التعليق على تفسير ابن جزي(مستمر)
96- التعليق على تفسير ابن جزي | سورة التوبة ٩٠-١٠٨ | يوم ١٤٤٥/٤/٢٨ | الشيخ أ.د يوسف الشبل
التفريغ
كل هذه سبيلي. ادعو الى الله. على بصيرة المشركين بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين - 00:00:00ضَ
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين الكتاب الذي بين ايدينا هو كتاب تفسير الامام ابن جزير رحمه الله تعالى المسمى بالتسهيل لعلوم التنزيل. هذا الكتاب - 00:00:45ضَ
هو احد كتب التفاسير المتقدمة توفي صاحبه في القرن الثامن سبع مئة تقريبا اربعة وتسعين او ثلاثة وتسعين يعني في وفاته في السبع مئة وكتابه هذا اسمه التسهيل قرأنا في هذا الكتاب - 00:01:00ضَ
والان نواصل ما توقفنا عنده عندنا سورة التوبة تفضل يا شيخ اقرأ بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:01:24ضَ
اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين. نعم. قال المؤلف رحمه الله تعالى قال الله تعالى وجاء المعذرون هم المعتذرون ثم ادغمت التاء في الذال ونقلت حركتها الى العين واختلف هل كانوا في اعتذارهم صادقين او كاذبين - 00:01:41ضَ
وقيل هم المقصرون من عذر في الامر اذا قصر من عذر في الامر اذا قصر فيه ولم يجد ولم يجد وزنه على هذا المفعلون وروي انها نزلت في قوم من غفار وقوله وقعد الذين كذبوا الله ورسوله هم قوم لم يجاهدوا ولم يعتذروا عن تخلفهم - 00:02:01ضَ
فكذبوا في دعواهم الايمان وقوله الذين كفروا منهم اي المعذرين وقوله ليس على الضعفاء ولا على هذا رفع للحرج ان عن اهل الاعذار الصحيحة. من ضعف البدن والفقر اذا تركوا الغزو. وقيل ان الضعفاء هنا هم النساء والصبيان - 00:02:25ضَ
وهذا بعيد وقوله ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون نزلت في بني مقرن وهم ستة اخوة ستة اخوة صحبوا النبي صلى الله عليه وسلم وقيل في عبد الله بن مغفل مزني - 00:02:45ضَ
وقوله اذا نصحوا لله يعني بنياتهم واقوالهم وان لم يخرجوا للغزو. وقوله ما على المحسنين من سبيل بالمحسنين لانهم نصحوا لله ورسوله ورفع عنهم العقوبة والتعنيف واللوم وقوله ولا على الذين اذا ما اتوك لتحملهم قيل هم بني مقرن وقيل ابن مغفل - 00:03:02ضَ
وقيل سبعة نفر من بطون شتى وهم البكاؤون. ومعنى لتحملهم على الابل وجواب اذا يحتمل ان يكون قلت لا اجد او تولوا وقوله اذا رجعتم يعني من غزوة تبوك لن نؤمن لكم لن نصدقكم - 00:03:27ضَ
وقوله من اخباركم نعت لمحذوف هو المفعول الثاني تقديره قد نبأنا الله جملة من اخباركم وقوله الاعراب اشد كفرا ونفاقا هم اهل البوادي من العرب. وقوله واجدر الا يعلموا حدود ما انزل الله. يعني انهم احق الا يعلموا - 00:03:49ضَ
الشرائع لبعدهم عن الحاضرة ومجالس العلم. وقوله ومن الاعراب من يتخذ ما ينفق مغرما. اي تثقل عليه الزكاة في سبيل الله ثقل المغرم الذي ليس بحق بحق عليه وقوله ويتربص ويتربص بكم الدوائر اي ينتظر بكم مصائب الدنيا وقوله عليهم دائرة السوء - 00:04:09ضَ
او دعاء وقوله وصلوات الرسول اي دعواته لهم. وهو عطف على قربات اي يقصدون بنفقاتهم الى الله واغتنام دعاء الرسول لهم. وقد نزلت في بني مقر قوله تعالى وجاء المعذرون هذه في سياق قصة غزوة تبوك في سورة التوبة الله سبحانه وتعالى ذكر لنا وقص علينا - 00:04:35ضَ
ما وقع في غزوة تبوك وهي اخر غزوات النبي صلى الله عليه وسلم في السنة التاسعة لما خرج من المدينة الى تبوك لملاقاة الروم هناك وخرج النبي صلى الله عليه وسلم ومعه اصحابه. وتعذر من تعذر وتخلف من تخلف بين الله احكام المتخلفين - 00:05:05ضَ
وذكر ان المتخلفين ثلاثة اقسام متخلفون وقدموا اعذارهم. واكثرهم هؤلاء يكذبون في اعذارهم وهم اكثرهم من المنافقين ومتخلفون لم يقدموا اعذار. وبقوا على تخلفهم ولم يعتذروا والثالث متخلفون لم يقدموا اعذار لان ليس عندهم اعذار - 00:05:25ضَ
ووكلوا امرهم الى الله. وهم الثلاثة الذين خلفوا فتاب الله عليهم مثل ما قال سبحانه وتعالى قالوا اخرون مرجون لامر الله مما يعذبهم ويتوب عليهم. هؤلاء هم الثلاثة كما سيأتي - 00:05:51ضَ
يقول هنا وجاء المعذرون لما رجع النبي صلى الله عليه وسلم من غزوة تبوك جاء الذين لم يخرجوا معه واكثرهم اهل النفاق جاء قال وجاء المعذرون قال من هم؟ كيف جات المعذرون؟ ما معنى المعذرون؟ قال اصلها المعتذرون - 00:06:07ضَ
الذين يقدمون اعذارهم. اصلها المعتذرون لكن التاء لما كانت قريبة من حرف الدال ادغمت التاء او قلبت التاء ذالا فاصبح عندنا ذال ذال وذال. فادغمت احداهما وبالاخرى فاصبحت المعذرون المعذرون - 00:06:26ضَ
قال واختلف هل كانوا في اعتذارهم صادقين ام كاذبين واكثرهم مثل ما ذكرنا يعني يكذبون في اعذاهم وقيل هم المقصرون من عذر في الامر عندك عذرة ولا عذر يا شيخ؟ عذر ها؟ من عذر في الامر اذا قصر فيه - 00:06:46ضَ
ولم ولم يجد قال فوزنه على هذا المفعلون طيب قال وروي انها نزلت في قوم من بني او من غفار او من بني غفار قال شف هذا القسم الاول القسم الثاني قعد الذين كذبوا الله ورسوله. ما ولا اعتذروا ولا اي شيء. تخلفوا عن الجهاد ولم يقدموا اعذار - 00:07:08ضَ
قال وهم قوم لم يجاهدوا ولم يعتذروا عن تخلفهم فكذبوا في دعواهم. الايمان كذبوا في دعواهم. قال نحن مؤمنون المؤمن يجاهد. ما جاهدوا ولا خرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم ولو وقفوا معه - 00:07:32ضَ
وجلسوا في المدينة ولم يعتذروا وليس لهم اي عذر قال سيصيب الذين كفروا منهم من المعذبين سيصيب الذين كفروا منهم عذاب اليم يعني يعني توعدهم الله بهذا العذاب قال بعدها سبحانه وتعالى قال هنا قال - 00:07:46ضَ
سيصيب الذين كفروا منهم عذاب اليم ثم قال الله سبحانه وتعالى ليس على الضعفاء هؤلاء لا يعتذرون اصلا ولا يجاهدون. لان الله رفع عنهم الجهاد. اسقط عنهم الجهاد. هؤلاء يعني حكمهم لا الجهاد غير واجب عليهم اصلا - 00:08:07ضَ
من هم؟ قال هم الضعفاء والمرضى والذين لا يجدون فقال هنا قال ليس على الضعفاء ولا على المرضى. قال هذا رفع هذا رفع للحرج. عن اهل الاعذار الصحيحة. قال هذا اللي عندهم اعذار صحيحة. ولذلك الله - 00:08:26ضَ
