التعليق على تفسير ابن جزي(مستمر)
94- التعليق على تفسير ابن جزي | سورة التوبة ٤٣-٦٦ | يوم ١٤٤٥/٤/١٤ (جامع الضحيّان)
التفريغ
كل هذه بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء المرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه. الى يوم الدين. الكتاب الذي بين ايدينا هو كتاب كتاب التسهيل لعلوم التنزيل - 00:00:00ضَ
لابن جزير رحمه الله تعالى. وهذا التفسير ايضا قرأنا فيه في مجالس ماضية وقف بنا الكلام في سورة التوبة في سورة التوبة عند قوله سبحانه وتعالى عفا الله عنك لما اذنت لهم؟ هذا في سياق الحديث عن المنافقين - 00:00:53ضَ
المنافقون في غزوة تبوك تخلف كثير منهم واستأذن كثير منهم وهم وهم يكذبون ليس عندهم اي عذر فالنبي صلى الله عليه وسلم لما جاءوا واعتذروا منه عذر بعضهم فجاء القرآن - 00:01:14ضَ
يعني يعاتبه بهذا العتاب اللطيف يقول عفا الله عنك. لما اذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا حتى يتبين لك الذين صدقوا وتعلم الكاذبين. لا بد ان يظهر لك الصادق من الكاذب - 00:01:30ضَ
طيب نشوف ماذا يقول المؤلف؟ تفضل يا شيخ الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين. قال المؤلف رحمه الله تعالى قال الله تعالى عفا الله عنه لما اذنت لهم - 00:01:46ضَ
الاية كان بعض المنافقين قد استأذن النبي صلى الله عليه وسلم تخلف عن غزوة تبوك. فاذن لهم فعاتبه الله تعالى على لهم وقدم العفو على العتاب اكراما له صلى الله عليه وسلم. وقيل ان قوله عفا الله عنك ليس - 00:02:05ضَ
ذنب ولا عتاب ولكنه استفتاح كلام كما تقول اصلحك الله. وقوله حتى يتبين لك الذين صدر وتعلم الكاذبين كانوا قد قالوا نستأذنه في القعود فان اذننا قعدنا وان لم يأذن لنا قعدنا وانما كان يظهر - 00:02:25ضَ
وانما كان يظهر صدقا من الكذب. لو لم يأذن لهم فحينئذ كان يقعد العاصي والمنافق ويسافر المطيع وقوله لا يستأذن لا يستأذنك الذين يؤمنون بالله الاية اي لا يستأذنك في التخلف عن الغزو لغير عذر من يؤمن بالله - 00:02:45ضَ
اليوم الاخر وقوله وارتابت قلوبهم اي شكت ونزلت الاية في عبد الله ابن ابن ابي ابن سلول والجد والجد والجد ابن قيس وقوله ولو ارادوا الخروج الاية اي لو كانت لهم نية في الغزو لاستعدوا له قبل اوانه. وقوله انبعاثهم - 00:03:05ضَ
اي خروجهم وقوله فثبطهم اي كسر عزمهم وجعل في قلوبهم الكسل وقوله وقيل اقعدوا يحتمل اي القائل لهم اقعدوا هو الله تعالى وذلك عبارة عن قضائه عليهم بالقعود. ويحتمل ان يكون ذلك من قول بعضهم لبعض - 00:03:28ضَ
وقوله مع القاعدين اي مع النساء والصبيان واهل الاعذار. في ذلك ذم لهم من اختلاطهم في القعود مع هؤلاء. وقوله لو خرجوا فيكم ما زادوكم الا خبالا. اي شرا وفسادا. وقوله ولاوضعوا اي اسرعوا السير والايضاع. سرعة - 00:03:48ضَ
والمعنى انهم يسرعون بالفساد والنميمة. وقوله خلالكم اي بينكم وقوله يبغونكم الفتنة اي يحاولون ان يفتنوكم وقوله قيل يسمعون كلامهم وقيل يسمعون اخباركم وينقلون اليهم وقوله لقد ابتغوا الفتنة من قبل اي طلبوا الفساد وروي انها نزلت في عبد الله بن ابي واصحابه واصحابه - 00:04:08ضَ
هذه من المنافقين وقوله وقلبوا لك الامور اي دبروها من كل وجه. فابطئوا فافضل الله سعيهم. وقوله منهم من يقول ائذن لي ولا تفتني. لما دعا النبي صلى الله عليه وسلم الى غزوة تبوك قال الجد ابن قيس وكان من المنافقين - 00:04:38ضَ
ائذن لي في القعود ولا تفتني برؤية بنات الاصفر. فاني لا اصبر عن النساء. وقوله الا في الفتنة سقطوا اي وقعوا في الفتنة التي فروا منها؟ وقوله ان انت تصيبك حسنة تسؤهم. الحسنة هنا النصر والغنيمة وشبه وشبه - 00:04:58ضَ
وذلك وقوله قد اخذنا امرنا من قبل اي قد حذرنا وتأهبنا من قبل قوله قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا اي ما قدر وقضى وهذا رد على المنافقين. وقوله قل هل تربص - 00:05:18ضَ
بنا الا احدى الحسنيين اي هل تنتظرون بنا الا احد امرين اما الظفر والنصر واما الموت في سبيل الله وكل واحد واحدة من من الخصلتين حسنى وقوله بعذاب من عنده المصائب وما ينزل من السماء وقول او عذاب الاخرة وقوله او بايدينا يعني - 00:05:38ضَ
