التعليق على تفسير ابن أبي زمنين(مستمر)

97- التعليق على تفسير ابن أبي زمنين | سورة لقمان كاملة | يوم ١٤٤٥/٨/٢٦ | الشيخ أ.د يوسف الشبل

يوسف الشبل

بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين - 00:00:00ضَ

ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وحياكم الله في هذا اللقاء المبارك في هذا اليوم يوم الخميس الموافق للسادس والعشرين من شهر شعبان من عام خمسة واربعين واربع مئة والف من الهجرة - 00:00:15ضَ

درسنا في تفسير الامام ابن ابي زمنين رحمه الله تعالى قراءة وتعليقا والصورة التي بين ايدينا هي سورة لقمان نبدأ على بركة الله في قراءة هذه السورة وتفسير الامام ابن ابي زمنين. تفضل اقرأ يا شيخ - 00:00:30ضَ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. احسن الله اليك. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين اجمعين برحمتك يا ارحم الراحمين. قال المؤلف رحمه الله تعالى تفسير سورة لقمان وهي مكية كلها - 00:00:54ضَ

قوله تعالى تلك ايات الكتاب الحكيم. قال هذه ايات الكتاب الحكيم المحكم احكمت اياته بالحلال العرب والامر والنهي غدوا ورحمة للمحسنين يعني للمؤمنين. قال محمد من قرأ ورحمة بالنصب فعلى الحال - 00:01:14ضَ

وقوله تعالى الذين يقيمون الصلاة يعني المفروضة ويؤتون الزكاة يعني المفروضة ومن الناس من يشتري لهو الحديث في تفسير السدي يختار باطل الى الحديث عن القرآن وقال الكلبي نزلت في نظر ابن الحارث من بني عبد الدار وكان رجلا راوية لاحاديث الجاهلية واشعارهم ليضل عن سبيله - 00:01:34ضَ

لله بغير علم. يعني اتاه من الله ما هو عليه من الشرك. ويتخذها يعني يتخذ ايات الله القرآن. هزوا. قال محمد من قرأ ويتخذها بالرفع فعلى الابتداء وقوله تعالى واذا تتلى عليه اياتنا ولى مستكبرا - 00:01:54ضَ

ايجى حذاء كان لم يسمعها اي قد سمعها باذنيه. ولم يقبلها قلبه وقامت عليه بها الحجة. كان في اذنيه وقرآن قوله تعالى خلق السماوات بغير عمد ترونها. يا تقديم في تفسير حسن خلق السماوات ترونها بغير عمد. وفي - 00:02:12ضَ

ابن عباس لها عمد ولكن لا ترونها. والقى في الارض رواسي يعني الجبال اثبت بها الارظ. ان تميل بكم اي لان لا بكم وبث بها يعني خلق من كل دابة. وقوله تعالى فاروني ماذا خلق. يقول للمشركين. هذا خلق الذين من - 00:02:32ضَ

بل الظالمون عن المشركون في ضلال مبين يعني بين. طيب بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين سورة لقمان يقول المؤلف هي مكية كلها - 00:02:52ضَ

وهي من السور التي نزلت بمكة آآ هذه السورة هي في الحقيقة اذا تأملتها وتدبرت اياتها وجدت هذه السورة هي تتكلم عن الحكمة يعني وبالتحديد الحكم التي يعني من الله بها على لقمان - 00:03:11ضَ

ولقمان كما سيأتي يعني قد قد يتعرض له المؤلف ولكن ممن تكلم عنه ابن كثير وغيره هل هو نبي او انه رجل صالح اعطاه الله الحكمة خلاف بين اهل العلم - 00:03:38ضَ

والصحيح والله اعلم الذي رجحه ابن كثير وغيره لقمان رجل صالح وان الله اعطاه الحكمة ولم يعطه ولم يعطه النبوة والله صرح بذلك قال ولقد اتينا لقمان الحكمة. ولم ولم يذكر - 00:03:57ضَ

انه اوتي النبوة ولم يذكر في يعني في عداد الانبياء الذين ذكروا في القرآن الكريم وهذا هو الذي يظهر والله اعلم والله سبحانه وتعالى اعطاه شيئا قليلا من الحكم السورة تشير الى شيء من حكم الله سبحانه وتعالى - 00:04:18ضَ

وان الله واسع العلم سبحانه وتعالى علمه واسع وعلمه مشتمل على الحكم ولذلك يعني السورة فيها حكم عظيمة والقرآن كله كتاب الله كتاب حكيم اي محكم قال الله سبحانه وتعالى في هذه السورة خاصة تلك ايات الكتاب - 00:04:40ضَ

الحكيم ولم يقل ايات الكتاب المبين او او اي اي شيء من ذلك وانما اختار الحكيم اشارة الى حكم الى حكم لقمان والله ذكر ايضا في سورة هود انه ان كتابه محكم - 00:05:03ضَ

كتاب احكمت اياته ثم فصلت السورة فيها فيها اشارات كثيرة الى حكم الله سبحانه وتعالى ومن اهم هذه الاشياء ان الله سبحانه وتعالى عظم كتابه فيها عظم كتابه في اول السورة - 00:05:22ضَ