لم يحاسب ولم يأخذهم قال ضعف في البدن والفقر يقول اذا تركوا الغزو فهؤلاء لا لا عذر عليهم كما ان الله لم لم يعني لم يعني يحرج او لم يؤثم - 00:08:41ضَ
النساء والصبيان النساء والصبيان ما عليهم جهاد وقيل الضعفاء هنا المراد بهم النساء والصبيان وهذا يقول بعيد لانه لا يقصد بهم لا يقصد بهم لان هنا هو يتكلم عن اصحاب الاعذار - 00:08:58ضَ
وهؤلاء اعذارهم واضحة مرضى كما قال سبحانه وتعالى في سورة اه في سورة الفتح وغيرها ليس على الاعمى حرج ولا على المريض حرج ولا على عرج حرج ولا على المريض حرج - 00:09:12ضَ
قال هنا قال ايضا الذين يعذرون عند الله قال ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون. حرج ايضا معني وحرج يعني اناس ما عندهم لا راحلة يركبونها ولا مال ولا سلاح ولا سيف ولا شيء كيف يخرجون؟ ما معهم شيء. وجاؤوا للنبي صلى الله عليه وسلم وقالوا يا رسول الله ما عندنا شيء - 00:09:24ضَ
كيف نذهب يقول هذولي رفع عنهم ما عليهم اثم قال ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون. قال نزلت في بني مقرن وقيل في عبد الله بن غف المزني ما يهمنا اي نزلت في فلان او فلان المهم هؤلاء نفهم من ذلك انهم بذلوا الجهد في الجهاد لكن ما - 00:09:43ضَ
ما تمكنوا لا راحلة لا ظهر يركبونه ولا سلاح قال اذا نصحوا لله قال هنا يعني بنياتهم واقوالهم وهم ينصحون قال هنا اذا نصحوا لله قال اي نعم قال اذا نصحوا لله ورسوله يعني بذلوا جهدهم - 00:10:04ضَ
ونصحوا غيرهم ونصحوا انفسهم لكن ما ما وجدوا شيء. قال ما على المحسنين من سبيل شف سماهم الله محسنين مع انهم ما جاهدوا ولا خرجوا وليس معهم شيء لكن نيتهم - 00:10:27ضَ
يعني اشتد بكائهم عند النبي صلى الله عليه وسلم حتى سموا البكاؤون يعني كما قال سبحانه وتعالى قال تفيض اعينهم. قال تولوا اعينهم تفيض من الدمع. حزنا الا يجدوه. ما عندهم يتمنون - 00:10:38ضَ
الشهادة ويتمنون الخروج معك يا رسول الله ولكن ما عندهم سلاح ولا ظهر. فماذا يصنعون؟ ما هذولي عذرهم الله. قال حتى سماهم محسنين. قال ما على المحسنين من سبيل. يعني ليس عليهم اثم - 00:10:53ضَ
والله غفور والله غفور رحيم لهم طيب قال ولا على الذين اذا ما اتوك لتحملهم. يقول هذا يعني اصلا عجزة وفي ناس منهم اتوك يطلبون منك الجهاد بس ما وجدوا شيء - 00:11:08ضَ
ولا على الذين اذا ما اتوك لتحملهم قيل نفس الشيء قال هم بني بنو مقرن او عبد الله بن المغفل او غيرهم يقول وهم البكاؤون ومعنى لتحملهم اي على الابل - 00:11:26ضَ
قال وجواب اذا يحتمل ان يكون قلت يقول ولا على الذين ولا على الذين اذا ما اتوك لتحملهم الجواب قلت لا اجد اول جواب تولوا يقول يحتمل هذا او يحتمل هذا - 00:11:42ضَ
طيب ثم قال سبحانه وتعالى قال اذا رجعتم اليهم قال بعدها تولوا عليهم تفيض من الدمع حزنا الا يجدوا ما ينفقون. انما السبيل انما السبيل يعني العقوبة والاثم على من؟ على الذين يستأذنونك وهم اغنياء. عندهم ظهر عندهم ابل - 00:12:00ضَ
وعندهم سلاح وهم اغنياء رضوا بان يكونوا مع الخوالف. من الخوالف؟ النساء والصبيان وطبع الله على قلوبهم. هؤلاء اهل النفاق طبع الله على قومهم فهم لا يعلمون وهؤلاء الذين تخلفوا من غير عذر - 00:12:25ضَ
قال يعتذرون اليكم اذا رجعتم. هنا كلام المؤلف. قال اذا رجعتم يعتذرون اليكم اذا رجعتم يعني من غزوة تبوك يعتذرون اليكم اذا رجعتم اليهم. قل لا تعتذروا. اخبرهم الله. اخبر الله نبيه بهم - 00:12:45ضَ
قال اذا جاءك يا محمد يعتذرون اليك قل لا تعتذروا لا نقبل منكم العذر لن نؤمن لكم لن نؤمن لكم قال لن نصدقكم قد نبأنا الله من اخباركم اوحى الله الى رسوله باخباره وسيرى الله عملكم ورسوله ثم تردون الى عالم الغيب والشهادة فينبئكم ما كنتم تعملون - 00:13:03ضَ
كل ذلك تهديد لهم تهديد لهم. طيب ثم المؤلف انتقل بعد ذلك الى قوله تعالى الاعراب اشد كفرا ونفاقا. ومثل ما ذكرنا لكم في بداية السورة ان السورة تتكلم عن اجناس الناس - 00:13:25ضَ
يعني لو تقرأ انت سورة التوبة تجدها ما من يعني صفة من صفات او جنس من انجاس الناس الا مذكور فيها ذكر الله فيها الكفار والمحاربين الكفار المسالمين والكفار معاهدين ولا اليهود والنصارى والمؤمنون ذكر الله المؤمنين والصادقين - 00:13:46ضَ
والسابقين وذكر ضعفاء الايمان وذكر المعذرون والمعذرين. وذكر اهل النفاق وذكر ظعفاء الايمان وذكر اصحاب الاعذار يعني كل اجناس الناس ذكروا في هذه السورة وذكر حتى اهل الحاضرة واهل البادية - 00:14:06ضَ
ذكر بيان بينهم لنا كلهم وقال الاعراب اشد كفرا ونفاقا وهذي الكلمة لابد ان نفهمها فهما جيدا ان هذا حكم اغلبي حكم اغلبي ليس نقول الاعراب كلهم يعني انت تشوف لك شخص اعرابي تجي تقول له ان الاعراب اشد كره لا يجوز لك - 00:14:23ضَ
ما يجوز تقول لك اعرابي تشوفه صار بينك وبينه كلام او كذا تقول الاعراب اشد تستشهد بالاية تقول الاعراب اشد كفرا ونفاقا هذا لا يجوز اول شيء اتهمته ثاني شيء نزلت الاية في غير مكانها - 00:14:45ضَ
اتدليت بالاية في غير مكانها هذا حكم اغلبي. وش الدليل على انه حكم اغلبي؟ ان الله استثنى منه. قال ومن الاعراب ومن الاعراب حتى ذكر لك قال لك ومن الاعرابي من يؤمن بالله - 00:14:59ضَ
يحجك تقول لا قلت له انت مثلا الاعراب اشد كفرا قال لك الله يقول في كتابه ومن الاعرابي من يؤمن بالله واليوم الاخر ويتخذ ما ينفق قربات عند الله وصلوات الرسول - 00:15:11ضَ
الا انها قربة لهم. سيدخلهم الله في رحمته. فكيف تحكم عليه بالكلام هذا الكلام هذا غير يعني ما ما يلقى هكذا جزافا على الناس فاذا قيل لك الاعراب شدوا الكفر نقول هذا اغلبية. لانهم بعيدين عن الحاضرة - 00:15:24ضَ
يغلب عليهم الجفاء والجهل صح ولذلك شوف المؤلف ماذا قال؟ قال الاعراب هم اهل البوادي من العرب اشد كفرا نفاقا واجدر ان لا يعلم حدود ما انزل الله. قال يعني انهم احق الا يعلموا الشرائع لبعدهم عن الحاضرة ومجالس العلم صح هذا واقع فيهم لكن اغلبي ليس - 00:15:40ضَ
الجميع ثم استثنى سبحانه وتعالى استثنى منهم حتى لا تعرف العموم انها عامة. قال ومن الاعراب ومن يتخذ ما ينفق ما رمى. يقول فيهم سيئين جدا. قال ثقيل عليهم يقول بعض الناس يعني بعض الاعراب - 00:15:59ضَ