وقول فتربصوا تهديد قوله تعالى هنا عفا الله عنك لما اذنت لهم قال المؤلف هنا كان بعض المنافقين قد استأذنوا النبي صلى الله عليه وسلم في التخلف عن غزوة تبوك - 00:06:02ضَ
وهذه الايات كلها كما هو معلوم في سورة التوبة في الغالب في عن غزوة تبوك وهي تعد من اخر غزوات النبي صلى الله عليه وسلم. وقد غزا الروم قد غزى الروم - 00:06:24ضَ
ولكنه لما وصل الى تبوك فر اولئك القوم من الروم ولم يبقوا احد. فرجع النبي صلى الله عليه وسلم هذه الغزوة لما كانت قد اعلن النبي صلى الله عليه وسلم الخروج اليها - 00:06:38ضَ
وتأهب اليها وكان ذلك في وقت شديد الحر شديد الحر وقد طاب الظلال والثمار تخلف من تخلف من ضعفاء الايمان وتخلف المنافقون عن ذلك لان لان المنافقين لا جهادا في سبيل الله - 00:06:52ضَ
وانما يعني يتقون بخروجهم حتى لا يقال انه منافق يقول هؤلاء لما رأوا الامر هكذا بدأوا يستأذنون به في القعود ويأتون باعذار. الذي يقول عندي عذر كذا وكذا وكذا وهكذا. فاذن النبي صلى الله عليه وسلم واخذ بظاهرهم فاذن لبعضهم. فقال الله سبحانه وتعالى - 00:07:09ضَ
قال عفا الله عنك لم اذنت لهم حتى يتضح لك الصادق من الكاذب اه كلمة عفوا الله عنك ما معناها؟ قال هنا هذا عتاب من الله عز وجل. عتاب لطيف باسلوب لطيف مثل ما قال سبحانه وتعالى في مواضع اخرى في عتاب - 00:07:33ضَ
بنبيه مثل قوله تعالى عبس وتولى ان جاءه الاعمى وما يدريك لعله يزكى او يتذكر وتنفعه الذكرى وغيرها من الاساليب التي جاءت وبعضهم قال ليس بعتاب وانما هذه الكلمة يستفتح بها. مثل لما تقول احسن الله اليك. ما معنى كذا - 00:07:49ضَ
مثل هذي اصلحك الله او رحمك الله لو تفعل كذا فيقولون هذه من باب الاستفتاح طيب لكن جمهور المفسرين على ان هذا عتاب من الله عاتب به نبيه عتابا لطيفا. وتوجيها له صلى الله عليه وسلم - 00:08:10ضَ
قال هنا يقول لا يستأذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الاخر قال لا لا يستأذنك في التخلف عن الغزو لغير عذر من يؤمن بالله واليوم الاخر نلاحظ دائما في القرآن تأتي يأتي الامام على ركنين من اركان الامام. الايمان بالله واليوم الاخر. لماذا؟ لماذا يأتي من كان يؤمن - 00:08:28ضَ
بالله واليوم الاخر حتى في الاحاديث وفي الايات كثيرة. ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر وغيرها. لماذا التركيز على هذا؟ لان هذين هما الباعثان بقوة على اظهار حقيقة الايمان فالذي يخاف الله ويراقبه ويؤمن ايمانا حقيقيا يردعه ذلك - 00:08:54ضَ
وكذلك الذي يحسب ليوم القيامة الحساب يحسب ذلك اليوم امامه ويخاف الوقوف بين يدي الرحمن فان انه ايضا يكون باعثا له يكون باعثا له. ولذلك قال لا يستأذنك الذين يؤمنون بالله واليوم لا يستأذنونك في القعود عن الجهاد بل بل - 00:09:15ضَ
بادرون ويسارعون في الجهاد ولذلك اجلاء الصحابة ما كانوا يتخلفون عن الجهاد. بل كانوا يقفون مع النبي في كل غزوة. قال لا يستأذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الاخر من يجاهدوا باموالهم وانفسهم - 00:09:35ضَ
ثم قال والله عليم بالمتقين. حكموا لحكم عليهم انهم من المتقين والله عليم بالمتقين. طيب من الذي يستأذن؟ قال بعد هنا قال انما يستأذنك الذين لا يؤمنون بالله واليوم الاخر. ليس عندهم ايمان لا بالله ولا باليوم الاخر - 00:09:54ضَ
وارتابت قلوبهم. قال المؤلف اي شكت ارتابت قلوبهم شكت في اي شيء. شكت في ان الرسول رسول من عند الله شكت بهذا القرآن ان هل هو من عند الله ولا من عند محمد؟ مشكت في هذه الدعوة. وشكت في الجزاء عند الله الجنة. وغيرها. عندهم شك عند - 00:10:14ضَ
عندهم ريب قلوبهم مريظة قال وارتابت قلوبهم فهم في ريبهم يترددون قال قال هذه نزلت في رأس المنافقين عبد الله ابن ابي ابن سلول والجد ابن قيس وقد تنزل ايضا وقد يشمل غيرهم. قد يشمل غيرهم - 00:10:33ضَ
ولو ارادوا الخروج هؤلاء المنافقون قال اي لو كانت لهم نية في الغزو والاستعداد له قبل اوانه لو كان لهم لو يعني قال هنا لو ارادوا الخروج لاعدوا له عدة استعدوا ولكن الله عز وجل كره انبعاثهم - 00:10:53ضَ
