شرح (سنن أبي داود) | العلامة عبدالله الغنيمان
التفريغ
قال الامام ابو داوود رحمه الله تعالى باب في ليلة القدر رحمه الله تعالى باب في ليلة القدر ليلة القدر سميت ليلة القدر اما لقدرها وشرفها وعظمها عند الله ولان الاعمال فيها لها قدر وشرف - 00:00:00ضَ
صاحبها كونوا له قدر في الاعمال او لانها مأخوذة من التقديس لقول الله جل وعلا فيها كل امر حكيم وجاءنا هذه الليلة يقضى فيها كل ما سيقع في السنة كل ما سيقع في السنة - 00:00:23ضَ
يقدر في هذه الليلة تكتب نعم قال حدثنا سليمان ابن حرب ومشدد المعنى قال حدثنا حماد بن زيد عن عاصم سر قال قلت لابن ابي بن كعب اخبرني عن ليلة القدر يا ابا المنذر - 00:00:47ضَ
فان صاحبنا سئل عنها فقال فليقم الحول يصبها فقال رحم الله ابا عبد الرحمن والله لقد علم انها في رمضان هذا مسدد ولكن كره ان يتكلوا او احب ان لا يتكلوا - 00:01:07ضَ
ثم اتفقا والله انها لفي رمضان ليلة سبع وعشرين لا يستثني قلت يا ابا المنذر انا علمت ذلك قال بالاية التي اخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت لسر مل اية - 00:01:27ضَ
قال تصبح الشمس صبيحة تلك الليلة مثل الطرد ليس لها شعاع حتى ترتفع هذا الحديث ان ليلة القدر في رمضان في كل سنة وفيه انها معينة سبعة وعشرين يعني في السبع الاواخر من رمضان. وتعيين ليلة القدر - 00:01:47ضَ
من العلماء من قال ما ذكر عن عبد الله ابن مسعود وهو الذي يقول الراوي فان صاحبنا يقول من يقم السنة كلها يصبها يعني انها في جميع السنة ليست في رمضان بعينه - 00:02:09ضَ
على هذا هذا القول في هذه الرواية عن عبد الله ابن مسعود وغيره وقالوا انها تتنقل في الاشهر السنة هذه تكون في رمضان والسنة التي بعدها يجوز ان تكون في شعبان او في شوال وهكذا - 00:02:29ضَ
هذا قول ليس صحيح وقيل انها رمضان في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم فرفعت وعلى ايضا قول غير صحيح قيل انها في رمضان خير معينة في رمضان من اوله الى اخره - 00:02:48ضَ
فمن يقم رمضان من اوله الى اخره يصبها وهذا ايضا جاءت الاحاديث لانها ليست لا في العشر الاول ولا في الاسر. وانما هي في العشر الاواخر قيل انها في اوتار العشر - 00:03:10ضَ
وهذا فيه نص سيأتينا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعنى كونها في الاوتار يعني تكون في واحد وعشرين الثالث والعشرين والخامس والعشرين والسابع والعشرين والتاسع والعشرين هذا اذا كان - 00:03:26ضَ
الشهر تسعة وعشرين اما اذا كان ثلاثين تختلف تصبح الاوتار تكون العشرة كلها لكن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول التمسوها في وتر من العشر الاواخر في وتر معنى ذلك - 00:03:46ضَ
انه ينظر للوجه واحد وعشرين وتر بالنظر الى ما مضى. لا بالنظر الى ما بقي انا اذا نظرنا الى ما بقي لا يكون وجه واحد وعشرين ولكن اذا نظرنا الى ما مضى - 00:04:13ضَ
تصبح وكذلك الثالث والعشرين الى اخره ومنهم من قال هي في السبع الاواخر وفي هذا حديث سيأتي ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال من كان ملتمسا فليلتمسها في السبع الاواخر من رمضان - 00:04:29ضَ
فهذا اضيق ومنهم من عينه في ليلة معينة قال هي في واحد وعشرين منهم من قال الثالث والعشرين ومنهم من قال في الرابع والعشرين ومنهم من قال في الخامس والعشرين - 00:04:51ضَ
منهم من قال في السابع والعشرين منهم من قال في التاسع والعشرين ومنهم من قال هي اخر ليلة من رمظان وكل هذه هذه الاقوال عليها ادلة والراجح من ذلك انها تتنقل - 00:05:08ضَ
الاوتار من العشر الاواخر هذا الذي رجحه الحافظ ابن حجر وغيره انها تتنقل يعني انها هذه السنة مثلا يجوز ان تكون في واحد وعشرين السنة التي بعدها بعدها يجوز ان تكون في السابع والعشرين وهكذا - 00:05:26ضَ