اشار الى اهل القرآن الكريم الذين من الله عليهم بالهداية وذكرهم باوصافهم ثم ذكر مآلهم في الاخرة ثم قابلهم بمن اشتغل بغير القرآن من لهو الحديث وبين موقفه من القرآن - 00:05:43ضَ

وبين مصيره والوعيد الذي توعده الله به طيب يعني تأتينا بعد ذلك قصة لقمان وهو يعظ ابنه وما بعدها من ايات ولكن هذا المقطع الاول الذي المؤلف ذكر في اوله قال معنى قوله تعالى تلك ايات الكتاب الحكيم - 00:06:06ضَ

ان تلك هنا اسم اشارة للبعيد والمعنى هذه اللي كانه يقول هذه الايات التي بين ايديكم هذه الايات التي بين ايديكم هي ايات الله الحكيم هذه الايات التي بين ايديكم - 00:06:38ضَ

هي ايات الكتاب الحكيم. يعني هذه الايات السورة هي جزء من القرآن الكريم. طيب طيب اذا كانت هذه الايات وهي قريبة فلماذا اشار الله يشار الله باسم الاشارة الذي للبعيد - 00:07:03ضَ

نقول لعلوم منزلتها وعلو مكانتها وشرفها مثل ما قال سبحانه وتعالى في سورة البقرة ذلك الكتاب لا ريب فيه هو الكتاب بين ايدينا. يعني هذا الكتاب ولكنه اتى اسم الاشارة للبعيد - 00:07:22ضَ

عظم مكانة القرآن الكريم. طيب يقول الكتاب الحكيم المحكم احكمت اياته ما معنى محكم؟ وما معنى احكمت نقول المحكم هو المتقن واحكم الشيء اذا اتقنه الحكيم اذا قيل هذا رجل حكيم - 00:07:41ضَ

هو الرجل العاقل الذي يظع الامور في مواظعها والذي يحسن التصرف في الامور فيقال له رجل حكيم فحسن التصرف وكمال العقل وتدبير الامور يقال له حكيم هذي هي الحكمة هذه الحكمة - 00:08:04ضَ

يقول هدى ورحمة للمحسنين يقول المحسنين قال هم المؤمنون ولا شك ان المحسن مؤمن لان الاحسان فوق الايمان ونحن نعرف مراتب الدين الاسلام والايمان والاحسان الاحسان هو فوق الاسلام وفوق الايمان - 00:08:28ضَ

يكون الرجل مسلما ثم يزداد فيصبح مؤمنا ثم يزداد فيصبح محسنا الاحسان اعلى الدرجات والاحسان كما قال الله سبحانه وتعالى ان الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم - 00:08:50ضَ

لما قال الاحسان ان تعبد الله كأنك تراه هذا هو الاحسان والاحسان كما ذكر بعض اهل العلم الاحسان يكون بينك وبين الله وبينك وبين الخلق فبينك وبين الله ان تحسن عبادتك - 00:09:09ضَ

تحسن الصلاة وتحسن الصيام بحيث انك يعني تتقن صلاتك بتأتي بخشوعها اركانها وواجباتها كل ما يتعلق بها وكذلك تحسن الصيام بان تحفظ صيامك من كل ما من كل ما يجرح هذا الصيام من قول او فعل - 00:09:28ضَ

وتحسن في الحج ولذلك ايات الحج في سورة الحج فيها اشارة الى الاحسان وبشر المحسنين وبشر المحسنين لان الحج حقيقة يحتاج الى احسان وهو بذل بذل المعروف وبذل يعني ما تستطيعه في الاحسان الى الخلق - 00:09:53ضَ

ومثل ما ذكرنا الاحسان بينك وبين الله في عباداتك والاحسان بينك وبين الخلق بان تتعامل معهم باحسن المعاملة في القول والفعل هذا معنى الاحسان يقول هو هنا قال محمد اذا قال قال محمد يقصد - 00:10:18ضَ

ابن ابي زمنين واذا قال قال يحيى يقصد صاحب الكتاب الاول وهو يحيى ابن سلام لان الكتاب الذي بين ايدينا تفسير ابن ابي زمنين هو مختصر من كتاب تفسير يحيى بن سلام - 00:10:40ضَ

يقول قال محمد من قرأ ورحمة بالنصب فعلى الحال يعني هدى ورحمة اي حال هذا الكتاب حاله انه هدى يهتدي به المهتدون ورحمة يتراحم بها المتراحمون وفي قراءة اخرى هدى ورحمة على الرفع - 00:10:57ضَ

اي هذا هدى ورحمة على انه خبر طيب يقول الذين يقيمون الصلاة المفروظة لان هي الركن ولا يمنع ان ان تدخل سائر الصلوات المفروضة المستحبة ويؤتون الزكاة قال المفروضة ومثل ما ذكرنا الزكاة - 00:11:19ضَ

والصدقات والنفقات كلها المحسنون يؤدونها ويسارعون في ادائها طيب لما ذكر صفات المحسنين المؤمنين الصالحين وذكر شيء ذكر صفاتهم بين مآلهم فقال اولئك على هدى من ربهم. في الدنيا وفي الاخرة - 00:11:42ضَ

واولئك هم المفلحون في الدنيا وفي الاخرة وحقيقة الفلاح في الاخرة وهو فوز بمرضاة الله وبجناته والنجاة من النار لما ذكر الله القرآن واهل القرآن وصفات اهل القرآن ومآلهم قابلهم - 00:12:08ضَ