قال المؤلف عن كريم انبعاثهم اي كره خروجهم فثبطهم اي كسر عزمهم. وجعل في قلوبهم بكسل. ثبتهم جعلهم يجلسون ليش؟ ما الحكمة؟ لماذا منعهم؟ الان يأتيك قال وقيل اقعدوا مع القاعدين - 00:11:11ضَ
من القائل قد يحتمل ان يكون القائل لهم اقعدوا هو الله عز وجل بحكمه ويحتمل ان يكون غيره قالوا ذلك ويحتمل ان يكون ذلك من قول بعضهم لبعض. قيل اقعدوا يعني بعضهم لبعض قال بعضهم للمنافقين لبعض اقعدوا مع القاعدين - 00:11:31ضَ
القاعدون من هم؟ قال المؤلف هم النساء والصبيان واهل الاعذار كالاعرج والاعمى والمريض الذي يمنعه مرضه من الجهاد هؤلاء معذورون عند الله معذور والمرأة والصبي ليس عليهم جهاد فلذلك قالوا اقعدوا مع اقعدوا مع القاعدين مع القاعدين - 00:11:50ضَ
قالوا في ذلك ذم لهم اختلاط في القعود مع هؤلاء يقول هذا ذنب انك تجلس مع هؤلاء وانت غير معذور. طيب طيب لماذا منعهم الله؟ الان تعرف الحكمة. قال لو خرجوا فيكم ما زادوكم الا خبالا. قال شرا وفسادا. يقول لو خرجوا ما ينفعونكم - 00:12:15ضَ
ما زالكم الا شرا وفسادا. ولا اوظعوا خلالكم. قال اوظعوا يعني اسرعوا السير قال ولاوضعوا خلالكم قال اسرعوا والمعنى انهم يسرعون للفساد والنميمة بينكم يعني لا يفسدون فقط مجرد فساد - 00:12:35ضَ
ومجرد شر لا مسارع فيه. مسارعة يعني اوظعوا خلالكم بينكم يبغونكم الفتنة يحاولون ان يفتنون بينكم. يحرض يجعلهم هم يحرضون بعضكم على بعض حتى تقع بينكم الفتنة ولا يصبح جهاد يصبح مجرد يعني مناوشات فيما بينهم - 00:12:53ضَ
قال وفيكم سماعون لهم. يقول قد يوجد منكم ايها المؤمنون من يستمع لهم ويتقبل منهم ثم قال لقد ابتغوا الفتنة من قبل. اي هؤلاء المنافقون ليس فقط بهذه الغزوة او عند خروجهم من الغزوة لا. لهم فتن سابقة - 00:13:17ضَ
طلب الفساد طيب وقلبوا لك الامور اي دبروها من كل وجه فابطل الله سعيهم. بدأوا يغيرون ويقلبون ويحرضون. قال ومنهم من يقول ولا تفتني. هذي نزلت في رجل من المنافقين اسمه الجد ابن قيس - 00:13:35ضَ
نزلت فيه. قال انا لا اتحمل ان اذهب معك الى الى الروم. لانني لا اصبر اذا رأيت بنات بني الاصفر. يعني بنات الروم. وهو يكذب يريد الجلوس قال الله عز وجل - 00:13:55ضَ
قال المؤلف هنا قال لما دعا النبي صلى الله عليه وسلم الى غزوة ثبوت الى غزوة تبوك قال الجد ابن قيس وكان من المنافقين ائذن لي في القعود ولا تفتني - 00:14:09ضَ
برؤية بنات بني الاصفر فانني لا اصبر. قال الله عز وجل ردا عليه لانه كاذب. الا في الفتنة سقطوا. اي وقعوا في الفتنة اللي فروا منها وهو التخلف عن الجهاد - 00:14:21ضَ
ونزول العقوبة به. قال ثم قال سبحانه وتعالى توجيها للمؤمنين ان تصبك حسنة تسؤهم هذه الاية وان كانت عامة يعني عامة في كل ما يصيب الانسان من حسنة او مصيبة الا ان المؤلف - 00:14:34ضَ
يعني جعلها في الجهاد في النصر والغنيمة او في الهزيمة. بمناسبته لسياق الايات وان كانت عامة قال ان تصيبك حسنة قال النصر والغنيمة في الجهاد. يقول قد اخذنا امرنا من قبل - 00:14:54ضَ
يقول قد حضرنا وتأهبنا من قبل يقول نحن معكم خرجنا الجهاد عطونا. لانهم انتصروا فهم يريدون الغنائم لكن قال قال قال هنا قد اخذنا وان تصبهم وان تصبكم سيئة وان قال هنا - 00:15:12ضَ
اي نعم قال وان تصبكم مصيبة يقول قد ينتصفكم حسنة تسؤهم تسوقهم لا يريدون لكم الحسنات قال وان تصيبكم مصيبة يقول قد اخذنا امرنا من قبل اي نعم قال المؤلف هنا قد اخذنا امرا من قبل اي حذرنا وتأهبنا من قبل. لانهم قالوا لا تخرج الجهاد ونحن حذرناكم من قبل - 00:15:31ضَ
العدو لن يترككم وهكذا ردا عليهم قال قل لن يصيبنا ان يصيبنا الا ما كتب الله لنا اي ما قدر وقظى وهذا رد على المنافقين قل هل ترى هل تربصون بنا الا احدى الحسنيين - 00:15:56ضَ
اي تنتظرون بنا الا احد الامرين اما الظهر على العدو والنصر واما الموت في سبيل الله. وكل من هاتين خصلتين حسنة قال هنا ونحن نتربص بكم ان يصيبكم الله بعذاب من عنده. يقول قد ينزل بكم عقوبة من عند الله او بايدينا نقتلكم - 00:16:13ضَ
فتربصوا تهديد لهم ثم قال قل انفقوا طوعا او كرها لن يتقبل منكم سواء انفقتم طوعا او كرها يقول والطوع والكره عموم في الانفاق اي لن يتقبل او لن يتقبل على كل حال. واما ما منعهم ان تقبل منهم. قال قوله تعالى وما منعه - 00:16:38ضَ