والحكمة من اخفائها حتى نجتهد في طلب هذه الليلة وهي في الحقيقة ليلة لا يجوز التفريط فيها لان العمل فيها لانه بمنزلة العمل بالف شهر وهذا عمر اخر للانسان. الحقيقة اذا عمر العمر كله - 00:05:45ضَ
فلا ينبغي ان يفرط فيه. ينبغي ان يلتمسها الانسان وليس كثيرا يحيي ليالي العشر الاواخر من رمضان محتسبا صابرا يطلب فضل الله جل وعلا ويتعرض له ذلك ان هذه الليلة جاء انه لا يسعد - 00:06:12ضَ
فيها شيئا الا اعطاه الله جل وعلا اياه ما لم يسأل قطيعة رحم او يتعذب ولهذا ينبغي الحرص عليه وفي هذا ان ابي رضي الله عنه دنيته ابا المنذر انه يرى انها في السابع والعشرين - 00:06:33ضَ
ويقول ان هذا ايضا هو يعلم عبد الله ابن مسعود ولكن كره لاصحابه ان يتكلوا على هذه الليلة اذا علموها يترك الاجتهاد كلها او في الشهر فقال لهم ذلك حتى يجتهدوا في طوال السنة - 00:06:55ضَ
وفي هذا دليل على انه يجوز بعض العلم للمصلحة اذا كان فيه مصلحة يجوز ولكن ليس العلم الذي يحتاج اليه الانسان في امور دينه التي لا بد منها ولكن اذا كان هناك شيء اذا ذكر له - 00:07:21ضَ
قد يمنعه من الاجتهاد قد يجعله مثبطا للعمل مثل هذا يجوز الا يخبر به على وجه المصلحة وليس على العلم قال حدثنا احمد بن حفص بن عبدالله السلمي قال حدثنا ابي - 00:07:45ضَ
اسحاق عن محمد ابن مسلم الزكري عن ضمرة بن عبدالله بن انيس قال كنت في مجلس بني سلمة وانا اصغرهم فقالوا من يسأل لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن - 00:08:10ضَ
وذلك صبيحة احدى وعشرين من رمضان وخرجت فواقيت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة المغرب ثم قمت بباب بيتي فمر بي فقال ادخل فدخلت فاتى فاوتي بعشائه فرآني اكف عنه من قلته - 00:08:27ضَ
فلما فرغ قال فدخلت فاوتي بعشائه فارني اكف عنه من قلته فلما فرغ قال ناولني نعش فقام وقمت معه فقال كأن لك حاجة؟ قلت اجل ارسلني اليك رقد من بني سلمة يسألونك عن ليلة القدر - 00:08:48ضَ
وقال كمن ليلة فقلت اثنتان وعشرون قالت هي الليلة ثم رجع فقال او القابلة يريد ليلة ثلاث وعشرين في هذا الحديث والذي قبله درس الصحابة واتباعهم على طلب هذه الليلة وتحري - 00:09:16ضَ
بما فيها من الفضل وفي ذلك ان الانصار ارسلوا فهذا احدهم ارسلوه ليسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت اسئلته تشب على كثير منهم لانهم نهوا عن السؤال في هذا يقول عبدالله بن عمر - 00:09:38ضَ
كان يعجبنا ان يأتي الرجل الغريب العاقل يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نسمع تذكر انه ذهب الى بيت النبي صلى الله عليه وسلم دعاه ودخل معه فاوتي بعشائر - 00:10:01ضَ
سيكون هنا فاراني اكف عنه من ذلته يعني يخبر عما صنع هو انه لا يحصل كثيرا في قلته وهذا معروف من حياة النبي صلى الله عليه وسلم انه يجوع يوما ويشبع اخر - 00:10:22ضَ
وربما بقي وقتا او اياما بلا عشاء صلوات الله وسلامه عليه وقد جاء في الصحيح عن عائشة رضي الله عنها انها قالت والله اني لارى البلاد ثم الهلال ثم الهلال - 00:10:43ضَ
ولا يوقد في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم نار يعني ثلاثة هلة تراها ولا يوقد في بيته نار يعني يطبخ شيء من الطعام قولوا الراوي فقلت ماذا تأكلون؟ قالت الاسودان - 00:11:01ضَ
التمر والماء التمر والماء واحيانا ما يجد صلوات الله وسلامه عليه وقد توفي صلوات الله وسلامه عليه ودرعه مرهونة بستة اصع من الشعير عند يهودي واهلها لانه لا يجد ما يدفع له قيمة - 00:11:20ضَ