بما يكون في مقابل القرآن وهو لهو الحديث لهو الحديث حق وباطل طيب يقول ومن الناس معي يشتري لهو الحديث يقول تفسير السدي يختار باطن الحديث عن القرآن الاحظ ان عبارة القرآن ماذا يقول؟ يقول يشتري - 00:12:35ضَ

يعني القرآن يأتيك بالمجان يأتيك بغير ثمن تجد من الناس من يعرظ عنه ويذهب ويشتري ويدفع المال ويدفع الثمن ليحصل على لهو الحديث لهو الحديث يقول له الحديث باطل حديث - 00:12:58ضَ

وقال الكلبي نزلت في النظر ابن الحارث وهو احد احد رؤوس الشرك في مكة واحد المعاندين للدعوة المحاربين لها وقد كان من اسرى بدر فقتل صبرا كما قتل معه عدد من الذين اسروا في بدر - 00:13:21ضَ

لشدة عداوتهم للاسلام طيب يقول كان راوية لاحاديث الجاهلية واشعارهم كان يأتي لاخبار الفرس والروم يذكرها لاهل مكة ويقول انا خير من محمد يقول هنا ليضل عن سبيل الله بغير علم - 00:13:43ضَ

يقول ليضل عن سبيل الله بغير بغير علم اتاه من الله. يقول ما عنده علم جاهل ما عنده علم اتاه من الله بما هو عليه من الشرك وليضل الناس يظل هو هو يظل بنفسه - 00:14:09ضَ

ويضل غيره عن سبيل الله عن شرعه الشرك ونحوه ويتخذها اي ايات الله او سبيل الله شرعه هزوا يقول من قرأ ويتخذها الرفع على الابتداء ويتخذها او على النصب لانها معطوفة على ليضل - 00:14:26ضَ

ما المراد بل هو الحديث ما المراد بلهو الحديث يقول هنا يقول باطن الحديث اعمم وجاء عن ابن مسعود رضي الله عنه انه اقسم ثلاثا ان لهو الحديث هو الغناء. قال والله انه هو الغناء - 00:14:53ضَ

انه هو الغناء انه الغناء ويدخل في له الحديث الغناء دخولا اوليا لتفسير في تفسير عبد الله بن مسعود وهو من اجل الصحابة ويدخل في ذلك كل ما هو مشغل عن القرآن الكريم - 00:15:14ضَ

من الاحاديث التي يعني لا خير فيها من اي شيء من انواع الاحاديث التي لا خير فيها مما يشتغل به المشتغلون عن عن القرآن ويصدون فيه او يصدون به عن سبيل الله - 00:15:32ضَ

طيب يقول بعدها واذا تتلى عليه اياتنا واللا مستكبران هذا موقفه لان الذي يشتغل بالحديث لا شك انه لا يقبل الذي يشتغل بالحديث لا شك انه لا يقبل الحق لان القرآن - 00:15:51ضَ

ولهو الحديث الذي يشتغل بلهو الحديث القرآن وله الحديث لا يمكن ان يجتمعان لا يمكن ان يجتمعان ابدا فضاني لا يجتمعان فاذا كان يشتغل بلهو الحديث والغناء فان موقفه من القرآن الكريم اذا تتلى عليه الايات - 00:16:12ضَ

يولي يعني يعرظ ليس يعرظ فقط لا يعرظهم وهو مستكبر وجاحد كأن لم يسمعها يعني يعني هو قد يسمعها لكنه كأنه ما سمعها. لانه لم يقبلها ولم يسمعها باقبال واذعان - 00:16:33ضَ

كأن في اذنيه وقرا. الوقر الصمم والثقل طيب كل هذا موقفها هذا موقف الذي اشتغل بقارئ القرآن والله بين نهايته وما الف وقال اولئك لهم عذاب مهين وقال فبشره بعذاب اليم - 00:16:55ضَ

ولاحظ انه قال مهين ثم قال اليم الاول مهين لانه اهان اهان كتاب الله واشتغل بغيره واستهزأ فاهانه الله والثاني بشره بعذاب اليم لانه تألم من سماع القرآن في اذنيه - 00:17:20ضَ

عوقب بي بجنس ما كان يتألم طيب تنتقل الايات الى ايظا بيان مصير اهل الطاعة الذين امنوا بالصالحات لهم جنات النعيم خالدين فيها وعد الله حقا طيب ثم بين سبحانه وتعالى - 00:17:43ضَ

عظمة وجلال وجلاله سبحانه وتعالى تبين انه خلق السماوات بغير عمد ترونها يقول المؤلف هنا فيه تقديم في تفسير الحسن قال خلق السماوات ترونها بغير عمد قل هو خلق السماوات - 00:18:06ضَ

وانتم ترونها بدون عمد وهي بدون عمد وجاء عن ابن عباس ان لها عمدا لكن لا ترونها والصحيح والله اعلم الذي تعوضه الادلة ان الله خلق السماوات ورفعها بغير عمد. ولو كان لها عمد لرأيناها. لكنها ليس لها عمد - 00:18:27ضَ

والدليل على ذلك ايات اخرى قال الله عز وجل ويمسك السماء ان تقع الارض الا باذنه. فالذي يظهر انها بغير عمد. وهذا يعني يعني هذا في في ابهر في قدرة الله سبحانه وتعالى. يعني امر يعني شيء عظيم وباهر - 00:18:50ضَ