ان تقبل منهم نفقاتهم الا انهم كفروا قال هذا تعليل لعدم قبول نفقاتهم. لماذا؟ لانهم كفروا والكافر لا تقبل منه اعماله. لا لا صدقة ولا غيرها قال ويحتمل ان يكون انهم كفروا - 00:17:02ضَ
انهم كفروا فاعل ما منعهم. يعني ما منعهم الا كفرهم الا كفرهم او في موضع مفعول لاجل هذا من حيث الاعراب يعني ما منعهم الله الا لاجل كفرهم طيب يقول ويحلفون بالله انهم لمنكم - 00:17:22ضَ
هذي قرأتها تفضل قوله تعالى قل انفقوا طوعا او كرها لن يتقبل منكم. تضمن الامر هنا معنى الشر فاحتاج الى فاحتاج الى جواب والمعنى لن يتقبل منكم سواء انفقتم طوعا او كرها. والطوع والكره عموما في الانفاق. اي لن يتقبل على - 00:17:46ضَ
كل حال وقوله وما منعهم ان تقبل منهم نفقاتهم نفقاتهم الا انهم كفروا. تعليل لعدم قبول نفقاتهم كفرهم ويحتمل ان يكون انهم كفروا فاعل وما منعهم او في موضع المفعول من اجله والفاعل الله وقوله - 00:18:09ضَ
انما يريد الله يعذبهم. قيل عذابهم في الدنيا بالمصائب. وقيل ما الزموا من اداء الزكاة. وقوله وتزهق ان اخبار بانهم يموتون على الكفر. وقوله ويحلفون بالله انهم لمنكم. اي من المؤمنين - 00:18:29ضَ
وقوله يفرحون اي يخافون. وقوله لو يجدون ملجأ اي ما يلجأون اليه من المواضع. وقوله او مغارات هي الغيران في الجبال. وقول او مدخل وزنه مفتعل من الدخول ومعناه نفق او سرب في الارض - 00:18:49ضَ
وقوله يجمحون ان يسرعون. وقوله ومنهم من يلمزك في الصدقات. اي يعيبك على قسمتها والاية في المنافقين كالتي قبلها وبعدها وقيل هي في ذي الخويصرة الذي قال اعدل يا محمد فانك لم تعدل. وقوله - 00:19:10ضَ
ولو انهم رضوا الاية ترغيب لهم فيما هو خير لهم. وجواب لو محذوف تقديره لكان ذلك خيرا لهم وقوله انما الصدقات للفقراء والمساكين. الاية انما هنا تقتضي حصر الصدقات. وهي الزكاة في هذا - 00:19:30ضَ
هذه الاصناف الثمانية فلا يجوز ان يعطى منها غيرهم ومذهب مالك ان تفريقها في هؤلاء الاصناف الى اجتهاد الامام فلا هو ان يجعلها في بعضهم دون بعض. ومذهب الشافعي انه يجب ان تقسم - 00:19:52ضَ
على جميع هذه الاصناف بالسواء واختلف العلماء هل الفقير اشد حاجة من المسكين او بالعكس؟ فقيل هما سواء وقيل الفقير الذي يسأل ويعلم حاله والمسك ليس كذلك. وقوله والعاملين عليها اي الذين يقبضونها ويفرقونها. وقوله والمؤلفة قلوب - 00:20:07ضَ
وهم كفار يعطون يعطون ترغيبا في الاسلام. وقيل هم مسلمون يعطون ليتمكن ليتمكن ايمانهم واختلف هل بقي حكمهم او سقط للاستغناء عنهم وقوله وفي الرقاب يعني العبيد يشترون ويعتقون وقوله والغارمين يعني من عليه دين ويشترط ان يكون استدان في غير فساد - 00:20:27ضَ
ولا سرف وقوله وفي سبيل الله يعني الجهاد فيعطى منها المجاهدون ويشترى منها الات الحرب واختلف هل تصرف في بناء الاسوأ وان الاساطيل وقوله وابن السبيل هو الغريب المحتاج. وقوله فريضة اي حقا محدودا ونصبه على المصدر. فان قيل - 00:20:51ضَ
لم لم ذكر مصرف الزكاة في تضاعيف ذكر المنافقين الجواب انه حصر مصرف الزكاة في في تلك الاصناف ليقطع طمع المنافقين فيها فاتصلت هذه الاية في معنى في المعنى بقوله ومنه - 00:21:11ضَ
من يلمزك بالصدقات الاية طيب يقول هنا وما منعوا ان تقبل منهم نفقاتهم اي المنافقون الا انهم كفروا الا انهم قال وما منعهم ان تقبل منهم نفقاتهم الا انهم كفروا بالله وبرسوله - 00:21:27ضَ
ولا يأتون الصلاة الا وهم كسالى يعني سبب مثل ما ذكرنا قبل قليل الذي منعهم هو كفرهم او منعهم الله بسبب كفرهم طيب قال ولا تعجبك اموالهم ولا اولادهم اي المنافقون - 00:21:49ضَ
انما يريد الله ليعذبهم بها يعذبهم باموالهم ويعذبهم باولادهم بها في الحياة الدنيا قال كيف يعذبهم الله بها؟ قال قيل انما يريد الله ليعذبهم بها. قيل العذاب في الدنيا بالمصائب. يعني تذهب امواله يصاب اولاده - 00:22:07ضَ
ونحو ذلك وقيل ما الزم من اداء الزكاة لانها عذاب عليهم. فاذا اوزم باخراج الزكاة وهو لا يريد ذلك. قال وتزهق وهم كافرون يقول هذا خبر من الله انهم يموتون على الكفر - 00:22:26ضَ