فهذه الاصع التي يفرقها في بيوت ازواجه صلوات الله وسلامه عليه وهو سيد الخلق وقد جاء ان الله جل وعلا غيره بان يعطيه خزائن في الارض خزائن كنوزها قال يا رب اجوع يوما واشبع اخر - 00:11:48ضَ
واذا جعت دعوتك واذا شبعت شكرتك ولانه يعرف قيمة الدنيا يعرف انها لا قيمة له لهذا كان يقول ما لي وللدنيا ان مثل ان مثلي ومثل الدنيا راكب قال في ظل دوحة - 00:12:13ضَ
ثم سار وتركه المسافر ما الذي تدركه القيلولة وقت الحر عند الشجرة ويستظل بها قليلا ثم يسير وكلنا في الحقيقة هذا مثل ولكن نحن من عباد الدنيا نسأل الله السلامة - 00:12:35ضَ
لاننا الحقيقة لا نؤمن بالاخرة ولهذا نتعلق بالدنيا باظفارنا وايدينا واسناننا بكل ما نستطيع اجعل جهدنا قل له في امور الدنيا في الحقيقة ان الدنيا لا يأمر بنبثها والابتعاد عنها - 00:13:00ضَ
ولكن يأمر اجتناب الحرام فيه ويأمر الدنيا على قلبك والا والا تكون هي اكبر همه فان القلب يتقلب ومن اول ذلك سمي قلبا وهو لما استولى عليه وقد جاء في الحديث - 00:13:32ضَ
ان الدنيا والاخرة ضرتان اذا ملت الى احدهما اضررت بالاخرى فينبغي يكون الذي يضر به هي الدنيا لا الاخرة معنى ذلك يكون اهم ما لدى الانسان دينه دينه الذي هو رأس ما له - 00:14:03ضَ
الدنيا يجعل الدنيا اذا لدينه يقدمه امامه امام الدين بل حتى ونفسي ينبغي ان تكون فدا لدينه ولكن اذا قل الايمان وضعوا ينعكس القضية ولا سيما اذا كثرت الفتن والمحن - 00:14:27ضَ
فانه يخشى على الانسان ان يترك دينه لعرض من الدنيا وقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم لو قال انه يأتي على الناس سماد يصبح الرجل فيه مؤمنا - 00:14:55ضَ
ويمسي كافرا ويمسي كافرا ويصبح مؤمنا يبيع دينه بعرض من الدنيا يبيع دينه بعرض من الدود هذا لضعف الدين في ضعف الايمان ثم الرسول صلى الله عليه وسلم كان كانت معيشته هذه زيادة - 00:15:15ضَ
مقامه عند الله جل وعلا زيادة في مقامه عند الله وهو صلوات الله وسلامه عليه امام المتقين وقدوة كل مؤمن يسير الى ربه جل وعلا ينبغي ان يكون هو قدوة - 00:15:42ضَ
الزهد في الدنيا بالا تستولي على القلب والا اذا كان هذا يعني يخاف على الانسان انه يبيع دينه بعرض من الدنيا فينبغي للانسان ان يصلح دنياه من ان يبيع دينه - 00:16:06ضَ
ولكن يجب ان تكون هذه الدنيا من حلال من مطعم الحلال مكسب الحلال لان اكل الحرام سبيلا الى ان يكون الجسد الذي يأكل الحرام وقودا للنار وهو مانع من قبول العمل - 00:16:31ضَ
اكل الحرام يمنع من قبول العمل كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم لو ذكر الرجل الذي يطيل السفر يرفع يديه الى السماء يقول يا ربي يا رب - 00:16:56ضَ
ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغطي بالحرام وانى يستجاب له معنى انه لا يستجاب له وان كان اشعث وان كان غريبا ينكسر القلب وان كان مبالغا في الدعوة لهذا قول يرفع يديه يقول يا ربي يا رب وهذه من المبالغة - 00:17:13ضَ
ومع ذلك يستبعد ان يستجاب له السبب انه يأكل حراما ويلبس حراما وغذي جسده بالحرام جاء في الاثر اي جسد غذي بالحرام فالنار اولى به وقد انتشرت الامور المحرمة من الربا - 00:17:46ضَ
والغش بالبيع وغير ذلك بين المسلمين والربا من اعظم المحرمات من اكبر الكبائر ويقول العلماء انه مجرب سوء الخاتمة نسأل الله العافية اذا كان الانسان يتعاطاه يكون خاتمته سيئة الله جل وعلا اخبر - 00:18:10ضَ
ان الذي لا ينتهي عن الربا بعد ما جاءه تحريمه انه محارب لله ورسوله ثم انه لما دخل عليه وقدم العشر دعاه اليه في هذا دليل على عدم التكلف وعدم - 00:18:38ضَ