ان الله يرفع السماوات السبع وكل ما وما بين كل سماء وسماء مسيرة خمس مئة سنة يرفعه الله بغير عمد هذا يعني اظهار لقوة الله عز وجل وعظمته. يقول والقى في الارض رواسي. قال الرواسي هي الجبال - 00:19:12ضَ

لماذا؟ قال تثبت الارظ لان لا تظطرب وتتحرك وبث فيها قال بث يعني خلق ونشر طيب الان تنتقل الايات الى قصة لقمان تفضل اقرأ احسن الله اليكم قوله تعالى ولقد اتينا لقمان الحكمة قال مجادعا الفقه والعقل والاصابة في القول في غير نبوة - 00:19:32ضَ

نشكر لله النعمة ومن يشكر فانما يشكر لنفسه وهو المؤمن ومن كفر يعني كفرها ومن كفر يعني كفرها فان الله غني يعني عن خلقه حميد استوجب عليه من يحمدوه. ان الشرك لظلم عظيم. يعني يظلم به المشرك نفسه - 00:20:02ضَ

وينقصها وقوله تعالى حملته امه وهنا على وهن اي ضعفا على ضعف. قال محمد المعنى لزمها لحملها اياه ان تضعف مرة بعد مرة وان جاهداك يعني اراداك على ان تشرك بي ما ليس لك به علم. اي انك لا تعلم ان لي شريكا يعني المؤمن فلا تطعهما وصاحبهم - 00:20:22ضَ

وما في الدنيا معروفا واتبع سبيل من اناب الي يعني طريق من اقبل الي بقلبه مخلصا. يا بني رجع الى كلام لقمان حبة اي وزن حبة. من خردل. قال محمد من قرأ مثقال ذو الرفع. مع قال حبة من خردل راجع الى - 00:20:44ضَ

الى معنى خردلاء. فهو بمنزلة انتف حبة من خردل فتكن في صخرة. قال يحيى بلغنا انها الصخرة التي عليها الحوت الذي عليه الارض وقوله تعالى او في السماوات او في الارض يأتي بها الله. اي احذر فانه سيحصي عليك عملك ويعلمه كما علم هذه الحبة من الخردل - 00:21:04ضَ

ان الله لطيف يعني باستخراجها خبير يعني بمكانها. وقوله تعالى وامر بالمعروف يعني بالتوحيد وانه عن المنكر يعني الشرك ان ذلك من عزم الامور والعزم ان يصبر. ولا تصاعر خدك للناس. يعني لا تعرض بوجهك عنهم استكبارا. قال محمد ومن قرأ - 00:21:25ضَ

على وجه المبالغة واصل كلمة من قولهم اصاب اصاب البعير صعر. اذا اصابه جاؤ فلوى منه عنقه وقال قال المتلمس وكنا اذا الجبار صعر خده واقمنا له من رأسه فتقوم. وقوله فلا تمش في الارض ولا تمش في الارض مرحا. اي تعظما - 00:21:45ضَ

ان الله لا يحب كل مختال فخور. اي متكبر فخور. يعني يزهى بما اعطيت ولا يشكر الله. واقصد في مشيك قوله ولا تمشي في الارض ان انكر الاصوات يعني اقبح. فصوت الحمير. قال محمد ما نبضك يعني انقص. المعنى - 00:22:09ضَ

المخاطبة والملاحة بقبح اصوات الحمير لانها عالية. طيب هذي مجمل قصة لقمان مع ابنه وهو يعظه ووصيته لابنه ووصايا لقمان في هذه السورة ممكن ان نجملها بان اه بان تكون على ثلاثة اقسام - 00:22:29ضَ

قسم يتعلق بالعقيدة والتوحيد وقسم يتعلق بالاعمال وقسم يتعلق بالاخلاق وكل قسم من هذه الاقسام الثلاثة ينقسم الى قسمين الاول العقيدة العقيدة والتوحيد لا تشرك بالله ان الشرك لظلم عظيم - 00:22:51ضَ

واذا نهاه عن الشرك فهذا يتضمن انه يأمره بالتوحيد والنهي عن الشيء امر بغدة تقرير التوحيد بان يحذره من الوقوع في الشرك طيب والثاني مراقبة الله سبحانه وتعالى في السر والعلن - 00:23:13ضَ

انها ان تك مثقال حبة من خردل. الحسنة او السيئة فان الله سبحانه وتعالى عالم بها ومحصيها وكاتبها ومجاز بها فاحذر ان يراك الله في معصيته واحذر ان تغيب عن طاعته - 00:23:33ضَ

فانت مراقب وهذا معناه والله عليك رقيب هذا يعني يجعل يعني لما يعني يغرس لقمان في في قلب ابنه يعني مراقبة الله وانه ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد. وما يفعل من فعل الا - 00:23:55ضَ

احصي عليه فهذا يعني يعني يبني يربي فيه انه دائما يجعل الله نصب عينيه طيب هذا فيما يتعلق بالعقيدة اما ما يتعلق بالاعمال فامره بامرين مهمين. امر بينه وبين ربه - 00:24:19ضَ