لان قال تزهق انفسهم يعني تخرج ارواحهم وهو والحال انهم ماذا؟ وهم كافرون. قال هذا اخبار بانهم يموتون على الكفر. وهذا من الاخبار بالغيب وهو من معجزات القرآن الكريم. ان يخبر القرآن عن اشياء لم تقع ثم تقع على ما اخبر به. هذا هو الاعجاز - 00:22:45ضَ
قال ويحلفون بالله انهم لمنكم من المنافقون؟ كل الايات الان في سياق الحديث عن اهل النفاق ويحلفون بالله انهم لمنكم من المؤمنين قال وما هم منكم ولكنهم قوم يفرقون. يعني اصحاب خوف - 00:23:06ضَ
خوف وذعر اي يسمعون كل صيحة عليهم يظنون ان كل صيحة الصلاح انها عليهم هم عليهم يخافون وهم دائما في رعب وخوف يعني قال يفرقون قال لو يجدون ملجأ يلجأون اليه - 00:23:29ضَ
او مغارات الغيران التي في الجبال او مدخلا قال يعني كالسرب في الارض او نحوه يجمحون اليه قال تولوا اليه وهم يجمحون قال يسارعون اليه يسارعون الى هذا الشيء لا يريدون الجهاد ولا يريدون ان ان يرهقوا انفسهم في الجهاد يبحثون عن اي مكان وملجأ يختبون يختبئون به. قال ومنهم من يلمزه - 00:23:49ضَ
في الصدقات يلمز اللمز هو الاستهزاء والسخرية واظهار العيب يلمز من اللمس ولا تلمزوا انفسكم قال يعيب على قسمتها قال هؤلاء المنافقون الى هؤلاء المنافقون لسياق الايات. وقيل هذا رجل يقال له ذو الخويصرة. الذي قال النبي صلى الله عليه وسلم اعدل - 00:24:18ضَ
فانك لم تعدل قال اعدل يا محمد فانك لم تعدل. فقال صلى الله عليه وسلم ويلك ان لم اعدل فمن يعدل طيب عموما لو قلنا انها في ذي الخويصرة هذا الرجل - 00:24:46ضَ
او في المنافقين هي تبقى على على عموم وكل من يستهزئ الصدقات او بالصدقة في يعني كثرته او قلتها كل ذلك داخل في هذا هذا العموم ولذلك لما تصدق عبد الرحمن بن بن عوف بمال كثير - 00:25:00ضَ
قال المنافقون هذا يريد الرياء ولما جاء احد المؤمنين ما بمال قليل جدا قال الله غني عن صدقتك وهم يستهزئون يا هذا يا هذا. طيب قال ولو انهم رضوا قال - 00:25:21ضَ
ولو ان قال هنا قال ومنهم يلمزك في الصدقات فان اعطوا منها رضوا. وان لم يعطوا منها اذا هم يسخطون يعني ان اعطيتهم منها رضوا. وان لم تعطيهم من هذه الصدقة اذا هم يسخطون. قال الله عز وجل ولو انهم رضوا - 00:25:41ضَ
ما اتاهم الله ورسوله لو انهم رضوا ترغيب لهم الجواب اين هو؟ دائما هذي قاعدة تفسيرية في الغالب ان لو جوابها محذوف جوابها محذوف ولو انهم امنوا لكان خيرا لهم. غالبا تحذف. فهنا اين الجواب ولو انهم رضوا ما اتاهم الله ورسوله؟ قال الجواب محذوف تقديره لكان خيرا لهم - 00:25:59ضَ
ذكر الله سبحانه وتعالى اية الصدقات المراد بالصدقات هنا هي الزكوات الواجبة. الزكوات الواجبة وهؤلاء هم اصناف الزكاة لا يجوز ان ان تكون الصدقة في غيرهم. لا بد ان تكون في - 00:26:26ضَ
هؤلاء الاصناف الثمانية التي ذكرها الله سبحانه وتعالى. وكما ذكر المؤلف المناسبة في ذكر اية اصناف الزكاة وبيان حكام الزكاة هي الحديث عن المنافقين في الصدقات. فجاءت مناسبة ردا عليهم - 00:26:46ضَ
طيب يقول هذه انما تفيد الحصى. اي الصدقات والزكوات لا تكون الا في مثل هؤلاء طيب انما قال هنا تقتضي حصر الصدقات وهي الزكاة في الاصناف الثمانية في الاصناف الثمانية - 00:27:04ضَ
يقول لا يجوز ان تخرج عن غيرهم طيب قال ومذهب مالك الامام مالك المؤلف دائما يذكر مذهب الامام مالك لانه على مذهب المالكية قال ومذهب ما لك ان تفريقها في هؤلاء الاصناف الى اجتهاد الامام. يقول يرجع الى الامام هو الذي يجتهد في تفريقها. لانه هو ادرى - 00:27:23ضَ
وله ان يجعلها في بعظ دون بعظ. قد يكون مثلا الفقراء احوج. قد يكون مثلا العاملين عليه احوج المؤلفة الغانمين تختلف من صنف الى صنف قد يكون هذا الصنف احوج من هذا الصنف. فالامام يرى ان تصرف لهؤلاء مثلا - 00:27:44ضَ
اه هذا رأيي. اما مذهب الشافعي قال قال ان يجب ان تقسم على جميع هذه الاصناف بالسواء. يعني انت عندك زكاة مال وتريد ان تخرجه على الرأي الثاني انك لو فرضنا ان الذي عندك من الزكاة خمسين الف - 00:28:06ضَ
يقول هذي الخمسين الف اذهب بها الى هؤلاء الاصناف الثمانية وتعطي الغارم منها وتعطي اهل الرقاب وتعطي مشاهدين وتعطي ابن السبيل وتعطي الفقير وتعطي المسكين. لانهم كلهم من اهل الزكاة. فانت توزع عليهم حتى تطبق الاية كاملة - 00:28:26ضَ