الشيء الذي ليس عند الانسان اذا جاءه الضيف يقدم ما لديه هكذا الذي ينبغي لما يتكلف يذهب يتدين يستدين وما اشبه ذلك فلا ينبغي بل تقدم ما لديك والله يعذره في ذاك. هذا جهده - 00:19:00ضَ
ثم في هذا ان طلب الشيء العادي من الانسان اذا كان يعرف استجيب لذلك ويفرح به انه لا بأس به لان الرسول صلى الله عليه وسلم طلب منه ان يناوله نعليه - 00:19:28ضَ
ائتني بنعلي فلا يدخل هذا في المسألة المذمومة خدمة الرجل التقي اذا كان الانسان يحب ذلك انه لا بأس به لمن يخدم وفيه انه ينبغي للانسان اذا عرف ممن قصده - 00:19:48ضَ
له حاجة ان يبدأه من يبدأه بذلك يقول كان لك حاجة لان بعض الناس قد يستحي قد يستحي ان يسأل لهذا قال له صلى الله عليه وسلم كأن لك حاجة - 00:20:13ضَ
فقال اجل يا رسول الله فذكر حاجته وهي انه ارسل ليسأل عن ليلة القدر وفي هذا دليل على انها ليست في ليلة من الليالي لانه قال صلى الله عليه وسلم اي ليلة هذه - 00:20:31ضَ
قال اثنتين وعشرين اثنتان وعشرين فقال هي في هذه الليلة ثم بعد ذلك عاد اليه وقال او التي بعده وفي ذلك دليل على ان النبي صلى الله عليه وسلم لا يعرف عينها تماما - 00:20:50ضَ
حيث تردد بين هذه او التي بعده وبهذا استدل من استدل ليالي العشر والله اعلم نعم قال حدثنا احمد ابن يونس قال حدثنا الزبير قال اخبرنا محمد بن اسحاق قال حدثنا محمد ابن ابراهيم - 00:21:12ضَ
عبدالله بن انيس قال قلت يا رسول الله انما بادية اكون فيها وانا اصلي فيها بحمد الله. فمرني بليلة انزلها الى هذا المسجد وقال فكان ابوك يسمع قال كان يدخل المسجد اذا صلى العصر - 00:21:34ضَ
فلا يخرج منكم لحاجة حتى يصلي الصبح فاذا صلى الصبح وجد دابته على باب المسجد وجلس عليها فحلق به فلحق ببادية في هذا الحديث سبب الحرص على طلب هذه الليلة - 00:21:57ضَ
وان الانسان اذا كان مشغولا بامور الدنيا لا ينبغي ان تشغله عن الفضائل في الازمنة والامكنة فليجعل له وقتا يعينه ويتحرى الوقت الفضيل لا يتخلى به لربه جل وعلا. ويتفرغ به - 00:22:16ضَ
وان كان ليلة مثل ما ذكر في هذا الحديث وقوله انه كان في البادية يعني انه ليس في المدينة وقوله انه كان ايضا يصلي يعني انه يصلي بقومه في بادية - 00:22:40ضَ
ولا يترك ولكنه يريد قبل المكان ويريد ان يكون في هذا المكان الفضيل اذا حصل الزمن الفضيل فلهذا سأل النبي صلى الله عليه وسلم اي ليلة تراني انزل الى هذا المسجد - 00:22:59ضَ
ويقصد مسجد النبي صلى الله عليه وسلم فامره ينزل ليلة الثالث والعشرين وهذا يؤيد ما سبق بانها لان ليلة القدر هي ليلة ثلاث وعشرين والسؤال بانه كيف كان يصنع كان يتقدم الليلة بوقت - 00:23:23ضَ
يدخل المسجد حين يصلي العصر فيبقى فيه لا يخرج الا لحاجة ضرورية من قضاء الحاجة نقض الوضوء تجديد الوضوء وما اشبه ذلك فيبقى في طوال ليلته حتى يصلي الفجر فهذا لان الله جل وعلا اخبر ان ليلة الفجر ليلة القدر - 00:23:47ضَ
نستمر من اول الليل حتى مطلع الفجر اذا طلع الفجر انتهت في هذا دليل لان نبدأ الليل من غروب الشمس طلوع الفجر وليس طلوع الشمس وهذا هو الليل الشرعي فانه - 00:24:17ضَ
لو مثلا نذر ان يقوم ليلة يقوم لله جل وعلا ليلة فانه عليه ان يقوم ما لا يخل بعبادته الفرض من غروب الشمس الى طلوع الفجر ان هذا هو الليل الشرعي - 00:24:39ضَ
وفي هذا ايضا حرص السلف على تحري الخير وطلبه وان اذا كان من يعرف شيئا من ذلك يسأل حتى يدل العمل الفاضل والاجر الكثير قال حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا وهيل قال اخبرنا ايوب عن عكرمة عن ابن عباس عن - 00:25:03ضَ
صلى الله عليه وسلم قال التمسوها في العشر الاواخر رمضان في تاسعة تبقى وفي سابعة تبقى. وفي خامسة تبقى العشر الاواخر من رمضان والالتماس والتحري لمس الشيء اذا تحراه وفي هذا دليل على ان النبي صلى الله عليه وسلم ما عرف عينه - 00:25:33ضَ