من يتخذ ما ينفق يقول انا انفق ويظن ان هذه النفقة ليست في سبيله وما ينفق لوجه الله ولا في سبيل الله وانما ينفق حتى يأخذ غيرها مغرما يقول ثقيلة الزكاة عليه والنفقة في سبيل قال في سبيل الله قال ثقل المغرم الذي ليس بحق عليه فيقول - 00:16:14ضَ
كأنه عليه غرامة فيدفعه وهو لا يدفعها بطيب نفس. هؤلاء اعراب قال ويتربص بكم الدوائر ايضا هذه زيادة ان ينتظر بكم مصائب الدنيا الدوائر يعني ينتظر فيكم متى يحل بكم؟ هزيمة او شيء حتى يأخذ حقه. الدوائر قال الله عز سبحانه وتعالى عليهم دائرة السوء - 00:16:34ضَ
قال هذا اما خبر ان فعلا نزلت بهم دائرة السو او انه دعاء عليهم يعني دعاء عليهم انهم عليهم دائرة عليهم دائرة السوء يعني انها ستنزل ينزل تنزل بهم العقوبة - 00:16:58ضَ
طيب قال المؤلف ايضا وقوله تعالى ومن الاعرابي من يؤمن هذا الصنف الثالث من الاعراب من يؤمن بالله حقق الايمان بالله. واليوم الاخر ويتخذ ما ينفق قربات عند الله. يريد الاجر - 00:17:16ضَ
طيب قربات عند الله هذي واظحة ما معنى صلوات الرسول؟ ما معناها؟ قال يتخذ ما ينفق قربة عند الله ودعاء الرسول له. صلوات الرسول يعني دعاءه. لان الصلاة هي الدعاء. والله عز وجل يقول وصل عليهم. يعني ادعوا لهم - 00:17:31ضَ
صلوات الرسول اي دعاؤه لهم. على يعني يتخذ ما ينفق. يريد القربة الى الله ويريد دعوة الرسول ان تحصل له فهؤلاء على خير والاغتنام التقرب الى الله واغتنام دعاء الرسول لهم - 00:17:49ضَ
هذه نزلت في بني مقرن بني مقرن طيب هذا الصنف الان ذكر الله سبحانه وتعالى اصناف منهم المعتذرون او المعذر المعذرون ثم ذكر لنا اهل النفاق ثم ذكر لنا حتى الاعراب باصنافهم - 00:18:05ضَ
الان تعود الايات الى الى من هم على اعلى درجة من المهاجرين والانصار وهم السابقون. تفضل وقوله تعالى والسابق والسابقون الاولون. قيل هم من صلى للقبلتين وقيل من شهد بدرا وقيل من حضر بيعة الرضوان وقوله والذين اتبعوهم سائر الصحابة ويدخل في ذلك التابعون - 00:18:23ضَ
من بعدهم الى يوم القيامة بشرط الاحسان وقوله مرضوا على النفاق اي اجترأوا عليه وقيل اقاموا عليه وقوله سنعذبهم مرتين ثم يردون الى باب عظيم العذاب العظيم هو عذاب النار - 00:18:49ضَ
واما المرتان قبله في الثانية منهما عذاب القبر. والاولى عذابهم باقامة الحدود عليهم. وقيل فضيحتهم في النفاق وقوله واخرون اعترفوا بذنوبهم الاية قيل انها نزلت في ابي لبابة فعمله فعمله الصالح الجهاد وعمله السيء. نصيحته لبني قريظة - 00:19:06ضَ
وقيل هي فيمن تخلف عن تبوك من المؤمنين. فعملهم الصالح ما سبق لهم وعملهم السيء. تخلفهم عن تبوك. وروي انهم انفسهم الى سوار المسجد. وقالوا لا نحل انفسنا حتى يحلنا رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:19:31ضَ
وقيل هي عامة في الامة الى يوم القيامة. قال بعضهم ما في القرآن اية ارجى لهذه الامة من هذه. وقوله خذ من اموالهم صدقة قيل نزلت في المتخلفين الذين ربطوا انفسهم - 00:19:49ضَ
لما تاب الله عليهم قالوا يا رسول الله انا نريد ان نتصدق باموالنا فنزلت هذه الاية واخذ ثلث اموالهم وقيل هي الزكاة المفروضة فالضمير على على العموم جميع المسلمين. وقوله تطهرهم وتزكيهم بها. خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم في - 00:20:03ضَ
هي صفة بصدقة او حال من الضمير في خذ. وقوله وصل عليهم اي ادع لهم سكن لهم اي تسكن به نفوسهم فهي عبارة عن صحة الاعتقاد او طمأنينة او او طمأنينة نفوسهم اذ اذ علموا - 00:20:23ضَ
ان الله تاب عليهم وقوله الم يعلموا ان الله هو يقبل التوبة عن عباده. الضمير في يعلموا للتائبين من التخلف. وقيل للذين تخلفوا ولم توبوا وقيل عام وفائدة الضمير المؤكد تخصيص الله تعالى بقبول التوبة دون غيره - 00:20:41ضَ
وقوله ويأخذ الصدقات قيل معناها يأمر بها وقيل يقبلها من عباده. وقوله واخرون مرجون لامر الله قيل هم الثلاثة الذين خلفوا قبل ان يتوب الله عليهم. وقيل هم الذين بنوا مسجد الضرار - 00:21:01ضَ
وقرأ مرجونا بالهمز وتركه وهما لغتان ومعناه التأخير قوله الذين اتخذوا مسجدا قرئ الذين بغير واو صفة لقوله واخرون مرجعون او على تقدير هم الذين وهذه القراءة جارية على قول من قال في مرجونا لامره - 00:21:17ضَ
هم اهل اهل مسجد الضرار والذين بالواو عطفا على واخرون مرجعون وهذه القراءة جارية على قول من قال في المرجين انهم الثلاثة الذين خلفوا قوله مرارا وكفرا كان بنو عمرو ابن عوف من الانصار قد بنوا مسجد قباء - 00:21:40ضَ
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتيه ويصلي فيه فحسدهم على ذلك قومهم بنو غنو عوف وبنو ساري بن عوف فبنوا مسجدا اخر مجاورا له ليقطعوا الناس عن الصلاة في مسجد قباء وذلك هو الضرار الذي الذي قصدوا وسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:22:00ضَ
وسألوا من رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يأتيه ويصلي لهم فيه فنزلت عليه في فيه هذه الاية وتفريق بين المؤمنين ارادوا ان يفرق المؤمنون عن مسجد ان يتفرق المؤمنون عن مسجد قباء - 00:22:18ضَ
وقوله وارصادا لمن حارب الله ورسوله من قبله. اي انتظارا لمن حارب الله ورسوله. وهو ابو عامين الراهب الذي سماه رسول الله صلى الله عليه الفاسق وكان من اهل المدينة. فلما قدمها رسول الله صلى الله عليه وسلم جاهر بالكفر والنفاق. ثم خرج الى مكة فحزب الاحزاب من المشركين - 00:22:33ضَ
فتحت مكة خرج الى الطائف فلما سمع اهل الطائف خرج الى الشام ليستنصر بقيصر فهلك هناك وكان اهل المسجد الضرار يقولون اذا قدم اذا قدم ابو عامر للمدينة يصلي في هذا المسجد - 00:22:53ضَ
والاشارات بقوله من قبل الى ما فعل مع الاحزاب وقوله ولا يحلفن ان اردنا الا الحسنى اي الخصلة الحسنى وهي الصلاة وذكر الله فاكذبهم الله في ذلك وقوله لا تقم فيه ابدا نهي عن اتيانه والصلاة فيه. فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يمر بطريقه. وقوله لمسجد اسس على التقوى - 00:23:08ضَ