يعني ما تذهب الى الفقراء وتعطيهم وانت تعرف مثلا ان هناك من هو عنده غرامة او عنده او مطالب باشياء او عليه ديون ويريد ان يسدد الديون؟ تقول لا لا انا بعطيها الفقير - 00:28:45ضَ
هذا مقصده. وهذا فقه فقه الاية. انك فعلا فقه الاية ومصلحة المصلحة العامة انك تعرف ان هذا قد يكون احوج من هذا او هؤلاء قد لا يلتفت اليهم او الناس لا يعرفونهم - 00:29:00ضَ
فتوزع توزع على هؤلاء بالتساوي كما ذكرنا وهذا يرجع احيانا الى الشخص واجتهاده. واحيانا الى الجهات الجهاد كجمعيات البر ونحوها ايضا هي تجتهد. بحيث انها تعطي اهل الزكاة وتجعل الزكاة تشمل الجميع - 00:29:14ضَ
يقول هنا اختلف اهل العلم هل الفقير اشد حاجة من المسكين او المسكين اشد حاجة من الفقير قال قيل هم سواء وقيل الفقير الذي يسأل الناس ويعلم حاله. والمسكين الذي لا يسأل الناس ولا يعلم حاله - 00:29:37ضَ
لكن انت لو نظرت الى الاية وتأملتها لوجدت ان الفقير احوج من المسكين. لان الله ابتدأ به ولان الله ذكر المساكين في مواضع اخرى انهم يملكون شيئا قليلا قال سبحانه وتعالى - 00:29:57ضَ
فاما السفينة فكانت المساكين فهم اخبروا انهم يملكون شيئا قليلا. ولذلك الفقراء ولذلك العلماء يقولون الفقير اشد حاجة من المسكين. الفقير الذي لا والمسكين الذي عنده نصف قوته يومه هنا - 00:30:13ضَ
والعاملين عليها من هم؟ قال الذين يقبضونها الذين يقومون بجمعها وتفريقها الجبات الذين يقومون بجمعها وتفريقها. هل يعطون الزكاة؟ قال نعم. الله نص عليهم. يعطون. الا في حالة. اذا كان لهم رواتب من الدولة - 00:30:34ضَ
اذا كان اهل الجبات الذين يذهبون الى المزارع ويذهبون الى اصحاب الاغنام ونحو ذلك يعني التي اموالهم ظاهرة واصحاب الدكاكين والمحلات التجارية. ويأخذون منهم مثل ما تفعله هيئة الزكاة والدخل. يذهبون هؤلاء ويأخذون منهم الزكاة - 00:30:52ضَ
هؤلاء الذين يقومون بالعمل الاصل انهم يعطونهم من الزكاة لانهم فرغوا انفسهم لهذا العمل لكن لما كانت الدولة تعطيهم رواتب لا يعطون منها قال والمؤلفة قلوبهم. قال هؤلاء اما انهم كفار - 00:31:13ضَ
تعطيهم من الزكاة عشان تكسبهم ويدخلون في الاسلام او اناس دخلوا في الاسلام وهم حديث عهد في الاسلام فترغبهم مثل ما فعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول المؤلف هل بقي حكمها ولا سقط هذا المؤلف قلوبهم؟ يعني لما ظهر الاسلام قوي ولا باقي نقول حسب حسب - 00:31:30ضَ
الوقت وحسب الزمان ان كان الاسلام قوي يعني قد لا يعمل بها وان كان الاسلام بحاجة الى ان يقوي مثل هؤلاء يعطون منها طيب وفي الرقاب قال منهم؟ الرقاب قال العبيد يشترون ويعتقون يعني انت تشتري مملوك وتعتقه او هو يكون كاتب سيده - 00:31:53ضَ
على اقساط يسمى المكاتب فهذا يعطى من الزكاة حتى تفك الرقبة. كما قال سبحانه وتعالى فلا اقتحم العقبة ما ادراك ما العقبة فك رقبة. فانت تأتي لهذا المملوك وتحرره. تحرره من الزكاة - 00:32:13ضَ
طيب والغارمين قال اصحاب الديون اللي عليهم ديون اثقلت ظهورهم ديون عظيمة لكن المؤلف نبه الى امر مهم جدا وهو يقول ان يكون هذا الشخص الغارم قد استدان اموالا واستدان مبالغ يعني استلف واقترض مبالغ واصبحت عليه ديون لكن هذه - 00:32:30ضَ
المبالغ لامور مهمة في حياته يقول شف قال في غير فساد ولا سرف. لان بعضهم ياخذ هذا ويفسد فيها يقول انا علي دين او بعضهم يسرف او بعضهم يشتري كماليات - 00:32:53ضَ
يغير يعني اثاث البيت وهو ممكن ان يستخدم في غير ويبدل ويقول والله انا اشتريت واحيانا عنده سيارة تمشيه ويروح يشتري سيارة افخم واغلى مبلغ ثم يقول انا علي ديون. اعطوني من الزكاة لا تحلك الزكاة. باي حق نعطيك الزكاة وانت لا تعرف قيمة - 00:33:08ضَ
وقيمة الاثاث ونحو ذلك. وهذا وقع في كثير من الاسر شاهدناهم يعني بعض الاسر يعني امرأة عندها في البيت بنات واولاد وذكور واناث وتقول انا محتاجة وليس عندي زوج وزوجي - 00:33:28ضَ
توفي وانا وليس عندي دخل وكذا. واذا تأملت وجدت البنات معهم جوالات فخمة. وجدت الاثاث في البيت. وجدت السيارة الفخمة هذي فقيرة ما ينبغي ان تقول انا علي ديون قد استلفنا اشخاص وعلي سددوا عني سددوا عني سددوا عني الايجار جار البيت سددوا عني فواتير الكهرب والماء - 00:33:45ضَ