في اي ليلة هذا اذا كانت ثابتة يعني اذا كانت في ليلة ثابتة لا تتغير قد سبق ان محققين من العلماء يرون انها تتنقل نتنقل في ليالي العشر وفي هذا - 00:26:01ضَ
ان احرى ما تكون وان الوتر ينظر الى الباقي لا الى الماضي عند سابعة تبقى يعني انها في ثلاثة وعشرين او خامسة تبقى الخامسة السابعة تبقى او خامسة تبقى في تاسعة تبقى في واحد وعشرين - 00:26:25ضَ
الى واحد وعشرين او ثلاثة وعشرين او تكون في ثالثة تبقى يكون في سبع وهذه يقولون يقول كثير من العلماء احرى ما تقول ليلة القدر اختلف العلماء في ذلك اختلاف كثير على حسب التحري - 00:26:53ضَ
والنظر يصبرون ومن ذلك الادلة التي ذكرها الرسول صلى الله عليه وسلم وجعلها قبيحة تلك الليلة تطلع الشمس ليس لها شعاع يطلع بيضة لا شعاع له وهذا من العلامات وجاء ان ليلتها - 00:27:14ضَ
يكون ليلة يا حارة ولا باردة وجاءنا الليلة على تنبح الكلاب وجاء انه لا يرمى في تلك الليلة بالشهب النزول وكان الناس يتحرونها بمثل هذه العلامات ومن ذلك اجابة الدعاء - 00:27:37ضَ
انهم يتحرونها اذا دعا داع بامر عظيم ثم استجيب له ولكن هذا ليس دليل لان الاستجابة قد تكون في غير ليلة والله جل وعلا يستجيب لعباده دائما على كل حال - 00:28:02ضَ
مثل ما مضى ولا بهاة العشر الاواخر ليس كثيرا فعلى الانسان اذا كان حريصا ان يطلبها في جميع العين ولهذا جاء ان النبي صلى الله عليه وسلم علمها فخرج ليخبر اصحابه بها - 00:28:21ضَ
وتلاحى رجلان وقال صلى الله عليه وسلم خرجت لاخبركم بليلة القدر فلان وفلان فانسيتها وعسى ان يكون خيرا لكم. كن هذا خيرا لنا والمعنى انه خيرا لنا حتى نجتهد في جميع العشر - 00:28:45ضَ
طالبين لهذه الليلة نعم قال حدثنا القعنبي عن مالك عن يزيد ابن عبد الله ابن الهادي عن ابي سعيد الخدري قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتكف العشر الاوثق من رمضان - 00:29:08ضَ
عاما حتى اذا كانت ليلة احدى وعشرين هي الليلة التي يخرج فيها من اعتكافه قال من كان اعتكف معي فليعتكف العشر الاواخر وقد رأيت هذه الليلة ثم انسيتها وقد رأيتني اسجد من صبيحتها في ماء وطين - 00:29:30ضَ
فالتمسوها في العشر الاواخر والتمسوها في كل وتر قال ابو سعيد فمطرت السماء من تلك الليلة. وكان المسجد على عريش ووقف المسجد فقال ابو سعيد ابصرت فابصرت عيناي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى جبهته وانفه اثر الماء - 00:29:49ضَ
اثر الماء والطين من صبيحة احدى وعشرين في هذا الحديث دليل على انها ليلة احدى وعشرين لأنه صلوات الله وسلامه عليه قال ولقد رأيتني صبيحتها في ماء وطين فمثل ما ذكر في الحديث - 00:30:12ضَ
فلما صلى الفجر وقد خرت امطرت السما وخر السقف فسجد النبي صلى الله عليه وسلم في الماء والطين رأى ابو سعيد على جبهته وانفه اثر الماء والطين من اثر سجوده - 00:30:34ضَ
فاستدل بهذا على انها تلك الليلة لكن عند الذين يقولون انها تتنقل لا تثبت يكون كل سنة في ليلة من ليالي وفي هذا ان السجود بالماء والطين الصلاة لا بأس به بل يكون ذلك ابلغ - 00:30:52ضَ
الخضوع لله جل وعلا والذل له ان اشرف ما في الانسان وجهه فهو يضعه الماء والطين خضوعا لله وذلا له هذا يقول العلماء ينبغي للمصلي ان يسجد على التراب والا يتحاشى - 00:31:18ضَ
التراب من وجهه ذلا لله وخضوعا له لعل الله يرحمه جل وعلا لكن لا بأس الصلاة على الفرس لان النبي صلى الله عليه وسلم كان احيانا يصلي على ذلك ثم في هذا - 00:31:44ضَ