قيل هو مسجد قباء. وقيل مسجد النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة. وقد روي ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقوله فيه رجال يحبون ان يتطهروا كانوا يستندون بالماء ونزلت في الانصار على قول من قال ان المسجد الذي اسس على التقوى هو مسجد المدينة ونزلت في بني عمرو ابن عوف - 00:23:32ضَ
خاصة على قول من قال انه مسجد قباء وقوله افمن اسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير ام من اسس بنيانه على شفا في النهار الاية استفهام بمعنى التقرير. والذي اسس على التقوى والرضوان مسجد المدينة او مسجد قباء - 00:23:52ضَ
والذي اسس على شفا جرس النهار هو مسجد الضرار. وتأسيس البناء على التقوى والرضوان بحسن النية فيه. وقصد وجه الله واظهار شرعه والتأسيس على شفا جرف النهار هو بفساد النية وقصد الرياء والتفريق بين المؤمنين. فذلك على وجه الاستعارة والتشبيه البديع - 00:24:11ضَ
ومعنى شفا جرف طرفه ومعناها ساقط او اواه بحيث اشفى اشفى على السقوط. واصلها فهو فهو من المقلوب لان لان لامه جعلت في موضع العين وقوله فانهار به في نار جهنم اي طاح في جهنم. وهذا ترشيح للمجاز. فانه لما شبه بالجرف وصف بالانهيار. الذي هو من - 00:24:31ضَ
شأن الجرف وقيل ان ذلك حقيقة والنوم سقط في نار جهنم وخرج الدخان من موضعه. والصحيح ان رسول الله صلى الله عليه وسلم امر بهدمه فهدم. وقوله لا يزال الذي بنوا ريبة في قلوبهم. اي لا يزال في قلوب اهل مسجد الضرار. ريبة في - 00:24:59ضَ
بنيانه في بنيانه اي شك في الاسلام بسبب بنيانه لاعتقادهم صواب فعلهم او غيظ بسبب هدمه. وقوله قلوبهم اي الا ان يموتوا يقول سبحانه وتعالى الاعراب اشد آآ قال سبحانه وتعالى والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار - 00:25:18ضَ
والذين اتبعوهم باحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه يقول المؤلف هنا السابقون قيل هم من صلى القبلتين يعني صلى الى بيت المقدس في اول اسلام ثم لما حولت الى الكعبة صلى الى الكعبة - 00:25:43ضَ
وقيل هم من شهد بدرا وقيل هم من حضر بيعة الرضوان يعني في صلح الحديبية. يحتمل هذا كله السابقون الاولون قال من المهاجرين والانصار ولكن هناك قراءة قرأ بها عمر رضي الله عنه وغيره - 00:25:59ضَ
والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار والانصار يعني السابقون الاولون من المهاجرين والانصار. يعني السابقون هم المهاجرون ثم الانصار جاءوا بعدهم هذه على قراءة عمر كأن فيه تفضيل المهاجرين وسموا بالسابقين - 00:26:16ضَ
اما عن قراءة الجمهور؟ لا. يشكون السابقون هم من المهاجرين ومن الانصار قال والذين اتبعوهم باحسان قال هم سائر الصحابة لما ميز الله سبحانه السابقين للمهاجرين اردف يعني بعدهم هؤلاء من من سائر الصحابة رضي الله عنهم. قال ويدخل بذلك ايضا التابعون الذي جاءوا - 00:26:35ضَ
بعض الصحابة الى ما بعدهم الى يوم القيامة كل من سار على طريقة صحابة النبي صلى الله عليه وسلم فهم على فهم على منهجه قال والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم - 00:27:01ضَ
باحسان كما قال سبحانه وتعالى والذين جاؤوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا والاخوان الذين سبقونا بالايمان. هؤلاء كلهم في جملة جملة اهل الخير والصلاح قال رضي الله عنهم ورضوا عنه واعد لهم جنات تجري تحتها الانهار خالدين فيها ابدا - 00:27:16ضَ
يقول هنا تجري تحت الفوز العظيم هذي قراءة ابن كثير كذا يا شيخ قرأت ابن كثير وحده تجري من تحتها ابن كثير يقرأ من تحته كسائر السواء كسائر الايات في القرآن - 00:27:37ضَ
وقراء كلهم يقرأون هذه الاية اللي هي اية مائة من سورة التوبة تجري تحتها تجري تحتها ولا يضر زيادة حرف او نقص حرف لانها متوافقة مع المصاحف التي ارسل بها عثمان الى الامصار - 00:27:58ضَ
طيب قال هنا بعدها قال قال وممن حولكم من الاعراب منافقون ومن اهل المدينة مرضوا على النفاق بعض الناس يفهم الاية ماذا يقول وهذا فيه وقف يعني ينبغي للانسان ان يفهم حتى يأتيك الان علم الوقف والابتداء كيف تقف - 00:28:15ضَ
قال ومن وممن حولكم من الاعراب منافقون اذا وقفت خلاص عرفنا ان حولكم الاعراب منافقون ثم قال ومن ومن اهل المدينة مرضوا على النفاق يعني ناس من اهل المدينة مرضوا على النفاق. هذا معنى - 00:28:40ضَ
اذا وقفت على منافقون اما اذا لم تقف على منافقون فستقول ماذا؟ تقول وممن وممن حولكم من الاعراب منافقون ومن اهل المدينة النتيجة ما هم؟ المرة على النفاق يعني الذين مرضوا على النفاق من هم؟ الاعراب المنافقون - 00:28:58ضَ
واهل المدينة المنافقون يعني الاعراب الذين كانوا المنافقون الذين كانوا من الاعراب والمنافقون الذين كانوا في المدينة ايضا وصلت بهم الدرجة لانهم تمردوا تمردوا. شف الان الوقف يقلب لك المعنى - 00:29:15ضَ
اذا وقفت على وممن حولك من الاعراب منافقون ثم جئت بجملة جديدة قلت ومن اهل المدينة مرضوا على النفاق. اصبح مرضوا عن نفاق من المدينة المؤلف قال معنى مرض اي اجترأوا عليه - 00:29:31ضَ
وقيل اقاموا عليه. يعني من التمرد من التمرد ان يقال شيطان مريد اذا كان عاص بشدة وقوة انا يعني الذي يظهر من الاية الذين مرضوا على النفاق هم الصنفان هم الصنفان - 00:29:50ضَ
الاعراب المنافقون والمنافقون الذين في المدينة كلهم وردوا على النفاق ولذلك ماذا قال الله عز وجل؟ قال بعدها؟ قال لا تعلمهم نحن نعلمهم سنعذبهم مرتين. ثم يردون الى عذاب عظيم. قال العذاب العظيم هو يوم القيامة - 00:30:07ضَ
طيب كيف يعدل مرتين؟ ما هما؟ قال اما المرتان قبله قال فالثانية منهما عذاب القبر. والاولى عذاب في الدنيا يعني اما باقامة حد عليهم او نحو ذلك او ايذائهم باي طريقة - 00:30:23ضَ
والعذاب الثاني في القبر ثم العذاب العظيم يوم القيامة كل هذا يعني او بفضيحتهم بالنفاق. كل هذا عقوبة عليهم. طيب الايات الان تعطينا اصناف اصناف الناس يعني من هم السابقون الاولون - 00:30:38ضَ
من هم الاعراب الذين من او من هم المنافقون من الاعراب؟ ومن هم المنافقون الذين في المدينة؟ الان يأتيك قال لك واخرون اعترفوا هذا صنف اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا - 00:30:55ضَ
