الكناشة التفسيرية

٩٣_الترتيل في القراءة وعدم الهذرمة( مميز)

أحمد الصقعوب

المراد من هذه الترجمة ان قراءة القرآن ينبغي ان تكون بالترتيل. والتريث والترسل والتدبر لا ان تكون هذرمة تهد كهد الشعر وتنثر كنثر الدقن. الله جل وعلا قال ورتل القرآن ترتيلا. وهذا امر. وما جاء هذا الامر الا لحكم ولابد ان يمتثل - 00:00:00ضَ

وله فوائد وثمار. وقال تعالى كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته. فمن يهده هدا لا يمكن ان يتدبره. وقال وقرآن فرقناه لتقرأه فرقناه اي فصلناه. فان القرآن ما نزل جملة واحدة - 00:00:23ضَ

لكنه نزل على مدار ثلاث وعشرين سنة ينزل منجما منه ما نزل في مكة ومنه في المدينة منه في الحضر منه في السفر منه في الليل منه في النهار منه في - 00:00:43ضَ

في السن. فكانت تنزل الايات تلو الايات على النبي صلى الله عليه وسلم قال لتقرأه على الناس على مكث وهكذا ينبغي للانسان ان يقرأه بتؤدة وترتيل. ثم ذكر عدد من الايات الاحاديث منها قول ابن مسعود - 00:00:53ضَ

لما قال رجل لابن مسعود قرأت البارحة المفصل المفصل كم جزء ثم تأتي اليه من سورة اه قاف الى سورة الناس اربعة اجزاء طبيعي ان يقرأه الانسان. فقال ابن مسعود رضي الله عنه - 00:01:13ضَ

حدك يهدي الشعر لقد سمعنا القراءة واني لاحفظ القراءات وفي رواية واني لاحفظ القرائن التي كان يقرأ بهن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمانية عشر سورة من المفصل وصورتين من آل حميد. نعم نقلت عائشة غير ذلك. ونقل حذيفة غير ذلك. ونقل ابن مسعود غير ذلك. لكن كلها تدل على اصل - 00:01:33ضَ

وهو ان الاصل في القراءة ان تكون بالترسل ان تكون بالتدبر وان تكون بالترتيل وان يتغنى الانسان بالقرآن فهذا كلام الله. هذا ليس صحيفة جريدة ولا شخص عالم ولا كلام بشر هذا كلام الله. اذا قرأوا الانسان بتدبر دخل في القلب - 00:02:02ضَ

واذا قرأوا بتمهل فهم معناه واثر فيه ولذلك تجد من يقرأ القرآن من اوله الى اخره ما يحرك قلبه ولا اية ارجعي الى نفسك. القراءة فيها نوع من انواع آآ التفريط. ليس المقصد ان يقرأ الانسان القرآن كاملا. ولذلك جاء في الحديث - 00:02:24ضَ

الحديث الصحيح ان عبد الله بن عمرو يقول جمعت القرآن كما في رواية النسائي قال جمعت القرآن قرأته في ليلة فقال النبي صلى الله عليه وسلم اقرأه في اربعين يا رسول الله - 00:02:43ضَ

دعني استمتع بشبابي نشيطنا فقال عليه الصلاة والسلام اقرأه في شهر حتى نزل معه الى سبع في رواية النسائي وجاء في رواية اخرى انه قال اقرأوا في ثلاث فما فقه او فقه من قرأ في اقل من ثلاث - 00:02:57ضَ

لذلك قراءة التمعن والاستفادة ينبغي الا تكون سريعة نعم وجد من يقرأ القرآن في في ليلة لكن ليس هذا منهج النبي عليه الصلاة والسلام ولذلك التفريق اولى عدم العجلة اولى - 00:03:17ضَ

قد يقول قائل طيب المراجعة المراجعة نوعان مراجعة عجلة ومراجعة خفيفة ايهما انفع غير العجلة لان العرض السريع يدل على الربط واتقان وقد يفعل بعض الناس هذا الامر من باب التنافس اذا لم يكن شيئا دائما لا بأس به واذا كان شيئا دائما فتوجيه النبي صلى الله عليه وسلم لعبدالله بن عمرو - 00:03:33ضَ

هذا هو الغاية. ما ما فقه القرآن من قرأه في اقل من ثلاث هذا امر ينبغي للانسان انه يتعود عليه حتى طالب العلم الذي او حتى القارئ الذي يقرأ سريعا اذا قام على المنبر اذا قام في المحراب - 00:03:58ضَ

لو كان متقن القرآن مئة بالمئة ثم تعرفون ان قراءة الصلاة بعض الناس في مراجعته في خارج الصلاة وفتح سريع الوجه ما ياخذ منه احيانا ولا نصف دقيقة يأخذ منه دقيقة - 00:04:17ضَ

واحيانا يأخذ منه اقل من هذا سريع القراءة في المحراب دلت عليه المواقف يغلط لا ادري من اين اوتي. اوتي من قراءته اختلف اختلفت المواقف هنا عن المواقف التي تقرأ بها خارج الصلاة او خارج الصلاة. ولذلك - 00:04:33ضَ

نصيحة للانسان انه يقرأ بترتيل وتدبر وترتيل انواع ممكن انك تقرأ بتدوير ما يلزمك تقرأ او تقرأ حذر لكن لا يكون هدرمة تأكل الحروف ما امرك الله بذلك ورتل القرآن ترتيلا. كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته - 00:04:51ضَ

القرآن اصلا ما تنقضي عجائبه. ولا يمكن ان يشبع منه الانسان ولو تدبرت الاية مئة مرة فتحت لك معاني اخرى. هذا كتاب الله له اسرار لا يمكن ان تتفتح كلها لشخص واحد. تموت وانت ما قظيت نعمك من كل الايات - 00:05:15ضَ

ولذلك ينبغي ان يراعى هذا الامر - 00:05:31ضَ