هذي مشكلة قال وفي سبيل الله قال المجاهدين يعطون منها ويشترون الالات الحرب. لانهم لانهم ينشرون الاسلام ويدافعون عن حوزة الاسلام قال هل يعطون؟ هل تصرف هذه في بناء الاسوار؟ وانشاء الاساطيل - 00:34:05ضَ
اسطول البحرية والاسطول وغيرها يعني يعني استخدام ادوات او الات النقل للمجاهدين كالسفن ونحوها او او المراكب البرية او وضع الاسوار على على المدن لحفظها؟ هل يعطون الزكاة؟ قال اختلف فيها - 00:34:26ضَ
في هذا هل يعطى او لا يعطى؟ وجمهور العلماء في الزكاة يحترزون مثل هذه الامور يعني مثل هذه الامور اذا اذا اتضح انه فعلا دفاع عن الاسلام ممكن. واذا كانت مجرد يعني هذه امور يعني - 00:34:46ضَ
لا تدخل في الجهاد فلا فلا توضع فيه يقول ما هو ابن السبيل؟ قال هو الغريب المحتاج. المنقطع. كان يسافر شخص ثم ينزل في بلد وتضيع نفقته وامواله يظيع مثلا مركبة التظييع وكل شي يظيع فيصبح - 00:35:02ضَ
ما عنده شيء في يده فهذا مثل هذا مثل هذا يعطى. يعطى من الزكاة بل هو احوج. ولو كان في بلده عنده اموال. لو كان في بلده لو كان في بلده - 00:35:23ضَ
يملك بيت ويملك اموال وعنده تجارات لكنه الان في بلد ما يستطيع ان يصل الى بلده. لكن في وقتنا الحاضر الان يعني التقنية ممكن الان يحول يحول له مبلغ يمكن يستلفه ويعيد المبلغ يعني في طرق لكن اذا لم يوجد هذه الاشياء فانه يعطى - 00:35:44ضَ
يعطى من الزكاة طيب واصل يا شيخ وقوله تعالى ومنهم الذين يؤذون النبي يعني يعني من المنافقين واذ واذايتهم له صلى الله عليه وسلم بالاقوال والافعال. وقوله ويقولون هو اذن اي يسمع كل ما يقال له - 00:36:04ضَ
ويقال ان قائل هذه المقالة هو نبتل ابن الحارث. وكان من مردة المنافقين. وقيل عتاب ابن قشير وقوله قل وقل اذن خير لكم اي هو يسمع الخير والحق وقوله ويؤمن للمؤمنين ان يصدقهم يقال امنت لك. اذا صدقتك ولذلك تعدى هذا الفعل باللام وتعدى - 00:36:33ضَ
يؤمن بالله بالباء. وقوله ورحمة بالرفع عطف على اذن خير. وبالخفظ عطف على وقوله يحلفون يعني المنافقين وقوله والله ورسوله احق ان احق ان يرضوه تقدير والله احق ان يرضوه ورسوله كذلك. فهما جملتان يحدث الضمير من الثانية. للدلالة الاولى عليها. وقيل انما وحد الضمير - 00:36:59ضَ
لان رضا الله لان رضا الله ورسوله واحد وقوله من يحادد الله من يعادي ويخالف وقوله فان له ان هنا مكررة تأكيدا للاولى قيل بذل منها وقيل التقدير فواجب ان له فهي في موضع خبر خبر مبتدأ محذوف وقوله - 00:37:29ضَ
يحذر المنافقون ان تنزل عليهم يعني تنزل في شأنهم سورة على النبي صلى الله عليه وسلم والضمائر في عليهم وتنبؤهم وقلوبهم تعود على المنافقين. وقال الزمخشري ان الضمير في عليهم - 00:37:56ضَ
ننبئهم بالمؤمنين وفي قلوبهم للمنافقين. والاول اظهر وقوله قل استهزئوا تهديد. وقوله ان الله مخرج ما تحذرون. صنع ذلك بهم في هذه السورة لانها فضحتهم. وقوله انما انما كنا ونلعب نزلت في وديعة ابن ثابت بلغ بلغ النبي صلى الله عليه وسلم انه قال هذا يريد ان يفتتح - 00:38:13ضَ
قصور الشام هيهات هيهات. فسأله عن ذلك فقال انما كنا نخوض ونلعب. وقوله منكم كان منهم رجل رجل اسمه مخش تاب ومات شهيدا. مخشن مخشن ابن حمير. مخ او مخشيا - 00:38:43ضَ
نعم تاب ومات شهيدا؟ نعم. طيب يقول سبحانه وتعالى ومنهم اي المنافقون ولا تزال الايات في كشف ستار هؤلاء المنافقين وكشف عوارهم وهتك ما كانوا يخفونه قال ومنهم ومنهم الذين يؤذون النبي - 00:39:09ضَ
يؤذون النبي صلى الله عليه وسلم. قال يؤذون النبي يعني المنافقين قال ما هي اذيتهم اقوال وافعال يؤذونه بالكلام وبالافعال ويقولون اي هذا الكلام هو اذن اي يسمع كل شيء - 00:39:37ضَ
ما يميز يقول محمد صلى الله عليه وسلم يسمع اي شيء تقول لا يسمعه ما ما يميز بين ماذا يقبل ولا هذا لا يقبل. هو اذن يأذن لكل شيء ويسمع كل شيء - 00:39:54ضَ
والله ردا عليهم يقول هذا هذه المقالة قالها بعض المنافقين والعبرة بعموم ولان الله شف قال الذين صيغة الجمع لانه يشمل الفاعل او المتكلم ومن رضي بذلك قال قل اذن رد الله عليهم قال قل اذن خير لكم ان يسمع الخير والحق ويؤمن للمؤمنين ان يصدقهم يقال - 00:40:04ضَ