واخر سيئة. قال الله عز وجل فيهم عسى الله ان يتوب عليهم ما معنى عسى عسى الاصل فيها الترجي. لما تقول فلان انت تقول بنفسك عسى الله عسى الله ان يرد المسافر. هذا رجاء من عندك تترجى - 00:31:09ضَ
لكن في حق الله لا ليس رجاء انما هو جزم ولذلك يقول اهل العلم عسى في حق الله واجبة. فقول هنا عسى الله ان يتوب عليهم يعني فقد تاب الله عليهم - 00:31:25ضَ
ولذلك اكدوا بقوله ان الله غفور رحيم. من هم الذين اعترفوا بذنوبهم وخلطوا عملا صالحا واخر سيئا. قال هؤلاء اناس من اهل المدينة اعترفوا ليسوا بمنافقين ليسوا منافقين لكنهم وقع منهم - 00:31:36ضَ
ذنوب وقع منهم تقصير فاعترفوا اعترفوا. وهؤلاء ربطوا انفسهم في سواري المسجد في اعمدة المسجد. وقالوا والله لا نفك انفسنا حتى يأتي رسول الله ويحل هذا الرباط فجاء الرسول صلى الله عليه وسلم لما نزلت هذه الايات علم ان الله قد تاب عليهم وصدقوا ما عندهم اعذار وقصروا ولكنهم اعترفوا بذنوبهم - 00:31:56ضَ
فتاب الله عليهم وقيل انها نزلت في ابي لبابة وابو لبابة من الصحابة رضي الله عنه انه بعد غزوة آآ الاحزاب في السنة الخامسة النبي صلى الله عليه وسلم لما رجع من غزوة الاحزاب ودخل بيته جاءه جبريل - 00:32:19ضَ
وقال لا تضع سلاحك حتى الان. قال اين؟ اشار الى بني قريظة قال اذهب الى ابن قيظة لانهم خانوا حاولوا ادخال الاحزاب من عند من جهة بني قريظة من جهة - 00:32:38ضَ
ونقضوا العهد قال عليك بهم. وقال النبي صلى الله عليه وسلم اخرج اليهم وكان ابو لبابة رضي الله عنه له علاقة معهم قد تكون في تجارته ونحوه جاءوا الى ابي لبابة قالوا ماذا سيصنع بنا محمد - 00:32:50ضَ
هذي بني قريظة وقال ابو لبابة هكذا يعني الذبح يعني محمد لن لن يترككم سيذبحكم فتجهزوا وخافوا ابو لبابة لم يكن يخون او او يظهر امرا للنبي قد اظهر امره - 00:33:06ضَ
ولذلك لم تكن عنده خيانة او موالاة لهم لا وانما اخبرهم لعلاقة بينه وبينهم ولذلك ندم هو اشد الندم وربط نفسه في سارية من سواري مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال والله لا احل - 00:33:24ضَ
ولا افك هذا الرباط حتى يأتي رسول الله وجلس يبكي فجاء النبي صلى الله عليه وسلم وحد رباطه فتاب الله عليه لانه صدق ولم يكن في نيته ان يفشي رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:33:39ضَ
طيب يقول هنا وهذه ارجى اية يعني هذه ارجى اية لهذه الامة لان الله قال فيها ماذا؟ قال عسى الله يتوب عليهم. قد تاب الله عليهم. لانهم عمل يعني وهذا حتى - 00:33:52ضَ
اجراه بعض اهل العلم ان كل من قصر في شيء زين هو كان عنده اعمال صالحة وعنده اعمال سيئة وينظر في نفسه ان عنده اعمال قد يخاف من هذه السيئات ويرجو في هذه الحسنات فعليه ان يحسن الظن بربه ويتوب ويتوب الله عليه - 00:34:09ضَ
قال عسى الله ان يتوب عليهم اذا تابوا ويغفر لهم ذنوبهم قال الله سبحانه وتعالى لهؤلاء المقصرين ماذا؟ خذ من اموالهم صدقة. يقول هذه الصدقة اللي تاخذها منهم يكون ايضا - 00:34:27ضَ
يعني زيادة في رجاء توبتهم وقبول توبتهم ورفع درجتهم عند الله. ولذلك كعب ابن مالك لما تاب الله عليه وهم الثلاثة الذين خلفوا تاب. جاء كعب قال يا رسول الله اريد ان ان يعني اتصدق بمالي كله - 00:34:42ضَ
يعني توبة الى الله جاء يتصدق لانه يعرف ان الصدقة يعني ترفع منزلته عند الله ولذلك الله امر هنا قال خذ يا محمد من اموالهم صدقة. قال نزلت في المتخلفين الذين ربطوا انفسهم لما تاب الله عليهم. قالوا يا رسول الله نريد ان نتصدق باموالنا - 00:34:58ضَ
فنزلت هذه الاية قال واخذ صلى الله عليه وسلم ثلث اموالهم وقيل هي الزكاة المفروظة فالضمير على العموم لجميع المسلمين قال يعني الاية عامة والذي يظهر الله اعلم انها صدقة عامة الزكاة غيرها - 00:35:16ضَ
وطهرهم وتزكيهم بها قال وصلي عليهم ان يدعوا لهم ادع لهم ان صلاتك اي سكن لهم اي تسكن به نفوسهم وتطمئن بها نفوسهم وطمأنينة لهم ويعلمون ان الله قد تاب عليهم. اذا دعا لهم النبي صلى الله عليه وسلم وطمأن نفوسهم علموا ان الله قد تاب عليهم - 00:35:32ضَ
قال الم يعلموا ان الله ان الله هو يقبل التوبة عن عباده يقول هو هذا وش تسمى؟ وش يسمى هو؟ قال ضمير فصل. طيب لماذا اتى به؟ قال للتأكيد لانك ممكن تقول الم يعلموا ان الله يقبل التوبة. ان الله يقبل التوبة. هذا يصح. لكن لما يقول الم يعلموا ان الله هو يقبل التوبة فيه تأكيد - 00:35:54ضَ
تقول الفائدة منه هو تخصيص تخصيص الله بقبول التوبة دون غيره ويأخذ الصدقات ما معنى يأخذ الصدقات؟ قال يأمر بها او يتقبلها. والذي يظهر انه يأخذ صدقات يعني يقبلها. يقبلها الله سبحانه وتعالى - 00:36:16ضَ
طيب ذكر لنا الان صنف اخر من هم قال هؤلاء الثلاثة الذين خلفوا قال واخرون مرجون لامر الله. يعني مؤخرون. قال المؤلف مرجونا قرأت بقراءتين مرجئون ومرجو بالهمز وعدمه كذا يا شيخ - 00:36:35ضَ
الكثير شعبة وابو عمرو بن عامر قال مرجعون او مرجعون لامر الله والذين طيب هذه وقالوا اخرون مرجعون لامر الله اما يتوب عليهم اما قال اي نعم واخرون مرجعون لامر الله اما يعذبهم واما يتوب واما يتوب عليهم. والله عليم حكيم. وقد تاب الله عليهم كما سيأتي في اخر وعلى - 00:36:57ضَ
ثلاثة الذين خلفوا طيب قال والذين اتخذوا مسجدا ضرارا. هل اية هذه الاية قرأت بالواو وقلت بغير واو يظهر انها قراءة غير غير شادة كذا يا شيخ عندك الواو نافع وبنافع - 00:37:34ضَ
ايه شف الواو باثبات بعدم اثبات الواو. الذين لا يثبتون الواو الامام نافع المدني وابن عامر الشامي الذين اتخذوا الذين اتخذوا مسجدا اما جمهور القراء يقرأونها بالواو. بالواو والذي عطف جملة على جملة. واذا لم تعطف تكون صفة - 00:37:56ضَ
صفة لي واخرون مرجونا لامر الله قال الذين اتخذوه لكن الذي يظهر الله اعلم هو اثبات الواو على انها عطف جملة على جملة شف قال قرأ في غير الواو وهي صفة لقوله واخرون مرجون لامر الله - 00:38:18ضَ
اي على تقدير الذي اخرون الذين اقول لامر الله اهم اهم هم اهل مسجد الضرار وقرأ بالواو عطف على اخر يعني عطف جملة على جملة وهذا هذا يعني اقرب جملة وعلى جملة - 00:38:40ضَ