وامر بينه وبين الناس اما الذي بينه وبين بين ربه ان يقيم الصلاة ويحافظ عليها ويديم الصلاة لا ينقطع عنها ويقيمها على وجهها الصحيح بخشوعها واركانها وواجباتها ويتدبر ماذا يفعل في صلاته - 00:24:40ضَ

وهذا معنا او السر في استعمال اقم الصلاة هذا بينك وبين الله اما بينك وبين خلق وامر بالمعروف وانهى عن المنكر تأمر بالمعروف المؤلف هنا يقول وامر بالمعروف اي التوحيد. فنقول هو الاصل ويندرج تحته كل - 00:25:02ضَ

كل ما هو من الطاعات وانهى عن المنكر الشرك ويندرج تحته كل معصية يقول ان ذلك من عزم الامور العزم ان يصبر على ذلك طيب هذا هذه الاعمال اما الاخلاق - 00:25:25ضَ

وهي تنقسم الى قسمين ايضا اخلاق تتعلق بالشخص نفسه واخلاق تتعلق في تعامله مع غيره قوله ولا تصعر خدك. هذا بينك وبين الناس يعني لا تتكبر عليهم ولا تمش في الارض مرحا هذا لنفسك - 00:25:47ضَ

تمشي معظما لنفسك. متبخترا متكبرا واقصد في مشيك هذا بينك وبين نفسك واغضوا من صوتك بينك وبين الناس اذا فهمنا هذا نعود الى ما ذكر المؤلف يقول ولقد اتينا لقمان الحكمة - 00:26:11ضَ

قال مجاهد الفقه والعقل والاصابة في القول في غير النبوة. هذا مر معناه واضح طيب ان اشكر لله يقول اشكر هذه النعمة نعمة الحكمة وغيرها قال ومن يشكر فانما يشكر لنفسه. وهو المؤمن يعني المؤمن يعرف - 00:26:32ضَ

يعرف ان الله انعم عليه فيشكر نعمة الله واذا شكرها فان شكره يعود اليه ومن كفر وجحد نعمة الله فان الله غني غير محتاج له ويسلبها منه غني عن خلقه حميد قال استوجب عليهم ان يحمدوه - 00:26:52ضَ

حميد يبي معنى محمود والله يستحق الحمد حمده الحامدون او لم يحمدوه وقد حمد نفسه طيب يقول قوله تعالى لا تشرك بالله ان الشرك لظلم عظيم كيف كان الشرك ظلم - 00:27:13ضَ

قال قال لان هذا الانسان لما يشرك الظلمة نفسه بالشرك وانقصها. يعني اداها الى او عرضها للعذاب والشرك والظلم اصله النقص ووضع الشيء في غير موضعه فلما تصرف العبادة التي هي لله ومن خصائصه - 00:27:32ضَ

الى غيره من المخلوقات كالحجر والشجر او الاموات هذا نقص يقول ووصينا الانسان هذي جملة وصين الانسان الى اخرها جملة معترضة ما السر من مجيئها؟ هذي الجملة معترضة قال لما كان لقمان يوصي ابنه - 00:27:55ضَ

بين القرآن ان الله قد اوصى الابناء ببر والديهم مثل ما ان لقمان يعني عليه عنده شفقة عظيمة على ابنه وقد اوصى بهذه الوصايا العظيمة ليعلم الابن ان الله قد اوصاه بوصايا عظيمة - 00:28:21ضَ

في بره لوالديه هذا الله اعلم يعني من مجيء هذه يعني هذه الجملة او هذا الكلام المعتذر طيب يقول حملته امه وهنا على وهن الوهن الضعف ان اوهن البيوت لبيت العنكبوت يعني اظعفها - 00:28:41ضَ

ما وجه الوهن قال لزمها لحملها اياه ان تضعف مرة بعد مرة يعني مع حملها وظعها وتربيتها له كل ذلك يحتاج منها جهد عظيم فتضعف النفس ويضعف البدن قال وان جاهداك اي الوالدان - 00:29:04ضَ

على الشرك على ان تشرك يعني امراك والح عليك ان تشرك بالله فلا تطعهما لا تطعمه لان هذا معصية في حق الله. فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ولكن حق الوالدين لا ينقطع - 00:29:37ضَ

قال وصاحبهما فلو كان الوالد كان هذا الوالد مشركا او عاصيا او يرتكب كبائر الوالد او الوالدة على الابناء والبنات ان يبروا بهما من يبر بهما وان يقوي علاقتهما مع والديهما ولا يقطعان الوالدين - 00:29:57ضَ

وان كان الوالدان قد وقع في الشرك. ولذلك الله سبحانه وتعالى قال وصاحبهما والمصاحبة ملازمة ولو كان عنده شيء من المعاصي ينبغي ان يبر بوالديه يقول يا بني انها رجعت الايات الى وصايا لقمان - 00:30:24ضَ

ما هي قال السيئة والحسنة ان تك مثقال حبة وزن حبة من خردل والخردل حبوبه لا تزن شيئا ولو جمعت ما جمعت من الاعداد ووظعتها في الميزان لا يتحرك طيب - 00:30:50ضَ

يقول فتكن في صخرة يقول قال يحيى يحيى ابن سلام بلغنا انها الصخرة التي عليها الحوت الذي عليه قرار الارض يعني الارض على ظهر حوت والحوت على صخرة وهذي كلها من الروايات الاسرائيلية التي لا تصح - 00:31:09ضَ

