وفؤادا واحدا واحدا ثم تتفكر فتعلموا ما بصاحبكم - 00:45:12ضَ

محمد من جنة جنون. ان ما هو الا نذير لكم بين يدي اي قبل عذاب شديد في الاخرة ان عصيتموه قل لهم ما سألتكم على الاندام والتبليغ من اجر. فهو لكم اين اسألكم عليه اجرا. ان - 00:45:42ضَ

ياما ثوابي ان على الله وهو على كل شيء شهيد. مطلع يعلم صدقي قل ان ربي يقذف بالحق يلقيه الى انبيائه. عالم علام الغيوب ما غاب عن خلقه في السماوات والارض قل جاء الحق الاسلام وما يبدئ الباطل الكفر وما - 00:46:05ضَ

قل ان ضللت عن الحق فانما اضل على نفسي. اي اثم ضلالي عليها. وان اهتديت فبما من القرآن والحكمة انه سميع للدعاء قريب ولو طغى يا محمد اذ فزعوا عند البعث لرأيت امرا عظيما فلا فوت لهم منا - 00:46:35ضَ

اين يفوتوننا واخذوا من مكان قريب. اين القبور؟ وقالوا امنا به وبالهمزة بدلها التناقش. نعم بيتناول الايمان من مكان بعيد عن محله. اذ هم في الاخرة ومحله الدنيا اي تناول الايمان من مكان بعيد عن محله عن محله. اذ هم في الاخرة ومحله الدنيا. وقد كفروا به - 00:47:08ضَ

من قبل في الدنيا ويقذفون يومون بالغيب من مكان بعيد. اي بما غاب علمه عنهم غيبة بعيدة حيث قالوا في النبي ساحر شاعر كاهن. وفي القرآن سحر وشعر وكهانة. وحين - 00:47:50ضَ

بينهم وبين ما يشتهون من الايمان اي قبوله. كما فعل بها اشباههم في الكفر موقع امنوا بهم ان ولم يعتدوا بدلائله في الدنيا مثل ما ذكرنا يعني يحكي الله سبحانه وتعالى في هذه الايات - 00:48:10ضَ

موقف الكفار من الرسول صلى الله عليه وسلم ومن القرآن ونتيجة هذه المواقف السيئة في الدنيا وفي الاخرة ويقول سبحانه وتعالى في موقفه من القرآن واذا تتلى عليهم اياتنا اي القرآن - 00:48:43ضَ

بينات واضحات بلسان عربي مبين قالوا ما هذا الا رجل يريد ان يصدكم عما كان يعبد ابائكم. شف اول يعني الايات يقول الله سبحانه تتلى عليهم الايات القرآن فردهم ماذا؟ اولا اتهموا الرسول قالوا انت - 00:49:00ضَ

رجل تريد ان تصدنا عن ما كان يعبد اباؤنا. يعبدون الاصنام. قال تريد ان تصدنا عن ما كان يعبد ابائنا. ثم التفتوا وقالوا وقالوا ما هذا؟ اي القرآن الذي يسمعونه - 00:49:21ضَ

وما هذا الا افك مفترى يعني كذب افتراه محمد وكذب على الله به. وجاء به من عنده نفت مفترى. شف مفترى على الله وقال الذين كفروا للحق اي للقرآن لما جاءهم ان هذا الا سحر مبين. شف مرة يقولون مفترى مرة يقولون سحر ومرة يقولون شعر - 00:49:35ضَ

مرة يقول محمد مفتري مرة يقول ساحر مرة يقول شاعر هذا يدل على تخبطهم لم يسلكوا مسلكا واحدا مرة كذا ومرة كذا. اعطونا كلام نهائي ما يستطيعون تخبط عندهم ولذلك شوف كيف - 00:49:56ضَ

مرة يحكي الله عنهم انهم يقولون سحر ومرة يقولون مفترى ومرة يقولون شعر اسمع ماذا يقول قال الله سبحانه وتعالى ردا عليهم وما اتيناهم من كتب يدرسونها ما اعطيناهم كتب سابقة حتى يستطيعوا ان يميزوا بين هذا وهذا - 00:50:12ضَ

ما اعطيناهم من كتب يدرسون وما ارسلنا اليهم قبلك من نذر ما جاءهم لا رسول قبلك ولا اعطيناهم كتب حتى يقولوا مثل هذا الكلام ولكن هذا كله تكذيب من عندهم. وان كانوا قد كذبوا - 00:50:29ضَ