يقول هذه القراءة جارية على قول من قال في المرجعين انهم الثلاثة ومن قال انهم ليسوا ثلاثة فهؤلاء يدخل فيهم اهل الضرار اهل مسجد الضرار يقول اتخذوا مسجدا ضرارا من الضرر انه ضار يعني لا يريدون فيه الخير - 00:38:59ضَ
وكفرا يعني لاظهار الكفر ونشره قال من هم؟ قال قال هنا قال كانوا بنو عمرو ابن عوف وهذا البنو عمرو بن عوف هم اهل قباء الذي بني المسجد عندهم قال وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي هذا المسجد ويصلي فيه. وكان يأتي كل سبت - 00:39:19ضَ
على قدميه يمشي من مسجده عند المدينة على قدميه الى ان يصل مسجد قباء ويصلي فيه ركعتين او اكثر كان يصلي في كل سبت. وهذه سنة قال وحشدهم على ذلك قومهم - 00:39:42ضَ
بنو غنم او بنو غنم بن عوف وبنو سالم بنو عوفة بنوا مسجدا بينهم ومسجد الضرار ازيل في زمن النبي صلى الله عليه وسلم لكن يقال انه مسجد في الطريق بين - 00:39:59ضَ
مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين مسجد قباء في الطريق قال مجاور له ليقطعوا الناس عن الصلاة في مسجد قباء وذلك هو الضرار الذي قصدوا وسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم ان يأتيه ويصلي فيه - 00:40:12ضَ
وكانوا ارادوا هدم المسجد على رسول الله صلى الله عليه وسلم. يريدون ان يدخلوا النبي صلى الله عليه وسلم يصلي فيهدمون المسجد عليه فالنبي صلى الله عليه وسلم كان قد خرج الى تبوك فقالوا صلي يا رسول الله في هذا المسجد - 00:40:29ضَ
وهم ارادوا ان يمكروا قالوا يا رسول الله لو صليت في هذا المسجد بنيناه فنريد منك ان تصلي فيه قال اننا الان يعني ليس معنا وقت ولكن لعلنا ان شاء الله اذا رجعنا من تبوك - 00:40:43ضَ
ان شاء الله هنا فيه وفي رجوعه من تبوك اتاه الوحي. باخباره عن هذا المسجد فلم يصلي فيه. بل امر بهدمه واحراقه يقول وتفريقا بين المؤمنين ارادوا ان يفرقوا بين المؤمنين - 00:40:56ضَ
ان يفرقوا يعني اهل قباء قال وارسادا لمن حارب الله ورسوله من قبل اي انتظارا ورصدا ومراقبة لمن حارب الله ورسوله قال يعني يكون مكانا للمحاربين لله ورسوله وهم على رأسهم - 00:41:14ضَ
على رأسهم ابو عامر الراهب. ابو عامر راهب هذا منافق فسماه النبي صلى الله عليه وسلم ابو عامر الفاسق وكان من اهل المدينة طيب قال الله سبحانه وتعالى بعدها قال - 00:41:32ضَ
قال وليحلفن اي اهل اهل المسجد مسجد الضرار. وليحلفن ان اردنا الا الحسنى. يقول ما نريد الا الحسنى اي الخصلة الحسنى وهي الصلاة وذكر الله فاكذبهم الله. لا يريدون في ذلك لا صلاة ولا ذكر الله. وانما يريدون ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين وارساد - 00:41:53ضَ
حارب الله ورسوله من قبل هذا هو قصده هذا هو هدفهم. قال الله عز وجل لنبيه محمد لا تقم فيه ابدا. ابدا ان تقم فيه او تصلي فيه او تذكر الله فيه - 00:42:13ضَ
ثم قال الى مسجد اسس على التقوى من اول يوم احق ان تقوم فيه هم اولى من هذا ما هو المسجد الذي اسس على التقوى؟ قيل هو مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:42:27ضَ
وقيل مسجد قباء على خلاف عند اهل العلم. والاكثر على انه مسجد رسول الله. والمؤلف قال يحتمل يحتمل انه مسجد قباء لانه قريب من قباء ولان هذا بني قريبا منه ويحتمل انه مسجد رسول الله لانه هو اول مسجد اسس على التقوى - 00:42:38ضَ
قال فيه رجال يحبون ان يتطهروا في ثناء هذا ثناء من الله سبحانه وتعالى على الانصار قال كيف يتطهروا؟ قالوا يتبعون الحجارة بالماء. كانوا كانوا يعني يستجمرون بالحجارة بعد قضاء الحاجة بالحجارة ثم يتبعون الحجارة الماء لان هذا انقى - 00:42:58ضَ
لذلك قال يستنجون بالماء بعد يعني بعد بعد الاستجمار بعد الاستجمار بالحجارة وهذا اولى يقول قال نزلت في الانصار على قول من قال انه مسجد انه المسجد الذي وسع التقوى هو مسجد المدينة يعني الانصار - 00:43:21ضَ
او مسجد نزلت في بني عمرو وهم اهل قباء. يحتمل هذا ويحتمل هذا ثم قال سبحانه وتعالى افمن اسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان وهو مسجد قباء او مسجد المدينة خير ام من اسس بنيانه على شفا جرف - 00:43:41ضَ
قال هذا استفهام يفيد التقرير ليس استفهام يفيد الجواب لا هي تقرير. يقول هذا خير من هذا بلا شك طيب يقول ما هو المسجد الذي اوسع التقوى؟ قال يحتمل مثل ما مر معنا. مسجد رسول الله او - 00:43:56ضَ
مسجد قباء قال والذي اسس على على شفا يعني شفا يعني طرف طرف. جرف هار يعني شافها حفرة منهارة. وهو مسجد ضرار قال ما في حفرة عنده ولا شيء لكن هذه يسمونها - 00:44:13ضَ
يعني يسمونه استعارة كانها عنده حفرة قال هنا وهو مسجد الضرار يقول مسجد التقوى ممنين بحسن نية ومسجد الضرار مبني بسوء نية قال والتأسيس على شفا جرف قال هو فساد النية - 00:44:31ضَ
والتفريق بين المؤمنين وهذي استعارة. استعارة وتشبيه. كأنه على شيء مبني على طرف حفرة فسقط فيها طيب قال ومعنى هار يعني منهار فيها يعني ساقط فيها والمؤلف على قراءة نافعة - 00:44:53ضَ
من جوزيه مالكي على قراءة نافع احسنت والمثبت عندي اي نعم احسنت حتى المثبت عندي هنا لا تقم فيه ابدا لمسجد اسس على التقوى انت عندك ماذا هذه اسس هذه هذه ما لها علاقة. العلاقة الان افا من اسس بنيانه - 00:45:10ضَ
على تقوى خير على تقوى رضا من الله. خير من اسس بنيها. هذي قناة الجمهور اما قراءة نافع المدني وابن عامر فيقرؤونها بالضم افمن اسس المؤلف ما اشار اليها عند القراءة - 00:45:32ضَ
لم لم ينتبه لها مع انه دائما هو يشير الى القراءات لكن هنا ما ذكر لكن عموما قراءة المؤلف افمن اسس اسس واسس متقارب يقول يقول هنا وقيل ان ذلك حقيقة - 00:45:49ضَ
يعني هل هو يعني استعارة او مجاز تشبيه بانه سقط في حفرة ولا ما في حفرة ولا شيء او انه فعلا يحتمل انها استعارة ويحتمل انه حقيقة. انه سقط. انهار في نار جهنم - 00:46:10ضَ
سقط في حفرة الى نار جهنم يقول هنا سقط في نار جهنم وخرج الدخان من موضعه والله اعلم بذلك قال والصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم امر بهدمه فهدم وازيل - 00:46:25ضَ
قال لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في يقول بنيانهم الذي بنوه المسجد لا يزال في قلوبهم يعني شك في هل بنيانه يعني على تقوى الحق؟ او انهم مترددون ذلك - 00:46:39ضَ