الاعتكاف والاعتكاف هو الاحتباس بالمسجد وعدم الخروج تعبدا لله ليل نهار وفيه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يعتكف العشر الوسط من رمضان واعتكافه يتحرى ليلة القدر اطلبه وقد اعتكف العشر الاوت منه - 00:32:09ضَ
ثم بعد ذلك امر ان يعتكف في العشر الاواخر وتبين له صلوات الله وسلامه عليه انها في العشر الاواخر وفيه ان المعتكف اذا انتهى الوقت الذي يعتكفه اذا غربت الشمس - 00:32:34ضَ
وقد انتهى وقت اذا غربت الشمس من اخر يوم كان يعتسب عشرا اذا غربت الشمس يوم العاشر فقد كمل له احتكاك ومعنى ذلك الليلة المقبلة ليست لليوم انما هي هذا هو المعروف - 00:32:57ضَ
وهو الذي دل عليه هذا الحديث وغيره فمعنى ذلك تسبق الايام الليالي تسلب الايام اليوم يوم الليلة بعدها والليلة قبله قبل اليوم. نعم. قال حدثنا محمد ابن المثنى استثنى من هذا - 00:33:22ضَ
الليلة تسبق اليوم يوم عرفة يوم عرفة ليلته التي بعده فمن مثلا وصل الى عرفة قبل طلوع الفجر من يوم النحر في عرفة من ظهر اليوم عرفة الى طلوع الفجر - 00:33:45ضَ
يوم النحر وقد تم حجه الا انه يجب على الانسان ان يجمع فيها بين الليل والنهار اذا لم يجمع بين الليل والنهار فانه يلزمه فداء المقصود ان هذه الليلة تستثنى من ذلك - 00:34:10ضَ
اما مع هذا الليلة قبل اليوم قال حدثنا محمد ابن مثنى قال حدثنا عبد الاعلى قال اخبرنا سعيد عن ابي نظرة عن ابي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:34:27ضَ
التمسوها في العشر الاواخر من رمضان التمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة قال قلت يا ابا سعيد انكم اعلم بالعدد منا قال اجل قلت ما التاسعة والسابعة والخامسة قال اذا مضت واحدة وعشرون فالتي تليها التاسعة واذا مضى ثلاث وعشرون فالتي تليها السابعة واذا - 00:34:45ضَ
وخمس وعشرون التي تليها الخامسة قال ابو داوود لا ادري اخفي علي منه شيء ام لا بهذا انها تلتمس في الاوتار من العشر الاواخر قد مضى ان العشر اذا كانت - 00:35:12ضَ
كاملة يعني الشهر اذا كان ثلاثين فان العشر تكون كلها الا بالنظر الى ما مضى اما اذا كان تسعة وعشرين تكون اوتارا هذا قول ولا والقول الثاني انه لا ينظر الى احد - 00:35:31ضَ
التي تبقى اذا ذهب ثلاث اذا مضى خمس بدل خمس فهذا ود اذا مضى واحدة بقي جسم فهذا وجه ولكن اذا كانت ستكون مثلا في واحد وعشرين اذا مضى واحدة - 00:35:53ضَ
واذا واذا مضى خمس الباب حرق معنى ذلك ان تنعكس فليصبح الباقي شفعا اذا لم يقتل الشخص فينظر الى الماضي يقول الماظي وتر والباقي شف قال باب من روى انها ليلة سبع عشرة. اهذه رواية غريبة - 00:36:21ضَ
وهي قول لبعض السلف لان سبع عشرة هي ليلة الفرقان هي الليلة التي وقعت فيها موقعة بدر والتي فرق الله جل وعلا فيها بين الحق والباطل من اجل ذلك قالوا هذا - 00:36:53ضَ
والا النصوص صريحة وواضحة لانها في العشر الاواخر من رمضان قال حدثنا حسن بن سيف الرقمي قال اخبرنا عبيد الله يعني ابن عمرو عن زيد عن ابي اسحاق عن عبدالرحمن بن الاسود عن ابيه - 00:37:11ضَ
قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة سبع عشرة من رمضان وليلة احدى وعشرين وليلة ثلاث وعشرون ثم سكت هذا الحديث وانه قبل ان يعلم الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:37:33ضَ
فيما بعد ليلة القدر في العشر الاواخر فتعين ذلك نعم قال باب من روى في السبع الاواخر وهذا فيه حديث سيذكره ان النبي صلى الله عليه وسلم لما رأى المسلمون انها في السبع الاواخر - 00:37:54ضَ
قال ارى رؤياكم قد تواطأت هي في السبع الاواخر من رمضان نعم قال حدثنا القعنبي عن مالك عن عبد الله ابن دينار عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:38:16ضَ
