العلم والدعوة والعبادة - الشيخ صالح محمد اللحيدان - مشروع كبار العلماء

9527 - حكم القول للشخص سيرزقك الله ذكرا من زوجتك الحامل ويقول للآخر سيرزقك الله أنثى - نور على الدرب

صالح اللحيدان

هنا يقول معنا رجل معروف بالتمسك بالسنة والعمل بها منذ اربع سنوات تقريبا ادعى ان عنده فراسة وذكاء. فيقول على سبيل المثال لشخص سيرزقك الله ذكرا. من زوجتك الحامل. ويقول - 00:00:00ضَ

اخر سيرزقك الله انثى وهذا كله بعد ما رأى الشخص بام رأسه وامعن النظر فيه كأنه يفحص فيه شيئا لا ندركه نحن والواقع فعلا ان الحالة تطابق مواصفاته ولم يقع منه خطأ اطلاقا. منذ تلك المدة - 00:00:15ضَ

التي ذكرت لكم هل يعتبر ما يدعيه ذلك الرجل حقا ام باطلا بسم الله الرحمن الرحيم ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له - 00:00:33ضَ

ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده وخليله ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحابته ومن اهتدى بهديه واتبع سنته الى يوم الدين وبعده - 00:00:55ضَ

لا تدخل الفراسة في هذه الامور وليست من باب القرائن ثم رأى علاقة التفرس في الرجل وحمل المرأة التي ليست عندهم قد يكون هذا الرجل عنده ذكاء يتأمل حال الزوج - 00:01:13ضَ

الذي يعرف ان امرأته حامل يستنتج مما يرى على اسرير وجهه من السرور انه قد راجع الطب فقيل ان الحمل ذكر محتمل هذا واما ان يكون عرف ذلك بمجرد ما يدعيه من ذكا - 00:01:45ضَ

هذا باطل لا شك ان بعض الذكاء يخرج بعض الامور مخرج السحر كان الناس يقولون ان الحمل لا يعلم هو ام انثى الى ويظنون ان معرفة ذلك من دعوى علم الغيب - 00:02:08ضَ

بينما رئيس كذلك علم الغيب وما في الارحام انما هو اذا لم يكن قد علم احد من الخلق اما وبعد ان يقال للملك ما يقال وقد خرج عن ان يكون من علم الغيب - 00:02:36ضَ

وانما صار مغيبا على من لم يعلمه وقول هذا الشخص لهذا ستأتي امرأتك بولد ذكر الجن لا يعلمون ما في البطن ويهتدون اليه وانما يعرف لوسائل الطب المتطورة بعد ان يكون - 00:02:55ضَ

ذكرا يمكن اذا كانت له امرأة ذكية نشاهد حركة الزوجة انه يتبين من المرأة في بعض الاحوال اذا كانت في حال حمل وضعها في حال الحال ما يكون الحمل ذكرا - 00:03:21ضَ

او انثى الخلاصة ان هذه الدعاوى يدعي هذا انما يريد ان يلبس على الناس ليخوفهم من جانب او ليبني لنفسه مكانة وبئس العمل هذا او ذاك والله اعلم - 00:03:38ضَ