لك اذا صدقتك يقول ذلك تعدى هذا الفعل بالى يؤمن للمؤمنين ما قال يؤمن بالمؤمنين وتعدى بقوله يؤمن بالله بالباء وهكذا يعني مثل قوله تعالى فامن له لوط اي صدقه صدقه - 00:40:35ضَ
قال ورحمة قال بالرفع عطف على اذن قل هو اذن ورحمة وبالخوف بالخفض يعني قراءة اخرى بالجر على خير خير ورحمة طيب قال ويحلفون قال بعدها ويحلفون بالله لكم ليرضوكم - 00:40:56ضَ
هؤلاء ايضا في سياق المنافقين هؤلاء المنافقون قال ليرضوكم والله ورسوله احق ان يرضوه اذا وجدوا وجد بعض الصحابة وبعض المؤمنين حلفوا انهم ما قالوا وحلفوا انهم ما فعلوا ليرضوا هؤلاء. قال الله ورسوله احق ان يرضوه - 00:41:21ضَ
اي الروح. طيب ليش قال اي ما قال الله ورسوله احق ان يرضوهما. اثنين قال هنا قال حذف الضمير من ثاني الدلالة الاولى عليها. قال وانما وحد الضمير لان رضا الله ورسوله واحد. اذا ارضوا الله ارضوا رسوله - 00:41:40ضَ
طيب قال الم يعلموا انه من يحادد الله ورسوله فان له نار جهنم خالدا فيها قال يحادد يعني يعادي يخالف قال فان له قال ان هنا مكررة تأكيدا للاولى انه من يحاذب فانه - 00:41:59ضَ
وقيل بدلا منها وقيل التقدير فواجب ان له هذي كلها اوجه اعرابية. طيب وان يحذر المنافقين ويحذر المنافقون ان تنزل عليهم وتنزل عليهم اي في شأنهم سورة يعني تنزل على النبي صلى الله عليه وسلم تكشف وتبين حالهم - 00:42:23ضَ
قال والضمائر في عليهم تنبئهم وقلوبهم كلها تعود الى المنافقين يحذر المنافقون ان تنزل عليهم سورة تنبئهم بما في قلوبهم كل هذا في المنافقين وقال وذكر رأي اخر للزمخشري قال تنبئهم اي تنبئ المؤمنين - 00:42:41ضَ
يحذر المنافقون ان تنزل عليهم اي المنافقون سورة سورة تنبأهم اي تنبئ المؤمنين بما في قلوبهم بما في قلوب المنافقين طيب لكن المؤلف رجح قال لا الاول كلها الضمائر تعود الى الى المنافقين - 00:43:06ضَ
طيب ولئن سألتهم ليقولون انما انما كنا نخوض ونلعب قال هذه نزلت ايضا في المنافقين في غزوة في غزوة تبوك قال نزلت في وديعة رجل من المنافقين بلغ النبي صلى الله عليه وسلم انه هذا يريد ان - 00:43:27ضَ
يقول يقول انه يقول ان محمدا يريد ان يفتح قصور الشام ثم قال هيهات هيهات وجاء ايضا في حديث اخر في البخاري ان ان بعض المنافقين قالوا ما رأينا ارغب بطونا ولا اجبن عند اللقاء ما - 00:43:44ضَ
رأينا مثل قرائنا هؤلاء ارغب بطونا ولا اجبن عند اللقاء الى اخر الحديث قال فكانوا يعني يستهزئون يعني يقصدون النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته فنزلت هذه الاية نزلت جاءوا يعتذرون النبي صلى الله عليه وسلم قالوا انما كنا مجرد كلام نخوض ونلعب نتسلى نتسلى ونحن في الطريق - 00:44:06ضَ
نزلت هذه الاية لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم وهذا ايضا يعني لكل من يستهزئ القرآن بالسنة بالنبي صلى الله عليه وسلم. يستهزئ بشرع الله. يستهزئ ببعض اه بعض احكام الشريعة. يستهزئ باولياءه - 00:44:28ضَ
لله من الصالحين يستهزئ بهم يدخل في هذا قد يصل الى الكفر. اذا اذا استهزأ اهل الخير والصلاح قد يصل هذا الامر او بشرع من شرع الله باحكام من احكام الله قد يصل هذا الامر الى الى الكفر - 00:44:46ضَ
قال قد كفرتم بعد ايمانكم ثم قال ان نعفو عن طائفة منكم نعذب طائفة بانهم كانوا مجرمين. لانهم يستهزئون بالله وبرسوله. اما الطائفة التي عفا الله قيل هذا في رجل - 00:45:02ضَ
قال هو مخشا ابن حمير تاب ولم يشاركهم في ذلك وانكر عليهم. وآآ وبعد ذلك صلح وحسن اسلامه وجاء النبي صلى الله عليه وسلم وقال يعني لما جاء بهذا يعني اسمه غير مقبول عندك - 00:45:17ضَ
مخشن للخشونة وابن حمير فقال النبي صلى الله عليه وسلم يعني ما رأيك بهذا؟ فغيره غير اسمه النبي صلى الله عليه وسلم وسماه عبد فسماه عبد الله او عبدالرحمن بن عبدالله - 00:45:37ضَ
يعني غير اسمه بمثل هذا الاسم في هذا الاسم قال المؤلف هنا ومات شهيدا طيب تأتي الايات التي بعدها المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض هذا يأتي الحديث عنه ان شاء الله في اللقاء القادم - 00:45:52ضَ
الله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين كل هذه سبيلي. ادعو الى الله المشركين - 00:46:10ضَ