صخرة هو يقصد اي صخرة صخرة صماء دخلتها حبة من خردل اللهم يعني يعلمها ويأتي بها هذا مانع والمقصود كما قال قال احذر فانه سيحصي عليك عملك هذا المقصود ويعلمه كما علم هذه الحبة - 00:31:36ضَ

ان الله لطيف استخراجها لان اسم لطيف هو الذي يأتي هو الذي يعلم الاشياء دقائق الاشياء يعلم وهو يأتي ويستخرجها بدقة. هذا اللطيف والخبير الذي يعلم يعلم مكانها ويعلم خفاياها - 00:31:57ضَ

ومن معاني اللطيف الذي يلطف بعباده ويأخذ بايديهم يقول يا بني انها قال هنا اقم الصلاة الى اخره قال ولا تصعر خدك. قال قرأت تصاعر وتصعر والمعنى واحد ولا تمشي في الارض مرحا - 00:32:20ضَ

تعظما يعني يعني ما راح يعني ذا ما راح يعني التكبر ان الله لا يحب كل مختال فخور المختال يرجع الى المشي لان هذا بنفسه وهو مختال المتكبر. فخور يرجع الى التصعيد - 00:32:47ضَ

لانه يفتخر على غيره طيب يقول واغضض من صوتك يعني اخفض وانقص من صوتك فان اقبح الاصوات صوت الحمير. طيب نواصل بقية السورة تفضل احسن الله اليك. وقوله تعالى الم تروا ان الله سخر لكم ما في السماوات يعني شمسا وقمرها ونجومها. وما ينزل منها من ماء - 00:33:07ضَ

وما في الارض من شجرها وجبالها وانهارها وبحارها وبهائمها واسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة اي في باطن امركم وظاهره. ومن الناس من يجادل في الله يعني فيعبد الاوثان دونه. بغير علم ولا - 00:33:42ضَ

يعني اتاه من الله ولا كتاب منير يعني بين بما هو عليه من الشرك. وقوله تعالى من نتبع ما وجدنا عليه ابائنا يعني عبادة اي اي ولو كان الشيطان يدعوهم الى عذاب السعير - 00:33:57ضَ

قد فعلوا ومن يسلم وجهه يعني وجهته في الدين الى الله وهو محسن وقد استمسك بالعروة الوثقى اذا هي لا اله الا الله والى الله الامور يعني مصيرها في الاخرة - 00:34:17ضَ

وقوله تعالى متعهم قليلا يعني في الدنيا يعني الى موتهم. ولا اكثرهم لا يعلمون انهم مبعوثون. ولو ان ما في الارض من شجرة اقلام البحر يمده من بعدي سبعة ابحر ما نفذت كلمات الله. يقول لو ان لو ان ما في الارض من شجرة اقلام يكتب فيها علمه. والبحر يمد من بعدي - 00:34:29ضَ

انكسرت الاقلام ونفد البحر ولا ولا مات الكتاب وما نفذت كلمات الله يعني بما خلق. قال محمد من قرأ والبحر بالرفع فهو على الابتداء. وقوله تعالى ما خلقكم ولا بعثكم الا كنفس واحدة. قال المشرك يا محمد خلقنا الله - 00:34:49ضَ

ثم علق علقا ثم المضغان ثم عظام ثم لحم. ثم انشأنا خلقنا اخر كما تزعم. وتزعم انا نبعث في ساعة واحدة انزل الله جوابا لقولهم ما خلقكم ولا بعثكم الا كنفس واحدة. انما يقول له كن فيكون. قال محمد من قرأ فيكون في الرفع - 00:35:09ضَ

معنى فهو يكون وقوله تعالى يولج الليل في النار وينجي النار في الليل وهو اخذ كل واحد منهما من صاحبه يريكم من اياته يعني جري السفن. ان في ذلك وهو المؤمن. واذا غشيهم موج كالظلل يعني كالجبال. فمنهم مقتصد هذا المؤمن. واما - 00:35:29ضَ

الكافر فعاد في كفره وما يجحد باياتنا الا كل ختار اي غدار. كفور يقول اخلص له في البحر للمخافة من الغرق ثم غدر وقوله تعالى واخشى يوما لا يجزي اذن عن ولده اي لا يأتيه من عذاب الله ان وعد الله حق يعني بعد والحساب والجنة والنار - 00:35:52ضَ

ولا يغرنكم بالله الغرور الشيطان وتقرأ الغرور. برفع الغيب. يعني غرور الدنيا وهو اباطيلها. ان الله وعنده علم الساعة يعني علم مجيئها. من ذكر او انثى وكيف صوره. وما ان الله عليم يعني بخلقه. خبير يعني باعمالهم - 00:36:13ضَ

طيب بعد ما ساق الله سبحانه وتعالى وصايا لقمان لابنه المجتمع على الحكم العظيمة تعود الايات مرة اخرى مناقشة المشركين في عقيدتهم وتقرير يعني عقيدة الايمان بان الله هو الرب وانه هو الاله المستحق للعبادة - 00:36:42ضَ