تحروا ليلة القدر في السبع الاواخر قال باب من قال سبع وعشرون قال حدثنا عبيد الله بن معاذ قال حدثنا ابيه قال اخبرنا شعبة عن قتادة انه سمع مقربا عن - 00:38:34ضَ
ابي سفيان عن النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة القدر قال ليلة القدر ليلة سبع وعشرين هذا تعيين لها بان هذه السبع وعشرين لكن الاحاديث التي مضت انها تلتمس - 00:38:51ضَ
في العشر الاواخر وهذا مثل ما مضى في الحديث الذي يقول هي ليلة الثالث والعشرين ذلك الحديث الثالث وهذا بين انها وهذا هو عمدة الذين يقولون انها تتنقل يجوز ان ذاك في سنة وهذا في سند - 00:39:12ضَ
الحديث قيل في سنة وهذا الحديث قيل في سنة اخرى يعني انها كانت في تلك السنة تلاتة وعشرين وفي سنة اخرى على ما في حديث ابي سعيد في واحد وعشرين - 00:39:37ضَ
في هذه السنة مثلا في سبع وعشرين فهذا الذي حمل بعض العلماء على هذه الاحاديث عليه على انها تتنقل وبذلك اقاماتها خلاف قال باب من قال اني في كل رمضان - 00:39:54ضَ
قال حدثنا حميد بن زنجوي النسائي قال اخبرنا سعيد ابن ابي مريم قال حدثنا محمد ابن جعفر ابن ابي كثير قال اخبرنا موسى ابن عقبة عن ابي اسحاق عن سعيد ابن - 00:40:17ضَ
عن عبدالله بن عمر قال قيل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ليلة القدر فقال في كل رمضان قال ابو داوود رواه سفيان شعبة عن ابي اسحاق موقوفا على ابن عمر لم يرفعاه الى النبي صلى الله عليه وسلم - 00:40:32ضَ
هذا هو الصواب انه موقوف فهو من قوله عبد الله ابن عمر ولكن ليس معنى هذا انه لا يعرف انها في العشر الاواخر فهذا كقول عبدالله ابن مسعود من قام السنة - 00:40:54ضَ
اصاب هذه الليلة فهو يقول انها في رمضان وقد صدق في رمضان نريد بذلك ان يجتهد السامع يجتهد في القيام في رمضان كله في رمضان كله ان هذا اكثر للاجر - 00:41:13ضَ
واعظم كتابة فلما اذا عين له وقت معين فانه يقرأ القرآن في عشرين قال اني اجد قوة. قال اقرأ في خمس عشرة. قال اني اجد قوة. قال اقرأ في عشر. قال اني اجد قوة. قال - 00:41:34ضَ
قال اقرأ في سبع ولا تزيدن على ذلك قال ابو داوود وحديث مسلم اتمه الحديث متفق عليه ولكن الاولى ليذكر في اول الباب فضل القراءة قراءة القرآن حتى يكون في ذلك دافع - 00:41:53ضَ
ومراقب للقراءة لقراءة القرآن كثيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم منها الاوقات ان بكل حرف اقول الاسلام ميم حرف ولكن الف حرف ولام حرف وميم حرف وهذا الشيخ العظيم - 00:42:14ضَ
قال مثلا كل حرف فيه عشر حسنات من القرآن والقراءة ايضا ينبغي ان تكون بادب تدبر تعقل ويعني نستشعر بقلبه ان هذا خطاب الله له ان الله يخاطبك هذا الشرف العظيم - 00:42:38ضَ
شرف للعبد عظيم ربه جل وعلا يخاطبه في هذا الخطاب فليتفهم خطابه وليتأدب عند تلاوته وللتلاوة اداب ولها شروط واهم ذلك ان يتدبر كلام الله ويتبع اوامره ويجتنب نواهيه ويخشع عند القراءة - 00:43:00ضَ
فانه بذلك يزداد ايمانا ثمان هذا الحديث ان عبد الله بن عمرو لما اخبر الرسول صلى الله عليه وسلم كم يوم يقرأ القرآن؟ قال بشهر وقال اجد اقوى اني قوة - 00:43:24ضَ
يعني استطيع ان اقرأ باقل من قال اقرأه بعشرين يوم قال اني اجيب قوة اقرأه بخمسة عشر يوم قال اني اجد قوة قال اقرأه بعشر قال اني اجد قوة يعني لا تنقص من - 00:43:47ضَ
وجاء في بعض الفاظه انه قال لا فقه القرآن من قرأه في اقل من سنة مطلوب الستر التفهم ومعنى ذلك انه ان القرآن يحزب سبعة احزاب وهذا الذي الصحابة وغيره - 00:44:10ضَ
حزب القرآن جعلوه سبعة احزاب كل يوم وقسموه قسموه يقولون ثلاث ثلاث سوا وخمس واحدى عشرة وثلاثة عشر هذه هذه سبعة احزاب هكذا كان وعلى هذا يصبح اول مفصل سورة قاف على هذا العدد - 00:44:34ضَ
