التفسير - الشيخ صالح محمد اللحيدان - مشروع كبار العلماء
9391 - معنى قول الله عز وجل في سورة البقرة ﴿وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى ﴾
التفريغ
يقول الله عز وجل في سورة البقرة يتخذ من مقام ابراهيم مصلى ما المقصود بالمقام؟ لان كثيرا من الناس يفهمون كلمة المقام بالقبر والمعلوم ان قبر ابراهيم عليه السلام في احدى بلاد الشام - 00:00:00ضَ
فهل فهل المقصود من ذلك جواز اكثر من قبر او مقام للانبياء والصالحين. ارجو توضيح هذه المسألة جزاكم الله خيرا السائل يبدو انه لم يحج ولن يعتمر ولو حج او اعتمر - 00:00:17ضَ
المراد من قول الله واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى بل يبدو انه حي ان كان حج فلم يفقه المقصود بهذه الاية. طيب. طيب هذه الاية المقصود بها الصلاة عند مقام ابراهيم - 00:00:37ضَ
الذي هو عند البيت والمعروف عند كل من عرف مناسك الحج عمر رضي الله عنه وارضاه لما ذكر موافقات ربه له مم ذكر منها المقام للنبي لو صلينا عند مقام ابراهيم فانزل الله واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى. الله اكبر. فلا احد - 00:01:00ضَ
اهل العلم يقول ان المقصود بالمقام القبر وانما المقام ذاك الحجر الذي كان الخليل عليه السلام يقف عليه وهو يبني جدار الكعبة وابنه اسماعيل عليه السلام يناوله حجارتها وهما يدعون الله - 00:01:27ضَ
اذ يرفع ابراهيم القواعد الى البيت واسماعيل اه اتخاذ المصلى من مقام ابراهيم هو الصلاة مقامه الذي كان يقوم عليه عند بناء البيت اما الصلاة عند قبور الناس. هم ومنهي عنه. طيب - 00:01:48ضَ
اما قبر الخليل عليه السلام فلا يعرف اين هو ولو قيل قبل الخليل والخليل الى اخره في فلسطين. نعم. هو لا شك موسى عليه السلام الارض المباركة لكن النبي عليه الصلاة والسلام - 00:02:09ضَ
لم يذكر موضع قبره الذي ذكر عليه الصلاة والسلام موضع قبر موسى وقال انه عند الكتيب الاحمر ولو كنت ثمة لاريتكموه ولكن من لطف الله جل وعلا بعباده انه لا شيء من قبور الانبياء على الاطلاق - 00:02:29ضَ
تعرف بيقين سوى قبر محمد. اللهم صلى الله عليه وسلم. وقبر محمد قال صاحب القبر صلى الله عليه وسلم اللهم لا تجعل قبري وسنا يعبد. يا الله فاجاب الله دعاءه. والله جزاكم الله خيرا - 00:02:48ضَ