قال هنا قال في شك في الاسلام بسبب بنيان لاعتقادهم صواب فعلهم او غيظ بسبب هدمه يعني شك بسبب هدمه حتى تتقطع قلوبهم يعني حتى يموتوا حتى يموتوا. طيب ناخذ انت اخذت هذي اشترى - 00:46:54ضَ
مقطع طويل طيب ناخذ ناخذ لقوله تعالى ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم واموالهم قيل انها نزلت في بيعة العقبة وحكمها عام في كل مؤمن مجاهد في سبيل الله الى يوم القيامة. قال بعضهم ما اكرم الله فان انفسنا هو خلقها - 00:47:11ضَ
واموالنا هو رزقها. ثم وهبها لنا ثم اشتراها منا بهذا الثمن الغالي. فانها لصفقة رابحة. قوله تعالى يقاتلون في سبيل الله جملة في موضع الحال بيانا للشراء وقوله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به. قال بعضهم - 00:47:39ضَ
ناهيك من بيع البائع فيه رب العلا والثمن جنة المأوى والواسطة محمد المصطفى صلى الله عليه وسلم. وقوله التائبون وما بعده اوصاف اوصاف المؤمنين الذين اشتروا الله منهم انفسهم الذين اشترى الله منهم انفسهم واموالهم تقديره هم التائبون - 00:47:59ضَ
وقوله السائحون. قيل معناه الصائمون. ويقال ساعة في الارض اي ذهب وقوله ما كان للنبي والذين امنوا ان يستغفروا للمشركين نزلت في شأن ابي طالب فانه لما امتنع ان يقول لا اله الا الله عند موته. قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم والله لاستغفرن لك ما لم - 00:48:23ضَ
عنك فكان يستغفر حتى نزلت هذه الاية. وقيل ان النبي صلى الله عليه وسلم استأذن ربه ان يستغفر لامه فنزلت الاية. وقيل ان المسلمين ارادوا لابائهم المشركين فنزلت وقوله وما كان استغفار ابراهيم لابيه الا عن موعده المعنى لا حجة لكم ايها المؤمنون في استغفاره - 00:48:45ضَ
ابراهيم لابيه فان ذلك لم يكن الا لوعد تقدم. وهو قوله ساستغفر لك ربي قوله فلما تبين له انه عدو لله تبرأ منه. لتبين له ذلك بموت ابيه على الكفر. وقيل بانه نهي عن الاستغفار - 00:49:05ضَ
وقوله لاواه. قيل كثير الدعاء وقيل موقن وقيل فقيه وقيل كثير الذكر لله. وقيل كثير التأوه من خوف الله وقوله وما كان الله ليضل قوما. الاية نزلت في قوم من المسلمين استغفروا للمشركين من غير اذن. فخافوا على انفسهم من ذلك - 00:49:23ضَ
نزلت الاية تأنيسا لهم اي ما كان الله يؤاخذكم بذلك قبل ان يبين لكم المنع من ذلك وقوله في ساعة العسرة يعني حين غزوة تبوك والساعة هنا بمعنى الحين والوقت - 00:49:43ضَ
وان كان مدة والعسرة الشدة وضيق الحال. وقوله من بعد ما كادت من بعد ما كادت تزيغ قلوب فريق منهم. يعني تزيغ عن الثبات على الايمان او عن الخروج في تلك الغزوة لما رأوا من من الضيق والمشقة وفي كاد ضمير الامر والشأن او ترتفع بها القلوب - 00:50:00ضَ
وقوله ثم تاب عليهم يعني هذا على الفريق اي رجع بهم عما كادوا يقعون فيه وقوله وعلى الثلاثة الذين خلفوا وامكعوا ابن مالك وهلال ابن امية ومرارة ابن الربيع تخلفوا عن غزوة تبوك من غير عذر ومن - 00:50:22ضَ
غير نفاق ولا قصد للمخالفة. فلما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم عتب عليهم وامر الا يكلمهم احد. وامرهم ان يعتزلوا نساءهم فبقوا على ذلكم الى ان انزل الله توبتهم وقد وقع حديث في البخاري ومسلم والسير. ومعنى خلفوا هنا عن الغزوة. وقال كعب بن مالك معناه - 00:50:41ضَ
عن قبول العذر وليس بالتخلف عن الغزو. ويقوي ذلك كونه جعل اذا ضاقت غاية للتخلف وقوله ضاقت عليهم الارض عبارة عن ما اصابهم من الغم والخوف من الله. وقوله ثم تاب عليهم ليتوبوا. اي رجاء بهم ليستقيموا - 00:51:02ضَ
التوبة يقول سبحانه وتعالى ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم واموالهم بان لهم الجنة. استنبط بعض اهل العلم من هذه الاية لفتة جميلة وهي الفعل الماضي لما قال ان الله اشترى يعني الامر انتهى. تمت البيعة والعقد انتهى - 00:51:20ضَ
ما لك خيار قوله كده ان الله اشترى من المؤمنين يعني تمت البيع وانتهى. وانتهى البيع خلاص اصبحوا هم باعوا انفسهم واموالهم. والله اعطاهم الجنة مقابلها. ها من هم؟ الذين يقاتلون - 00:51:45ضَ
في سبيل الله المجاهدون في سبيل الله تمت البيع بيني وبينهم فكل من دخل في هذه الاية مجاهدا في سبيل الله فقد تمت البيع بينه وبين الله وله الجنة. هذا معناه - 00:51:59ضَ
طيب المؤلف ماذا يقول؟ يقول قيل انها نزلت في بيعة العقبة وحكمه عام في كل مؤمن مجاهد في سبيل الله الى يوم القيامة بيعة العقبة متقدمة جدا الا كان يقصد بعقبة اخرى - 00:52:12ضَ
تحتاج تحتاج يعني نبحث ان كان يريد بها العقبة العقبة الاولى والثانية التي الانصار النبي صلى الله عليه وسلم في الحج على ان يحموه وان يدافعوا عنه وان يهاجر اليه - 00:52:31ضَ
او يعني عقبة اخرى هذي تحتاج نحتاج الى نتأكد منها لان طيب شوف قال هنا قال يقول هنا اشترى الله اشترى الانفس هو خلقها واموالهم هو الذي رزقهم. ثم وهبهم لها ثم اشتراها منهم بهذا الثمن الغالي. فان الصفقة رابحة. يقاتلون في سبيل الله - 00:52:47ضَ
الموضع حال. الحال انه يقاتل في سبيل الله فاستبشروا بيقاتلوا في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وهذه فيها قراءتان عندك يا شيخ كيف يقتلون او فيقتلون فيقتلون ويقتلون حمزة والكسائي حمزة والكسائي يسمونه الاخوان كذا يا شيخ - 00:53:14ضَ
الاخوان اذا قيل الاخوان حمزة والكسائي واذا قيل الحرم الحرميان نافع بالكثير واذا قيل الكوفيون حمزة والكسائي يقول هنا حمزة والكسائي قرأ قرأ ماذا قال فيقتلون ويقتلون قدم الشهادة قدم الشهادة كأنه يعني تحريض لهم ودفع هذه قراءة حمزة والكسائي قال فيقتلون اولا يعني قدموا انفسكم عشان تقتلون - 00:53:39ضَ
الجمهور لا يقولون هم يقتلون ويقتلون يعني يخرجون المجاهدين ثم يحصل عليهم القتل يقول فاستبشروا فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به قال بعضهم ناهيك عن بيع البائع فيه رب العلا والثمن الجنة - 00:54:12ضَ
والواسطة محمد صلى الله عليه وسلم. يقول هل في بيعك اعظم من هذا؟ ما فيه قال جملة الاية اللي بعدها جملة التائبون العابدون الحامدون قال هذه صفة لهم الذين اشتراهم الله ما صفاتهم؟ قال اولا التوبة - 00:54:34ضَ