اذا اسقطت سورة الفاتحة لان الثلاثة البقرة المقصود انه ينبغي للانسان ان يتعهد القرآن بذلك فاذا لم يقرأه في السبع هذا التحسين كل يوم يهزم نفسه في ان يقرأ جزءا - 00:45:09ضَ
من سبعة اجزاء من القرآن فعليه مسجد يقرأ بالاشرف كل يوم يقرأ ثلاثة اجزاء مثلا فان لم يستطع ذلك عليه اقرأ كل يوم جزئين فان لم يستطع هذا فلا اقل ان يقرأ كل يوم جزء - 00:45:35ضَ
يختمه في شهر وهذا خير كبير وفضل عظيم اذا ختم الانسان القرآن في الشهر في كل شهر فانه يتحصل على اجر عظيم ان كل حرف عشر حسنات قال حدثنا سليمان ابن حرب قال اخبرنا حماد - 00:45:57ضَ
قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن كل شكل ثلاثة ايام. واقرأ القرآن في شهر فناقصني وناقصته وقال صم يوما وافطر يوما. قال عطاء واختلفنا عن ابي فقال بعضنا سبعة ايام. وقال بعضنا خمسة - 00:46:20ضَ
عبد الله ابن عم وابن العاص رضي الله عنه من المجتهدين العباد الذين يجتهدون في العباد قد جاء في سبب هذا القول قول الرسول صلى الله عليه وسلم كم تقرأ القرآن - 00:46:45ضَ
ومعه ذكر الصلاة ان والده زوجه زوجا فبقي وقتا فسأل الوالد يعني عمرو بن العاص سأل الزوجة كيف زوجك وقالت نعم الرجل ولكنه يعمل شيئا فاتحه في ذلك وقال له انه لا ينبغي لك - 00:47:00ضَ
ان تجتنب زوجتك على رسول الله صلى الله عليه وسلم لما لم يمتثل فدعاه النبي صلى الله عليه وسلم فقال له صم من كل شهر ثلاثة ليلة لانه كان يصوم الليل يصوم النهار ويقوم الليل - 00:47:28ضَ
ما عندها وقت يجلس مع زوجته انها صائب وفي الليل قائم وقال له اقرأ من القرآن كل يوم جزء كل ليلة جزء ثم لم يزل يغلب الزيادة من النبي صلى الله عليه وسلم - 00:47:46ضَ
حتى وصل الى ما سمعنا قال له اقرأ القرآن في سبع وقم يوم وافطر يوم قال له اني اجد افضل من ذلك. قال له لا افضل من ذلك وقال لا - 00:48:06ضَ
لا صام من صام يعني صيام الدهر كله ما يصوم وقد ارشده الى هذا قال اذا صمت من كل شهر يوم من كل شهر ثلاثة ايام فقد صمت الدهر كله - 00:48:18ضَ
لان الحسنة بعشر امثالها ثلاثة ايام عن ثلاثين يوم مثلا كل ثلاثة ايام تلاتين يوم فلما لن يقبل ذلك تأسف في اخر حياته رضي الله عنه لانه قال له يا عبد الله - 00:48:32ضَ
فتعجز وهذا امر لا ينبغي وللانسان يفعل العبادات ويجتهد ثم يتركها فيما بعد او يقللها لان هذا فيه السلامة والملل فلا ينبغي ينبغي للانسان يكون في زيادة خير دائم يكفي سمرة - 00:48:57ضَ
فكان في اخر حياته نتأسف يقول يا ليتني قبلت رخصة رسول الله صلى الله عليه وسلم يتمنى ذلك لانه ليس بطاعته ان يترك ما كان يسأل من النبي صلى الله عليه وسلم ان يزيد - 00:49:22ضَ
من الصيام والقيام والقراءة ما كان يرى نفسه انه يرى لنفسه بل هذا كثير عليه فلهذا كان يقول ذلك وفي هذا دليل على ان ينبغي للانسان ان يقتصد في العبادة - 00:49:46ضَ
الا يوقع نفسه في شيء قد يشق عليه فيما بعد وان يحتاط لانه ليس حرام على الانسان انه اذا جعل شيئا من العبادة انه من العبادة التي هي نفل انه يتركه فيما بعد - 00:50:05ضَ
هذا يجوز له ولكن السلف لا يرون هذا سائغا له لانه مثل ما مضى يشعر بان عنده رغبة عنده شهامة الخير وشأن المؤمن ان يكون يومه هذا افضل من امس - 00:50:25ضَ
يومه افضل من امس والغد افضل من اليوم فكيف اذا اصبحت ينقص ينقص منا فات فهذا يرون انه انتكاس فكانوا يستعظمون ذلك والا هذا ليس حراما الله جل وعلا لم يجب علينا الا صيام شهر رمضان - 00:50:50ضَ
والصلوات الخمس فقط هذا هو الواجب عليه هذا هو الذي يحاق بالانسان اذا تركه او ترك شيئا منه صلاة النافلة والصوم النافل ما هو تطوع والمتطوع - 00:51:16ضَ