يقول الم تروا ايها الناس وايها الكفار ان الله سخر لكم ما في السماوات يعني الله ذللها لكم وجعلها مسخرة مذللة تنقاد لكم. تنقاد بامر الله سبحانه وتعالى. وما في السماوات قال الشمس والقمر والنجوم - 00:37:06ضَ

والماء والمطر وغيره. وما في الارض من من الشجر والجبال والانهار والبحار والبهائم. وكل ما في الارض قال يعني تسخر هذه الامور كلها وهي نعم من الله سبحانه وتعالى يقر بها العاقل. بان الله هو الذي خلقها وسخرها - 00:37:26ضَ

زاد على ذلك ان الله سبحانه وتعالى اصبغ نعمه يعني اسبغ يعني اتمها الاسباغ الاتمام قال انعم السابغات يعني دروعا سابغات يعني تامات يعني كاملة قد اسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة - 00:37:48ضَ

في باطن الامور وظاهرها كلها نعم من الله والله قد اتم النعم علينا يقول هذه نعم الله فما الواجب الواجب ان نشكر ومن يشكر فانما يشكر نفسه وان نعرف ان هذه نعمة الله فشكرها - 00:38:16ضَ

ان ان نعظم الله في قلوبنا وان نعبد نعبد وان نعبده حق العبادة طيب لكن مع الاسف قال من الناس من يجادل في الله الناس من يعبد الاوثان ويجادل في حقيقة الله وقدرته - 00:38:34ضَ

وتوحيده يجادل في الله بغير علم ما عنده علم قد يكون عنده علم لكن علمه هذا يظره او علم لا ينفع ولا هدى يهتدي به ولا كتاب عنده سلطان وحجة - 00:38:53ضَ

فهذا يشرك ويجادل ويعاند وهؤلاء المشركون اذا قيل لهم اتبعوا ما انزل الله واعبدوا الله واتبعوا شرعه واطيعوا الله قالوا بل نبقى على ما نحن عليه نتبع اباءنا قال الله سبحانه وتعالى - 00:39:10ضَ

ولو كان الشيطان يدعوهم الى عذاب السعير يعني في اية اخرى قال او لو كان ابائهم لا يعلمون او لا يعقلون شيئا ولا يهتدون كيف وتتبعون ابائكم وتقلدونهم تقليدا اعمى. والحقيقة هم لو قلدوا ابائهم هم يطيعون الشيطان - 00:39:30ضَ

ولذلك الشيطان يدعوهم الى عذاب السعير فيستجيبون له. ولكن ان وجد هذا منهم وهو كثير فان هناك من من اقبل على الله سبحانه وتعالى بنفسه. ولذلك قال ومن يسلم وجهه الى الله - 00:39:50ضَ

يعني يقبل بوجهه مخلصا في عبادته الى ربه. وهو محسن ليس مجرد يعني يقبل بطاعته فقط لا يقبل بقلبه وقالبه بلسانه وبجوارحه ويحسن عمله مع ربه وهذا الذي يفعل ذلك هذا قد نجى وسلم من العذاب لانه استمسك بالعرس وهي التوحيد تمسك بذلك - 00:40:10ضَ

سليمة ونجاة امور العباد كلها الى الله ترجع ويحاسب ويجازي كلا بعمله طيب لما ذكر المقبل الى الله عز وجل الذي اسلم وجه الله قابله بمن يكفر نعمة الله وفي هذا تسبيه للرسول صلى الله عليه وسلم قال من كفر لا يحزنك - 00:40:40ضَ

لا تحزن عليه ولا تأسى مرجع من الله الله عز وجل يجازيهم لان الله عالم بهم لا يخفى عليه شيء من اعمالهم ولو اعطاهم الله الدنيا فان هذا متاع متعهم - 00:41:03ضَ

قليلا ثم يضطر الى عذاب غليظ يقول يمتعهم في الدنيا الى ان يموتوا تأتي اجالهم طيب ثم يقال الله سبحانه وتعالى في مناقشتهم توحيد الربوبية الذي يلزم منه توحيد العبادة والالوهية فقال - 00:41:19ضَ

هنا ولئن سألتهم من خلق السماوات والارض ليقولن الله قل الحمد لله بل اكثرهم لا يعلمون يقول قل الحمد لله بل اكثرهم لا يعلمون اذا كانوا يقرون بان الله خلق السماوات والارض - 00:41:39ضَ

ومع ذلك يجهلون حق الله عليهم العبادة. ولا يعلمون ان الله سيبعثهم ويجازيهم. ولذلك ما ما عبدوه طيب الله سبحانه وتعالى يبين لنا سعة علمه لانه هو صاحب الحكمة العظيمة - 00:42:00ضَ

فمن سعة علمه يضرب لنا هذا المثال او يقرب لنا هذه الصورة لو ان ما في الارض من شجرة كل الارض هذي كل الاشجار اللي على الارض اقلام يكتب بها - 00:42:17ضَ

والبحر ليس بحر فقط لا يصب فيه سبعة ابحر ما نفدت كلمات الله لان الاقلام قد تتكسر. الاقلام تتكسر والبحر ينتهي وكلمات الله لا تنتهي. كلمة الله لا تنتهي طيب - 00:42:31ضَ

والبحر قرأت بقراءتين. ولو ان ما في الارض من شجرة اقلام والبحر معطوفة على ماء لان وان ولو ان ماء ما منصوبة بان والبحر معطوفة على المنصوب او قراءة اخرى - 00:42:52ضَ