فاسمع ماذا يقول قالوا وكذب الذين من قبلهم الامم الماضية كذبت قال وما بلغوا معشار ما اتيناهم يقول قومك ما بلغوا ولا عشر ما اعطينا من قبلهم حتى العشر ما بلغوه - 00:50:44ضَ

يعني ما بلغ ولا العشر معشار ما اتيناه من القوة وطول العمر وكثرة المال فكذبوا رسلي الامم الماضية فماذا النتيجة يقول كذبوا رسلي الذي الذين ارسلت ارسلتهم اليهم فكيف كان نكير - 00:51:02ضَ

تقدير كيف كان النكيري يعني انكاري يعني عقوبتي. واهلاكي انني اننا اهلكناهم. اهلكناهم ثم قال الله سبحانه وتعالى لنبيه محمد مخاطبا له وموجها لهؤلاء الصادين عن دين الله المعرضين الباقين على كفرهم قل لهم من باب الوعظ والتذكير - 00:51:22ضَ

قل انما انا قل انما اعظكم بواحدة. اسمعوا مني كلمة واحدة. اعظكم بموعظة واحدة اسمعوها ان تقوموا لله. يعني تقوموا تتفكروا في الله ان تقوموا لله اي لاجل الله حتى تصلوا الى الى الحق - 00:51:48ضَ

ان تقوموا مثنى وفرادى يقول انا اريد منكم ان تنظروا في ملكوت السماوات والارض وتنظر في امركم وتنظر في امر الرسول والقرآن كل واحد يجلس لوحده يفكر. او اثنين يتناقشون في امر الرسول ويفكرون - 00:52:04ضَ

اذا كان اذا كانوا اثنين كل يأتي ما عنده فيكون الامر واضحا او كان وحده يفكر في نفسه انظروا تأملوا يقول شف قال ان تقوموا لله مثنى اثنين اثنين وفرادا واحدا واحدا ثم تتفكر - 00:52:22ضَ

تتفكروا في امر الرسول وفي امر القرآن وفي امر الله وفي ملكوته. تفكروا ثم قال ردا عليهم ما صاحبكم محمد محمد صاحبكم عاش معكم سنين طويلة نبي تبيكم عمرا طويلا - 00:52:41ضَ

ما بصاحبكم من جنة لا تقولون مجنون هو اعقل هو اعقل واحد في مكة اعطى لرجل في مكة محمد واحسنكم خلقا وادبا. كيف تتهمونه بالجنون المجنون معروف. ما ما بصاحبكم من جنة - 00:52:59ضَ

ان هو الا نذير جاءكم نذير لكم بين يدي عذاب شديد ولذلك يأتي الرجل الى مكة ويدخل فتقول اهل فيقول اهل مكة احذر من هذا الرجل الذي جالس تحت الكعبة - 00:53:15ضَ

محمدا انه مجنون وانه كذا وانه كذا ثم يأتي الرجل وينظر اليه فيقول هذا ليس وجهه وجه المجنون وليس وجه وجه كذا انما هذا رجل عاقل. فيأتي الى محمد ويقول ماذا عندك؟ فيقول عندي كذا وكذا ويقرأ على القرآن فيسلم - 00:53:32ضَ

ويسلم لكن هؤلاء صدهم الشيطان. قال ما بصاحبكم من جنى ان هو الا نذير لكم بين يدي عذاب شديد. هو يقدم لكم مقدم يعني جاءكم ينذركم حتى لا ينزل بكم - 00:53:50ضَ

العذاب الشديد في الدنيا وفي الاخرة ثم قال قل لهم انا ما اسألكم من مال انا جئت نذير لله لا اطلب منكم اجر ولا اطلب منكم مال اجري وما اجري والذي يعطيني هو الله سبحانه وتعالى اجريها وثوابي عند الله سبحانه وتعالى - 00:54:03ضَ

على الله وهو على كل شيء شهيد. الله يشهد على صدق ويشهد على كذبكم. مطلع وعالم بما جئت به ثم قال قل لهم قل ان ربي يقذف بالحق علام الغيوب الله يقذف بالحق يعني الله يلقي على انبيائه الوحي. ويأتي بالحج بالوحي وهو علام الغيوب كل ما غاب في السماوات والارض - 00:54:23ضَ

الله يعلمه. ثم قال سبحانه وتعالى هنا قل لهم وهذا كله حوار ونقاش لهم قل جاء الحق جاء الحق وهو الوحي والقرآن والاسلام جاءكم. لن يذهب لابد ان يظهر. جاء الحق - 00:54:48ضَ