والعبادة العابدون والحمد كثرة الحمد والسائحون قال ما معنى السائح؟ شف تكلم قال السائحون هم الصائمون زين يقول هم الصائمون هذا عند كثير من المفسرين السائح هو الصائم. طيب ليش سمي السائح صائم؟ قال لان الصائم ممسك عن الطعام. والسائح في الارض الذي يمشي ليس معه زاد - 00:54:53ضَ
فشبه هذا بهذا والسعدي في تفسيره وغيره ايضا من المحققين يقول لا السائح هو الذي يسيح في الارض للجهاد او الحج او العمرة في العبادة الذين يخرجون للجهاد او يخرجون في سفرهم للحج او العمرة كلها عبادات جليلة. هؤلاء يسمون - 00:55:17ضَ
يسمونه سائحين يسمونه سائحين ولان الله سبحانه وتعالى قال فسيحوا في الارض اربعة اشهر يعني امشوا في الارض سيروا يقول ما كان النبي والذين امنوا ان ييسروا المشركين ولو كانوا اولي قربى من بعد ما تبين انهم اصحاب قال هذه نزلت في من؟ قال نزلت في - 00:55:38ضَ
ابي طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم لان الرسول صلى الله عليه وسلم لما توفي ابو طالب قال والله لاستغفرن له. ما لم انهى. فنزلت هذه الاية. ما كان نبي - 00:56:02ضَ
ثم بين الله سبحانه وتعالى ان ان استغفار ابراهيم في الاوطان لاستغفرن لك انها موعدة فقط. ولذلك ذكر هنا قال اما استغفار ابراهيم كان موعدها وعدها اياه وفي قراءة وما كان استغفار ابراهيم لابيه الا عن موعدة وعدها اباه. لكن هذي اظنها غير خير داخلة في السبعة - 00:56:11ضَ
ايه وعدها اباه هذه قراءة فلما تبين له انه عدو لله تبرأ منه ان ابراهيم لاواه. يقول تبرأ منه تبين له ذلك بموت ابيه على الكفر فتبرأ منه. قال ان ابراهيم لاواه ما - 00:56:35ضَ
انا اواه. قال اواه كثير الدعاء وقيل هو الموقن وقيل هو الفقيه وقيل هو كثير الذكر وقيل هو الخائف من الله طيب ايهم نختار كلها لان هذا يسموه يسميها اهل العلم اختلاف تنوع. تحتمل - 00:56:53ضَ
كلها داخلة طيب قوله تعالى وما كان الله ليظل قوما قال هذه نزلت في قوم مسلمين استغفروا للمشركين من غير اذن فخافوا على انفسهم ونزلت هذه الاية تأنيسا لهم قال - 00:57:12ضَ
ما كان الله ليؤاخذهم قبل ان يبين لهم المنع. فالان لا يستغفرون طيب قال بعدها فقد تاب الله على النبي والمهاجرين والانصار. اذا سميت السورة باي شيء؟ سورة التوبة. لذكر هذه التوبات التي ذكرها الله - 00:57:28ضَ
قد تاب الله على النبي والمهاجرين وانصاره الذين اتبعوه في ساعة العسرة يقول اه الالوسي في تفسير لفتة جميلة يقول غزوة تبوك من اشد الغزوات وابعدها مكانا واشدها حالا حر وشمس والزاد قليل والمسافة بعيدة. سماها الله ساعة - 00:57:46ضَ
تهويل سماها ساعة تهويلا عليه ترى الدنيا كلها ساعة اصلا. الحياة كلها ساعة لذلك قال يعني شف كيف سماها الله عز وجل. يعني حتى تهون حتى تهون عليهم في ساعة العسرة يقول يعني حين محاولة غزوة تبوك. والساعة هنا بمعنى الحين والوقت - 00:58:09ضَ
والعسرة الشدة وضيق الحال قال في ساعة العسر من بعد ما كاد يزيغ قلوب عندك تزيغ صح؟ قراءة الامام المؤلف تسير بالتاء اي نعم الامام نافع مشي على اخراط نافع - 00:58:29ضَ
كثير بقول لحمزة وعاصم حفص واحدة بعد حمزة شعبة يوافقنا يوافق الجمهور يقول يقول هنا قالوا في ساعة العشر من بعد ما كاد من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم - 00:58:58ضَ
او من بعد ما كاد تزيغ قلوب فريق منهم طيب كلها المعنى واحد. ومعنى تزيغ اي تميل يعني عن الثبات على الحق وعلى الايمان يعني لان ما حصلت هذه المعركة مع هذه المعركة غزوة تبوك ما حصدت - 00:59:30ضَ
اخرجت المنافقين وضعفاء الايمان وغيرهم وبينت الصادقين وحتى الذين ما عندهم اعذار بكوا سموه بكاؤون حتى عذرهم الله سبحانه وتعالى طيب يقول هنا قال من بعد ثم تاب عليهم ثم تاب عليهم انه بهم رؤوف رحيم. ثم قال وعلى الثلاثة الذين خلفوا - 00:59:50ضَ
يقول هؤلاء هم الثلاثة المعروفين من هم؟ كعب بن مالك وهلال ابن امية ومرارها من الربيع يجمعهم بعضهم يجمعهم في كلمة مكة مكة ماء مرارة وكاف كعب والهاء هلال يقول تخلفوا عن غزوة تبوك ما عندهم اعذار هؤلاء - 01:00:17ضَ
ولكنهم لم يقدموا اعذار النبي صلى الله عليه وسلم حتى جاء كعب قال والله لو قدمت على اعظم ملك على هالدنيا لقدمت له اعذار فقبلها مني ولكن ما عندي اعذار يا - 01:00:40ضَ
ابدا حتى يحكم الله لي. فقال اما انت فقد صدقت وصاحباك معك ارجعوا حتى يحكم الله بينكم وخلفوا عن التوبة وتركوا حتى مضت خمسون ليلة وامر النبي صلى الله عليه وسلم - 01:00:50ضَ
ازواجهم ان يتركوهم وان يبتعدوا عنهم حتى لا يمسوا ازواجهم وهجرهم الناس والنبي صلى الله عليه وسلم لم يكلمهم فهجروا ويعني جاءتهم شدة قوية ضاقت عليهم الارض بما رحبت فبعد ذلك نزلت توبتهم. نزلت توبتهم نزلت هذه الاية. هذه يسمونها مما نزل ليلا. لانها نزلت قبل الفجر - 01:01:08ضَ
والنبي صلى الله عليه وسلم في بيته وخرج ثم قرأها على الصحابة قيل ان ان احد الصحابة ركب فرسه ليخبر ورجل اخر رفع صوته اظن قتادة قال يا كعب يا كعب بن مالك ابشر ابشر الصوت يسمعه - 01:01:31ضَ
قال حتى ان الصوت سبق الفرس فلما سمع هذه فرح فراش عرف ان التوبة قد فجاء النبي صلى الله عليه وسلم وصلى معه الفجر واخبره بالخبر وعلى الثلاثة الذين خلفوا قصة معروفة كما ذكر في البخاري - 01:01:54ضَ
يقول هنا قال فلما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم عتب عليهم وامر الا يكلمهم احد وامرهم ان يعتزلوا نسائهم. فبقوا على ذلك مدة يعني خمسين ليلة الى ان انزل الله توبتهم وقيل وقد روى حديثهم في وقد روي حديث البخاري ومسلم والسير. ومعنى خلفوا اي عن الغزوة او انهم خلفوا عن - 01:02:13ضَ
التوبة وهذا اقرب بن جديس استنبط استنباط جميل جدا. قال كيف اقرب؟ رجح. قال حتى اذا ضاقت عليه وضاقت عليهم متى بالتوبة اي نعم الى هنا ها شيخ نقف عند هذا القدر - 01:02:32ضَ
ان شاء الله في اللقاء القادم نكمل من قوله تعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وكونوا وكونوا مع الصادقين والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 01:02:51ضَ
كل هذه سبيلي. ادعو الى الله - 01:03:05ضَ