والبحر على انها على انها مبتدأ او على انه معطوب على محلي محلي الماء قبل دخول ان طيب يقول ما خلقكم ولا بعثكم الا كنفس واحدة. يعني هذا الامر يسير على الله سبحانه وتعالى - 00:43:16ضَ

لان الله يقول شيك فيكون طيب ثم يبين سبحانه وتعالى اياته في الكون ويقول الم ترى ان الله يولجي الليل في النهار ويجي النهار في الليل هذي ايات الله في الكون المشاهدة في السماء - 00:43:35ضَ

والان يلفت نظرك الى السماء ثم يلفت نظرك الى الارض فلفت النظر الى السماء الشمس والقمر تسخيرها وايلاج الليل في النهار ادخل هذا في هذا وقصر الليل وزيادة النهار او العكس - 00:44:03ضَ

طيب يقول ثم يلفت الانظار الى اي شيء. قال الى الفلك الذي تجري في البحر قال بنعمة الله ليريكم من اياته يريكم من ايات عظيمة في جري السفن على البحار. وهي تحمل الاثقال والركاب والبضائع وتجري - 00:44:20ضَ

عظيم امر عظيم قال ان في ذلك لايات لكل صبار شكور قل هو المؤمن. طيب ليش اختار صبار وشكور لان الذي في البحر يواجه امورا كثيرة قد تأتي الامواج تتلاطم قد يغرق فيحتاج الى صبر - 00:44:44ضَ

او يمشي بهدوء وينجو ويصل الى ما يريد يحتاج الى شكر فهو بين الشاكر والصابر طيب يقول واذا غشيهم موج كالظلل كالجبال ادعوا الله مخلصين له الدين فلما فلما نجاهم من البر فمنهم مقتصد. يقول مقتصد هو المؤمن - 00:45:04ضَ

الكافر واما الكافر فعاد في كفره. وما يجحد باياته الا كل اي غدار كفور يقول اخلص له في البحر للمخافة من الغرق ثم غدر هذا رأيي والرأي الثاني ان معنى فمنهم مقتصد اي المشركون - 00:45:26ضَ

فيقتصد يعني يعني يقل من من آآ الشرك يعني ومعاداة الشرع وآآ يعني المجاهرة يقصر عن ذلك لانه عرف نعمة الله عليه والكثير انهم يرجعون الى كفرهم ثم قال اذا هم يشركون - 00:45:48ضَ

طيب يقول اه يا ايها الناس اتقوا ربكم واخشى يوم لا يجزي والد عن ولده. يقول لا يجزي اي لا يفديه ولا يغني عنه ولا يخلص من العذاب يقول ان وعد الله حق اي البعث والحساب والجنة والنار وعده - 00:46:10ضَ

لانه يبعث الناس ويجازيهم ويحاسبهم ويكون مصير من الجنة والنار قال ولا تغرنكم فلا تغرنكم الحياة الدنيا. ولا يغرنكم بالله الغرور. قال الغرور بالفتح الشيطان قرأ الغرور وهذه قراءة يعني قراءة شادة. ومعنى غرور من الفعل - 00:46:29ضَ

غر غر غرورا وهو مصدر يعني الحياة الدنيا. طيب ختمت السورة مفاتيح الغيب الخمسة التي لا يعلمها الا الله ان الله عنده علم الساعة. قال المؤلف اي مجيئها. لا يعلمه الا الله. وينزل الغيث عن المطر - 00:46:57ضَ

لهذا من الامور التي الله عز وجل انفرد بها. ويعلم ما في الارحام قال من ذكر او انثى وكيف يصوره وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس باي ارض تموت ان الله عليم بخلق خبير باعماله. لكن هنا سؤال عشان نختم هذا المجلس المبارك - 00:47:17ضَ

مفاتيح الغيب الخمسة لماذا سميت مفاتيح؟ قال لان علم الساعة مفتاح للاخرة وينزل الغيث لانه مفتاح للارزاق. ويعلم ما في الارحام لانه مفتاح للنسل. والتكامل ويعلم الارحام ما يتعارض مع العلم الحديث انهم يعلمون انه ذكر انثى لا علم ما في الارحام ادق من ذلك واوسع - 00:47:40ضَ

فالله سبحانه وتعالى يعلم ان هذا الرحم كم سيحمل؟ وكم العدد والشكل؟ صاحب الحمل الحمل هذا امور لا يعلمها المخلوقين ابدا. طيب ويعلم ما في الارحام قبل الخلق. قال وما تدري نفس ماذا تكسب غدا هذا مفتاح المستقبل - 00:48:10ضَ

ومات لنفس باي ارض تموت هذا مفتاح الانتقال الى الاخرة. طيب هذا ما اشتملت عليه هذه السورة العظيمة يعني وقفنا معها وتأملناها وعلقنا على اياتها. والحقيقة هي سورة من السور العظيمة. نسأل الله سبحانه وتعالى - 00:48:40ضَ

ان يبارك بهذا الدرس المبارك. وان شاء الله لقاؤنا في السورة التي تليها باذن الله في لقاء قادم وهو الخميس القادم ان شاء الله باذن الله مثل هذا اليوم. والله الموفق الهادي الى سواء السبيل. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:49:00ضَ

- 00:49:20ضَ