وما يبدئ الباطل وما يعيد. يقول كفر هذا لا يقدم ولا يؤخر. ولا ينفع سيزول. وما لن يبقى له اثر سيزول. قل جاء الحق وزهق الباطل ثم قال قل لهم - 00:55:07ضَ

لو سلمنا لكم اني على ظلال ان ضللت عن الحق على على كلامكم فانما اضلوا على نفسي اي اسمي وظلالي عليها وان اهتديت فبما يوحي الي ربي. يقول قل لهم ان كنت انا على ظلال - 00:55:21ضَ

على ضلال وضلال علي وان كنت على حق والله هداني الى الوحي الذي اوحي الي اوحاه الي ربي من القرآن والحكمة فهو من عند الله وهو السميع القريب يسمع الدعاء وقريب ليس ببعيد - 00:55:42ضَ

قال سبحانه وتعالى تهديدا لهم وتخويفا قال ولو ترى يا محمد اذ فزعوا لو ترى ايها المخاطب اذ فزعوا هؤلاء الكفار متى؟ عند البعث اذا نفخ في الصور وفزعوا هذا نفخة الفزع ونفخة الصعق - 00:56:01ضَ

قال ولو ترى اذ فزعوا عند البعث لرأيت امرا عظيما. فلا فوت يعني لا يفوتون منا لا يمكن ان يفوتون ما فيه فوت ان يهرب او يختفي لا لا فوت وما هم عنها - 00:56:22ضَ

في غائبين قال واخذوا من مكان قريب ليس بعيد يعني اخذوا من قبورهم مباشرة قال وقالوا امنا به. الان الان يعني اعلنوا اسلامهم وايمانهم ما ينفع يوم القيامة. وقالوا امنا به اي بالقرآن ابو محمد. قال الله عز وجل وانا لهم - 00:56:36ضَ

تناوش التناوش التناول يعني تناول الحق ما يستطيعون ليس لهم قال التناقش بالهمز او التناوش بالواو التناوش والتناوش المعنى واحد ومعناه تناول الايمان يعني الحصول على الايمان ما ما يملكون ذلك من مكان بعيد. يقول بعيد عليهم جدا - 00:56:57ضَ

بعيد ليس وقته الان ويوم القيامة ما في ايمان بعيد عن عن مكاني وعن محله اذ هم في الاخرة ومكانه الدنيا وقد كفروا به في الدنيا من قبل ويقذفون يرمون بالغيب من مكان بعيد يعني يتهمون الرسول ويدعون انهم يعلمون الغيب قال بما غاب - 00:57:21ضَ

علمه عنهم غيبة بعيدة حيث قالوا في النبي مرة ساحر ومر الشاعر ومرة كاهن ومرة يفتري على الله وهكذا. قال هذا كله قذف من عندهم يقذفون بالغيب ما عندهم بينة ولا حجة. وكذلك اتهام القرآن انه شعر وانه سحر انه كهانة كل هذا كلام - 00:57:42ضَ

لا دليل عليه وانما مجرد يقذفون بكلام يعني لا لا دليل عليه قال قال الله سبحانه وتعالى خلاص ما ينفع الايمان حيل بينهم وبين ما يشتهون هم يريدون الايمان الان خلاص منعوا حيل بينهم هذا في الاخرة ما ينفع - 00:58:07ضَ

قيل بينه وبين ما يشتهون. كما فعل باشياعهم يعني اشياعهم يعني من كان على طريقتهم من الامم الماضية حال الله بينهم وبين الايمان فماتوا على كفرهم وهؤلاء ماتوا على كفرهم لن ينفعهم الامام بعد بعد موتهم - 00:58:28ضَ

قال كما فعل باشياعهم من قبل انهم كانوا اي كلاهما هؤلاء وهؤلاء كانوا في الدنيا في شك مريب كانوا يشكون بالقرآن يشكون في القرآن ويشكون في محمد بل شك زائد ليس شك فقط - 00:58:49ضَ

شك مترددين فيه زاعمين انه يكذب وانه يفتري ولذلك قال شك مريب يعني غير مطمئنة القلوب له ابدا يعني اشد انواع الشك ان يكون شكا مريبا وبهذه الاية تنتهي هذه السورة الجليلة. وهي سورة سبأ - 00:59:07ضَ

ان شاء الله لقاؤنا اللقاء القادم نبدأ بالسورة التي تليها وهي سورة فاطر نسأل الله التوفيق والسداد وان يتقبل منا ما قرأناه وما وفقنا بيانه والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:59:30ضَ

قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني سبحان الله وما انا من المشركين - 00:59:51ضَ